المتراجع يقبل مصيره (4)
الفصل 68: المتراجع يقبل مصيره (4)
مع هدوء الاهتزازات.
كنت أستطيع أن أدرك ذلك بنظرة واحدة.
كانت الأسهم تطير من البداية بالذات، لذا لم أستطع حتى تخيل ما قد يظهر إذا تقدمت أعمق.
كانت غرفة على شكل ممر طويل. لم أخطُ سوى خطوة واحدة عندما انهمر عليّ مطر من الأسهم من كل اتجاه.
حسنًا، إذن أحتاج فقط إلى القتال مع حماية دوك سو-هي. بينما كنت على وشك الإيماء بصغر، غائباً.
كانت الأسهم تطير من البداية بالذات، لذا لم أستطع حتى تخيل ما قد يظهر إذا تقدمت أعمق.
عندما لا يكون هناك خيار آخر…
سم؟ أشواك؟ لهيب؟
هل كان اختباراً لقلبهم لحماية بعضهم البعض؟ السبب في تقسيمنا إلى أزواج لا بد أنه لأن اختباراً يتطلب تعاون شخصين قد أُعد.
مهما كان، من وجهة نظري حيث يؤدي حتى الجرح الطفيف إلى التراجع، كان فخاً شبه مستحيل التطهير. مهما نظرت إليه، لم تُصمم هذه الغرفة للتفادي. صُنعت لتحمل الضربات الخفيفة.
تركت ‘ربما’ في النهاية. لأنه إذا تبين أنني مخطئ، يمكنني فقط التراجع.
لكن لا بأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، بما أن الجهاز الذي يطلق الأسهم يبدو مخفياً خلف الجدران…
“…تشان هيونغ-نيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع الكلمات التي تلت، لم أستطع إلا إغلاق فمي. أخيراً فهمت غرض الإبرة الملقاة أمام عينيّ.
“ما الأمر؟”
نظرت سو-هي إلى تشان بعيون دامعة لا تتناسب مع ملامحها الحادة على الإطلاق.
“هذا المسار أمامنا، هل يمكنك تدميره؟”
كنت أستطيع أن أدرك ذلك بنظرة واحدة.
لأن لدي مفتاح غش.
استعر قوة شخصية مفرطة القوة.
“…قوتي من النوع الذي لا ينبغي استخدامه بلا مبالاة.”
كان منطقياً أن يُقرن تشان هيونغ-نيم، الذي يمكنه وضع غيونغ-جون في حالة قتالية في حالة طوارئ، معه.
لكن تشان هيونغ-نيم أظهر لمحة من التردد.
“هناك باب، لكن…”
“آه.”
[اشربا من كأس الدم المشترك، وانظرا رفيقكما مباشرة في العين. افهما تماماً الرفيق الذي يقف كتفاً إلى كتف معكما. افعلا ذلك، وسيبدأ الاختبار الحقيقي.]
يبدو أنه قلق بشأن جدران الكهف الهشة هذه. بعد كل شيء، كان هناك سابقة حيث استخدم قوته بشكل خاطئ ضد الذئب العملاق وانهار السقف.
“…”
“أفهم ما تقلق بشأنه. لكن في رأيي، أعتقد أنه سيكون بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد المرور عبر ممر الفخاخ المحطم والمشي مباشرة لمدة خمس دقائق تقريباً.
“…”
“…”
لكن هذه المرة، كنت واثقاً أنه سيكون بخير. السبب بسيط.
“هذا المسار أمامنا، من الواضح أن هناك فخاخاً، صحيح؟ يعني ذلك أن هناك أجهزة ميكانيكية معقدة مثبتة.”
اهتزاز.
لم يكن عريناً طبيعياً نسبياً مثل التجويف الذي كان يختبئ فيه الذئب سابقاً. كانت الجدران والأرضية منحوتة بسلاسة وكانت هناك آثار اصطناعية.
“…أنا بخير.”
علاوة على ذلك، بما أن الجهاز الذي يطلق الأسهم يبدو مخفياً خلف الجدران…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزاز.
“يعني ذلك أن تدميره ببساطة لن يؤدي إلى انهيار الكهف بأكمله. بما أنهم أخفوا أجهزة معقدة، فمن الواضح أن هناك درجة من التصميم المقاوم للصدمات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأن تشان هيونغ-نيم قد استهلك كمية كبيرة من القوة بتلك اللكمة، إذ أصبح وجهه شاحباً قليلاً.
تركت ‘ربما’ في النهاية. لأنه إذا تبين أنني مخطئ، يمكنني فقط التراجع.
كان المشهد أمام عينيّ قد تغير تماماً.
“…”
“لـ-لنلتقي بعد الانتهاء!”
رغم ذلك، استمر تشان هيونغ-نيم في التأمل مراراً وتكراراً.
في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟
على الرغم من أن جميع توقعاتي كانت صحيحة حتى الآن واكتسبت ثقته، يبدو أنه كان لا يزال قلقاً من أننا قد نُصاب.
“…قوتي من النوع الذي لا ينبغي استخدامه بلا مبالاة.”
“آم…”
“لـ-لنلتقي بعد الانتهاء!”
كانت سو-هي التي تقدمت لتقديم الدعم.
الفصل 68: المتراجع يقبل مصيره (4)
“لقد وضعت معظم إحصائياتي في المانا… لذا أنا ضعيفة للغاية ضد هذه الأنواع من الفخاخ… إذا تقدمنا حسب الكتاب، سأنتهي وكأنني قنفذ…”
مع هدوء الاهتزازات.
نظرت سو-هي إلى تشان بعيون دامعة لا تتناسب مع ملامحها الحادة على الإطلاق.
“في هذه الحالة…”
“ألا يمكنك من فضلك…؟”
بحلول الوقت الذي انتهى فيه صوت الاهتزاز الذي دفن صوت آن غيونغ-جون.
“نعتمد عليك، هيونغ-نيم…!”
[لنأخذ هذا خطوة أبعد، يجب على المحارب أن يتمكن من حماية الرفاق الذين يقاتل إلى جانبهم. لأنه عندما يسعون لحماية بعضهم البعض، تُطلق القوة الحقيقية للمحارب.]
وهكذا، تشبث الشخصان اللذان يريدان تجنب الأسهم بأي ثمن بكانغ تشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، كان منطقياً.
“…فهمت. تراجعوا.”
في وسط الغرفة بالضبط كانت منصة مصنوعة من الحجر. على المنصة كان هناك صندوق صغير وزجاجة خمر تفوح منها رائحة الحبوب العطرة.
غير قادر على تحمل نظراتهما، اتخذ تشان وضعية.
يبدو أنه قلق بشأن جدران الكهف الهشة هذه. بعد كل شيء، كان هناك سابقة حيث استخدم قوته بشكل خاطئ ضد الذئب العملاق وانهار السقف.
اهتزاز.
كانت الأسهم تطير من البداية بالذات، لذا لم أستطع حتى تخيل ما قد يظهر إذا تقدمت أعمق.
بدأت قبضة تشان تتوهج ببطء.
اجتاحت ريح الممر الضيق، وفي اللحظة التي أصبحت فيها قبضة تشان، التي كانت تتألق تدريجياً، مشعة بالكامل.
اجتاحت ريح الممر الضيق، وفي اللحظة التي أصبحت فيها قبضة تشان، التي كانت تتألق تدريجياً، مشعة بالكامل.
أكد غيونغ-جون، وهو يتلعثم، أنه سيمر عبر الباب الأيمن مع تشان.
كراش!
“لـ-لنلتقي بعد الانتهاء!”
انفجرت قبضة تشان في الممر المغطى بالفخاخ.
“هل نرتاح قليلاً قبل أن نذهب؟”
“واه…”
اهتزاز.
كنت واقفاً بعيداً، قلقاً من أن أتراجع من الصدمة اللاحقة، لذا لم أستطع مشاهدة اللكمة بأكملها.
“ما الأمر؟”
اهتزاز.
“ها، هاها…”
من خلال الأرضية والجدران المهتزة بعنف، استطعت الشعور غير المباشر بمدى قوة تشان.
“ها، هاها…”
مع هدوء الاهتزازات.
عندما هز كانغ تشان قبضته بخفة، أطللت رأسي ونظرت إلى ما ‘كان ممر الفخاخ’.
“…يبدو أنه لم ينهار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل أنت متأكد أنك ستكون بخير؟ الشكل الذي يمسك رأسه يبدو في ألم كبير…”
عندما هز كانغ تشان قبضته بخفة، أطللت رأسي ونظرت إلى ما ‘كان ممر الفخاخ’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، كان منطقياً.
“ها، هاها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت سو-هي برأسها قليلاً ووضعت راحة يدها على الباب الأيسر. نظرت في عيون سو-هي للحظة، ثم وضعت راحة يدي على الباب الحجري بنفس الطريقة.
ما لفت نظري قبل الأسلحة المخفية المتناثرة بشكل عشوائي في كل مكان كما لو أن الآليات تعطلت، وقبل الجدران الحجرية المشوهة والمنهارة هنا وهناك، كان…
“نعتمد عليك، هيونغ-نيم…!”
…ثقباً هائلاً مثقوباً مباشرة.
في اللحظة التي انزلقت فيها أفكاري دون وعي، مذعوراً.
“…الشكل ثقب على شكل قبضة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأن تشان هيونغ-نيم قد استهلك كمية كبيرة من القوة بتلك اللكمة، إذ أصبح وجهه شاحباً قليلاً.
كيف تمرر أسوأ الفخاخ بسهولة؟
من الواضح أنني لم أكن بخير.
استعر قوة شخصية مفرطة القوة.
مع ذلك، إذا كان بإمكان المرء استخدام تلك القوة بلا ضابط، سيكون من الصحيح تسميته طاغوتاً، لا مونشكين.
—
في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟
“…”
اجتاحت ريح الممر الضيق، وفي اللحظة التي أصبحت فيها قبضة تشان، التي كانت تتألق تدريجياً، مشعة بالكامل.
بدا وكأن تشان هيونغ-نيم قد استهلك كمية كبيرة من القوة بتلك اللكمة، إذ أصبح وجهه شاحباً قليلاً.
كان هناك باب حجري مباشرة أمامنا، لكنني لم أرَ أي جهاز بديهي لفتحه. بعبارة أخرى، كان علينا فعل شيء داخل هذه الغرفة ليفتح ذلك الباب.
مع ذلك، إذا كان بإمكان المرء استخدام تلك القوة بلا ضابط، سيكون من الصحيح تسميته طاغوتاً، لا مونشكين.
غير قادر على تحمل نظراتهما، اتخذ تشان وضعية.
في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…”
“هل نرتاح قليلاً قبل أن نذهب؟”
كانت سو-هي التي تقدمت لتقديم الدعم.
“…أنا بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الشكل ثقب على شكل قبضة.”
بعد المرور عبر ممر الفخاخ المحطم والمشي مباشرة لمدة خمس دقائق تقريباً.
هل كان اختباراً لقلبهم لحماية بعضهم البعض؟ السبب في تقسيمنا إلى أزواج لا بد أنه لأن اختباراً يتطلب تعاون شخصين قد أُعد.
“…مفترق طرق؟”
في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟
كان المسار أمام أعيننا منقسماً إلى اثنين.
“…”
“همم…”
في وسط الغرفة بالضبط كانت منصة مصنوعة من الحجر. على المنصة كان هناك صندوق صغير وزجاجة خمر تفوح منها رائحة الحبوب العطرة.
على اليسار، كان هناك رسم بدائي لرجل يقاتل وحشاً، وعلى اليمين، رسم لرجل يمسك رأسه في ألم.
“يعني ذلك أن تدميره ببساطة لن يؤدي إلى انهيار الكهف بأكمله. بما أنهم أخفوا أجهزة معقدة، فمن الواضح أن هناك درجة من التصميم المقاوم للصدمات.”
كانت هناك تجاويف على شكل راحة يد محفورة في كل باب حجري. بدا القصد تقسيمنا إلى أزواج للمضي قدمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا حقاً… حقاً بخير.”
“سأذهب إلى اليسار.”
“…”
كان واضحاً أن اختباراً ذهنياً ينتظر على اليمين.
أغمضت عينيّ بلطف، ووخزت طرف إصبعي بالإبرة.
وللتأكيد مرة أخرى، أهم شيء بالنسبة لمتراجع هو إدارة الذهن.
“في هذه الحالة…”
يمكن التغلب على الألم الجسدي، لكن حياة المتراجع هي حياة لا يمكن فيها الألم الذهني. لأن العقل ينتقل حتى بعد التراجع.
هل كان اختباراً لقلبهم لحماية بعضهم البعض؟ السبب في تقسيمنا إلى أزواج لا بد أنه لأن اختباراً يتطلب تعاون شخصين قد أُعد.
بعبارة أخرى، لن أسير عبر الباب الأيمن بإرادتي أبداً. سأفضل التراجع بضع مرات وتطهير الباب الأيسر بدلاً من أي سبب للإصرار على المرور عبر الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاء…”
“إ-إذن سأمر عبر الباب الأيمن مع تشان-نيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكنك من فضلك…؟”
أكد غيونغ-جون، وهو يتلعثم، أنه سيمر عبر الباب الأيمن مع تشان.
تركت ‘ربما’ في النهاية. لأنه إذا تبين أنني مخطئ، يمكنني فقط التراجع.
“لكن لماذا مع تشان هيونغ-نيم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصة معقولة. والآن فهمت مفهوم هذه الغرفة.
“لدى تشان-نيم نية قتل… في حالة طوارئ، يمكنك إجباري على هبوط الروح، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…”
عند سماع ذلك، كان منطقياً.
“في هذه الحالة…”
كان تشان هيونغ-نيم يستطيع الاعتناء بنفسه تماماً، لكن غيونغ-جون، في حالته بدون هبوط الروح، كان هشاً للغاية أمام هجوم مفاجئ من الخارج.
“هم…”
كان منطقياً أن يُقرن تشان هيونغ-نيم، الذي يمكنه وضع غيونغ-جون في حالة قتالية في حالة طوارئ، معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكنك من فضلك…؟”
“في هذه الحالة…”
شعرت الإبرة التي وضعتها بخفة على راحة يدي ثقيلة كجذع شجرة.
“نحن الاثنان إذن؟”
“…”
أومأت سو-هي برأسها قليلاً ووضعت راحة يدها على الباب الأيسر. نظرت في عيون سو-هي للحظة، ثم وضعت راحة يدي على الباب الحجري بنفس الطريقة.
من الواضح أنني لم أكن بخير.
اهتزاز.
على اليسار، كان هناك رسم بدائي لرجل يقاتل وحشاً، وعلى اليمين، رسم لرجل يمسك رأسه في ألم.
هبطت الأرضية ببطء. لم تكن تغرق فجأة كفخ، بل تنزل ببطء كمصعد.
“…”
“لـ-لنلتقي بعد الانتهاء!”
نعم، كنت ‘أعرف’ عنها. لم أحلم فقط أن تأتي حالة أضطر فيها إلى فعلها بنفسي.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه صوت الاهتزاز الذي دفن صوت آن غيونغ-جون.
“إ-إذن سأمر عبر الباب الأيمن مع تشان-نيم!”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل أنت متأكد أنك ستكون بخير؟ الشكل الذي يمسك رأسه يبدو في ألم كبير…”
كان المشهد أمام عينيّ قد تغير تماماً.
وللتأكيد مرة أخرى، أهم شيء بالنسبة لمتراجع هو إدارة الذهن.
ما رأيته كان غرفة صغيرة. غرفة مصممة لتبدو وكأنها منحوتة من جدار كهف.
“سأذهب إلى اليمين.”
“هناك باب، لكن…”
الفصل 68: المتراجع يقبل مصيره (4)
كان هناك باب حجري مباشرة أمامنا، لكنني لم أرَ أي جهاز بديهي لفتحه. بعبارة أخرى، كان علينا فعل شيء داخل هذه الغرفة ليفتح ذلك الباب.
كان تشان هيونغ-نيم يستطيع الاعتناء بنفسه تماماً، لكن غيونغ-جون، في حالته بدون هبوط الروح، كان هشاً للغاية أمام هجوم مفاجئ من الخارج.
“هم.”
“…تشان هيونغ-نيم.”
في وسط الغرفة بالضبط كانت منصة مصنوعة من الحجر. على المنصة كان هناك صندوق صغير وزجاجة خمر تفوح منها رائحة الحبوب العطرة.
نظرت سو-هي إلى تشان بعيون دامعة لا تتناسب مع ملامحها الحادة على الإطلاق.
“…”
“سأذهب إلى اليمين.”
عندما فتحت الصندوق بصمت، ظهرت أولاً كأسان منحوتان من الحجر، وفي وسط الصندوق، أبرزت إبرة حادة طرفها.
رغم ذلك، استمر تشان هيونغ-نيم في التأمل مراراً وتكراراً.
إبرة؟ فجأة؟
“تفضل.”
“ما هذا…”
يبدو أنه قلق بشأن جدران الكهف الهشة هذه. بعد كل شيء، كان هناك سابقة حيث استخدم قوته بشكل خاطئ ضد الذئب العملاق وانهار السقف.
في اللحظة التي انزلقت فيها أفكاري دون وعي، مذعوراً.
لكن تشان هيونغ-نيم أظهر لمحة من التردد.
[ما هو المحارب؟ جوهره يكمن في قتل العدو، لكن غرضه يكمن في الحماية. المحارب الذي لا يملك شيئاً يحميه ليس سوى قاتل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت سو-هي برأسها قليلاً ووضعت راحة يدها على الباب الأيسر. نظرت في عيون سو-هي للحظة، ثم وضعت راحة يدي على الباب الحجري بنفس الطريقة.
تدفق صوت غامض من مكان ما.
اهتزاز.
كان صوتاً غريباً لا يبدو أنه يُسمع بالأذنين، بل كما لو كان يُدخل مباشرة في رأسي.
على اليسار، كان هناك رسم بدائي لرجل يقاتل وحشاً، وعلى اليمين، رسم لرجل يمسك رأسه في ألم.
[على نطاق واسع، يقاتلون لحماية أمة، وعلى نطاق صغير، يقاتلون لحماية عائلة، وبشكل أساسي، يقاتلون لحماية أنفسهم. لذلك، يجب على المحارب الحقيقي أن يعرف كيف يحمي نفسه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [على نطاق واسع، يقاتلون لحماية أمة، وعلى نطاق صغير، يقاتلون لحماية عائلة، وبشكل أساسي، يقاتلون لحماية أنفسهم. لذلك، يجب على المحارب الحقيقي أن يعرف كيف يحمي نفسه.]
“…”
“همم…”
صوت يعظ بأن المحارب موجود ليس للقتل، بل للحماية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت سو-هي برأسها قليلاً ووضعت راحة يدها على الباب الأيسر. نظرت في عيون سو-هي للحظة، ثم وضعت راحة يدي على الباب الحجري بنفس الطريقة.
[لنأخذ هذا خطوة أبعد، يجب على المحارب أن يتمكن من حماية الرفاق الذين يقاتل إلى جانبهم. لأنه عندما يسعون لحماية بعضهم البعض، تُطلق القوة الحقيقية للمحارب.]
“…أنا بخير.”
“هم…”
عندما هز كانغ تشان قبضته بخفة، أطللت رأسي ونظرت إلى ما ‘كان ممر الفخاخ’.
كانت قصة معقولة. والآن فهمت مفهوم هذه الغرفة.
لكن ماذا أفعل؟
هل كان اختباراً لقلبهم لحماية بعضهم البعض؟ السبب في تقسيمنا إلى أزواج لا بد أنه لأن اختباراً يتطلب تعاون شخصين قد أُعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك تجاويف على شكل راحة يد محفورة في كل باب حجري. بدا القصد تقسيمنا إلى أزواج للمضي قدمًا.
حسنًا، إذن أحتاج فقط إلى القتال مع حماية دوك سو-هي. بينما كنت على وشك الإيماء بصغر، غائباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الشكل ثقب على شكل قبضة.”
[اشربا من كأس الدم المشترك، وانظرا رفيقكما مباشرة في العين. افهما تماماً الرفيق الذي يقف كتفاً إلى كتف معكما. افعلا ذلك، وسيبدأ الاختبار الحقيقي.]
كانت سو-هي التي تقدمت لتقديم الدعم.
“…”
في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟
عند سماع الكلمات التي تلت، لم أستطع إلا إغلاق فمي. أخيراً فهمت غرض الإبرة الملقاة أمام عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكنك من فضلك…؟”
كان القصد وخز أطراف أصابعنا لسحب الدم، ثم خلطه في كأس بعضنا البعض وشربه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصة معقولة. والآن فهمت مفهوم هذه الغرفة.
صحيح، كنت أعرف أن عادة كهذه موجودة. كنت أعرف أيضاً أن هناك تعبيراً مثل ‘إخوة الدم’.
أكد غيونغ-جون، وهو يتلعثم، أنه سيمر عبر الباب الأيمن مع تشان.
نعم، كنت ‘أعرف’ عنها. لم أحلم فقط أن تأتي حالة أضطر فيها إلى فعلها بنفسي.
كان المشهد أمام عينيّ قد تغير تماماً.
“هنا، انتهيت.”
“هناك باب، لكن…”
رسمت دوك سو-هي قطرة دم في كأسها بلا مبالاة، ثم سكبت خمر الحبوب فوقها بشكل طبيعي.
[اشربا من كأس الدم المشترك، وانظرا رفيقكما مباشرة في العين. افهما تماماً الرفيق الذي يقف كتفاً إلى كتف معكما. افعلا ذلك، وسيبدأ الاختبار الحقيقي.]
“تفضل.”
“لقد وضعت معظم إحصائياتي في المانا… لذا أنا ضعيفة للغاية ضد هذه الأنواع من الفخاخ… إذا تقدمنا حسب الكتاب، سأنتهي وكأنني قنفذ…”
شعرت الإبرة التي وضعتها بخفة على راحة يدي ثقيلة كجذع شجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان، من وجهة نظري حيث يؤدي حتى الجرح الطفيف إلى التراجع، كان فخاً شبه مستحيل التطهير. مهما نظرت إليه، لم تُصمم هذه الغرفة للتفادي. صُنعت لتحمل الضربات الخفيفة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك تجاويف على شكل راحة يد محفورة في كل باب حجري. بدا القصد تقسيمنا إلى أزواج للمضي قدمًا.
حقاً، هل هذا البرج لا ينوي أن يمنحني وقتاً سهلاً؟
“…مفترق طرق؟”
“هاء…”
“لقد وضعت معظم إحصائياتي في المانا… لذا أنا ضعيفة للغاية ضد هذه الأنواع من الفخاخ… إذا تقدمنا حسب الكتاب، سأنتهي وكأنني قنفذ…”
أغمضت عينيّ بلطف، ووخزت طرف إصبعي بالإبرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان واضحاً أن اختباراً ذهنياً ينتظر على اليمين.
[لقد تلقيت ضررًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، كان منطقياً.
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]
“…”
“سأذهب إلى اليمين.”
رغم ذلك، استمر تشان هيونغ-نيم في التأمل مراراً وتكراراً.
“…هل أنت متأكد أنك ستكون بخير؟ الشكل الذي يمسك رأسه يبدو في ألم كبير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكنك من فضلك…؟”
“بالطبع، أنا بخير.”
رغم ذلك، استمر تشان هيونغ-نيم في التأمل مراراً وتكراراً.
من الواضح أنني لم أكن بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع الكلمات التي تلت، لم أستطع إلا إغلاق فمي. أخيراً فهمت غرض الإبرة الملقاة أمام عينيّ.
كمتراجع يُعتبر إدارة الذهن مهمة بشكل خاص بالنسبة له، لم تكن هناك طريقة لأرحب بمسار يجلب ضرراً ذهنياً.
لكن هذه المرة، كنت واثقاً أنه سيكون بخير. السبب بسيط.
لكن ماذا أفعل؟
“ما الأمر؟”
“أنا حقاً… حقاً بخير.”
كراش!
عندما لا يكون هناك خيار آخر…
“…”
“…أنا بخير.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات