المتراجع يقبل مصيره (3)
الفصل 67: المتراجع يقبل مصيره (3)
“…”
المتراجع يُجبر حتماً على الكذب كثيراً، وهناك طريقة بسيطة لإضفاء مصداقية على تلك الأكاذيب.
“…لندخل الآن. يجب أن تمسكوا بكتفي بقوة.”
“هذا الممر… أليس مشبوهاً؟”
“…تشان هيونغ-نيم.”
مجرد إطلاق هراء يبدو معقولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت هراء ثلاث مرات إجمالاً، وكان كله صحيحاً.
وفي الوقت نفسه، غرسه بعاطفة صادقة. أعتقد أن مهاراتي في التمثيل، على الأقل، قد تحسنت بشكل ملحوظ من تكرار مرحلة البرنامج التعليمي.
كان هذا الحال نفسه. في اللحظة التي التقيت فيها بعينيّ مع انعكاسي في المرآة، يعني ذلك أنني توقعت بالفعل أنه سيهاجم.
“حتى الآن، كانت جميع الممرات تحمل مشاعل معلقة على الجدران. كانت مضيئة وسهلة الرؤية. لكن هذا المكان… لسبب ما، مظلم تماماً.”
“ابن—!”
أعرف النتيجة بالفعل.
لكنني كنت مستعداً ذهنياً بالفعل. عندما تكون متاهة مرايا، هناك فقط بعض الحيل الممكنة.
يعني ذلك أنني أعرف بالفعل أنه إذا سرنا في هذا الممر المظلم، سيظهر باب حجري، وخلفه متاهة مرايا.
“ما الأمر؟”
“أعتقد أن هذا تلميح بأن الاختبار التالي سيكون متعلقاً بـ’البصر’. يلمح إلى أننا لا ينبغي أن نثق بما نراه أمامنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كان هناك متغيران رئيسيان يجب النظر فيهما.
بعبارة أخرى، أحتاج فقط إلى إلحاق عملية بالنتيجة. ليس من الصعب اختلاق قصة مقنعة.
الهراء يجب أن يكون صحيحاً في كل مرة.
“لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بالطبع، يبدو ذلك معقولاً على السطح فقط، لكن الأدلة عليه ضعيفة بشكل سخيف. كان مجرد اقتراح بـ، ‘لا توجد مشاعل من هنا فصاعداً، فهل نذهب مع غطاء عيون؟’
الشك بأن ثورة غيونغ-جون ربما كانت مشمولة أيضاً في الصعوبة.
“…لست مقتنعة.”
“…”
بالطبع، من الطبيعي ألا تكون مقتنعة. لأنه هراء حرفياً.
“…”
كما أنه مستحيل الإفلات به بسهولة باستخدام سمة الرهبة كما في مرحلة البرنامج التعليمي. من خبرتي، كلما كان الشخص أقوى، قل احتمال عمل السمة عليه. لم تنشط سمة الرهبة على تشوي جي-وون مرة واحدة.
بدلاً من الإمساك بكتفي كما أخبرته، كان غيونغ-جون يلمس المرآة الواقفة بجانبه بيد واحدة.
يعني ذلك أنني يجب أن أجعلهم يصدقون أن شيئاً، من منظور المنطق السليم، سخيف تماماً، ممكن.
ابتسم بسطوع. سطوع يعطي الرعشة لأي مشاهد.
لكن هناك طريقة بسيطة لإضفاء مصداقية على الهراء.
مر نسيم مخيف.
طق.
“لا، لا، لا يمكن. لماذا تظهر مرآة فجأة في كهف تحت الأرض؟ ربما حجر سبج أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”
الهراء يجب أن يكون صحيحاً في كل مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، تشان هيونغ-نيم؟ هل يمكنك إعارة بعض نيتك القتالية لغيونغ-جون-نيم… فقط في حالة. تعرف ما أعني، صحيح؟”
[لقد تلقيت ضررًا.]
“…”
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]
“…”
“…همم. أعتقد أن هناك أسلحة بعد هذا. بناءً على النمط هنا…”
في اللحظة التي عضضت فيها على أسناني وحدقت بعيون واسعة.
“سيقفز غوبلن حول هنا. تشكيل الكهف اصطناعي.”
كم من الوقت مشينا عبر متاهة المرايا؟
“بالنظر إلى شكل هذا الكهف، أعتقد أن هناك وحشاً. ربما… ذئب، أقول. نظراً لرمزية الذئاب في الحضارات البدائية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت هراء ثلاث مرات إجمالاً، وكان كله صحيحاً.
ثلاث مرات.
“…غلپ.”
أطلقت هراء ثلاث مرات إجمالاً، وكان كله صحيحاً.
كنت قد توقعت ذلك تقريباً، لذا تمكنت من تفادي مطر الأسهم بالكاد بالقفز إلى الخلف.
“أوه…”
هل كان ذلك لأن دماغي متعب؟
“كما هو متوقع…”
“أوه، أرى شيئاً؟”
نتيجة لذلك، اكتسب هرائي غير المعنى سلطة. ببساطة للسبب الوحيد أنني كنت محقاً عدة مرات.
“هب!”
“لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”
“…”
نتيجة لذلك، اكتسبت ‘نظرية اختبار البصر’ الخاصة بي مصداقية أيضاً.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“…لكن، ألن يكون خطيراً ارتداء غطاء عيون؟”
السير عبر متاهة مرايا حيث يتكرر انعكاسي بلا نهاية ليس محنة عادية. لم أستطع تمييز أي طريق ممر وأي جدار، وحركة واحدة تتكرر عشرات المرات، مما يجعل دماغي يشعر وكأنه يُخلط.
“لدينا جميعاً إحساساً بالحضور، أليس كذلك؟ إذا حدث شيء، يمكننا فقط خلعه. هنا، سأمزق درعي الجلدي لصنع غطاء عيون.”
صحيح. إذن هكذا سيكون الأمر.
“…”
انزلاق.
ارتدت سو-هي غطاء العيون بتعبير يقول إنها لا تصدق، لكنها ستثق بي مرة أخرى لأنني كنت محقاً حتى الآن.
“هاهاهاهاهاها!!!”
“آه، تشان هيونغ-نيم؟ هل يمكنك إعارة بعض نيتك القتالية لغيونغ-جون-نيم… فقط في حالة. تعرف ما أعني، صحيح؟”
وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أسير بثبات عبر المتاهة باستخدام طريقة متابعة الجدار.
وهكذا، بعد اكتمال هبوط الروح على غيونغ-جون وانتهاء الجميع من ارتداء غطاء العيون.
كان غيونغ-جون واقفاً هناك بوجه مشوه كشيطان شرس، دم يتساقط من بين حاجبيه.
“حسنًا، ضعوا راحات أيديكم على الباب من فضلكم! يجب ألا تخلعوا غطاء العيون حتى أقول!”
بعد الخطو على جثة وحش المرآة والتجوال لمدة 30 دقيقة إضافية نتيجة لذلك.
هزة.
وهكذا، بعد اكتمال هبوط الروح على غيونغ-جون وانتهاء الجميع من ارتداء غطاء العيون.
وضع كل منا راحة يده على الباب الحجري وفتحنا الباب المغلق.
وصل شعوري المشؤوم إلى ذروته عندما وصلنا إلى الغرفة التالية.
“…”
“لا، لا، لا يمكن. لماذا تظهر مرآة فجأة في كهف تحت الأرض؟ ربما حجر سبج أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”
مقتنعاً بأن كل الاستعدادات الممكنة مكتملة، أنا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، لدي مفتاح غش خاص بي.
انزلاق.
“هب!”
خلعت غطاء عيوني بخفة.
بينما كنت أسير بحواس مشدودة.
كنت قد ربطت الجلد الذي يغطي عيني بشكل فضفاض عمداً. على الرغم من أنني قلت إننا لا ينبغي أن ننظر إلى الأمام، لم أكن أعرف ما قد يحدث إذا لم أتمكن حقاً من الرؤية.
“كنت أعرف.”
“…سمعت شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، ذلك باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور.
“…”
ابتسامة.
لكن المحارب الأصلي الذي يمتلك جسد غيونغ-جون لا بد أنه سمع حتى صوت الجلد، إذ بدأ يرفع أذنيه بحساسية. يا للوحش.
بشكل موضوعي، كانت صعوبة متاهة المرايا سهلة للغاية. على الرغم من وجود وحش مختبئ، إلا أنه لم يكن نوعاً قوياً جدًا…
“…لندخل الآن. يجب أن تمسكوا بكتفي بقوة.”
“…”
أمسكنا بكتف بعضنا البعض كطلاب يلعبون قطاراً وبدأنا نسير ببطء داخل متاهة المرايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوراً بعد ذلك، أُطلقت خمسة أسهم بالضبط، موجهة مباشرة نحوي!
“…ناعم، وبارد. مثل مرآة تخدع روح المحارب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]
بدلاً من الإمساك بكتفي كما أخبرته، كان غيونغ-جون يلمس المرآة الواقفة بجانبه بيد واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، ذلك باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور.
“لا، لا، لا يمكن. لماذا تظهر مرآة فجأة في كهف تحت الأرض؟ ربما حجر سبج أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”
علاوة على ذلك، هذه المتاهة جزء من البرج. إنها فضاء يمكن أن يحدث فيه أي شيء. الخيار الصحيح هو رفع حذري بدلاً من خفضه.
“غريب…”
هل سيظهر وحش آخر؟ لا، إنه ضيق جداً لظهور وحش. إذا كان ممراً مستقيماً كهذا…
حاولت تفسير الأمر بأفضل ما أستطيع، لكن الرجل لم يترك شكه واستمر في مداعبة المرآة.
“لا شيء. لنستمر.”
“…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا؟ هل فعلت؟”
برؤية أن غيونغ-جون، الذي لمس المرآة، بخير، بدا أنه ليس نوع الفخ الذي ينشط عند اللمس.
أولاً، الحيلة المتأصلة في متاهة المرايا هذه.
“هوو…”
لكن سو-هي أمالت رأسها كما لو أنها لا تعرف ما يحدث، على الرغم من أنها هي من تحدثت.
مع ذلك، تمكنت من منع غيونغ-جون من الذعر. في الوقت الحالي، لم يكن هناك عائق لتطهير هذه المتاهة.
“كيوك!”
الآن، كان هناك متغيران رئيسيان يجب النظر فيهما.
“اللعنة…”
أولاً، الحيلة المتأصلة في متاهة المرايا هذه.
“…”
وثانياً… غيونغ-جون نفسه.
باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور، كانت الصعوبة أسهل بكثير مقارنة بالذئب الوحشي.
لكن يمكنني التفكير في الأخير لاحقاً. لن يكون متأخراً التفكير فيه بعد تطهير المتاهة أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أسير بثبات عبر المتاهة باستخدام طريقة متابعة الجدار.
“حسنًا إذًا، لنذهب.”
بينما كنت أسير بحواس مشدودة.
وهكذا، غاص فريقنا، مع أشرطة جلدية مربوطة بإحكام حول عيوننا، في متاهة المرايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعني ذلك أنني يجب أن أجعلهم يصدقون أن شيئاً، من منظور المنطق السليم، سخيف تماماً، ممكن.
—
“…سمعت شيئاً.”
كم من الوقت مشينا عبر متاهة المرايا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطم!
هوش.
جو رعب رديء كهذا لا يمكن أن يهز عقل المتراجع الصلب كالفولاذ. إذا كان رئيس الكائنات المجنحة ينوي إرباكي، فسيتعين عليه إعداد فخ أكثر تهديداً.
مر نسيم مخيف.
الهراء يجب أن يكون صحيحاً في كل مرة.
كنت أسير بثبات عبر المتاهة باستخدام طريقة متابعة الجدار.
لم تكن هناك مشكلة في الرؤية بفضل المشاعل المكدسة بكثافة، لكن حقيقة أنه فارغ أزعجتني.
“…”
هل كان ذلك لأن دماغي متعب؟
السير عبر متاهة مرايا حيث يتكرر انعكاسي بلا نهاية ليس محنة عادية. لم أستطع تمييز أي طريق ممر وأي جدار، وحركة واحدة تتكرر عشرات المرات، مما يجعل دماغي يشعر وكأنه يُخلط.
بدا غطاء العيون الجلدي مقطوعاً بالضربة التي هزّها الوحش للتو. هل كان يجب أن أصدّها بدلاً من التفادي؟ كان حساباً خاطئاً.
“…غلپ.”
وفي الوقت نفسه، غرسه بعاطفة صادقة. أعتقد أن مهاراتي في التمثيل، على الأقل، قد تحسنت بشكل ملحوظ من تكرار مرحلة البرنامج التعليمي.
هل كان ذلك لأن دماغي متعب؟
“…”
الآن فقط… شعرت وكأن انعكاسي في المرآة تحرك.
بينما كنت أسير بحواس مشدودة.
بدت وكأنها رفعت زوايا فمها، مشكلة ابتسامة مخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]
لكن بالتفكير بالمنطق السليم، لا يمكن لمرآة أن تتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لا بد أنه خيالي، صحيح؟
برؤية أن غيونغ-جون، الذي لمس المرآة، بخير، بدا أنه ليس نوع الفخ الذي ينشط عند اللمس.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعني ذلك أنني يجب أن أجعلهم يصدقون أن شيئاً، من منظور المنطق السليم، سخيف تماماً، ممكن.
تعلم من أفلام الرعب العديدة أنه إذا تجاهلت الأمر مفكراً، ‘ربما خيالي~’، سأموت.
“…”
علاوة على ذلك، هذه المتاهة جزء من البرج. إنها فضاء يمكن أن يحدث فيه أي شيء. الخيار الصحيح هو رفع حذري بدلاً من خفضه.
“…”
بينما كنت أسير بحواس مشدودة.
“…”
“جون-هو-نيم.”
“غريب…”
“…ما الأمر؟ سو-هي-نيم؟”
“سيقفز غوبلن حول هنا. تشكيل الكهف اصطناعي.”
تحدثت سو-هي فجأة إليّ. كنت قد حذرتها مراراً من عدم الكلام داخل المتاهة. لا بد أن يكون شيئاً عاجلاً حقاً.
كنت قد توقعت ذلك تقريباً، لذا تمكنت من تفادي مطر الأسهم بالكاد بالقفز إلى الخلف.
“عفواً؟ أنا؟”
“…”
لكن سو-هي أمالت رأسها كما لو أنها لا تعرف ما يحدث، على الرغم من أنها هي من تحدثت.
“…”
“…ألم تنادي اسمي للتو؟”
وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.
“لا؟ هل فعلت؟”
“كنت أعرف.”
“…”
“…غلپ.”
صحيح. إذن هكذا سيكون الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، غاص فريقنا، مع أشرطة جلدية مربوطة بإحكام حول عيوننا، في متاهة المرايا.
دعنا نرى كم من الوقت تستمرين في هذا الجو الرعبي. إذا كنتم بهذه الوقاحة، فلدي خطة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”
في اللحظة التي عضضت فيها على أسناني وحدقت بعيون واسعة.
“هب!”
“…”
“أعتقد أنه يمكن خلع غطاء العيون الآن؟”
“…”
“…”
الآن فقط، التقيت بعينيّ مع نفسي في المرآة.
أولاً، الحيلة المتأصلة في متاهة المرايا هذه.
حدق الشيء بي بعيون فارغة إلى حد ما، ثم.
“…لندخل الآن. يجب أن تمسكوا بكتفي بقوة.”
ابتسامة.
كنت أتجنب الصد غريزياً بسبب قوة الارتداد، لكن في موقف كهذا، يبدو أنني بحاجة إلى معرفة كيفية الصد الواعي أيضاً.
ابتسم بسطوع. سطوع يعطي الرعشة لأي مشاهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، بعد صد مخالب وحش المرآة ببراعة، قطعت حلقه.
بحلول الوقت الذي امتدت فيه زوايا فم الشيء المبتسم بشكل مشوه، تقريباً تصل إلى أذنيه.
لكن بالنسبة لي، إذا أُصبت ولو مرة واحدة، أتراجع. منذ دخول الطابق 3، واجهت أسوأ مضاد ممكن.
“هاهاهاهاهاها!!!”
“…سمعت شيئاً.”
اندفع مباشرة نحوي.
الشك بأن ثورة غيونغ-جون ربما كانت مشمولة أيضاً في الصعوبة.
“كنت أعرف.”
وفي الوقت نفسه، غرسه بعاطفة صادقة. أعتقد أن مهاراتي في التمثيل، على الأقل، قد تحسنت بشكل ملحوظ من تكرار مرحلة البرنامج التعليمي.
لكنني كنت مستعداً ذهنياً بالفعل. عندما تكون متاهة مرايا، هناك فقط بعض الحيل الممكنة.
“…”
عادةً، حيلة شائعة هي التي تسحب الشخص الذي يلمس المرآة إلى عالم مرآة، ووحش من ذلك العالم المقلوب يتظاهر بأنه ذلك الشخص.
هزة.
كان هذا الحال نفسه. في اللحظة التي التقيت فيها بعينيّ مع انعكاسي في المرآة، يعني ذلك أنني توقعت بالفعل أنه سيهاجم.
بالطبع، من الطبيعي ألا تكون مقتنعة. لأنه هراء حرفياً.
“هب!”
“لا، لا، لا يمكن. لماذا تظهر مرآة فجأة في كهف تحت الأرض؟ ربما حجر سبج أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”
شريحة!
“…”
تفاديت المخالب الحادة التي هزّها بهامش رفيع، وعكسياً استهدفت فتحة وقطعت حلقه.
—
“سهل.”
لكن المحارب الأصلي الذي يمتلك جسد غيونغ-جون لا بد أنه سمع حتى صوت الجلد، إذ بدأ يرفع أذنيه بحساسية. يا للوحش.
جو رعب رديء كهذا لا يمكن أن يهز عقل المتراجع الصلب كالفولاذ. إذا كان رئيس الكائنات المجنحة ينوي إرباكي، فسيتعين عليه إعداد فخ أكثر تهديداً.
“…لندخل الآن. يجب أن تمسكوا بكتفي بقوة.”
في اللحظة التي نفضت فيها الدم عن سيفي بتعبير واثق.
اندفع مباشرة نحوي.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الغرفة بلا شك غرفة فخاخ. من صوت ‘الكليك’ للتو إلى مطر الأسهم المنهمر من كل مكان.
على جدار المرآة بجانبي، ظهر شيء لا ينبغي أن يُرى أبداً.
بعبارة أخرى، أحتاج فقط إلى إلحاق عملية بالنتيجة. ليس من الصعب اختلاق قصة مقنعة.
“…مرآة.”
“لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”
“…”
بشكل موضوعي، كانت صعوبة متاهة المرايا سهلة للغاية. على الرغم من وجود وحش مختبئ، إلا أنه لم يكن نوعاً قوياً جدًا…
يعني ذلك أن عيون غيونغ-جون كانت مرئية.
—
“الكثير من المرايا…”
“بالنظر إلى شكل هذا الكهف، أعتقد أن هناك وحشاً. ربما… ذئب، أقول. نظراً لرمزية الذئاب في الحضارات البدائية.”
كان غيونغ-جون واقفاً هناك بوجه مشوه كشيطان شرس، دم يتساقط من بين حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الآن، كانت جميع الممرات تحمل مشاعل معلقة على الجدران. كانت مضيئة وسهلة الرؤية. لكن هذا المكان… لسبب ما، مظلم تماماً.”
بدا غطاء العيون الجلدي مقطوعاً بالضربة التي هزّها الوحش للتو. هل كان يجب أن أصدّها بدلاً من التفادي؟ كان حساباً خاطئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، تشان هيونغ-نيم؟ هل يمكنك إعارة بعض نيتك القتالية لغيونغ-جون-نيم… فقط في حالة. تعرف ما أعني، صحيح؟”
“اللعنة…”
الفصل 67: المتراجع يقبل مصيره (3)
أطلقت تنهيدة وأغمضت عينيّ بلطف.
“…”
“…هل تسعون لخداعي مرة أخرى، دون أن تتعبوا!!!”
“…هل تسعون لخداعي مرة أخرى، دون أن تتعبوا!!!”
تحطم!
“…”
[لقد تلقيت ضررًا.]
“…”
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]
بدلاً من الإمساك بكتفي كما أخبرته، كان غيونغ-جون يلمس المرآة الواقفة بجانبه بيد واحدة.
كلانغ!!!
لكن المحارب الأصلي الذي يمتلك جسد غيونغ-جون لا بد أنه سمع حتى صوت الجلد، إذ بدأ يرفع أذنيه بحساسية. يا للوحش.
“كيوك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
هذه المرة، بعد صد مخالب وحش المرآة ببراعة، قطعت حلقه.
بعد الخطو على جثة وحش المرآة والتجوال لمدة 30 دقيقة إضافية نتيجة لذلك.
كنت أتجنب الصد غريزياً بسبب قوة الارتداد، لكن في موقف كهذا، يبدو أنني بحاجة إلى معرفة كيفية الصد الواعي أيضاً.
خلعت غطاء عيوني بخفة.
“مـ-ما كان ذلك الصوت؟”
اندفع مباشرة نحوي.
“أشم رائحة دم…”
“…ناعم، وبارد. مثل مرآة تخدع روح المحارب…”
“لا شيء. لنستمر.”
السير عبر متاهة مرايا حيث يتكرر انعكاسي بلا نهاية ليس محنة عادية. لم أستطع تمييز أي طريق ممر وأي جدار، وحركة واحدة تتكرر عشرات المرات، مما يجعل دماغي يشعر وكأنه يُخلط.
“أدوس على شيء لزج…”
وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.
بعد الخطو على جثة وحش المرآة والتجوال لمدة 30 دقيقة إضافية نتيجة لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعني ذلك أنني يجب أن أجعلهم يصدقون أن شيئاً، من منظور المنطق السليم، سخيف تماماً، ممكن.
“أعتقد أنه يمكن خلع غطاء العيون الآن؟”
لكن المحارب الأصلي الذي يمتلك جسد غيونغ-جون لا بد أنه سمع حتى صوت الجلد، إذ بدأ يرفع أذنيه بحساسية. يا للوحش.
أخيراً، ظهرت نهاية متاهة المرايا في الأفق.
مر نسيم مخيف.
—
بشكل موضوعي، كانت صعوبة متاهة المرايا سهلة للغاية. على الرغم من وجود وحش مختبئ، إلا أنه لم يكن نوعاً قوياً جدًا…
“…”
وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.
وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.
يعني ذلك أنني أعرف بالفعل أنه إذا سرنا في هذا الممر المظلم، سيظهر باب حجري، وخلفه متاهة مرايا.
بشكل موضوعي، كانت صعوبة متاهة المرايا سهلة للغاية. على الرغم من وجود وحش مختبئ، إلا أنه لم يكن نوعاً قوياً جدًا…
الشك بأن ثورة غيونغ-جون ربما كانت مشمولة أيضاً في الصعوبة.
باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور، كانت الصعوبة أسهل بكثير مقارنة بالذئب الوحشي.
“غريب…”
“…”
اندفع مباشرة نحوي.
نعم، ذلك باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور.
“لا، لا، لا يمكن. لماذا تظهر مرآة فجأة في كهف تحت الأرض؟ ربما حجر سبج أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”
كان شك معين ينبت في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً، حيلة شائعة هي التي تسحب الشخص الذي يلمس المرآة إلى عالم مرآة، ووحش من ذلك العالم المقلوب يتظاهر بأنه ذلك الشخص.
الشك بأن ثورة غيونغ-جون ربما كانت مشمولة أيضاً في الصعوبة.
“…ههه.”
إذا كان الأمر كذلك… ربما كانت كل غرفة مصممة خصيصاً. كان لدي ذلك الفكر المشؤوم.
بالطبع، يبدو ذلك معقولاً على السطح فقط، لكن الأدلة عليه ضعيفة بشكل سخيف. كان مجرد اقتراح بـ، ‘لا توجد مشاعل من هنا فصاعداً، فهل نذهب مع غطاء عيون؟’
“أوه، أرى شيئاً؟”
هوش.
“…”
نتيجة لذلك، اكتسب هرائي غير المعنى سلطة. ببساطة للسبب الوحيد أنني كنت محقاً عدة مرات.
وصل شعوري المشؤوم إلى ذروته عندما وصلنا إلى الغرفة التالية.
“…”
ممر طويل يمتد مباشرة إلى الأمام.
سووش!
لم تكن هناك مشكلة في الرؤية بفضل المشاعل المكدسة بكثافة، لكن حقيقة أنه فارغ أزعجتني.
“هذا المسار أمامنا، هل يمكنك تدميره؟”
هل سيظهر وحش آخر؟ لا، إنه ضيق جداً لظهور وحش. إذا كان ممراً مستقيماً كهذا…
جعلت الآخرين يتراجعون قبل أن أخطو خطوة واحدة بحذر، و.
“…هل يمكنكم جميعاً التراجع؟”
“اللعنة…”
جعلت الآخرين يتراجعون قبل أن أخطو خطوة واحدة بحذر، و.
كنت أتجنب الصد غريزياً بسبب قوة الارتداد، لكن في موقف كهذا، يبدو أنني بحاجة إلى معرفة كيفية الصد الواعي أيضاً.
كليك.
ابتسم بسطوع. سطوع يعطي الرعشة لأي مشاهد.
بمجرد سماع صوت الفولاذ يتشابك.
“…”
سووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعلم من أفلام الرعب العديدة أنه إذا تجاهلت الأمر مفكراً، ‘ربما خيالي~’، سأموت.
فوراً بعد ذلك، أُطلقت خمسة أسهم بالضبط، موجهة مباشرة نحوي!
“…”
“ابن—!”
“…همم. أعتقد أن هناك أسلحة بعد هذا. بناءً على النمط هنا…”
كنت قد توقعت ذلك تقريباً، لذا تمكنت من تفادي مطر الأسهم بالكاد بالقفز إلى الخلف.
“الكثير من المرايا…”
“…”
لكن هناك طريقة بسيطة لإضفاء مصداقية على الهراء.
بدا وكأن إحساسي المشؤوم قد أصبح واقعاً، وتساقطت قطرة من العرق البارد على وجهي دون أن أدرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”
كانت هذه الغرفة بلا شك غرفة فخاخ. من صوت ‘الكليك’ للتو إلى مطر الأسهم المنهمر من كل مكان.
وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.
في الأعمال الخيالية، يتحمل الأبطال عادةً الأسلحة المخفية العديدة التي تُلقى عليهم بتجنب النقاط الحيوية فقط، ينجون بالكاد، ثم يعتنون بأجسادهم بجرعات أو ما شابه…
بدلاً من الإمساك بكتفي كما أخبرته، كان غيونغ-جون يلمس المرآة الواقفة بجانبه بيد واحدة.
لكن بالنسبة لي، إذا أُصبت ولو مرة واحدة، أتراجع. منذ دخول الطابق 3، واجهت أسوأ مضاد ممكن.
“…”
“…ههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت تفسير الأمر بأفضل ما أستطيع، لكن الرجل لم يترك شكه واستمر في مداعبة المرآة.
هرب ضحك مني دون أن أدرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت قد ربطت الجلد الذي يغطي عيني بشكل فضفاض عمداً. على الرغم من أنني قلت إننا لا ينبغي أن ننظر إلى الأمام، لم أكن أعرف ما قد يحدث إذا لم أتمكن حقاً من الرؤية.
صحيح أنه أسوأ مضاد. أعرف أنه إذا حاولت تجاوز هذا المكان بشكل طبيعي، سأضطر إلى الاصطدام به مئات، أو آلاف المرات لتطهيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لكن لا بأس.
مقتنعاً بأن كل الاستعدادات الممكنة مكتملة، أنا…
“…تشان هيونغ-نيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً، حيلة شائعة هي التي تسحب الشخص الذي يلمس المرآة إلى عالم مرآة، ووحش من ذلك العالم المقلوب يتظاهر بأنه ذلك الشخص.
“ما الأمر؟”
هزة.
“هذا المسار أمامنا، هل يمكنك تدميره؟”
بينما كنت أسير بحواس مشدودة.
الآن، لدي مفتاح غش خاص بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت سو-هي فجأة إليّ. كنت قد حذرتها مراراً من عدم الكلام داخل المتاهة. لا بد أن يكون شيئاً عاجلاً حقاً.
“أشم رائحة دم…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات