المتراجع كسول للغاية (5)
الفصل 13: المتراجع كسول للغاية (5)
“…”
تسللت فرقة الغوبلن في تشكيل مثالي، منحنية إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت أعيننا.
عندما أشار الشاب النحيف بإشارة يد غامضة، أومأ الغوبلن وانسلوا إلى الشجيرات القريبة.
“لنذهب.”
“…واه.”
“…؟”
ربما لأن جلدهم أخضر طبيعيًا، لكن حتى مع علمي بمكان اختفائهم، لم أستطع رؤية شكل واحد.
الخطة الثانية بدت أمثل. إذا ما صادفتُ لاحقًا من يتوق بلهفة إلى الكرات، بإمكاني تجربة الخطة الأولى. الآن، لا تمنحني الكرات أيّة أفضلية.
عندما قطعتُ حلقة العشب حول الممر، كان الأمر نفسه. بقي الغوبلن غير مرئيين حتى تصرخ بمساعدة، كررك، كرررك.
تسللت فرقة الغوبلن في تشكيل مثالي، منحنية إلى الأرض.
هؤلاء، ربما تحت سمة النحيف، ظلوا صامتين تمامًا.
بما أنني أستطيع التراجع، أريد استغلال البرنامج التعليمي لكل فائدة قبل المضي قدمًا.
لا يمكن لمدني عادي جُرَّ إلى البرج منذ أقل من ثلاثة أيام أن يكتشف أعداءً مثل هؤلاء.
متران متبقيان.
“هم…”
كانت لدي عدة خيارات هنا، وأردتُ اختيارًا بحذر. ثمن الخيار الخاطئ هو جلسة تعذيب أخرى لثلاثة أيام.
بالإضافة إلى أنني سأحتاج إلى الانتهاء قبل وصول جي-وون-سسي.
الخطة الممكنة الأولى، سرقة الكرات الذهبية لنفسي.
مال الرجل الملطخ بالدم برأسه بحيرة صادقة.
حتى لو لم أبتلعها الآن، مجرد امتلاكها قد يكون مفيدًا… التجارة مع الناجين الآخرين، وضع طعم، استخدامات لا نهائية.
مسحتُ رذاذ الدم عن وجهي بكمي.
لكن حينها سأُجبر على مواجهة ذي النظارات واللص وفرقته من الغوبلن.
خرج الغوبلن من الشجيرات، ركعوا بجانبه، وانبطحوا.
ما زلتُ لا أعرف مدى قوتهم، ولا يمكنني السماح ولو بضربة واحدة، لذا ستكون الصعوبة وحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بالإضافة إلى أنني سأحتاج إلى الانتهاء قبل وصول جي-وون-سسي.
لكن حينها سأُجبر على مواجهة ذي النظارات واللص وفرقته من الغوبلن.
الخطة الثانية، مساعدة مجموعة الناجين واستخلاص المعلومات منهم. لقد عاشوا خارج الممر لثلاثة أيام، بينما لا أعرف شيئًا عن الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قطعتُ حلقة العشب حول الممر، كان الأمر نفسه. بقي الغوبلن غير مرئيين حتى تصرخ بمساعدة، كررك، كرررك.
إن قضيتُ على اللص والنحيف، ثم بنيتُ علاقات ودية، يمكنني تعلم الكثير. جي-وون-سسي ربما ستوافق أيضًا.
بالإضافة إلى أنني سأحتاج إلى الانتهاء قبل وصول جي-وون-سسي.
“هم…”
“لنذهب.”
الخطة الثانية بدت أمثل. إذا ما صادفتُ لاحقًا من يتوق بلهفة إلى الكرات، بإمكاني تجربة الخطة الأولى. الآن، لا تمنحني الكرات أيّة أفضلية.
بما أنني أستطيع التراجع، أريد استغلال البرنامج التعليمي لكل فائدة قبل المضي قدمًا.
كانت لدي عدة خيارات هنا، وأردتُ اختيارًا بحذر. ثمن الخيار الخاطئ هو جلسة تعذيب أخرى لثلاثة أيام.
“هيونغ، هناك شيء هنا. تعالوا انظروا.”
لماذا لا أستهدف النحيف الذي يسيطر على الغوبلن؟ من وجهة نظري، كان اللص التهديد الأكبر.
بينما كنت أزن الخيارات، كان النحيف يجذب الآخرين نحو الغوبلن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لو واجه اللص كيم جون-هو وجهًا لوجه، كانت احتمالات جون-هو أسوأ بكثير.
“ما هذا؟ دعني أرى.”
كيف بالضبط يفترض أن أتفاعل؟
تقدم اللص أولاً بثقل.
من الأفضل ألا أنهار، رغم أن ذلك قد يعني أنني أتحول إلى نوع البرج من المجانين.
تردد ذو النظارات، ثم تبعهما بحذر.
امتد خط أحمر من خاصرته إلى كتفه الأيمن، ثم انشق.
كانوا يظهرون ظهورهم، مسترخين تمامًا. اتركهم وحدك وسيُطعنون، فووب، في ثوانٍ.
إن أصابني سأتراجع. يجب أن أتفادى.
“حان الوقت.”
تدفق الدم كالنافورة، وسقط.
الآن دوري. نهضتُ ببطء، حريصًا على عدم إحداث حفيف.
“…سأفعل أي شيء. إن أردتني أن ألعق نعلي حذائك، سأفعل. فقط… ارحم حياتي.”
الحذاء في حالة جيدة. العضلات متيبسة قليلًا من الاستلقاء، لكن لا بأس.
لكن حينها سأُجبر على مواجهة ذي النظارات واللص وفرقته من الغوبلن.
أمسكتُ السيف بكلتا يدي.
لا سمة فاخرة، مجرد سيف عادي.
“هوب!”
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
وأسرعتُ نحو اللص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كررك، كرررك.”
لماذا لا أستهدف النحيف الذي يسيطر على الغوبلن؟ من وجهة نظري، كان اللص التهديد الأكبر.
[يمكنك اكتساب سمة.]
لم أعرف مدى قوة “التحريك الذهني” الخاص به، لكنه بدا ضررًا خالصًا لا يمكن صده—أسوأ مواجهة لي.
تقدم اللص أولاً بثقل.
عشرة أمتار بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخطة الثانية، مساعدة مجموعة الناجين واستخلاص المعلومات منهم. لقد عاشوا خارج الممر لثلاثة أيام، بينما لا أعرف شيئًا عن الخارج.
سأصل إليه في حوالي ثانيتين.
تسللت فرقة الغوبلن في تشكيل مثالي، منحنية إلى الأرض.
الهدف، مؤخرة رقبته. انتباهه مشتت، يقود ذا النظارات.
بما أنني أستطيع التراجع، أريد استغلال البرنامج التعليمي لكل فائدة قبل المضي قدمًا.
ضربة نظيفة واحدة، مثل قطع الغوبلن. أستطيع فعلها.
لا يمكن لمدني عادي جُرَّ إلى البرج منذ أقل من ثلاثة أيام أن يكتشف أعداءً مثل هؤلاء.
خمسة أمتار متبقية. تصلبت حواسي، بدت القفا تلوح.
الحذاء في حالة جيدة. العضلات متيبسة قليلًا من الاستلقاء، لكن لا بأس.
ضربة واحدة و—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“كييييياااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي إنسان حديث يستطيع التلويح بنصل هكذا؟
الآن فقط رأتني المرأة، فصرخت.
كان منحرفًا سابقًا، قد رأى مجانين يفعلون أشياء مجنونة بمجرد أن يثملوا.
اللعنة. أردتُ أن أصرخ أنني جئت للمساعدة، لكن بالنسبة لها كنتُ مجرد مهاجم آخر.
ربما لأن جلدهم أخضر طبيعيًا، لكن حتى مع علمي بمكان اختفائهم، لم أستطع رؤية شكل واحد.
“…تش!”
نتيجة اليوم كانت نجاح كمين خالص.
مرتبكًا، التوى كاحلي قليلًا. استعدت توازني بسرعة، لم تتراجع سرعتي إلا قليلًا، لكن—
هسهس شيء فوق رأسي، يفرش شعري.
“…هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
أدار اللص رأسه نحوي.
تقدم اللص أولاً بثقل.
متران متبقيان.
متران متبقيان.
“…”
الآن فقط رأتني المرأة، فصرخت.
“…”
مال الرجل الملطخ بالدم برأسه بحيرة صادقة.
التقت أعيننا.
إن قضيتُ على اللص والنحيف، ثم بنيتُ علاقات ودية، يمكنني تعلم الكثير. جي-وون-سسي ربما ستوافق أيضًا.
تباطأ كل شيء عدا نحن.
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
في عينيه قرأتُ الفرح يتلاشى والحيرة تنمو. في عيني، رأى شيئًا أيضًا، وبدأ وجهه يتشنج.
“أرجوك… ارحمني…”
لا يهم. سأقطع رقبته فحسب.
تباطأ كل شيء عدا نحن.
قشعريرة.
“هم…”
وقف شعر قفاي منتصبًا. شيء ما خطأ بشكل فظيع.
لم أعرف مدى قوة “التحريك الذهني” الخاص به، لكنه بدا ضررًا خالصًا لا يمكن صده—أسوأ مواجهة لي.
أمسكتْ عيناي المتحركتان يد اللص اليمنى، ممدودة نحوي، أصابعه تتقلص كما لو ليمسك بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكرك!
التحريك الذهني.
بينما كنت أزن الخيارات، كان النحيف يجذب الآخرين نحو الغوبلن.
إن أصابني سأتراجع. يجب أن أتفادى.
“سأقتلك” كانت عادية كتحية الصباح بالنسبة له.
لكن كيف؟ التحريك الذهني ينطلق فورًا، كالرصاصة. البشر لا يستطيعون تفادي الرصاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيونغ، هناك شيء هنا. تعالوا انظروا.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كنتُ نصف نائم، ربما مجرد متعب. نفور ذاتي يرفرف داخلي وخارجي، لكنني حافظتُ على وجه جامد.
لا، أستطيع. إن عرفتُ الهدف مسبقًا.
بارك جون-وو، النحيف، قاتل لئلا يبلل نفسه.
أغلقتُ على وجهه مجددًا.
أمسكتُ السيف بكلتا يدي.
تلك العيون القاتلة كانت مثبتة على حلقي. قبل أن تستقر أفكاري، انخفض جسدي مسطحًا.
خمسة أمتار متبقية. تصلبت حواسي، بدت القفا تلوح.
غرق العالم للأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كييييياااا!”
شووووش!
“أرجوك… ارحمني…”
هسهس شيء فوق رأسي، يفرش شعري.
خمسة أمتار متبقية. تصلبت حواسي، بدت القفا تلوح.
أخطأ.
كانت لدي عدة خيارات هنا، وأردتُ اختيارًا بحذر. ثمن الخيار الخاطئ هو جلسة تعذيب أخرى لثلاثة أيام.
أعطه لحظة أخرى وسأكون ميتًا.
الخطة الثانية بدت أمثل. إذا ما صادفتُ لاحقًا من يتوق بلهفة إلى الكرات، بإمكاني تجربة الخطة الأولى. الآن، لا تمنحني الكرات أيّة أفضلية.
دفعتُ ساقي المنحنيتين، قفزتُ، وهويتُ للأعلى.
امتد خط أحمر من خاصرته إلى كتفه الأيمن، ثم انشق.
سكرك!
مرتبكًا، التوى كاحلي قليلًا. استعدت توازني بسرعة، لم تتراجع سرعتي إلا قليلًا، لكن—
ذلك الإحساس المألوف. شعرتُ به عشرات المرات على الغوبلن.
ذلك الإحساس المألوف. شعرتُ به عشرات المرات على الغوبلن.
“…إيه؟”
بارك جون-وو، النحيف، قاتل لئلا يبلل نفسه.
سؤال بريء خالص—كلمة اللص الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شلاش!
امتد خط أحمر من خاصرته إلى كتفه الأيمن، ثم انشق.
وهذا المزيج من سوء الفهم والصدفة أنتج نتيجة جديدة.
شلاش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قطعتُ حلقة العشب حول الممر، كان الأمر نفسه. بقي الغوبلن غير مرئيين حتى تصرخ بمساعدة، كررك، كرررك.
تدفق الدم كالنافورة، وسقط.
“اسـ… استسلم. أستسلم، أرجوك ارحمني!”
“…”
مرتبكًا، التوى كاحلي قليلًا. استعدت توازني بسرعة، لم تتراجع سرعتي إلا قليلًا، لكن—
مسحتُ رذاذ الدم عن وجهي بكمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟”
كان أول قتل بشري لي، لكن الصدمة كانت أقل مما توقعت.
لا، أستطيع. إن عرفتُ الهدف مسبقًا.
ربما كنتُ نصف نائم، ربما مجرد متعب. نفور ذاتي يرفرف داخلي وخارجي، لكنني حافظتُ على وجه جامد.
خرج الغوبلن من الشجيرات، ركعوا بجانبه، وانبطحوا.
من الأفضل ألا أنهار، رغم أن ذلك قد يعني أنني أتحول إلى نوع البرج من المجانين.
تردد ذو النظارات، ثم تبعهما بحذر.
لا إجابة ستأتي من التفكير العقيم. من الأفضل التفكير بإنتاجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
كسب المعركة الافتتاحية كان جيدًا، لكن لا يزال أمامي عمل.
[يمكنك اكتساب سمة.]
“لنذهب.”
لا إجابة ستأتي من التفكير العقيم. من الأفضل التفكير بإنتاجية.
وقفنا في شجيرات محاطة بالغوبلن. إن طعنوا جميعًا دفعة واحدة، سأتلقى ضربة بالتأكيد.
تسللت فرقة الغوبلن في تشكيل مثالي، منحنية إلى الأرض.
لذا الهدف الحقيقي كان النحيف الذي يسيطر عليهم.
أمسكتُ السيف بكلتا يدي.
أعدتُ تهيئة وقفتي—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شلاش!
“اسـ… استسلم. أستسلم، أرجوك ارحمني!”
كان أول قتل بشري لي، لكن الصدمة كانت أقل مما توقعت.
انبطح النحيف على الأرض.
وهذا الغريب قتله في ضربة واحدة.
“كررك، كرررك.”
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
خرج الغوبلن من الشجيرات، ركعوا بجانبه، وانبطحوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يظهرون ظهورهم، مسترخين تمامًا. اتركهم وحدك وسيُطعنون، فووب، في ثوانٍ.
“…؟”
ربما لأن جلدهم أخضر طبيعيًا، لكن حتى مع علمي بمكان اختفائهم، لم أستطع رؤية شكل واحد.
انبطاح مشترك بين إنسان وغوبلن، لأول مرة في عمري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدت إمكانية جديدة.
كيف بالضبط يفترض أن أتفاعل؟
“…لماذا تستسلم؟”
—
تلك العيون القاتلة كانت مثبتة على حلقي. قبل أن تستقر أفكاري، انخفض جسدي مسطحًا.
موت، موت، موت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كررك، كرررك.”
بارك جون-وو، النحيف، قاتل لئلا يبلل نفسه.
ضربة واحدة و—
كان منحرفًا سابقًا، قد رأى مجانين يفعلون أشياء مجنونة بمجرد أن يثملوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شلاش!
“سأقتلك” كانت عادية كتحية الصباح بالنسبة له.
الآن دوري. نهضتُ ببطء، حريصًا على عدم إحداث حفيف.
لكن ذلك الرجل… كان مختلفًا.
وهذا الغريب قتله في ضربة واحدة.
“…لماذا تستسلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الغريب تعامل مع نصل حقيقي بمهارة زائدة، بدا معتادًا جدًا على القتل، نظر إلى جون-وو بعيون خاوية، ولم يدرك أن ضربة واحدة ستنهيه.
مال الرجل الملطخ بالدم برأسه بحيرة صادقة.
“حان الوقت.”
كان جون-وو قد شهد قتلى من قبل. البرج كان متوحشًا، أي صدام ينتهي بشخص ميت.
لكن حينها سأُجبر على مواجهة ذي النظارات واللص وفرقته من الغوبلن.
لكنه لم يرَ أبدًا أحدًا… معتادًا عليه لهذه الدرجة.
إن أصابني سأتراجع. يجب أن أتفادى.
اللص الذي يرقد الآن مشطورًا إلى نصفين كان قوة معترف بها، يستخدم التحريك الذهني لضرب النقاط الحيوية وإسقاط وحوش قوية بسهولة.
“…إيه؟”
وهذا الغريب قتله في ضربة واحدة.
“…سأفعل أي شيء. إن أردتني أن ألعق نعلي حذائك، سأفعل. فقط… ارحم حياتي.”
لا سمة فاخرة، مجرد سيف عادي.
هسهس شيء فوق رأسي، يفرش شعري.
كان الناس داخل البرج منذ ثلاثة أيام فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوب!”
لكن الغريب انتزع حياة إنسان بهدوء كما لو أنه أنهى عشرات الحيوات بالفعل.
الحذاء في حالة جيدة. العضلات متيبسة قليلًا من الاستلقاء، لكن لا بأس.
أي إنسان حديث يستطيع التلويح بنصل هكذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللص الذي يرقد الآن مشطورًا إلى نصفين كان قوة معترف بها، يستخدم التحريك الذهني لضرب النقاط الحيوية وإسقاط وحوش قوية بسهولة.
أي إنسان حديث يستطيع إظهار نية قتل كثيفة كهذه؟
“…تش!”
خمن جون-وو أن ماضي الغريب يقطر بدماء أكثر مما يستطيع تخيله.
لكنه لم يرَ أبدًا أحدًا… معتادًا عليه لهذه الدرجة.
“…سأفعل أي شيء. إن أردتني أن ألعق نعلي حذائك، سأفعل. فقط… ارحم حياتي.”
لماذا لا أستهدف النحيف الذي يسيطر على الغوبلن؟ من وجهة نظري، كان اللص التهديد الأكبر.
منبطحًا على الأرض، يفرك كفيه معًا، توسل بارك جون-وو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي إنسان حديث يستطيع التلويح بنصل هكذا؟
في الحقيقة، لو واجه اللص كيم جون-هو وجهًا لوجه، كانت احتمالات جون-هو أسوأ بكثير.
أعطه لحظة أخرى وسأكون ميتًا.
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
“هم…”
نتيجة اليوم كانت نجاح كمين خالص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأصل إليه في حوالي ثانيتين.
لو استجمع جون-وو قواه وأوعز إلى الغوبلن، لربما أجبرني على التراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟”
“أرجوك… ارحمني…”
لا يهم. سأقطع رقبته فحسب.
لكن الغريب تعامل مع نصل حقيقي بمهارة زائدة، بدا معتادًا جدًا على القتل، نظر إلى جون-وو بعيون خاوية، ولم يدرك أن ضربة واحدة ستنهيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك الرجل… كان مختلفًا.
تلك العوامل اندمجت في استسلام جون-وو التام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي إنسان حديث يستطيع التلويح بنصل هكذا؟
“…حسنًا، يناسبني…”
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
وهذا المزيج من سوء الفهم والصدفة أنتج نتيجة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كييييياااا!”
[يمكنك اكتساب سمة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟”
ولدت إمكانية جديدة.
“اسـ… استسلم. أستسلم، أرجوك ارحمني!”
لا يمكن لمدني عادي جُرَّ إلى البرج منذ أقل من ثلاثة أيام أن يكتشف أعداءً مثل هؤلاء.
لم أعرف مدى قوة “التحريك الذهني” الخاص به، لكنه بدا ضررًا خالصًا لا يمكن صده—أسوأ مواجهة لي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات