لقد امتصصته
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 122 – لقد امتصصته
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وسرعان ما أُعيد الجرحى ذوو الإصابات الخطيرة، وكان عددهم كبيرًا فعلًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وبعد نحو نصف يوم آخر، ظهر فريق الصيد.
Arisu-san
نتيجة سيئة لرحلة صيد؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حسنًا، لديكم بلّورات النار!
الفصل 122 – لقد امتصصته
فلم يجد الناس بدًّا من ابتلاع كل كلمات المواساة التي أعدّوها سلفًا.
بما أنّ المحاربين قضوا معظم وقتهم في التنقيب عن بلّورات النار والتعامل مع الخفافيش العملاقة، فإنهم لم يقوموا بالكثير من الصيد خلال هذه الرحلة. وباستثناء صيد ما يحتاجونه من طعام، لم يكن هناك عمليًا أي صيد للتخزين ضمن مجموعات الصيد الخمس.
وسرعان ما أُعيد الجرحى ذوو الإصابات الخطيرة، وكان عددهم كبيرًا فعلًا.
ومع اقتراب يوم التجمّع، لم يتبقَّ سوى أيام قليلة يمكنهم فيها الخروج للصيد. غير أنّ قادة المجموعات الخمس قضوا معظم الوقت معًا، يحرُسون ذلك الكيس الصغير من بلّورات النار.
كانت تلك أول رحلة صيد لهم هذا العام، وكانت آمال كثير من العائلات معلّقة على عودتهم. والآن، لم يسعهم إلا أن يشعروا بخيبة أملٍ ما. فقد انتهى الشتاء، لكن يبدو أنهم سيعانون من الجوع لفترة لا بأس بها. لم يكن لديهم طعامٌ كافٍ.
أمّا الطرائد التي كان ينبغي عليهم إحضارها، فكان قادة المجموعات الخمس يقولون لك بصوتٍ عالٍ إنهم لا يملكون وقتًا للاهتمام بتلك الأمور الصغيرة!
ومع ذلك، كان تا قلقًا بعض الشيء بشأن ما قد يكون قد حدث لمجموعة صيد ماي. ففي نهاية المطاف، كان قد اصطحب ذئبًا معه.
وأخيرًا، حلّ يوم التجمّع.
وسرعان ما أُعيد الجرحى ذوو الإصابات الخطيرة، وكان عددهم كبيرًا فعلًا.
كان تا قد قاد المجموعة المتقدّمة عميقًا في الأرض الخضراء، وقد حققوا حصادًا طيبًا. فإلى جانب الفرائس واللحم، عثروا كذلك على نبات نادر ذو ذيلٍ مسطّح. كما أنّ فريق صيد غوي هي أعاد الكثير من الغنائم من أول مهمة صيد هذا العام، وكان تا يكره أن يخسر أمامهم. ولحسن الحظ، كان الحظ إلى جانبهم.
“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.
ومع ذلك، كان تا قلقًا بعض الشيء بشأن ما قد يكون قد حدث لمجموعة صيد ماي. ففي نهاية المطاف، كان قد اصطحب ذئبًا معه.
قيل إنهم عثروا هذه المرة على عددٍ كبير من بلّورات النار!
هذه المرة، عادوا أبكر مما كان متوقّعًا. كان تا مستعدًا للانتظار يومين أو ثلاثة أخرى حتى تجتمع كل مجموعات الصيد التابعة له. لكن، وعلى غير المتوقع، وصلت مجموعات الصيد الخمس معًا.
وسرعان ما عرف الناس سبب تصرّف فريق الصيد على هذا النحو الغريب.
كان ذلك مشهدًا لم يحدث من قبل. فمجموعات الصيد لا تطلب المساعدة من غيرها إلا عندما تواجه أزمة كبرى. لكن، وبالنظر إلى خطواتهم القوية، لم يكونوا قد تعرّضوا لخطرٍ قاتل، رغم أنّ عدد الجرحى كان كبيرًا فعلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم أحسد ذلك! هل سيتمكن فريق صيدنا من العثور على بلّورات نار إن كان لدينا ذئب أيضًا؟ وحتى إن لم تكن بلّورات نار، فسيكون العثور على أي شيءٍ آخر كافيًا.”
وعند النظر إلى الذئب، افترض تا أنّه يتعامل على نحوٍ جيد مع بقية المحاربين.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وبعد أن تأكد من أنّ حالتهم الصحية عمومًا جيدة، شعر تا مجددًا بضيقٍ في صدره عندما لاحظ قلة الطرائد التي جلبوها معهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، قرر الناس، رغم خيبة أملهم، أن يواسوا المحاربين العائدين على نحوٍ لائق. لكن، وبعد أن تمكنوا أخيرًا من كبح مشاعرهم وجهّزوا كلماتهم الطيبة، اكتشفوا أنّ كل محارب على طريق المجد كان يبتسم كالأبطال، من دون أي علامة على الانزعاج. كانوا يلوّحون بقبضاتهم لعائلاتهم الواقفة على جانبي الطريق، من دون أن يحملوا الكثير من الطرائد، ويرتسم على وجوههم ذلك الابتسام الأحمق العريض.
“ما الذي يحدث؟” سأل تا، وهو في مزاجٍ سيئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث بحقّ الجحيم؟”
وقف قادة المجموعات الخمس معًا، وكشفوا عن أسنانهم البيضاء الكبيرة في آنٍ واحد، مبتسمين لتا… كالمغفّلين…
كانت تلك أول فكرة خطرت ببال تا عندما علم بالأمر.
……
إنه ذلك الفتى مرة أخرى!
داخل القبيلة.
وبعد نحو نصف يوم آخر، ظهر فريق الصيد.
لم يكن العجوز كي ينام جيدًا في الآونة الأخيرة، ولا سيما مع اقتراب موعد عودة فريق الصيد. كان كل يوم يخرج ليتجوّل بضع مرات في طريق المجد.
وسرعان ما أُعيد الجرحى ذوو الإصابات الخطيرة، وكان عددهم كبيرًا فعلًا.
كان يتساءل عمّا إذا كان آ-شوان بخير، وما إذا كان سيزر يتصرّف على نحوٍ حسن. ففي النهاية، كانت تلك أول مرة يخرج فيها سيزر إلى الخارج. فهل سيكون بخير مع وجود هذا العدد من الوحوش الشرسة في الجوار؟
وقف قادة المجموعات الخمس معًا، وكشفوا عن أسنانهم البيضاء الكبيرة في آنٍ واحد، مبتسمين لتا… كالمغفّلين…
وبينما كان شارد الذهن، سمع العجوز كي صرخة نسرٍ من السماء. رفع بصره فرأى تشاتشا في الجو، فتوقّف عن السير.
إنه ذلك الفتى مرة أخرى!
هل عاد فريق الصيد؟!
في كل مرة تخرج فيها من المنزل، كنت تسمع الناس يناقشون أمرًا متعلقًا ببلّورات النار. مثلًا، أيّ محاربٍ ترقّى بعد امتصاص بلّورات النار، ومن كان تحسّنه أقل، ومن لم يتمكن من الصعود إلى قمة الجبل، وغير ذلك… وإلى جانب كل هذا، كان شاو شوان والذئب محورًا رئيسيًا لحديث الناس أيضًا.
من دون أي تردد، توجّه العجوز كي بسرعة نحو طريق المجد. وعندما وصل، كان هناك بالفعل بعض الناس ينتظرون على جانبي الطريق.
لم يكن لدى الناس أي فكرة عن سبب تصرّفهم على هذا النحو.
“سمعتُ أن كثيرين قد أُصيبوا إصاباتٍ بالغة هذه المرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كان تو وكيكي هما المحاربان الشابان المتميزان الوحيدان المعروفان عندما استيقظ لانغ غا معهما. وفي العام الماضي، أصبح تو وكيكي محاربين متوسّطين.
“من أي مجموعة صيد؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا أعرف.”
هذه المرة، عادوا أبكر مما كان متوقّعًا. كان تا مستعدًا للانتظار يومين أو ثلاثة أخرى حتى تجتمع كل مجموعات الصيد التابعة له. لكن، وعلى غير المتوقع، وصلت مجموعات الصيد الخمس معًا.
“……”
“سمعتُ أنّ الذئب هو من عثر على المكان الذي توجد فيه بلّورات النار؟”
لم يكن لدى العجوز كي شعورٌ جيد حيال ذلك. ربما كانوا يتحدثون عن مجموعة صيد ماي؟ فقد توقّع البعض منذ البداية أن ماي ومجموعته سيواجهون متاعب خطيرة عندما اصطحبوا الذئب.
بما أنّ المحاربين قضوا معظم وقتهم في التنقيب عن بلّورات النار والتعامل مع الخفافيش العملاقة، فإنهم لم يقوموا بالكثير من الصيد خلال هذه الرحلة. وباستثناء صيد ما يحتاجونه من طعام، لم يكن هناك عمليًا أي صيد للتخزين ضمن مجموعات الصيد الخمس.
وذكر بعضهم اسم سيزر أثناء النقاش، لكنهم لم يكونوا يتحدثون عن مآثره. كاد العجوز كي أن يتشاجر بسبب ذلك.
في ذلك اليوم، كان كل من حصل على مكانٍ إضافي سعيدًا للغاية لاصطحابه إلى قمة الجبل، بينما كان الآخرون الذين لم تُتح لهم الفرصة، ومعظمهم من فريق الصيد الآخر، يأكلهم الحسد حتى احمرّت أعينهم إلى حدٍّ ما.
وسرعان ما أُعيد الجرحى ذوو الإصابات الخطيرة، وكان عددهم كبيرًا فعلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث بحقّ الجحيم؟”
وبعد نحو نصف يوم آخر، ظهر فريق الصيد.
لم يتوقع شاو شوان أن تؤدي رحلة صيد واحدة فقط إلى أن يبدأ الناس بالتفكير في تربية ذئابهم الخاصة.
“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، اشتعلت الحماسة في القبيلة بأسرها. من كان لديه فرد من العائلة أو قريب في فريق صيد تا، ذهب ليمكث معه. ومن لم يكن لديه قريب، حاول أن يجد واحدًا!
كان من الصعب على الناس تصديق أنهم عادوا بهذا القدر القليل من الطرائد!
نتيجة سيئة لرحلة صيد؟
“ماذا حدث بحقّ الجحيم؟”
“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.
وبينما كان الناس يتهامسون، كان محاربو فريق الصيد الآخر يفكرون في أمرٍ ما سرًا. نعم، كانوا الفريق الأقوى! وبالمقارنة مع حصادهم، كان فريق صيد تا أشبه بمزحةٍ حزينة.
“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.
لم يتوقع أحد أن يكون هناك هذا الفارق الكبير في الطرائد التي جُلبت. ففي الماضي، كان فريق صيد تا يعود دائمًا بحزمٍ من الحيوانات النافقة واللحم. وحتى في أسوأ أوقاته، كان يجلب أكثر من ذلك.
“ما رأيك أن نذهب ونصطاد بضعة أشبال في رحلة الصيد هذه؟ يبدو أنّ آ-شوان قال إن تدريب الشبل منذ صغره أفضل، أليس كذلك؟ وعلى أي حال، تتقاتل قطعان الذئاب كثيرًا في البرية، ومن المؤسف أن تموت كل تلك الأشبال. ولن تكلّفنا طعامًا كثيرًا إن أعدناها وربّيناها في بيوتنا.”
حسنًا، لا بأس. يكفي أنهم عادوا أحياء.
وبسبب محدودية حجم المجتمع، ظل موضوع بلّورات النار حاضرًا في القبيلة لفترة طويلة. ففي البراري المفتوحة، كانت قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة، ولم يكن لدى الناس الكثير من القصص ليتشبثوا بها. لذلك، وعلى المدى القريب، لم يكن الناس سيتحدثون عن شيءٍ آخر، على الأقل في المستقبل المنظور.
كانت تلك أول رحلة صيد لهم هذا العام، وكانت آمال كثير من العائلات معلّقة على عودتهم. والآن، لم يسعهم إلا أن يشعروا بخيبة أملٍ ما. فقد انتهى الشتاء، لكن يبدو أنهم سيعانون من الجوع لفترة لا بأس بها. لم يكن لديهم طعامٌ كافٍ.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ومع ذلك، قرر الناس، رغم خيبة أملهم، أن يواسوا المحاربين العائدين على نحوٍ لائق. لكن، وبعد أن تمكنوا أخيرًا من كبح مشاعرهم وجهّزوا كلماتهم الطيبة، اكتشفوا أنّ كل محارب على طريق المجد كان يبتسم كالأبطال، من دون أي علامة على الانزعاج. كانوا يلوّحون بقبضاتهم لعائلاتهم الواقفة على جانبي الطريق، من دون أن يحملوا الكثير من الطرائد، ويرتسم على وجوههم ذلك الابتسام الأحمق العريض.
لا مشكلة على الإطلاق! لأن بلّورات النار ستكون أعظم حصادٍ لهم!
فلم يجد الناس بدًّا من ابتلاع كل كلمات المواساة التي أعدّوها سلفًا.
ومع اقتراب يوم التجمّع، لم يتبقَّ سوى أيام قليلة يمكنهم فيها الخروج للصيد. غير أنّ قادة المجموعات الخمس قضوا معظم الوقت معًا، يحرُسون ذلك الكيس الصغير من بلّورات النار.
“ما خطبهم؟”
حتى لو كان يمتلك قوة ميراث أكبر من الآخرين، فإن ذلك لا يضمن أن يتمكن من تحديد مواقع بلّورات النار بهذه الدقة. ربما استطاع خداع الآخرين، لكن الشامان كان يعلم أفضل من ذلك.
“هل كانت صدمة نتيجة الصيد البائس كبيرة إلى هذا الحد؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن لدى الناس أي فكرة عن سبب تصرّفهم على هذا النحو.
“ما رأيك أن نذهب ونصطاد بضعة أشبال في رحلة الصيد هذه؟ يبدو أنّ آ-شوان قال إن تدريب الشبل منذ صغره أفضل، أليس كذلك؟ وعلى أي حال، تتقاتل قطعان الذئاب كثيرًا في البرية، ومن المؤسف أن تموت كل تلك الأشبال. ولن تكلّفنا طعامًا كثيرًا إن أعدناها وربّيناها في بيوتنا.”
شعر العجوز كي أخيرًا بالاطمئنان حين رأى أن كلاً من شاو شوان وسيزر بخير. لم يكن يهم إن كان حصادهم جيدًا أم لا. الأهم أنهم عادوا سالمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن العجوز كي ينام جيدًا في الآونة الأخيرة، ولا سيما مع اقتراب موعد عودة فريق الصيد. كان كل يوم يخرج ليتجوّل بضع مرات في طريق المجد.
لكن العجوز كي لاحظ أن قائد الفريق، تا، الذي كان يسير في مقدّمة الصف، كان على وجهه يأكلهم رقيق… غامض. إن قلت إنه سعيد، فلم يكن سعيدًا كثيرًا. وإن قلت إنه منزعج، فلم يكن كذلك أيضًا.
لم يتوقع شاو شوان أن تؤدي رحلة صيد واحدة فقط إلى أن يبدأ الناس بالتفكير في تربية ذئابهم الخاصة.
ما الذي حدث بالضبط؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد أن أتمّوا طقس تطهير السيوف على قمة الجبل، اندفعوا جميعًا نزولًا كالمجانين. حتى إن بعض المحاربين نسوا أن يحملوا طرائدهم معهم.
حسنًا، لا بأس. يكفي أنهم عادوا أحياء.
وسرعان ما عرف الناس سبب تصرّف فريق الصيد على هذا النحو الغريب.
وبعد يومين من امتصاص طاقة بلّورات النار، ترقّى عدد غير قليل من محاربي الطوطم المبتدئين وأصبحوا محاربين متوسّطين. وكان لانغ غا وأنغ من بينهم. فقد حققوا تحسّنًا جوهريًا، وامتدت أنماط الطوطم على أذرعهم إلى ما بعد المرفقين.
“بلّورات النار؟!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تا قد قاد المجموعة المتقدّمة عميقًا في الأرض الخضراء، وقد حققوا حصادًا طيبًا. فإلى جانب الفرائس واللحم، عثروا كذلك على نبات نادر ذو ذيلٍ مسطّح. كما أنّ فريق صيد غوي هي أعاد الكثير من الغنائم من أول مهمة صيد هذا العام، وكان تا يكره أن يخسر أمامهم. ولحسن الحظ، كان الحظ إلى جانبهم.
كان العجوز كي متحمسًا للغاية، ولم يصدق أن شاو شوان يقول الحقيقة إلا بعد أن سمعها مرارًا.
كان ذلك مشهدًا لم يحدث من قبل. فمجموعات الصيد لا تطلب المساعدة من غيرها إلا عندما تواجه أزمة كبرى. لكن، وبالنظر إلى خطواتهم القوية، لم يكونوا قد تعرّضوا لخطرٍ قاتل، رغم أنّ عدد الجرحى كان كبيرًا فعلًا.
وليس العجوز كي وحده، بل إن أمورًا مشابهة كانت تحدث في عائلات كثيرة داخل القبيلة. حتى إن بعض الشيوخ سقطوا مغشيًا عليهم من شدة هذا الخبر المثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان من المؤسف أنّ الطاقة لا يمكن امتصاصها إلا من قِبل من استيقظوا. لذا، كان هناك من أراد شاو شوان مساعدتهم، لكنه لم يستطع.
نتيجة سيئة لرحلة صيد؟
لم يتوقع أحد أن يكون هناك هذا الفارق الكبير في الطرائد التي جُلبت. ففي الماضي، كان فريق صيد تا يعود دائمًا بحزمٍ من الحيوانات النافقة واللحم. وحتى في أسوأ أوقاته، كان يجلب أكثر من ذلك.
لا مشكلة على الإطلاق! لأن بلّورات النار ستكون أعظم حصادٍ لهم!
وعند النظر إلى الذئب، افترض تا أنّه يتعامل على نحوٍ جيد مع بقية المحاربين.
لا طعام مخزّن في البيوت؟
كانت تلك أول رحلة صيد لهم هذا العام، وكانت آمال كثير من العائلات معلّقة على عودتهم. والآن، لم يسعهم إلا أن يشعروا بخيبة أملٍ ما. فقد انتهى الشتاء، لكن يبدو أنهم سيعانون من الجوع لفترة لا بأس بها. لم يكن لديهم طعامٌ كافٍ.
لا مشكلة، فالنهر هناك لا يزال مليئًا بالسمك. لن يموت أحد إن عاش على السمك لعشرين يومًا أو نحو ذلك.
أطلع الشامان شاو شوان على أمورٍ قد لا يعرفها حتى القادة، بينما لم يُخفِ شاو شوان عن الشامان سرّ كونه مختلفًا عن الآخرين.
ماذا؟ تقول إن السمك يحتوي على طاقةٍ قليلة؟
“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.
حسنًا، لديكم بلّورات النار!
ماذا؟ تقول إن السمك يحتوي على طاقةٍ قليلة؟
كان الشامان قد قال إن كل من شارك في هذا الأمر له فضلُه. وستستفيد عائلاتهم القريبة وأقاربهم جميعًا من بلّورات النار.
وبسبب محدودية حجم المجتمع، ظل موضوع بلّورات النار حاضرًا في القبيلة لفترة طويلة. ففي البراري المفتوحة، كانت قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة، ولم يكن لدى الناس الكثير من القصص ليتشبثوا بها. لذلك، وعلى المدى القريب، لم يكن الناس سيتحدثون عن شيءٍ آخر، على الأقل في المستقبل المنظور.
هذه المرة، اشتعلت الحماسة في القبيلة بأسرها. من كان لديه فرد من العائلة أو قريب في فريق صيد تا، ذهب ليمكث معه. ومن لم يكن لديه قريب، حاول أن يجد واحدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، قرر الناس، رغم خيبة أملهم، أن يواسوا المحاربين العائدين على نحوٍ لائق. لكن، وبعد أن تمكنوا أخيرًا من كبح مشاعرهم وجهّزوا كلماتهم الطيبة، اكتشفوا أنّ كل محارب على طريق المجد كان يبتسم كالأبطال، من دون أي علامة على الانزعاج. كانوا يلوّحون بقبضاتهم لعائلاتهم الواقفة على جانبي الطريق، من دون أن يحملوا الكثير من الطرائد، ويرتسم على وجوههم ذلك الابتسام الأحمق العريض.
كانت هذه فرصة نادرة وثمينة للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا طعام مخزّن في البيوت؟
قيل إنهم عثروا هذه المرة على عددٍ كبير من بلّورات النار!
كان من الصعب على الناس تصديق أنهم عادوا بهذا القدر القليل من الطرائد!
ورغم أنّ شاو شوان كان له إسهامٌ كبير في هذا الأمر كله، فإنه، باستثناء العجوز كي، لم يكن له فعلًا عائلة أو أقارب في القبيلة. لذلك تعمّد الشامان أن يمنحه بعض الأماكن الإضافية، ليتمكن من إحضار بعض الأصدقاء الذين لا تربطه بهم صلة قرابة.
نتيجة سيئة لرحلة صيد؟
العجوز كي، وغيه، وبعض الرجال الآخرين الذين سبق أن ساعدوا شاو شوان، أُحضروا إلى قمة الجبل، وكذلك تو وجي با من كهف الأيتام، اللذان كانا قد استيقظا هذا العام.
ما الذي حدث بالضبط؟
وكان من المؤسف أنّ الطاقة لا يمكن امتصاصها إلا من قِبل من استيقظوا. لذا، كان هناك من أراد شاو شوان مساعدتهم، لكنه لم يستطع.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في ذلك اليوم، كان كل من حصل على مكانٍ إضافي سعيدًا للغاية لاصطحابه إلى قمة الجبل، بينما كان الآخرون الذين لم تُتح لهم الفرصة، ومعظمهم من فريق الصيد الآخر، يأكلهم الحسد حتى احمرّت أعينهم إلى حدٍّ ما.
“ما رأيك أن نذهب ونصطاد بضعة أشبال في رحلة الصيد هذه؟ يبدو أنّ آ-شوان قال إن تدريب الشبل منذ صغره أفضل، أليس كذلك؟ وعلى أي حال، تتقاتل قطعان الذئاب كثيرًا في البرية، ومن المؤسف أن تموت كل تلك الأشبال. ولن تكلّفنا طعامًا كثيرًا إن أعدناها وربّيناها في بيوتنا.”
وُضعت بضع بلّورات نار قرب اللهب، وعندما انتهى الشامان من تلاوة التعويذة، أخذ اللهب يكبر ويكبر، حتى بدأ يبتلع بلّورات النار القريبة.
كانت تلك أول رحلة صيد لهم هذا العام، وكانت آمال كثير من العائلات معلّقة على عودتهم. والآن، لم يسعهم إلا أن يشعروا بخيبة أملٍ ما. فقد انتهى الشتاء، لكن يبدو أنهم سيعانون من الجوع لفترة لا بأس بها. لم يكن لديهم طعامٌ كافٍ.
وعلى خلاف المرة الأولى التي امتصّ فيها شاو شوان الطاقة بنفسه، كان الجميع هذه المرة قادرين على رؤية خيوط الطاقة الحمراء وهي تتصاعد، بينما كانت بلّورات النار تواصل الاحتراق في اللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تا قد قاد المجموعة المتقدّمة عميقًا في الأرض الخضراء، وقد حققوا حصادًا طيبًا. فإلى جانب الفرائس واللحم، عثروا كذلك على نبات نادر ذو ذيلٍ مسطّح. كما أنّ فريق صيد غوي هي أعاد الكثير من الغنائم من أول مهمة صيد هذا العام، وكان تا يكره أن يخسر أمامهم. ولحسن الحظ، كان الحظ إلى جانبهم.
ارتفعت خيوط كثيرة من الطاقة الحمراء من اللهب، وامتصّها الناس الواقفون حول حفرة النار.
“ما الذي يحدث؟” سأل تا، وهو في مزاجٍ سيئ.
ورغم أنّ هذا الإنجاز كان بفضل مجموعات الصيد الخمس المشتركة، فإنه كان من المستحيل استبعاد المجموعة المتقدّمة. ففي نهاية المطاف، كانوا هم من بحثوا عن الأعشاب والأدوية للجميع. فجميع رُزَم الأعشاب التي استُخدمت لعلاج الجرحى جلبتها المجموعة المتقدّمة. ولهذا، وقف بعض أفراد المجموعة المتقدّمة إلى جانب حفرة النار. لكنهم شعروا بقليلٍ من الحرج وعدم الارتياح وهم يتمتعون بهذا الامتياز. وكان تا، من بين الجميع، صاحب المشاعر الأكثر تعقيدًا.
“هل صحيح أنك فقدتَ بلّورة النار الصغيرة التي كنت تحتفظ بها؟” سأل الشامان. لم يكن يحاول لومه، بل كان سؤالًا بدافع الفضول الخالص. فلم يكن يعتقد أن شاو شوان قد يفقد شيئًا مهمًا كهذا بسهولة. وإضافةً إلى ذلك، بما أنه كان قادرًا على استشعار وجود بلّورات النار، فلماذا لم يلاحظ فقدانها؟
إنه ذلك الفتى مرة أخرى!
ومع اقتراب يوم التجمّع، لم يتبقَّ سوى أيام قليلة يمكنهم فيها الخروج للصيد. غير أنّ قادة المجموعات الخمس قضوا معظم الوقت معًا، يحرُسون ذلك الكيس الصغير من بلّورات النار.
كانت تلك أول فكرة خطرت ببال تا عندما علم بالأمر.
وبينما كان شارد الذهن، سمع العجوز كي صرخة نسرٍ من السماء. رفع بصره فرأى تشاتشا في الجو، فتوقّف عن السير.
ورغم أنّ بلّورات النار التي أعادوها لم تبدُ كثيرة، فإنها لم تُستخدم كلها. فالتي أُحرقت كانت كافية بالفعل لمن وقفوا حول حفرة النار لامتصاصها. وكان المزيد من بلّورات النار سيذهب سدى.
“سمعتُ أنّ الذئب هو من عثر على المكان الذي توجد فيه بلّورات النار؟”
لذا، خُزّنت بلّورات النار المتبقية وحُفظت لدى الشامان، لتُمنح مكافأةً على الجدارة. هل تريد امتصاص بلّورة نار؟ حسنًا، افعل شيئًا يستحق الثناء، وسيكافئك الشامان بها.
وبسبب محدودية حجم المجتمع، ظل موضوع بلّورات النار حاضرًا في القبيلة لفترة طويلة. ففي البراري المفتوحة، كانت قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة، ولم يكن لدى الناس الكثير من القصص ليتشبثوا بها. لذلك، وعلى المدى القريب، لم يكن الناس سيتحدثون عن شيءٍ آخر، على الأقل في المستقبل المنظور.
وقد أثنى الشامان بنفسه على سيزر واعترف بفضله، ووعد بأن اللوح الموشّى الذي منحه إياه سيبقى للذئب إلى الأبد. وهذا يعني أنّ الذئب سيُسمح له بالعيش في القبيلة طوال حياته، من دون أن ينوي أحد إيذاءه، وأن يكون سبب موته الوحيد هو أن يُقتل أثناء مهمة صيد.
“لم أقل إنني فقدتها. كل ما قلته هو أن بلّورة النار… قد اختفت.” رفع شاو شوان يده وقال للشامان: “لقد امتصصتها.”
كانت تلك هي الإشارة والموقف اللذان أظهرهما الشامان.
في البداية، لم يكن شاو شوان والشامان سوى في خطواتهما الأولى لبناء علاقة بينهما. غير أنّ الطرفين، خلال هذه العملية، بدآ يثقان ببعضهما أكثر، وكشف كلٌّ منهما للآخر معلوماتٍ أكثر تدريجيًا.
وبعد مثال سيزر، بدأ الآخرون يفكرون أيضًا في تربية أشبالهم الخاصة مستقبلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذكر بعضهم اسم سيزر أثناء النقاش، لكنهم لم يكونوا يتحدثون عن مآثره. كاد العجوز كي أن يتشاجر بسبب ذلك.
وبعد يومين من امتصاص طاقة بلّورات النار، ترقّى عدد غير قليل من محاربي الطوطم المبتدئين وأصبحوا محاربين متوسّطين. وكان لانغ غا وأنغ من بينهم. فقد حققوا تحسّنًا جوهريًا، وامتدت أنماط الطوطم على أذرعهم إلى ما بعد المرفقين.
لا مشكلة، فالنهر هناك لا يزال مليئًا بالسمك. لن يموت أحد إن عاش على السمك لعشرين يومًا أو نحو ذلك.
وكان ذلك قد أسعد لانغ غا إلى حدٍّ جعله يحتفل بمفرده في منزله لأيام. حتى إنه، من شدة الحماسة، رمى مطرقة الحجر النفيسة المفضلة لدى جدّه.
بما أنّ المحاربين قضوا معظم وقتهم في التنقيب عن بلّورات النار والتعامل مع الخفافيش العملاقة، فإنهم لم يقوموا بالكثير من الصيد خلال هذه الرحلة. وباستثناء صيد ما يحتاجونه من طعام، لم يكن هناك عمليًا أي صيد للتخزين ضمن مجموعات الصيد الخمس.
في الماضي، كان تو وكيكي هما المحاربان الشابان المتميزان الوحيدان المعروفان عندما استيقظ لانغ غا معهما. وفي العام الماضي، أصبح تو وكيكي محاربين متوسّطين.
……
لكن، ولدهشة لانغ غا، تمكّن هو الآخر الآن من إحراز هذا التقدم السريع في فترة قصيرة كهذه!
أطلع الشامان شاو شوان على أمورٍ قد لا يعرفها حتى القادة، بينما لم يُخفِ شاو شوان عن الشامان سرّ كونه مختلفًا عن الآخرين.
وبسبب محدودية حجم المجتمع، ظل موضوع بلّورات النار حاضرًا في القبيلة لفترة طويلة. ففي البراري المفتوحة، كانت قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة، ولم يكن لدى الناس الكثير من القصص ليتشبثوا بها. لذلك، وعلى المدى القريب، لم يكن الناس سيتحدثون عن شيءٍ آخر، على الأقل في المستقبل المنظور.
في كل مرة تخرج فيها من المنزل، كنت تسمع الناس يناقشون أمرًا متعلقًا ببلّورات النار. مثلًا، أيّ محاربٍ ترقّى بعد امتصاص بلّورات النار، ومن كان تحسّنه أقل، ومن لم يتمكن من الصعود إلى قمة الجبل، وغير ذلك… وإلى جانب كل هذا، كان شاو شوان والذئب محورًا رئيسيًا لحديث الناس أيضًا.
في كل مرة تخرج فيها من المنزل، كنت تسمع الناس يناقشون أمرًا متعلقًا ببلّورات النار. مثلًا، أيّ محاربٍ ترقّى بعد امتصاص بلّورات النار، ومن كان تحسّنه أقل، ومن لم يتمكن من الصعود إلى قمة الجبل، وغير ذلك… وإلى جانب كل هذا، كان شاو شوان والذئب محورًا رئيسيًا لحديث الناس أيضًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“سمعتُ أنّ الذئب هو من عثر على المكان الذي توجد فيه بلّورات النار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم أحسد ذلك! هل سيتمكن فريق صيدنا من العثور على بلّورات نار إن كان لدينا ذئب أيضًا؟ وحتى إن لم تكن بلّورات نار، فسيكون العثور على أي شيءٍ آخر كافيًا.”
“كم أحسد ذلك! هل سيتمكن فريق صيدنا من العثور على بلّورات نار إن كان لدينا ذئب أيضًا؟ وحتى إن لم تكن بلّورات نار، فسيكون العثور على أي شيءٍ آخر كافيًا.”
وُضعت بضع بلّورات نار قرب اللهب، وعندما انتهى الشامان من تلاوة التعويذة، أخذ اللهب يكبر ويكبر، حتى بدأ يبتلع بلّورات النار القريبة.
“ما رأيك أن نذهب ونصطاد بضعة أشبال في رحلة الصيد هذه؟ يبدو أنّ آ-شوان قال إن تدريب الشبل منذ صغره أفضل، أليس كذلك؟ وعلى أي حال، تتقاتل قطعان الذئاب كثيرًا في البرية، ومن المؤسف أن تموت كل تلك الأشبال. ولن تكلّفنا طعامًا كثيرًا إن أعدناها وربّيناها في بيوتنا.”
وبينما كان شارد الذهن، سمع العجوز كي صرخة نسرٍ من السماء. رفع بصره فرأى تشاتشا في الجو، فتوقّف عن السير.
“هذا منطقي.”
حسنًا، لديكم بلّورات النار!
لم يتوقع شاو شوان أن تؤدي رحلة صيد واحدة فقط إلى أن يبدأ الناس بالتفكير في تربية ذئابهم الخاصة.
قيل إنهم عثروا هذه المرة على عددٍ كبير من بلّورات النار!
وبعد حادثة بلّورات النار، طُلب من شاو شوان أن يذهب للحديث مع الشامان.
“لا أعرف.”
سأل الشامان عن بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر. مثلًا، لماذا تمكّن شاو شوان من استشعار مواقع بلّورات النار.
وبينما كان الناس يتهامسون، كان محاربو فريق الصيد الآخر يفكرون في أمرٍ ما سرًا. نعم، كانوا الفريق الأقوى! وبالمقارنة مع حصادهم، كان فريق صيد تا أشبه بمزحةٍ حزينة.
حتى لو كان يمتلك قوة ميراث أكبر من الآخرين، فإن ذلك لا يضمن أن يتمكن من تحديد مواقع بلّورات النار بهذه الدقة. ربما استطاع خداع الآخرين، لكن الشامان كان يعلم أفضل من ذلك.
“هل صحيح أنك فقدتَ بلّورة النار الصغيرة التي كنت تحتفظ بها؟” سأل الشامان. لم يكن يحاول لومه، بل كان سؤالًا بدافع الفضول الخالص. فلم يكن يعتقد أن شاو شوان قد يفقد شيئًا مهمًا كهذا بسهولة. وإضافةً إلى ذلك، بما أنه كان قادرًا على استشعار وجود بلّورات النار، فلماذا لم يلاحظ فقدانها؟
في البداية، لم يكن شاو شوان والشامان سوى في خطواتهما الأولى لبناء علاقة بينهما. غير أنّ الطرفين، خلال هذه العملية، بدآ يثقان ببعضهما أكثر، وكشف كلٌّ منهما للآخر معلوماتٍ أكثر تدريجيًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلع الشامان شاو شوان على أمورٍ قد لا يعرفها حتى القادة، بينما لم يُخفِ شاو شوان عن الشامان سرّ كونه مختلفًا عن الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، اشتعلت الحماسة في القبيلة بأسرها. من كان لديه فرد من العائلة أو قريب في فريق صيد تا، ذهب ليمكث معه. ومن لم يكن لديه قريب، حاول أن يجد واحدًا!
هنا، لم تكن هناك سوى قبيلة واحدة، وكان الشامان يمثّل السلطة المطلقة. ولو كان شخصًا أنانيًا وأحمق، لربما اعتبر شاو شوان تهديدًا لمكانته، ولسعى إلى إبعاده. غير أنّ الحقيقة كانت أنّ الشامان كان سعيدًا ومسرورًا في كل مرة يرى فيها أمرًا عظيمًا لدى شاو شوان. وكان يرسم تلك الابتسامة اللطيفة النادرة على وجهه كلما علم أنّ شاو شوان يمتلك قدرة أخرى.
وبعد أن أتمّوا طقس تطهير السيوف على قمة الجبل، اندفعوا جميعًا نزولًا كالمجانين. حتى إن بعض المحاربين نسوا أن يحملوا طرائدهم معهم.
لم يكن لدى شاو شوان أي نية لإخفاء الأمر عن الشامان هذه المرة. فأشار إلى ما بين حاجبيه وقال: “الطوطم أخبرني بذلك.”
هذه المرة، عادوا أبكر مما كان متوقّعًا. كان تا مستعدًا للانتظار يومين أو ثلاثة أخرى حتى تجتمع كل مجموعات الصيد التابعة له. لكن، وعلى غير المتوقع، وصلت مجموعات الصيد الخمس معًا.
“هل صحيح أنك فقدتَ بلّورة النار الصغيرة التي كنت تحتفظ بها؟” سأل الشامان. لم يكن يحاول لومه، بل كان سؤالًا بدافع الفضول الخالص. فلم يكن يعتقد أن شاو شوان قد يفقد شيئًا مهمًا كهذا بسهولة. وإضافةً إلى ذلك، بما أنه كان قادرًا على استشعار وجود بلّورات النار، فلماذا لم يلاحظ فقدانها؟
“لم أقل إنني فقدتها. كل ما قلته هو أن بلّورة النار… قد اختفت.” رفع شاو شوان يده وقال للشامان: “لقد امتصصتها.”
أطلع الشامان شاو شوان على أمورٍ قد لا يعرفها حتى القادة، بينما لم يُخفِ شاو شوان عن الشامان سرّ كونه مختلفًا عن الآخرين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في البداية، لم يكن شاو شوان والشامان سوى في خطواتهما الأولى لبناء علاقة بينهما. غير أنّ الطرفين، خلال هذه العملية، بدآ يثقان ببعضهما أكثر، وكشف كلٌّ منهما للآخر معلوماتٍ أكثر تدريجيًا.
لم يكن لدى العجوز كي شعورٌ جيد حيال ذلك. ربما كانوا يتحدثون عن مجموعة صيد ماي؟ فقد توقّع البعض منذ البداية أن ماي ومجموعته سيواجهون متاعب خطيرة عندما اصطحبوا الذئب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات