بداية القتال
“سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة، فالموقع مناسب حقاً.”
تششش…
اندهش الجميع ما عدا الثائر كارنو؛ لأنه كان على علم بما يجول في عقل الملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون، سمعوا صوتاً مدوياً لرعد في السماء.
بعد صمت دام للحظة، سأل الجوكر: “مصنع؟ ماذا سنصنع في هذا المصنع؟”
بعد مرور تلك الليلة، كان الطفل لا يزال يجلس في مكانه منذ الأمس، كان نائماً على جذع الشجرة التي بدت وكأنها تحتضنه.
“هيا استعدوا أيها الناس!”
“هاهاها…” أطلق الملازم ضحكة خفيفة بينما أخرج من ردائه قنينة صغيرة. لو كان يوسافير ويوراي هنا لتمكنا من معرفة هذه القنينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملازم إلى الجوكر ثم إلى كارنو: “من الذي يُحدث هذه الضوضاء؟”
حكى له الأطفال ما جرى، وذلك ما جعله غاضباً.
وكيف لا يعرفونها وهم رأوا العشرات منها؟
“محاربة العالم من أجل حريتنا… هذا ما لا يفعله إلا الشجعان.”
كانت هذه القنينة تحتوي على سائل أرجواني.
ــــ
تأمل الجميع السائل الأرجواني داخل القنينة، ثم سأل نورمان: “ما هذا الشيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس من الضروري أن تعرفوا، فأنا أيضاً لا أعرف ما الذي يتم استخدامه فيه. المهم هو البدء في بناء مصنع داخل هذه الجزيرة.”
تجعدت جبهة الصبي: “ماذا تفعلون أيها المسوخ؟”
حدق الملازم في الجوكر الذي بدا غير مقتنع، ثم تدخل وقال: “جوكر، هذا العمل سيعود علينا بأموال طائلة، فسعر هذه القنينة هو سولار نحاسي واحد. تخيل إن قمنا بصناعة الآلاف، كيف ستكون ثروتنا في السنوات القادمة؟”
“هذا الصبي هو من قلل من احترام القائد من قبل، أليس كذلك؟ فلنأخذه رهينة، ستسر القائد فعلاً.”
“سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة، فالموقع مناسب حقاً.”
“لن تكون ثائراً مرة أخرى، ستعيش حياة رفاهية في مملكة عظيمة. أليس هذا ما تصبو إليه كونك ثائراً؟ المال وعيش حياة ملؤها الترف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملازم إلى جانبيه… هاهاهاهاها… ثم أطلق ضحكة قوية: “هل يريدون التمرد؟”
لاحظ الصبي الجنود الثلاثة يقفون حوله.
لم يقل الجوكر شيئاً واكتفى بالنظر نحو السائل الأرجواني.
كان الجميع في هذه اللحظة مطأطئين رؤوسهم، لأنهم شعروا بذلك الحاجز الذي أمامهم. هل الموت ما يخافونه؟ أم يخافون من شيء آخر؟
أجاب يوراي: “نعم، لقد انطلقوا الآن.”
ابتسم الملازم: “سأعتبر صمتك موافقة على هذه الصفقة.”
“أو أو… لا، لا ينبغي لي التفكير مطولاً في هذا الأمر.”
“سأمنحك مهلة حتى المساء، فعلينا البدء ببناء المصنع بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن صمت الملازم، فتح نورمان فمه: “ونحن؟ ما هو دورنا؟ ما الذي سنفعله؟ لا تقل إننا سنعمل في المصنع.”
“هاهاها، لا، لا. عمال هذا المصنع سيكونون من سكان هذه الجزيرة. أنتم فقط مع الثائر كارنو ستروضونهم لكي لا يتمردوا ضدنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اترك كلامك عندك، فأنا أعرف ما سأفعله.” تحدث الملازم.
“الآن، المادة التي يُصنع منها هذا السائل توجد خارج الجزيرة في جهة شمالية خلف البحيرة. المسافة من هناك إلى هنا طويلة قليلاً، لهذا علينا حراسة المكان جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، من بعيد جاء صراخ ثلاثة أشخاص، مما أدى إلى توجه عيون الجميع نحو نفس الاتجاه.
التفت الجوكر نحو الملازم: “عن أي مادة تتحدث؟”
كانت مازونيا تبتسم وراء العجوز وهي تسخر من الملازم في نفسها.
سأل نورمان: “جوكر، ماذا ستفعل الآن؟”
“هوهوهوهو…” ضحك الثائر كارنو ثم بسط يده خلفه ليأتي أحد أتباعه ويضع صرة صغيرة. وضعها كارنو على طاولة الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا هناك؟ ما الذي أتى بكم إلى هنا؟ ألم أخبركم بأن تراقبوا أهالي الجزيرة؟” قال الملازم بعد أن اقترب منه الثلاثة.
ثم فتح الصرة، فإذا بحجر أرجواني داخلها.
“مواجهة أفراد الجيش ينبغي لها تفكير جيد، نحن لا نريد مواجهة العالم بأسره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الأهالي أمام الثوار وأفراد الجيش، بينما تحدث أحد السكان: “أفراد الجيش يعملون مع الثوار… ما هو الفرق بينكم وبينهم؟”
نظر الملازم إلى هذا الحجر ثم مد يده وأمسكه، وضعه أمام الجوكر: “السائل سنستخرجه من هذا الحجر.”
أراد الجوكر لمسه، لكن الملازم خطفه بسرعة من أمامه: “عندما توافق سأتركك تتحقق منه.”
هكذا العالم يسير؛ إن لم تكن شجاعاً لتفرض نفسك، فلا تنتظر من الآخرين أن يروك بينهم، لأنهم فورما يرون ضعفك سيأتونك منه ويقتلونك.
رفع الجوكر حاجبه مستغرباً.
“لن تكون ثائراً مرة أخرى، ستعيش حياة رفاهية في مملكة عظيمة. أليس هذا ما تصبو إليه كونك ثائراً؟ المال وعيش حياة ملؤها الترف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا بنا، فالطعام يبرد.” قال الملازم وهو يسلم الحجر لأحد أتباعه الواقف خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بروم… بروم… بروم…
“أياً ما كان ستُستخدم فيه هذه المادة، فلا بد أن لها آثاراً جانبية.” تدخل هارلوك الذي كان صامتاً منذ مدة.
بروم… بروم… بروم…
“لا يهمنا آثارها الجانبية، ليس وكأننا نحن من سنستعملها. نحن سنصنعها لنجني أموالاً منها، لا يهم الباقي.”
انطلق الثلاثة، وفي طريقهم صادفوا صبياً صغيراً يحمل سيفاً صغيراً في يده، قادماً به من منزله.
“سيدي”، قال أحد الجنود، “لماذا لا نستعمل هذا الطفل رهينة نساوم بها سكان القرية؟ لا داعي أن يموتوا كلهم.”
بروم… بروم… بروم…
نظر نورمان إلى الجوكر: “الانفجار قادم من السجن الذي فيه الفتاة.”
وهم يتحدثون، سمعوا صوتاً مدوياً لرعد في السماء.
نظر الجميع نحو السماء فإذا بسحابة سوداء تسبح فوقهم.
“سأنتقم لكِ يا أمي من ذلك الوغد.”
“يبدو أنها ستمطر.” تحدث كارنو.
“يا لكم من جبناء!” قال زعيم القرية. “تهددوننا بطفل صغير؟ لا عجب في ذلك، فأنتم لا تملكون ذرة من الإنسانية. إن كنتُ أنا في الماضي فقد التقطتم نقطة حساسة.”
ــــ
“هيا استعدوا أيها الناس!”
بعد مرور تلك الليلة، كان الطفل لا يزال يجلس في مكانه منذ الأمس، كان نائماً على جذع الشجرة التي بدت وكأنها تحتضنه.
تدخل أحد الرجال من أهالي الجزيرة وقال: “يمكنك أن تقول ما تشاء، لكن إن ظننت أننا سنخضع لكم بعد الآن، فأنتم تحلمون.”
فجأة سمع صوتاً، فاستفاق بسرعة ليجد أمامه أطفالاً آخرين؛ بعضهم عليه كدمات، والبعض ثيابه مقطوعة، والبعض الآخر جروح تملأ جسده.
بالرجوع إلى المكان الذي كان فيه الجوكر والملازم والثائر كارنو، ظهر أمامهم العديد من السكان يحملون أسلحة بمختلف أنواعها، وأمام الجميع كان العجوز ومازونيا.
نظر إليهم الصبي باستغراب: “ما الذي حصل؟”
حكى له الأطفال ما جرى، وذلك ما جعله غاضباً.
كان السكان يلعنون في أنفسهم الثائر كارنو والملازم ذا الشوارب، لكن بعد سماع كلام الزعيم صاحوا جميعاً:
سأل نورمان: “جوكر، ماذا ستفعل الآن؟”
“هيا بنا، فسكان القرية في اجتماع الآن. سيقررون مع شيخنا ما الذي سيفعلونه.”
توقف الجميع وبدأوا ينظرون في كل الاتجاهات: “ما الذي يحدث؟”
“مممم… هذا…!” صرخ أحد الرجال بينما ظهرت على البعض نظرة الخوف.
ــــ
التفت مرة أخرى نحو الأهالي ثم قال: “يا لها من مزحة منك أيها العجوز البائس.”
الجوكر كان في تفكير عميق، لذلك لم يسمع ما قاله نورمان. “ما الذي يحاول فعله هؤلاء الأغبياء؟”
مكان تجمع السكان.
“لم يبقَ لك وقت لتعيشه وتتفوّه بهذا الكلام الذي هو أكبر من حجمك. هاهاها… يا لتفاهة الحياة.”
“شيخنا، إن صمتنا هو من قادنا إلى هذه المعضلة. وإن صمتنا اليوم، فلا نعلم ما ينتظرنا غداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يوسافير ثم ابتسم، وضع يده على الأرض ثم اتكأ عليها ليقف، بينما هبت رياح قوية: “هيا بنا، حان وقت الصيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملازم إلى جانبيه… هاهاهاهاها… ثم أطلق ضحكة قوية: “هل يريدون التمرد؟”
فكر العجوز طويلاً وهو ينظر إلى السماء ويداه خلف ظهره، ثم تمتم بصوت خافت: “نحن لا نعلم إلى الآن ما الذي يريدونه من هذه الجزيرة، لذلك لا داعي للتعجل.”
في مكان ما، جلس يوسافير ويوراي وميمون والخرساء تحت شجرة مليئة بالأغصان المتشابكة.
تدخل رجل آخر وقال: “شيخنا، كل شيء واضح. بما أنه أخرجك من منزلك فهو لا ينوي على خير.”
تجمع المزيد والمزيد من الناس وهم يتكلمون، حتى الأطفال الصغار أتوا.
“شيخنا، وما الذي تقوله بعد أن ضربوا أطفالنا وخربوا مدرستهم؟ هل هكذا ينبغي لنا أن نعيش؟”
ــــ
“مواجهة أفراد الجيش ينبغي لها تفكير جيد، نحن لا نريد مواجهة العالم بأسره.”
ظهرت على البعض ملامح شرسة.
كان البعض يريد القتال من أجل هذه الجزيرة، أما البعض الآخر فكان خائفاً للغاية.
وقف الجميع ثم بدأوا بالضحك. تقدم الملازم وكارنو بينما تخلف الجوكر واكتفى بالجلوس في مكانه هو وأتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يوسافير ثم ابتسم، وضع يده على الأرض ثم اتكأ عليها ليقف، بينما هبت رياح قوية: “هيا بنا، حان وقت الصيد.”
صمت الناس جميعاً بعد كلام العجوز، وبدأوا يفكرون مطولاً. لكن صبياً صغيراً، أبوه غادره وهو صغير وأمه طريحة الفراش، طفل في العاشرة من عمره، كسر أجواء الصمت.
“هيا بنا قبل أن تتم ملاحظتنا من قبل أهل القرية.”
تجعدت جبهة الصبي: “ماذا تفعلون أيها المسوخ؟”
“محاربة العالم من أجل حريتنا… هذا ما لا يفعله إلا الشجعان.”
لكن قبل أن يصل السيف… وصلت عظمة اخترقت عنق الرجل.
تلك الكلمات التي قالها الصبي نزلت كسهم انغرس في قلوبهم.
“وجعلهم يظنون أننا راضون بما نحن عليه. لكن كفى! وأنا أقسم اليوم أن الأغلال التي يطوقوننا بها إما سنكسرها، وإما نموت ونحن نحاول. لن نرضى بذل بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كان هناك من ابتسم بعد سماع كلام الصبي… كانت مازونيا.
في هذا العالم، ليس هناك فرق بين كبير وصغير، لكن الفرق في عقلية الشخص ومبادئه. ما عجز عن قوله أكبرهم نطق به أشجعهم.
هكذا العالم يسير؛ إن لم تكن شجاعاً لتفرض نفسك، فلا تنتظر من الآخرين أن يروك بينهم، لأنهم فورما يرون ضعفك سيأتونك منه ويقتلونك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يوسافير ثم ابتسم، وضع يده على الأرض ثم اتكأ عليها ليقف، بينما هبت رياح قوية: “هيا بنا، حان وقت الصيد.”
كان الجميع في هذه اللحظة مطأطئين رؤوسهم، لأنهم شعروا بذلك الحاجز الذي أمامهم. هل الموت ما يخافونه؟ أم يخافون من شيء آخر؟
“لم يبقَ لك وقت لتعيشه وتتفوّه بهذا الكلام الذي هو أكبر من حجمك. هاهاها… يا لتفاهة الحياة.”
لكن إن كان العيش في هذا الذل، فإن الموت أفضل من الذل، والموت أفضل من الكثير من الأشياء في هذا العالم.
هاااافوووو… تنهد العجوز بينما دخل في تفكير عميق وصمت حل في المكان، ثم نظر نحو الجميع: “هل أنتم مستعدون للمجازفة بحياتكم؟”
صوت باهت خرج من فم العجوز مخاطباً من خلفه: “هذا العالم أقسى مما كنا نتصور يا أبنائي، لهذا عليكم التعود على الأمر.”
لأن حياة الناس تكتمل عند موتهم، ذلك هو خاتمة الحياة، وهو الموت.
نهاية الفصل
الموت… ما هو الموت؟ هو ذلك الحاجز الذي يفرق بين حياتك وحياة أخرى. لكن ما يحدد وجهتك في حياتك الأخرى هو ما تفعله في حياتك الأولى، لأن بعد الموت هناك حياة لا موت بعدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسكب الدم وطار مع الرياح القوية. تجمد الرجل في مكانه وأسقط سيفه. التفت الملازم وكارنو والجوكر أيضاً، ونظروا أمامهم باتجاه العظمة التي تخترق عنق الرجل وتتلوى مثل الأفعى.
هاااافوووو… تنهد العجوز بينما دخل في تفكير عميق وصمت حل في المكان، ثم نظر نحو الجميع: “هل أنتم مستعدون للمجازفة بحياتكم؟”
عندما رأى العجوز ذلك، قال: “هاجموا!” لكن قبل أن يتحرك أحدهم، وقبل أن يقتل الثائر الطفل…
بعد أن تغلغلت كلمات الصبي داخل قلوبهم، استجمع الجميع شجاعتهم.
“نحن معك يا شيخنا. نعم، نحن معك في كل شيء. أمرنا ونحن ننفذ يا زعيم. لا تقلق يا شيخنا، لن نصمت على هذا الذل.”
كان السكان يلعنون في أنفسهم الثائر كارنو والملازم ذا الشوارب، لكن بعد سماع كلام الزعيم صاحوا جميعاً:
رفع العجوز يده، ثم قال: “أنصتوا جيداً يا أحبائي، يا من عُديتم في أرضكم. لقد صمتنا طويلاً، وهذا الصمت عاد علينا بالذل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الجوكر نحو الملازم: “عن أي مادة تتحدث؟”
“وجعلهم يظنون أننا راضون بما نحن عليه. لكن كفى! وأنا أقسم اليوم أن الأغلال التي يطوقوننا بها إما سنكسرها، وإما نموت ونحن نحاول. لن نرضى بذل بعد الآن.”
“آسف لأني سأجركم إلى هذا القتال، فهناك منا من سيموت، لكن الموت هو شرف لمن يعيش في هذا الذل. إما الحرية، أو الموت في سبيل تحقيقها، رغم أنها حرية غير مكتملة، إلا أننا سنسعى لها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد خرجت منك يا شيخنا! نحن معك دائماً وأبداً!” بدا أهل القرية متحمسين بعد سماع كلمات العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمع المزيد والمزيد من الناس وهم يتكلمون، حتى الأطفال الصغار أتوا.
“الآن، كل من يقدر على حمل السلاح فليتبعني… لكن فلتستعدوا للموت. أنا لا أطلب منكم أن تموتوا، بل أطلب منكم أن تعيشوا حياة سعيدة بلا قيود، وأن ترفعوا رؤوسكم عالياً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم فتح الصرة، فإذا بحجر أرجواني داخلها.
في مكان بعيد، سمع ثلاثة جنود كل ما قاله العجوز. هؤلاء الثلاثة تركهم الملازم خلفه كي يرى ردة فعل السكان وما سيحاولون فعله.
“يبدو أن علينا إخبار القائد بما يحدث.”
“نعم، هذا ما علينا فعله. هيا بنا.”
انطلق الثلاثة، وفي طريقهم صادفوا صبياً صغيراً يحمل سيفاً صغيراً في يده، قادماً به من منزله.
سبب حمل الصبي للسلاح هو عندما بدأ العجوز يتحدث، كان أول المنطلقين. أراد القتال أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأنتقم لكِ يا أمي من ذلك الوغد.”
نظر إليهم الصبي باستغراب: “ما الذي حصل؟”
“هذا الصبي هو من قلل من احترام القائد من قبل، أليس كذلك؟ فلنأخذه رهينة، ستسر القائد فعلاً.”
لاحظ الصبي الجنود الثلاثة يقفون حوله.
سأل نورمان: “جوكر، ماذا ستفعل الآن؟”
تجعدت جبهة الصبي: “ماذا تفعلون أيها المسوخ؟”
تجعدت جبهة الصبي: “ماذا تفعلون أيها المسوخ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر كارنو بشيء خاطئ التفت نحو أتباعه وصرخ بصوت قوي: “اقتلوهم!”
تجهمت وجوه الثلاثة بينما اقترب منه أحدهم وضربه خلف رأسه. أفقده الوعي مباشرة. سقط سيفه من يده بينما حمله الجندي على كتفه.
“محاربة العالم من أجل حريتنا… هذا ما لا يفعله إلا الشجعان.”
ما إن صمت الملازم، فتح نورمان فمه: “ونحن؟ ما هو دورنا؟ ما الذي سنفعله؟ لا تقل إننا سنعمل في المصنع.”
“هيا بنا قبل أن تتم ملاحظتنا من قبل أهل القرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب حمل الصبي للسلاح هو عندما بدأ العجوز يتحدث، كان أول المنطلقين. أراد القتال أيضاً.
في هذه اللحظة، كان أهل القرية يستعدون؛ كل واحد منهم يبحث عن أداة لاستعمالها، إما أدوات صناعية أو فلاحية أو حتى منزلية. كل واحد بأداة.
عندما رأى العجوز ذلك، قال: “هاجموا!” لكن قبل أن يتحرك أحدهم، وقبل أن يقتل الثائر الطفل…
تحت الشجرة العملاقة، أكمل الملازم والآخرون طعامهم، لكن المائدة كانت لا تزال تحتوي المزيد من الطعام.
“هيا بنا قبل أن تتم ملاحظتنا من قبل أهل القرية.”
فجأة، من بعيد جاء صراخ ثلاثة أشخاص، مما أدى إلى توجه عيون الجميع نحو نفس الاتجاه.
عندما رأى العجوز ذلك، قال: “هاجموا!” لكن قبل أن يتحرك أحدهم، وقبل أن يقتل الثائر الطفل…
“سيدي! سيدي!” ظهر أمامهم ثلاثة أشخاص يركضون ومعهم طفل صغير فاقد الوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا هناك؟ ما الذي أتى بكم إلى هنا؟ ألم أخبركم بأن تراقبوا أهالي الجزيرة؟” قال الملازم بعد أن اقترب منه الثلاثة.
“أيها الكلاب، تريدون بعض العظام؟ تقدموا.” سخر الملازم.
شعر كارنو بشيء خاطئ التفت نحو أتباعه وصرخ بصوت قوي: “اقتلوهم!”
“سيدي، من أجل هذا أتينا. إن أهل القرية يستعدون للهجوم على هذا المكان، وهم يستهدفون ثلاثتكم.”
هكذا العالم يسير؛ إن لم تكن شجاعاً لتفرض نفسك، فلا تنتظر من الآخرين أن يروك بينهم، لأنهم فورما يرون ضعفك سيأتونك منه ويقتلونك.
حدق الملازم مطولا ثم سأل”هل أنت متأكد؟”
رد الجندي: “نعم، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يوسافير ثم ابتسم، وضع يده على الأرض ثم اتكأ عليها ليقف، بينما هبت رياح قوية: “هيا بنا، حان وقت الصيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الملازم إلى جانبيه… هاهاهاهاها… ثم أطلق ضحكة قوية: “هل يريدون التمرد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب حمل الصبي للسلاح هو عندما بدأ العجوز يتحدث، كان أول المنطلقين. أراد القتال أيضاً.
“سيدي”، قال أحد الجنود، “لماذا لا نستعمل هذا الطفل رهينة نساوم بها سكان القرية؟ لا داعي أن يموتوا كلهم.”
“هاهاها، كم أنت قاسٍ يا كارنو…” سخر الملازم وهو ينظر بعيداً.
“اترك كلامك عندك، فأنا أعرف ما سأفعله.” تحدث الملازم.
تدخل كارنو وقال: “هذه فكرة جيدة أيها الملازم، لكن لا ضير من قتل بعض الأشخاص لبث الرعب في قلوبهم كي لا يتجرؤوا على مثل هذا الفعل مرة أخرى.”
بروم… بروم… بروم…
في مكان ما، جلس يوسافير ويوراي وميمون والخرساء تحت شجرة مليئة بالأغصان المتشابكة.
“هاهاها، كم أنت قاسٍ يا كارنو…” سخر الملازم وهو ينظر بعيداً.
الجوكر نظر نحو نورمان وهارلوك، لكنه لم يقل شيئاً واكتفى بالصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الأهالي أمام الثوار وأفراد الجيش، بينما تحدث أحد السكان: “أفراد الجيش يعملون مع الثوار… ما هو الفرق بينكم وبينهم؟”
بالرجوع إلى المكان الذي كان فيه الجوكر والملازم والثائر كارنو، ظهر أمامهم العديد من السكان يحملون أسلحة بمختلف أنواعها، وأمام الجميع كان العجوز ومازونيا.
“دعهم يأتون، دعهم يأتون…” كرر الملازم وهو يبتسم ابتسامة شريرة.
“دعهم يأتون، دعهم يأتون…” كرر الملازم وهو يبتسم ابتسامة شريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان ما، جلس يوسافير ويوراي وميمون والخرساء تحت شجرة مليئة بالأغصان المتشابكة.
حكى له الأطفال ما جرى، وذلك ما جعله غاضباً.
يوسافير كان مستلقياً على ظهره بينما يداه خلف رأسه، ينظر إلى الغيوم السوداء، وفي فمه قشة صغيرة. ثم تحدث: “هل انطلق السكان؟”
أجاب يوراي: “نعم، لقد انطلقوا الآن.”
لاحظ الصبي الجنود الثلاثة يقفون حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد يوسافير ثم ابتسم، وضع يده على الأرض ثم اتكأ عليها ليقف، بينما هبت رياح قوية: “هيا بنا، حان وقت الصيد.”
بالرجوع إلى المكان الذي كان فيه الجوكر والملازم والثائر كارنو، ظهر أمامهم العديد من السكان يحملون أسلحة بمختلف أنواعها، وأمام الجميع كان العجوز ومازونيا.
وقف الجميع ثم بدأوا بالضحك. تقدم الملازم وكارنو بينما تخلف الجوكر واكتفى بالجلوس في مكانه هو وأتباعه.
“هوهوهوهو…” ضحك الثائر كارنو ثم بسط يده خلفه ليأتي أحد أتباعه ويضع صرة صغيرة. وضعها كارنو على طاولة الطعام.
سأل نورمان: “جوكر، ماذا ستفعل الآن؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
الجوكر كان في تفكير عميق، لذلك لم يسمع ما قاله نورمان. “ما الذي يحاول فعله هؤلاء الأغبياء؟”
في هذه اللحظة، كان أهل القرية يستعدون؛ كل واحد منهم يبحث عن أداة لاستعمالها، إما أدوات صناعية أو فلاحية أو حتى منزلية. كل واحد بأداة.
توقف الأهالي أمام الثوار وأفراد الجيش، بينما تحدث أحد السكان: “أفراد الجيش يعملون مع الثوار… ما هو الفرق بينكم وبينهم؟”
حدق الملازم مطولا ثم سأل”هل أنت متأكد؟”
“هاهاها!” ضحك كارنو بينما نظر إلى الملازم: “يبدو أن أهالي هذه الجزيرة لا يعلمون كيف يسير هذا العالم.”
لكن كان هناك من ابتسم بعد سماع كلام الصبي… كانت مازونيا.
صوت باهت خرج من فم العجوز مخاطباً من خلفه: “هذا العالم أقسى مما كنا نتصور يا أبنائي، لهذا عليكم التعود على الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت العجوز ثم وجه كلامه نحو الملازم والثائر بجانبه: “عليكم مغادرة هذه الجزيرة فوراً. نحن لن نخضع لكم بعد الآن. أياً ما تفكرون في قوله لنا، فهذا سيكون مضيعة لوقتكم ووقتنا. لهذا أرجوكم، تفضلوا بالمغادرة دون أن تُسفك دماؤكم.”
أحضر أتباع كارنو طفلاً صغيراً فاقد الوعي.
هاهاها… هاهاها… هاهاها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلقت قهقهات في كل مكان بينما رفع الملازم يده عالياً، والرياح تحرك شاربيه الطويلين. التفت نحو جنوده وأتباع الثوار خلفه: “هل سمعتم ما يقوله؟ هل سمعتم جيداً؟ إنه يقول ستُسفك دماؤنا! هاهاها!”
التفت مرة أخرى نحو الأهالي ثم قال: “يا لها من مزحة منك أيها العجوز البائس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن معك يا شيخنا. نعم، نحن معك في كل شيء. أمرنا ونحن ننفذ يا زعيم. لا تقلق يا شيخنا، لن نصمت على هذا الذل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيخنا، وما الذي تقوله بعد أن ضربوا أطفالنا وخربوا مدرستهم؟ هل هكذا ينبغي لنا أن نعيش؟”
“لم يبقَ لك وقت لتعيشه وتتفوّه بهذا الكلام الذي هو أكبر من حجمك. هاهاها… يا لتفاهة الحياة.”
بوممم… بوممم… بوممم…
كانت مازونيا تبتسم وراء العجوز وهي تسخر من الملازم في نفسها.
فكر العجوز طويلاً وهو ينظر إلى السماء ويداه خلف ظهره، ثم تمتم بصوت خافت: “نحن لا نعلم إلى الآن ما الذي يريدونه من هذه الجزيرة، لذلك لا داعي للتعجل.”
هاهاها… هاهاها… هاهاها…
تدخل أحد الرجال من أهالي الجزيرة وقال: “يمكنك أن تقول ما تشاء، لكن إن ظننت أننا سنخضع لكم بعد الآن، فأنتم تحلمون.”
وكيف لا يعرفونها وهم رأوا العشرات منها؟
اندهش الجميع ما عدا الثائر كارنو؛ لأنه كان على علم بما يجول في عقل الملازم.
“هل أنتم متأكدون من ذلك؟” ابتسم كارنو، ثم رفع يده: “أحضروه.”
“أياً ما كان ستُستخدم فيه هذه المادة، فلا بد أن لها آثاراً جانبية.” تدخل هارلوك الذي كان صامتاً منذ مدة.
أحضر أتباع كارنو طفلاً صغيراً فاقد الوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟!” صُدم سكان القرية. “كيف حدث هذا؟ متى قاموا بذلك؟”
ظهرت على البعض ملامح شرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سمع صوتاً، فاستفاق بسرعة ليجد أمامه أطفالاً آخرين؛ بعضهم عليه كدمات، والبعض ثيابه مقطوعة، والبعض الآخر جروح تملأ جسده.
صمت العجوز ثم وجه كلامه نحو الملازم والثائر بجانبه: “عليكم مغادرة هذه الجزيرة فوراً. نحن لن نخضع لكم بعد الآن. أياً ما تفكرون في قوله لنا، فهذا سيكون مضيعة لوقتكم ووقتنا. لهذا أرجوكم، تفضلوا بالمغادرة دون أن تُسفك دماؤكم.”
“يا لكم من جبناء!” قال زعيم القرية. “تهددوننا بطفل صغير؟ لا عجب في ذلك، فأنتم لا تملكون ذرة من الإنسانية. إن كنتُ أنا في الماضي فقد التقطتم نقطة حساسة.”
تجعدت جبهة الصبي: “ماذا تفعلون أيها المسوخ؟”
“لكنني اليوم مغاير لما تعتقدون. أنا مستعد للموت، وأهل القرية ليسوا استثناءً. لا ضرر من تقديم تضحيات من أجل هدف أسمى.”
تحت الشجرة العملاقة، أكمل الملازم والآخرون طعامهم، لكن المائدة كانت لا تزال تحتوي المزيد من الطعام.
“هيا استعدوا أيها الناس!”
كان الجميع في هذه اللحظة مطأطئين رؤوسهم، لأنهم شعروا بذلك الحاجز الذي أمامهم. هل الموت ما يخافونه؟ أم يخافون من شيء آخر؟
كان السكان يلعنون في أنفسهم الثائر كارنو والملازم ذا الشوارب، لكن بعد سماع كلام الزعيم صاحوا جميعاً:
“نحن لها! نحن لها!”
حكى له الأطفال ما جرى، وذلك ما جعله غاضباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت قهقهات في كل مكان بينما رفع الملازم يده عالياً، والرياح تحرك شاربيه الطويلين. التفت نحو جنوده وأتباع الثوار خلفه: “هل سمعتم ما يقوله؟ هل سمعتم جيداً؟ إنه يقول ستُسفك دماؤنا! هاهاها!”
“أيها الكلاب، تريدون بعض العظام؟ تقدموا.” سخر الملازم.
“هيا بنا قبل أن تتم ملاحظتنا من قبل أهل القرية.”
“إن كنتم لا ترضخون، فلا تلوموا سوى أنفسكم.” نظر كارنو إلى تابعه الذي يمسك بالطفل وقال: “اقتله.”
“لن تكون ثائراً مرة أخرى، ستعيش حياة رفاهية في مملكة عظيمة. أليس هذا ما تصبو إليه كونك ثائراً؟ المال وعيش حياة ملؤها الترف؟”
“سيدي، من أجل هذا أتينا. إن أهل القرية يستعدون للهجوم على هذا المكان، وهم يستهدفون ثلاثتكم.”
عندما رأى العجوز ذلك، قال: “هاجموا!” لكن قبل أن يتحرك أحدهم، وقبل أن يقتل الثائر الطفل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوممم… بوممم… بوممم…
تجمع المزيد والمزيد من الناس وهم يتكلمون، حتى الأطفال الصغار أتوا.
نظر الملازم إلى هذا الحجر ثم مد يده وأمسكه، وضعه أمام الجوكر: “السائل سنستخرجه من هذا الحجر.”
سمع الجميع صوت انفجارات في مكان ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات التي قالها الصبي نزلت كسهم انغرس في قلوبهم.
توقف الجميع وبدأوا ينظرون في كل الاتجاهات: “ما الذي يحدث؟”
“هاهاها!” ضحك كارنو بينما نظر إلى الملازم: “يبدو أن أهالي هذه الجزيرة لا يعلمون كيف يسير هذا العالم.”
هكذا العالم يسير؛ إن لم تكن شجاعاً لتفرض نفسك، فلا تنتظر من الآخرين أن يروك بينهم، لأنهم فورما يرون ضعفك سيأتونك منه ويقتلونك.
نظر الملازم إلى الجوكر ثم إلى كارنو: “من الذي يُحدث هذه الضوضاء؟”
“مواجهة أفراد الجيش ينبغي لها تفكير جيد، نحن لا نريد مواجهة العالم بأسره.”
ــــ
شعر بعض الجنود وسكان القرية بالأرض تهتز تحت أقدامهم حتى إن بعضهم سقط أرضاً. بوممم… بوممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني اليوم مغاير لما تعتقدون. أنا مستعد للموت، وأهل القرية ليسوا استثناءً. لا ضرر من تقديم تضحيات من أجل هدف أسمى.”
بومممم!!
رفع الرجل الذي يحمل الصبي سيفه الطويل بعد أن وضع الصبي أرضاً، ولوّح بسيفه نحو عنق الطفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الجوكر حاجبه مستغرباً.
فجأة وقع انفجار، والكل رأى سحابة دخانية ترتفع في الهواء.
رفع الرجل الذي يحمل الصبي سيفه الطويل بعد أن وضع الصبي أرضاً، ولوّح بسيفه نحو عنق الطفل.
نظر نورمان إلى الجوكر: “الانفجار قادم من السجن الذي فيه الفتاة.”
“هاهاها!” ضحك كارنو بينما نظر إلى الملازم: “يبدو أن أهالي هذه الجزيرة لا يعلمون كيف يسير هذا العالم.”
تعجب الجوكر: “هااااا… لقد نسينا إطلاق سراحها اليوم!”
شعر كارنو بشيء خاطئ التفت نحو أتباعه وصرخ بصوت قوي: “اقتلوهم!”
رفع الرجل الذي يحمل الصبي سيفه الطويل بعد أن وضع الصبي أرضاً، ولوّح بسيفه نحو عنق الطفل.
ظهرت على البعض ملامح شرسة.
لكن قبل أن يصل السيف… وصلت عظمة اخترقت عنق الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الجوكر نحو الملازم: “عن أي مادة تتحدث؟”
“وجعلهم يظنون أننا راضون بما نحن عليه. لكن كفى! وأنا أقسم اليوم أن الأغلال التي يطوقوننا بها إما سنكسرها، وإما نموت ونحن نحاول. لن نرضى بذل بعد الآن.”
تششش…
لكن قبل أن يصل السيف… وصلت عظمة اخترقت عنق الرجل.
انسكب الدم وطار مع الرياح القوية. تجمد الرجل في مكانه وأسقط سيفه. التفت الملازم وكارنو والجوكر أيضاً، ونظروا أمامهم باتجاه العظمة التي تخترق عنق الرجل وتتلوى مثل الأفعى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد المشهد أمام الجميع، لم يفهموا ما حصل.
تدخل أحد الرجال من أهالي الجزيرة وقال: “يمكنك أن تقول ما تشاء، لكن إن ظننت أننا سنخضع لكم بعد الآن، فأنتم تحلمون.”
“مممم… هذا…!” صرخ أحد الرجال بينما ظهرت على البعض نظرة الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت الجميع نحو الاتجاه الذي تأتي منه العظمة، فإذا بأربعة أشخاص يتقدمون ببطء… أحدهم رافع يده أمامه… كان يوراي.
بومممم!!
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، كل من يقدر على حمل السلاح فليتبعني… لكن فلتستعدوا للموت. أنا لا أطلب منكم أن تموتوا، بل أطلب منكم أن تعيشوا حياة سعيدة بلا قيود، وأن ترفعوا رؤوسكم عالياً.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات