دخول العاصمة
«بسم الله» قال الاثنان معاً.
في هذه الشوارع كان صهيل الخيول يتردد على الأرصفة الحجرية، وعربات خشبية تجرها الخيول محملة بالبضائع من الأسواق إلى المخازن.
بعد مغادرة القطار، توجه كل من يوسافير ويوراي، وخلفهما أحصنتهما بالإضافة إلى الحصان الذي تركه هيلمو وأبوه، إلى المدينة، إلا أن الأشخاص عند الباب منعوهم من دخول.
وقف جنديان بالملابس الرمادية، فوقها درع فضي براق عليه نقش حصان، ممسكين برمح طويل. بعد أن نظر أحد البوابين إلى صدري الاثنين ارتفع حاجباه وحدق بهما قليلاً، ثم نظر إلى الآخر، وبعد ذلك قال:
«لا يمكنكم إدخال الأحصنة، هذه هي القوانين».
ارتفع حاجب يوسافير متأملاً في الرجل: «هل تمزح معي؟ خمسمائة؟ يبدو أنك لا تريد الشراء».
نظر يوسافير تجاه يوراي ولم يقل شيئًا. تراجعوا قليلاً، وبعد ذلك لاحظوا إسطبلاً بعيدًا للخيول فتوجهوا نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما رأى الاثنان عددًا كبيرًا من جنود الاتحاد ينظمون الطرقات وجاهزين للتدخل إن طرأ أي حادث.
تقدّم يوسافير ويوراي ومعهما ثلاثة أحصنة. بعد أن رآهم أحد الأشخاص المسؤولين عن ذلك الإسطبل جاء نحوهم بسرعة والابتسامة على وجهه. لاحظ الرجل الراية الغريبة على صدورهم، وهذا ما لاحظه البواب أيضًا.
أما يوسافير، فالتقط شوكة مليئة باللحم المشوي على الفحم؛ كان لحمًا طريًا وعطره يغمر المكان، وأثناء مضغه شعر بالملمس الغني والتوابل الدافئة التي اختلطت مع حساء الدجاج الساخن.
تنهد كرامر وهو ينظر إلى الرجل الآخر ثم قال: «حسنًا».
قال الرجل: «مرحبًا أصدقائي، يبدو أنكم لستم من هنا، هل تودان ترك أحصنتكما هنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه بعد أن لاحظ نظرة الرجل إلى صدره.
انتهى النادل من العد وهو يراقب الاثنين.
قال الرجل: «ثمن ترك الحصان في هذا الإسطبل هو خمس قطع معدنية في اليوم الواحد».
قال يوسافير: «نحن نريد بيع الأحصنة، وليس تركها هنا فقط».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندهش الرجل وفتح عينيه ثم قال موجهًا نظره إلى الاثنين: «نحن هنا لا نشتري الأحصنة».
حمل يوسافير في يده ثلاث سولارات ذهبية وقطعتين فضيتين وبعض السولار المعدني، ثم توجه الاثنان إلى داخل العاصمة.
سأله يوسافير وهو يبتسم : «كم الثمن؟»
سأل يوراي: «هل هناك شخص يشتريها؟»
وضع الرجل يده على ذقنه ثم تقدّم نحو الأحصنة وبدأ يدور حولها ويراقبها، ثم التفت نحو شخصين كانا يجلسان بعيدًا: «هاي، كرامر، تعال إلى هنا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع الرجل يده على ذقنه ثم تقدّم نحو الأحصنة وبدأ يدور حولها ويراقبها، ثم التفت نحو شخصين كانا يجلسان بعيدًا: «هاي، كرامر، تعال إلى هنا».
تقدّم يوسافير ويوراي نحو الطاولة التي يجلس فيها الشخص الوحيد.
التفت الآخر أيضًا ثم ارتفع صوته من بعيد: «ماذا هناك؟»
حاملين أمتعتهما وراء ظهوريهما، دخل الاثنان من الباب الكبير.
رد الرجل: «تعال أولًا لتعرف».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاء الرجل، وبعد سماعه أن الصبيّين يريدان بيع الأحصنة حدق فيهما مطولًا، خصوصًا عندما رأى الراية على صدريهما، فتفاجأ قليلاً.
التقط يوراي قطعة من السمك المدخن، وعندما عضها امتلأ فمه بنكهة الدخان الخفيف والملح الطبيعي مع ملمس رقيق يذوب بين أسنانه، بينما الطاجن المليء بالخضار المطهية برائحة الأعشاب أعطاه دفئًا وراحة داخلية. أضاف قليلاً من الخبز المسطح إلى فمه ممتزجًا مع عصير الأعشاب الذي أضفى شعورًا بالانتعاش.
ثم قال كرامر: «كم تطلب لهذه الأحصنة؟»
نهاية الفصل
سأله يوسافير وهو يبتسم : «كم الثمن؟»
أجاب يوسافير: «كم تدفع أنت؟»
فكر الرجل وهو يحوم حول الأحصنة، ثم أجاب: «خمسمائة سولار معدني لكل واحد».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الآخر أيضًا ثم ارتفع صوته من بعيد: «ماذا هناك؟»
ارتفع حاجب يوسافير متأملاً في الرجل: «هل تمزح معي؟ خمسمائة؟ يبدو أنك لا تريد الشراء».
سأل كرامر: «إذًا كم تطلب أنت؟»
توقف يوسافير ونظر إلى يوراي بجانبه: «أنا جائع؛ لنبحث عن مطعم لنأكل».
قال يوسافير: «ألف سولار معدني لكل واحد؛ إن أردت خذهم، وإن لم ترد سنرى شخصًا آخر. أنت تعلم أن ثمنهم الحقيقي أعلى من ألف».
بعد أن نظر كرامر قليلاً إلى يوسافير قال: «ثمانمائة سولار».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد يوسافير بهدوء: «آخر سعر: ألف». ثم التفت ليغادر.
قال كرامر: انتظر، انتظر يا صديقي، لِمَ العجلة؟ أنت فقط تساومنا.
تحدث النادل: «حسنًا، بعد قليل ستكون طلباتكما جاهزة».
تحدث النادل: «حسنًا، بعد قليل ستكون طلباتكما جاهزة».
هل تريد أخذهم بألف أم لا؟
قال يوسافير: «ألف سولار معدني لكل واحد؛ إن أردت خذهم، وإن لم ترد سنرى شخصًا آخر. أنت تعلم أن ثمنهم الحقيقي أعلى من ألف».
تنهد كرامر وهو ينظر إلى الرجل الآخر ثم قال: «حسنًا».
حمل يوسافير في يده ثلاث سولارات ذهبية وقطعتين فضيتين وبعض السولار المعدني، ثم توجه الاثنان إلى داخل العاصمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ثمن الأحصنة لا يقل عن ألف وخمسمائة سولار معدني، وسبب بيع هذه الأحصنة بهذا الثمن أن الآخر ما كان ليشتريها بهذا السعر المرتفع فوراً. خفض يوسافير السعر ليغري المشتري فقط، لأنهم بعد الانتهاء من راندور لن يحتاجوا أحصنة، لهذا قرروا بيعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك الرجل بثلاث قطع ذهبية وسلمها إلى يوسافير، لكن يوسافير نظر إليه وأشار إلى السروج فوق الأحصنة: «ذلك السرج لن تدفع ثمنه؟»
انتهى النادل من العد وهو يراقب الاثنين.
بدأ الاثنان تجولهما. ارتفعت المنازل الحجرية بطابقين، مزينة بشرف خشبية مزخرفة تطل على الشوارع الكبيرة الصاخبة والمزدحمة بالحياة.
ابتسم كرامر لكنه لم يقل شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاء الرجل، وبعد سماعه أن الصبيّين يريدان بيع الأحصنة حدق فيهما مطولًا، خصوصًا عندما رأى الراية على صدريهما، فتفاجأ قليلاً.
بعد فترة، تم إنجاز صفقة البيع، وتركوا الخيول لأصحابها الجدد.
ارتفع رأس يوسافير وهو يحدق في الباب الخشبي المزين بدوائر من الحديد.
حمل يوسافير في يده ثلاث سولارات ذهبية وقطعتين فضيتين وبعض السولار المعدني، ثم توجه الاثنان إلى داخل العاصمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير: «أنا أريد لحمًا مشويًا على الفحم وحساء دجاج مع جبن مَحلّى والزيتون المَحْمَض».
حاليًا كانا يرتديان نفس ملابسهما السابقة، مع رداءٍ أسود يغطي ملابسهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا يمكنكم إدخال الأحصنة، هذه هي القوانين».
حدق فيهما البوابان جيدًا، لكن لم يفعلا شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدّم يوسافير ويوراي ومعهما ثلاثة أحصنة. بعد أن رآهم أحد الأشخاص المسؤولين عن ذلك الإسطبل جاء نحوهم بسرعة والابتسامة على وجهه. لاحظ الرجل الراية الغريبة على صدورهم، وهذا ما لاحظه البواب أيضًا.
حاملين أمتعتهما وراء ظهوريهما، دخل الاثنان من الباب الكبير.
وعند تذوق الجبن المحلى مع الزيتون المَحْمَض شعر بتوازن رائع بين الحلاوة والملوحة، كأن كل قضمة تحكي قصة المكونات الطازجة بعناية.
ارتفع رأس يوسافير وهو يحدق في الباب الخشبي المزين بدوائر من الحديد.
قال كرامر: انتظر، انتظر يا صديقي، لِمَ العجلة؟ أنت فقط تساومنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن دخل الاثنان، ارتفع أمامهما عمود من الحديد؛ أعلى العمود كانت ترفرف راية، وأسفل ذلك العمود كان هناك جندي جالس على حصانه، سيف رقيق في يده، مرفوعًا إلى الأمام.
ابتسم كرامر لكنه لم يقل شيئًا.
كان هذا الجندي تابعًا للجيش بملابسه الرمادية الباهتة، وزُيّن أيضًا سرج حصانه باللون الرمادي متناسقًا مع ملابسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح يوراي الباب ودخل، وكذلك فعل يوسافير وراءه. ما إن دخلا ضربت رائحة الطعام الزكية أنوفهما وروائح العصائر والمشروبات الطازجة.
كانت الراية التي ترفرف في الهواء هي راية كنيسة اتحاد الأمم؛ راية سوداء بالكامل، تزينها نجمة حمراء سداسية مقلوبة، وعلامة لانهائية بجانبيها بنفس اللون.
قال يوسافير: «ماذا لديكما هنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الاثنان تجولهما. ارتفعت المنازل الحجرية بطابقين، مزينة بشرف خشبية مزخرفة تطل على الشوارع الكبيرة الصاخبة والمزدحمة بالحياة.
من النوافذ تطل النساء، والأطفال يركضون بين العربات يضحكون ويختبئون في الزوايا. الهواء مشبع برائحة الخبز الطازج، وأحيانًا تختلط معها نفحات الأعشاب المجففة المعلّقة على أبواب المتاجر.
أجاب يوسافير: «كم تدفع أنت؟»
في هذه الشوارع كان صهيل الخيول يتردد على الأرصفة الحجرية، وعربات خشبية تجرها الخيول محملة بالبضائع من الأسواق إلى المخازن.
فتح يوراي الباب ودخل، وكذلك فعل يوسافير وراءه. ما إن دخلا ضربت رائحة الطعام الزكية أنوفهما وروائح العصائر والمشروبات الطازجة.
المارة يمشون على الأرصفة الواسعة، والباعة ينادون على التوابل والفواكه الطازجة، بينما يتخلل أصوات المطارق عمل الحرفيين في الورش الصغيرة أرجاء المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من النوافذ تطل النساء، والأطفال يركضون بين العربات يضحكون ويختبئون في الزوايا. الهواء مشبع برائحة الخبز الطازج، وأحيانًا تختلط معها نفحات الأعشاب المجففة المعلّقة على أبواب المتاجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما رأى الاثنان عددًا كبيرًا من جنود الاتحاد ينظمون الطرقات وجاهزين للتدخل إن طرأ أي حادث.
نظر يوسافير إلى النادل: «لقد سمعت ما يريد». بدأ النادل يكتب في دفتر صغير أخرجه من سترته.
الشوارع الكبيرة تسمح بمرور العربات بسهولة، بينما الأزقة الجانبية تحتفظ بالهدوء والحياة اليومية الهادئة. بين الهدوء والصخب هناك حكايات تُحكى وقصص تُروى.
سأله يوسافير وهو يبتسم : «كم الثمن؟»
بين الشوارع الكبيرة والأزقة الضيقة تجوّل يوسافير ويوراي لمدة؛ في هذه المدة سمعا الكثير من الأحاديث التي تدور بين الناس. أهمها أن العاصمة ستنظم مهرجانًا في أول الشهر القادم، وهو مهرجان يحدث كل سنة ويسمى “مهرجان الخريف”.
كانت الراية التي ترفرف في الهواء هي راية كنيسة اتحاد الأمم؛ راية سوداء بالكامل، تزينها نجمة حمراء سداسية مقلوبة، وعلامة لانهائية بجانبيها بنفس اللون.
كما سمعا أن هذا المهرجان سيكون مختلفًا عن غيره، لأن في هذا المهرجان سيُعلن الملك وريثه. المهرجان هذه السنة سيكون حافلاً بأحداث رائعة ومشوقة، وسيحضر بعض ممثلي الممالك المجاورة وبعض الشخصيات المهمة.
كان هذا الجندي تابعًا للجيش بملابسه الرمادية الباهتة، وزُيّن أيضًا سرج حصانه باللون الرمادي متناسقًا مع ملابسه.
كما رأى الاثنان عددًا كبيرًا من جنود الاتحاد ينظمون الطرقات وجاهزين للتدخل إن طرأ أي حادث.
وضع النادل صينية خشبية ثم قال: «لابد أنكما قرأتما اللافتة قبل أن تدخلا».
توقف يوسافير ونظر إلى يوراي بجانبه: «أنا جائع؛ لنبحث عن مطعم لنأكل».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد يوراي: «أنا أيضًا جائع»، ثم أدار وجهه: «لقد مررنا بمطعم قبل قليل، رائحته كانت رائعة. هل نرجع إليه؟»
قال يوراي: «سمك مدخّن وطاجن بالخضار والخبز المسطح».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر الرجل وهو يحوم حول الأحصنة، ثم أجاب: «خمسمائة سولار معدني لكل واحد».
أومأ يوسافير برأسه: «حسنًا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال يوراي: «سمك مدخّن وطاجن بالخضار والخبز المسطح».
التفت الاثنان عائدين إلى المطعم الذي مرّا به منذ دقائق حتى توقفا عند بابه.
نظر يوسافير إلى يوراي: «ماذا تريد؟»
تحدث النادل: «حسنًا، بعد قليل ستكون طلباتكما جاهزة».
كان المطعم صاخبًا من الداخل، أصوات ضحك تهيمن على المكان. رفع يوسافير رأسه وهو يحدق في لافتته المكتوبة فوق باب المطعم باللون الأحمر. قال يوسافير مبتسمًا: «ادفع قبل أن تأكل».
فتح يوراي الباب ودخل، وكذلك فعل يوسافير وراءه. ما إن دخلا ضربت رائحة الطعام الزكية أنوفهما وروائح العصائر والمشروبات الطازجة.
«بسم الله» قال الاثنان معاً.
كان المطعم يتميز بطاولات خشبية مع نوافذ مغطاة بستائر ذهبية؛ أرضية البلاط كانت متآكلة تحكي قصة الزوار الذين خطوا عليها.
أما يوسافير، فالتقط شوكة مليئة باللحم المشوي على الفحم؛ كان لحمًا طريًا وعطره يغمر المكان، وأثناء مضغه شعر بالملمس الغني والتوابل الدافئة التي اختلطت مع حساء الدجاج الساخن.
وقعت عليهما العديد من النظرات من كل الجهات، لكن الاثنين لم يأبها، وبدآ بمراقبة المطعم المكتظ بالناس. لم تكن هناك طاولة فارغة، ومع أن كل طاولة بها خمسة كراسي، الكل ممتلئ، لكن كانت هناك طاولة يجلس فيها شخص وحده.
بدأ النادل يعد بأصابعه ثم قال: «لديكما أنتما الاثنان: 47 سولارًا معدنيًا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدّم يوسافير ويوراي نحو الطاولة التي يجلس فيها الشخص الوحيد.
وكانت هذه طاولة نصفها ممتلئ بأطباق فخارية مختلفة الأشكال ومملوءة بالطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكمل الناس طعامهم، وارتفعت الأصوات مرة أخرى بلا توقف؛ كما دُقّت الكؤوس معًا فأصدرت أصوات رنين خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف يوسافير ويوراي أمام الرجل وجلس يوسافير دون أن يتكلم، وكذلك فعل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع النادل صينية خشبية ثم قال: «لابد أنكما قرأتما اللافتة قبل أن تدخلا».
نظر إليهما الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره، برداء أرجواني فاتح فضفاض. كان شعره الرمادي مربوطًا للخلف، وعلى جبهته عصابة أرجوانية، وأمامه جرة طينية تفوح منها رائحة طيبة للغاية.
اندهش الرجل وفتح عينيه ثم قال موجهًا نظره إلى الاثنين: «نحن هنا لا نشتري الأحصنة».
وكانت هذه طاولة نصفها ممتلئ بأطباق فخارية مختلفة الأشكال ومملوءة بالطعام.
الشوارع الكبيرة تسمح بمرور العربات بسهولة، بينما الأزقة الجانبية تحتفظ بالهدوء والحياة اليومية الهادئة. بين الهدوء والصخب هناك حكايات تُحكى وقصص تُروى.
لاحظ النادل الشخصين وهو يمشي بين الطاولات حاملاً صينية خشبية مملوءة بالعصائر.
حاملين أمتعتهما وراء ظهوريهما، دخل الاثنان من الباب الكبير.
نظر إليهما الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره، برداء أرجواني فاتح فضفاض. كان شعره الرمادي مربوطًا للخلف، وعلى جبهته عصابة أرجوانية، وأمامه جرة طينية تفوح منها رائحة طيبة للغاية.
بعد أن انتهى النادل من تقديم الطلبات جاء نحوهما. ابتسم النادل في وجهيهما وقال: «ما هي طلباتكما أيها الشابان؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدى النادل بدلة سوداء مع قميص داخلي أبيض وربطة عنق سوداء، مثل سرواله وحذائه الطويل.
ابتسم كرامر لكنه لم يقل شيئًا.
قال يوسافير: «ماذا لديكما هنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال يوسافير: «نحن نريد بيع الأحصنة، وليس تركها هنا فقط».
أجاب النادل: «لدينا العديد من الأطباق؛ اللحم المشوي على الفحم، طاجن خضار، حساء الدجاج والخضار، سمك مدخن أو مشوي، وحساء الحبوب المطهى ببطء مع توابل دافئة».
وأضاف النادل: «لدينا أيضًا خبز مسطح مغطى بزيت الزيتون والأعشاب العطرية، وأيضًا جبن طازج، وزيتون، والجبنة المقلّبة والزيتون المَحْمَض».
انتهى النادل من العد وهو يراقب الاثنين.
نظر يوسافير إلى يوراي: «ماذا تريد؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال يوراي: «سمك مدخّن وطاجن بالخضار والخبز المسطح».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى النادل بسرعة إلى مطبخ المطعم الموجود في الجانب. بعد دقائق أحضرت طلباتهما. قُدّم الطعام في أطباق من الفخار المزخرف أمام الاثنين، وارتفع دخان أبيض من كل الأطباق الساخنة.
نظر يوسافير إلى النادل: «لقد سمعت ما يريد». بدأ النادل يكتب في دفتر صغير أخرجه من سترته.
قال يوسافير: «أنا أريد لحمًا مشويًا على الفحم وحساء دجاج مع جبن مَحلّى والزيتون المَحْمَض».
ارتفع حاجب يوسافير متأملاً في الرجل: «هل تمزح معي؟ خمسمائة؟ يبدو أنك لا تريد الشراء».
قال النادل: «والمشروبات؟ لدينا عصائر متنوعة: رمان، تفاح، عنب، وأيضًا عصائر عشبية متنوعة، إضافة إلى شاي بالأعشاب المجففة يُقدَّم ساخنًا في أكواب صغيرة».
قال يوسافير: «نحن نريد بيع الأحصنة، وليس تركها هنا فقط».
نهاية الفصل
همس يوراي: «عصير الأعشاب».
تقدّم يوسافير ويوراي نحو الطاولة التي يجلس فيها الشخص الوحيد.
بدأ النادل يعد بأصابعه ثم قال: «لديكما أنتما الاثنان: 47 سولارًا معدنيًا».
«وأنا أيضًا»، قال يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث النادل: «حسنًا، بعد قليل ستكون طلباتكما جاهزة».
نهاية الفصل
مشى النادل بسرعة إلى مطبخ المطعم الموجود في الجانب. بعد دقائق أحضرت طلباتهما. قُدّم الطعام في أطباق من الفخار المزخرف أمام الاثنين، وارتفع دخان أبيض من كل الأطباق الساخنة.
ما إن دخل الاثنان، ارتفع أمامهما عمود من الحديد؛ أعلى العمود كانت ترفرف راية، وأسفل ذلك العمود كان هناك جندي جالس على حصانه، سيف رقيق في يده، مرفوعًا إلى الأمام.
وضع النادل صينية خشبية ثم قال: «لابد أنكما قرأتما اللافتة قبل أن تدخلا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأله يوسافير وهو يبتسم : «كم الثمن؟»
بدأ النادل يعد بأصابعه ثم قال: «لديكما أنتما الاثنان: 47 سولارًا معدنيًا».
أومأ يوسافير برأسه ثم أدخل يده في سترته وأخرج بعض السولارات منها: ذهبية وفضية، لكنه وضع على الصينية أربع قطع نحاسية وسبعة سولارات معدنية.
حاملين أمتعتهما وراء ظهوريهما، دخل الاثنان من الباب الكبير.
بابتسامة عريضة قال النادل: «أرجو أن تستمتعا بطعامكما»، ثم التفت وغادر.
نظر إليهما الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره، برداء أرجواني فاتح فضفاض. كان شعره الرمادي مربوطًا للخلف، وعلى جبهته عصابة أرجوانية، وأمامه جرة طينية تفوح منها رائحة طيبة للغاية.
«بسم الله» قال الاثنان معاً.
ابتسم كرامر لكنه لم يقل شيئًا.
التقط يوراي قطعة من السمك المدخن، وعندما عضها امتلأ فمه بنكهة الدخان الخفيف والملح الطبيعي مع ملمس رقيق يذوب بين أسنانه، بينما الطاجن المليء بالخضار المطهية برائحة الأعشاب أعطاه دفئًا وراحة داخلية. أضاف قليلاً من الخبز المسطح إلى فمه ممتزجًا مع عصير الأعشاب الذي أضفى شعورًا بالانتعاش.
أما يوسافير، فالتقط شوكة مليئة باللحم المشوي على الفحم؛ كان لحمًا طريًا وعطره يغمر المكان، وأثناء مضغه شعر بالملمس الغني والتوابل الدافئة التي اختلطت مع حساء الدجاج الساخن.
نهاية الفصل
وعند تذوق الجبن المحلى مع الزيتون المَحْمَض شعر بتوازن رائع بين الحلاوة والملوحة، كأن كل قضمة تحكي قصة المكونات الطازجة بعناية.
ارتفع حاجب يوسافير متأملاً في الرجل: «هل تمزح معي؟ خمسمائة؟ يبدو أنك لا تريد الشراء».
بينما غمر عصير الأعشاب حلقه، تبادل نظرات مع الرجل أمامه، لكن سرعان ما أدار وجهه وحدق في يوراي الذي بدا منغمِسًا في طعامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير ثم أكمل طعامه بينما أصوات الزبائن من حولهما تضيف صخبًا للمطعم.
وضع الرجل يده على ذقنه ثم تقدّم نحو الأحصنة وبدأ يدور حولها ويراقبها، ثم التفت نحو شخصين كانا يجلسان بعيدًا: «هاي، كرامر، تعال إلى هنا».
نهاية الفصل
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات