[بقلم مؤلف كتاب القس المجنون]
في قلب البركان، كانت البقايا التي تركها الحكماء تتوق إلى خلفائهم.
خاطرت والدته بحياتها، وحصلت على ختم القصر الخالد، وسلمته إلى نينغ تشو قبل وفاتها.
“ختم قلب بوذا الشيطاني!”
للارتقاء إلى إما بوذا أو الشيطان.
ومع إمساكه بهذا الختم بقوة، يمكنه نقش ختم القلب والأمر بإنشاء الدمى.
وبينما يكافح الأفراد العاديون تحت وطأة السيطرة على قلة قليلة، كان العبء خفيفًا بشكل استثنائي على نينغ تشو، الذي أمر عشرات الآلاف دون عناء بلفتة واحدة.
“أمي، سأحقق رغباتك وأحصل على القصر الخالد!” لقد أقسم.
بالفعل.
الدمى الخالدة؛ القادرة على الأسرار الروحية؛ عملهم ماهر وعقلاني.
ينفتح عالم جديد، والأشياء متزامنة مع السماوات.
يردد الجرس القديم القوانين. يرقص القمر تحت الضوء الصافي.
من في هذا العالم، الذي يتمتع بقدرات لا تعد ولا تحصى، يجرؤ على المعارضة؟
واحدة من أعظم ما قرأت، ما المفاجئة وهي من تأليف الأسطورة جو زين رين؟ الحبكة في نفس مستوى حبكة القس المجنون، تذكرني عندما كان فانغ يُطارد من قبل المحقق الإلهي خاصة، نظام القوة حتى الآن طبيعي جدا، الكاتب لأول مرة يستخدم التراث الصيني المعهود في الروايات الصينية الأخرى، لكن هذا المستوى الطبيعي ضايقني لأني توقعت نظام قوي مبتكر آخر كما في القس، لكن هذا مقبول أيضًا.
الشخصيات رائعة للغاية وكما قلت تذكرني بشخصيات القس كثيرا خاصة البطل، يمكنك اعتباره نسخة ألطف قليلًا من فانغ يوان، قليلًا فقط وهذا يعود إلى كون العالم أقل قسوة بكثير من عالم القس من وجهة نظري، لذلك البطل رغم كونه شرير ويقتل الأبرياء لتحقيق أهدافه إلا أن لديه “حتى الآن” من يهتم بأمره،
الرواية حتى الآن ( قرأت حتى الفصل 300 ) تركز كثيرا على المخططات والذكاء تركيزها على الفلسفة والحوار الداخلي للبطل – رغم أنه أقل بكثير من القس خصوصا الفصول الأولى – إلا أنه ممتاز لأن البطل مازال صغير في السن والرواية مازلت في البداية.
نظرة عامة : الكاتب جو زين رين يسأل نفسه سؤال، ماذا يحدث لو لم يعش فانغ ٥٠٠ عام ولكنه مازل يحتفظ بذكائه ومكره وارادته؟ وهناك حقا من يهتم بأمره في الحياه؟ هذا ما يحاول الكاتب تجسيده في شخصية نينج تشو.
أوه ملاحظة صغيرة، الكاتب يحب التلميح لفانغ يوان في هذه الرواية وهو ما أجده ممتع للغاية.
الرواية هذي ليه مسحوبن عليها
سوفه تعود في اقرب وقت.
لتس جو رح ناكل دماغ قرد مره ثانية هههههههههههههههههههههه