كابوس
امرأة ذات شعر ابيض قصير تجلس على المكتب وظهرها مواجهًا له.
ثم كان هناك صوت نقر كأن شخصا ما فتح الباب ودخل
كان الوقت منتصف الليل ، وأشرق القمر بضوء خافت. كانت يدي المرأة على الطاولة ، وكانت بلا حراك.
لم يكن هناك ضوء أو صوت
لم يكن هناك ضوء أو صوت
ويمكن أن يوضح فقط أنها امرأة شابة ترتدي فستانًا أبيض.
الليلة بدت هادئة جدا
في الخارج، كانت الساعة 4:00 صباحاً على الأكثر.
لين شنغ كان مستلقياً على السرير يطل على المرأة من تحت لحافه
“مع 3 يوان فقط في اليوم ، يجب أن أعيش بشكل مقتصد.” وقف لين شنغ على قدميه ودخل غرفته.
وبدأ يتساءل وهو يتذكر أنه خلد إلى النوم في الساعة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق لين شنغ ، لكنه كان لديه قصر نظر -5 D
9:30 مساءً. الآن، بالحكم من الظلام الذي
كأسا من الحليب في يدها ، وأخذت رشفة بينما كانت تثرثر.
في الخارج، كانت الساعة 4:00 صباحاً على الأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لم يستطع تحريك عضلة واحدة ساقيه
عندما استيقظ في غرفة نومه ، كانت المرأة موجودة بالفعل في مكتبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك صمت لفترة من الوقت حيث أحنى الاثنان رأسيهما
من أين أتت المرأة؟
حدق لين شنغ ، لكنه كان لديه قصر نظر -5 D
شعر لين شنغ بالرعب. حاول سحب نفسه
ويمكن أن يوضح فقط أنها امرأة شابة ترتدي فستانًا أبيض.
“حقا؟” لين شنغ كان مذهولاً
الشيء الغريب أنه لم يكن لديه فكرة من أين أتت
كان الوقت منتصف الليل ، وأشرق القمر بضوء خافت. كانت يدي المرأة على الطاولة ، وكانت بلا حراك.
المرأة ذات الرداء الأبيض أمه لم ترتدي الأبيض أبدا
، التي كان بها كمية كبيرة من العرق
وأخته الكبرى لم ترتدي الأبيض أيضا أخته كانت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بخير ، حقا. لقد راودني كابوس ، ” رد لين شنغ بعد لحظة.
دائما في الزي الرسمي ، بالإضافة إلى أنها ذهبت إلى الكلية بعيدا عن المنزل.
“لقد فهمت.” ولكن، لين شنغ كان دائما على هذا النحو.
الغرفة بدت هادئة بشكل مرعب.
عندما استيقظ في غرفة نومه ، كانت المرأة موجودة بالفعل في مكتبه.
حواجب لين شنغ كانت معاً رمش لتصفية رؤيته، يريد أن يعرف من هي المرأة.
“حسنا ، ولكن لا تحبس نفسك دائما في غرفتك. إذهب إلى هنا وهناك
ومع ذلك ، كان المكان مظلما جدا
أي مال.”لين شياو كانت دائما قلقة حول هذا وذاك ، كان في دمها.
، ولم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يراه.
، عليها أن تتعامل مع المشكلة. على الرغم من أن أمي بخير ، عليها أن تتحمل بعض المسؤولية ؛ تم خصم راتبها “.
ما جعل الأمر أكثر رعبا هو حقيقة أنه
لين شنغ خرج من الحمام ودخل إلى غرفة المعيشة حيث كان هناك 200 يوان على طاولة خشبية طويلة.
لم يتمكن من تحريك جسده في ذلك الوقت
“فهمتك.” احنى شنغ رأسه.
في نشوة، بدا أنه سمع شخص ما يتحدث
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ، وتغيير حذائه إلى زوج من أحذية رياضية
. كان الصوت يأتي من خلفه بجانب السرير لقد كان خارج مجال رؤيته
طلعت الشمس. لقد كان الآن الصباح.
كان الصوت قريبًا جدًا ، كما لو أن الشخص كان يحدق به أثناء التحدث إلى ظهره.
أن تعتني بنفسك ولا تجعلني أقلق بشأنك “.
بدا أنه قادر على الشعور بوجود شخصين
بعد فترة”لين شنغ تلاعب بقلقها “”لأنه لم يرد لعائلته أن تقلق بشأنه “”بالرغم من أن الكابوس بدا حقيقيا”
أزواج من العيون الغريبة والباردة كانت تحدق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى رؤية جزيئات الغبار التي كانت تطفو في الهواء.
فيه بينما الثرثرة غير واضحة تستمر. قشعريرة تتشكل على جلده
بعض الحليب الدافئ ستشعر بتحسن ” اخته الكبرى حثت بقلق قبل ان ترحل
ثم كان هناك صوت نقر كأن شخصا ما فتح الباب ودخل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ، لكنه شعر بالرعب عندما اكتشف أنه لا يستطيع حتى إصدار صوت.
فجأة ، كل الأصوات الأخرى توقفت. لين شنغ خرج من
لين شنغ استمع لها بصمت بعد عشر دقائق فقط رد بإخلاص ، ” لا يوجد شيء أريده.”
النشوة فقط ليجد أن المرأة ذات الرداء الأبيض على المكتب
طلعت الشمس. لقد كان الآن الصباح.
كانت تقف على قدميها ببطء وهدوء لكن ظهرها كان لا يزال يواجهه
ويمكن أن يوضح فقط أنها امرأة شابة ترتدي فستانًا أبيض.
أكمامها البيضاء الطويلة كانت مفتوحة وفارغة
كانت خطاه تقترب من رأس سريره.
مثل تنورة طويلة ، بينما حركات جسدها كانت متصلبة وغير طبيعية مثل الروبوت.
. كان الصوت يأتي من خلفه بجانب السرير لقد كان خارج مجال رؤيته
“أنا …” أراد لين شنغ أن يقول شيئًا
لين شنغ استمع لها بصمت بعد عشر دقائق فقط رد بإخلاص ، ” لا يوجد شيء أريده.”
، لكنه شعر بالرعب عندما اكتشف أنه لا يستطيع حتى إصدار صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك صمت لفترة من الوقت حيث أحنى الاثنان رأسيهما
كان يرتجف وكأنه يعاني من تشنج كل
نهض لين شنغ من السرير عندما طرق شخص ما على الباب.
عضلاته توترت وأسنانه ترتجف العرق البارد غرق قميصه الداخلي من العرق .
قام لين شنغ بتعبئة حقيبته المدرسية
* تك ، تك ، تك ، تك. *
. فقد طفل من الروضة حيث تعمل أمي ، والطفل من فصل أمي. لذا
مرة أخرى ، سمعت خطوات أقدام عند
غادر لين شنغ المطبخ بسرعة ودخل الحمام.
المدخل. الكيان الذي جعل تلك الخطوات مشى حتى نهاية ذيل السرير وتوقف.
كان يلهث مع انخفاض رأسه ، وسحب أكبر قدر ممكن من الهواء النقي إلى رئتيه.
شعر لين شنغ بالرعب. حاول سحب نفسه
المرأة ذات الرداء الأبيض أمه لم ترتدي الأبيض أبدا
تحت اللحاف وإرخاء جسده حتى يتمكن من
. كانت دائمًا ترتدي قميصًا أبيض وبنطلون جينز – ليس من النوع الضيق ولكن من النوع الفضفاض.
الاستلقاء قدر الإمكان على السرير. بهذه الطريقة ، لن يعرف أحد أنه كان هناك.
ثم تغير إلى زي مدرسته. على
كان يعتقد أنه طالما كان مستلقيا ، فمن كان يعتقد أنه كان مجرد لحاف سميك على السرير.
، وكانت عيناه ملطختان بالدماء مفتوحتين على مصراعيهما.
ومع ذلك ، لم يستطع تحريك عضلة واحدة ساقيه
راودني نفس الحلم مجددا”احنى ساقه ومد يده ليلمس المكان حيث أمسكته يداه الباردتان في وقت سابق.
وظهره كانا يعانيان من تشنج فظيع كان سيئا جدا
مثل صديقاتها المقربات في مسكنها ، كانت ذات توجه عائلي
لدرجة أنه اضطر لاستخدام كل قوته للتغلب على الإرتجاف والألم
أضاءت الشمس الحارقة فجأة غرفة النوم. يمكنه
* تك ، تك ، تك. *
في نشوة، بدا أنه سمع شخص ما يتحدث
كانت خطاه تقترب من رأس سريره.
كان الصوت قريبًا جدًا ، كما لو أن الشخص كان يحدق به أثناء التحدث إلى ظهره.
حاول لين شنغ أن يغمض عينيه
دخل لين شنغ المطبخ ، والتقط كوبًا من الحليب الدافئ من على المنضدة ، وأخذه على الفور.
حتى لا يرى ما هو قادم، ولكن الشعور بالرعب
هناك معرض تجاري قرب كليتي. لقد كنت هناك إنهم يميزون تخصصات كانغشي
الذي لا يمكن تفسيره جعل الوميض مستحيلاً.
هناك معرض تجاري قرب كليتي. لقد كنت هناك إنهم يميزون تخصصات كانغشي
وفجأة، انزلق زوج من الأيدي الباردة تحت اللحاف وأمسك بقدميه.
قبل أن يقفز على حافلة قديمة في موقف الحافلات بجوار بوابة الحي.
“آه!” صرخ لين شنغ وقفز من سريره
9:30 مساءً. الآن، بالحكم من الظلام الذي
. لقد كان مغمورا بالعرق كان وجهه شاحباً
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بخير ، حقا. لقد راودني كابوس ، ” رد لين شنغ بعد لحظة.
، وكانت عيناه ملطختان بالدماء مفتوحتين على مصراعيهما.
كان يعتقد أنه طالما كان مستلقيا ، فمن كان يعتقد أنه كان مجرد لحاف سميك على السرير.
“هوف ، هوف ، هوف ، هوف ، هوف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ يتساءل وهو يتذكر أنه خلد إلى النوم في الساعة
كان يلهث مع انخفاض رأسه ، وسحب أكبر قدر ممكن من الهواء النقي إلى رئتيه.
وتناولا فطورهما. هم بسرعة صقلوا كلّ الشرائح الخبز على الطبق والحليب في الكؤوس.
راودني نفس الحلم مجددا”احنى ساقه ومد يده ليلمس المكان حيث أمسكته يداه الباردتان في وقت سابق.
كان الوقت منتصف الليل ، وأشرق القمر بضوء خافت. كانت يدي المرأة على الطاولة ، وكانت بلا حراك.
لم يكن هناك شيء كالمعتاد لم يكن هناك ندبة و لين شنغ لم يشعر بأي ألم
، ثم نهض. ذهب إلى مكتبه وسحب الستائر مفتوحة.
على الرغم من ذلك ، كان الشعور واضح جدا وحقيقي.
* تك ، تك ، تك. *
طلعت الشمس. لقد كان الآن الصباح.
قبل أن يقفز على حافلة قديمة في موقف الحافلات بجوار بوابة الحي.
نهض لين شنغ من السرير عندما طرق شخص ما على الباب.
كانت تقف على قدميها ببطء وهدوء لكن ظهرها كان لا يزال يواجهه
“لماذا كنت تصرخ في وقت سابق ؟ “صوت أخته الكبرى المقلق من وراء الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخته الكبرى انقلبت و خلعت مئزرها قبل أن تجلس
بكلتا اليدين ، لين شنغ فرك جبهته
في السابق ، كان مصروف جيبه 100 يوان في الشهر
، التي كان بها كمية كبيرة من العرق
فتح لين شنغ الباب والتزم الصمت. في الخارج كان هناك ممر نظيف مليء بأشعة الشمس.
. لقد أخذ نفسا عميقا “أنا بخير. لقد راودني كابوس”
عندما استيقظ في غرفة نومه ، كانت المرأة موجودة بالفعل في مكتبه.
من الأفضل أن تكون كذلك هل حدث
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق لين شنغ ، لكنه كان لديه قصر نظر -5 D
أي شيء في المدرسة؟ لقد كنت متوترا جدا مؤخرا كما قالت أخته الكبرى
، عليها أن تتعامل مع المشكلة. على الرغم من أن أمي بخير ، عليها أن تتحمل بعض المسؤولية ؛ تم خصم راتبها “.
“أنا بخير ، حقا. لقد راودني كابوس ، ” رد لين شنغ بعد لحظة.
فتح لين شنغ الباب والتزم الصمت. في الخارج كان هناك ممر نظيف مليء بأشعة الشمس.
“الفطور جاهز. اخرج من السرير واشرب
“مع 3 يوان فقط في اليوم ، يجب أن أعيش بشكل مقتصد.” وقف لين شنغ على قدميه ودخل غرفته.
بعض الحليب الدافئ ستشعر بتحسن ” اخته الكبرى حثت بقلق قبل ان ترحل
بعض الحليب الدافئ ستشعر بتحسن ” اخته الكبرى حثت بقلق قبل ان ترحل
لين شنغ جلس على السرير، الحلم لا يزال باقيا في رأسه.
مثل صديقاتها المقربات في مسكنها ، كانت ذات توجه عائلي
لم يكن لقاءه الأول مع هذا الحلم. لقد حلم نفس
كان لين شنغ طالبًا عاديًا في المدرسة الثانوية. بعد
الحلم لمدة ثلاثة أيام متتالية. في كل مرة
“مهم” لين شنغ لا يعرف ماذا يقول.
، ينتهي الحلم بعدم قدرته على الحركة ، ويمسك شخص ما بقدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء كالمعتاد لم يكن هناك ندبة و لين شنغ لم يشعر بأي ألم
وصل لا شعوريا إلى أسفل للمس أقدامه
، التي كان بها كمية كبيرة من العرق
، ثم نهض. ذهب إلى مكتبه وسحب الستائر مفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ يتساءل وهو يتذكر أنه خلد إلى النوم في الساعة
أضاءت الشمس الحارقة فجأة غرفة النوم. يمكنه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقابل الناس الفتاة لا تحب الطالب الذي يذاكر كثيرا. لين شياو بدت عاجزة
حتى رؤية جزيئات الغبار التي كانت تطفو في الهواء.
“لماذا كنت تصرخ في وقت سابق ؟ “صوت أخته الكبرى المقلق من وراء الباب.
كان لين شنغ طالبًا عاديًا في المدرسة الثانوية. بعد
مثل تنورة طويلة ، بينما حركات جسدها كانت متصلبة وغير طبيعية مثل الروبوت.
أن أمضى ثلاث سنوات في ثانوية هوي آن ، كان
“لقد فهمت.” ولكن، لين شنغ كان دائما على هذا النحو.
على وشك الخضوع لامتحان القبول بالجامعة.
على كرسي عالي على المنضدة كانت أيضا تحمل
كان والده يدير محل بقالة ، وكانت والدته معلمة
وصل لا شعوريا إلى أسفل للمس أقدامه
روضة أطفال. لم يكن دخلهم السنوي المجمع أكثر من 100.000 يوان.
عضلاته توترت وأسنانه ترتجف العرق البارد غرق قميصه الداخلي من العرق .
كانت أخته الكبرى لا تزال في الكلية ، التي كانت على مسافة
نهض لين شنغ من السرير عندما طرق شخص ما على الباب.
بعيدة من المنزل. لقد عادت إلى المنزل من أجل إقامة قصيرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ، لكنه شعر بالرعب عندما اكتشف أنه لا يستطيع حتى إصدار صوت.
وستعود إلى الكلية في غضون أيام قليلة. لذا ، كان وحيدًا في المنزل معظم الوقت.
“مع 3 يوان فقط في اليوم ، يجب أن أعيش بشكل مقتصد.” وقف لين شنغ على قدميه ودخل غرفته.
فتح لين شنغ الباب والتزم الصمت. في الخارج كان هناك ممر نظيف مليء بأشعة الشمس.
حتى لا يرى ما هو قادم، ولكن الشعور بالرعب
سمع طحن الأطباق ؛ أخته الكبرى كانت تنظف في المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول لين شنغ أن يغمض عينيه
دخل لين شنغ المطبخ ، والتقط كوبًا من الحليب الدافئ من على المنضدة ، وأخذه على الفور.
كان والده يدير محل بقالة ، وكانت والدته معلمة
لم تكن أخته الكبرى ، لين شياو ، تحب ارتداء الملابس
مرة أخرى ، سمعت خطوات أقدام عند
. كانت دائمًا ترتدي قميصًا أبيض وبنطلون جينز – ليس من النوع الضيق ولكن من النوع الفضفاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لم يستطع تحريك عضلة واحدة ساقيه
الأشياء الوحيدة التي كانت فريدة من نوعها حولها
راودني نفس الحلم مجددا”احنى ساقه ومد يده ليلمس المكان حيث أمسكته يداه الباردتان في وقت سابق.
كانت نعمتها واتزانها، فضلا عن شعرها الداكن الذي يتدفق وصولا الى خصرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نعمتها واتزانها، فضلا عن شعرها الداكن الذي يتدفق وصولا الى خصرها.
وضع لين شنغ الزجاج ، وأمسك بقطعة من الخبز الساخن ، وقضمها.
أن أرسل لك واحدة إذا أردت العديد من زملائي يحبونه.”
“أبي وأمي ليسا في المنزل اليوم. سأعتني بوجبات
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخته الكبرى انقلبت و خلعت مئزرها قبل أن تجلس
الإفطار والغداء والعشاء. ولكن سأغادر غدا. عليك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق لين شنغ ، لكنه كان لديه قصر نظر -5 D
أن تعتني بنفسك ولا تجعلني أقلق بشأنك “.
“فهمتك.” احنى شنغ رأسه.
أخته الكبرى انقلبت و خلعت مئزرها قبل أن تجلس
“لقد فهمت.” ولكن، لين شنغ كان دائما على هذا النحو.
على كرسي عالي على المنضدة كانت أيضا تحمل
على كرسي عالي على المنضدة كانت أيضا تحمل
كأسا من الحليب في يدها ، وأخذت رشفة بينما كانت تثرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخته الكبرى انقلبت و خلعت مئزرها قبل أن تجلس
“مهم” لين شنغ لا يعرف ماذا يقول.
في السابق ، كان مصروف جيبه 100 يوان في الشهر
“هل لديك ما يكفي من المال ؟ أنا أعمل بعض العمل بدوام جزئي
قبل أن يقفز على حافلة قديمة في موقف الحافلات بجوار بوابة الحي.
، وأنا كسبت قليلا جدا أثناء العطل. أعلمني إذا كنت بحاجة إلى
. فقد طفل من الروضة حيث تعمل أمي ، والطفل من فصل أمي. لذا
أي مال.”لين شياو كانت دائما قلقة حول هذا وذاك ، كان في دمها.
دخل لين شنغ المطبخ ، والتقط كوبًا من الحليب الدافئ من على المنضدة ، وأخذه على الفور.
قال لين شنغ: “لدي ما يكفي”.
، عليها أن تتعامل مع المشكلة. على الرغم من أن أمي بخير ، عليها أن تتحمل بعض المسؤولية ؛ تم خصم راتبها “.
لين شياو فكرت للحظة ما هي المنتجات الخاصة التي تحبها؟
وتناولا فطورهما. هم بسرعة صقلوا كلّ الشرائح الخبز على الطبق والحليب في الكؤوس.
هناك معرض تجاري قرب كليتي. لقد كنت هناك إنهم يميزون تخصصات كانغشي
إلى الذهن أخو صديقتها الأكبر الذي كان مملا وغير متزوجا في الأربعين ، كانت تشعر بالإلحاح.
، ويقال أنهم يصنعون دمى خزف جيدة. يمكنني
الليلة بدت هادئة جدا
أن أرسل لك واحدة إذا أردت العديد من زملائي يحبونه.”
وفجأة، انزلق زوج من الأيدي الباردة تحت اللحاف وأمسك بقدميه.
بدأت لين شياو في الثرثرة مرة أخرى.
الشيء الغريب أنه لم يكن لديه فكرة من أين أتت
لين شنغ استمع لها بصمت بعد عشر دقائق فقط رد بإخلاص ، ” لا يوجد شيء أريده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ، وأنا كسبت قليلا جدا أثناء العطل. أعلمني إذا كنت بحاجة إلى
“حسنا ، ولكن لا تحبس نفسك دائما في غرفتك. إذهب إلى هنا وهناك
“مع 3 يوان فقط في اليوم ، يجب أن أعيش بشكل مقتصد.” وقف لين شنغ على قدميه ودخل غرفته.
وقابل الناس الفتاة لا تحب الطالب الذي يذاكر كثيرا. لين شياو بدت عاجزة
“لماذا كنت تصرخ في وقت سابق ؟ “صوت أخته الكبرى المقلق من وراء الباب.
مثل صديقاتها المقربات في مسكنها ، كانت ذات توجه عائلي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكلتا اليدين ، لين شنغ فرك جبهته
، وأخيها الأصغر الممل كان أكبر اهتماماتها. عندما يتبادر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة كان لديه شعور قوي بأن كابوسه لن يختفي ببساطة. “آمل أن يكون مجرد حلم عادي.”
إلى الذهن أخو صديقتها الأكبر الذي كان مملا وغير متزوجا في الأربعين ، كانت تشعر بالإلحاح.
لين شنغ استمع لها بصمت بعد عشر دقائق فقط رد بإخلاص ، ” لا يوجد شيء أريده.”
“لقد فهمت.” ولكن، لين شنغ كان دائما على هذا النحو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكلتا اليدين ، لين شنغ فرك جبهته
كان هناك صمت لفترة من الوقت حيث أحنى الاثنان رأسيهما
الإفطار والغداء والعشاء. ولكن سأغادر غدا. عليك
وتناولا فطورهما. هم بسرعة صقلوا كلّ الشرائح الخبز على الطبق والحليب في الكؤوس.
حتى لا يرى ما هو قادم، ولكن الشعور بالرعب
أخته الكبرى وضعت يدها للأسفل ونظرت إلى لين شنغ” شنغ شنغ
أزواج من العيون الغريبة والباردة كانت تحدق
أنا أعمل خلال وقت فراغي في الكلية ، ولدي ما يكفي من المال. إذا كنت في حاجة إلى المال ، اتصل بي.”
بدأت لين شياو في الثرثرة مرة أخرى.
“فهمتك.” احنى شنغ رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النشوة فقط ليجد أن المرأة ذات الرداء الأبيض على المكتب
“شنغ شنغ.”لين شياو مدت يدها فجأة وضغطت يدها على كتف لين شنغ الأيسر
لين شنغ مد ّ واخذ المال بدون كلمة يجب أن يعيش على هذا المال للشهرين القادمين
. “شنغ شنغ” كان لقب لين شنغ في المنزل ، وفقط أولئك الذين كانوا أقرب إليه دعاه ذلك.
، ولم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يراه.
“أنت رجل الآن. الرجاء مساعدة أبي وأمي عندما لا أكون بالجوار. لديهم مشاكل خاصة بهم
، وكانت عيناه ملطختان بالدماء مفتوحتين على مصراعيهما.
. فقد طفل من الروضة حيث تعمل أمي ، والطفل من فصل أمي. لذا
، ينتهي الحلم بعدم قدرته على الحركة ، ويمسك شخص ما بقدميه.
، عليها أن تتعامل مع المشكلة. على الرغم من أن أمي بخير ، عليها أن تتحمل بعض المسؤولية ؛ تم خصم راتبها “.
“أنت رجل الآن. الرجاء مساعدة أبي وأمي عندما لا أكون بالجوار. لديهم مشاكل خاصة بهم
لين شنغ أومأ برأسه. “لا تقلقي بشأني، اختي. أنا بخير”.
الذي لا يمكن تفسيره جعل الوميض مستحيلاً.
“لكن لماذا تبدو مريضا جدا ؟ كانت لين شياو قلقة
الذي لا يمكن تفسيره جعل الوميض مستحيلاً.
“حقا؟” لين شنغ كان مذهولاً
لم يتمكن من تحريك جسده في ذلك الوقت
“اذهب لترى بنفسك في المرآة.” أطلقت لين شياو كتفها عاجزًة.
“هل لديك ما يكفي من المال ؟ أنا أعمل بعض العمل بدوام جزئي
غادر لين شنغ المطبخ بسرعة ودخل الحمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنه قادر على الشعور بوجود شخصين
رأى وجهه في المرآة بمجرد أن نظر للأعلى. كان شاحباً، وشفتيه كانت رمادية.
وضع لين شنغ الزجاج ، وأمسك بقطعة من الخبز الساخن ، وقضمها.
“هل أصبت بالأرق الليلة الماضية؟ لماذا لا تذهب وتنام مرة أخرى؟ ” سمع لين شياو تقول خارج الحمام.
بدأت لين شياو في الثرثرة مرة أخرى.
لمس لين شنغ شفتيه. كانت جافة وبدأت في التقشير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقابل الناس الفتاة لا تحب الطالب الذي يذاكر كثيرا. لين شياو بدت عاجزة
لقد راودني كابوس الليلة الماضية سأكون بخير
بعد فترة”لين شنغ تلاعب بقلقها “”لأنه لم يرد لعائلته أن تقلق بشأنه “”بالرغم من أن الكابوس بدا حقيقيا”
بعد فترة”لين شنغ تلاعب بقلقها “”لأنه لم يرد لعائلته أن تقلق بشأنه “”بالرغم من أن الكابوس بدا حقيقيا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نعمتها واتزانها، فضلا عن شعرها الداكن الذي يتدفق وصولا الى خصرها.
“حسنا إذا. لدي أشياء للقيام بها لذلك سأغادر الآن
. عندما تعود من المدرسة ، قم بإعادة تسخين الطعام
“حقا؟” لين شنغ كان مذهولاً
. لا تقلقي بشأني. سيكون أبي وأمي في مكان الجد اليوم. هذا يعني أنك ستكون وحيدًا. لا تنس المفتاح عندما تخرج “.
شعر لين شنغ بالرعب. حاول سحب نفسه
“فهمت” ، رد لين شنغ بهدوء. ثم سمع صوت إغلاق الباب ، وعاد البيت إلى الصمت.
مثل تنورة طويلة ، بينما حركات جسدها كانت متصلبة وغير طبيعية مثل الروبوت.
وقف لين شنغ أمام المرآة وحده ، ينظر إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شنغ شنغ.”لين شياو مدت يدها فجأة وضغطت يدها على كتف لين شنغ الأيسر
فجأة كان لديه شعور قوي بأن كابوسه لن يختفي ببساطة. “آمل أن يكون مجرد حلم عادي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخته الكبرى انقلبت و خلعت مئزرها قبل أن تجلس
لين شنغ خرج من الحمام ودخل إلى غرفة المعيشة حيث كان هناك 200 يوان على طاولة خشبية طويلة.
كان الصوت قريبًا جدًا ، كما لو أن الشخص كان يحدق به أثناء التحدث إلى ظهره.
لين شنغ مد ّ واخذ المال بدون كلمة يجب أن يعيش على هذا المال للشهرين القادمين
الذي لا يمكن تفسيره جعل الوميض مستحيلاً.
في السابق ، كان مصروف جيبه 100 يوان في الشهر
الذي لا يمكن تفسيره جعل الوميض مستحيلاً.
مع وجبات الطعام المقدمة من المدرسة. الآن
الليلة بدت هادئة جدا
، كان 200 يوان لمدة شهرين. كان ذلك 25 يوان أسبوعًا ، وأكثر بقليل من 3 يوان يوميًا.
لين شياو فكرت للحظة ما هي المنتجات الخاصة التي تحبها؟
“مع 3 يوان فقط في اليوم ، يجب أن أعيش بشكل مقتصد.” وقف لين شنغ على قدميه ودخل غرفته.
أضاءت الشمس الحارقة فجأة غرفة النوم. يمكنه
ثم تغير إلى زي مدرسته. على
حواجب لين شنغ كانت معاً رمش لتصفية رؤيته، يريد أن يعرف من هي المرأة.
الصدر الأيسر من زيه الأزرق والأبيض كانت شارة المدرسة مع نمط الديك وكلمة “هوي آن”.”
طلعت الشمس. لقد كان الآن الصباح.
قام لين شنغ بتعبئة حقيبته المدرسية
باللون الأزرق والأبيض تتوافق مع الألوان ، وسرعان ما خرج من الباب.
، وتغيير حذائه إلى زوج من أحذية رياضية
عندما استيقظ في غرفة نومه ، كانت المرأة موجودة بالفعل في مكتبه.
باللون الأزرق والأبيض تتوافق مع الألوان ، وسرعان ما خرج من الباب.
الإفطار والغداء والعشاء. ولكن سأغادر غدا. عليك
خرج من منطقة السكن مروراً ببعض بائعي الخضار
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النشوة فقط ليجد أن المرأة ذات الرداء الأبيض على المكتب
قبل أن يقفز على حافلة قديمة في موقف الحافلات بجوار بوابة الحي.
. “شنغ شنغ” كان لقب لين شنغ في المنزل ، وفقط أولئك الذين كانوا أقرب إليه دعاه ذلك.
الحافلة اهتزت طوال الطريق
“لقد فهمت.” ولكن، لين شنغ كان دائما على هذا النحو.
. لقد وصل أخيرا إلى وجهته و أخرج نفسه من الحافلة المزدحمة
خرج من منطقة السكن مروراً ببعض بائعي الخضار
و ركض مباشرة إلى المدرسة رن جرس المدرسة حالما دخل فصله
الصدر الأيسر من زيه الأزرق والأبيض كانت شارة المدرسة مع نمط الديك وكلمة “هوي آن”.”
، التي كان بها كمية كبيرة من العرق
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات