دماغ شجري وسحلية!
الفصل 284
باي تينغ تينغ صاحت على وجه السرعة وقالت: “ماذا يجب أن نفعل الآن؟ إنهم محاصرون في الداخل!”.
.
مو فان ذهل وقال: “لذا هم موتى بأحسن الأحوال الآن؟”.
.
باي تينغ تينغ رفعت رأسها وشعرت بحقة خلف فروة رأسها.
.
.
في الحديقة، مو فان وباي تينغ تينغ حدقوا في المبنى امامهم مع وجوه فارغة.
وبينما كان الاثنان مرعوبان، اجتاح اتجاهاتهم السواد فجأة مثل المد، وسقطت الأشجار وكل شيء آخر على طول الطريق.
بدأت الكروم الملفوفة حول المبنى تتلوى كما لو كانت حية. يبدو أنهم كانوا يحاولون التنافس على الطعام الذي اكتشفوه للتو.
مو فان أمسك معصمها. لم يكن يهتم بإخفاء قوته في مثل هذه الظروف، وسرعان ما ألقى تعويذة: هروب الظل.
كانت المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا المشهد، أكثر السحرة كانوا ينظرون الى النباتات كشيء غير ضار. حتى عندما كان المكان ممتلئاً بالكروم، إلا أنهم كانوا يراقبون أي شيء حياً آخر. لم يتوقعوا أبداً أن المبنى بأكمله كان في الواقع وحشاً شريراً، وكانت كرومه وفروعه مميتة مثل الأسلحة*!
مو فان استدار ونظراته كانت مثبتة على مبنى الإدارة وقال: “سأشرح لك لاحقاً”.
(كانهم دخلو معدة لوحش بارادتهم.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي تينغ تينغ عبست وقالت: “على الأرجح، سيتم القضاء عليهم في غضون عشر دقائق إذا لم يكن لدى الفريق ساحر ضوء”.
باي تينغ تينغ صاحت على وجه السرعة وقالت: “ماذا يجب أن نفعل الآن؟ إنهم محاصرون في الداخل!”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مو فان شعر بغرق في قلبه.
بدا المصنع السميك أكثر ثباتاً من الجدران الخرسانية. كانت المجموعة قد غزت بالفعل في عمق المبنى، لذلك سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لهم للخروج في طريقهم. بعد كل شيء، كان الوضع مشابهاً للقفز إلى مريء الوحش العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي تينغ تينغ عبست وقالت: “على الأرجح، سيتم القضاء عليهم في غضون عشر دقائق إذا لم يكن لدى الفريق ساحر ضوء”.
مو فان وأشار في الطبقة الثانية من مبنى الإدارة، الذي كان الهيكل العملاق فوق القاعدة وقال: “انظري فوق”.
باي تينغ تينغ رفعت رأسها وشعرت بحقة خلف فروة رأسها.
باي تينغ تينغ رفعت رأسها وشعرت بحقة خلف فروة رأسها.
بدا المصنع السميك أكثر ثباتاً من الجدران الخرسانية. كانت المجموعة قد غزت بالفعل في عمق المبنى، لذلك سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لهم للخروج في طريقهم. بعد كل شيء، كان الوضع مشابهاً للقفز إلى مريء الوحش العملاق.
لقد استطاعت رؤية دماغ عملاق شنيع يخرج من الهيكل!
لسوء حظ الوحش الشيطاني المموه، كانت الكروم هشة مثل العنكبوت بالنسبة لقوة السحلية العملاقة. لقد مزقها بسهولة عن طريق التحرك والتمدد العادي قبل العض بقوة أكبر. وكان الوحش الشيطاني المموه عاجزاً تماماً ضدها …
لم يشبه الدماغ شكل حيوان، ولكنه يشبه شكل البراز الشجري. إذا لم يكن الأمر بالنسبة للفم الضخم الذي فتح فجأة، فلن يفترض أحد أن يكون شيئاً حياً.
مو فان أمسك معصمها. لم يكن يهتم بإخفاء قوته في مثل هذه الظروف، وسرعان ما ألقى تعويذة: هروب الظل.
استحوذ الدماغ على شكل جدع على الطبقة الثانية بأكملها تقريباً. كانت الكروم التي لا نهاية لها مثل أنابيب التغذية المتصلة في حلقه. من بعيد، بدا وكأنه شيطان مغطى بجلود الأشجار الذي يمتص شيئاً ما!
مو فان أمسك معصمها. لم يكن يهتم بإخفاء قوته في مثل هذه الظروف، وسرعان ما ألقى تعويذة: هروب الظل.
“وحش الشيطاني المموه!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكثف تنفسهم مع خروج العرق البارد. تبادل الاثنان نظرات مع بعضهما البعض ورأوا الخوف والمظهر المضطرب في نظر بعضهم البعض!
باي تينغ تينغ أخذت نفساً عميقاً. لقد عانت من صدمة هائلة، لأنها كانت المرة الأولى التي ترى فيها هذا الوحش بعينيها.
لقد استطاعت رؤية دماغ عملاق شنيع يخرج من الهيكل!
مو فان اتخذ بلاوعي خطوة إلى الوراء وقال: “هل يمكن لأحد أن يقول لي ما إذا كان هذا الشيء هو نبات أم وحش شيطاني؟”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مو فان شعر بغرق في قلبه.
كان الشيء حرفيا شيطان. كان يستخدم مبنى الإدارة كقلعة له، وكان المكان هادئاً وسلمياً للغاية، مما يجذب الأشياء الأخرى لاستخدامه كمحطة توقف مؤقتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي تينغ تينغ تجمدت على الفور. ويمكن أن تنظر فقط في مو فان مع وجه شاحب …
كانت حقيقة عدم وجود وحوش شيطان تتجول في مكان قريب مؤشراً واضحاً على أن هذا المكان كان خطيراً للغاية. أي شيء كان على قيد الحياة من المؤكد أن يجد نفسه يسقط في معدة هذا الشيطان، لأنه كان في الأساس سيد التنكر والتموه. انتهى كل الغير منتبهين كعناصر مغذية لنموه!
وبينما كان الاثنان مرعوبان، اجتاح اتجاهاتهم السواد فجأة مثل المد، وسقطت الأشجار وكل شيء آخر على طول الطريق.
قالت باي تينغ تينغ: “إنه يعتبر وحش شيطان مع نسل أنقى، من الصعب للغاية التعامل معه وبمجرد أن ينضج. نظراً لكون خائفاً من الضوء، فسوف يتواجد فقط في الأماكن القاتمة … بطريقة ما، أصبح مبنى الإدارة موطنه الطبيعي، والذي يمكن أن يرتبط به مع نموه، مما يجعله مثالياً لمنع أشعة الشمس. فرائسها ستقدم نفسها بسهولة وتقع في فخه…”.
كان المستهدف الفعلي هو الدماغ من الوحش الشيطاني المموه. ومع اقتراب أنياب السحلية، اطلق الوحش الشيطاني المموه صراخ ثاقب في جميع أنحاء المدينة.
باي تينغ تينغ كانت بالتأكيد الطالبة الافضل في موضوع دراسة الوحوش الشيطانية. لقد تمكنت من التعرف على الأنواع التي نادراً ما سمع عنها الجمهور من القنوات الرسمية.
.
مو فان قال: “آمل ألا يكون على مستوى القائد … سأحاول مهاجمته بنارتي”.
ومع ذلك، إذا كانت النار لم تكن فعالة ضده، والبرق كان عديم الفائدة أيضا ضد النباتات، لذلك لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله سوى الانتظار في الخارج.
باي تينغ تينغ اوقفته على الفور وقالت: “لا تثيرها. النار ليست فعالة جداً ضدها. حتى يتضاعف حجم فريقنا فليس لدينا أي فرصة ضد الوحش الشيطاني المموه.”.
وبينما كان الاثنان مرعوبان، اجتاح اتجاهاتهم السواد فجأة مثل المد، وسقطت الأشجار وكل شيء آخر على طول الطريق.
مو فان ذهل وقال: “لذا هم موتى بأحسن الأحوال الآن؟”.
لقد استطاعت رؤية دماغ عملاق شنيع يخرج من الهيكل!
باي تينغ تينغ عبست وقالت: “على الأرجح، سيتم القضاء عليهم في غضون عشر دقائق إذا لم يكن لدى الفريق ساحر ضوء”.
فجأة، رفرف بجناحيه العملاقة وهبط نحو الطبقة الثانية من المبنى. كان فمه مفتوحاً على نطاق واسع مثل الكهف، وأنيابه كانت كالرافعات المعلقة فوقها مباشرة.
لقد قررت البقاء بسبب مو فان، لأنها كانت لديها انطباع جيد عن الرجل الذي أنقذ حياتها. ولدهشتها، الفكر العشوائي هو الذي منعها من الصعود إلى فخ الموت المرعب هذا.
.
لقد كانت شيئاً من اثنين يمكن أن يتم فعله. سيكونون ينتحرون إذا ذهبوا إلى الداخل. يمكنهم فقط الانتظار وتعزيز المجموعة حتى يتمكنوا من الوصول إلى المدخل.
باي تينغ تينغ رفعت رأسها وشعرت بحقة خلف فروة رأسها.
مو فان شعر بغرق في قلبه.
لم يشبه الدماغ شكل حيوان، ولكنه يشبه شكل البراز الشجري. إذا لم يكن الأمر بالنسبة للفم الضخم الذي فتح فجأة، فلن يفترض أحد أن يكون شيئاً حياً.
لم يكن يهتم أكثر بالآخرين، لكن ذلك ما لم يتضمن مو نينغ شيويه، ومو نو جياو وتشاو مان يان*.
باي تينغ تينغ أخذت نفساً عميقاً. لقد عانت من صدمة هائلة، لأنها كانت المرة الأولى التي ترى فيها هذا الوحش بعينيها.
(المسكين حطو في المرتبة الثالثة ك ثالث اسم بعد الفتاتين هههههه مسكين هالشخص ذا.)
لقد استطاعت رؤية دماغ عملاق شنيع يخرج من الهيكل!
ومع ذلك، إذا كانت النار لم تكن فعالة ضده، والبرق كان عديم الفائدة أيضا ضد النباتات، لذلك لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله سوى الانتظار في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مو فان وأشار في الطبقة الثانية من مبنى الإدارة، الذي كان الهيكل العملاق فوق القاعدة وقال: “انظري فوق”.
وبينما كان الاثنان مرعوبان، اجتاح اتجاهاتهم السواد فجأة مثل المد، وسقطت الأشجار وكل شيء آخر على طول الطريق.
مو فان ذهل وقال: “لذا هم موتى بأحسن الأحوال الآن؟”.
اهتزت الأجسام الموجودة على الأرض عندما طارت دراجة صدئة في الهواء قبل أن تصطدم بأحد المباني القريبة وتنفجر، مما تسبب في تناثر القطع معدنية بعنف.
باي تينغ تينغ كانت بالتأكيد الطالبة الافضل في موضوع دراسة الوحوش الشيطانية. لقد تمكنت من التعرف على الأنواع التي نادراً ما سمع عنها الجمهور من القنوات الرسمية.
مو فان وباي تينغ تينغ كانوا جاهلين تماماً بما كان يحدث.
كانت المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا المشهد، أكثر السحرة كانوا ينظرون الى النباتات كشيء غير ضار. حتى عندما كان المكان ممتلئاً بالكروم، إلا أنهم كانوا يراقبون أي شيء حياً آخر. لم يتوقعوا أبداً أن المبنى بأكمله كان في الواقع وحشاً شريراً، وكانت كرومه وفروعه مميتة مثل الأسلحة*!
تكثف تنفسهم مع خروج العرق البارد. تبادل الاثنان نظرات مع بعضهما البعض ورأوا الخوف والمظهر المضطرب في نظر بعضهم البعض!
مو فان بادر بالقول: “اجري!”.
في خضم الاعصار الأسود، تم عرض زوج من الأجنحة العملاقة التي كانت تتحرك بسرعة نحو الاثنين!
الفصل 284
تحت الأجنحة كان جسم سحلية عملاقة. كان جلدها السميك مغطى بالكامل بالحراشف، على طول الطريق من رأسها إلى طرف الذيل. وذيله الطويل كان نصف كرة لولبية، ونهايته لها حافة حادة وملساء بحدة تحت أشعة الشمس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت السحلية العملاقة مباشرة في البناء، مما أدى إلى تحطيم الأسمنت إلى أجزاء، مثل تفرقع الفقاعات.
مو فان بادر بالقول: “اجري!”.
تحت الأجنحة كان جسم سحلية عملاقة. كان جلدها السميك مغطى بالكامل بالحراشف، على طول الطريق من رأسها إلى طرف الذيل. وذيله الطويل كان نصف كرة لولبية، ونهايته لها حافة حادة وملساء بحدة تحت أشعة الشمس!
الهالة الهائلة وحدها قد خنقتهم تقريباً. أولئك الذين لديهم حالة ذهنية أضعف قليلاً سوف يسقطون على الفور فاقدين للوعي. كانت المرة الأولى لمو فان التي يشهد مثل هذه الهالة الساحقة من وحش حي، إلى حد أن عقله قد تم حشره مع الرغبة في الفرار بحياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتقال بعيداً، بعيداً عن الشارع، أصبح الوجود الساحق أضعف أخيراً.
باي تينغ تينغ تجمدت على الفور. ويمكن أن تنظر فقط في مو فان مع وجه شاحب …
مو فان أمسك معصمها. لم يكن يهتم بإخفاء قوته في مثل هذه الظروف، وسرعان ما ألقى تعويذة: هروب الظل.
مو فان أمسك معصمها. لم يكن يهتم بإخفاء قوته في مثل هذه الظروف، وسرعان ما ألقى تعويذة: هروب الظل.
باي تينغ تينغ صاحت على وجه السرعة وقالت: “ماذا يجب أن نفعل الآن؟ إنهم محاصرون في الداخل!”.
“اللعنة، اصطفاف النجوم فشل!”
كان المستهدف الفعلي هو الدماغ من الوحش الشيطاني المموه. ومع اقتراب أنياب السحلية، اطلق الوحش الشيطاني المموه صراخ ثاقب في جميع أنحاء المدينة.
مو فان لا يمكن حتى ان يلقي تعويذة الظل بسلاسة. كان يحاول فيها أربع مرات ولكن كل المرات انتهت بكسر المسار والفشل على التوالي.
الفصل 284
مو فان سحب باي تينغ تينغ معه وتحولوا إلى شكل ظلي وركضوا على طول الجدران المحيطة بمبنى الإدارة. انتقل ظله بسرعة إلى الشارع بأشجار ظليلة كثيرة.
باي تينغ تينغ حدثة في مو فا نبعد تصديق وعقلها فارغ تماماً وقالت: “أنت … لديك…. أربعة عناصر!!!”.
بعد الانتقال بعيداً، بعيداً عن الشارع، أصبح الوجود الساحق أضعف أخيراً.
تم استخراج عدد لا يحصى من الكروم من نوافذ مبنى الإدارة. بدأوا في الالتفاف حول السحلية العملاقة مثل مخالب، في محاولة لسحبها بعيداً عن رأسه.
باي تينغ تينغ حدثة في مو فا نبعد تصديق وعقلها فارغ تماماً وقالت: “أنت … لديك…. أربعة عناصر!!!”.
استحوذ الدماغ على شكل جدع على الطبقة الثانية بأكملها تقريباً. كانت الكروم التي لا نهاية لها مثل أنابيب التغذية المتصلة في حلقه. من بعيد، بدا وكأنه شيطان مغطى بجلود الأشجار الذي يمتص شيئاً ما!
مو فان استدار ونظراته كانت مثبتة على مبنى الإدارة وقال: “سأشرح لك لاحقاً”.
استحوذ الدماغ على شكل جدع على الطبقة الثانية بأكملها تقريباً. كانت الكروم التي لا نهاية لها مثل أنابيب التغذية المتصلة في حلقه. من بعيد، بدا وكأنه شيطان مغطى بجلود الأشجار الذي يمتص شيئاً ما!
كانت السحلية العملاقة قد انتقلت بالفعل إلى الطبقة الثالثة من المبنى، والذي كان يتكون من شرفة ممتدة. وحلق فوق المبنى مثل النسر …
ومع ذلك، إذا كانت النار لم تكن فعالة ضده، والبرق كان عديم الفائدة أيضا ضد النباتات، لذلك لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله سوى الانتظار في الخارج.
فجأة، رفرف بجناحيه العملاقة وهبط نحو الطبقة الثانية من المبنى. كان فمه مفتوحاً على نطاق واسع مثل الكهف، وأنيابه كانت كالرافعات المعلقة فوقها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحش الشيطاني المموه!”.
مزقت السحلية العملاقة مباشرة في البناء، مما أدى إلى تحطيم الأسمنت إلى أجزاء، مثل تفرقع الفقاعات.
باي تينغ تينغ حدثة في مو فا نبعد تصديق وعقلها فارغ تماماً وقالت: “أنت … لديك…. أربعة عناصر!!!”.
كان المستهدف الفعلي هو الدماغ من الوحش الشيطاني المموه. ومع اقتراب أنياب السحلية، اطلق الوحش الشيطاني المموه صراخ ثاقب في جميع أنحاء المدينة.
مو فان أمسك معصمها. لم يكن يهتم بإخفاء قوته في مثل هذه الظروف، وسرعان ما ألقى تعويذة: هروب الظل.
تم سحق الكروم حول المبنى بأكمله بعنف، وتمزيق المكان كله تقريبا. وكافح الوحش الشيطاني المموه بعنف، وذلك باستخدام الكروم لتلتف حول السحلية العملاقة.
مو فان وباي تينغ تينغ كانوا جاهلين تماماً بما كان يحدث.
تم استخراج عدد لا يحصى من الكروم من نوافذ مبنى الإدارة. بدأوا في الالتفاف حول السحلية العملاقة مثل مخالب، في محاولة لسحبها بعيداً عن رأسه.
مو فان لا يمكن حتى ان يلقي تعويذة الظل بسلاسة. كان يحاول فيها أربع مرات ولكن كل المرات انتهت بكسر المسار والفشل على التوالي.
لسوء حظ الوحش الشيطاني المموه، كانت الكروم هشة مثل العنكبوت بالنسبة لقوة السحلية العملاقة. لقد مزقها بسهولة عن طريق التحرك والتمدد العادي قبل العض بقوة أكبر. وكان الوحش الشيطاني المموه عاجزاً تماماً ضدها …
“اللعنة، اصطفاف النجوم فشل!”
اهتزت الأجسام الموجودة على الأرض عندما طارت دراجة صدئة في الهواء قبل أن تصطدم بأحد المباني القريبة وتنفجر، مما تسبب في تناثر القطع معدنية بعنف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات