غير مرحب بهم
الفصل 282
كان المصعد معطلاً تماماً، لذلك يتعين عليهم العثور على السلالم للوصول إلى المستويات العليا.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي تينغ تينغ كانت معالج المجموعة، وبالتالي لم يتمكنوا من وضعها في خطر. على هذا النحو، كان من المعقول لها أن تنتظر في الخارج. مع مو فان القوي، ويبدو انه يمكن أن يكون بسهولة يتولى أمر حمايتها.
اقتربت المجموعة من مبنى الإدارة بعد اجتيازها العديد من المناطق السكنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي تينغ تينغ كانت معالج المجموعة، وبالتالي لم يتمكنوا من وضعها في خطر. على هذا النحو، كان من المعقول لها أن تنتظر في الخارج. مع مو فان القوي، ويبدو انه يمكن أن يكون بسهولة يتولى أمر حمايتها.
كان للمبنى الإداري مكون من ثلاث طبقات، كل منها منظم بشكل مختلف. كانت الطبقة الأولى هي قاعة الإدارة، المؤلفة من عدة طوابق، على شكل مستطيل وتغطي مساحة كبيرة.
لو تشينغ هي لم يضع الكثير من الاهتمام عليها وقال: “ربما ينتمون إلى بعض الصيادين الذين زاروا هنا مؤخراً.”. وقاد المجموعة إلى القاعة في الطابق الثاني.
كانت الطبقة الثانية عبارة عن قسم مربع الشكل فوق القاعدة. كان على النقيض تماماً من القاعدة المستطيلة تحته.
شين مينغ شياو قال: “لقد فحصنا المكان المحيط. لم يكن هناك أي وحوش قريبة”.
كانت الطبقة الثالثة عبارة عن عدة كتل طويلة فوق الطبقة المربعة الشكل. ربما كان ينتمي إلى وحدات رجال الأعمال التي لم تكن مفتوحة للجمهور. لم يشعر المبنى بأكمله بطريقة أو بأخرى بأنه ينتمي إلى ذلك المكان، حيث كان يقف خارج المباني المجاورة.
كانت الطبقة الثانية عبارة عن قسم مربع الشكل فوق القاعدة. كان على النقيض تماماً من القاعدة المستطيلة تحته.
“هذا المكان مدرج في قائمة التحقيق الخاصة بنا أيضاً. ومع ذلك، أشعر أن مبنى الإدارة هذا غريب نوعا ما . لنلقي نظرة على تلك النباتات. إنهم لا ينمون نحو ضوء الشمس، ولكن نحو المبنى بدلاً من ذلك …”
مو نو جياو وتشينغ تشينغ تبادلا النظرات مع بعضها البعض كما نشأ شعور سيء داخلهما.
مو نو جياو كانت تملتك عنصر النبات. أخذت نظرة فاحصة على الكروم وفروعها المحروقة. كانت الكروم سميكة مثل خصر الرجل. يبدو أنهم ينمون في قاعدة مبنى الإدارة وتتشابك مع الكروم الأخرى في القاعة.
مو فان ذهب إليها وأخذ نظرة فاحصة. لم يبدو في الواقع مثل حزمة من أللحم المجفف. كان الختم مفتوحاً بالفعل، لكن اللحف المجفف نفسه بدا طبيعياً جداً. لم يبدو كما لو كان هنا منذ خمسة عشر عاماً …
كان من المفترض أن يكون لمبنى الإدارة الكثير من أشعة الشمس. ومع ذلك، بسبب الكروم، لم يعد الضوء قادراً على التألق في المبنى، مما أعطاه جواً غريباً. ويشعر الشخص بانه أشبه بغابة من الكروم من ان يكون مبنى.
مو فان نظر إلى باي تينغ تينغ وتذكر الاثنين الشاهقين من التلال المزدوجة التي رآها في صدرها في النهر وتنهد. لم يستطع إلا أن يفكر، كيف يمكن للفتاة في العشرينات من عمرها والتي ليس لديها صديق أن تحصل على مثل هذه الأثداء الضخمة؟ كيف يمكن لجسدها الصغير حقاً دعم الوزن؟
كانت هناك صفوف من الكراسي المخصصة للعامة منتشرة في كل مكان. المكان كله كان مليئاً بالتراب. ويمكن رؤية الطحالب تنتشر عبر النوافذ المتصدعة. تم إسقاط صناديق الوثائق على الأرض بينما كان الناس يخافون أثناء الغزو، وهم ملطخون الآن بسائل غريب ينبعث منه رائحة كريهة.
“ماذا يحدث هنا؟ كيف مات هؤلاء الناس هنا؟ هل نصبوا كميناً لبعض الحيوانات …”
لو تشينغ هي نصح المجموعة وقال: “يجب أن يراقب أحد أو اثنين العين بالخارج. والباقي يتوجه الى المبنى”.
_ فروة الرأس! _
مو فان تطوع: “سوف أبقى!”.
لو تشينغ هي لم يضع الكثير من الاهتمام عليها وقال: “ربما ينتمون إلى بعض الصيادين الذين زاروا هنا مؤخراً.”. وقاد المجموعة إلى القاعة في الطابق الثاني.
باي تينغ تينغ قالت: “أنا أيضاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان للمبنى الإداري مكون من ثلاث طبقات، كل منها منظم بشكل مختلف. كانت الطبقة الأولى هي قاعة الإدارة، المؤلفة من عدة طوابق، على شكل مستطيل وتغطي مساحة كبيرة.
لو تشينغ هي وسونغ شيا ألقو نظرة على الاثنين قبل أن يقود الآخرين إلى قاعة الإدارة.
كانت الطبقة الثالثة عبارة عن عدة كتل طويلة فوق الطبقة المربعة الشكل. ربما كان ينتمي إلى وحدات رجال الأعمال التي لم تكن مفتوحة للجمهور. لم يشعر المبنى بأكمله بطريقة أو بأخرى بأنه ينتمي إلى ذلك المكان، حيث كان يقف خارج المباني المجاورة.
…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي تينغ تينغ كانت معالج المجموعة، وبالتالي لم يتمكنوا من وضعها في خطر. على هذا النحو، كان من المعقول لها أن تنتظر في الخارج. مع مو فان القوي، ويبدو انه يمكن أن يكون بسهولة يتولى أمر حمايتها.
اختفى الطلاب الأربعة عشر في مبنى الإدارة القاتم. فقط مو فان وباي تينغ تينغ بقيا في ما كان ليكون حديقة أمام المبنى.
أثناء تقدمهم للأمام، رأوا المصعد مفتوحاً. ويمكن رؤية الكروم تمتد في العمود. وأجزائه كانت صدئة، وكانت ملطخة ببعض السائل الملون المجهول.
مو فان نظر إلى باي تينغ تينغ وتذكر الاثنين الشاهقين من التلال المزدوجة التي رآها في صدرها في النهر وتنهد. لم يستطع إلا أن يفكر، كيف يمكن للفتاة في العشرينات من عمرها والتي ليس لديها صديق أن تحصل على مثل هذه الأثداء الضخمة؟ كيف يمكن لجسدها الصغير حقاً دعم الوزن؟
الطريق وراءهم كان مغلقاً، لكن المشكلة كانت، لقد استخدموه منذ لحظات!
لو ان باي تينغ تينغ كانت على علم بأفكار مو فان، لقالت بانه بالتأكيد ستوافق على أنه كان أكثر خطورة بالنسبة لها للبقاء في الخارج مع هذا الرجل بدلاً الذهاب إلى المبنى مع المجموعة.
باي تينغ تينغ وضعت زوج من القفازات والتقطت الحزمة من الأرض وقالت: “هناك علبة طعام جاهز مفتوحة ونصف فارغة. جزء منها فقط بدأ بالتعفن، بدلاً من كل شيء. ألقِ نظرة على نفسك.”.
باي تينغ تينغ كانت معالج المجموعة، وبالتالي لم يتمكنوا من وضعها في خطر. على هذا النحو، كان من المعقول لها أن تنتظر في الخارج. مع مو فان القوي، ويبدو انه يمكن أن يكون بسهولة يتولى أمر حمايتها.
.
باي تينغ تينغ يبدو أنها اكتشفت شيئاً، وسارت ببطء نحو فرش من الزهور وقالت: “هذا غريب …”.
.
“ما هذا؟”
“ما هذا؟”
باي تينغ تينغ وضعت زوج من القفازات والتقطت الحزمة من الأرض وقالت: “هناك علبة طعام جاهز مفتوحة ونصف فارغة. جزء منها فقط بدأ بالتعفن، بدلاً من كل شيء. ألقِ نظرة على نفسك.”.
عندما أعطاه نظرة فاحصة، ذهب عقله فارغاً بينما أصبح وجهه أبيض شاحب.
مو فان ذهب إليها وأخذ نظرة فاحصة. لم يبدو في الواقع مثل حزمة من أللحم المجفف. كان الختم مفتوحاً بالفعل، لكن اللحف المجفف نفسه بدا طبيعياً جداً. لم يبدو كما لو كان هنا منذ خمسة عشر عاماً …
لو تشينغ هي صرخ: “اهربوا وبسرعة!”.
…..
لياو مينغ شوان كان دائما يبقى على مقربة من مو نو جياو وقال: “ماذا هنالك؟”.
داخل قاعة الإدارة الضخمة، لو تشينغ هي قاد ذئب العلامة العنيف الخاص به الطريق. قفز الأخير على المنصة ومسح محيطه بنظرة حادة.
كان المصعد معطلاً تماماً، لذلك يتعين عليهم العثور على السلالم للوصول إلى المستويات العليا.
كان المصعد معطلاً تماماً، لذلك يتعين عليهم العثور على السلالم للوصول إلى المستويات العليا.
مو نو جياو وتشينغ تشينغ تبادلا النظرات مع بعضها البعض كما نشأ شعور سيء داخلهما.
لياو مينغ شوان قال: “هناك بعض حقائب السفر هنا. يبدو أن شخصا ما تركهم هنا.”.
كان الجلد قذراً، لكنه لم يفسد. بدت العينان على قيد الحياة إلى حد ما، ولكن الجسد ذهب، وكذلك الدم. لقد كانت جثة تم امتصاصها جافة، ولم يمض عليها أكثر من عشرة أيام.
لو تشينغ هي لم يضع الكثير من الاهتمام عليها وقال: “ربما ينتمون إلى بعض الصيادين الذين زاروا هنا مؤخراً.”. وقاد المجموعة إلى القاعة في الطابق الثاني.
أثناء تقدمهم للأمام، رأوا المصعد مفتوحاً. ويمكن رؤية الكروم تمتد في العمود. وأجزائه كانت صدئة، وكانت ملطخة ببعض السائل الملون المجهول.
الطابق الثاني كان مليئاً بغرف الاجتماعات. كانت النباتات أكثر كثافة هنا. تم حجب الرواق بالكامل من قبلهم …
لو تشينغ هي كان جريء جداً حيث قاد المجموعة بواسطة ذئب العلامة العنيفة خاصته وقال: “يجب أن يكون الدرج فقط خيارنا المتاح.”.
أثناء تقدمهم للأمام، رأوا المصعد مفتوحاً. ويمكن رؤية الكروم تمتد في العمود. وأجزائه كانت صدئة، وكانت ملطخة ببعض السائل الملون المجهول.
…..
لو تشينغ هي كان جريء جداً حيث قاد المجموعة بواسطة ذئب العلامة العنيفة خاصته وقال: “يجب أن يكون الدرج فقط خيارنا المتاح.”.
الطريق وراءهم كان مغلقاً، لكن المشكلة كانت، لقد استخدموه منذ لحظات!
لو تشينغ هي قد بدأ للتو يتحرك عندما كانت مو نو جياو، التي كانت ملتزمة نسبياً، وتوقفت في مشيها. وكانت عيناها مثبتة على الكروم الأقرب إلى اسلاك المصعد.
باي تينغ تينغ قالت: “أنا أيضاً”.
لياو مينغ شوان كان دائما يبقى على مقربة من مو نو جياو وقال: “ماذا هنالك؟”.
تشاو مينغ يوي، الذي كان في مكان قريب، اخرج صراخ. عندما تم سحب فروة الرأس، تمكنوا من إلقاء نظرة فاحصة على الأشياء العالقة بين الكروم. لقد كانت جمجمة وإنسان بالتأكيد!
مو نو جياو أشارت إلى الفجوة بين الاثنين من الكروم تقالت: “يبدو وكأنه شيء عالق بينهما.”.
“ما هذا؟”
لياو مينغ شوان في النهاية كان لديه فرصة لإظهار رجولته. طمأن السيدة بينما كان يسير نحو الكروم ويسحب الشيء إلى الخارج.
شو دا لونغ، الذي كان مسؤولاً عن التغطية خلفهم، صرخ في إنذار وقال: “اي نباتات … هذا غريب، أين المسار … يا إلهي، الطريق الذي سلكناه للوصول إلى هنا ذهب!”.
عندما أعطاه نظرة فاحصة، ذهب عقله فارغاً بينما أصبح وجهه أبيض شاحب.
كانت المجموعة مرتبكة. انطلاقا من الجثث والأشياء المنتشرة حولها. كان من المفترض أن يكونوا فريق من الصيادين، لكنهم ماتوا بطريقة ما بموت رهيب هنا!
_ فروة الرأس! _
لو تشينغ هي كان جريء جداً حيث قاد المجموعة بواسطة ذئب العلامة العنيفة خاصته وقال: “يجب أن يكون الدرج فقط خيارنا المتاح.”.
لياو مينغ شوان كان يحمل فروة الرأس البشرية في يده، ولا يزال الوجه مثبتاً. شعره الطويل كان يخفي وجهه من قبل، لذلك لياو مينغ شوان لم يدرك ما كان عليه في الواقع.
أثناء تقدمهم للأمام، رأوا المصعد مفتوحاً. ويمكن رؤية الكروم تمتد في العمود. وأجزائه كانت صدئة، وكانت ملطخة ببعض السائل الملون المجهول.
فروة الرأس كان بها شعر أسود قذر وكان وجهها منفصلاً عن الرأس. ومقل العيون لا تزال معلقة على الجلد. لياو مينغ شوان لم يكن يتوقع أن يكون شيء غريب جداً.
“شخص ميت، إنه رأس شخص ميت!”
“شخص ميت، إنه رأس شخص ميت!”
.
تشاو مينغ يوي، الذي كان في مكان قريب، اخرج صراخ. عندما تم سحب فروة الرأس، تمكنوا من إلقاء نظرة فاحصة على الأشياء العالقة بين الكروم. لقد كانت جمجمة وإنسان بالتأكيد!
أثناء تقدمهم للأمام، رأوا المصعد مفتوحاً. ويمكن رؤية الكروم تمتد في العمود. وأجزائه كانت صدئة، وكانت ملطخة ببعض السائل الملون المجهول.
كان الجلد قذراً، لكنه لم يفسد. بدت العينان على قيد الحياة إلى حد ما، ولكن الجسد ذهب، وكذلك الدم. لقد كانت جثة تم امتصاصها جافة، ولم يمض عليها أكثر من عشرة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مو نو جياو أشارت إلى الفجوة بين الاثنين من الكروم تقالت: “يبدو وكأنه شيء عالق بينهما.”.
“هناك واحد هنا!”
“هناك واحد هنا!”
“هنا ايضاً!”
“هذا المكان مدرج في قائمة التحقيق الخاصة بنا أيضاً. ومع ذلك، أشعر أن مبنى الإدارة هذا غريب نوعا ما . لنلقي نظرة على تلك النباتات. إنهم لا ينمون نحو ضوء الشمس، ولكن نحو المبنى بدلاً من ذلك …”
“ماذا يحدث هنا؟ كيف مات هؤلاء الناس هنا؟ هل نصبوا كميناً لبعض الحيوانات …”
أدار الجميع رؤوسهم وأدركوا أن المسار الذي سلكوه قد تم حظره بطريقة أو بأخرى عن طريق الكروم. وكانت الفجوة الآن صغيرة للغاية بالنسبة لهم لحشر انفسهم فيها.
كانت المجموعة مرتبكة. انطلاقا من الجثث والأشياء المنتشرة حولها. كان من المفترض أن يكونوا فريق من الصيادين، لكنهم ماتوا بطريقة ما بموت رهيب هنا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي تينغ تينغ كانت معالج المجموعة، وبالتالي لم يتمكنوا من وضعها في خطر. على هذا النحو، كان من المعقول لها أن تنتظر في الخارج. مع مو فان القوي، ويبدو انه يمكن أن يكون بسهولة يتولى أمر حمايتها.
شين مينغ شياو قال: “لقد فحصنا المكان المحيط. لم يكن هناك أي وحوش قريبة”.
عندما أعطاه نظرة فاحصة، ذهب عقله فارغاً بينما أصبح وجهه أبيض شاحب.
مو نو جياو وتشينغ تشينغ تبادلا النظرات مع بعضها البعض كما نشأ شعور سيء داخلهما.
عندما أعطاه نظرة فاحصة، ذهب عقله فارغاً بينما أصبح وجهه أبيض شاحب.
مو نو جياو ذكرت للآخرين: “هذه النباتات تعطي شعوراً بالغرابة.”.
.
شو دا لونغ، الذي كان مسؤولاً عن التغطية خلفهم، صرخ في إنذار وقال: “اي نباتات … هذا غريب، أين المسار … يا إلهي، الطريق الذي سلكناه للوصول إلى هنا ذهب!”.
هذا المبنى الإداري ليس بالتأكيد مكاناً ترحيبياً!
أدار الجميع رؤوسهم وأدركوا أن المسار الذي سلكوه قد تم حظره بطريقة أو بأخرى عن طريق الكروم. وكانت الفجوة الآن صغيرة للغاية بالنسبة لهم لحشر انفسهم فيها.
شو دا لونغ، الذي كان مسؤولاً عن التغطية خلفهم، صرخ في إنذار وقال: “اي نباتات … هذا غريب، أين المسار … يا إلهي، الطريق الذي سلكناه للوصول إلى هنا ذهب!”.
اعتاد الجميع على البقاء متيقظين للأشياء التي تحركت، وأي تلميح من الهالة القاتلة من الوحوش الشيطانية. لم يتوقع أي منهم أن تغلق النباتات طريق هروبهم من العدم!
مو فان ذهب إليها وأخذ نظرة فاحصة. لم يبدو في الواقع مثل حزمة من أللحم المجفف. كان الختم مفتوحاً بالفعل، لكن اللحف المجفف نفسه بدا طبيعياً جداً. لم يبدو كما لو كان هنا منذ خمسة عشر عاماً …
الطريق وراءهم كان مغلقاً، لكن المشكلة كانت، لقد استخدموه منذ لحظات!
لو تشينغ هي نصح المجموعة وقال: “يجب أن يراقب أحد أو اثنين العين بالخارج. والباقي يتوجه الى المبنى”.
أدرك شخص ما في النهاية الحقيقة المرعبة وقال: “إنها النباتات، يمكنها التحرك!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن يكون لمبنى الإدارة الكثير من أشعة الشمس. ومع ذلك، بسبب الكروم، لم يعد الضوء قادراً على التألق في المبنى، مما أعطاه جواً غريباً. ويشعر الشخص بانه أشبه بغابة من الكروم من ان يكون مبنى.
لو تشينغ هي صرخ: “اهربوا وبسرعة!”.
باي تينغ تينغ قالت: “أنا أيضاً”.
كان المبنى ممتلئاً بالنباتات التي تتكون من كروم وفروع سميكة، وقد مات فريق من الصيادين هنا مؤخراً، والآن تم إغلاق طريقهم خلفهم …
.
هذا المبنى الإداري ليس بالتأكيد مكاناً ترحيبياً!
لياو مينغ شوان كان يحمل فروة الرأس البشرية في يده، ولا يزال الوجه مثبتاً. شعره الطويل كان يخفي وجهه من قبل، لذلك لياو مينغ شوان لم يدرك ما كان عليه في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن يكون لمبنى الإدارة الكثير من أشعة الشمس. ومع ذلك، بسبب الكروم، لم يعد الضوء قادراً على التألق في المبنى، مما أعطاه جواً غريباً. ويشعر الشخص بانه أشبه بغابة من الكروم من ان يكون مبنى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات