الايقاظ الثاني
الفصل 137 – الايقاظ الثاني
سألت شياو ميان بضعف: “كم تأخذ اجر لقاء تقديم الخدمة، سيدي؟”.
” دعينا نذهب مباشرة إلى غرفة الايقاظ.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله موظف الاستقبال، الذي كان يرتدي كي باو* الأبيض ذي التصاميم السحابية، بابتسامة مهذبة: “هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك، أيها السيد الساحر؟”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
وفقا للسيدة تانغ يوي، مو فان قد جاء إلى جمعية السحر الأكثر شهرة في الأمة!
نظرت موظفة الاستقبال إلى السيد غيو قبل أن يظهر وجهها خيبة أمل: “اذاً … أذا سوف أغادر الان”.
كان يمكن أن يشعر بالفعل بهالة رائعة تتدفق على وجهه بينما كان لا يزال يقف في الساحة. كان هذا على مستوى مختلف تماماً عن جمعية السحرة في مدينة بو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الخروج من المصعد، كان أول ما وصل إلى مرأى مو فان هو قاعة مهيبة. كان الهيكل نفسه عبارة عن مبنى كروي قطره أكثر من خمسين متراً. ومع ذلك، بعد فحص اللوحة على القبة المنحنية التي كان لها أسلوب عصر النهضة الغربية، فقد شعر بسحر غامض وسري يهاجمه.
لم يكن يرتدي الأشخاص المارة على الدرج ملابس مختلفة عن المواطنين العاديين، ولكن إذا حكمنا من خلال الهالات، فكلهم كانوا بكل تأكيد سحرة. كان البعض أضعف، والبعض الآخر كان بنفس مستوى مو فان نفسه، ولكن كان هناك أيضا عدد غير قليل من السحرة مو فان نفسه لم يكن قادرا على الشعور بقوتهم.
كان يمكن أن يشعر بالفعل بهالة رائعة تتدفق على وجهه بينما كان لا يزال يقف في الساحة. كان هذا على مستوى مختلف تماماً عن جمعية السحرة في مدينة بو!
إذا لم يستطع حتى الشعور بالهالة السحرية لهؤلاء السحرة، كان ذلك بلا شك لأنهم كانوا في مستوى أعلى بكثير مما كان عليه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه بلا شك جمعية السحر المدهشة في الأمة! السحرة ذو المستوى المتوسط في مدينة بو كان وجوداً يمكن اعتباره في الذروة، بينما هنا، يمكن أن يُنظر إليهم على أنهم … أوه، هؤلاء الناس هنا فقط لمشاهدة معالم المدينة. لم يكونوا سحرة. ربما لهذا السبب لم أستطع أن أشعر بهم. صحيح؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه بلا شك جمعية السحر المدهشة في الأمة! السحرة ذو المستوى المتوسط في مدينة بو كان وجوداً يمكن اعتباره في الذروة، بينما هنا، يمكن أن يُنظر إليهم على أنهم … أوه، هؤلاء الناس هنا فقط لمشاهدة معالم المدينة. لم يكونوا سحرة. ربما لهذا السبب لم أستطع أن أشعر بهم. صحيح؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(qipao: اسم زي صيني تقليدي ابحث عنه في جوجل.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان برج اللؤلؤ الشرقي مفتوحاً أمام الجمهور. كان للزوار مسارات تم ترتيبها خصيصاً لمشاهدة معالم المدينة. وبالتالي كان من الطبيعي فقط للسحرة مثل مو فان للمشي على طول مسار السحرة بدلاً من ذلك.
بعد تجربة أشياء كثيرة، مو فان يفهم بوضوح أهمية وجود عنصر آخر!
بعد الخروج من المصعد، كان أول ما وصل إلى مرأى مو فان هو قاعة مهيبة. كان الهيكل نفسه عبارة عن مبنى كروي قطره أكثر من خمسين متراً. ومع ذلك، بعد فحص اللوحة على القبة المنحنية التي كان لها أسلوب عصر النهضة الغربية، فقد شعر بسحر غامض وسري يهاجمه.
كان هذا أكبر بيت للإيقاظ في جمعية السحر، وكانت أحجار الايقاظ التي استخدموها من أفضل نوعية. عادة ما تكون الرسوم مرتفعة نسبياً، لكنها كانت خدمة مجانية إذا كانت حالة خاصة، مثل توصية من أشخاص غير عاديين.
مو فان أجاب، وحدقت عيناه دون وعي على الساقين الطويلة والجميلة لموظفة الاستقبال.
……
سألت شياو ميان بضعف: “كم تأخذ اجر لقاء تقديم الخدمة، سيدي؟”.
كان يسمى الطابق الحالي لذي هو به بالمجال السفلي، وكان حيث تجمع غالبية السحرة. على الرغم من أنها كانت أرضاً لمشاهدة معالم المدينة أيضاً، إلا أن الغرض الرئيسي منها كان خدمة السحرة من جميع أنحاء البلاد.
بعد اجتياز قاعة عرض مليئة تاريخ التطورات السحرية والعناصر ذات الأهمية التاريخية، مو فان أخذ المصعد الذي يصعد مئة متر صعوداً.
مو فان دخل إلى غرفة كروية جميلة. كانت الغرفة مليئة بكميات لا حصر لها من كرات الايقاظ، مما تسبب في شعور أولئك الذين رأوهم بالدوار.
_ الجميع يعطشون للامتيازات الخاصة، لكن أولئك الذين يتمتعون بامتيازات هم من الأقلية … وأنا في الأقلية! _
كان يسمى الطابق الحالي لذي هو به بالمجال السفلي، وكان حيث تجمع غالبية السحرة. على الرغم من أنها كانت أرضاً لمشاهدة معالم المدينة أيضاً، إلا أن الغرض الرئيسي منها كان خدمة السحرة من جميع أنحاء البلاد.
بعد الخروج من المصعد، كان أول ما وصل إلى مرأى مو فان هو قاعة مهيبة. كان الهيكل نفسه عبارة عن مبنى كروي قطره أكثر من خمسين متراً. ومع ذلك، بعد فحص اللوحة على القبة المنحنية التي كان لها أسلوب عصر النهضة الغربية، فقد شعر بسحر غامض وسري يهاجمه.
سأله موظف الاستقبال، الذي كان يرتدي كي باو* الأبيض ذي التصاميم السحابية، بابتسامة مهذبة: “هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك، أيها السيد الساحر؟”
اجابت الفتاة المسماة شياو ميان موفان، لا تزال لا تعرف لماذا كانوا غير وديين معه: “يمكنك ان تبدأ، لن نزعجك أثناء عملية الايقاظ …”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(qipao: اسم زي صيني تقليدي ابحث عنه في جوجل.)
“اسمح لي أن أتحقق من ذلك من أجلك، هل يمكنني أن أذكر اسمك …؟”
“أنا هنا من أجل الإيقاظ، شخص ما قد حجز بالفعل موعداً لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الرجل الذي يدعى السيد غيو وكأنه مشغول لأنه أجاب في رتابة: “أوه، أعرف، اطلبي منه الجلوس هناك.” .
مو فان أجاب، وحدقت عيناه دون وعي على الساقين الطويلة والجميلة لموظفة الاستقبال.
_ تسك، عندما هو متوقع من مدينة كبيرة ، حتى موظفي الاستقبال جميلة للغاية! _
كان هذا أكبر بيت للإيقاظ في جمعية السحر، وكانت أحجار الايقاظ التي استخدموها من أفضل نوعية. عادة ما تكون الرسوم مرتفعة نسبياً، لكنها كانت خدمة مجانية إذا كانت حالة خاصة، مثل توصية من أشخاص غير عاديين.
_ تسك، عندما هو متوقع من مدينة كبيرة ، حتى موظفي الاستقبال جميلة للغاية! _
“اسمح لي أن أتحقق من ذلك من أجلك، هل يمكنني أن أذكر اسمك …؟”
بعد تجربة أشياء كثيرة، مو فان يفهم بوضوح أهمية وجود عنصر آخر!
“اسمح لي أن أتحقق من ذلك من أجلك، هل يمكنني أن أذكر اسمك …؟”
كانت الغرفة باهتة. نظر السيد غيو إلى المرأة الشابة التي كانت طالبته وسألها: “شياو ميان، هل حجر الايقاظ جاهز؟”
” مو فان”.
نظرت موظفة الاستقبال إلى السيد غيو قبل أن يظهر وجهها خيبة أمل: “اذاً … أذا سوف أغادر الان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو ان موظفة الاستقبال عرفت ان هذه المرة الأولى لمو فان هنا وشرحت له بودية: “ستعلن الشاشة عن بعض مهام المكافئات، بالإضافة إلى الموارد الأسبوعية الصادرة عن جمعية السحرة. أولئك الذين يريدون التقدم بطلب للحصول عليها”.
سألت موظفة الاستقبال بابتسامة أخرى: “حسناً، السيد مو فان، هل ترغب في النظر حولك، أو ترغب في التوجه إلى غرفة الإيقاظ على الفور؟”.
” دعينا نذهب مباشرة إلى غرفة الايقاظ.”
بين مشاهدة معالم المدينة والايقاظ، مو فان يهتم أكثر للإيقاظ.
_ الجميع يعطشون للامتيازات الخاصة، لكن أولئك الذين يتمتعون بامتيازات هم من الأقلية … وأنا في الأقلية! _
بعد تجربة أشياء كثيرة، مو فان يفهم بوضوح أهمية وجود عنصر آخر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت موظفة الاستقبال بابتسامة أخرى: “حسناً، السيد مو فان، هل ترغب في النظر حولك، أو ترغب في التوجه إلى غرفة الإيقاظ على الفور؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه بلا شك جمعية السحر المدهشة في الأمة! السحرة ذو المستوى المتوسط في مدينة بو كان وجوداً يمكن اعتباره في الذروة، بينما هنا، يمكن أن يُنظر إليهم على أنهم … أوه، هؤلاء الناس هنا فقط لمشاهدة معالم المدينة. لم يكونوا سحرة. ربما لهذا السبب لم أستطع أن أشعر بهم. صحيح؟!
عندما مر مو فان عبر الممر الرئيسي، لاحظ حقيقة مثيرة للاهتمام نسبياً. كان هناك العديد من الكثير من الكراسي مقابلة بعضها. تمكن بعض السحرة من الاستمتاع بالخدمة الخاصة من قبل موظف الاستقبال، بينما كان معظم السحرة جالسين على الكراسي المريحة في القاعة. لقد بدوا كما لو كانوا مستثمرين ويبيعون بالتجزئة بينما كانوا يشاهدون الشاشة العملاقة، ويبحثون عن المعلومات التي يريدونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله موظف الاستقبال، الذي كان يرتدي كي باو* الأبيض ذي التصاميم السحابية، بابتسامة مهذبة: “هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك، أيها السيد الساحر؟”
نظرت موظفة الاستقبال إلى السيد غيو قبل أن يظهر وجهها خيبة أمل: “اذاً … أذا سوف أغادر الان”.
يبدو ان موظفة الاستقبال عرفت ان هذه المرة الأولى لمو فان هنا وشرحت له بودية: “ستعلن الشاشة عن بعض مهام المكافئات، بالإضافة إلى الموارد الأسبوعية الصادرة عن جمعية السحرة. أولئك الذين يريدون التقدم بطلب للحصول عليها”.
مو فان سأل: “وماذا عن خدمة واحدة الى واحد؟”.
بعد اجتياز قاعة عرض مليئة تاريخ التطورات السحرية والعناصر ذات الأهمية التاريخية، مو فان أخذ المصعد الذي يصعد مئة متر صعوداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى غيو لوي الى مو فان مع ظهور كأنه يمر بيوم سيئ وقال: “تعال هنا ايها الطفل. يجب أن أخبرك مقدماً، ما الذي توقظه يصل إلى حدود سماء موهبتك. حتى باستخدام حجر التوجيه الأولي، فإن معدل النجاح لا يترفع إلا قليلاً. إذا أيقظت عنصر الضوء أو عنصر الماء أو أي عنصر آخر فلا تلومني.”.
أوضحت موظفة الاستقبال بشكل مدروس وبإيجاز: “لقد دفعوا إما مبلغاً كبيراً مقابل هذه الخدمة الخاصة، أو وصلوا إلى مستوى الساحر المتوسط. سيحصل جميع السحرة المتوسطين تلقائياً على خدمة واحدة. سيقوم الموظفون بعمل تقدير للسعر إذا كانوا يتطلعون إلى تداول العناصر، وكذلك طرق بيعها. علاوة على ذلك، سيقومون أيضاً بشرح المعلومات للساحر بشكل صحيح فيما يتعلق بأي مكافآت مناسبة. أي أمور يجب متابعتها عن كثب أو تطبيقها سيتم تنفيذها نيابة عنك. هذا يوفر الوقت ويزيل العديد من الإجراءات الشاقة. لكن بالطبع، يوجد أيضاً موظفون متخصصون للحصول على معلومات لا يمكنك عادة الحصول عليها!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مو فان دخل إلى غرفة كروية جميلة. كانت الغرفة مليئة بكميات لا حصر لها من كرات الايقاظ، مما تسبب في شعور أولئك الذين رأوهم بالدوار.
مو فان أومأ: “هكذا يعمل هذا اذاً!”.
_ الجميع يعطشون للامتيازات الخاصة، لكن أولئك الذين يتمتعون بامتيازات هم من الأقلية … وأنا في الأقلية! _
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب غيو ليان: “مائة الف يوان. احتمال إيقاظ عنصر البرق أعلى قليلاً مقارنة بالظروف العادية”.
بعد اجتياز قاعة عرض مليئة تاريخ التطورات السحرية والعناصر ذات الأهمية التاريخية، مو فان أخذ المصعد الذي يصعد مئة متر صعوداً.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت لن تسأل؟” استجوبه شياو ميان.
_ الجميع يعطشون للامتيازات الخاصة، لكن أولئك الذين يتمتعون بامتيازات هم من الأقلية … وأنا في الأقلية! _
مو فان دخل إلى غرفة كروية جميلة. كانت الغرفة مليئة بكميات لا حصر لها من كرات الايقاظ، مما تسبب في شعور أولئك الذين رأوهم بالدوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيد غيو، … الشخص الذي يريد الايقاظ هنا وصل.”
“السيد غيو، … الشخص الذي يريد الايقاظ هنا وصل.”
بدا الرجل الذي يدعى السيد غيو وكأنه مشغول لأنه أجاب في رتابة: “أوه، أعرف، اطلبي منه الجلوس هناك.” .
لم تقل شياو ميان الكثير لأنها وضعت بحماس حجر توجيه عنصر البرق حول حجر الايقاظ العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت موظفة الاستقبال إلى السيد غيو قبل أن يظهر وجهها خيبة أمل: “اذاً … أذا سوف أغادر الان”.
.
مو فان اتبع تعليمات السيد غيو وهو جالس على الجانب وانتظر. في هذه اللحظة، كان متحمساً بعض الشيء. كان الأمر أشبه بالايقاظ الأول الذي أقيم في ملاعب التدريب بالمدرسة.
مو فان أجاب، وحدقت عيناه دون وعي على الساقين الطويلة والجميلة لموظفة الاستقبال.
على الجانب الآخر من الغرفة، لم ينظر الرجل المسمى السيد غيو إلى مو فان مرة واحدة كان يمشي بلا مبالاة في غرفة أخرى.
كانت الغرفة باهتة. نظر السيد غيو إلى المرأة الشابة التي كانت طالبته وسألها: “شياو ميان، هل حجر الايقاظ جاهز؟”
بين مشاهدة معالم المدينة والايقاظ، مو فان يهتم أكثر للإيقاظ.
“دعيني أرى …” مشى غيو ليان إلى الباب ونظر إلى مو فان من مسافة. لم يكلف نفسه عناء السؤال مو فان عندما أظهر نفاد صبره وقال: “عنصر البرق”.
استفسرت المتدربة المسمى شياو ميان: “أي حجر توجيه للعنصر يجب أن أستخدمه؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعيني أرى …” مشى غيو ليان إلى الباب ونظر إلى مو فان من مسافة. لم يكلف نفسه عناء السؤال مو فان عندما أظهر نفاد صبره وقال: “عنصر البرق”.
الفصل 137 – الايقاظ الثاني
الفصل 137 – الايقاظ الثاني
“أنت لن تسأل؟” استجوبه شياو ميان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب غيو ليان: “أنا أكره هذه الأجيال الثانية الغير كفؤة. يجب أن يكون عمره حوالي 17 أو 18 عاماً، ومع ذلك فقد جاء إلى هنا للإيقاظ معتقداً أنه بإمكانه استخدام المال لإيقاظ عنصر البرق. إذا لم يكن بيت الايقاظ الخاص بي في حاجة إلى المال لجلب مخزوناً جديداً، فلن أزعج نفسي حتى بإهدار حجارة الايقاظ على هؤلاء الأشخاص”.
بعد تجربة أشياء كثيرة، مو فان يفهم بوضوح أهمية وجود عنصر آخر!
سألت شياو ميان بضعف: “كم تأخذ اجر لقاء تقديم الخدمة، سيدي؟”.
كان هذا أكبر بيت للإيقاظ في جمعية السحر، وكانت أحجار الايقاظ التي استخدموها من أفضل نوعية. عادة ما تكون الرسوم مرتفعة نسبياً، لكنها كانت خدمة مجانية إذا كانت حالة خاصة، مثل توصية من أشخاص غير عاديين.
أجاب غيو ليان: “مائة الف يوان. احتمال إيقاظ عنصر البرق أعلى قليلاً مقارنة بالظروف العادية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله موظف الاستقبال، الذي كان يرتدي كي باو* الأبيض ذي التصاميم السحابية، بابتسامة مهذبة: “هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك، أيها السيد الساحر؟”
أصيبت شياو ميان بالصدمة بعد سماعها رده.
_ تسك، عندما هو متوقع من مدينة كبيرة ، حتى موظفي الاستقبال جميلة للغاية! _
_ مائة ألف فقط لزيادة احتمال استيقاظ عنصر البرق لشخص ما، السيد لا يرحم! _
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استفسرت المتدربة المسمى شياو ميان: “أي حجر توجيه للعنصر يجب أن أستخدمه؟”.
لم تقل شياو ميان الكثير لأنها وضعت بحماس حجر توجيه عنصر البرق حول حجر الايقاظ العملاق.
لم تقل شياو ميان الكثير لأنها وضعت بحماس حجر توجيه عنصر البرق حول حجر الايقاظ العملاق.
كان هذا أكبر بيت للإيقاظ في جمعية السحر، وكانت أحجار الايقاظ التي استخدموها من أفضل نوعية. عادة ما تكون الرسوم مرتفعة نسبياً، لكنها كانت خدمة مجانية إذا كانت حالة خاصة، مثل توصية من أشخاص غير عاديين.
كان هذا أكبر بيت للإيقاظ في جمعية السحر، وكانت أحجار الايقاظ التي استخدموها من أفضل نوعية. عادة ما تكون الرسوم مرتفعة نسبياً، لكنها كانت خدمة مجانية إذا كانت حالة خاصة، مثل توصية من أشخاص غير عاديين.
مشى غيو لوي الى مو فان مع ظهور كأنه يمر بيوم سيئ وقال: “تعال هنا ايها الطفل. يجب أن أخبرك مقدماً، ما الذي توقظه يصل إلى حدود سماء موهبتك. حتى باستخدام حجر التوجيه الأولي، فإن معدل النجاح لا يترفع إلا قليلاً. إذا أيقظت عنصر الضوء أو عنصر الماء أو أي عنصر آخر فلا تلومني.”.
اجابت الفتاة المسماة شياو ميان موفان، لا تزال لا تعرف لماذا كانوا غير وديين معه: “يمكنك ان تبدأ، لن نزعجك أثناء عملية الايقاظ …”.
مو فان سأل: “لقد فهمت. هل يمكن أن نبدأ؟”.
نظرت موظفة الاستقبال إلى السيد غيو قبل أن يظهر وجهها خيبة أمل: “اذاً … أذا سوف أغادر الان”.
اجابت الفتاة المسماة شياو ميان موفان، لا تزال لا تعرف لماذا كانوا غير وديين معه: “يمكنك ان تبدأ، لن نزعجك أثناء عملية الايقاظ …”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات