الإسم الأخير ١
تحت السماء المظلمة ، غطت موجات الدم الأرض. تجمعت أكوام من الجثث ، وكانت الأمعاء تتدحرج مثل الحجارة على الأرض. كان هذا مشهد من أفظع المذابح في تاريخ البشرية . ظل القاتل بعل هادئًا ، لقد بدا بلا مبالاة ، تمامًا مثل الانسان الذى يقتل النمل .
“… إنه التمويه الخاص بك.”
كووووا ….
-حاضر.
في مكان ما ، كانت القوة السحرية تتزايد . غير بعل نظرته إلى مصدر الصوت. كانت ضربة السيف لكيم سوهو قادمة نحوه.
صد بعل ضربة السيف بحركة واحدة من يده. لكن كيم سوهو كان ثابتا. استمر في استخدام سيفه ، رغم أنه لا يزال يجب عليه أن يدرك أنه مجرد إنسان لا يستطيع ايقاف الشر المتسامي الذي كان بعل.
عند وضع ذلك في الاعتبار ، التقطت يو يونها ساعتها الذكية بدلاً من زرع شجرة تفاح.
“-“
**
مع صيحة ، سكب كيم سوهو كل شيء في سيفه. لكن صد بعل هجومه بسهوله ، رن صوت تصادم الحديد-! اصطدمت طاقة بعل الشيطانية وسيف كيم سوهو ببعضهما البعض ،ثم ، فجأة اخترق سيف آخر نقطة اتصالهم.
أوردين فى طريقه إلى هنا. أوردين الذي اعتاد أن يكون أسوأ عدو للبشرية قبل بعل. كان قادمًا لتدمير الأرض نهائيًا. غرقت يو يونها على الأرض في حالة يأس. انزلق جسدها النحيف على الكرسي ، وابتسمت جاين في الأفق.
“أنت أيها الوغد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا المكان هو حيث من المفترض أن يسقط؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا دمر كل تلك العوالم المختلفة؟ هل كانت كل سنوات حياته مجرد أداة من أجل هذه اللحظة؟
مع الصراخ بصوت عال ، أرجحت تشاى نايون سيفها السحري ، الذي كان كبيرًا مثل موراكس .
مددت تشاي نايون سيفها ، على أمل أن يصل إلى بعل. ردا على ذلك ، زاد الشيطان طاقته الشيطانية ، ودمرت سلسلة رقيقة من الطاقة الشيطانية جوهر سيفها ، وحطمته إلى أجزاء.
-رئيس !
“…”
مع استمرار وحشية الحرب ، أعطت يو يونها الأوامر لشعبها. كانت تدرك جيدًا واجباتها بصفتها كبير موظفي جوهر المضيق.
فجأة ، ظهرت ابتسامة على وجه بعل. اختفى سيف تشاي نايون ، الذي غطى نصف رؤيته ، والآن يمكنه أن يرى بوضوح أولئك الذين كانوا يختبئون وراءه.
في تلك اللحظة ، ظهرت رسالة أمام بعل. أدرك على الفور من الذي أرسل هذه الرسالة – ليراجى.
عدد لا يحصى من الأبطال ، مع كل الأسلحة والقوى الفريدة ، كانت تندفع نحو بعل.
أعلن المخبر بشكل خطير.
عرفهم بعل . راشيل ، يو سيهيوك ، يو جينوونغ ، إيلين ، نيكولاس …. كما أدرك أسمائهم ووجوههم ، أصبح بعل متعبًا فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – لا أستطيع مساعدتك.
ندم على تنزامنه بيل. إذا لم يكن بسبب ذكريات بيل لما سمح لهؤلاء النمل بإزعاجه في المقام الأول.
فجأة تدفق صوت إلى آذان بعل.
بدلا من مواجهة الأبطال ، ابطئ بعل الوقت من حولهم. في عالم يسوده السكون ، لاحظ بعل كل واحد منهم بعناية.
انهى بعل حديثه مع ليراجى . كان فيولا قد مات بالفعل ، ولم يكن لدى فاساجو و ليراجى أي نية للتعاون مع بعل. أدرك أن النصر لم يعد مضمون . لكن هذا لا يعني أنه سيقوم بالاستسلان. حتى لو كان مقدرًا أن يموت هنا ، حتى لو كان “مخلوقًا” ليخسر في النهاية …
كانت عيونهم مليئة بالتصميم. ولا شيء يمكن أن يكسر عزيمتهم على حماية عالمهم.
كانت يو يونها جالسه في مكتب مليء بشاشات الهولوغرام. كانت كل من هذه الشاشات تبث مشاهد في الوقت الحقيقي في جميع أنحاء العالم. الجميع كان يخوض نفس الحرب تحت سماء مختلفة. شرق آسيا وأوقيانوسيا وأمريكا وأوروبا. كانت جميع القارات في حرب ، وانتشر الموت والدمار مثل الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم.
عند النظر إلى وجوههم ، بدأ بعل يفكر في مفهوم “الرواية”.
نادى كيم سوهو اسم بعل ونظر إلى موراكس خلف بعل. كان وجه بعل بلا تعبير وهو ينظر مباشرة إلى كيم سوهو. كان لديه الكثير من الأسئلة للبطل.
هل كان هذا المكان هو حيث من المفترض أن يسقط؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا دمر كل تلك العوالم المختلفة؟ هل كانت كل سنوات حياته مجرد أداة من أجل هذه اللحظة؟
تحت السماء المظلمة ، غطت موجات الدم الأرض. تجمعت أكوام من الجثث ، وكانت الأمعاء تتدحرج مثل الحجارة على الأرض. كان هذا مشهد من أفظع المذابح في تاريخ البشرية . ظل القاتل بعل هادئًا ، لقد بدا بلا مبالاة ، تمامًا مثل الانسان الذى يقتل النمل .
“…”
“أين أنت؟”
نظر بعل إلى السماء في صمت. بقع بيضاء من الغبار ظهرت ببطء في السماء المظلمة. أصبحت البقع أشعة من الضوء التي تدفقت نحو الأرض في حركة بطيئة. كان كل من هذه الأشعة عبارة عن بوابة تحمل تعزيزات من بعد آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…!”
بالنظر إلى المنظر أمام عينيه ، ابتسم بعل بمرارة.
بدلا من مواجهة الأبطال ، ابطئ بعل الوقت من حولهم. في عالم يسوده السكون ، لاحظ بعل كل واحد منهم بعناية.
-ما هذا؟
هل استجاب “الإله” لصلوات البشر؟
ثم ، اذا كان هذا الإله عندما كنت أدمر عوالم أخرى؟
عند النظر إلى وجوههم ، بدأ بعل يفكر في مفهوم “الرواية”.
لم يكن هذا هو نوع التأمل الذي يناسب الشيطان.
أغلق بعل عينيه ، وعادت سرعة العالم إلى طبيعتها.
“…أين أنت؟”
“… بعل”.
“… بعل”.
نادى كيم سوهو اسم بعل ونظر إلى موراكس خلف بعل.
كان وجه بعل بلا تعبير وهو ينظر مباشرة إلى كيم سوهو. كان لديه الكثير من الأسئلة للبطل.
شعرت بخفقان مؤلم في رأسها ، حدقت يو يونها في أوردين. كان أوردين يتحرك عبر العشب. كان يتجه الى مكان ما بوضوح . بناءً على تحليل الطريق ، كان من المتوقع أن يتجه أوردين إلى الحدود الكورية ، حيث كانت المعركة مع بعل حاليًا.
هل تعرف من أين أتيت؟
– ماذا لو كنت مجرد لعبة – دمية مصممة من أجل الترفيه عن “كائنات أعلى”؟ هل ما زلت ستضحي بحياتك فقط لقتلي؟
عند وضع ذلك في الاعتبار ، التقطت يو يونها ساعتها الذكية بدلاً من زرع شجرة تفاح.
“…”
“سيد سوهو. اذا هذا هو المكان الذي كنت فيه “.
لم يسأل بعل ، لذلك لم يرد كيم سوهو. كان الشيطان يعرف بالفعل إجابة كيم سوهو ، على أساس ذكريات بيل.
اصطففت قوات كريفون خلف كيم سوهو ، الذي وقف بحزم و سيفه في يده. كان معظم الجنود فرسان ، لكن كان هناك كهنة وسحرة بينهم. نظر كيم سوهو إليهم وهز رأسه.
– أينما كنت ، بغض النظر عن هذا العالم ، لا يهم. أنا فقط سأحمي الأشخاص المهمين بالنسبة لي.
تحت السماء المظلمة ، غطت موجات الدم الأرض. تجمعت أكوام من الجثث ، وكانت الأمعاء تتدحرج مثل الحجارة على الأرض. كان هذا مشهد من أفظع المذابح في تاريخ البشرية . ظل القاتل بعل هادئًا ، لقد بدا بلا مبالاة ، تمامًا مثل الانسان الذى يقتل النمل .
كان هذا ما سيقوله كيم سوهو.
لقد خسرت قلعتك بالفعل. لا تدفع نفسك . لماذا لا تستسلم هذه المرة …
“سيد سوهو. اذا هذا هو المكان الذي كنت فيه “.
اصطففت قوات كريفون خلف كيم سوهو ، الذي وقف بحزم و سيفه في يده. كان معظم الجنود فرسان ، لكن كان هناك كهنة وسحرة بينهم. نظر كيم سوهو إليهم وهز رأسه.
كانت عيونهم مليئة بالتصميم. ولا شيء يمكن أن يكسر عزيمتهم على حماية عالمهم.
“…مضحك للغاية.”
مع نظرة حازمة ، اخذ بعل خطوة للأمام. تحولت عيون كيم سوهو وآلاف أزواج من العيون خلف كيم سوهو إلى بعل. واجههم بعل بشكل مستقيم وهو يغير شكل جسده. خرج من شكله البشري واتخذ شكل الشيطان.
سخر بعل وفحص العالم أمامه.
كان موراكس في حالة ممتازة ، وكان لا يزال لديه الكثير من الجنود.
ومع ذلك ، كان البشر عنيدون. كان هناك جسم معدني ضخم يطفو في السماء ، ويقصف الشياطين ، وهؤلاء الذين لا يمكن أن يكونوا موجودين في هذا العالم كانوا ينحدرون من السماء عبر مسارات الضوء.
عند النظر إلى وجوههم ، بدأ بعل يفكر في مفهوم “الرواية”.
– … ايعا الرجل العجوز.
“-“
في تلك اللحظة ، ظهرت رسالة أمام بعل. أدرك على الفور من الذي أرسل هذه الرسالة – ليراجى.
“ما هذا التعبير ~؟”
“أين أنت؟”
كانت يو يونها جالسه في مكتب مليء بشاشات الهولوغرام. كانت كل من هذه الشاشات تبث مشاهد في الوقت الحقيقي في جميع أنحاء العالم. الجميع كان يخوض نفس الحرب تحت سماء مختلفة. شرق آسيا وأوقيانوسيا وأمريكا وأوروبا. كانت جميع القارات في حرب ، وانتشر الموت والدمار مثل الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم.
– لا أستطيع مساعدتك.
فجأة ، ظهر صوت ممتع في آذان يو يونها. رفعت يو يونها ببطء رأسها. كانت جاين تميل على المكتب.
صك بعل أسنانه.
“م-ث-ماذا ؟!”
“…أين أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفهم بعل . راشيل ، يو سيهيوك ، يو جينوونغ ، إيلين ، نيكولاس …. كما أدرك أسمائهم ووجوههم ، أصبح بعل متعبًا فجأة.
لن يكون الانسحاب فكرة سيئة الان .
“…هذا هو…؟”
“لا تجعلني أقول ذلك مرة أخرى ،” هدر بعل بصوت عال ولم يحاول حتى إخفاء غضبه.
انهى بعل حديثه مع ليراجى . كان فيولا قد مات بالفعل ، ولم يكن لدى فاساجو و ليراجى أي نية للتعاون مع بعل. أدرك أن النصر لم يعد مضمون . لكن هذا لا يعني أنه سيقوم بالاستسلان. حتى لو كان مقدرًا أن يموت هنا ، حتى لو كان “مخلوقًا” ليخسر في النهاية …
ومع ذلك ، كانت ليراجى ثابته .
لكن شيمورين لم تكن الشخص الوحيد الذي ظهر من العدم . لقد وصل جنود العالم الآخر الذين نجوا من الدمار إلى الأرض من خلال سحر شيمورين. كان هؤلاء الجنود يستهدفون نحو بعل ، كل منهم كان مسلح بأسلحة طرد الأرواح الشريرة.
لقد خسرت قلعتك بالفعل. لا تدفع نفسك . لماذا لا تستسلم هذه المرة …
“… إنه التمويه الخاص بك.”
القلعة. كانت قلعة بعل وسيلة هامة تربط بين عالم الظواهر والعالم المتسامى. من دون قلعته ، لم تعد الطاقة الشيطانية لبعل بلا حدود ، وقد انخفض عدد الجنود كذلك.
عرف بعل أن القلعة قد تدمرت بالفعل من قبل عدو معين ….
انهى بعل حديثه مع ليراجى . كان فيولا قد مات بالفعل ، ولم يكن لدى فاساجو و ليراجى أي نية للتعاون مع بعل. أدرك أن النصر لم يعد مضمون . لكن هذا لا يعني أنه سيقوم بالاستسلان. حتى لو كان مقدرًا أن يموت هنا ، حتى لو كان “مخلوقًا” ليخسر في النهاية …
“…غادرى.”
صك بعل أسنانه.
انهى بعل حديثه مع ليراجى . كان فيولا قد مات بالفعل ، ولم يكن لدى فاساجو و ليراجى أي نية للتعاون مع بعل. أدرك أن النصر لم يعد مضمون .
لكن هذا لا يعني أنه سيقوم بالاستسلان. حتى لو كان مقدرًا أن يموت هنا ، حتى لو كان “مخلوقًا” ليخسر في النهاية …
نادى كيم سوهو اسم بعل ونظر إلى موراكس خلف بعل. كان وجه بعل بلا تعبير وهو ينظر مباشرة إلى كيم سوهو. كان لديه الكثير من الأسئلة للبطل.
“سأدمر هذا العالم بنفسي.”
فجأة ، ظهر صوت ممتع في آذان يو يونها. رفعت يو يونها ببطء رأسها. كانت جاين تميل على المكتب.
مع نظرة حازمة ، اخذ بعل خطوة للأمام. تحولت عيون كيم سوهو وآلاف أزواج من العيون خلف كيم سوهو إلى بعل.
واجههم بعل بشكل مستقيم وهو يغير شكل جسده. خرج من شكله البشري واتخذ شكل الشيطان.
مع استمرار وحشية الحرب ، أعطت يو يونها الأوامر لشعبها. كانت تدرك جيدًا واجباتها بصفتها كبير موظفي جوهر المضيق.
في ذلك الحين.
تشاااوك-!
تشاااوك-!
عدد لا يحصى من الأبطال ، مع كل الأسلحة والقوى الفريدة ، كانت تندفع نحو بعل.
فجأة اخترقت السهام والرماح والسيوف جسد الشيطان. لم يشعر لالألم لكن شعر بالحيرة. لم يكن هناك شيء خاص حول هذه الأسلحة ، لكنهم تمكنوا من اختراق طاقته الشيطانية وجرح جسده الشيطاني.
فتح بعل عينيه والتفت إلى المكان الذي جاء منه الهجوم. لقد شعر بالارتباك ، واندهش تقريبًا مما رآه بعد ذلك.
“م-ث-ماذا ؟!”
“…!”
أعلن المخبر بشكل خطير.
كان هناك ساحره تعرف عليها بعل حتى دون الاعتماد على ذاكرة بيل.
شيمورين ، الساحرة الكبيرة .
“كيف….”
“كيف….”
بدلا من مواجهة الأبطال ، ابطئ بعل الوقت من حولهم. في عالم يسوده السكون ، لاحظ بعل كل واحد منهم بعناية.
لكن شيمورين لم تكن الشخص الوحيد الذي ظهر من العدم . لقد وصل جنود العالم الآخر الذين نجوا من الدمار إلى الأرض من خلال سحر شيمورين.
كان هؤلاء الجنود يستهدفون نحو بعل ، كل منهم كان مسلح بأسلحة طرد الأرواح الشريرة.
القلعة. كانت قلعة بعل وسيلة هامة تربط بين عالم الظواهر والعالم المتسامى. من دون قلعته ، لم تعد الطاقة الشيطانية لبعل بلا حدود ، وقد انخفض عدد الجنود كذلك. عرف بعل أن القلعة قد تدمرت بالفعل من قبل عدو معين ….
“هااه. هذا العالم بالتأكيد لزج. “
ندم على تنزامنه بيل. إذا لم يكن بسبب ذكريات بيل لما سمح لهؤلاء النمل بإزعاجه في المقام الأول.
تقدمت شيمرين إلى الأمام. لم يقل بعل أى شئ . حاول جاهدا فهم الوضع الحالي. كان يعلم أن شيمورين قد ماتت منذ وقت طويل …. لم يختبر شيئًا كهذا منذ آلاف السنين.
هل تعرف من أين أتيت؟ – ماذا لو كنت مجرد لعبة – دمية مصممة من أجل الترفيه عن “كائنات أعلى”؟ هل ما زلت ستضحي بحياتك فقط لقتلي؟
فجأة تدفق صوت إلى آذان بعل.
كانت يو يونها جالسه في مكتب مليء بشاشات الهولوغرام. كانت كل من هذه الشاشات تبث مشاهد في الوقت الحقيقي في جميع أنحاء العالم. الجميع كان يخوض نفس الحرب تحت سماء مختلفة. شرق آسيا وأوقيانوسيا وأمريكا وأوروبا. كانت جميع القارات في حرب ، وانتشر الموت والدمار مثل الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم.
أنت جلبت هذا على نفسك ، يا بعل.
“لا تجعلني أقول ذلك مرة أخرى ،” هدر بعل بصوت عال ولم يحاول حتى إخفاء غضبه.
تعرف بعل على هذا الصوت.
فاساجو .
اكمل كما لو كان أن أيا من هذا لم يفاجأه على الإطلاق.
“م-ث-ماذا ؟!”
– لقد جددت العالم الأول الذي نزلت فيه ودمرته.
والطريقة الوحيدة التي تمكنك من التغلب على قانون السببية والنزول كليًا هي تدمير العالم الأول مرة أخرى ، والذي تم تدميره بالفعل. لكن هذه المرة ، العالم الذي صنعته لم يدمر. حيث كان هناك”شخص ما” يحمي هذا العالم ، والآن جاء شعبه لتعقبك.
عند وضع ذلك في الاعتبار ، التقطت يو يونها ساعتها الذكية بدلاً من زرع شجرة تفاح.
بقي بعل صامتا. غير نظرته إلى شيمورين وغيرها من البشر.
جمهورية لوريس.
مملكة أرونهايم.
كانت مشاعره تجاه شعوب العالم الآخر متناقضة. لقد اعتبرهم غير مهمين ، لكنه كان يعرفهم .
صائد الشيطان تدعى هارين ، الفارس المسمى ايرون ، الساحره شيمورين .
و … الأمير باسم “كريسبل”.
“ما رأيك ؟ إنه مدهش ، أليس كذلك؟ يمكنني حتى أن أغير صوتي. “
ظهرت ابتسامة على وجه بعل بينما كان يحدق بصديقه القديم.
صك بعل أسنانه.
**
[مخبأ جوهر المضيق تحت الأرض – مكتب يو يونها]
[مخبأ جوهر المضيق تحت الأرض – مكتب يو يونها]
“هااه. هذا العالم بالتأكيد لزج. “
كانت يو يونها جالسه في مكتب مليء بشاشات الهولوغرام. كانت كل من هذه الشاشات تبث مشاهد في الوقت الحقيقي في جميع أنحاء العالم. الجميع كان يخوض نفس الحرب تحت سماء مختلفة.
شرق آسيا وأوقيانوسيا وأمريكا وأوروبا. كانت جميع القارات في حرب ، وانتشر الموت والدمار مثل الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفهم بعل . راشيل ، يو سيهيوك ، يو جينوونغ ، إيلين ، نيكولاس …. كما أدرك أسمائهم ووجوههم ، أصبح بعل متعبًا فجأة.
“ركزوا على إنقاذ الأرواح. هناك ما يكفي من الغذاء والدواء في المخبأ .
“آه….”
-حاضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع يو يونها التركيز على الكلمات التي تلت ذلك. ظنت كل شيء قد انتهى الآن. كانت صامده بالكاد ، لكن هذه الأخبار دفعتها إلى الانهيار.
مع استمرار وحشية الحرب ، أعطت يو يونها الأوامر لشعبها. كانت تدرك جيدًا واجباتها بصفتها كبير موظفي جوهر المضيق.
“ما هذا التعبير ~؟”
“أعتقد أن [انتروبي الأبعاد] آمن الآن ~”
تشاااوك-!
فجأة ، ظهر صوت ممتع في آذان يو يونها. رفعت يو يونها ببطء رأسها. كانت جاين تميل على المكتب.
لقد خسرت قلعتك بالفعل. لا تدفع نفسك . لماذا لا تستسلم هذه المرة …
“لقد عملنا بجد. هل سنحصل على أي شيء لذلك؟
“…هذا هو…؟”
عبست يو يونها. لم يكن هذا لأنها لم ترغب في منح مكافآت. ما أزعجها كان مظهر جاين.
كانت جاين متنكره في شكل كيم هاجين.
“إذا كنت سأموت هكذا ، إذا كان كل شيء سيصبح هكذا … ألن يكون من الأفضل أن أقول ما لم أستطيع قوله قبل أن اختفى إلى الأبد؟”
سيكون هناك الكثير من المكافآت. لا داعي للقلق بشأن ذلك. “
كانت يو يونها جالسه في مكتب مليء بشاشات الهولوغرام. كانت كل من هذه الشاشات تبث مشاهد في الوقت الحقيقي في جميع أنحاء العالم. الجميع كان يخوض نفس الحرب تحت سماء مختلفة. شرق آسيا وأوقيانوسيا وأمريكا وأوروبا. كانت جميع القارات في حرب ، وانتشر الموت والدمار مثل الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم.
“ما هذا التعبير ~؟”
كان هناك ساحره تعرف عليها بعل حتى دون الاعتماد على ذاكرة بيل. شيمورين ، الساحرة الكبيرة .
“… إنه التمويه الخاص بك.”
قلت توقفى ، يكفي مع هذه النكات “.
تمتمت يوونها ، وابتسم جاين. ثم اقتربت من يو يونها ببطء ، وهى لا تزال فى شكل كيم هاجين .
قلت توقفى ، يكفي مع هذه النكات “.
قلت توقفى ، يكفي مع هذه النكات “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت أيها الوغد!”
اختزت يو يونها عندما اقترب وجه كيم هاجين منها .
أوردين فى طريقه إلى هنا. أوردين الذي اعتاد أن يكون أسوأ عدو للبشرية قبل بعل. كان قادمًا لتدمير الأرض نهائيًا. غرقت يو يونها على الأرض في حالة يأس. انزلق جسدها النحيف على الكرسي ، وابتسمت جاين في الأفق.
“ما رأيك ؟ إنه مدهش ، أليس كذلك؟ يمكنني حتى أن أغير صوتي. “
شعرت بخفقان مؤلم في رأسها ، حدقت يو يونها في أوردين. كان أوردين يتحرك عبر العشب. كان يتجه الى مكان ما بوضوح . بناءً على تحليل الطريق ، كان من المتوقع أن يتجه أوردين إلى الحدود الكورية ، حيث كانت المعركة مع بعل حاليًا.
ابتسمت جاين واقتربت نن يو يوونها. عندما وصلت إليها اليد الدافئة التي كانت بنفس درجة حرارة كيم هاجين ، ابتلعت يو يونها لعابها .
مع نظرة حازمة ، اخذ بعل خطوة للأمام. تحولت عيون كيم سوهو وآلاف أزواج من العيون خلف كيم سوهو إلى بعل. واجههم بعل بشكل مستقيم وهو يغير شكل جسده. خرج من شكله البشري واتخذ شكل الشيطان.
في ذلك الحين.
تحت السماء المظلمة ، غطت موجات الدم الأرض. تجمعت أكوام من الجثث ، وكانت الأمعاء تتدحرج مثل الحجارة على الأرض. كان هذا مشهد من أفظع المذابح في تاريخ البشرية . ظل القاتل بعل هادئًا ، لقد بدا بلا مبالاة ، تمامًا مثل الانسان الذى يقتل النمل .
-رئيس !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – لا أستطيع مساعدتك.
فوجئت بصوت يدعوها ، دفعت يو يونها جاين بعيدا.
نقرت جاين لسانها ، وأجابت يو يونها بصوت عالٍ.
لقد خسرت قلعتك بالفعل. لا تدفع نفسك . لماذا لا تستسلم هذه المرة …
“م-ث-ماذا ؟!”
-نعم.
-يرجى القاء نظرة على هذا.
“أين أنت؟”
ظهر فيديو تم نقله من غابة بالقرب من فلاديفوستوك. بشريان لا ، كان هناك وحشان بشريان. في البداية ، اعتقدت أنه لا يوجد شيء مميز.
ولكن في اللحظة التي تعرفت فيها على الأثنين ، شعرت أن شعرها وقف على نهايته .
“…”
“…هذا هو…؟”
عبست يو يونها. لم يكن هذا لأنها لم ترغب في منح مكافآت. ما أزعجها كان مظهر جاين. كانت جاين متنكره في شكل كيم هاجين.
-نعم.
“…”
أعلن المخبر بشكل خطير.
كانت عيونهم مليئة بالتصميم. ولا شيء يمكن أن يكسر عزيمتهم على حماية عالمهم.
– إنه أوردين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت يوونها ، وابتسم جاين. ثم اقتربت من يو يونها ببطء ، وهى لا تزال فى شكل كيم هاجين .
“…”
صك بعل أسنانه.
شعرت بخفقان مؤلم في رأسها ، حدقت يو يونها في أوردين. كان أوردين يتحرك عبر العشب. كان يتجه الى مكان ما بوضوح .
بناءً على تحليل الطريق ، كان من المتوقع أن يتجه أوردين إلى الحدود الكورية ، حيث كانت المعركة مع بعل حاليًا.
نظر بعل إلى السماء في صمت. بقع بيضاء من الغبار ظهرت ببطء في السماء المظلمة. أصبحت البقع أشعة من الضوء التي تدفقت نحو الأرض في حركة بطيئة. كان كل من هذه الأشعة عبارة عن بوابة تحمل تعزيزات من بعد آخر.
“آه….”
[مخبأ جوهر المضيق تحت الأرض – مكتب يو يونها]
أوردين فى طريقه إلى هنا. أوردين الذي اعتاد أن يكون أسوأ عدو للبشرية قبل بعل. كان قادمًا لتدمير الأرض نهائيًا.
غرقت يو يونها على الأرض في حالة يأس. انزلق جسدها النحيف على الكرسي ، وابتسمت جاين في الأفق.
**
– ولكن كان هناك شيء غريب …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت يوونها ، وابتسم جاين. ثم اقتربت من يو يونها ببطء ، وهى لا تزال فى شكل كيم هاجين .
لم تستطع يو يونها التركيز على الكلمات التي تلت ذلك. ظنت كل شيء قد انتهى الآن. كانت صامده بالكاد ، لكن هذه الأخبار دفعتها إلى الانهيار.
صك بعل أسنانه.
“إذا كنت سأموت هكذا ، إذا كان كل شيء سيصبح هكذا … ألن يكون من الأفضل أن أقول ما لم أستطيع قوله قبل أن اختفى إلى الأبد؟”
كانت عيونهم مليئة بالتصميم. ولا شيء يمكن أن يكسر عزيمتهم على حماية عالمهم.
عند وضع ذلك في الاعتبار ، التقطت يو يونها ساعتها الذكية بدلاً من زرع شجرة تفاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، كانت ليراجى ثابته .
بدلا من مواجهة الأبطال ، ابطئ بعل الوقت من حولهم. في عالم يسوده السكون ، لاحظ بعل كل واحد منهم بعناية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات