الفصل4: الباب إلى إينا (1)
الفصل4: الباب إلى إينا
شعرتُ بالسوء حيال عدم إهتمامي بمشاعرهم.
الجزء الأول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
“كان هناك إعصار كبير قبل خمس سنوات في أكتوبر ، غادرت إينا المنزل في المساء و كان هناك إنهيار أرضي في ذلك اليوم. أنتَ تتذكر الإنهيار الأرضي ، صحيح؟”
أخرجتُ هاتفي. كان هناك سحر في يدي.
“…أنا أذكره.”
“و هي حقيقة أن فتاةً قد فقدتْ في ذلك الوقت. لقد كانت في الجريدة. إذا حكمنا من خلال السياق ، فمن المحتمل إلى حد كبير أنها قد شُملتْ في الإنهيار الأرضي.”
“و هي حقيقة أن فتاةً قد فقدتْ في ذلك الوقت. لقد كانت في الجريدة. إذا حكمنا من خلال السياق ، فمن المحتمل إلى حد كبير أنها قد شُملتْ في الإنهيار الأرضي.”
“كان هناك إعصار كبير قبل خمس سنوات في أكتوبر ، غادرت إينا المنزل في المساء و كان هناك إنهيار أرضي في ذلك اليوم. أنتَ تتذكر الإنهيار الأرضي ، صحيح؟”
“فهمت.”
فتحتُ التطبيق و مضيتُ للإتصال بها ، لكن …
“شوو ، أنا آسف حقا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
كان ساكاي يتحدث إعتذاريا إلي ، لذلك إبتسمتْ.
لكن لم أستطع إيجاد أي طريقة للإتصال بها.
“شكرا على كل شيء. أنا سعيد … أنني قد عرفتُ بشأنها. شكرا لكِ أيضا ، سينباي.”
لكنها كانت الحقيقة.
“شوو-كن …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساكاي و روكا-سينباي قد ساعداني بدون قول شيء.
يبدو أنها لم تستطع العثور على كلمات مناسبة لقولها. كان ذلك مفهوما.
أنا متأكد من أنني سأنجح بذلك.
لقد كنتُ متحمسا أيضا ، قائلا أشياء مثل ‘أتساءل عن أي نوع من الفتيات هي’ أو ‘أريد التحدث عن كتبنا المفضلة عندما نلتقي’.
قلبتُ من خلال الهاتف الذكي في نوبة جنون.
شعرتُ بالسوء حيال عدم إهتمامي بمشاعرهم.
الجزء الأول:
لقد ذهبنا إلى المكتبة بعد أن غادرنا منزلها و نظرنا في الصحف السابقة لمعرفة ما إذا كان ما قالته إبنة خالة إينا هو الحقيقة.
ليس هناك وجود لشيء مثل السح–
على الرغم من أن إبنة خالتها هي من أخبرتنا و بالتالي فمن الواضح أنه صحيح ، إلا أنني لم أستسلم.
“أنا عائد إلى البيت.”
ساكاي و روكا-سينباي قد ساعداني بدون قول شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقريبًا كما لو كان الذهاب إلى منزل إينا علامة من نوع ما ، هاتفي هو مجرد هاتف عادي الآن.
“أنا عائد إلى البيت.”
لكن لم أستطع إيجاد أي طريقة للإتصال بها.
“سوف أرافقك،” عرضتْ روكا-سينباي.
الفصل4: الباب إلى إينا
“شكرا لكِ ، لكن لا بأس.”
“سوف أرافقك،” عرضتْ روكا-سينباي.
“لكن…!”
لقد ذهبنا إلى المكتبة بعد أن غادرنا منزلها و نظرنا في الصحف السابقة لمعرفة ما إذا كان ما قالته إبنة خالة إينا هو الحقيقة.
“أريد أن أكون لوحدي لفترة. آسف لتصرفي هكذا بعد سحبكم طوال المشوار إلى هنا ،” لقد قلتُ ، و هي لم ترد.
لكن لم أستطع إيجاد أي طريقة للإتصال بها.
وحيدا ، شققتُ طريقي إلى المنزل. في اللحظة التي إفترقنا فيها ، ملأتْ الدموع عيني.
شعرتُ بالسوء حيال عدم إهتمامي بمشاعرهم.
إينا قد ماتت؟
لقد ذهبنا إلى المكتبة بعد أن غادرنا منزلها و نظرنا في الصحف السابقة لمعرفة ما إذا كان ما قالته إبنة خالة إينا هو الحقيقة.
لم أستطع تصديق ذلك ، لم أرد تصديقه.
إينا قد ماتت؟
لكنها كانت الحقيقة.
الجزء الأول:
البشر جميعا يموتون بسرعة كبيرة. لقد كانت حقيقة فجائية لا ترحم.
“كان هناك إعصار كبير قبل خمس سنوات في أكتوبر ، غادرت إينا المنزل في المساء و كان هناك إنهيار أرضي في ذلك اليوم. أنتَ تتذكر الإنهيار الأرضي ، صحيح؟”
ليس هناك وجود لشيء مثل المعجزات.
“كان هناك إعصار كبير قبل خمس سنوات في أكتوبر ، غادرت إينا المنزل في المساء و كان هناك إنهيار أرضي في ذلك اليوم. أنتَ تتذكر الإنهيار الأرضي ، صحيح؟”
ليس هناك وجود لشيء مثل السح–
“أنا عائد إلى البيت.”
“لا ، إنه يوجد.”
“كان هناك إعصار كبير قبل خمس سنوات في أكتوبر ، غادرت إينا المنزل في المساء و كان هناك إنهيار أرضي في ذلك اليوم. أنتَ تتذكر الإنهيار الأرضي ، صحيح؟”
أخرجتُ هاتفي. كان هناك سحر في يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أكون لوحدي لفترة. آسف لتصرفي هكذا بعد سحبكم طوال المشوار إلى هنا ،” لقد قلتُ ، و هي لم ترد.
كان هاتفي متصلاً بخمس سنوات في الماضي.
فتحتُ التطبيق و مضيتُ للإتصال بها ، لكن …
يمكنني ببساطة إخبار إينا.
“شوو-كن …”
أنا متأكد من أنني سأنجح بذلك.
فتحتُ التطبيق و مضيتُ للإتصال بها ، لكن …
فتحتُ التطبيق و مضيتُ للإتصال بها ، لكن …
“شوو-كن …”
إسم إينا لم يكن على قائمة أصدقائي. حتى البحث عن إسم حسابها لم يجدها. سجل رسائلي قد إختفى هو الآخر.
“شكرا على كل شيء. أنا سعيد … أنني قد عرفتُ بشأنها. شكرا لكِ أيضا ، سينباي.”
“هذا غريب.”
“شكرا لكِ ، لكن لا بأس.”
قلبتُ من خلال الهاتف الذكي في نوبة جنون.
الجزء الأول:
مارا خلال التطبيق ، و خلال ملفاتي أيضا.
يمكنني ببساطة إخبار إينا.
لكن لم أستطع إيجاد أي طريقة للإتصال بها.
فتحتُ التطبيق و مضيتُ للإتصال بها ، لكن …
التعويذة ستتحطم مع قرع أجراس منتصف الليل.
“لكن…!”
تقريبًا كما لو كان الذهاب إلى منزل إينا علامة من نوع ما ، هاتفي هو مجرد هاتف عادي الآن.
التعويذة ستتحطم مع قرع أجراس منتصف الليل.
لم أستطع تصديق ذلك ، لم أرد تصديقه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات