إستراحة1: غرفة إينا
إستراحة1: غرفة إينا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن أفكر في شيء ممتع.
فتحتْ إبنة خالتي الباب و صاحت علي.
أو يمكنني إستخدام نقطة إتصال إبنة خالتي المحمولة لذا لا بأس بذلك أيضا. هكذا إستخدمتُ هاتفي عندما ذهبتُ لمقابلة شوو-سان.
“إخرسي!”
إستراحة1: غرفة إينا
قطعتُ الخط عن شوو-سان و أخفيتُ هاتفي تحت الفوتون.
مثل الكتب.
“لقد كنتُ أقرأ كتابًا بصوت عالٍ ، إنها واجبات منزلية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا ، سيستغرق الأمر بعض الوقت لقراءة جميع الكتب في المدرسة لذا فإن ذلك ليس بمشكلة. يمكنني إستخدام هاتفي لقراءة الكتب على الإنترنت أيضا.
“إذن إفعليها بهدوء أكبر. من تظنين نفسك؟ أيتها العاهة! ستجعلين ماما تغضب!”
“إخرسي!”
لقد رطمت الباب لغلقه مع صوت إصطدام قوي. لقد أطلقتُ أنفاسي و أعدتُ إخراج هاتفي ، مُثْنِيَةً على نفسي لإخفائه على الفور ، هي قد ظنت للتو أنني كنتُ أصدر ضوضاء بمفردي. لم أكن أريد أن أغضبها ، لكنني سعيدة بأنه بإمكاني الإحتفاظ بسري.
أو يمكنني إستخدام نقطة إتصال إبنة خالتي المحمولة لذا لا بأس بذلك أيضا. هكذا إستخدمتُ هاتفي عندما ذهبتُ لمقابلة شوو-سان.
إذا إكتشفت أنني قد إلتقطتُ الهاتف الذكي الذي تخلصت منه ، فسوف تغضب حقًا و تسلبني إياه.
فتحتْ إبنة خالتي الباب و صاحت علي.
إستلقيتُ على الفوتون بينما كنتُ أحمل هاتفي ، مجرية مسابقة تحديق مع السقف المنخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن إفعليها بهدوء أكبر. من تظنين نفسك؟ أيتها العاهة! ستجعلين ماما تغضب!”
كانت هذه غرفة تخزين تحت الدرج ، أكثر أو أقل ، إنها غرفتي.
كانت هذه غرفة تخزين تحت الدرج ، أكثر أو أقل ، إنها غرفتي.
لم يكن هناك غرفة لعاهة على الآخرين مثلي ، لذا تم تعييني بهذه المساحة بدلا من ذلك. إنها مريحة بشكل مفاجئ ، نظرا لمظهرها. إنها ليست حقا بمعرضة للشمس لذا فهي لا تكون بحارة في الصيف ، و هي صغيرة لذا تبقى دافئة إلى حد ما في الشتاء أيضا.
إستراحة1: غرفة إينا
كان هناك سلك توصيل من الغرفة المجاورة لأجل الطاقة ، لذا لا بأس بهذا.
أو يمكنني إستخدام نقطة إتصال إبنة خالتي المحمولة لذا لا بأس بذلك أيضا. هكذا إستخدمتُ هاتفي عندما ذهبتُ لمقابلة شوو-سان.
فوق كل شيء ، بالنسبة لي ، إنها قلعتي. مكان حيث لا أحد يعترض طريقي ، عالم لأجلي أنا لوحدي.
أو شوو-سان.
هنا قرأتُ الكتب ، كتبتُ رواية ، و تحدثتُ مع شوو-سان.
قطعتُ الخط عن شوو-سان و أخفيتُ هاتفي تحت الفوتون.
أنا أرتدي ثياب إبنة خالتي القديمة. أدرس بكتب مدرسية مستعملة و أقرأ الكتب التي أستعيرها من مكتبة المدرسة. كنتُ أرغب في إستعارة الكتب من مكتبة المدينة أيضا ، لكن لا يمكنكَ الحصول على بطاقة مكتبة بدون ولي أمرك ، لذا كان ذلك عسيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن إفعليها بهدوء أكبر. من تظنين نفسك؟ أيتها العاهة! ستجعلين ماما تغضب!”
حسنًا ، سيستغرق الأمر بعض الوقت لقراءة جميع الكتب في المدرسة لذا فإن ذلك ليس بمشكلة. يمكنني إستخدام هاتفي لقراءة الكتب على الإنترنت أيضا.
سأكون سعيدة إذا تمكنتُ من الحصول على عقد ، لكن إذا قلتُ ذلك فعندها لن يُسمح لي حتى بدخول المنزل لفترة من الوقت.
بالطبع ، لم يكن الهاتف مزودا بعقد ، لكن كان لدي شبكة Wi-Fi في المنزل لذا بإمكاني إستخدامه جيدا و لا تزال هناك شبكات Wi-Fi مجانية بالأرجاء في الخارج ، لذا لا يزال بإمكاني إستخدامه حينها.
مثل الكتب.
أو يمكنني إستخدام نقطة إتصال إبنة خالتي المحمولة لذا لا بأس بذلك أيضا. هكذا إستخدمتُ هاتفي عندما ذهبتُ لمقابلة شوو-سان.
فوق كل شيء ، بالنسبة لي ، إنها قلعتي. مكان حيث لا أحد يعترض طريقي ، عالم لأجلي أنا لوحدي.
سأكون سعيدة إذا تمكنتُ من الحصول على عقد ، لكن إذا قلتُ ذلك فعندها لن يُسمح لي حتى بدخول المنزل لفترة من الوقت.
لقد رطمت الباب لغلقه مع صوت إصطدام قوي. لقد أطلقتُ أنفاسي و أعدتُ إخراج هاتفي ، مُثْنِيَةً على نفسي لإخفائه على الفور ، هي قد ظنت للتو أنني كنتُ أصدر ضوضاء بمفردي. لم أكن أريد أن أغضبها ، لكنني سعيدة بأنه بإمكاني الإحتفاظ بسري.
إنه أمر محبط جدا أن أفكر في الموقف الذي أنا فيه.
أو شوو-سان.
يجب أن أفكر في شيء ممتع.
“لقد كنتُ أقرأ كتابًا بصوت عالٍ ، إنها واجبات منزلية.”
مثل الكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن أفكر في شيء ممتع.
أو شوو-سان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن إفعليها بهدوء أكبر. من تظنين نفسك؟ أيتها العاهة! ستجعلين ماما تغضب!”
هذا صحيح ، علي أن أتصل به. لقد أغلقتُ الخط فجأة ، لذا أنا متأكدة من أنه مرتاب.
فوق كل شيء ، بالنسبة لي ، إنها قلعتي. مكان حيث لا أحد يعترض طريقي ، عالم لأجلي أنا لوحدي.
أنا أرتدي ثياب إبنة خالتي القديمة. أدرس بكتب مدرسية مستعملة و أقرأ الكتب التي أستعيرها من مكتبة المدرسة. كنتُ أرغب في إستعارة الكتب من مكتبة المدينة أيضا ، لكن لا يمكنكَ الحصول على بطاقة مكتبة بدون ولي أمرك ، لذا كان ذلك عسيرا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات