Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جوهرة التغير السماوية 375

عفوا! لقد ضربت قائد الفوج! (3)

عفوا! لقد ضربت قائد الفوج! (3)

 

 

 

كان قائد الفوج مسؤولاً عن فرقة من عشرة آلاف رجل ، وإذا كانوا في إمبراطورية القوس السماوي ، فستعتبر واحدة من أعلى الرتب في الجيش بأكمله. تم تذكير تشو وي تشينغ بمهارة بوطنه ، ولم يسعه إلا أن يشعر بألم مفاجئ في قلبه.

 

في جيش الإمبراطورية تشونغ تيان ، كانت ريشة خوذة قائد الشركة باللون الأحمر ، بينما كان لون قائد الكتيبة برتقاليًا ، ولقائد الفوج أصفر ، ولقائد الفيلق الأخضر. سيكون قائد القوة سماويًا ، في حين أن المشير الميداني أو الضابط القائد العام أزرق. سيكون القائد الأعلى للإمبراطورية أرجواني اللون.

 

 

 

 

هز تشو وي تشينغ رأسه قائلاً: “أنا لا أعرف كذلك ، علينا فقط أن ننتظر ونرى. للأسف ، كما يقول المثل ، يصعب التعامل مع الرجال والنساء صغار التفكير فقط. إذا كانت شخصية تافهة ، ناهيك عن منصب قائد الكتيبة ، فقد يتم قمعنا هنا. ومع ذلك ، هذه ليست مشكلة كبيرة … إذا لم نتمكن حقًا من البقاء هنا … الحدود الشمالية بأكملها ضخمة ، يمكننا فقط المضي قدمًا والانضمام من مكان آخر “.

 

 

“أرق من فضلك … ذراعي ستنكسر … أنا مخطئ … أنا مخطئ … من فضلك …”

ضحكت شانغوان في إير وقالت: “على الأقل أنت قادر على النظر إلى الجانب المشرق. حسنًا ، من طلب منك المبالغة في الأمر الآن. عندما جئنا لأول مرة كنت لا تزال تتحدث عن عدم الظهور ، وفي اللحظة التي صعدت فيها إلى الحلبة، نسيت تمامًا ما قلته. إذا بقيت للتو كقائد شركة أولاً ، فهل ستواجه الكثير من المشاكل؟ هذا هو نتيجة القلق الشديد للحصول على نتائج “.

 

 

 

خدش تشو وي تشينغ رأسه ، ونظر إلى شانغوان في إير وهو يضحك قائلاً: “هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كلماتك منطقية للغاية.”

 

 

 

قالت شانغوان في إير بغضب: “ماذا تقصد ؟! هل أنت متشوق لتلقي درس مرة أخرى؟ لا تنس ، ما زلت مدينًا لي بالقتال! ”

كما قال ذلك ، جلس في وضع القرفصاء ، وبدأ مرة أخرى في تنمية تقنية الإله الخالدة المعجزة والمأساوية. في الوقت نفسه ، بدأ أيضًا في التفكير في القتال بينه وبين شين بو.

 

 

أعطى تشو وي تشينغ همفًا وقال: “لا تنسى أيضًا ، ما زلتي مدينه لي بعشرين ضربة على الأرداف!”

بعد أن خاض التجارب والمحن في بطولة الجوهرة السماوية بأكملها ، بالإضافة إلى تهدئة عقله وروحه بسبب ما حدث لإمبراطورية القوس السماوي ، كان تشو وي تشينغ أكثر نضجًا الآن. لقد كان غاضبًا ، وكان عاجلاً ، ومزارعًا في جنون … كل ذلك أجبره على النمو.

 

أعطى تشو وي تشينغ همفًا وقال: “ألم تكوني غاضبه جدًا منذ فترة؟ الغضب يشبع المرء ، فلماذا لا تزالين بحاجة لتناول الطعام ؟! ” كان قد تعرض للتو للضرب على يد شانغوان في إير، ولا يزال جسده يؤلمه ؛ اختفى “الشعور الرومانسي” من أفعاله السابقة لفترة طويلة.

“أنت …” كانت شانغوان في إير غاضبة جدًا لدرجة أنها بدأت تتنفس بصعوبة. فجأة ، استدارت وقالت: “همف ، اضربني ثم اضربني ، لئلا تستمر في التذمر من ذلك.”

 

 

“غي إير .. هل أنتي كلب ؟!” قال تشو وي تشينغ من الألم.

بالنظر إلى تلك الأرداف الصغيرة ، شعر تشو وي تشينغ بدفعة من الهواء الساخن يملأ دماغه ، وقال بتردد: “إذن سأضرب حقًا؟”

في جيش الإمبراطورية تشونغ تيان ، كانت ريشة خوذة قائد الشركة باللون الأحمر ، بينما كان لون قائد الكتيبة برتقاليًا ، ولقائد الفوج أصفر ، ولقائد الفيلق الأخضر. سيكون قائد القوة سماويًا ، في حين أن المشير الميداني أو الضابط القائد العام أزرق. سيكون القائد الأعلى للإمبراطورية أرجواني اللون.

 

أعطى تشو وي تشينغ همفًا وقال: “ألم تكوني غاضبه جدًا منذ فترة؟ الغضب يشبع المرء ، فلماذا لا تزالين بحاجة لتناول الطعام ؟! ” كان قد تعرض للتو للضرب على يد شانغوان في إير، ولا يزال جسده يؤلمه ؛ اختفى “الشعور الرومانسي” من أفعاله السابقة لفترة طويلة.

لم تقل شانغوان في إير أي شيء ، و نظرت بعيدًا في صخب.

 

 

“لقد ضربتك مرة واحدة فقط …” سرعان ما هدأ تشو وي تشينغ نفسه ، مخفيًا إحراجه. بعد كل شيء ، كانت شانغوان في إير أخت زوجته ، كيف يمكنه أن يلمسها هكذا ؛ وبخ نفسه داخليا.

رفع تشو وي تشينغ يده ، وضرب بها نحو أرداف شانغوان في إير بينما صدى صفير من الرياح. يمكن أن يشعر بتوترها بإحكام بمجرد أن فعل ذلك.

 

 

 

* باك *

 

 

لم تقل شانغوان في إير أي شيء ، و نظرت بعيدًا في صخب.

على الرغم من الصوت والسرعة التي كانت تتحرك بها كفه ، كانت الضربة الأخيرة ناعمة. عندما سقطت يد تشو وي تشينغ على أردافها ، لم يكن هناك ألم ، كما لو كانت مداعبة أكثر من ضربة.

نظر إليها تشو وي تشينغ وقال: “بما أننا موجودون بالفعل هنا ، فقد نحقق أفضل ما في الموقف. سوف أزرع على أي حال لدينا خيمة فوق رؤوسنا لمنعنا من الرياح والمطر ، هل يهم المكان الذي نزرع فيه؟ ”

 

كان قائد الفوج مسؤولاً عن فرقة من عشرة آلاف رجل ، وإذا كانوا في إمبراطورية القوس السماوي ، فستعتبر واحدة من أعلى الرتب في الجيش بأكمله. تم تذكير تشو وي تشينغ بمهارة بوطنه ، ولم يسعه إلا أن يشعر بألم مفاجئ في قلبه.

لم يكن هناك أي ألم كما توقعت ، وخففت شانغوان في إير جسدها ، و فكرت: على الأقل هذا الوغد لديه بعض الضمير فيه بعد كل شيء ، لم يتحمل أن يضربني حقًا.

كما قال ذلك ، جلس في وضع القرفصاء ، وبدأ مرة أخرى في تنمية تقنية الإله الخالدة المعجزة والمأساوية. في الوقت نفسه ، بدأ أيضًا في التفكير في القتال بينه وبين شين بو.

 

 

بالنسبة لها ، كان استرخاء جسدها شيئًا واحدًا ، ولكن بالنسبة إلى تشو وي تشينغ، كانت تجربة مختلفة تمامًا. عندما هبطت يده على ارداف شانغوان في إير الرشيق ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن الجلد المخملي الناعم ، المحجوب ببضع طبقات من الملابس. كان الشيء المعجزة هو أن الأرداف المشدودة تسترخي ببطء ، مما يسمح له بالشعور بالاستدارة والنعومة … مثل هذا الشعور ، كان مثل خدش يده وحكة في قلبه. في الأصل ، اليد التي كان يجب أن ترفع لم تستطع تحمل القيام بذلك ، وبدلاً من ذلك ضغطت لأسفل …

 

 

دخلت شين بو الخيمة ووجهها مرتدياً قناع بارد. و تبعها عشرات من حراسها الشخصيين ، لكنها توقفت عند مدخل الخيمة ، ولوحت بيديها للحراس ليبقوا بالخارج.

 

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، لم يشعر نفسه بالطيران كالمعتاد. وبدلاً من ذلك ، شعر بألم حاد في ظهر يده ، وكانت شانغوان في إير قد عضته على يده بدلاً من ذلك!

ارتجفت شانغوان في إير، وخطت خطوة إلى الأمام للهروب من تلك اليد الشيطانية. “أنت …” استدارت فجأة ، حدقت في تشو وي تشينغ. ومع ذلك ، من عينيها الدامعتين الكبيرتين ، لم يرى تشو وي تشينغ أي غضب في الداخل.

“لقد ضربتك مرة واحدة فقط …” سرعان ما هدأ تشو وي تشينغ نفسه ، مخفيًا إحراجه. بعد كل شيء ، كانت شانغوان في إير أخت زوجته ، كيف يمكنه أن يلمسها هكذا ؛ وبخ نفسه داخليا.

 

 

“لقد ضربتك مرة واحدة فقط …” سرعان ما هدأ تشو وي تشينغ نفسه ، مخفيًا إحراجه. بعد كل شيء ، كانت شانغوان في إير أخت زوجته ، كيف يمكنه أن يلمسها هكذا ؛ وبخ نفسه داخليا.

نظر إليها تشو وي تشينغ وقال: “بما أننا موجودون بالفعل هنا ، فقد نحقق أفضل ما في الموقف. سوف أزرع على أي حال لدينا خيمة فوق رؤوسنا لمنعنا من الرياح والمطر ، هل يهم المكان الذي نزرع فيه؟ ”

 

 

“أيها الوغد الرهيب!” غضبت شانغوان في إير أخيرًا ، واندفعت للأمام وأمسكت بذراع تشو وي تشينغ الأيمن.

* بانغ*

 

 

تشو وي تشينغ لم يقاوم. بعد كل شيء كان هو المخطئ. مع جسده ، يمكنه السماح لها بتهدئة غضبها عن طريق رميه قليلاً.

ارتجفت شانغوان في إير، وخطت خطوة إلى الأمام للهروب من تلك اليد الشيطانية. “أنت …” استدارت فجأة ، حدقت في تشو وي تشينغ. ومع ذلك ، من عينيها الدامعتين الكبيرتين ، لم يرى تشو وي تشينغ أي غضب في الداخل.

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، لم يشعر نفسه بالطيران كالمعتاد. وبدلاً من ذلك ، شعر بألم حاد في ظهر يده ، وكانت شانغوان في إير قد عضته على يده بدلاً من ذلك!

 

 

 

“غي إير .. هل أنتي كلب ؟!” قال تشو وي تشينغ من الألم.

“تقسيم اليسار واليمين؟ لدغة … انقسم إلى قسمين … ”

 

 

“همف! أردت أن أعضك ، فماذا في ذلك! ” خرج صوت شانغوان في إير من خلال أسنانها القاسية.

كلاهما كان لهما حواس غير عادية ، وفي نفس الوقت خرجا من حالة التأمل وفتحا أعينهما واقفين.

 

بعد كل شيء ، لم يكن قد بلغ الثامنة عشرة بعد ، وكان أمامه الكثير من الوقت. كان أهم شيء بالنسبة له هو أن يأخذ الأمور خطوة بخطوة ، لبناء أساس مناسب لزراعته في المستقبل. وبغض النظر عن كل شيء آخر ، فإن تقنية الإله الخالد الخاصة به تتطلب منه تمامًا أن يكون له أساس قوي ومستقر … لم يكن تشو وي تشينغ يريد أن يموت قبل وقته بسبب انفجار داخلي عرضي من تقنية الزراعة تلك.

ضحك تشو وي تشينغ فجأة بصوت عالٍ. “حسنًا ، عضيني ، ثم عضيني. يمكنكي عضي لفترة أطول “.

 

 

كان قائد الفوج مسؤولاً عن فرقة من عشرة آلاف رجل ، وإذا كانوا في إمبراطورية القوس السماوي ، فستعتبر واحدة من أعلى الرتب في الجيش بأكمله. تم تذكير تشو وي تشينغ بمهارة بوطنه ، ولم يسعه إلا أن يشعر بألم مفاجئ في قلبه.

كان دور شانغوان في إير لتتفاجئ. هل يمكن أن تكون عضتها غير مؤلمة؟ أي نوع من رد الفعل كان ذلك؟ لكن … من الواضح أنه كان يتألم الآن! ومع ذلك ، لماذا بدا فجأة سعيدًا بدلاً من ذلك.

رفع تشو وي تشينغ يده ، وضرب بها نحو أرداف شانغوان في إير بينما صدى صفير من الرياح. يمكن أن يشعر بتوترها بإحكام بمجرد أن فعل ذلك.

 

 

كما كانت في حيرة من أمرها ، سمعت فجأة تشو وي تشينغ تقول: “كلمة” لدغة “لها معنى كبير في داخلها. و عندما تكون معًا ، تكون عضلة ، ولكن إذا قسمت الكلمة بعيدًا ، من اليسار إلى اليمين ، فما هي؟ ”

 

 

 

“تقسيم اليسار واليمين؟ لدغة … انقسم إلى قسمين … ”

على هذا النحو ، مر الوقت … لقد مر ما يقرب من أربع ساعات من دخول تشو وي تشينغ و شانغوان في إير إلى الخيمة الرئيسية التي بدت فيها خطوات أخيرًا من الخارج.

 

 

فتحت شانغوان في إير على الفور فمها ، وأطلقت يده. بعد لحظة من الذهول ، ظهر وجهها الجميل الخفي تحت اللون الأحمر الغامق ، على الرغم من عدم تمكن أحد من رؤيته.

 

 

بالنظر إلى تلك الأرداف الصغيرة ، شعر تشو وي تشينغ بدفعة من الهواء الساخن يملأ دماغه ، وقال بتردد: “إذن سأضرب حقًا؟”

“تشو وي تشينغ … أيها الوغد!”

بعد حوالي خمس عشرة دقيقة من التعذيب ، أطلقت شانغوان في إير أخيرًا سراح تشو وي تشينغ، حيث أدارت رأسها بضجيج وتجاهلته ، ولا تزال تتدفق في مزيج من الغضب والإحراج. كلما فكرت كيف قال ذلك الوغد “عضيني إذن ، عضيني بعد ذلك. يمكنك عضي لفترة أطول ، لم تستطع إلا أن تشعر بالرغبة في قتله.

 

كانت معدة تشو وي تشينغ تقرقر من الجوع ، ولم يكن أمامه خيار سوى تناول بعض الحصص الغذائية الجافة وتناول الطعام أولاً ليقضي على نفسه.

* بانغ*

كما يقول المثل ، فإن المعاناة التي نسببها على أنفسنا هي الأصعب. على هذا النحو ، فإن الشخص الذي ركض من فمه دون التفكير مرة أخرى كان على اتصال حميم بالأرض الصلبة الباردة.

 

على الرغم من الصوت والسرعة التي كانت تتحرك بها كفه ، كانت الضربة الأخيرة ناعمة. عندما سقطت يد تشو وي تشينغ على أردافها ، لم يكن هناك ألم ، كما لو كانت مداعبة أكثر من ضربة.

كما يقول المثل ، فإن المعاناة التي نسببها على أنفسنا هي الأصعب. على هذا النحو ، فإن الشخص الذي ركض من فمه دون التفكير مرة أخرى كان على اتصال حميم بالأرض الصلبة الباردة.

الرجل الحكيم لا يقاتل عندما تكون الاحتمالات ضده. دون تردد ، وافق تشو وي تشينغ ، و اخرج لها بعض الحصص الغذائية.

 

كما قال ذلك ، جلس في وضع القرفصاء ، وبدأ مرة أخرى في تنمية تقنية الإله الخالدة المعجزة والمأساوية. في الوقت نفسه ، بدأ أيضًا في التفكير في القتال بينه وبين شين بو.

“البطلة ، أرجوك سامحيني! كنت أذكرك فقط بقوة الكلمات … ”

 

 

ضحك تشو وي تشينغ فجأة بصوت عالٍ. “حسنًا ، عضيني ، ثم عضيني. يمكنكي عضي لفترة أطول “.

“أرق من فضلك … ذراعي ستنكسر … أنا مخطئ … أنا مخطئ … من فضلك …”

عندما كان يفكر في ذلك ، دخل ببطء في حالة تأمل ، وبدأت الطاقة السماوية المحيطة بالغلاف الجوي تتدفق في دوامات الطاقة الستة عشر بمعدل متزايد ، وتندمج ببطء مع طاقته السماوية الداخلية وتقوي مستوى زراعته.

 

 

بعد حوالي خمس عشرة دقيقة من التعذيب ، أطلقت شانغوان في إير أخيرًا سراح تشو وي تشينغ، حيث أدارت رأسها بضجيج وتجاهلته ، ولا تزال تتدفق في مزيج من الغضب والإحراج. كلما فكرت كيف قال ذلك الوغد “عضيني إذن ، عضيني بعد ذلك. يمكنك عضي لفترة أطول ، لم تستطع إلا أن تشعر بالرغبة في قتله.

قالت شانغوان في إير بغضب: “ماذا تقصد ؟! هل أنت متشوق لتلقي درس مرة أخرى؟ لا تنس ، ما زلت مدينًا لي بالقتال! ”

 

“لقد ضربتك مرة واحدة فقط …” سرعان ما هدأ تشو وي تشينغ نفسه ، مخفيًا إحراجه. بعد كل شيء ، كانت شانغوان في إير أخت زوجته ، كيف يمكنه أن يلمسها هكذا ؛ وبخ نفسه داخليا.

لقد كانوا بالفعل في خيمة المقر منذ فترة طويلة ، و لكن قائد الفوج شين بو لم تأتي بعد ، كما لو كانت قد نسيت أمرهم.

 

 

 

كانت معدة تشو وي تشينغ تقرقر من الجوع ، ولم يكن أمامه خيار سوى تناول بعض الحصص الغذائية الجافة وتناول الطعام أولاً ليقضي على نفسه.

بالنسبة لها ، كان استرخاء جسدها شيئًا واحدًا ، ولكن بالنسبة إلى تشو وي تشينغ، كانت تجربة مختلفة تمامًا. عندما هبطت يده على ارداف شانغوان في إير الرشيق ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن الجلد المخملي الناعم ، المحجوب ببضع طبقات من الملابس. كان الشيء المعجزة هو أن الأرداف المشدودة تسترخي ببطء ، مما يسمح له بالشعور بالاستدارة والنعومة … مثل هذا الشعور ، كان مثل خدش يده وحكة في قلبه. في الأصل ، اليد التي كان يجب أن ترفع لم تستطع تحمل القيام بذلك ، وبدلاً من ذلك ضغطت لأسفل …

 

“لا أحد حتى الآن … ماذا نفعل؟” سألت شانغوان في إير تشو وي تشينغ.

“مرحبًا ، أعطني بعضًا ، كيف يمكنك وحدك.” استدارت شانغوان في إير لترى تشو وي تشينغ يمضغ حصصه الجافة بحماس ، ولم تستطع إلا أن تطلب البعض أيضًا. بعد كل شيء ، لم تأكل أيضًا طوال اليوم ، ولم تكن معتادة على إحضار الطعام معها ، وطوال الوقت كانت تحصل على الطعام من تشو وي تشينغ.

 

 

ضعف جسد شانغوان في إير بالكامل ، وتبدد الغضب الذي نشأ للتو داخلها. و نظرت إلى تشو وي تشينغ، واستدارت للخروج ، تاركة شين بو و تشو وي تشينغ وحدهما في الخيمة الضخمة.

أعطى تشو وي تشينغ همفًا وقال: “ألم تكوني غاضبه جدًا منذ فترة؟ الغضب يشبع المرء ، فلماذا لا تزالين بحاجة لتناول الطعام ؟! ” كان قد تعرض للتو للضرب على يد شانغوان في إير، ولا يزال جسده يؤلمه ؛ اختفى “الشعور الرومانسي” من أفعاله السابقة لفترة طويلة.

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، لم يشعر نفسه بالطيران كالمعتاد. وبدلاً من ذلك ، شعر بألم حاد في ظهر يده ، وكانت شانغوان في إير قد عضته على يده بدلاً من ذلك!

 

 

“كفى هراء ، هل ستعطيني أم لا؟” حدقت به شانغوان في إير بغضب.

أعطى تشو وي تشينغ همفًا وقال: “ألم تكوني غاضبه جدًا منذ فترة؟ الغضب يشبع المرء ، فلماذا لا تزالين بحاجة لتناول الطعام ؟! ” كان قد تعرض للتو للضرب على يد شانغوان في إير، ولا يزال جسده يؤلمه ؛ اختفى “الشعور الرومانسي” من أفعاله السابقة لفترة طويلة.

 

 

الرجل الحكيم لا يقاتل عندما تكون الاحتمالات ضده. دون تردد ، وافق تشو وي تشينغ ، و اخرج لها بعض الحصص الغذائية.

 

 

“كفى هراء ، هل ستعطيني أم لا؟” حدقت به شانغوان في إير بغضب.

حتى بعد أن انتهى الاثنان من وجبتهما البسيطة ، لم تصل شين بو ، مما جعلهما يتساءلان عما إذا كانت قد نسيتهما بالفعل.

رفع تشو وي تشينغ يده ، وضرب بها نحو أرداف شانغوان في إير بينما صدى صفير من الرياح. يمكن أن يشعر بتوترها بإحكام بمجرد أن فعل ذلك.

 

على الرغم من الصوت والسرعة التي كانت تتحرك بها كفه ، كانت الضربة الأخيرة ناعمة. عندما سقطت يد تشو وي تشينغ على أردافها ، لم يكن هناك ألم ، كما لو كانت مداعبة أكثر من ضربة.

“لا أحد حتى الآن … ماذا نفعل؟” سألت شانغوان في إير تشو وي تشينغ.

 

 

 

نظر إليها تشو وي تشينغ وقال: “بما أننا موجودون بالفعل هنا ، فقد نحقق أفضل ما في الموقف. سوف أزرع على أي حال لدينا خيمة فوق رؤوسنا لمنعنا من الرياح والمطر ، هل يهم المكان الذي نزرع فيه؟ ”

بالنسبة لها ، كان استرخاء جسدها شيئًا واحدًا ، ولكن بالنسبة إلى تشو وي تشينغ، كانت تجربة مختلفة تمامًا. عندما هبطت يده على ارداف شانغوان في إير الرشيق ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن الجلد المخملي الناعم ، المحجوب ببضع طبقات من الملابس. كان الشيء المعجزة هو أن الأرداف المشدودة تسترخي ببطء ، مما يسمح له بالشعور بالاستدارة والنعومة … مثل هذا الشعور ، كان مثل خدش يده وحكة في قلبه. في الأصل ، اليد التي كان يجب أن ترفع لم تستطع تحمل القيام بذلك ، وبدلاً من ذلك ضغطت لأسفل …

 

بعد أشهر من التدرب والتجربة ، اكتشف تشو وي تشينغ أن الطاقة السماوية الملتهمة من الآخرين ، رغم أنها أسرع بكثير ، لم تكن جيدة جدًا بالنسبة للأساس المستقر. على الرغم من أنه في عملية الإلتهام ، كان يقوم بالفعل بتنقية ودمج الطاقة السماوية ، إلا أنه من الواضح أنها لم تكن سميكة ومستقرة مثل تلك التي كان قد زرعها بنفسه. على هذا النحو ، قرر أنه سيحاول الامتناع عن استخدام مهارة الالتهام كثيرًا ، وبين كل مرة يستخدمها ، سيتعين عليه استخدام الزراعة الأساسية لتثبيت طاقته السماوية وبناء أساس مناسب. على الرغم من أن مستوى زراعته الحالي كان فقط في مرحلة الجواهر الأربعة ، إلا أنه لم يرغب في التسرع ، و خاصة على حساب مستقبله. كان لديه بالفعل العديد من المهارات ، كافية لاستخدامه ، وتقنية الإله الخالد ومهارات الالتهام للمساعدة في الزراعة.

كما قال ذلك ، جلس في وضع القرفصاء ، وبدأ مرة أخرى في تنمية تقنية الإله الخالدة المعجزة والمأساوية. في الوقت نفسه ، بدأ أيضًا في التفكير في القتال بينه وبين شين بو.

 

 

 

على الرغم من أنه ربح تلك المعركة ، إلا أنها كانت قتال متقارب للغاية ، وأكثر من ذلك بسبب استخفاف شين بو به. أكد تشو وي تشينغ عزمه على إنفاق بعض لمواصلة تدريب مهاراته المختلفة بمجرد أن يستقر موقعه في الجيش ، مع الاستفادة الكاملة من أسلوب التدريب الذي يبلغ ثلاثة آلاف. على الأقل ، أراد أن يفهم تمامًا استخدام جميع مهاراته. بغض النظر عن مدى قوة المهارة ، إذا لم يكن قادرًا على استخدامها جيدًا ، فلن يكون قادرًا على تعظيم إمكاناتها. من الواضح أن المهارات التي استخدمها طريقة ثلاثة آلاف تلطيف للتدريب عليها كانت أفضل بكثير في القتال الفعلي.

“انت اخرج.” أشارت شين بو إلى شانغوان في إير.

 

 

عندما كان يفكر في ذلك ، دخل ببطء في حالة تأمل ، وبدأت الطاقة السماوية المحيطة بالغلاف الجوي تتدفق في دوامات الطاقة الستة عشر بمعدل متزايد ، وتندمج ببطء مع طاقته السماوية الداخلية وتقوي مستوى زراعته.

بعد حوالي خمس عشرة دقيقة من التعذيب ، أطلقت شانغوان في إير أخيرًا سراح تشو وي تشينغ، حيث أدارت رأسها بضجيج وتجاهلته ، ولا تزال تتدفق في مزيج من الغضب والإحراج. كلما فكرت كيف قال ذلك الوغد “عضيني إذن ، عضيني بعد ذلك. يمكنك عضي لفترة أطول ، لم تستطع إلا أن تشعر بالرغبة في قتله.

 

 

بعد أشهر من التدرب والتجربة ، اكتشف تشو وي تشينغ أن الطاقة السماوية الملتهمة من الآخرين ، رغم أنها أسرع بكثير ، لم تكن جيدة جدًا بالنسبة للأساس المستقر. على الرغم من أنه في عملية الإلتهام ، كان يقوم بالفعل بتنقية ودمج الطاقة السماوية ، إلا أنه من الواضح أنها لم تكن سميكة ومستقرة مثل تلك التي كان قد زرعها بنفسه. على هذا النحو ، قرر أنه سيحاول الامتناع عن استخدام مهارة الالتهام كثيرًا ، وبين كل مرة يستخدمها ، سيتعين عليه استخدام الزراعة الأساسية لتثبيت طاقته السماوية وبناء أساس مناسب. على الرغم من أن مستوى زراعته الحالي كان فقط في مرحلة الجواهر الأربعة ، إلا أنه لم يرغب في التسرع ، و خاصة على حساب مستقبله. كان لديه بالفعل العديد من المهارات ، كافية لاستخدامه ، وتقنية الإله الخالد ومهارات الالتهام للمساعدة في الزراعة.

 

 

جلست للتو هناك ، حدقت شين بو في تشو وي تشينغ دون أن تتكلم ، و لكن البرد في نظرها جعل جسده بالكامل يشعر بقشعريرة عميقة في الداخل.

بعد كل شيء ، لم يكن قد بلغ الثامنة عشرة بعد ، وكان أمامه الكثير من الوقت. كان أهم شيء بالنسبة له هو أن يأخذ الأمور خطوة بخطوة ، لبناء أساس مناسب لزراعته في المستقبل. وبغض النظر عن كل شيء آخر ، فإن تقنية الإله الخالد الخاصة به تتطلب منه تمامًا أن يكون له أساس قوي ومستقر … لم يكن تشو وي تشينغ يريد أن يموت قبل وقته بسبب انفجار داخلي عرضي من تقنية الزراعة تلك.

 

 

أعطى تشو وي تشينغ همفًا وقال: “ألم تكوني غاضبه جدًا منذ فترة؟ الغضب يشبع المرء ، فلماذا لا تزالين بحاجة لتناول الطعام ؟! ” كان قد تعرض للتو للضرب على يد شانغوان في إير، ولا يزال جسده يؤلمه ؛ اختفى “الشعور الرومانسي” من أفعاله السابقة لفترة طويلة.

بعد أن خاض التجارب والمحن في بطولة الجوهرة السماوية بأكملها ، بالإضافة إلى تهدئة عقله وروحه بسبب ما حدث لإمبراطورية القوس السماوي ، كان تشو وي تشينغ أكثر نضجًا الآن. لقد كان غاضبًا ، وكان عاجلاً ، ومزارعًا في جنون … كل ذلك أجبره على النمو.

 

 

كما قال ذلك ، جلس في وضع القرفصاء ، وبدأ مرة أخرى في تنمية تقنية الإله الخالدة المعجزة والمأساوية. في الوقت نفسه ، بدأ أيضًا في التفكير في القتال بينه وبين شين بو.

رؤية تشو وي تشينغ جالسًا القرفصاء ، و نظرة هادئة وسلمية للتركيز على وجهه ، لم تستطع شانغوان في إير إلا التحديق فيه بهدوء. هذا الرفيق ، كان أحيانًا مكروهًا للغاية ، ومع ذلك كانت لديه دائمًا بعض الأفكار الشيقة وغير العادية ، ومختلفة عن أي شخص آخر … هل كانت بينغر انجذبت إليه بسبب هذا؟ التواجد إلى جانبه ، على الرغم من أن أفعاله غالبًا ما كانت تغضب المرء ، إلا أنها في الحقيقة لم تكن أبدًا بهذا القدر من الإساءة في أعماق قلبها. بدا كل يوم تقضيه على الطريق أكثر أهمية بسببه. بينغر … ربما بدأت أشعر بالحسد منك … و لكن الآن … هذا الوغد … تجرأ في الواقع على ضرب أردافي … همف!

 

 

 

على هذا النحو ، مر الوقت … لقد مر ما يقرب من أربع ساعات من دخول تشو وي تشينغ و شانغوان في إير إلى الخيمة الرئيسية التي بدت فيها خطوات أخيرًا من الخارج.

 

 

 

كلاهما كان لهما حواس غير عادية ، وفي نفس الوقت خرجا من حالة التأمل وفتحا أعينهما واقفين.

 

 

على الرغم من أنه ربح تلك المعركة ، إلا أنها كانت قتال متقارب للغاية ، وأكثر من ذلك بسبب استخفاف شين بو به. أكد تشو وي تشينغ عزمه على إنفاق بعض لمواصلة تدريب مهاراته المختلفة بمجرد أن يستقر موقعه في الجيش ، مع الاستفادة الكاملة من أسلوب التدريب الذي يبلغ ثلاثة آلاف. على الأقل ، أراد أن يفهم تمامًا استخدام جميع مهاراته. بغض النظر عن مدى قوة المهارة ، إذا لم يكن قادرًا على استخدامها جيدًا ، فلن يكون قادرًا على تعظيم إمكاناتها. من الواضح أن المهارات التي استخدمها طريقة ثلاثة آلاف تلطيف للتدريب عليها كانت أفضل بكثير في القتال الفعلي.

دخلت شين بو الخيمة ووجهها مرتدياً قناع بارد. و تبعها عشرات من حراسها الشخصيين ، لكنها توقفت عند مدخل الخيمة ، ولوحت بيديها للحراس ليبقوا بالخارج.

لم يكن هناك أي ألم كما توقعت ، وخففت شانغوان في إير جسدها ، و فكرت: على الأقل هذا الوغد لديه بعض الضمير فيه بعد كل شيء ، لم يتحمل أن يضربني حقًا.

 

لم يكن هناك أي ألم كما توقعت ، وخففت شانغوان في إير جسدها ، و فكرت: على الأقل هذا الوغد لديه بعض الضمير فيه بعد كل شيء ، لم يتحمل أن يضربني حقًا.

كان قائد الفوج مسؤولاً عن فرقة من عشرة آلاف رجل ، وإذا كانوا في إمبراطورية القوس السماوي ، فستعتبر واحدة من أعلى الرتب في الجيش بأكمله. تم تذكير تشو وي تشينغ بمهارة بوطنه ، ولم يسعه إلا أن يشعر بألم مفاجئ في قلبه.

“غي إير .. هل أنتي كلب ؟!” قال تشو وي تشينغ من الألم.

 

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، لم يشعر نفسه بالطيران كالمعتاد. وبدلاً من ذلك ، شعر بألم حاد في ظهر يده ، وكانت شانغوان في إير قد عضته على يده بدلاً من ذلك!

“انت اخرج.” أشارت شين بو إلى شانغوان في إير.

 

 

لم يتم التحدث إلى شانغوان في إير بهذه الطريقة من قبل ، وكادت ان تفقد أعصابها في ذلك الوقت. سحبها تشو وي تشينغ بسرعة من الخلف ، و أوقفها في مساراها ، وصفعها برفق على أردافها مرة أخرى.

“أرق من فضلك … ذراعي ستنكسر … أنا مخطئ … أنا مخطئ … من فضلك …”

 

 

ضعف جسد شانغوان في إير بالكامل ، وتبدد الغضب الذي نشأ للتو داخلها. و نظرت إلى تشو وي تشينغ، واستدارت للخروج ، تاركة شين بو و تشو وي تشينغ وحدهما في الخيمة الضخمة.

 

 

مشت شين بو إلى المقعد في وسط الخيمة وجلست. في هذه اللحظة ، كانت قد غيرت إلى (بريد خاتم) اظن انه نوع من اللباس فضي لامع ، وكانت خوذتها مائلة بالريش الأصفر لقائد فوج.

حتى بعد أن انتهى الاثنان من وجبتهما البسيطة ، لم تصل شين بو ، مما جعلهما يتساءلان عما إذا كانت قد نسيتهما بالفعل.

 

 

في جيش الإمبراطورية تشونغ تيان ، كانت ريشة خوذة قائد الشركة باللون الأحمر ، بينما كان لون قائد الكتيبة برتقاليًا ، ولقائد الفوج أصفر ، ولقائد الفيلق الأخضر. سيكون قائد القوة سماويًا ، في حين أن المشير الميداني أو الضابط القائد العام أزرق. سيكون القائد الأعلى للإمبراطورية أرجواني اللون.

 

 

رفع تشو وي تشينغ يده ، وضرب بها نحو أرداف شانغوان في إير بينما صدى صفير من الرياح. يمكن أن يشعر بتوترها بإحكام بمجرد أن فعل ذلك.

جلست للتو هناك ، حدقت شين بو في تشو وي تشينغ دون أن تتكلم ، و لكن البرد في نظرها جعل جسده بالكامل يشعر بقشعريرة عميقة في الداخل.

“لقد ضربتك مرة واحدة فقط …” سرعان ما هدأ تشو وي تشينغ نفسه ، مخفيًا إحراجه. بعد كل شيء ، كانت شانغوان في إير أخت زوجته ، كيف يمكنه أن يلمسها هكذا ؛ وبخ نفسه داخليا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن خاض التجارب والمحن في بطولة الجوهرة السماوية بأكملها ، بالإضافة إلى تهدئة عقله وروحه بسبب ما حدث لإمبراطورية القوس السماوي ، كان تشو وي تشينغ أكثر نضجًا الآن. لقد كان غاضبًا ، وكان عاجلاً ، ومزارعًا في جنون … كل ذلك أجبره على النمو.

ترجمة: Dark girl

بعد أن خاض التجارب والمحن في بطولة الجوهرة السماوية بأكملها ، بالإضافة إلى تهدئة عقله وروحه بسبب ما حدث لإمبراطورية القوس السماوي ، كان تشو وي تشينغ أكثر نضجًا الآن. لقد كان غاضبًا ، وكان عاجلاً ، ومزارعًا في جنون … كل ذلك أجبره على النمو.

“البطلة ، أرجوك سامحيني! كنت أذكرك فقط بقوة الكلمات … ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط