Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جوهرة التغير السماوية 162

الفصل 47 سيدة الشعر الأبيض الغامضة (2)

الفصل 47 سيدة الشعر الأبيض الغامضة (2)

كو روي أومأ في الاتفاق. بعد أن رأى تشو وي تشينغ يصنع مخطوطات المعدات الموحدة أمام الجميع ، لديه الآن تعصب أعمى تجاه تشو وي تشنيغ .

مع صوت كشط بصوت عال ، تم دفع الأريكة مرة أخرى عندما قفز تشو وى تشينغ على قدميه فجأة. في تلك اللحظة ، اندلع نية قتل لا تصدق منه ، ووميض الدم السميك في عينيه … هذه الهالة القاتمة والمشؤومة كانت سميكة جداً لدرجة أن مينغ هوا فقدت قبضة الكأس تقريباً ، ووجهها ينمو بضع ظلال شاحبة.

قالت مينغ هوا: “الآن ، أريد منكم جميعًا أن تتناوبوا في الوقوف والقيام بمقدمة ذاتية ، حتى يتسنى لكم جميعًا التعرف على بعضكم البعض”.

أعطيت مينغ هوا همبيف باردة وقالت: “بالأمس … ضربتني حتى تؤلمني كثيرا … كيف يمكن أن أتركها تذهب هكذا؟ علاوة على ذلك … كان الإيجار بأكمله مدفوعاً من قبلي … كان صوتها ناعماً ومخمراً ، وكان يبدو جذاباً. ومع ذلك ، على الرغم من أن تشو وى تشينغ كان شهوانيًا ، فقد تم تحذيره مسبقًا من تعليقاتها السابقة … وتمكن من المقاومة.

بدأت المقدمة من الصف الأمامي ، وهذه المرة تولي تشو وى تشينغ الاهتمام الكامل. أول من وقف والقيام بالمقدمة كان كو روي … بعد كل شيء ، كان من قصري القامة ، وكان يجلس في الجبهة.

“هذا غير ممكن!” صاحت مينغ هوا كرها. كانت واثقة جداً من حكمها … لكنها لم تتوقع أن ترى أن الجوهرة العنصرية لـ تشو وي تشينغ كانت في الواقع جوهرة عين الاله الخضراء.

“مرحبا بالجميع ، اسمي كو روي … 17 سنة … تخرجت من المدرسة الثانوية العسكرية في مدينة أودن. ينصب اهتمامي الرئيسي على جمع المعلومات الاستخبارية والتجسس . أنا من الدرجة المتوسطة شي من سيد الجوهرة الفيزيائية ، وجوهرتي الفيزيائية هي مزيج من خفة الحركة والتنسيق “.

ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة ، وقال: “هيه ، أنت أحمق كبير. حظًا سعيدًا في صراعك معها غدًا. يمكنك أن تسمع بنفسك ما هو الاسم الذي يحمله عالم الجحيم لمجلة “زهرة الهاوية” … “بعد أن قال ذلك ، وقف ومشي بشكل كسول. وعندما مرّ بجانب شانجوان بينغر ، رأى منظرها القلق وابتسم ابتسامة ضعيفة ، قائلاً: “لا تقلق ، فأنا أعرف كيف أتعامل مع نفسي. أنت على اذهبي الي المنزل أولا حسنان”.

بعد تقديمه ، قام جميع الطلاب الآخرين بذلك بطريقة مماثلة. عندما حان دور يان تشي لتقديم نفسه ، لفت انتباه تشو وي تشينغ بشكل خاص. “يان تشى … 17 سنة. المستوى شي المتوسط سيد الجوهرة السماوية. جوهرتي الفيزيائية هي صفة القدرة على الاحتمال. ”كما هو الحال مع القواعد سيد الجوهرة السماوية العادي ، لم يكشف عن صفات جوهرة العنصرية.

تصرف تشو وى تشينغ مثل اخرس، قائلا ببراءة: “الديون؟ ما الديون؟ لم أدين أبدًا بالمال لأي شخص … ”

قدرة الاحتمال؟ كان تشو وي تشينغ لدي بعض الفكرة عن هذه الفئة … ولكن هذه كانت المرة الأولى التي كان يرى فيها سيد الجوهرة السماوية معة صفة قدرة الاحتمال. أي اسياد الجواهير بهذه الصفة عادة ما يكون لديها إمكانيات كبيرة في القتال ، وعادة ما تكون ذات مرونة عالية في الشخصية. أخبره مو أون ذات مرة أن هؤلاء الاشخاص الذين يتمتعون بصفات “قدرة الاحتمال” كانوا من أصعب الاعداء ، وإذا فعل ذلك ، فعليه أن يدمرهم بشكل كامل تمامًا والا لن يخرجوا عن القتال.

فجأة ، اختفت هالة القتل عندما استأنف تشو وى تشينغ نظرته الطبيعية ، مبتسما وقال لـ مينغ هوا. “المعلمة ، أعتقد أنك مخطئة. حان الوقت بالنسبة لي للذهاب. لقد ذكرت أني لا أستطيع اتخاذ إجراء هنا … فهل هذا تلميح لي أنني يجب أن أنتظر حتى تصلي إلى المنزل؟ ”

كان تشو وى تشينغ آخرمن قام بمقدمة الذات. عندما جاء دوره ، نهض ببطء ، مستهزا الانتباه ، وقال بابتسامة رشيقة: “مرحبا ، اسمي تشو وى تشينغ. أنا على مستوى شي العليا سيد الجوهرة السماوية . جوهرتي الفيزيائية هي من خصائص القوة ، وكما تعلمون جميعًا ، فإن جوهري العنصري هو السمة المكانية. ولكي أكون أمينا ، لم يكن لدي أي تدريب مسبق فيما يتعلق بالمعرفة العسكرية ، ولكن ما أعرفه هو أن الوحدة ذات أهمية قصوى في أي مجموعة. منذ أن أصبحت الآن ممثلاً للصف والقائد … أتمنى أن نكون قادرين على العمل معاً بشكل جيد ، وفي غضون أربع سنوات ، لنصبح أفضل طبقة في تاريخ هذه الأكاديمية! ”

كو روي أومأ في الاتفاق. بعد أن رأى تشو وي تشينغ يصنع مخطوطات المعدات الموحدة أمام الجميع ، لديه الآن تعصب أعمى تجاه تشو وي تشنيغ .

ابتسمت مينغ هوا وصفقت. “هذا هو أيضا أملي. حسنا ، هذا هو كل شيء لهذا اليوم ، كل واحد يمكنكن العودة للراحة. ممثل الصف ، يرجى تأتي معي إلى مكتبي “. كما قالت ذلك ، خرجت من الفصل .

ابتسمت مينغ هوا وصفقت. “هذا هو أيضا أملي. حسنا ، هذا هو كل شيء لهذا اليوم ، كل واحد يمكنكن العودة للراحة. ممثل الصف ، يرجى تأتي معي إلى مكتبي “. كما قالت ذلك ، خرجت من الفصل .

نظر ما تشون إلى تشو وي تشينغ مع وجه مليء بالغيرة ، قائلًا: “ممثل الصف ، هل يمكن أن يكون ذلك … المعلمة مينة هوا قد سقطت لك؟ لا … أنا أبدو رقيق مثلما تفعل … ”

توالت مينغ هوا عينيها في وجهه ، وتمتمت بهدوء لنفسها: “استمر في التمثيل بعد ذلك … همبيف! قائلا ذلك ” وواصلت صعود الدرج.

ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة ، وقال: “هيه ، أنت أحمق كبير. حظًا سعيدًا في صراعك معها غدًا. يمكنك أن تسمع بنفسك ما هو الاسم الذي يحمله عالم الجحيم لمجلة “زهرة الهاوية” … “بعد أن قال ذلك ، وقف ومشي بشكل كسول. وعندما مرّ بجانب شانجوان بينغر ، رأى منظرها القلق وابتسم ابتسامة ضعيفة ، قائلاً: “لا تقلق ، فأنا أعرف كيف أتعامل مع نفسي. أنت على اذهبي الي المنزل أولا حسنان”.

توالت مينغ هوا عينيها في وجهه ، وتمتمت بهدوء لنفسها: “استمر في التمثيل بعد ذلك … همبيف! قائلا ذلك ” وواصلت صعود الدرج.

وافقت شانجوان بينغر بهدوء ، احمرت قليلا. شعرت كما لو كان تشوي وي تشينغ يتحدث معها مثل زوج لزوجته ، وهذا احرجها ، ولكن أيضا يعطيها شعور حلو في القلب.

“أنا أحذرك … تشو وى تشينغ. هذا هو أساس الأكاديمية ، وهناك معلمون في جميع أنحاء هذا المستوى ، بالقرب من مكتبي. كثير منهم أقوى منك. إذا حاولت أي شيء … فأنت ميت. “قلب مينغ هوا كان ينبض بسرعة. في تلك اللحظة ، كانت نية القتل العنيفة الشديدة التي أطلقها تشو وي تشينغ مروعة للغاية.

كانت مينغ هوا تقف خارج الفصل في انتظاره ، وعندما خرج ، قادت الطريق. على خطىها ، لم يكن بإمكان تشو وى تشينغ إلا أن يحدق في الأرداف المغرية عندما كانت تمشي ، تتأرجح بحماس مثل الخوخ الناضج. كان مراهقا صغيرا بعد كل شيء ، والأولاد في ذلك العصر لديهم جميعهم احتياجات قوية ، ومع شانجوان بينغر إلى جانبه حيث يمكن أن يرى ولكن لا يلمس … جعل رغباته أقوى فقط. وعلاوة على ذلك ، كانت مينغ هوا في الواقع جميلة جدا ومثيرة ، ونظرته نمت بدهاء..

ابتسم تشو وى تشينغ وقال: “كما قلت ، يا معلمة ، فأنت غارق في الثقة. حسنًا … إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أتلقى الآن إجازتي. بالطبع ، إذا كانت المعلمة يريد زيارة غرفتي في وقت متأخر من الليل ، فلن أرفض ذلك … إذا لم أقم بالحكم على نحو خاطئ ، فأنت لا تزالي عذراء … بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة التمثيل المغري … ليس فقط واقعي! وداعا!”

عندما كانوا يسيرون إلى الدرج توقفت مينغ هوا فجأة واستدارت. نظرًت إلى نظرة تشو وى تشينغ المربكة على وجهه ، لم تستطع أن تساعد إلا أن تقهقه. بصوت منخفض لم يسمع به سوى الاثنين منهم: “ما الذي تنظر إليه؟ هل تريد أن تلمس ..؟

كانت مينغ هوا تقف خارج الفصل في انتظاره ، وعندما خرج ، قادت الطريق. على خطىها ، لم يكن بإمكان تشو وى تشينغ إلا أن يحدق في الأرداف المغرية عندما كانت تمشي ، تتأرجح بحماس مثل الخوخ الناضج. كان مراهقا صغيرا بعد كل شيء ، والأولاد في ذلك العصر لديهم جميعهم احتياجات قوية ، ومع شانجوان بينغر إلى جانبه حيث يمكن أن يرى ولكن لا يلمس … جعل رغباته أقوى فقط. وعلاوة على ذلك ، كانت مينغ هوا في الواقع جميلة جدا ومثيرة ، ونظرته نمت بدهاء..

كان صوتها ناعماً ومغريا ، كما لو كان يداعب بهدوء في قلب تشو وى تشينغ. تقريبا دون شعوري ، أومأ وقال “نعم …”

وافقت شانجوان بينغر بهدوء ، احمرت قليلا. شعرت كما لو كان تشوي وي تشينغ يتحدث معها مثل زوج لزوجته ، وهذا احرجها ، ولكن أيضا يعطيها شعور حلو في القلب.

ابتسمت مينغ هوا بصوت ضعيف وقالت: “دعني أرى الشكل الحقيقي لجوهرتك العنصرية ، وسأفكر فيه …”

“هذا غير ممكن!” صاحت مينغ هوا كرها. كانت واثقة جداً من حكمها … لكنها لم تتوقع أن ترى أن الجوهرة العنصرية لـ تشو وي تشينغ كانت في الواقع جوهرة عين الاله الخضراء.

سماع ذلك ، استيقظ تشو وي تشينغ فجأة ، بشعور بارد في قلبه. قال بارتباك كبير: “الشكل الحقيقي؟ عن ماذا تتحدي؟”

مع صوت كشط بصوت عال ، تم دفع الأريكة مرة أخرى عندما قفز تشو وى تشينغ على قدميه فجأة. في تلك اللحظة ، اندلع نية قتل لا تصدق منه ، ووميض الدم السميك في عينيه … هذه الهالة القاتمة والمشؤومة كانت سميكة جداً لدرجة أن مينغ هوا فقدت قبضة الكأس تقريباً ، ووجهها ينمو بضع ظلال شاحبة.

توالت مينغ هوا عينيها في وجهه ، وتمتمت بهدوء لنفسها: “استمر في التمثيل بعد ذلك … همبيف! قائلا ذلك ” وواصلت صعود الدرج.

“المعلمه مينغ هوا … كان ذلك كنت في اختيار المعركة … كيف يمكنك إلقاء اللوم علي ! علاوة على ذلك ، قمت بالفعل بسحب اللكمات … إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يتعين علينا تغيير معلم الفصل المسؤول الآن … ”

تحت قيادة مينغ هوا ، وصل الاثنين منهم إلى المستوى الرابع ، حيث كانت جميع مكاتب المعلمين. انتقلت مينغ هوا إلى واحدة كانت أعمق وفتحت الباب ، قبل اقتراح علي تشو وى تشينغ الدخول.

بدا مينغ هوا واثقاً من أنها احتفظت بكل الأوراق في يديها ، وابتسمت بينما كانت تصب كوبًا من الماء وتشرب منه. بعد أخذ رشفة ، قالت: “هل حقا لا تفهم؟ لا تحاول إخفاء حقيقة أن لديك سمة الشر. إذا لم تكن لديك هذه السمة ، فكيف يمكنك عكس الافتراس على زهرة الهاوية والتهامها بدلاً من ذلك؟ ليس فقط لديك سمة الشر ، بل هي أيضاً أقوى ما رأيته في حياتي … إذا لم أكن مخطئًا ، فأنت قادر على التحكم في التغيير الشيطاني … أليس كذلك؟ طالبي العزيز، تشو وى تشينغ … ”

لم يكن المكتب كبيرًا ، فقط حوالي 20 مترًا مربعًا كبيرًا ، وكان هناك العديد من الأواني النباتية الخضراء حول الغرفة ، مما جعلها مليئة بالحياة. لم يكن هناك سوى مكتب واحد ، ومن الواضح أنه كان مكتب مينغ هوا الشخصي. كانت اكاديمية فيي لي العسكرية واحدة من أفضل الأكاديميات في الإمبراطورية بأكملها ، وكانت معاملتهم لمعلميهم واحدة من الأفضل.

ابتسمت مينغ هوا بصوت ضعيف وقالت: “دعنا قطع للمطاردة ، تشو وي تشينغ . أعلم أن لديك جوهرة عين القط … دعني أرى شكلها الحقيقي وأعدك بأن يكون لديك أربع سنوات عظيمة في الأكاديمية. خلاف ذلك … همبف… مع وضعي في الأكاديمية ، سيكون من السهل بالنسبة لي أن تسبب لك مشكلة. لا تظن أنه من السهل أن تحصل على موافقة الكبير شياو شي … طالما أخبر الآخرين عن سمتك الشر، سيأتي قصر المهارة خلفك… ولن يكون هناك من يرغب في حمايتك ! ”

اقترحت مينغ هوا على تشو وي تشينغ أن يجلس على الأريكة أمام مكتبها. استندت على المنضدة ، قائلة قليلا ببراعة: “يا عزيزي ، الغير اناني ممثل الفصل الشاب ، فكيف تخطط لدفع دينك لي من الأمس؟”

لم يكن المكتب كبيرًا ، فقط حوالي 20 مترًا مربعًا كبيرًا ، وكان هناك العديد من الأواني النباتية الخضراء حول الغرفة ، مما جعلها مليئة بالحياة. لم يكن هناك سوى مكتب واحد ، ومن الواضح أنه كان مكتب مينغ هوا الشخصي. كانت اكاديمية فيي لي العسكرية واحدة من أفضل الأكاديميات في الإمبراطورية بأكملها ، وكانت معاملتهم لمعلميهم واحدة من الأفضل.

تصرف تشو وى تشينغ مثل اخرس، قائلا ببراءة: “الديون؟ ما الديون؟ لم أدين أبدًا بالمال لأي شخص … ”

اقترحت مينغ هوا على تشو وي تشينغ أن يجلس على الأريكة أمام مكتبها. استندت على المنضدة ، قائلة قليلا ببراعة: “يا عزيزي ، الغير اناني ممثل الفصل الشاب ، فكيف تخطط لدفع دينك لي من الأمس؟”

أعطيت مينغ هوا همبيف باردة وقالت: “بالأمس … ضربتني حتى تؤلمني كثيرا … كيف يمكن أن أتركها تذهب هكذا؟ علاوة على ذلك … كان الإيجار بأكمله مدفوعاً من قبلي … كان صوتها ناعماً ومخمراً ، وكان يبدو جذاباً. ومع ذلك ، على الرغم من أن تشو وى تشينغ كان شهوانيًا ، فقد تم تحذيره مسبقًا من تعليقاتها السابقة … وتمكن من المقاومة.

اقترحت مينغ هوا على تشو وي تشينغ أن يجلس على الأريكة أمام مكتبها. استندت على المنضدة ، قائلة قليلا ببراعة: “يا عزيزي ، الغير اناني ممثل الفصل الشاب ، فكيف تخطط لدفع دينك لي من الأمس؟”

“المعلمه مينغ هوا … كان ذلك كنت في اختيار المعركة … كيف يمكنك إلقاء اللوم علي ! علاوة على ذلك ، قمت بالفعل بسحب اللكمات … إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يتعين علينا تغيير معلم الفصل المسؤول الآن … ”

قالت مينغ هوا: “الآن ، أريد منكم جميعًا أن تتناوبوا في الوقوف والقيام بمقدمة ذاتية ، حتى يتسنى لكم جميعًا التعرف على بعضكم البعض”.

ابتسمت مينغ هوا بصوت ضعيف وقالت: “دعنا قطع للمطاردة ، تشو وي تشينغ . أعلم أن لديك جوهرة عين القط … دعني أرى شكلها الحقيقي وأعدك بأن يكون لديك أربع سنوات عظيمة في الأكاديمية. خلاف ذلك … همبف… مع وضعي في الأكاديمية ، سيكون من السهل بالنسبة لي أن تسبب لك مشكلة. لا تظن أنه من السهل أن تحصل على موافقة الكبير شياو شي … طالما أخبر الآخرين عن سمتك الشر، سيأتي قصر المهارة خلفك… ولن يكون هناك من يرغب في حمايتك ! ”

تصرف تشو وى تشينغ مثل اخرس، قائلا ببراءة: “الديون؟ ما الديون؟ لم أدين أبدًا بالمال لأي شخص … ”

سماع عبارة “سمة الشر ” ، صدمت صدمة هائلة قلب تشو وي تشينغ . على الرغم من محاولاته للحفاظ على مشاعره تحت السيطرة ، تغير وجهه وقال ببرود: “المعلمة مينغ هوا … ليس لدي أي فكرة عما تقولين”.

بعد قول ذلك ، دار تشو وي تشينغ حولها وغادر الغرفة. ومع ذلك ، بعد مغادرة الغرفة ، تغير تعبير وجهه مرة أخرى ، في نظرة جادة. كانت مينغ هوا قد خمّنت بالفعل أنه يمتلك سمة الشر ، حتى أنها خمّنت أنه كان لديه التغيير الشيطاني ويمكنة السيطرة عليه! كان هذا مجرد تهديد كبير له … هل يجب أن أقتلها بطريقة ما؟

بدا مينغ هوا واثقاً من أنها احتفظت بكل الأوراق في يديها ، وابتسمت بينما كانت تصب كوبًا من الماء وتشرب منه. بعد أخذ رشفة ، قالت: “هل حقا لا تفهم؟ لا تحاول إخفاء حقيقة أن لديك سمة الشر. إذا لم تكن لديك هذه السمة ، فكيف يمكنك عكس الافتراس على زهرة الهاوية والتهامها بدلاً من ذلك؟ ليس فقط لديك سمة الشر ، بل هي أيضاً أقوى ما رأيته في حياتي … إذا لم أكن مخطئًا ، فأنت قادر على التحكم في التغيير الشيطاني … أليس كذلك؟ طالبي العزيز، تشو وى تشينغ … ”

بعد أكثر من ذلك ، هدأ تنفسها الثقيل أخيراً … وعندما عاد العقل إلى عينيها ، كشفت عن نظرة فكرية عميقة.

مع صوت كشط بصوت عال ، تم دفع الأريكة مرة أخرى عندما قفز تشو وى تشينغ على قدميه فجأة. في تلك اللحظة ، اندلع نية قتل لا تصدق منه ، ووميض الدم السميك في عينيه … هذه الهالة القاتمة والمشؤومة كانت سميكة جداً لدرجة أن مينغ هوا فقدت قبضة الكأس تقريباً ، ووجهها ينمو بضع ظلال شاحبة.

قالت مينغ هوا: “الآن ، أريد منكم جميعًا أن تتناوبوا في الوقوف والقيام بمقدمة ذاتية ، حتى يتسنى لكم جميعًا التعرف على بعضكم البعض”.

“أنا أحذرك … تشو وى تشينغ. هذا هو أساس الأكاديمية ، وهناك معلمون في جميع أنحاء هذا المستوى ، بالقرب من مكتبي. كثير منهم أقوى منك. إذا حاولت أي شيء … فأنت ميت. “قلب مينغ هوا كان ينبض بسرعة. في تلك اللحظة ، كانت نية القتل العنيفة الشديدة التي أطلقها تشو وي تشينغ مروعة للغاية.

كما قال ذلك رفع يده اليسرى ببطء ، متراجعاً عن الأكمام الطويلة التي تخفي معصمه ويكشف عنها. بينما كان يعمر طاقته السماوية ببطء ، ظهرت الجواهر السماوية في ومضة من الضوء الأبيض.

فجأة ، اختفت هالة القتل عندما استأنف تشو وى تشينغ نظرته الطبيعية ، مبتسما وقال لـ مينغ هوا. “المعلمة ، أعتقد أنك مخطئة. حان الوقت بالنسبة لي للذهاب. لقد ذكرت أني لا أستطيع اتخاذ إجراء هنا … فهل هذا تلميح لي أنني يجب أن أنتظر حتى تصلي إلى المنزل؟ ”

كما قال ذلك رفع يده اليسرى ببطء ، متراجعاً عن الأكمام الطويلة التي تخفي معصمه ويكشف عنها. بينما كان يعمر طاقته السماوية ببطء ، ظهرت الجواهر السماوية في ومضة من الضوء الأبيض.

اعطيت مينغ هوا ضحكة باردة وقالت: “إذا كنت تجرؤ على الخروج خطوة واحدة ، سأخبر الجميع على الفور عن سماتك الشريرة. هل تعتقد أنه لا يزال لديك فرصة للوصول إلى المنزل؟

ابتسمت مينغ هوا بصوت ضعيف وقالت: “دعنا قطع للمطاردة ، تشو وي تشينغ . أعلم أن لديك جوهرة عين القط … دعني أرى شكلها الحقيقي وأعدك بأن يكون لديك أربع سنوات عظيمة في الأكاديمية. خلاف ذلك … همبف… مع وضعي في الأكاديمية ، سيكون من السهل بالنسبة لي أن تسبب لك مشكلة. لا تظن أنه من السهل أن تحصل على موافقة الكبير شياو شي … طالما أخبر الآخرين عن سمتك الشر، سيأتي قصر المهارة خلفك… ولن يكون هناك من يرغب في حمايتك ! ”

تنهد تشو وى تشينغ بخفة قائلاً بأناقة: “في بعض الأحيان … لا تكون مليئًا جدًا بنفسك. هناك العديد من الأشياء التي … ليست كما تبدو على السطح. تنهد … لأن المعلمة أجبرتني ، سأعرض لك جوهري العنصري. كما ترغبين ، هنا ، إلقي نظرة جيدة! ”

سماع ذلك ، استيقظ تشو وي تشينغ فجأة ، بشعور بارد في قلبه. قال بارتباك كبير: “الشكل الحقيقي؟ عن ماذا تتحدي؟”

كما قال ذلك رفع يده اليسرى ببطء ، متراجعاً عن الأكمام الطويلة التي تخفي معصمه ويكشف عنها. بينما كان يعمر طاقته السماوية ببطء ، ظهرت الجواهر السماوية في ومضة من الضوء الأبيض.

ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة ، وقال: “هيه ، أنت أحمق كبير. حظًا سعيدًا في صراعك معها غدًا. يمكنك أن تسمع بنفسك ما هو الاسم الذي يحمله عالم الجحيم لمجلة “زهرة الهاوية” … “بعد أن قال ذلك ، وقف ومشي بشكل كسول. وعندما مرّ بجانب شانجوان بينغر ، رأى منظرها القلق وابتسم ابتسامة ضعيفة ، قائلاً: “لا تقلق ، فأنا أعرف كيف أتعامل مع نفسي. أنت على اذهبي الي المنزل أولا حسنان”.

هذه المرة ، كان دور مينغ هوا لتتغير تعبيرها. كل ما رأيته أمامها كان ثلاثة جواهر عين قط ذهبية اللون الأخضر ، ساطعًا ببراعة بينما تدور حول معصم تشو وي تشينغ الأيسر ، الهالة الفريدة للسمة المكانية واضحة ومتميزة.

ابتسم تشو وى تشينغ وقال: “كما قلت ، يا معلمة ، فأنت غارق في الثقة. حسنًا … إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أتلقى الآن إجازتي. بالطبع ، إذا كانت المعلمة يريد زيارة غرفتي في وقت متأخر من الليل ، فلن أرفض ذلك … إذا لم أقم بالحكم على نحو خاطئ ، فأنت لا تزالي عذراء … بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة التمثيل المغري … ليس فقط واقعي! وداعا!”

“هذا غير ممكن!” صاحت مينغ هوا كرها. كانت واثقة جداً من حكمها … لكنها لم تتوقع أن ترى أن الجوهرة العنصرية لـ تشو وي تشينغ كانت في الواقع جوهرة عين الاله الخضراء.

“مرحبا بالجميع ، اسمي كو روي … 17 سنة … تخرجت من المدرسة الثانوية العسكرية في مدينة أودن. ينصب اهتمامي الرئيسي على جمع المعلومات الاستخبارية والتجسس . أنا من الدرجة المتوسطة شي من سيد الجوهرة الفيزيائية ، وجوهرتي الفيزيائية هي مزيج من خفة الحركة والتنسيق “.

ابتسم تشو وى تشينغ وقال: “كما قلت ، يا معلمة ، فأنت غارق في الثقة. حسنًا … إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أتلقى الآن إجازتي. بالطبع ، إذا كانت المعلمة يريد زيارة غرفتي في وقت متأخر من الليل ، فلن أرفض ذلك … إذا لم أقم بالحكم على نحو خاطئ ، فأنت لا تزالي عذراء … بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة التمثيل المغري … ليس فقط واقعي! وداعا!”

وافقت شانجوان بينغر بهدوء ، احمرت قليلا. شعرت كما لو كان تشوي وي تشينغ يتحدث معها مثل زوج لزوجته ، وهذا احرجها ، ولكن أيضا يعطيها شعور حلو في القلب.

بعد قول ذلك ، دار تشو وي تشينغ حولها وغادر الغرفة. ومع ذلك ، بعد مغادرة الغرفة ، تغير تعبير وجهه مرة أخرى ، في نظرة جادة. كانت مينغ هوا قد خمّنت بالفعل أنه يمتلك سمة الشر ، حتى أنها خمّنت أنه كان لديه التغيير الشيطاني ويمكنة السيطرة عليه! كان هذا مجرد تهديد كبير له … هل يجب أن أقتلها بطريقة ما؟

تنهد تشو وى تشينغ بخفة قائلاً بأناقة: “في بعض الأحيان … لا تكون مليئًا جدًا بنفسك. هناك العديد من الأشياء التي … ليست كما تبدو على السطح. تنهد … لأن المعلمة أجبرتني ، سأعرض لك جوهري العنصري. كما ترغبين ، هنا ، إلقي نظرة جيدة! ”

بعد أن غادر تشو وى تشينغ ، كان وجه مينغ هوا شاحبًا وغاضبًا. بعد فترة من الوقت ، فجّرت يدها فجأة ، وقذفت الكأس في الأرض وتحطيمه إلى قطع صغيرة. صرت أسنانها ، وقالت: “تشو وى تشينغ … أيها الوغد … لن أسامحك!”

هذه المرة ، كان دور مينغ هوا لتتغير تعبيرها. كل ما رأيته أمامها كان ثلاثة جواهر عين قط ذهبية اللون الأخضر ، ساطعًا ببراعة بينما تدور حول معصم تشو وي تشينغ الأيسر ، الهالة الفريدة للسمة المكانية واضحة ومتميزة.

بعد أكثر من ذلك ، هدأ تنفسها الثقيل أخيراً … وعندما عاد العقل إلى عينيها ، كشفت عن نظرة فكرية عميقة.

كو روي أومأ في الاتفاق. بعد أن رأى تشو وي تشينغ يصنع مخطوطات المعدات الموحدة أمام الجميع ، لديه الآن تعصب أعمى تجاه تشو وي تشنيغ .

“هذا مستحيل بالتأكيد … لديه بالتأكيد خاصية الشر. علاوة على ذلك ، عندما شن هجومه الأخير بالأمس ، استخدم بالتأكيد أكثر من ميزة التحكم في السمة … تلك بالتأكيد ليست من الخاصية المكانية. أنا سيد الجوهرة السماوية مستوي زون المنخفض ، كيف يمكن أن أخطئ في ذلك؟ يجب أن يكون هناك شيء أواجهه … أو ربما … لديه بعض الأشياء الفريدة التي يمكن أن تخفي الجوهرة العنصريية الحقيقية ؟! يجب أن يكون ذلك! ”

ابتسمت مينغ هوا بصوت ضعيف وقالت: “دعني أرى الشكل الحقيقي لجوهرتك العنصرية ، وسأفكر فيه …”

“تشو وى تشينغ … فقط أنتظر … سأكتشف بالتأكيد ما هي سماتك الحقيقية … فقط أنت انتظر …!”

عندما كانوا يسيرون إلى الدرج توقفت مينغ هوا فجأة واستدارت. نظرًت إلى نظرة تشو وى تشينغ المربكة على وجهه ، لم تستطع أن تساعد إلا أن تقهقه. بصوت منخفض لم يسمع به سوى الاثنين منهم: “ما الذي تنظر إليه؟ هل تريد أن تلمس ..؟

الفصل الدقم بعد القاد..

الفصل الدقم بعد القاد..

الفصل 48 أتوسل اليك , أرجوك اتركني (1)

أعطيت مينغ هوا همبيف باردة وقالت: “بالأمس … ضربتني حتى تؤلمني كثيرا … كيف يمكن أن أتركها تذهب هكذا؟ علاوة على ذلك … كان الإيجار بأكمله مدفوعاً من قبلي … كان صوتها ناعماً ومخمراً ، وكان يبدو جذاباً. ومع ذلك ، على الرغم من أن تشو وى تشينغ كان شهوانيًا ، فقد تم تحذيره مسبقًا من تعليقاتها السابقة … وتمكن من المقاومة.

ابتسمت مينغ هوا وصفقت. “هذا هو أيضا أملي. حسنا ، هذا هو كل شيء لهذا اليوم ، كل واحد يمكنكن العودة للراحة. ممثل الصف ، يرجى تأتي معي إلى مكتبي “. كما قالت ذلك ، خرجت من الفصل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط