الحلقة الثانية، الفصل الثاني: الفيلق (2)
الحلقة الثانية، الفصل الثاني: الفيلق (2)
صرخ المحاربون بحماسة. لقد كانوا يصرخون كثيرًا لدرجة أنك كنت لتعتقد أنهم سيضرون أذانهم أو حلوقهم. ضحكت ريجنليف في رضا.
لقد كان عندما تبادل تاي هو وبيورن نظرات من سوء الحظ والتعاطف عندما نظرت ريجنليف إلى المحاربين في المأدبة مع وجه شهم ورفعت سيفها مرة أخرى.
“أيها المحاربون! هل تأكدتم من فيالقكم الخاصة؟!”
تبغ وغليون.
“نعم!”
“شكرا على كل ما قمت به.”
أغلق تاي هو عينيه بإحكام بشكل لاواعي. ثم ، أعادت الفالكيري المخطوطة إلى خصرها ثم ربتت كتف تاي هو مع وجه محرج.
“أوه!”
“آه ، أنت عربة خيل دوارة؟ حسنًا ، اسمك غريب نوعا ما. “
“بلى!”
صرخ المحاربون بحماسة. لقد كانوا يصرخون كثيرًا لدرجة أنك كنت لتعتقد أنهم سيضرون أذانهم أو حلوقهم. ضحكت ريجنليف في رضا.
بمجرد انتهاء هيدا من الشرح ، خرجت الفالكيريات والمحاربو يتدفقون.
حول تاي هو نظرته إلى المكان الذي كان يصدر منه الصوت وكان بإمكانه رؤية فالكيري ذات شعر أحمر والتي كانت جالسة في الزاوية على علبة كرتون.
“إذا ، تنتهي مأدبة اليوم هنا! اتبع الفالكيريات التي سوف تقودكم إلى الفيالك الخاصة بكم! سرير دافئ ومريح في انتظاركم! سوف تدخلون فالهالا حقا! “
“هل أقترب أكثر قليلاً؟”
“أوه!”
“ماذا تريد؟”
“فالهالا!”
عند سؤال تاي هو ، أمالت هيدا رأسها ثم ابتسمت برفق.
أصبح المحاربين متحمسين مرة أخرى. كانت وجوههم هي تلك للذين جاؤا إلى المكان الذي كانوا يحلمون به.
شعر تاي هو بفارق بعيد في درجة الحرارة بينه وبين المحاربين. ثم سمح بتنهد طويل. ربت بيورن أكتاف تاي هو مرة أخرى.
شعر تاي هو بفارق بعيد في درجة الحرارة بينه وبين المحاربين. ثم سمح بتنهد طويل. ربت بيورن أكتاف تاي هو مرة أخرى.
“همم ، سأذهب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرا على كل ما قمت به.”
“ماذا تريد؟”
تير.
شكره تاي هو. وقف بيورن قائلاً ، “أنا أنتمي لفيلق تير. دعنا نتقابل مرة أخرى.”
لقد كان صوتًا بلا روح ، لكنها كانت تدعو بوضوح إيدون.
تير.
“نعم. انت الاخير لكنك أيضًا غريب تمامًا. بماذا كنت تفكر عندما رغبت بالمجيء إلى فيلقنا؟ “
كان اسمًا لم يكن يعرفه أيضًا. ومع ذلك ، لقد بدا جيدا لأنه بدا مشابها في النطق لـثور.
عندما غادر بيورن بخطوات ناعمة ، نظر تاي هوه ، الذي كان ينظر إلى ظهره بكل دهشة ، إلى محيطه مرة أخرى. قريبا ، اصطفت فالكيريات عند المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم ، أليس هناك أحد آخر؟”
كانت إجابة هيدا معقولة. في النهاية ، ركب تاي هو على قارب خشبي.
“ثور”!
“أودين”!
عندما بدأت الفالكيريات يصرخن بأسماء الآلهة ، صرخ المحاربون وركضوا نحو الفالكيريات. لقد ملؤا صفوف وكانت الخطوط على جانب أودين وثور طويلة للغاية.
كان هناك المئات من المحاربين ، لكن نصفهم كان على خطوط أودين وثور. علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا محترمين وينتظرون دورهم ، لذا لم يكن من الصعب الاقتراب من الفالكيريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيمدال!”
“تير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه……”
“هاي الأمر على ما يرام. لدينا أيضًا نقطة واحدة قوية ليست قصورًا مقارنة بالأخرين. “
“هيمدال!”
بينما اقترب تاي هو ، عبست الفالكيري واستجوبته. يبدو أنها كانت حقا تسأل رغم ذلك.
الخطوط الأخرى أمام الفالكيريات أصبحت طويلة أيضًا. نهض تاي هو ببطء وانتظر حتى يتم استدعاء اسم إيدون ، لكنه لم يستطع سماعه.
كان يفكر بشكل إيجابي إلى حد ما عندما سحبت هيدا يده مرة أخرى.
“هل أقترب أكثر قليلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك المئات من المحاربين ، لكن نصفهم كان على خطوط أودين وثور. علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا محترمين وينتظرون دورهم ، لذا لم يكن من الصعب الاقتراب من الفالكيريات.
بينما سأل تاي هو بتوقع بعض الشيء ، وضعت هيدا الغليون في فمها وقالت ،
بعد مروره من الفالكيريات اللتي كانٌ يصرخون أسماء الآلهة ، إستطاع أخيرا أن يسمع الاسم الذي يريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت هيدا إلى تاي هو كما لو كان رائعة.
“إيدون ~ إيدون ~”
لقد كان صوتًا بلا روح ، لكنها كانت تدعو بوضوح إيدون.
كان اسمًا لم يكن يعرفه أيضًا. ومع ذلك ، لقد بدا جيدا لأنه بدا مشابها في النطق لـثور.
حول تاي هو نظرته إلى المكان الذي كان يصدر منه الصوت وكان بإمكانه رؤية فالكيري ذات شعر أحمر والتي كانت جالسة في الزاوية على علبة كرتون.
“عادة ، يدخلون فيلق الإله الذين كانوا يعبدونهم عندما كانوا أحياء. لهذا السبب يفتقر فيلقنا دائمًا إلى الأعضاء ، لأن إيدون ليست إلهة معركة. أي محارب يحب معاركنا ، أليس كذلك؟ واو الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كم من الوقت مضى منذ أن دخل وافد جديد فيلقنا؟ “
لقد كانت جميلة حقيقية من شأنها حتى أن تتفوق على الفالكيريات الأخرى ، لكن كان لديها تعبير ممل. كانت تمضغ على فرع شجرة صفصاف وكان وضع جلوسها متراخىًا.
ربتت هيدا أكتاف تاي هو مرة أخرى.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت الفالكيري الوحيدة التي لم يكن لها أي شخص في صفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية الميناء كان هناك قارب خشبي واحد بجانب السفن المصطفة.
لقد شعر بعدم الارتياح حيال ذلك لكنه لم يستطع فعل الكثير. اقترب تاي هو من الفالكيري.
لقد كان صوتًا بلا روح ، لكنها كانت تدعو بوضوح إيدون.
“ماذا تريد؟”
صرخ المحاربون بحماسة. لقد كانوا يصرخون كثيرًا لدرجة أنك كنت لتعتقد أنهم سيضرون أذانهم أو حلوقهم. ضحكت ريجنليف في رضا.
بينما اقترب تاي هو ، عبست الفالكيري واستجوبته. يبدو أنها كانت حقا تسأل رغم ذلك.
بمجرد انتهاء هيدا من الشرح ، خرجت الفالكيريات والمحاربو يتدفقون.
“مهلا ، مهلا. توقف عن التحديق والشعور بالتعاسة. لنذهب.”
“أم ، أنا أنتمي لفيلق إيدون”.
“هاه؟ هناك وافد جديد؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفرفت الفالكيري كما لو كانت مندهشة. بعد ذلك ، وقفت وفتحت مخطوطة صغيرة.
“آه ، أنت عربة خيل دوارة؟ حسنًا ، اسمك غريب نوعا ما. “
“واو ، هذا صحيح.”
“شكرا على كل ما قمت به.”
“أم ، أنا أنتمي لفيلق إيدون”.
أغلق تاي هو عينيه بإحكام بشكل لاواعي. ثم ، أعادت الفالكيري المخطوطة إلى خصرها ثم ربتت كتف تاي هو مع وجه محرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنا. على أي حال. ابتهج.”
“يا أنت ، إصعد.”
“عادة ، يدخلون فيلق الإله الذين كانوا يعبدونهم عندما كانوا أحياء. لهذا السبب يفتقر فيلقنا دائمًا إلى الأعضاء ، لأن إيدون ليست إلهة معركة. أي محارب يحب معاركنا ، أليس كذلك؟ واو الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كم من الوقت مضى منذ أن دخل وافد جديد فيلقنا؟ “
لماذا يستمرون في مواساته؟
لقد كان عندما تبادل تاي هو وبيورن نظرات من سوء الحظ والتعاطف عندما نظرت ريجنليف إلى المحاربين في المأدبة مع وجه شهم ورفعت سيفها مرة أخرى.
فتح تاي هو عينيه بدلاً من طرح سؤال. و الفالكيري التي بدت وكأنها كسولة ، ابتسمت وقالت ، “أنا هيدا”.
“أنا لي تاي هو”.
ابتسمت هيدا أثناء الإمساك بالمجاذيف ولمس الصندوق الذي كان بجانبها بقدمها. داخله كان كيس ا
كان يتساءل عما إذا كانت ستظهر تعبيرًا مشابهًا لتعبير بيورن ، لكنها بدت وكأنها قبلته وأومئت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شكره تاي هو. وقف بيورن قائلاً ، “أنا أنتمي لفيلق تير. دعنا نتقابل مرة أخرى.”
“حسنًا ، إذن هل نذهب؟”
‘أتذكر الأوقات القديمة.’
كان يفكر بشكل إيجابي إلى حد ما عندما سحبت هيدا يده مرة أخرى.
دفعت هيدا الصندوق الذي كانت تجلس عليه بقدمها وسألت تاي هو بتعجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أم ، أليس هناك أحد آخر؟”
بلغ عدد المحاربين الذين تجمعوا في القاعة المئات. لكن تاي هو كان الوحيد الذي ينتمي لفيلق إيدون من بينهم؟
“سنصعد على متن السفن هنا للذهاب إلى فيلقنا.”
بالطبع ، عند النظر إلى تعبير هيدا ، بدا الأمر كذلك. ومع ذلك ، كان لا يزال يريد تأكيد الأمر. ردت هيدا بتعبير صادق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. انت الاخير لكنك أيضًا غريب تمامًا. بماذا كنت تفكر عندما رغبت بالمجيء إلى فيلقنا؟ “
“ليس لدينا الكثير من الأعضاء. إذن لماذا قد نحتاج إلى سفينة كبيرة؟ “
بينما اقترب تاي هو ، عبست الفالكيري واستجوبته. يبدو أنها كانت حقا تسأل رغم ذلك.
“نعم؟ رغبت؟”
ابتسمت هيدا أثناء الإمساك بالمجاذيف ولمس الصندوق الذي كان بجانبها بقدمها. داخله كان كيس ا
رغبة. إذن لم تكن إجبار؟
“فالهالا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سؤال تاي هو ، أمالت هيدا رأسها ثم ابتسمت برفق.
“أم ، أنا أنتمي لفيلق إيدون”.
حول تاي هو نظرته إلى المكان الذي كان يصدر منه الصوت وكان بإمكانه رؤية فالكيري ذات شعر أحمر والتي كانت جالسة في الزاوية على علبة كرتون.
“آه ، أنت عربة خيل دوارة؟ حسنًا ، اسمك غريب نوعا ما. “
“هاي الأمر على ما يرام. لدينا أيضًا نقطة واحدة قوية ليست قصورًا مقارنة بالأخرين. “
“أم ، ماذا تقصدين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘سوف أسافر على الأقل براحة حيث لا يوجد أحد آخر’
“عادة ، يدخلون فيلق الإله الذين كانوا يعبدونهم عندما كانوا أحياء. لهذا السبب يفتقر فيلقنا دائمًا إلى الأعضاء ، لأن إيدون ليست إلهة معركة. أي محارب يحب معاركنا ، أليس كذلك؟ واو الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كم من الوقت مضى منذ أن دخل وافد جديد فيلقنا؟ “
نظرت هيدا إلى تاي هو كما لو كان رائعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محاربوا أودين! اتبعوني!”
شعر تاي هو بالبعد بعد سماع الكلمات ‘وافد جديد’ و ‘طويل’.
“حسنا. على أي حال. ابتهج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على أي حال ، فإن الرجال الذين لم يعبدوا أي إله معين يلفون العجلة. أمم ، مرحبا بك على أي حال. اذا إفرح”.
“هاه؟ هناك وافد جديد؟ “
“نعم. انت الاخير لكنك أيضًا غريب تمامًا. بماذا كنت تفكر عندما رغبت بالمجيء إلى فيلقنا؟ “
ربتت هيدا أكتاف تاي هو مرة أخرى.
بلغ عدد المحاربين الذين تجمعوا في القاعة المئات. لكن تاي هو كان الوحيد الذي ينتمي لفيلق إيدون من بينهم؟
‘أتذكر الأوقات القديمة.’
فريق الألعاب المحترف الذي دخله لأول مرة كان سيئا حقا.
“يا أنت ، إصعد.”
بينما اقترب تاي هو ، عبست الفالكيري واستجوبته. يبدو أنها كانت حقا تسأل رغم ذلك.
“مهلا ، مهلا. توقف عن التحديق والشعور بالتعاسة. لنذهب.”
“ليس لدينا الكثير من الأعضاء. إذن لماذا قد نحتاج إلى سفينة كبيرة؟ “
“أوه!”
تحدثت هيدا بإشراق ثم سحبت يد تاي هو. وبينما كان يجري جره ، خرجوا من القاعة ورأوا ميناءً به الكثير من السفن.
تبغ وغليون.
“سنصعد على متن السفن هنا للذهاب إلى فيلقنا.”
بالإضافة إلى ذلك ، كانت الفالكيري الوحيدة التي لم يكن لها أي شخص في صفها.
بمجرد انتهاء هيدا من الشرح ، خرجت الفالكيريات والمحاربو يتدفقون.
“محاربوا أودين! اتبعوني!”
أغلق تاي هو عينيه بإحكام بشكل لاواعي. ثم ، أعادت الفالكيري المخطوطة إلى خصرها ثم ربتت كتف تاي هو مع وجه محرج.
“لنذهب! من أجل ثور! “
“يا أنت ، إصعد.”
قادت الفالكيريات ، الذين كان لديهن انضباط عسكري كبير ، المحاربين وصعدوا على السفينة. الفالكيريات الأخريات التي كان لديهن العديد من الأعضاء كان لديهم عشرات الأعضاء ، أما الأخرين الذين كانوا يضمون عددًا قليلًا فقد كانوا يضمون عشرة أعضاء فقط.
“لنذهب! من أجل ثور! “
‘سوف أسافر على الأقل براحة حيث لا يوجد أحد آخر’
“ما هو؟”
كان يفكر بشكل إيجابي إلى حد ما عندما سحبت هيدا يده مرة أخرى.
“هاي الأمر على ما يرام. لدينا أيضًا نقطة واحدة قوية ليست قصورًا مقارنة بالأخرين. “
في نهاية الميناء كان هناك قارب خشبي واحد بجانب السفن المصطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد انتهاء هيدا من الشرح ، خرجت الفالكيريات والمحاربو يتدفقون.
“يا أنت ، إصعد.”
“أم ، ماذا تقصدين؟”
قامت هيدا إارة يدوية بعد القفز في القارب. نظر تاي هو إلى السفينة التي كانت بجانبهم بدلاً من الدخول على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد أن تدخن واحدة؟ يبدو أنك بحاجة إلى واحدة. “
“ليس لدينا الكثير من الأعضاء. إذن لماذا قد نحتاج إلى سفينة كبيرة؟ “
بينما سأل تاي هو بتوقع بعض الشيء ، وضعت هيدا الغليون في فمها وقالت ،
كانت إجابة هيدا معقولة. في النهاية ، ركب تاي هو على قارب خشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تريد أن تدخن واحدة؟ يبدو أنك بحاجة إلى واحدة. “
“ما هو؟”
ابتسمت هيدا أثناء الإمساك بالمجاذيف ولمس الصندوق الذي كان بجانبها بقدمها. داخله كان كيس ا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم ، سأذهب الآن.”
تبغ وغليون.
لماذا يستمرون في مواساته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح تاي هو عينيه بدلاً من طرح سؤال. و الفالكيري التي بدت وكأنها كسولة ، ابتسمت وقالت ، “أنا هيدا”.
“نحن نغادر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم ، أليس هناك أحد آخر؟”
اندلع صوت البوق مع صراخ كبير. غادرت السفن الكبيرة واحدة تلو الأخرى ، بدءا من تلك الموجودة على اليسار.
ملأت هيدا الغليون بالتبغ ، إما لإعطائه لتاي هو أو لتدخينه بنفسها.
الحلقة الثانية، الفصل الثاني: الفيلق (2)
“هاي الأمر على ما يرام. لدينا أيضًا نقطة واحدة قوية ليست قصورًا مقارنة بالأخرين. “
عند سؤال تاي هو ، أمالت هيدا رأسها ثم ابتسمت برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، كان لا يزال فيلق إله ، لذلك البركات موجودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت هيدا إلى تاي هو كما لو كان رائعة.
“ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما سأل تاي هو بتوقع بعض الشيء ، وضعت هيدا الغليون في فمها وقالت ،
أصبح المحاربين متحمسين مرة أخرى. كانت وجوههم هي تلك للذين جاؤا إلى المكان الذي كانوا يحلمون به.
“إنه……”
“هل أقترب أكثر قليلاً؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات