المعموديه القصوى
هذا الفصل برعايه shaly
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك مساحة شاسعة من البياض فوقه ، ومن وقت لآخر ، تدحرجت حجارة ضخمة. غطى الضوء جسده ، وبدلاً من استخدام قبضتيه ، استخدم الرموز الكثيفة للدفاع ضدها.
الفصل 224 – المعموديه القصوى
هالة رائعة انتشرت. هزت الممرات السماوية العشرة قبل أن تتسع بشراسة ، ونفد منها تقريبًا مساحة من جوهر شجرة الصفصاف. كانت كمية هائلة ، وكل قطرة واحدة كانت شاسعة مثل المحيط.
هونغ لونغ لونغ!
في الأيام القليلة الماضية ، خضع الرجل الصغير لجميع أنواع التدريب ، وكانت محاربة الوحوش العملاقة بلا شك الطريقة الأبسط والأكثر مباشرة. لم يقتل أيًا منهم ، بل أسر المخلوقات القريبة من سلسلة الجبال التي يمكن أن تهدد القرويين قبل جرهم بعيدًا.
ارتعدت السماء واهتزت الارض. تمايلت كل الأشجار القديمة ، وتطايرت الأوراق في الهواء بشكل عشوائي. كان الأمر كما لو أن زلزالاً كبيراً قد حدث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أولاً ، تم كسر أربع جرار من اليشم ، وحلقت أربع قطرات من السائل البلوري. مع صوت هونغ لونغ ، اندلعت في مساحة واسعة من الضوء الرائع متعدد الألوان واندفعت مثل أمواج المحيط الشاسع.
زأر تنين أرضي. كان جسمه بحجم جبل ، وكان طوله يزيد عن مائة متر. كان يشق طريقه حاليًا عبر الغابة ، وكان الاصطدام من وحش شرير كهذا كافيًا لانهيار جبل صغير.
طاف التنين الأرضي. أدرك أنه لم يعد قادراً على الحركة لأن هذا الشكل الصغير أمسك بذيله. كان الأمر كما لو كان يحمل كيسًا وهو يسحبه.
سقط مخلب سميك سحق الأشجار القديمة. طارت الصخور العملاقة في جميع الاتجاهات حيث داس مباشرة على الأرض الجبلية. على الرغم من أنه بدا أخرق إلى حد ما ، إلا أن حجمه كان لا يزال هائلاً ، لذلك سمحت له كل خطوة بالسفر لمسافة كبيرة.
في هذه اللحظة ، بدا أن العالم قد هدأ. بدا أن كل شيء قد تجمد ، وعاد كل شيء إلى الفراغ. كان كأنه سافر عبر الزمان والمكان وبنى السماء والأرض!
ومع ذلك ، كان مثل هذا الوحش الشرس يفر حاليا. خلفه ، كان هناك ظل صغير يطارده من الخلف مثل شهاب. كل خطوة يخطوها ستؤدي إلى تشقق الأرض. على الرغم من أن شخصيته كانت صغيرة ، إلا أن قوته كانت لا مثيل لها!
ومع ذلك ، تم إيقاف كل هذه التموجات بواسطة عشرة أغصان أو نحو ذلك من الصفصاف. تم ترويض موجة واسعة من الضوء متعدد الألوان ، وتحويلها إلى تيارات صغيرة. تقاربا ليشكلوا شلالًا يتدفق من السماء ، متدرجًا على جسد الرجل الصغير.
اوهو …
“أحتاج إلى تجاوز الحدود وأن أصبح الأقوى!”
طاف التنين الأرضي. أدرك أنه لم يعد قادراً على الحركة لأن هذا الشكل الصغير أمسك بذيله. كان الأمر كما لو كان يحمل كيسًا وهو يسحبه.
عاد الرجل الصغير والتقط أنفاسه. سمح لطاقة الجوهر أن تملأ جسده قبل الجلوس تحت شجرة الصفصاف. لقد كان جادًا للغاية ، ولم يعد له وجه مؤذ طبيعي.
انهارت الصخور وانهارت الأشجار القديمة. كان الرجل الصغير يجر تنينًا أرضيًا ضخمًا وهو يخرج من الجبال العظيمة. تحت ضوء غروب الشمس ، كان من المرعب للغاية رؤية مثل هذا الكائن الصغير يسحب وحشًا عملاقًا بحجم التل خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطال غروب الشمس ظلها ، تقريبًا بطول غير متناسب.
أطال غروب الشمس ظلها ، تقريبًا بطول غير متناسب.
“هذا لن يضيع ، أليس كذلك؟” من بعيد ، اندهش رئيس القرية العجوز. إذا كان الممر السماوي العاشر سيبدد هذا الجوهر السامي ، فسيكون ذلك أمرًا مؤسفًا حقًا.
“الرجل الصغير قوي جدًا!” من بعيد ، أصيب بيهو و اير مينغ بالذهول.
استوعبت الممرات السماوية العشرة كل شيء ، لكنها لم تكن كافية!
في الأيام القليلة الماضية ، خضع الرجل الصغير لجميع أنواع التدريب ، وكانت محاربة الوحوش العملاقة بلا شك الطريقة الأبسط والأكثر مباشرة. لم يقتل أيًا منهم ، بل أسر المخلوقات القريبة من سلسلة الجبال التي يمكن أن تهدد القرويين قبل جرهم بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نظر البشر ، كانت هذه مجرد معجزة. كانت الرموز الذهبية في كل مكان ، تكاد تصبغ الشلال باللون الذهبي. تشابكت الرموز وطبعت داخل المياه ، مما يجعلها تبدو رائعة بشكل لا يضاهى!
كان هذا بالفعل هو الوحش العملاق الثامن الذي أخضعه! لقد كان صادمًا للغاية.
طاف التنين الأرضي. أدرك أنه لم يعد قادراً على الحركة لأن هذا الشكل الصغير أمسك بذيله. كان الأمر كما لو كان يحمل كيسًا وهو يسحبه.
في الصباح ، استيقظ الرجل الصغير مبكرًا وغادر مرة أخرى. هذه المرة ، وصل إلى شلال على بعد خمسمائة لي. وقف في الأسفل وقاوم قوة سقوط الماء.
? METAWEA?
كانت هناك مساحة شاسعة من البياض فوقه ، ومن وقت لآخر ، تدحرجت حجارة ضخمة. غطى الضوء جسده ، وبدلاً من استخدام قبضتيه ، استخدم الرموز الكثيفة للدفاع ضدها.
في الآونة الأخيرة ، تجمع الطائر الأحمر الكبير ، زيون ، الأبيض الصغير [وحيد القرن] والآخرون جميعًا حول هذا المكان للزراعة ، مما حقق تقدمًا كبيرًا.
“ارتفع!” صرخ.
زأر تنين أرضي. كان جسمه بحجم جبل ، وكان طوله يزيد عن مائة متر. كان يشق طريقه حاليًا عبر الغابة ، وكان الاصطدام من وحش شرير كهذا كافيًا لانهيار جبل صغير.
هونغ!
? METAWEA?
توقف الشلال الأبيض الواسع مؤقتًا ، وبعد فترة وجيزة ، بدأ في الواقع في التدفق العكسي ، متحركًا إلى أعلى. و الرموز الذهبية ملفوفه حوله.
ومع ذلك ، تم إيقاف كل هذه التموجات بواسطة عشرة أغصان أو نحو ذلك من الصفصاف. تم ترويض موجة واسعة من الضوء متعدد الألوان ، وتحويلها إلى تيارات صغيرة. تقاربا ليشكلوا شلالًا يتدفق من السماء ، متدرجًا على جسد الرجل الصغير.
عندما قام بتدريب جسده في الماضي ، تحمل أيضًا قصف الشلالات والصخور المتساقطة. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان الأمر مختلفًا تمامًا. بلمسة واحدة منه ، أطلق صيحة جعلت الرموز تندفع إلى السماء ، وتلف الشلال الهائل!
“الرجل الصغير قوي جدًا!” من بعيد ، أصيب بيهو و اير مينغ بالذهول.
في نظر البشر ، كانت هذه مجرد معجزة. كانت الرموز الذهبية في كل مكان ، تكاد تصبغ الشلال باللون الذهبي. تشابكت الرموز وطبعت داخل المياه ، مما يجعلها تبدو رائعة بشكل لا يضاهى!
في السماء ، تحول الجوهر السامي للخبراء الأربعة العظماء إلى شلال وسكب في الداخل. كان الأمر كما لو أن السماء والأرض منقسمتان ، وكان هناك ضباب من الفوضى البدائية ملأ الهواء.
كان الرجل الصغير يدرب جسده ويقوي عالم الممر السماوي الخاص به. كان ينتظر معمودية إله الصفصاف ، لأنه كان من الممكن أن تحدث معجزة أخرى!
تم إطلاق التموجات واحدة تلو الأخرى. بدأ الرجل الصغير يشعر بانفجار العظام وتحرك اللحم في جميع أنحاء جسده. مع أصوات بي بي بي بي ، كانت مثل قطعة موسيقيه ، تحمل معها إيقاع معين.
اعتمد على نفسه لاقتحام الممر السماوي العاشر ، متجاوزًا توقعات إله الصفصاف. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يصر على منح هذا الطفل المعمودية لمعرفة ما إذا كان بإمكانه إحداث تحول جديد.
أمام القرية ، بدأ الجميع يشعرون بالراحة ، وحتى أمراضهم القديمة اختفت تمامًا. كان هناك النوع من الراحة لا يوصف ، لأن قوة الحياة كانت غنية جدًا.
في الظهيرة ، وصل الرجل الصغير أمام بحيرة وقفز فجأة إلى الداخل. بعد فترة وجيزة ، ارتفعت المياه على الفور ، وبصوت هونغ لونغ ، اندفع أكثر من مائة جين من الماء. أصبح وضع جسده مثل الفراغ ، يفصل جزءًا من مياه البحيرة ويجلبه إلى السماء. كان مثل تنين الفيضان وهو يتحكم في الماء ويحمله في الهواء.
أخيرًا ، استنفد مرة أخرى كل قوته. مع صوت هونغ ، اختفت الرموز الذهبية ، وهبطت مياه البحيرة بصوت رعد مكتوم ، وهزت الأرض العظيمة.
كان الرجل الصغير يدرب نفسه ، لكن رفع الصخور كان بالفعل عديم الفائدة بالنسبة له. في هذه الأثناء ، كان هذا النوع من الممارسة أكثر إرهاقًا ، حيث كان يتحدى جسده ورموزه. حتى عقله وروحه كانا مستنفدين.
أخيرًا ، جاء الشهر الثالث. أصبح إله الصفصاف مسالمًا مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يكن هذا سوى صمت مؤقت. بدأ يصدر صوتًا عميقاً ، ونادي الرجل الصغير.
مع افتتاح الممر السماوي العاشر ، يمكن للرجل الصغير أن يقفل كل شيء في منطقة معينة. بمجرد إطلاق هذا النوع من القوة السامية ، سيجد المعارضون العاديون صعوبة في الهروب.
اعتمد على نفسه لاقتحام الممر السماوي العاشر ، متجاوزًا توقعات إله الصفصاف. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يصر على منح هذا الطفل المعمودية لمعرفة ما إذا كان بإمكانه إحداث تحول جديد.
لم يكن هذا نوعًا من التقنيات الثمينة ، بل كان تراكمًا للقوة السامية. بعد تجميع كمية كبيرة ، سوف تندلع ، وتشكل نوعًا من المجال تقريبًا. كان هذا هو ما سمح له بإعادة كل أعداء عالم الممر السماوي من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النور الوامض يربط السماوات. كان هذا هو الجوهر السامي لإله الصفصاف ، وعندما سقطت القطرة ، بدا الأمر كما لو أن قوة الحياة قد نزلت. هذا النوع من الهالة وحده جعل كل الغطاء النباتي بالقرب من قرية الحجر ينمو بشكل محموم ، لأن الحيوية كانت مروعة للغاية!
لقد وصل إلى الذروة المطلقة لهذا العالم ، ويمكن أن ينظر بازدراء إلى أي شخص آخر في مرحلة الممر السماوي!
أخيرًا ، جاء الشهر الثالث. أصبح إله الصفصاف مسالمًا مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يكن هذا سوى صمت مؤقت. بدأ يصدر صوتًا عميقاً ، ونادي الرجل الصغير.
أخيرًا ، استنفد مرة أخرى كل قوته. مع صوت هونغ ، اختفت الرموز الذهبية ، وهبطت مياه البحيرة بصوت رعد مكتوم ، وهزت الأرض العظيمة.
فتح الرجل الصغير عينيه فجأة. انجرف شعره الأسود مع الرياح ، وبدا أن البرق يمر عبر عينيه . كان جسده محاطًا بضباب متصاعد من الضوء متعدد الألوان ، مما جعله يبدو تمامًا مثل الكائن الشاب الأسمى الذي يمتلك هالة صادمة للعالم.
تم ضرب الرجل الصغير مباشرة بكل شيء. كان في حالة بائسة ، وبعد فترة طويلة فقط زحف من البحيرة العظيمة. لقد استنفذ بالكامل عندما انهار على الشاطئ العشبي.
على الرغم من أنه تم فصلهم بأكثر من مائة لي من أعماق الأرض القاحلة ، إلا أن الطفل الشيطاني لا يزال يشعر به. كان هذا النوع من الأشياء بمثابة خط من البرق حيث شق السماء قبل أن يظهر أمامه.
لقد تدرب بالفعل إلى ذروة هذه المرحله ، لكنه لم يكن راضياً بعد. كان لا يزال يريد أن يتقدم أكثر في عالم الممر السماوي ويكسر حدود الممر السماوي العاشر!
? METAWEA?
“أحتاج إلى تجاوز الحدود وأن أصبح الأقوى!”
هونغ!
عوى الطفل الشيطاني. بعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة ، بدأ يرمي كل شيء في حالة من الفوضى مرة أخرى. لم تكن سلسلة الجبال بأكملها قادرة على تهدئتة ، وخافت كل الطيور الشريرة والوحوش الشرسة.
على ذلك الجرف ، أشعت الأشجار القديمة الذابلة والكروم العملاق الضوء على الفور. لقد أصبحوا أغنياء بالخضره ، واستعادوا قوة الحياة الجديدة مباشرة.
مضى شهران في ومضة. كانت شجرة الصفصاف في مقدمة القرية تلمع طوال الوقت. كان هناك ضباب كثيف يطفو ، ومع انتشار الهالة المتناغمة في الهواء ، جعلت الناس يشعرون بالأمان والاسترخاء. ستؤدي الزراعة هنا إلى ضعف الإنجاز بنصف الجهد.
استوعبت الممرات السماوية العشرة كل شيء ، لكنها لم تكن كافية!
في الآونة الأخيرة ، تجمع الطائر الأحمر الكبير ، زيون ، الأبيض الصغير [وحيد القرن] والآخرون جميعًا حول هذا المكان للزراعة ، مما حقق تقدمًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نظر البشر ، كانت هذه مجرد معجزة. كانت الرموز الذهبية في كل مكان ، تكاد تصبغ الشلال باللون الذهبي. تشابكت الرموز وطبعت داخل المياه ، مما يجعلها تبدو رائعة بشكل لا يضاهى!
أمضى الرجل الصغير أيامه في المغادرة مبكراً والعودة متأخراً. كان يجهد نفسه حتى يتم استنزافه تمامًا لتوحيد عالم الممر السماوي تمامًا. بالإضافة إلى ذلك ، كان لا يزال يحاول الوصول إلى أعلى مستوى وهو يتقدم بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بينهم ، كان الممر السماوي في القمة هو الأكبر ، وملأ الفراغ لأنه أمر الممرات السماويه التسعة الآخري. كان قوياً بشكل لا يضاهى ، وأنتج ضغطا ساحقا.
أخيرًا ، جاء الشهر الثالث. أصبح إله الصفصاف مسالمًا مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يكن هذا سوى صمت مؤقت. بدأ يصدر صوتًا عميقاً ، ونادي الرجل الصغير.
عاد الرجل الصغير والتقط أنفاسه. سمح لطاقة الجوهر أن تملأ جسده قبل الجلوس تحت شجرة الصفصاف. لقد كان جادًا للغاية ، ولم يعد له وجه مؤذ طبيعي.
على الرغم من أنه تم فصلهم بأكثر من مائة لي من أعماق الأرض القاحلة ، إلا أن الطفل الشيطاني لا يزال يشعر به. كان هذا النوع من الأشياء بمثابة خط من البرق حيث شق السماء قبل أن يظهر أمامه.
لمع جسد الرجل الصغير ، وأطلق نفسا من الهواء. تم صقل طاقته الجوهرية إلى ضوء ، وبعد اندفاعه من جسده ، طار في الممرات السماوية العشرة .
“ستبدأ أخيرًا!” لقد ترك كل شيء واندفع بسرعة إلى القرية الحجرية.
هونغ!
شعر القرويون بالذعر. كان هذا حدثًا كبيرًا ، وكان الجميع متوترين. حتى الأصلع الثاني ، فرخ الكنز الثماني والآخرون كانوا يرتجفون من الخوف وهم يمسكون برؤوسهم للخارج للنظر حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك مساحة شاسعة من البياض فوقه ، ومن وقت لآخر ، تدحرجت حجارة ضخمة. غطى الضوء جسده ، وبدلاً من استخدام قبضتيه ، استخدم الرموز الكثيفة للدفاع ضدها.
كانت كرة الشعر تخدش نفسها بعصبية. لقد أرادت حقًا الاندفاع ، لكن تم حظرها ، ولم يُسمح لها بالدخول.
على الرغم من أنه تم فصلهم بأكثر من مائة لي من أعماق الأرض القاحلة ، إلا أن الطفل الشيطاني لا يزال يشعر به. كان هذا النوع من الأشياء بمثابة خط من البرق حيث شق السماء قبل أن يظهر أمامه.
عاد الرجل الصغير والتقط أنفاسه. سمح لطاقة الجوهر أن تملأ جسده قبل الجلوس تحت شجرة الصفصاف. لقد كان جادًا للغاية ، ولم يعد له وجه مؤذ طبيعي.
كان الرجل الصغير يدرب جسده ويقوي عالم الممر السماوي الخاص به. كان ينتظر معمودية إله الصفصاف ، لأنه كان من الممكن أن تحدث معجزة أخرى!
“إنها تبدأ.” بدا إله الصفصاف مسالمًا للغاية. لقد نطق هذه الكلمات فقط ، وبعد فترة وجيزة ، أضاء جسده. أكثر من عشرة فروع نزلت مثل السلاسل الإلهية وانبعث منها بريق ثمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هونغ لونغ لونغ!
أولاً ، تم كسر أربع جرار من اليشم ، وحلقت أربع قطرات من السائل البلوري. مع صوت هونغ لونغ ، اندلعت في مساحة واسعة من الضوء الرائع متعدد الألوان واندفعت مثل أمواج المحيط الشاسع.
في الأيام القليلة الماضية ، خضع الرجل الصغير لجميع أنواع التدريب ، وكانت محاربة الوحوش العملاقة بلا شك الطريقة الأبسط والأكثر مباشرة. لم يقتل أيًا منهم ، بل أسر المخلوقات القريبة من سلسلة الجبال التي يمكن أن تهدد القرويين قبل جرهم بعيدًا.
كان هذا دمًا ثمينًا من الوحوش الشريرة الأربعة العظيمة ، التي تم إنشاؤها بشكل فردي من طائر ابتلاع السماء ، ومخلوق جبل يي ، ومخلوق جبل النيزك الجنوبي والمخلوق الرابع. لقد كان جوهرًا مركّزًا تم تنقيحه من قبل إله الصفصاف.
شعر القرويون بالذعر. كان هذا حدثًا كبيرًا ، وكان الجميع متوترين. حتى الأصلع الثاني ، فرخ الكنز الثماني والآخرون كانوا يرتجفون من الخوف وهم يمسكون برؤوسهم للخارج للنظر حولهم.
في هذا الوقت ، انفجرت أربع قطرات من الدم ، وأصدرت قوة ساميه جعلت الأمر يبدو كما لو أن السماء والأرض تنهار. كان مثل هذا التقلب القوي كافيًا لتدمير القرية تمامًا والأرض العظيمة من حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هونغ لونغ لونغ!
ومع ذلك ، تم إيقاف كل هذه التموجات بواسطة عشرة أغصان أو نحو ذلك من الصفصاف. تم ترويض موجة واسعة من الضوء متعدد الألوان ، وتحويلها إلى تيارات صغيرة. تقاربا ليشكلوا شلالًا يتدفق من السماء ، متدرجًا على جسد الرجل الصغير.
عندما قام بتدريب جسده في الماضي ، تحمل أيضًا قصف الشلالات والصخور المتساقطة. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان الأمر مختلفًا تمامًا. بلمسة واحدة منه ، أطلق صيحة جعلت الرموز تندفع إلى السماء ، وتلف الشلال الهائل!
كان هذا نوعًا من المناظر المعجزة ، كما لو كان عالم الخالدين ينفتح وكان ندى الربيع الخالد ينزل. لقد غذت هذا الشاب ، وصقلت جسده واستولت على القوة بين السماء والأرض.
داخل العشب والأرض ، تجذرت العديد من البذور مباشرة وبدأت في التبرعم. نهضوا فجأة من الأرض ونموا بسرعة مذهلة.
أغلق الرجل الصغير عينيه ، وبدأ جسده يشع بريقًا لامعًا. دخل النور السامي المتكون من دماء هؤلاء الخبراء الكبار إلى جسده وبدأ في الدمدمة. في هذه اللحظة ، بدأت جميع أعضائه تتوهج ، وبدا الضوء متعدد الألوان داخل جسده وكأنه يمكن أن يسمح له بالتجاوز.
عندما قام بتدريب جسده في الماضي ، تحمل أيضًا قصف الشلالات والصخور المتساقطة. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان الأمر مختلفًا تمامًا. بلمسة واحدة منه ، أطلق صيحة جعلت الرموز تندفع إلى السماء ، وتلف الشلال الهائل!
تم إطلاق التموجات واحدة تلو الأخرى. بدأ الرجل الصغير يشعر بانفجار العظام وتحرك اللحم في جميع أنحاء جسده. مع أصوات بي بي بي بي ، كانت مثل قطعة موسيقيه ، تحمل معها إيقاع معين.
على ذلك الجرف ، أشعت الأشجار القديمة الذابلة والكروم العملاق الضوء على الفور. لقد أصبحوا أغنياء بالخضره ، واستعادوا قوة الحياة الجديدة مباشرة.
لقد وصل بالفعل إلى ذروة عالم الممر السماوي ، وكان من الصعب التقدم ولو شبرًا إضافيًا ، لذلك فقط جسده المادي أصبح أقوى. على الرغم من أن الرموز ازدهرت بشكل رائع داخل جسده وخارجه ، لم يكن هناك تحول مفرط.
لقد كانت معجزة. بدا سائل إله الصفصاف وكأنه يمكن أن يفصل الأرض عن السماء ويخلق عالماً عظيماً. حتى في نهاية العدم ، ظهرت كمية هائلة من قوة الحياة!
“أنا لا أصدق ذلك! هذه ليست حدودي ، ولا يزال بإمكاني اختراق المزيد! “
على ذلك الجرف ، أشعت الأشجار القديمة الذابلة والكروم العملاق الضوء على الفور. لقد أصبحوا أغنياء بالخضره ، واستعادوا قوة الحياة الجديدة مباشرة.
فتح الرجل الصغير عينيه فجأة. انجرف شعره الأسود مع الرياح ، وبدا أن البرق يمر عبر عينيه . كان جسده محاطًا بضباب متصاعد من الضوء متعدد الألوان ، مما جعله يبدو تمامًا مثل الكائن الشاب الأسمى الذي يمتلك هالة صادمة للعالم.
“أنا لا أصدق ذلك! هذه ليست حدودي ، ولا يزال بإمكاني اختراق المزيد! “
هونغ!
في السماء ، تحول الجوهر السامي للخبراء الأربعة العظماء إلى شلال وسكب في الداخل. كان الأمر كما لو أن السماء والأرض منقسمتان ، وكان هناك ضباب من الفوضى البدائية ملأ الهواء.
في جواره ، ظهرت عشرة ممرات سماويه في وقت واحد. هذه المرة ، لم يفرغوا “الصهارة” ، لكن بدلاً من ذلك بدأوا في تحسين هذا الضوء متعدد الألوان. بدأوا في التهام الجوهر السامي للخبراء الأربعة العظماء ، مما تسبب في سماع أصوات الهدير باستمرار.
ونغ
من بينهم ، كان الممر السماوي في القمة هو الأكبر ، وملأ الفراغ لأنه أمر الممرات السماويه التسعة الآخري. كان قوياً بشكل لا يضاهى ، وأنتج ضغطا ساحقا.
كان الرجل الصغير يدرب جسده ويقوي عالم الممر السماوي الخاص به. كان ينتظر معمودية إله الصفصاف ، لأنه كان من الممكن أن تحدث معجزة أخرى!
خلال هذه الأيام الماضية ، كان يدرس باستمرار سبب اختلاف الممر السماوي العاشر. تساءل عما إذا كان من الممكن جعل الم الممرات السماويه التسعة الأخرى كبيره ومهيبه مثله ، لأن ذلك سيسمح لقوته بالتزايد بشكل كبير.
“هذا لن يضيع ، أليس كذلك؟” من بعيد ، اندهش رئيس القرية العجوز. إذا كان الممر السماوي العاشر سيبدد هذا الجوهر السامي ، فسيكون ذلك أمرًا مؤسفًا حقًا.
“هذا لن يضيع ، أليس كذلك؟” من بعيد ، اندهش رئيس القرية العجوز. إذا كان الممر السماوي العاشر سيبدد هذا الجوهر السامي ، فسيكون ذلك أمرًا مؤسفًا حقًا.
كان هذا نوعًا من المناظر المعجزة ، كما لو كان عالم الخالدين ينفتح وكان ندى الربيع الخالد ينزل. لقد غذت هذا الشاب ، وصقلت جسده واستولت على القوة بين السماء والأرض.
“إنه يرد الجميل. عادة ، يستمد القوة من الممرات السماوية العشرة ، لكنه الآن يعيد رعايتها بالجوهر السامي اللامتناهي. هل يحاول إنشاء المزيد من الممرات السماوية؟ ” كان الأصلع الثاني في حيرة. لقد غزا بالفعل جميع الممرات السماوية العشرة ، فماذا يمكنه أن يفعل أيضًا؟
“إنها تبدأ.” بدا إله الصفصاف مسالمًا للغاية. لقد نطق هذه الكلمات فقط ، وبعد فترة وجيزة ، أضاء جسده. أكثر من عشرة فروع نزلت مثل السلاسل الإلهية وانبعث منها بريق ثمين.
فجأة ، أطلق الرجل الصغير صرخة مدوية. اشتعلت الرموز حول جسده ؛ بدأت عظامه تتشقق بأصوات بي با وبدأ لحمه يتحرك حيث شكلت طاقة الجوهر التي لا تنضب تنينًا حقيقيًا اندفع للخارج. انقسمت إلى عشرة أجزاء حول جسده قبل أن تدخل الممرات السماوية العشرة .
أخيرًا ، استنفد مرة أخرى كل قوته. مع صوت هونغ ، اختفت الرموز الذهبية ، وهبطت مياه البحيرة بصوت رعد مكتوم ، وهزت الأرض العظيمة.
هونغ لونغ لونغ!
اعتمد على نفسه خطوة بعد خطوة للوصول إلى هذا المستوى. فقط بعد وصوله إلى هذا العالم المتطرف أعطاه إله الصفصاف هذه المعمودية. لقد أراد أن يرى ما إذا كان سيكون مثل الآخرين ، أو إذا كان بهذه المساعدة ، سيخلق معجزة أخرى!
سقطت أصوات هدير الممرات السماوية العشرة باستمرار على آذان الجميع. أصبحوا أكثر تألقًا وروعة ، كما لو كان العالم الخالد سيظهر. تم ربط الممرات السماوية العشرة معًا ، وكان تألقهم المبهر صادمًا مع زيادة الإشراق اللامع.
لقد وصل إلى الذروة المطلقة لهذا العالم ، ويمكن أن ينظر بازدراء إلى أي شخص آخر في مرحلة الممر السماوي!
في السماء ، تحول الجوهر السامي للخبراء الأربعة العظماء إلى شلال وسكب في الداخل. كان الأمر كما لو أن السماء والأرض منقسمتان ، وكان هناك ضباب من الفوضى البدائية ملأ الهواء.
هونغ!
استوعبت الممرات السماوية العشرة كل شيء ، لكنها لم تكن كافية!
لقد كانت معجزة. بدا سائل إله الصفصاف وكأنه يمكن أن يفصل الأرض عن السماء ويخلق عالماً عظيماً. حتى في نهاية العدم ، ظهرت كمية هائلة من قوة الحياة!
اتخذ إله الصفصاف إجراءات ، حيث قام بإنزال أكثر من عشرة من فروعه الرقيقة والرطبة. فجأة ، بدأوا في الاحتراق بشكل رائع ، وأصدر كل فرع قطرة من السائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النور الوامض يربط السماوات. كان هذا هو الجوهر السامي لإله الصفصاف ، وعندما سقطت القطرة ، بدا الأمر كما لو أن قوة الحياة قد نزلت. هذا النوع من الهالة وحده جعل كل الغطاء النباتي بالقرب من قرية الحجر ينمو بشكل محموم ، لأن الحيوية كانت مروعة للغاية!
النور الوامض يربط السماوات. كان هذا هو الجوهر السامي لإله الصفصاف ، وعندما سقطت القطرة ، بدا الأمر كما لو أن قوة الحياة قد نزلت. هذا النوع من الهالة وحده جعل كل الغطاء النباتي بالقرب من قرية الحجر ينمو بشكل محموم ، لأن الحيوية كانت مروعة للغاية!
في الآونة الأخيرة ، تجمع الطائر الأحمر الكبير ، زيون ، الأبيض الصغير [وحيد القرن] والآخرون جميعًا حول هذا المكان للزراعة ، مما حقق تقدمًا كبيرًا.
داخل العشب والأرض ، تجذرت العديد من البذور مباشرة وبدأت في التبرعم. نهضوا فجأة من الأرض ونموا بسرعة مذهلة.
أخيرًا ، جاء الشهر الثالث. أصبح إله الصفصاف مسالمًا مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يكن هذا سوى صمت مؤقت. بدأ يصدر صوتًا عميقاً ، ونادي الرجل الصغير.
على ذلك الجرف ، أشعت الأشجار القديمة الذابلة والكروم العملاق الضوء على الفور. لقد أصبحوا أغنياء بالخضره ، واستعادوا قوة الحياة الجديدة مباشرة.
انطلقت طاقة الجوهر اللانهائية بالضوضاء قبل دخول جسده بالكامل. بعد ذلك ، بدأت تتدفق إلى الممرات السماوية العشرة وتتحول إلى رموز لا حصر لها. كانت مكتظة ومتعددة ، مما أدى إلى معمودية مروعة أخرى.
لقد كانت معجزة. بدا سائل إله الصفصاف وكأنه يمكن أن يفصل الأرض عن السماء ويخلق عالماً عظيماً. حتى في نهاية العدم ، ظهرت كمية هائلة من قوة الحياة!
انهارت الصخور وانهارت الأشجار القديمة. كان الرجل الصغير يجر تنينًا أرضيًا ضخمًا وهو يخرج من الجبال العظيمة. تحت ضوء غروب الشمس ، كان من المرعب للغاية رؤية مثل هذا الكائن الصغير يسحب وحشًا عملاقًا بحجم التل خلفه.
أمام القرية ، بدأ الجميع يشعرون بالراحة ، وحتى أمراضهم القديمة اختفت تمامًا. كان هناك النوع من الراحة لا يوصف ، لأن قوة الحياة كانت غنية جدًا.
زأر تنين أرضي. كان جسمه بحجم جبل ، وكان طوله يزيد عن مائة متر. كان يشق طريقه حاليًا عبر الغابة ، وكان الاصطدام من وحش شرير كهذا كافيًا لانهيار جبل صغير.
حتى كبار السن شعروا أن بشرتهم أصبحت وردية. كانت طاقة الجوهر غزيرة ، مما جعلهم يشعرون كما لو أنهم أصبحوا أصغر بعدة سنوات.
اعتمد على نفسه لاقتحام الممر السماوي العاشر ، متجاوزًا توقعات إله الصفصاف. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يصر على منح هذا الطفل المعمودية لمعرفة ما إذا كان بإمكانه إحداث تحول جديد.
في وسط الفناء ، جلس الرجل الصغير القرفصاء تحت شجرة الصفصاف. وقفت الشجرة السوداء المحترقة خلفه ، وأحاطت به أغصان العطاء الطازجة. طاف فوقه سائل متلألئ ، مما جعله يشعر بشعور رائع يصعب وصفه بالكلمات.
مضى شهران في ومضة. كانت شجرة الصفصاف في مقدمة القرية تلمع طوال الوقت. كان هناك ضباب كثيف يطفو ، ومع انتشار الهالة المتناغمة في الهواء ، جعلت الناس يشعرون بالأمان والاسترخاء. ستؤدي الزراعة هنا إلى ضعف الإنجاز بنصف الجهد.
انطلقت طاقة الجوهر اللانهائية بالضوضاء قبل دخول جسده بالكامل. بعد ذلك ، بدأت تتدفق إلى الممرات السماوية العشرة وتتحول إلى رموز لا حصر لها. كانت مكتظة ومتعددة ، مما أدى إلى معمودية مروعة أخرى.
? METAWEA?
اعتمد على نفسه خطوة بعد خطوة للوصول إلى هذا المستوى. فقط بعد وصوله إلى هذا العالم المتطرف أعطاه إله الصفصاف هذه المعمودية. لقد أراد أن يرى ما إذا كان سيكون مثل الآخرين ، أو إذا كان بهذه المساعدة ، سيخلق معجزة أخرى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطال غروب الشمس ظلها ، تقريبًا بطول غير متناسب.
ونغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمضى الرجل الصغير أيامه في المغادرة مبكراً والعودة متأخراً. كان يجهد نفسه حتى يتم استنزافه تمامًا لتوحيد عالم الممر السماوي تمامًا. بالإضافة إلى ذلك ، كان لا يزال يحاول الوصول إلى أعلى مستوى وهو يتقدم بجدية.
اندفعت الحيوية العظيمة إلى الممرات السماوية العشرة وتسببت في تضخمها بشكل حاد. بالكاد يمكن للممرات السماوية العشرة أن تحمل الجوهر السامي من إله الصفصاف. كان هناك الكثير ، وكانت كل قطرة من الجوهر السامي بمثابة محيط بالنسبة له.
كان هذا بالفعل هو الوحش العملاق الثامن الذي أخضعه! لقد كان صادمًا للغاية.
هالة رائعة انتشرت. هزت الممرات السماوية العشرة قبل أن تتسع بشراسة ، ونفد منها تقريبًا مساحة من جوهر شجرة الصفصاف. كانت كمية هائلة ، وكل قطرة واحدة كانت شاسعة مثل المحيط.
“أحتاج إلى تجاوز الحدود وأن أصبح الأقوى!”
هونغ!
انهارت الصخور وانهارت الأشجار القديمة. كان الرجل الصغير يجر تنينًا أرضيًا ضخمًا وهو يخرج من الجبال العظيمة. تحت ضوء غروب الشمس ، كان من المرعب للغاية رؤية مثل هذا الكائن الصغير يسحب وحشًا عملاقًا بحجم التل خلفه.
لمع جسد الرجل الصغير ، وأطلق نفسا من الهواء. تم صقل طاقته الجوهرية إلى ضوء ، وبعد اندفاعه من جسده ، طار في الممرات السماوية العشرة .
في الصباح ، استيقظ الرجل الصغير مبكرًا وغادر مرة أخرى. هذه المرة ، وصل إلى شلال على بعد خمسمائة لي. وقف في الأسفل وقاوم قوة سقوط الماء.
في هذه اللحظة ، بدا أن العالم قد هدأ. بدا أن كل شيء قد تجمد ، وعاد كل شيء إلى الفراغ. كان كأنه سافر عبر الزمان والمكان وبنى السماء والأرض!
“أنا لا أصدق ذلك! هذه ليست حدودي ، ولا يزال بإمكاني اختراق المزيد! “
مرت تلك اللحظة من الزمن كملايين الملايين من السنين. انتقل عقله من الفراغ العظيم إلى انفصال السماء عن الأرض. اندمجت طاقته الجوهرية مع الممرات السماوية العشرة ، لتشكل المجال الخالد!
أخيرًا ، جاء الشهر الثالث. أصبح إله الصفصاف مسالمًا مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يكن هذا سوى صمت مؤقت. بدأ يصدر صوتًا عميقاً ، ونادي الرجل الصغير.
“أعتقد أنني أعرف ما يجب أن أفعله!”
في الآونة الأخيرة ، تجمع الطائر الأحمر الكبير ، زيون ، الأبيض الصغير [وحيد القرن] والآخرون جميعًا حول هذا المكان للزراعة ، مما حقق تقدمًا كبيرًا.
…………………………………………………………………….
فجأة ، أطلق الرجل الصغير صرخة مدوية. اشتعلت الرموز حول جسده ؛ بدأت عظامه تتشقق بأصوات بي با وبدأ لحمه يتحرك حيث شكلت طاقة الجوهر التي لا تنضب تنينًا حقيقيًا اندفع للخارج. انقسمت إلى عشرة أجزاء حول جسده قبل أن تدخل الممرات السماوية العشرة .
? METAWEA?
هذا الفصل برعايه shaly
“ارتفع!” صرخ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات