-التَنانين الإلهية المرعبة-
الفصل 214
-التَنانين الإلهية المرعبة-
”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.
كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.
على الرغم من أن وهج الشَّمْسَ الدافئ يبث البهجة، كانت قلوب سكان وادي الجحيم في ضباب!
على الرغم من أن وهج الشَّمْسَ الدافئ يبث البهجة، كانت قلوب سكان وادي الجحيم في ضباب!
“أنا غير قادر على تحمل هذا بعد الآن، لا بد لي من القضاء على هذا اللقيط إلى الأبد!”
في قاعة الاجتماعات، جلس يو وانشان على كرسيه مع شيخ على كل جانب، كانت المقاعد الفارغة بين صفوف الشيوخ بمثابة هدية مؤلمة لمزاجهم الكئيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوو وانشان أنه على وشك البكاء، لكنه أمر بإجتماع حيث أشار إلى الشيوخ ليتبعوه خارج وادي الجحيم.
تم تذكيرهم بشكل مؤلم بخسائرهم!
‘نزلة برد لعينة؟ هذا القدر من الهراء لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا من هذا!‘
لقد مر عامان منذ مقتل أكثر شيوخهم حكمة، يو غويكي، في هذا الوقت، بذل وادي الجحيم جهدهم في الانتقام لمثل هذه الضربة الشديدة.
كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.
كانت المفارقة أنه بدلاً من جلب جثة ألد أعدائهم، تشو فان، تمت إضافة المزيد من الخسائر إلى المجموع!
أصبح يوو وانشان غاضبا.
إذا وضعنا جانباً خسائرهم الأولى في مدينة عيون الرياح، التي سببها تشو فان أيضًا، بعد سقوط يوو جوي تشي، شمل عدد القتلى ببطء الشيخ الثالث، والشيخ الرابع ، والشيخ السادس، حتى الشيخ الخامس لم ينجوا سالمًا، بعدما خسر ذراعًا.
“لورد المنزل لين، من أتى إلى الغابة المقدسة؟” مع عدم وجود شيء أفضل ليفعله، بدأ يوو وانشان في الدردشة.
كان وادي الجحيم في وضع محفوف بالمخاطر، حيث خسروا نصف شيوخهم الاثني عشر وأصيب احدهم بإعاقة، كل ذلك بينما كان تشو فان يعيش ويمرح، كان هذا شيئا يصعب قبوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام الشيوخ بهز رؤوسهم ليوو وانشان. ‘هذا هو لورد وادينا! سيستخدم هذا العذر ليقول لذلك الماعز العجوز أننا وادي الجحيم من المَنازِلُُُ السبعة! نحن لسنا كلابه ليرسلنا في الأرجاء… ‘
لقد كانت إهانة مطلقة!
أومأ يان بوجونج برأسه “هذا صحيح بشكل مؤلم!”
لم يتوقع أي منهم أنهم سيتعرضون لضربة موجعة كما تلك التي حدثت قبل ثلاثة قرون، تراثهم البالغ من العمر ألف عام، أصبحت سمعتهم كأحد المنازل السبعة مطعونةً يتم السخرية منها في كل منعطف.
ابتسم كلاهما بسخرية لرؤية يو وانشان.
بووم!
كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في طريق مسدود، حيث تعامل الجانبان مع شؤون تيانيو، حتى عندما يتم إعطاء مرسوم إلى وادي الجحيم، فسيتم تم تقديمه دائمًا باحترام ومجاملة.
ضرب يوو وانشان الطاولة، وكان الجميع يسمع صوت صرير أسنانه، كان الجميع محشووين بنفس الكراهية، وخاصة الشيخ الخامس، لقد لمس كتفه المجروح بينما كانت شعلات الغيض تهدد بالفرار من عينيه، في كل مرة يشتم اسمًا واحدًا مرارًا وتكرارًا في ذهنه.
كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.
تشو فان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”
لكنهم أصبحوا في ورطة الآن، لقد دفعوا العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ فوق حدودها واستدعى الأخير المارشال دوجو لدب الخوف في قلوبهم، إذا قاموا بخطوة واحدة خاطئة، فسرعان ما سيجدون جيش دوجو تشان تيان المكون من مليون رجل على أعتاب مَنازِلُهم، ولا أحد يستطيع تحمل وطأة مثل هذه العواقب.
ووش!
هاهم هنا، جميعهم يرغبون في الاندفاع نحو مدينة عيون الرياح، لعصر دماء عشيرة لوه و تشو فان، لكن لم يكن لدى أي منهم الجرأة للقيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”
حياتهم نفسها معلقة في الحافة!
بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟
كان هذه هي نقمتهم.
كانت المفارقة أنه بدلاً من جلب جثة ألد أعدائهم، تشو فان، تمت إضافة المزيد من الخسائر إلى المجموع!
نظر الشيخ الكبير حوله وتنهد، أصبح الجو خانقا…
نظر الشيخ الكبير حوله وتنهد، أصبح الجو خانقا…
“أنا غير قادر على تحمل هذا بعد الآن، لا بد لي من القضاء على هذا اللقيط إلى الأبد!”
صرخ كلاهما بصدمة، وبالخوف يسطع في عيونهما الزجاجية “لورد قاعة ملك الحبة يان، لقد عانيت أسوأ من كلينا، من الإِمبِراطور ان يطلق حقًا عنان هذا الهمجي الصغير المتهور، فهذا يعني أنه وصل إلى أقصى حدود غضبه…”
كان الشيخ الخامس هو أول من كسر الصمت، التفتت إليه أعين البقية، لكن لم يرد عليه أحد، على الرغم من أنهم جميعًا شعروا بنفس الطريقة، يعلمون جميعهم عواقب مثل هذا الفعل.
إذا وضعنا جانباً خسائرهم الأولى في مدينة عيون الرياح، التي سببها تشو فان أيضًا، بعد سقوط يوو جوي تشي، شمل عدد القتلى ببطء الشيخ الثالث، والشيخ الرابع ، والشيخ السادس، حتى الشيخ الخامس لم ينجوا سالمًا، بعدما خسر ذراعًا.
همهم~
“ماذا؟!، لقد تناول كل المكونات…”
صدى مفاجئ جلب معه صوت خافت لناي!
ضرب يوو وانشان الطاولة، وكان الجميع يسمع صوت صرير أسنانه، كان الجميع محشووين بنفس الكراهية، وخاصة الشيخ الخامس، لقد لمس كتفه المجروح بينما كانت شعلات الغيض تهدد بالفرار من عينيه، في كل مرة يشتم اسمًا واحدًا مرارًا وتكرارًا في ذهنه.
“اللعنة على ذلك! من يجرؤ على أن يصبح مبتهجا في مثل هذا الوقت الحزين؟ سأقطعه إربًا!” أصبح الشيخ الخامس في حالة غليان، ولم تساعد الموسيقى إلا في إثارة غضبه أكثر.
كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في طريق مسدود، حيث تعامل الجانبان مع شؤون تيانيو، حتى عندما يتم إعطاء مرسوم إلى وادي الجحيم، فسيتم تم تقديمه دائمًا باحترام ومجاملة.
ولكن قبل أن يتمكن من البحث عن الجاني، رفع الشيخ الأكبر يده، و قلبه متزلزل من الخوف ” مهلًا، هذا هو ناي التنين الإلهي فانج تشيو باي…”
”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.
“سيف ناي اليشم الإلهي؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.
لقد اهتزوا جميعًا، وصعدت قلوبهم الى حلوقهم، حتى الشيخ الخامس الغاضب هدأ ببطء، وفمه يتدلى من الصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اختفى تاركًا شيوخ وادي الجحيم ويوو وانشان شاحبين من الخوف، ضرب مشهد الجِبَالٌ المختفية على وتر حساس في قلوبهم!
”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.
تم تذكيرهم بشكل مؤلم بخسائرهم!
تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر عامان منذ مقتل أكثر شيوخهم حكمة، يو غويكي، في هذا الوقت، بذل وادي الجحيم جهدهم في الانتقام لمثل هذه الضربة الشديدة.
‘ همف ، ولماذا بظنك؟ أليس الإِمبِراطور هو من أرسله إلينا؟ فقط لماذا نهضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ البائسة منذ عقود وأصبحت فجأةً شوكة في ظهورنا؟‘
“الألطف مؤخرتي!”
شعر يوو وانشان أنه على وشك البكاء، لكنه أمر بإجتماع حيث أشار إلى الشيوخ ليتبعوه خارج وادي الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوو وانشان أنه على وشك البكاء، لكنه أمر بإجتماع حيث أشار إلى الشيوخ ليتبعوه خارج وادي الجحيم.
عند المدخل، كان ظل التنين الإلهي المهيب الجبار فانج تشيو باي وهو يعزف لحنًا على مزماره!
تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”
عندما توقف الصوت فجأة، تلاعب فانج تشيو باي بالناي في يده وهو يتحدث ببرود “بأمر من الإِمبِراطور، يجب أن يحضر لورد وادي الجحيم يوو إلى المحكمة على الفور! ”
كان ثلاثتهم مثل أطفال رهن الاعتقال، جالسين هناك خارج مكتب المدير، ينتظرون دعوة الإِمبِراطور!
أصبح يوو وانشان غاضبا.
ولزيادة الطين بلة، وجد يو وانشان صديقين قديمين هناك بالفعل، يان بوجونج(1) ولين شوان فنج(2).
كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في طريق مسدود، حيث تعامل الجانبان مع شؤون تيانيو، حتى عندما يتم إعطاء مرسوم إلى وادي الجحيم، فسيتم تم تقديمه دائمًا باحترام ومجاملة.
كان من الواضح أن الإِمبِراطور أرسل هذه المرة التنين الإلهي بمرسومه، حتى أنه عزف على الناي خارج الوادي ليخرجهم، لقد كان استعراضًا للقوة منه.
كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.
إذا أظهروا أي خوف، ألن يتخذ الإِمبِراطور موقفًا أكثر قساوة عندما يراه؟ بغض النظر عن سبب دعوته، لا يزال يتعين عليه الذهاب، أراد التحدث مطولاً مع الإِمبِراطور، كان لحماية تشو فان العديد من المخاطر، هل يضع الإِمبِراطور نفسه بمعاداة المَنازِل السبعة بهذا؟
‘ همف ، ولماذا بظنك؟ أليس الإِمبِراطور هو من أرسله إلينا؟ فقط لماذا نهضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ البائسة منذ عقود وأصبحت فجأةً شوكة في ظهورنا؟‘
أصبح يوو وانشان مليئًا بجرأة مفاجئة “السيد فانج لابد من أنك أرهقت من مجيئك إلى هنا بالمرسوم، لسوء الحظ، أصبت بنزلة برد ولن يمكنني الحضور إلى المحكمة إلا في غضون بضعة أشهر، يرجى التعاطف معي!”
ضرب انفجار آذان الجميع، حتى وهم في حضور لورد واديهم، ثم أعقبتها ريح شديدة نشرت الغبار.
‘نزلة برد لعينة؟ هذا القدر من الهراء لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا من هذا!‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر عامان منذ مقتل أكثر شيوخهم حكمة، يو غويكي، في هذا الوقت، بذل وادي الجحيم جهدهم في الانتقام لمثل هذه الضربة الشديدة.
‘ هل يمكن لخبير في ذروة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ أن يصاب بنزلة برد من الأساس؟ من الواضح أنك تؤخر الإِمبِراطور!‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح يوو وانشان مليئًا بجرأة مفاجئة “السيد فانج لابد من أنك أرهقت من مجيئك إلى هنا بالمرسوم، لسوء الحظ، أصبت بنزلة برد ولن يمكنني الحضور إلى المحكمة إلا في غضون بضعة أشهر، يرجى التعاطف معي!”
قام الشيوخ بهز رؤوسهم ليوو وانشان. ‘هذا هو لورد وادينا! سيستخدم هذا العذر ليقول لذلك الماعز العجوز أننا وادي الجحيم من المَنازِلُُُ السبعة! نحن لسنا كلابه ليرسلنا في الأرجاء… ‘
ضرب يوو وانشان الطاولة، وكان الجميع يسمع صوت صرير أسنانه، كان الجميع محشووين بنفس الكراهية، وخاصة الشيخ الخامس، لقد لمس كتفه المجروح بينما كانت شعلات الغيض تهدد بالفرار من عينيه، في كل مرة يشتم اسمًا واحدًا مرارًا وتكرارًا في ذهنه.
بوووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1-لورد قاعة الحبة الحالي 2-لورد الغابة المقدسة الحالي
ضرب انفجار آذان الجميع، حتى وهم في حضور لورد واديهم، ثم أعقبتها ريح شديدة نشرت الغبار.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وامتلأت الغرفة بالرثاء، مما أثار حيرة الحرس في الخارج.
بمجرد أن اختفى الغبار، شهق الجميع.
أومأ يان بوجونج برأسه “هذا صحيح بشكل مؤلم!”
تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”
عند المدخل، كان ظل التنين الإلهي المهيب الجبار فانج تشيو باي وهو يعزف لحنًا على مزماره!
في اللحظة التالية، اختفى تاركًا شيوخ وادي الجحيم ويوو وانشان شاحبين من الخوف، ضرب مشهد الجِبَالٌ المختفية على وتر حساس في قلوبهم!
هز لين شوان فنج رأسه وتنهد “حكيم الشطرنج، سيما هوي!”
‘ هل هذه قوة التنين الإلهي فانج تشيو باي؟ إنه مجنون للغاية! لديه القدرة على محو وادي الجحيم بنفسه!‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.
ووش!
لقد اهتزوا جميعًا، وصعدت قلوبهم الى حلوقهم، حتى الشيخ الخامس الغاضب هدأ ببطء، وفمه يتدلى من الصدمة.
فجأة ظهر رجل عجوز يرتدي رداء رمادي، لقد ابتهج يوو وانشان عند قدومه “أيها المبجل، لقد وصلت، هل… ”
لقد كانت إهانة مطلقة!
“بالطبع أنا أعلم، لقد تجرأت فقط على المجيء بعد مغادرته!” تنهد المبجل “لورد الوادي، لقد أخفقنا حقًا هذه المرة، قد يكون الإِمبِراطور نمرًا من ورق، لكن تنانينه الإلهية الخمسة هم وحوش متوحشة في حد ذاتها! أنصحك بأن تذهب إلى المحكمة وتعتذر، لم يعد بالإمكان الإساءة للإِمبِراطور بعد الآن!”
تشو فان!
أومأ يوو وانشان برأسه، وشعر بالحزن و أصبح على حافة البكاء.
عند المدخل، كان ظل التنين الإلهي المهيب الجبار فانج تشيو باي وهو يعزف لحنًا على مزماره!
‘ ما خطبنا، نحن وادي الجحيم؟ اقتحم شخص ما منزلنا وعلينا نحن ان نعتذر…‘
عند المدخل، كان ظل التنين الإلهي المهيب الجبار فانج تشيو باي وهو يعزف لحنًا على مزماره!
بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟
تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.
كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.
إذا أظهروا أي خوف، ألن يتخذ الإِمبِراطور موقفًا أكثر قساوة عندما يراه؟ بغض النظر عن سبب دعوته، لا يزال يتعين عليه الذهاب، أراد التحدث مطولاً مع الإِمبِراطور، كان لحماية تشو فان العديد من المخاطر، هل يضع الإِمبِراطور نفسه بمعاداة المَنازِل السبعة بهذا؟
ولزيادة الطين بلة، وجد يو وانشان صديقين قديمين هناك بالفعل، يان بوجونج(1) ولين شوان فنج(2).
عندما توقف الصوت فجأة، تلاعب فانج تشيو باي بالناي في يده وهو يتحدث ببرود “بأمر من الإِمبِراطور، يجب أن يحضر لورد وادي الجحيم يوو إلى المحكمة على الفور! ”
1-لورد قاعة الحبة الحالي
2-لورد الغابة المقدسة الحالي
“لورد المنزل لين، من أتى إلى الغابة المقدسة؟” مع عدم وجود شيء أفضل ليفعله، بدأ يوو وانشان في الدردشة.
ابتسم كلاهما بسخرية لرؤية يو وانشان.
أومأ يان بوجونج برأسه “هذا صحيح بشكل مؤلم!”
كان ثلاثتهم مثل أطفال رهن الاعتقال، جالسين هناك خارج مكتب المدير، ينتظرون دعوة الإِمبِراطور!
‘ هل هذه قوة التنين الإلهي فانج تشيو باي؟ إنه مجنون للغاية! لديه القدرة على محو وادي الجحيم بنفسه!‘
“لورد المنزل لين، من أتى إلى الغابة المقدسة؟” مع عدم وجود شيء أفضل ليفعله، بدأ يوو وانشان في الدردشة.
كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.
هز لين شوان فنج رأسه وتنهد “حكيم الشطرنج، سيما هوي!”
بوووم!
“أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيف ناي اليشم الإلهي؟!”
“الألطف مؤخرتي!”
إذا أظهروا أي خوف، ألن يتخذ الإِمبِراطور موقفًا أكثر قساوة عندما يراه؟ بغض النظر عن سبب دعوته، لا يزال يتعين عليه الذهاب، أراد التحدث مطولاً مع الإِمبِراطور، كان لحماية تشو فان العديد من المخاطر، هل يضع الإِمبِراطور نفسه بمعاداة المَنازِل السبعة بهذا؟
بدأ لين شوان فنج في الصراخ بنظرة حزينة “لم يقل ذلك الرجل العجوز كلمة واحدة وهو يدخل الغابة المقدسة وألقى بقطع الشطرنج، هل لديك أي فكرة كيف يبدو ذلك؟ كانت كل ضربة منه مثل ارتطام نيزك، بعد قيامه بذلك عدة مرات كان قد قام بتسوية نصف الغابة المقدسة بالأرض! الآن بات لدينا فقط تراث خمس مائة عام! ثم أخرج المَرْسُومٌ الإمْبرَاطُورِيّ، قائلاً إن يده انزلقت في السابق، لذا لا تبدأ بإخباري أنه لطيف!”
كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.
شعر لين شوان فنج بالحزن وامتلئت عيناه بالدموع، لم يخطر ببال يوو وانشان أن هناك أي شخص يعاني ظروف أسوأ من وادي الجحيم!
ضرب انفجار آذان الجميع، حتى وهم في حضور لورد واديهم، ثم أعقبتها ريح شديدة نشرت الغبار.
“أوه، لقد حالفكما الحظ مقارنة بقاعة مَلِك الحبة!”
ولزيادة الطين بلة، وجد يو وانشان صديقين قديمين هناك بالفعل، يان بوجونج(1) ولين شوان فنج(2).
تنهد يان بوجونج، كما لو أن كل طاقته هربت من جسمه “لا يزال من الممكن تسمية الأشخاص الذين قابلتموهم بالبشر، بينما كان مبعوثي متوحشًا بحق، أصبحت قاعة ملك الحبوب بأكملها في حالة دمار، حيث تم محو جميع حبوبنا ومكوناتنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أي منهم أنهم سيتعرضون لضربة موجعة كما تلك التي حدثت قبل ثلاثة قرون، تراثهم البالغ من العمر ألف عام، أصبحت سمعتهم كأحد المنازل السبعة مطعونةً يتم السخرية منها في كل منعطف.
“ماذا؟!، لقد تناول كل المكونات…”
ضرب انفجار آذان الجميع، حتى وهم في حضور لورد واديهم، ثم أعقبتها ريح شديدة نشرت الغبار.
صرخ كلاهما بصدمة، وبالخوف يسطع في عيونهما الزجاجية “لورد قاعة ملك الحبة يان، لقد عانيت أسوأ من كلينا، من الإِمبِراطور ان يطلق حقًا عنان هذا الهمجي الصغير المتهور، فهذا يعني أنه وصل إلى أقصى حدود غضبه…”
‘نزلة برد لعينة؟ هذا القدر من الهراء لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا من هذا!‘
أومأ يان بوجونج برأسه “هذا صحيح بشكل مؤلم!”
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وامتلأت الغرفة بالرثاء، مما أثار حيرة الحرس في الخارج.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وامتلأت الغرفة بالرثاء، مما أثار حيرة الحرس في الخارج.
بمجرد أن اختفى الغبار، شهق الجميع.
ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.
نظر الشيخ الكبير حوله وتنهد، أصبح الجو خانقا…
ترجمة: Drunken Sailor
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح يوو وانشان مليئًا بجرأة مفاجئة “السيد فانج لابد من أنك أرهقت من مجيئك إلى هنا بالمرسوم، لسوء الحظ، أصبت بنزلة برد ولن يمكنني الحضور إلى المحكمة إلا في غضون بضعة أشهر، يرجى التعاطف معي!”
صرخ كلاهما بصدمة، وبالخوف يسطع في عيونهما الزجاجية “لورد قاعة ملك الحبة يان، لقد عانيت أسوأ من كلينا، من الإِمبِراطور ان يطلق حقًا عنان هذا الهمجي الصغير المتهور، فهذا يعني أنه وصل إلى أقصى حدود غضبه…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات