التشاور.
94: التشاور.
“…” كانت جيانغ بايميان على وشك النظر إليه بغضب عندما شعرت فجأة بشيء ونظرت إلى الباب مرةً أخرى.
بعد الانتهاء من الزبادي الخفيف، أمسك تشانغ جيان ياو بصندوق الغداء وألقى بنظرته على رين جي و لي تشين مرة أخرى.
أجاب تشانغ جيان ياو بصدق “كان مثيرًا للغاية”.
تعمدت المرأتان المسؤولتان عن توزيع القربان المقدس تجاهله وخدمت الزبادي في وعاء أسطواني لأعضاء مختلفين بطريقة عكس اتجاه عقارب الساعة.
هز تشانغ جيان ياو رأسه. “لا.”
بعد القربان المقدس، حملت لي تشن الأواني ودخلت الغرفة الداخلية من خلال الباب الأوسط. تحدثت رين جي عرضيا مع أبناء الأبرشية وسألهم عن آرائهم في القربان المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وصوله إلى الطابق الثالث، سار تشانغ جيان ياو على طول الممر خارج الباب المعدني ووصل إلى الغرفة الداخلية على اليمين.
خلال هذه العملية، لم يكن لديها أي نية للتوجه نحو تشانغ جيان ياو لأنها كانت لديها فكرة أنها تستطيع تخمين ما سيقوله ذلك الزميل.
ظهرت باي تشين هناك، ملفوفة في وشاح رمادي. دون انتظار جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو للتحدث، بادرت بالقول، “ليس لدي ما أفعله”.
نظرت رين جي إلى تشانغ جيان ياو وتخلّت عن فكرة حمله على مشاركة المعرفة التي حصل عليها من عمله الميداني. سيقول بالتأكيد، ‘طعمه جيد، لكن هناك القليل جدًا’. ‘لماذا تم سحبع للأبرشية في ذلك الوقت؟ على الرغم من أن دكتور الكنيسة أراد دائمًا أن نحصل على المزيد من الشباب- خاصة أولئك الذين بلغوا للتو سن تعيين الزواج- إلا أن هناك أنواعًا مختلفة من الشباب…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا.” تنهدت الدكتورة لين. “ما الذي حدث لك بالتحديد؟ أه هل كانت هناك إصابات؟”
سارت إلى الممر المؤدي إلى الباب الأوسط، واستدارت وقالت للجميع، “هذا كل شيء لتجمع اليوم. يمكنكم يا رفاق العودة بالتسلسل. احذروا في الطريق.”
عندما كانوا على وشك الانفصال، نظر تشين دو إلى السقف المظلم وسأل، “كيف تبدو السماء الحقيقية؟”
انحنى الأعضاء في نفس الوقت وانقسموا لمغادرة غرفة لي تشين. توجهوا في اتجاهات مختلفة أثناء سيرهم على طول المسارات غير المضاءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت حولها وتظاهرت بأنها جادة. “بما أنك هنا بالفعل، دعنا نتعارك”.
في الطريق، ارتدى تشانغ جيان ياو و تشين دو معاطف قطنية سميكة وخضراء داكنة وسارا بصمت على طول حواف مجال رؤية كاميرات المراقبة باستخدام مصباح يدوي سميك وثقيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت حولها وتظاهرت بأنها جادة. “بما أنك هنا بالفعل، دعنا نتعارك”.
عندما كانوا على وشك الانفصال، نظر تشين دو إلى السقف المظلم وسأل، “كيف تبدو السماء الحقيقية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قف!” ضغطت الدكتورة لين على أنفها. “ليست هناك حاجة للخوض في مثل هذه التفاصيل.”
نظر تشانغ جيان ياو إلى شعاع المصباح وقال، “مرتفعة جدًا، زرقاء جدًا، وفارغة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت باي تشين قد دخلت للتو عندما سار لونغ يويهونغ بمنشفة.
صمت تشين دو وانفصل عن تشانغ جيان ياو، متجهًا نحو منزله.
خلال هذه العملية، لم يكن لديها أي نية للتوجه نحو تشانغ جيان ياو لأنها كانت لديها فكرة أنها تستطيع تخمين ما سيقوله ذلك الزميل.
بعد أن عاد تشانغ جيان ياو إلى الغرفة 196 في المنطقة B، أخذ غفوة. عندما انتهت ساعة الذروة، اندفع لتناول الإفطار قبل إغلاق الكافتيريا.
“من هناك؟” صدى صوت أنثوي لطيف.
بعد أن ملأ معدته، ذهب إلى بهو المصعد في زاوية المنطقة C . أدت المصاعد الاثني عشر هنا مباشرة إلى منطقة الأبحاث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يكفي لقتل موظفي قسم الأمن العاديين عدة مرات”. وجد تشانغ جيان ياو معيارًا.
ضغط تشانغ جيان ياو بمهارة على الزر للطابق 25. عندما نزل المصعد، مرر بطاقته وضغط على “3”.
أصبحت ابتسامة جيانغ بايميان أكثر وضوحا. “جيد جدا.”
بعد وصوله إلى الطابق الثالث، سار تشانغ جيان ياو على طول الممر خارج الباب المعدني ووصل إلى الغرفة الداخلية على اليمين.
“نعم” قال لها تشانغ جيان ياو بتعبير جاد. “أدركت أن إنقاذ البشرية جمعاء هو مهمة صعبة للغاية. لا يمكننا في كثير من الأحيان حتى إنقاذ بلدة أو مستوطنة أو طفل.”
طرق! طرق! طرق!
عندما كانوا على وشك الانفصال، نظر تشين دو إلى السقف المظلم وسأل، “كيف تبدو السماء الحقيقية؟”
طرق الباب.
بعد العودة إلى الطابق 495، تحول تشانغ جيان ياو مباشرةً إلى منطقة المصعد الرابعة في الاتجاه الآخر.
“من هناك؟” صدى صوت أنثوي لطيف.
كشف تشانغ جيان ياو تعبيرا عن التذكر. “خرجنا من الباب وصعدنا إلى السطح. كانت السماء زرقاء جدًا وعالية جدًا وفارغة جدًا. شعرت وكأنها يمكن أن تمتصني. كان الأمر مرعبًا للغاية، لكنني اعتدت عليه…”
أعلن تشانغ جيان ياو عن اسمه وقال، “الدكتورة لين، أريد تحديد موعد متابع.”
في الثامنة مساءً، استلقى تشانغ جيان ياو في السرير كالمعتاد. كانت عيناه نصف مغمضتين بينما كان ينتظر بدء بث الأخبار.
في الغرفة، ابتسمت الدكتورة لين على الفور وقالت، “أوه، جيان ياو… يصادف أنني حرة الآن. أدخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام تشانغ جيان ياو- الذي حصل على الإذن- بإدارة مقبض الباب وفتح الباب.
“للتدريب”. أجاب تشانغ جيان ياو بصدق.
كانت الدكتورة لين لا تزال ترتدي نظارتها المطلية بالذهب ومعطفًا أبيض. لقد جلست خلف الطاولة الخشبية، تلعب بالقلم في يدها. على عكس الماضي، لم يكن شعرها مقيدًا. لقد تناثر بشكل عرضي، مما جعلها تبدو أصغر سناً ببضع سنوات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت قلقة من أن يؤدي ذلك إلى إثارة تشانغ جيان ياو وتفاقم حالته.
“صباح الخير، الدكتورة لين،” حياها تشانغ جيان ياو بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت جيانغ بايميان للحظة وتوصلت إلى إدراك. “هذا صحيح. جميع أقرانك يعملون في هذا الوقت. لن تتمكن من العثور على أي شيء تفعله في المنزل غير النوم.”
أشارت الدكتورة لين إلى الكرسي المقابل لها. “صباح الخير. اجلس.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت قلقة من أن يؤدي ذلك إلى إثارة تشانغ جيان ياو وتفاقم حالته.
وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الملف الموجود أمامها. بعد أن جلس تشانغ جيان ياو، سألت عرضيا، “كم يومًا قد مر منذ عودتك من الميدان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومئت الدكتورة لين بارتياح. “من الجيد أن تفهم. أنا لا أقول أنه هناك مشكلة في مُثلك، لكن أعتقد أنه يجب عليك إعداد بعض الأهداف الأسهل قبل ذلك. يمكن أن يعزز هذا ثقتك بنفسك ويحسن حالتك.”
“عدت بعد ظهر أمس”. لم يخفي تشانغ جيان ياو الحقيقة.
“في الساعة 9:35 هذا الصباح، توفي وانغ يافي- المسؤول عن سوق تخصيص المستلزمات في الطابق 478- من سكتة قلبية في العمل…”
نقرت الدكتورة لين على الطاولة بنهاية قلمها وابتسمت. “الوضع مفاجئ للغاية اليوم، لذا سنتخطى الاختبارات. دعنا نجري دردشة فقط. كيف الحال؟ هل سار العمل الميداني على ما يرام؟”
“لماذا أنت هنا؟” سألت جيانغ بايميان ردا على ذلك.
أجاب تشانغ جيان ياو بصدق “كان مثيرًا للغاية”.
أجاب تشانغ جيان ياو على الفور، “نعم. لذلك، يجب أن أعمل بجد أكبر للتدريب وتحسين نفسي. عندها فقط يمكنني إنقاذ البشرية جمعاء.”
كانت الدكتورة لين فضولية بعض الشيء. “كم مثير؟”
أعلن تشانغ جيان ياو عن اسمه وقال، “الدكتورة لين، أريد تحديد موعد متابع.”
“يكفي لقتل موظفي قسم الأمن العاديين عدة مرات”. وجد تشانغ جيان ياو معيارًا.
أومأ تشانغ جيان ياو قليلا. “شكرا لك أيتها دكتور لين.”
لم تستطع الدكتور لين إلا أن تتنهد. “أنت بالتأكيد محظوظ للعودة حيا إذا.”
لم تستطع الدكتور لين إلا أن تتنهد. “أنت بالتأكيد محظوظ للعودة حيا إذا.”
ثم ابتسمت وقالت، “إذا، أخبرني عن هذه التجربة. ليست هناك حاجة لإخباري بالأشياء التي يجب أن تبقى سرية.”
“من هناك؟” صدى صوت أنثوي لطيف.
كشف تشانغ جيان ياو تعبيرا عن التذكر. “خرجنا من الباب وصعدنا إلى السطح. كانت السماء زرقاء جدًا وعالية جدًا وفارغة جدًا. شعرت وكأنها يمكن أن تمتصني. كان الأمر مرعبًا للغاية، لكنني اعتدت عليه…”
أومأ تشانغ جيان ياو قليلا. “شكرا لك أيتها دكتور لين.”
“كان هناك الكثير من الأشجار حولنا. كانت بعض الأوراق خضراء والبعض الآخر أصفر. فاحت من الهواء رائحة الغائط الحديث…”
…
“قف!” ضغطت الدكتورة لين على أنفها. “ليست هناك حاجة للخوض في مثل هذه التفاصيل.”
في الطريق، ارتدى تشانغ جيان ياو و تشين دو معاطف قطنية سميكة وخضراء داكنة وسارا بصمت على طول حواف مجال رؤية كاميرات المراقبة باستخدام مصباح يدوي سميك وثقيل.
ثم التقطت فنجانها وشربت من الشاي. “ماذا حدث بعد ذلك؟”
ثم التقطت فنجانها وشربت من الشاي. “ماذا حدث بعد ذلك؟”
أجاب تشانغ جيان ياو بهدوء: “لا يوجد شيء آخر بعد ذلك”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت قلقة من أن يؤدي ذلك إلى إثارة تشانغ جيان ياو وتفاقم حالته.
“هاه؟” ذهلت الدكتور لين للحظة.
94: التشاور.
أوضح تشانغ جيان ياو، “كل شيء بعد ذلك يتضمن بنود السرية.”
“صباح الخير، الدكتورة لين،” حياها تشانغ جيان ياو بابتسامة.
“…” كانت الدكتورة لين مذهولةبعض الشيء. “بعبارة أخرى، لقد خرجت لبضع ساعات فقط، لكنك واجهت بالفعل أمورًا سرية؟ ماذا يمكنك أن تقول أيضًا بعد ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الملف الموجود أمامها. بعد أن جلس تشانغ جيان ياو، سألت عرضيا، “كم يومًا قد مر منذ عودتك من الميدان؟”
رد تشانغ جيان ياو بجدية، “لقد أكلت لحم البقر المطهو ببطء، وألواح الطاقة، والبسكويت المضغوط. تبولت في الأدغال وقتلت بعوضتين…”
“هاه؟” ذهلت الدكتور لين للحظة.
“ليست هناك حاجة لإخباري بذلك.” شعرت الدكتور لين ببعض الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وصوله إلى الطابق الثالث، سار تشانغ جيان ياو على طول الممر خارج الباب المعدني ووصل إلى الغرفة الداخلية على اليمين.
صمتت للحظة قبل أن يتغلب عليها فضولها. “ماعدا عن التفاصيل اليومية، كل شيء آخر يتضمن بنود السرية؟”
تعمدت المرأتان المسؤولتان عن توزيع القربان المقدس تجاهله وخدمت الزبادي في وعاء أسطواني لأعضاء مختلفين بطريقة عكس اتجاه عقارب الساعة.
أومأ تشانغ جيان ياو. “يمكننا فقط تحديد ما يمكن وما لا يمكن قوله بعد مراجعة الشركة”.
صمتت للحظة قبل أن يتغلب عليها فضولها. “ماعدا عن التفاصيل اليومية، كل شيء آخر يتضمن بنود السرية؟”
“حسنا.” تنهدت الدكتورة لين. “ما الذي حدث لك بالتحديد؟ أه هل كانت هناك إصابات؟”
صمتت للحظة قبل أن يتغلب عليها فضولها. “ماعدا عن التفاصيل اليومية، كل شيء آخر يتضمن بنود السرية؟”
كانت قلقة من أن يؤدي ذلك إلى إثارة تشانغ جيان ياو وتفاقم حالته.
بعد عشر ثوان، تردد صدى الصوت الحلو المألوف.
هز تشانغ جيان ياو رأسه. “لا.”
سارت إلى الممر المؤدي إلى الباب الأوسط، واستدارت وقالت للجميع، “هذا كل شيء لتجمع اليوم. يمكنكم يا رفاق العودة بالتسلسل. احذروا في الطريق.”
تنهدت الدكتور لين بإرتياح وقررت تغيير الموضوع. “من تجاربك على السطح، هل تشعر أنك كبرت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت حولها وتظاهرت بأنها جادة. “بما أنك هنا بالفعل، دعنا نتعارك”.
“نعم” قال لها تشانغ جيان ياو بتعبير جاد. “أدركت أن إنقاذ البشرية جمعاء هو مهمة صعبة للغاية. لا يمكننا في كثير من الأحيان حتى إنقاذ بلدة أو مستوطنة أو طفل.”
طرق الباب.
أومئت الدكتورة لين بارتياح. “من الجيد أن تفهم. أنا لا أقول أنه هناك مشكلة في مُثلك، لكن أعتقد أنه يجب عليك إعداد بعض الأهداف الأسهل قبل ذلك. يمكن أن يعزز هذا ثقتك بنفسك ويحسن حالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” كانت الدكتورة لين مذهولةبعض الشيء. “بعبارة أخرى، لقد خرجت لبضع ساعات فقط، لكنك واجهت بالفعل أمورًا سرية؟ ماذا يمكنك أن تقول أيضًا بعد ذلك؟”
أجاب تشانغ جيان ياو على الفور، “نعم. لذلك، يجب أن أعمل بجد أكبر للتدريب وتحسين نفسي. عندها فقط يمكنني إنقاذ البشرية جمعاء.”
“لماذا أنت هنا؟” سألت جيانغ بايميان ردا على ذلك.
اندفعت عيون الدكتورة لين وهي تتنهد بهدوء.
في الطريق، ارتدى تشانغ جيان ياو و تشين دو معاطف قطنية سميكة وخضراء داكنة وسارا بصمت على طول حواف مجال رؤية كاميرات المراقبة باستخدام مصباح يدوي سميك وثقيل.
دون انتظار تحدثها، أخذ تشانغ جيان ياو زمام المبادرة ليسأل، “أيتها الدكتورة لين، السبب الذي يجعلني أبحث عنك اليوم بشكل أساسي هو أن أسأل كيف يجب أن أقهر الخوف الكامن في قلبي؟”
أومأ تشانغ جيان ياو قليلا. “شكرا لك أيتها دكتور لين.”
تغير تعبير الدكتورة لين بينما ابتسمت. “هذا سؤال جيد”.
أجاب تشانغ جيان ياو بصدق “كان مثيرًا للغاية”.
لم تستخدم مصطلحات أكثر احترافية وتحدثت بطريقة ودودة للغاية. “شخصيًا، فإن فرضية هزيمة الخوف المخفي في قلب المرء هي التعرف عليه ومواجهته وجهاً لوجه. لن يحل الهروب المشكلة أبدًا. في بعض الأحيان، لما لا تنظر مباشرةً إلى جرحك الدموي.”
“لقد حصل النظام البيئي الداخلي على حصاد وفير…”
عند رؤية تعبير تشانغ جيان ياو المتأمل، أضافت الدكتورة لين، “لكن من الناحية العملية، لا أدافع عن مواجهة الخوف بشكل مباشر لأنه من المحتمل جدًا أن يتسبب في جولة ثانية من الضرر. ويمكن أن يتسبب أيضًا في انهيار عقلي كامل.
فتحت عيون تشانغ جيان ياو وجلس.
“الخطوات الصحيحة التي يجب اتخاذها هي استخدام الأساليب المناسبة. اقترب من الخوف خطوة بخطوة، من المحيط إلى النواة. أثناء هذه العملية، أعد بناء القوة باستمرار في قلبك وأقضم ببطء على الصدمة. عندما يمكنك تمامًا مواجهة تلك الكوابيس، ستدرك أنها ليست قوية ويمكن هزيمتها بسهولة”.
ظل تشانغ جيان ياو صامتًا ولم يرد.
في هذه المرحلة، ابتسمت الدكتورة لين. “يمكنك أن تخبرني بمشاعرك العامة. سأساعدك في تصميم شيء ما.”
“عقد مجلس الإدارة الاجتماع الثاني والعشرين هذا العام لمناقشة محور العمل الشتوي…”
ظل تشانغ جيان ياو صامتًا ولم يرد.
ثم وقف وودع بأدب.
لم تتفاجأ الدكتور لين واعترفت باقتضاب باختياره. “ليس هناك داعي للتسرع. يمكنك التفكير في الأمر ببطء لمدة أسبوع كامل. تذكر أن تأتي للمتابعة في هذا الوقت من الأسبوع المقبل. إذا كنت تشعر أنه لا يمكنك قول ذلك لي، فيمكنك استخدام طريقة أخرى أو التبديل إلى شخص يمكنك الوثوق به”.
“صباح الخير، الدكتورة لين،” حياها تشانغ جيان ياو بابتسامة.
أومأ تشانغ جيان ياو قليلا. “شكرا لك أيتها دكتور لين.”
في الطريق، ارتدى تشانغ جيان ياو و تشين دو معاطف قطنية سميكة وخضراء داكنة وسارا بصمت على طول حواف مجال رؤية كاميرات المراقبة باستخدام مصباح يدوي سميك وثقيل.
ثم وقف وودع بأدب.
لم تستطع الدكتور لين إلا أن تتنهد. “أنت بالتأكيد محظوظ للعودة حيا إذا.”
بعد العودة إلى الطابق 495، تحول تشانغ جيان ياو مباشرةً إلى منطقة المصعد الرابعة في الاتجاه الآخر.
هذا المكان أدى إلى قسم الأمن.
هذا المكان أدى إلى قسم الأمن.
بعد أن ملأ معدته، ذهب إلى بهو المصعد في زاوية المنطقة C . أدت المصاعد الاثني عشر هنا مباشرة إلى منطقة الأبحاث.
انتظر تشانغ جيان ياو لفترة من الوقت قبل أن يدخل المصعد ببطء. مرر بطاقته وضغط على زر الطابق 647.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” كانت الدكتورة لين مذهولةبعض الشيء. “بعبارة أخرى، لقد خرجت لبضع ساعات فقط، لكنك واجهت بالفعل أمورًا سرية؟ ماذا يمكنك أن تقول أيضًا بعد ذلك؟”
سرعان ما وصل إلى غرفة تغيير الملابس بجانب غرفة فريق العمل القديم وارتدى ملابس خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساء الخير جميعاً. أنا مذيعة الأخبار، هو يي. إنها الثامنة مساءً الآن…”
كان تشانغ جيان ياو قد فتح باب غرفة التدريب للتو عندما رأى جيانغ بايميان جالسة على المقعد وشعرها مربوط في تسريحة ذيل حصان، تمسح العرق من جبهتها بمنشفة.
نقرت الدكتورة لين على الطاولة بنهاية قلمها وابتسمت. “الوضع مفاجئ للغاية اليوم، لذا سنتخطى الاختبارات. دعنا نجري دردشة فقط. كيف الحال؟ هل سار العمل الميداني على ما يرام؟”
“لماذا أنت هنا؟” شعرت جيانغ بايميان بوصوله في وقت سابق. لقد تذكرت أنها منحت أعضاء فريقها الثلاثة يومين إجازة.
في الطريق، ارتدى تشانغ جيان ياو و تشين دو معاطف قطنية سميكة وخضراء داكنة وسارا بصمت على طول حواف مجال رؤية كاميرات المراقبة باستخدام مصباح يدوي سميك وثقيل.
“للتدريب”. أجاب تشانغ جيان ياو بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الملف الموجود أمامها. بعد أن جلس تشانغ جيان ياو، سألت عرضيا، “كم يومًا قد مر منذ عودتك من الميدان؟”
فكرت جيانغ بايميان للحظة وتوصلت إلى إدراك. “هذا صحيح. جميع أقرانك يعملون في هذا الوقت. لن تتمكن من العثور على أي شيء تفعله في المنزل غير النوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت رين جي إلى تشانغ جيان ياو وتخلّت عن فكرة حمله على مشاركة المعرفة التي حصل عليها من عمله الميداني. سيقول بالتأكيد، ‘طعمه جيد، لكن هناك القليل جدًا’. ‘لماذا تم سحبع للأبرشية في ذلك الوقت؟ على الرغم من أن دكتور الكنيسة أراد دائمًا أن نحصل على المزيد من الشباب- خاصة أولئك الذين بلغوا للتو سن تعيين الزواج- إلا أن هناك أنواعًا مختلفة من الشباب…’
“ما زلت أستطيع القراءة”. أجاب تشانغ جيان ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” كانت الدكتورة لين مذهولةبعض الشيء. “بعبارة أخرى، لقد خرجت لبضع ساعات فقط، لكنك واجهت بالفعل أمورًا سرية؟ ماذا يمكنك أن تقول أيضًا بعد ذلك؟”
“…” كانت جيانغ بايميان على وشك النظر إليه بغضب عندما شعرت فجأة بشيء ونظرت إلى الباب مرةً أخرى.
عند رؤية تعبير تشانغ جيان ياو المتأمل، أضافت الدكتورة لين، “لكن من الناحية العملية، لا أدافع عن مواجهة الخوف بشكل مباشر لأنه من المحتمل جدًا أن يتسبب في جولة ثانية من الضرر. ويمكن أن يتسبب أيضًا في انهيار عقلي كامل.
ظهرت باي تشين هناك، ملفوفة في وشاح رمادي. دون انتظار جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو للتحدث، بادرت بالقول، “ليس لدي ما أفعله”.
في الطريق، ارتدى تشانغ جيان ياو و تشين دو معاطف قطنية سميكة وخضراء داكنة وسارا بصمت على طول حواف مجال رؤية كاميرات المراقبة باستخدام مصباح يدوي سميك وثقيل.
“ليس سيئا”. ابتسمت جيانغ بايميان ومدحت.
ظهرت باي تشين هناك، ملفوفة في وشاح رمادي. دون انتظار جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو للتحدث، بادرت بالقول، “ليس لدي ما أفعله”.
كانت باي تشين قد دخلت للتو عندما سار لونغ يويهونغ بمنشفة.
أوضح تشانغ جيان ياو، “كل شيء بعد ذلك يتضمن بنود السرية.”
“ما- ماذا تفعلون هنا يا رفاق؟” رأى لونغ يويهونغ قائدة فريقه، تشانغ جيان ياو و باي تشين جميعًا ينظرون إليه. شعر بالدهشة والرعب قليلاً لسبب غير مفهوم.
“ما زلت أستطيع القراءة”. أجاب تشانغ جيان ياو.
“لماذا أنت هنا؟” سألت جيانغ بايميان ردا على ذلك.
“الخطوات الصحيحة التي يجب اتخاذها هي استخدام الأساليب المناسبة. اقترب من الخوف خطوة بخطوة، من المحيط إلى النواة. أثناء هذه العملية، أعد بناء القوة باستمرار في قلبك وأقضم ببطء على الصدمة. عندما يمكنك تمامًا مواجهة تلك الكوابيس، ستدرك أنها ليست قوية ويمكن هزيمتها بسهولة”.
تلعثم لونغ يويهونغ، “الفتاة التي قدمتها لي والدتي في العمل. لا يمكننا أن نلتقي إلا بعد العشاء. اعتقدت أنني قد أعود واسترد قوتي لأنه لا يوجد شيء آخر أفعله.”
بعد القربان المقدس، حملت لي تشن الأواني ودخلت الغرفة الداخلية من خلال الباب الأوسط. تحدثت رين جي عرضيا مع أبناء الأبرشية وسألهم عن آرائهم في القربان المقدسة.
أصبحت ابتسامة جيانغ بايميان أكثر وضوحا. “جيد جدا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قف!” ضغطت الدكتورة لين على أنفها. “ليست هناك حاجة للخوض في مثل هذه التفاصيل.”
ثم نظرت حولها وتظاهرت بأنها جادة. “بما أنك هنا بالفعل، دعنا نتعارك”.
بعد عشر ثوان، تردد صدى الصوت الحلو المألوف.
“آه…” بدا لونغ يويهونغ وكأنه وُضع في موقف صعب.
تلعثم لونغ يويهونغ، “الفتاة التي قدمتها لي والدتي في العمل. لا يمكننا أن نلتقي إلا بعد العشاء. اعتقدت أنني قد أعود واسترد قوتي لأنه لا يوجد شيء آخر أفعله.”
…
بعد القربان المقدس، حملت لي تشن الأواني ودخلت الغرفة الداخلية من خلال الباب الأوسط. تحدثت رين جي عرضيا مع أبناء الأبرشية وسألهم عن آرائهم في القربان المقدسة.
في الثامنة مساءً، استلقى تشانغ جيان ياو في السرير كالمعتاد. كانت عيناه نصف مغمضتين بينما كان ينتظر بدء بث الأخبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومئت الدكتورة لين بارتياح. “من الجيد أن تفهم. أنا لا أقول أنه هناك مشكلة في مُثلك، لكن أعتقد أنه يجب عليك إعداد بعض الأهداف الأسهل قبل ذلك. يمكن أن يعزز هذا ثقتك بنفسك ويحسن حالتك.”
بعد عشر ثوان، تردد صدى الصوت الحلو المألوف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت قلقة من أن يؤدي ذلك إلى إثارة تشانغ جيان ياو وتفاقم حالته.
“مساء الخير جميعاً. أنا مذيعة الأخبار، هو يي. إنها الثامنة مساءً الآن…”
أومأ تشانغ جيان ياو قليلا. “شكرا لك أيتها دكتور لين.”
“عقد مجلس الإدارة الاجتماع الثاني والعشرين هذا العام لمناقشة محور العمل الشتوي…”
تعمدت المرأتان المسؤولتان عن توزيع القربان المقدس تجاهله وخدمت الزبادي في وعاء أسطواني لأعضاء مختلفين بطريقة عكس اتجاه عقارب الساعة.
“لقد حصل النظام البيئي الداخلي على حصاد وفير…”
بعد أن ملأ معدته، ذهب إلى بهو المصعد في زاوية المنطقة C . أدت المصاعد الاثني عشر هنا مباشرة إلى منطقة الأبحاث.
“في الساعة 9:35 هذا الصباح، توفي وانغ يافي- المسؤول عن سوق تخصيص المستلزمات في الطابق 478- من سكتة قلبية في العمل…”
ثم التقطت فنجانها وشربت من الشاي. “ماذا حدث بعد ذلك؟”
فتحت عيون تشانغ جيان ياو وجلس.
“الخطوات الصحيحة التي يجب اتخاذها هي استخدام الأساليب المناسبة. اقترب من الخوف خطوة بخطوة، من المحيط إلى النواة. أثناء هذه العملية، أعد بناء القوة باستمرار في قلبك وأقضم ببطء على الصدمة. عندما يمكنك تمامًا مواجهة تلك الكوابيس، ستدرك أنها ليست قوية ويمكن هزيمتها بسهولة”.
اندفعت عيون الدكتورة لين وهي تتنهد بهدوء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات