Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 296

رون الإله

رون الإله

أخرجني الألم الشديد الذي انتشر في جميع أنحاء جسدي من نومي.

 

 

 

لكني لم أستطع حتى أن أصرخ بينما بدأت افتح عيناي

 

 

 

 

 

 

 

فقط عندما حدقت في البقايا المحترقة للممر الطويل ظهرت ذكريات ما حدث أمامي ، لقد تم امتلاك ريا من قبل صاعد ذو دماء فريترا ، كما مات أزرا ، وسقط كالون في الفراغ ، وقد إستخدمت رون الدمار من أجل قال الصاعد لكن إنتشر لعب الدمار حتى في هايدريغ.

 

 

 

 

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

 

 

 

 

 

 

ماذا هايدريغ!!

 

 

 

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

ماذا هايدريغ!!

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة سمعت صوت مألوف في ذهني ، ” أول شيء تفعله عندما تستيقظ هو القلق بشأن صاعد عشوائي قابلته منذ بضعة أيام وليس رفيقك الحبيب؟”

 

 

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

” انا ارى كيف هو ميلوك الأن…”

 

 

الحجر! …

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

‘ريجيس؟ ، ريجيس ماذا حدث!’

كان الأمر شاعري وجميل ، لكن بالنسبة لي لم يكن إلا بمثابة تذكير بما يمكن أن تكون عليه التعويذة الكاملة.

 

 

 

لقد كان بحر المعرفة الذي غمرني من هذا المرسوم يحمل هذا الإسم الذي يصف نفسها.

 

 

 

 

 

هؤلاء كانوا الألكاريين ، إنهم نفس الأشخاص الذين دمروا ديكاثين…

“تريد أن تعرف ؟ حساب سأخبرك بما حدث!”

 

 

 

فجاة صرخ ريجيس ، وكانه صوته شبيه بصوت طفل لكن كان الإحباط واضح به.

 

 

 

 

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

 

 

 

لم أستطع حتى الجلوس ناهيك عن الوقوف على قدماي.

 

 

مباشرة ظهر ظل أسود من ظهري وظهر رفيقي الأسود ….

نظرت آدا إلى الأعلى نحوي وكان وارتباك والمفاجأة قد سيطرت على تحطمها للحظة فقط ، لكنها بدأت تتلاشى وتحولت إلى ضباب وردي خرج من المرآة وعاد إلى جسدها.

 

 

وقد أصبح نوع من الجراء؟.

 

 

 

 

ابتعدت عن المرآة ، نظرت إلى كفي.

 

 

 

 

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

“انظر إلي!”

 

 

 

صرخ ريجيس وهو يعوم على ارتفاع بضعة أقدام فوقي.

 

 

 

كان الذئب الغامض الذي كان عليه في يوم من الأيام والذي كان كبير بما يكفي ليقوم بحمل رجل بالغ بسهولة قد أصبح الآن جروا صغيرا!.

 

 

 

لم يكن جروا لكن لم يكن هناك كلمة أفضل.

 

 

 

كان لا يزال يمتلك ملامح الذئب بدأ من ذيله إلى رأسه كان بطول أربعة أقدام ، مع قرون صغيرة بارزة على رأسه ، لكنه الآن أصبح بحجم رأسي فقط.

 

 

 

 

ابتعدت عن المرآة ، نظرت إلى كفي.

 

 

 

 

 

 

“إذن أنا ارى … لقد خسرت بعض الوزن”

 

 

 

أجبته وأنا أشعر بألم شديد.

 

 

 

 

شددت نفسي ، ثم وجهت الأثير إلى الرون.

 

 

 

 

 

 

“يا إلهي…”

 

 

 

تنهد ريجيس وهو يحدق بي.

 

 

 

“كنت سأصفعك بالفعل إذا كانت لدي القوة في الجزء العلوي من جسمي.”

 

 

 

 

“أنا رجل يلتزم بكلمتي”

 

ثم من بعيد ، ظهرت بوابة نصف شفافة داخل إحدى المرايا الفارغة.

 

 

 

كانت تمامًا مثل البوابة التي رأيتها في داخل الحجر.

“هل هذا-؟”

مع إعادة ملأ جسدي لنفسه باحتياطياته الأثير ، حاولا تذكر وجهي إيلي ووالدتي.

 

لم يكن التعرف عليهم كأشخاص هو المشكلة.

لوحت بيدي نحوه وكنت أشير إلى شكله الصغير قبل أن أكمل.

بل حتى أقل من جزء مما كان يفترض ان أحصل عليه …

 

 

” هل حدث لأننا اضطررنا لإستعمال كل الأثير؟” سألت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإحساس بالخسارة بسبب معرفة الشيء الذي لم أتعلمه.

دحرج الجرو عينيه الكبيرتين قبل أن يجيب.

“لم أحلم بذلك قط”.

 

 

“لا ، بل أصبحت على هذا الشكل لكي أقوم بسحب مؤخرة شخص ما من الموت “.

 

 

 

 

لكن يمكنني إطلاق سراح هؤلاء الصاعدين المحاصرين والاستمرار في المحاولة.

 

 

 

 

 

 

أجبته متجاهلًا سخريته.

 

 

 

“رأيتك تسقط عبر إحدى المرايا”.

 

 

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

 

 

 

 

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

 

“أوه ، لذا إنه ذنب كالون أنهم ماتوا جميعًا؟”

 

 

فكر ريجيس للحظة وهو يخدش ذقنه بمخلبه الصغير.

 

 

 

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

 

 

 

 

 

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

 

تركت هايدريغ ليعتني بآدا ، وبدأت في البحث عن مرآة معينة بالقرب من النافورة.

 

 

تنهدت من الارتياح وكنت سعيدا لأنه كان لدي شيء أقل أقلق بشأنه في المستقبل أثناء القتال إلى جانب رفيقي الجرو.

 

 

 

 

صحح هايدريغ.

 

 

 

 

 

 

مع رغبتي في التحرك ، حاولت دفع نفسي بعيدًا عن الأرض.

لقد كان بحر المعرفة الذي غمرني من هذا المرسوم يحمل هذا الإسم الذي يصف نفسها.

 

 

لكن بالكاد بقي جزء من الأثير في نواتي مما جعل الألم ينتشر في كل شبر من جسدي.

 

 

 

لم أستطع حتى الجلوس ناهيك عن الوقوف على قدماي.

لكن بدلاً من ان أجد الصاعد الأشعث ذو الشعر الأخضر فقدت وجدت فتاة مألوفة ذات شعر أزرق واعين حمراء تنظر إلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخرجت البقايا الميتة من جيبي لفحصها مرة أخرى.

مع عدم وجود قوة وصداع شديد بما يكفي لمنعي من تنقية الأثير استرخيت وتركت ​​أفكاري تتجول.

 

 

 

بدأت الذكريات والعواطف التي كنت أقوم بكبتها وتخزينها بعمق في الظهور…

 

 

 

ذكريات ومشاعر أصدقائي وعائلتي في ديكاثين.

 

 

 

 

“هل أنت قلق علي؟”

 

 

 

 

 

كانت الفتاة المسكينة بالكاد قادرة على القيام بإيماءة قبل أن تنظر بعيدًا ، وعيناها المحمرتان المتورمتان مليئتان بالاستياء.

كنت أحاول جاهد أن أشغل نفسي ، ولم أكن ارغب في أن أعطي نفسي الوقت للتفكير في الذكريات المؤلمة للحياة التي تركتها ورائي.

 

 

 

يجب أن تكون مشاهدة معاناة عائلة غرانبيل قد كسرت الحاجز الذي كنت أقوم ببنائه دون وعي لكبح هذه المشاعر.

“هل أنت قلق علي؟”

 

تركت هايدريغ ليعتني بآدا ، وبدأت في البحث عن مرآة معينة بالقرب من النافورة.

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

“هل أنت متلهف للموت أم أنك تتوقع نوعًا من الكنوز في نهاية هذا؟”

 

 

 

 

لكن ما كان أكثر رعبا هو حقيقة أنني كنت أشعر بنفسي وانا أنسى وجوههم وأصواتهم ببطئ.

 

 

 

لم يكن التعرف عليهم كأشخاص هو المشكلة.

 

 

تركت معصم هايدريغ.

لكن قدرتي على إستذكارهم في ذهني … كان هذا الشيء البسيط يزداد صعوبة مع مرور الوقت.

 

 

 

 

 

 

فجاة كشف هايدريغ عن ابتسامة مرحة.

 

 

 

 

مع إعادة ملأ جسدي لنفسه باحتياطياته الأثير ، حاولا تذكر وجهي إيلي ووالدتي.

“هل توقعت حدوث هذا؟”

 

 

لكن كان الشيء الوحيد الذي إستطعت رؤيته هي التعابير المجمدة لهم… الحزن….اليأس.

 

 

 

 

 

***

 

 

“أوه اخرس!”

 

صرخ ريجيس وهو يعوم على ارتفاع بضعة أقدام فوقي.

نهضت ببطء على قدماي ، وأخرجت البقايا الميتة التي خبأتها في جيبي وتأكدت بأم عيني أن الحجر الأسود أصبح الآن جوهرة بيضاء ضبابية.

 

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

كنت راغب في معرفة الغرض الحقيقي منه لذلك حقنت فيه الأثير الضئيل الذي تجمع لدي.

 

 

لكن كان الشيء الوحيد الذي إستطعت رؤيته هي التعابير المجمدة لهم… الحزن….اليأس.

 

 

 

“افعل ما يحلو لك.. فقط لا تتوقع مني أن أحميك”.

 

وكان معظمهم يحدقون بس بتعبير محترم … لكن حتى بعضهم كان يملك نظرات الخوف.

 

كان العضو الوحيد المتبقي من عائلة فرانبيل ملقى على الأرض بالقرب من المراة الخاصة بها والتي لحسن الحظ كانت لا تزال سليمة.

لكن لم يحدث شيء.

على عكس خطوة الأله أو لهب الدمار ، لم يستعمل هذا الرون الكثير من احتياطيات الأثير. حتى مع وجود كمية محدودة من الأثير في نواتي ، كنت واثقًا من أنه يمكنني تحرير جميع الصاعدين المتبقيين.

 

“يا إلهي…”

 

 

 

 

 

 

 

 

سأل ريجيس “هل كسرته؟”

 

 

 

 

فجاة قامت آدا بتحريك رأسها ونظرت إلي وكانت وعيناها ترتجفان من الذعر.

 

 

 

 

 

 

‘لا أعتقد أنني فعلت شيء..”

 

 

 

قمت باعادة البلورة غير الشفافة في جيبي.

 

 

 

”  سيتعين علينا البحث حوله أكثر لاحقًا… ربما عندما لا أشعر أنني سوف أموت في الغالب “.

تنهدت ونظرت حولي إلى بقايا غرفة الماريا المحترقة.

 

كان يفعل هذا لمنعي من محاولة التخلص منه في اللحظة الأخيرة ، أفترض هذا على ما أعتقد؟.

 

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

 

 

 

بعد شعوري بشكل غريزي بوجود شيء ما في هذا المكان نظرت إلى هايدريغ …

 

 

حركت نظري ولاحظت أنه كانت هناك قطعة من القماش قد طويت في وسادة مؤقتة من أجلي.

 

 

هززت رأسي.

شعرت ببعض المشاعر التي لا داعي لها و التعلق بهاؤلاء القوم الذين التقيت بهم للتو في الظهور.

 

 

هززت رأسي.

لكني هززت رأسي وسألت السؤال الذي كنت أخشى أن أطرحه منذ ان إستيقظت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“من لا يزال على قيد الحياة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر الشبح مرة أخرى في سجنه ، وكانت الكراهية واضحة عليها.

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

 

“اعتقدت أن شقيقك الأكبر سيكون قويًا بما يكفي لـ -”

أجاب ريجيس وهو يشير إلى يساره بمخلبه.

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

 

مباشرة ظهر ظل أسود من ظهري وظهر رفيقي الأسود ….

“الآن إذا سمحت لي ، سأختبئ في جسدك حتى أستطيع إستعادة بعض الأثير بمفردي مرة أخرى ء لا تناديني إلا إذا كنت في حالة حرجة. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذن أنا ارى … لقد خسرت بعض الوزن”

رفعت جبيني وانا اسأله ، “كيف ستكون مفيدًا في الحالة التي أنت فيها الآن؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن يمكنني إطلاق سراح هؤلاء الصاعدين المحاصرين والاستمرار في المحاولة.

“أوه اخرس!”

كان يفعل هذا لمنعي من محاولة التخلص منه في اللحظة الأخيرة ، أفترض هذا على ما أعتقد؟.

 

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان معظمهم يحدقون بس بتعبير محترم … لكن حتى بعضهم كان يملك نظرات الخوف.

تنهدت ونظرت حولي إلى بقايا غرفة الماريا المحترقة.

 

 

 

تمامًا مثل المستقبل الذي رأيته داخل الحجر ، تم طلاء القاعة باللونين الأسود والأحمر مع تحطيم النافورة وانسكاب المياه حولها.

 

 

 

لقد تحطمت العديد من المرايا وظهر الفراغ اللامتناهي الذي سقط فيه كالون.

 

 

 

 

 

 

مباشرة تراجعت إلى الوراء ، بعيدًا عن المرآة ، وعيناها واسعتان من الخوف.

 

 

 

 

الحجر! …

 

 

 

 

 

 

 

 

مباشرة ظهر ظل أسود من ظهري وظهر رفيقي الأسود ….

 

 

نظرت حولي بقلق لكن بقايا الحجر لم تكن موجودة في أي مكان.

 

 

 

 

تعويذة كانت من الممكن أن تعيد إلي والدي.

 

 

 

 

 

 

فجاة تحدث ريجيس ، ” لقد تحطمت وتحولت إلى غبار بعد أن خرجت منها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

“كنت سأصفعك بالفعل إذا كانت لدي القوة في الجزء العلوي من جسمي.”

 

 

اللعنة!..

 

 

 

كنت آمل أنه ربما ستكون هناك فرصة أخرى لي للعودة إلى الحجر.

قبل أن تخطو أدا عبر البوابة نظرت إلينا من فوق كتفها والدموع الجديدة كانت على خديها وعيناها الخضراء الزاهية أصبحت أكثر حدة من الخناجر.

 

 

فرصة أخرى للنظر في المعرفة التي اكتسبتها.

 

 

هززت رأسي وكنت غير قادر على تصديق عناده.

إذا لم يكن ذلك الطفل الغبي قد أطلق صاعد فيريترا…

 

 

‘لا أعتقد أنني فعلت شيء..”

 

 

 

قبل أن تخطو أدا عبر البوابة نظرت إلينا من فوق كتفها والدموع الجديدة كانت على خديها وعيناها الخضراء الزاهية أصبحت أكثر حدة من الخناجر.

 

 

 

 

هززت رأسي زتراجعت عن التفكير.

 

 

 

لقد دفع هذا الطفل الغبي ثمن خطأه بحياته.

 

 

 

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا إن لم…

 

 

 

 

 

 

لكن كان الشيء الوحيد الذي إستطعت رؤيته هي التعابير المجمدة لهم… الحزن….اليأس.

 

 

 

فجاة تحدث ريجيس ، ” لقد تحطمت وتحولت إلى غبار بعد أن خرجت منها”.

لقد أظهر لي الحجر المستقبل الءي يمكنني فيه حرفياً العودة إلى زمن وتجاوز الموت نفسه.

 

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

بحثت في ذهني عن معرفة رون الإله .. لقد شعرت شعرت به وبوجوده ، لكن لم أستطع معرفة ماهو قادر على فعله.

“ليس لدي أي نية للعودة إلى السطح”.

 

 

 

 

 

 

 

يجب أن تكون مشاهدة معاناة عائلة غرانبيل قد كسرت الحاجز الذي كنت أقوم ببنائه دون وعي لكبح هذه المشاعر.

 

 

لكن بغض النظر عن مدى تفكيري ، لقد حصلت على كل شيء كنت قادرًا على فهمه من الحجر.

لكن بدلاً من ان أجد الصاعد الأشعث ذو الشعر الأخضر فقدت وجدت فتاة مألوفة ذات شعر أزرق واعين حمراء تنظر إلي.

 

 

لهذا السبب دفعني للخروج ، كنت متأكد من هذا.

 

 

 

لكن كنت أود فقط أن أجربه لأرى ما يمكن أن يفعله …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من حالة الفوضى التي سادت الغرفة بعد معركتنا لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يمكنك أن تكون جادا؟”

 

 

وكما توقعت الاثنان الوحيدان المتبقيان كانا هايدريغ وآدا.

 

 

 

كان هايدريغ راكعاً على ركبتيه بجوار بقايا جثة أزرا المشهوة.

بالمثل تم طرد دخان كثيف أسود أرجواني من مسامها وامتص مرة أخرى في المرآة.

 

 

كان العضو الوحيد المتبقي من عائلة فرانبيل ملقى على الأرض بالقرب من المراة الخاصة بها والتي لحسن الحظ كانت لا تزال سليمة.

 

 

 

كان الشبح في جسد أدا غير مقيد ، لكنه بدى وكأنه فاقد للوعي.

 

 

 

 

” لقد قتلت صديقتها المقربة وشقيقاها أمام عينيها ، لا أعتقد أن أي شيء كان يمكن أن نقوله سيقنعها.  علاوة على ذلك ، إنه أمر منتهي في كلتا الحالتين لأن أسمائنا مسجلة “.

 

 

 

 

 

 

أما آدا في المرآة ، التي هي أدا الحقيقية ، كانت مستلقية أيضًا على الأرض ، لكن كان جسدها كله يرتجف من شدة البكاء.

“ألست قلق؟”

 

 

 

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

 

“هل هذا-؟”

 

 

 

 

لا بد أنها شاهدت كل ما حدث مما جعلها بهذا الرعب.

 

 

شعرت ببعض المشاعر التي لا داعي لها و التعلق بهاؤلاء القوم الذين التقيت بهم للتو في الظهور.

لكن برؤية هذا فكرت في معركة الجدار…

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

 

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

تماما كيف كنت أجول في ساحة المعركة وانا مرعوب بينما أبحث عن والدي.

 

 

 

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

 

 

 

 

 

 

 

 

تمامًا مثل المستقبل الذي رأيته داخل الحجر ، تم طلاء القاعة باللونين الأسود والأحمر مع تحطيم النافورة وانسكاب المياه حولها.

 

 

مددت يدي ولمست المرآة ، وفجأة تمكنت من سماع تنهداتها المختنقة والمجنونة.

 

 

 

” أنا آسف ، آدا. ” ، عند هذه اللحظة أردت استعمال رون الإله

لكن برؤية هذا فكرت في معركة الجدار…

 

لكن كنت أود فقط أن أجربه لأرى ما يمكن أن يفعله …

 

“الآن إذا سمحت لي ، سأختبئ في جسدك حتى أستطيع إستعادة بعض الأثير بمفردي مرة أخرى ء لا تناديني إلا إذا كنت في حالة حرجة. ”

 

 

 

 

 

 

أمل أن ينجح هذا….

 

 

 

لكن لقد ترددت قبل تفعيل رون الإله الجديد.

 

 

 

شعرت … بالخوف من تفعيله ، سيكون هذا النتيجة الحقيقية لعملي في الحجر.

 

 

 

لكن بمجرد أن استخدمه ، سأعرف بالضبط ما يمكن أن يفعله … وما الذي لا يمكنه فعله.

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى عندما حاولت فقد فشلت في رؤية المعرفة من المستقبل الذي رأيته.

 

” أصمتي الآن ، آدا إنه أنا…. ” تحدث هايدريغ

لكن بغض النظر ، هذا ما أنا بحاجة إلى القيام به.

فقط عندما حدقت في البقايا المحترقة للممر الطويل ظهرت ذكريات ما حدث أمامي ، لقد تم امتلاك ريا من قبل صاعد ذو دماء فريترا ، كما مات أزرا ، وسقط كالون في الفراغ ، وقد إستخدمت رون الدمار من أجل قال الصاعد لكن إنتشر لعب الدمار حتى في هايدريغ.

 

 

شددت نفسي ، ثم وجهت الأثير إلى الرون.

 

 

تنهد ريجيس وهو يحدق بي.

 

 

 

 

 

 

 

” أصمتي الآن ، آدا إنه أنا…. ” تحدث هايدريغ

لقد شعرت بالدفئ المألوف ينبع من أسفل ظهري جنبًا إلى جنب مع بحر من المعرفة الذي ينتمي إلى قوة محددة من مرسوم الزمن وعرفت ما حصلت عليه.

 

 

 

مثل لهب الدمار وبرق خطوة الإله ، قام هذا المرسوم أيضا في تشكيل نفسه على حسب ما أنا قادر على فهمه…

 

 

 

لقد كان مثل من يشرح نفسه ويصورها في شكل منطقي بالنسبة لي.

 

 

وبينما كانت المراة مليئة بالاضرار والشقوق ، فقد ظلت المرآة كما هي.

 

 

 

 

 

“لا يهم ما أريده ، لكن عليك أن تعترف أنني يمكن أن أكون مفيدًا”.

 

 

فجاة تجمعت رياح ذات لون بنفجسي حول يدي وبدأت تدور مثل مجرة ​​مصغرة.

“هذا ليس ما -”

 

 

نظرت آدا إلى الأعلى نحوي وكان وارتباك والمفاجأة قد سيطرت على تحطمها للحظة فقط ، لكنها بدأت تتلاشى وتحولت إلى ضباب وردي خرج من المرآة وعاد إلى جسدها.

 

 

 

 

مباشرة ظهر ظل أسود من ظهري وظهر رفيقي الأسود ….

 

 

 

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

 

 

بالمثل تم طرد دخان كثيف أسود أرجواني من مسامها وامتص مرة أخرى في المرآة.

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

لكن بالكاد بقي جزء من الأثير في نواتي مما جعل الألم ينتشر في كل شبر من جسدي.

ظهر الشبح مرة أخرى في سجنه ، وكانت الكراهية واضحة عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

أجبته وأنا أشعر بألم شديد.

 

لم أستطع حتى الجلوس ناهيك عن الوقوف على قدماي.

تحت قدمي ، رأيت جسد آدا يرتعش قبل ان تفتح عيناها.

على الرغم من حالة الفوضى التي سادت الغرفة بعد معركتنا لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الآخرين.

 

 

مباشرة تراجعت إلى الوراء ، بعيدًا عن المرآة ، وعيناها واسعتان من الخوف.

 

 

 

انحنى هايدريغ إلى أسفل ووضع ذراعيه حول كتفيها لكن هذا جعلها تصرخ.

لا بد أنها شاهدت كل ما حدث مما جعلها بهذا الرعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أصمتي الآن ، آدا إنه أنا…. ” تحدث هايدريغ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سحبت الخنجر الأبيض الذي كان ملك لشقيق كايرا ودفعته أولاً إلى مرآة أدا وحطمتها ودمرت الشبح إلى الأبد.

 

 

 

 

ولكن ، لم يكن الأمر مجرد حزن عليهم فقط.

 

كنت ارغب في إعادة سيف الأزوراس إلى حالته الأصلية.

 

 

 

“اعتقدت أن شقيقك الأكبر سيكون قويًا بما يكفي لـ -”

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجاة تحدث ريجيس ، ” لقد تحطمت وتحولت إلى غبار بعد أن خرجت منها”.

هؤلاء كانوا الألكاريين ، إنهم نفس الأشخاص الذين دمروا ديكاثين…

 

 

 

لقد كانوا مسؤولين عن وفاة الكثير من الناس الذين أعرفهم وأحبهم.

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

 

لكن بغض النظر ، هذا ما أنا بحاجة إلى القيام به.

يجب أن أستمتع بمعناتهم وبؤسهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما اختفى الصاعد تمامًا أخرجت نفسا عميقًا.

 

 

اذا لماذا؟.

ايضا على الرغم من أنني لن أتمكن من استخدامه في المعركة أو إعادة أولئك الذين فقدتهم فإن هذا لا يعني أنني لا أستطيع  الاستفادة بشكل كامل من إستخدامها.

 

 

لماذا أشعر بالحزن والشفقة نحوهم؟

 

 

 

 

 

 

 

 

“تريد أن تعرف ؟ حساب سأخبرك بما حدث!”

 

 

ولكن ، لم يكن الأمر مجرد حزن عليهم فقط.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الصاعد الذي وعدت بإطلاق سراحه.

 

وبينما كانت المراة مليئة بالاضرار والشقوق ، فقد ظلت المرآة كما هي.

لقد كانت خيبة الأمل والندم الذي أشعر به.

 

 

 

الإحساس بالخسارة بسبب معرفة الشيء الذي لم أتعلمه.

 

 

 

شعرت بالخسارة في داخلي ، ولم أستطع إلا أن أتمنى لو أنني لم أرى المستقبل.

لكن بدلاً من ان أجد الصاعد الأشعث ذو الشعر الأخضر فقدت وجدت فتاة مألوفة ذات شعر أزرق واعين حمراء تنظر إلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن بغض النظر ، هذا ما أنا بحاجة إلى القيام به.

على الرغم من أنني قمت بفتح رون إله جديد

 

 

 

فقد أصبحت قدراته واضحة الآن.

 

 

 

للأسف لقد تمكنت فقط من استيعاب جزء من الكل… جزء صغير مما كان علي تعلمه

“على الجانب المشرق مع هذه القدرة ستتمكن من إعادة الآثار الميتة إلى حالتها الاصلية وتصبح قابلة للاستخدام ” قال ريجيس.

 

 

ومع اختفاء الحجر و كون فهمي لمرسوم الزمن ضعيف كما كان قد لا تتاح لي الفرصة أبدًا لتعلم هذا مرة أخرى.

 

 

 

 

صحح هايدريغ.

 

تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر بجدية.

 

 

 

 

” قداس الشفق….”. همست بخفوت

 

 

 

لقد كان بحر المعرفة الذي غمرني من هذا المرسوم يحمل هذا الإسم الذي يصف نفسها.

 

 

 

كان الأمر شاعري وجميل ، لكن بالنسبة لي لم يكن إلا بمثابة تذكير بما يمكن أن تكون عليه التعويذة الكاملة.

 

 

صرخ ريجيس وهو يعوم على ارتفاع بضعة أقدام فوقي.

 

 

[ قداس الشفق ، تقليد قديم حيث يتم اقامة طقوس وتقديم تضحيات بهدف استدعاء أرواح الموتى والإلتقاء بهم ]

لكن قدرتي على إستذكارهم في ذهني … كان هذا الشيء البسيط يزداد صعوبة مع مرور الوقت.

 

فجأة سمعت صوت مألوف في ذهني ، ” أول شيء تفعله عندما تستيقظ هو القلق بشأن صاعد عشوائي قابلته منذ بضعة أيام وليس رفيقك الحبيب؟”

 

 

كانت هذه تعويذة كان من الممكن أن تنقذ كالون وأزرا وريا.

 

 

 

تعويذة كانت من الممكن أن تعيد إلي والدي.

 

 

 

 

 

 

أجاب وهو يتحرك إلى البوابة.

 

 

 

 

على الأقل لقد أنقذت هايدريغ و أدآ…

 

 

 

حتى عندما حاولت فقد فشلت في رؤية المعرفة من المستقبل الذي رأيته.

 

 

 

لكن يمكنني إطلاق سراح هؤلاء الصاعدين المحاصرين والاستمرار في المحاولة.

 

 

 

 

صحح هايدريغ.

 

 

 

 

 

 

ازحت بصري عن الآخرين ودفعت إنتباهي إلى عدد لا يحصى من المرايا السليمة التي لا تزال تحتوي على صاعدين.

“هل هذا-؟”

 

 

وكان معظمهم يحدقون بس بتعبير محترم … لكن حتى بعضهم كان يملك نظرات الخوف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ازحت بصري عن الآخرين ودفعت إنتباهي إلى عدد لا يحصى من المرايا السليمة التي لا تزال تحتوي على صاعدين.

تركت هايدريغ ليعتني بآدا ، وبدأت في البحث عن مرآة معينة بالقرب من النافورة.

 

 

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الصاعد الذي وعدت بإطلاق سراحه.

 

 

 

وبينما كانت المراة مليئة بالاضرار والشقوق ، فقد ظلت المرآة كما هي.

 

 

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

 

 

 

 

 

تعويذة كانت من الممكن أن تعيد إلي والدي.

 

 

“أنا رجل يلتزم بكلمتي”

 

 

 

تحدثت ويدي مضغوطة على الزجاج البارد.

 

 

 

اتسعت عينا الصاعد في حالة صدمة بينما كانت ذرات الأثير تدور حول يدي وبدأت في إصلاح العديد من الشقوق التي شوهت سطح المرآة.

 

 

 

” أرقد في سلام…” همست ببطئ بينما كان الصاعد يتلاشى.

 

 

هززت رأسي زتراجعت عن التفكير.

 

 

 

“هذا ليس ما -”

 

 

 

 

‘شكرا جزيلا…..’

 

 

 

 

 

 

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

 

 

 

 

عندما اختفى الصاعد تمامًا أخرجت نفسا عميقًا.

 

 

 

ابتعدت عن المرآة ، نظرت إلى كفي.

 

 

 

كانت الآثار القليلة للأثير التي استمرت في الدوران تتبدد ببطء حول يدي ، مما جعلني أشعر بشعور أجوف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على عكس خطوة الأله أو لهب الدمار ، لم يستعمل هذا الرون الكثير من احتياطيات الأثير. حتى مع وجود كمية محدودة من الأثير في نواتي ، كنت واثقًا من أنه يمكنني تحرير جميع الصاعدين المتبقيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

أمل أن ينجح هذا….

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من هذه القدرة الجديدة التي أكتشفتها ، إلا أنني شعرت بشعور مرير.

 

 

 

 

 

 

 

 

مباشرة تراجعت إلى الوراء ، بعيدًا عن المرآة ، وعيناها واسعتان من الخوف.

 

 

كان بإمكان الحجر أن يمنحني إدراك أعمق وأكثر قوة وجبروت على مرسوم الزمن ، ولكن بسبب افتقاري إلى الإستعاب الكافي  لم اخذ سوى جزء من الكل.

 

 

“لا يمكنك أن تكون جادا؟”

 

كان الأمر شاعري وجميل ، لكن بالنسبة لي لم يكن إلا بمثابة تذكير بما يمكن أن تكون عليه التعويذة الكاملة.

 

صرخ ريجيس وهو يعوم على ارتفاع بضعة أقدام فوقي.

 

 

 

كانت تمامًا مثل البوابة التي رأيتها في داخل الحجر.

بل حتى أقل من جزء مما كان يفترض ان أحصل عليه …

” لقد قتلت صديقتها المقربة وشقيقاها أمام عينيها ، لا أعتقد أن أي شيء كان يمكن أن نقوله سيقنعها.  علاوة على ذلك ، إنه أمر منتهي في كلتا الحالتين لأن أسمائنا مسجلة “.

 

 

 

 

 

وكان معظمهم يحدقون بس بتعبير محترم … لكن حتى بعضهم كان يملك نظرات الخوف.

 

لم يكن التعرف عليهم كأشخاص هو المشكلة.

 

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

 

 

 

 

“على الجانب المشرق مع هذه القدرة ستتمكن من إعادة الآثار الميتة إلى حالتها الاصلية وتصبح قابلة للاستخدام ” قال ريجيس.

 

 

 

 

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

“على الجانب المشرق مع هذه القدرة ستتمكن من إعادة الآثار الميتة إلى حالتها الاصلية وتصبح قابلة للاستخدام ” قال ريجيس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جمعت أصابعي وشددت قبضتي وأجبته.

 

 

 

” أنت محق “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من محدوديتها ، فإن القدرة على إعادة الوقت كانت شيئًا حتى زعيم عشيرة إندراث لم يستطع فعله.

 

 

مددت يدي ولمست المرآة ، وفجأة تمكنت من سماع تنهداتها المختنقة والمجنونة.

ايضا على الرغم من أنني لن أتمكن من استخدامه في المعركة أو إعادة أولئك الذين فقدتهم فإن هذا لا يعني أنني لا أستطيع  الاستفادة بشكل كامل من إستخدامها.

 

 

على الرغم من أنني قمت بفتح رون إله جديد

لكن تمنيت فقط لو كان لدي قصيدة الفجر معي الآن.

”  سيتعين علينا البحث حوله أكثر لاحقًا… ربما عندما لا أشعر أنني سوف أموت في الغالب “.

 

 

كنت ارغب في إعادة سيف الأزوراس إلى حالته الأصلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخرجت البقايا الميتة من جيبي لفحصها مرة أخرى.

 

 

 

كانت حواف البلورة متوهجة الآن.

 

 

فجاةةسألت آدا بشكل لا يصدق.

ثم بعد أن استعدت المزيد من قوتي ، حقنت المزيد من الأثير في الحجر ، لكن لم يحدث شيء.

 

 

 

لقد كان يبدو أنه عوض تنشيطه بواسطة الأثير ، فقد كان شيء يحتاج فترة إعادة الشحن قبل أن يمكن استخدامه مرة أخرى.

 

 

 

على الأقل هذا ما كنت أتمناه.

 

 

 

 

تحت قدمي ، رأيت جسد آدا يرتعش قبل ان تفتح عيناها.

 

 

 

 

 

 

في طريقي عبر المرايا المتبقية ، واصلت أستخدم الرون الإلهي المكتسب حديثًا لتحرير أرواح الصاعدين المحاصرين بداخلها حتى تلاشى آخر واحد ، والتي كانت إمرأة.

 

 

 

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

 

 

لكن الان القاعة البيضاء الباردة سابقا تحولت إلى شكل أكثر دفئًا.

 

 

بحثت في ذهني عن معرفة رون الإله .. لقد شعرت شعرت به وبوجوده ، لكن لم أستطع معرفة ماهو قادر على فعله.

ثم من بعيد ، ظهرت بوابة نصف شفافة داخل إحدى المرايا الفارغة.

 

 

حتى عندما حاولت فقد فشلت في رؤية المعرفة من المستقبل الذي رأيته.

كانت تمامًا مثل البوابة التي رأيتها في داخل الحجر.

 

 

 

 

 

 

“هذا ليس ما -”

 

 

 

 

عندها فقط أدركت أن كلاً من هايدريغ وآدا كانا يراقباني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كيف – كيف تشعرين؟” سألت بتردد وأنا أنظر إلى آدا.

 

 

 

 

 

 

فجاة تجاهلت هذه الفكرة من ذهني فور خروجي عبر البوابة بسبب قيام عاصفة من الرياح الجليدية الشديدة بضرب وجهي لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين.

 

 

 

 

كانت الفتاة المسكينة بالكاد قادرة على القيام بإيماءة قبل أن تنظر بعيدًا ، وعيناها المحمرتان المتورمتان مليئتان بالاستياء.

 

 

 

 

فرصة أخرى للنظر في المعرفة التي اكتسبتها.

 

 

 

 

 

تبعها هايدريغ محاولًا ملاحقتها لكنني أمسكت به من معصمه وأوقفته.

ابتلعت لعابي قبل أن أتجه نحو الاثنين.

 

 

 

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

 

 

 

“هنا ، يجب أن تأخذوا هذه.”

 

 

 

 

“هل توقعت حدوث هذا؟”

 

 

 

 

 

 

فجاة قامت آدا بتحريك رأسها ونظرت إلي وكانت وعيناها ترتجفان من الذعر.

 

 

 

“نعم ، هل ستتركنا هنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هززت رأسي.

 

 

 

“انتهى بكم الأمر جميعًا في هذه الفوضى لأنني كنت معكم ، إذا مر كلاكما عبر البوابة بمفردكما فيجب أن تخرجوا إلى غرفة تقارب “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجابت أدا ، “ليس لديك طريقة لضمان ذلك”.

 

 

 

 

” انا ارى كيف هو ميلوك الأن…”

 

 

 

 

 

 

“لا أملك ، لكنني أعلم أنه إذا ذهبتم معي إلى المنطقة التالية فسيكون الأمر أكثر صعوبة من هذه الغرفة”.

 

 

 

 

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

 

صرخ ريجيس وهو يعوم على ارتفاع بضعة أقدام فوقي.

 

 

 

 

بعد لحظة من التردد مدت يدها إلى المحاكاة التي في يدي لكن هايدريغ تدخل.

“من لا يزال على قيد الحياة؟”

 

 

 

 

 

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

 

 

 

 

تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر بجدية.

 

 

 

“ليس لدي أي نية للعودة إلى السطح”.

كانت هذه تعويذة كان من الممكن أن تنقذ كالون وأزرا وريا.

 

 

 

 

 

“لا يهم ما أريده ، لكن عليك أن تعترف أنني يمكن أن أكون مفيدًا”.

 

 

 

 

“لا يمكنك أن تكون جادا؟”

 

 

حتى عندما حاولت فقد فشلت في رؤية المعرفة من المستقبل الذي رأيته.

سخرت قبل أن اكمل. “كدت أن تموت وتريد التعمق أكثر؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

أخرجني الألم الشديد الذي انتشر في جميع أنحاء جسدي من نومي.

 

 

صحح هايدريغ.

 

 

 

“كدت أموت بسببك”.

جمعت أصابعي وشددت قبضتي وأجبته.

 

 

“كما قلت من قبل ، تتفاعل المقابر الأثرية بشكل مختلف مع الأشخاص الفريدين… كنت أتوقع حدوث شيء كهذا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل توقعت حدوث هذا؟”

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

 

 

فجاةةسألت آدا بشكل لا يصدق.

 

 

 

” رغم هذا قمت بإحضارنا معك؟ لقد مات شقيقاي وأفضل صديقة لي! ”

 

 

 

 

 

 

هذا إن لم…

 

 

 

 

للمرة الاولة ، اختفى سلوك هايدريغ اللطيف ، واستبدل بوجه مليئ بالذنب.

 

 

 

“اعتقدت أن شقيقك الأكبر سيكون قويًا بما يكفي لـ -”

 

 

 

 

 

 

هز هايدريغ رأسه ودفع المحاكاة إلي.

 

 

 

 

“أوه ، لذا إنه ذنب كالون أنهم ماتوا جميعًا؟”

 

 

 

صرخت آدا ويداها مشدودتان.

 

 

 

 

 

 

 

 

“انظر إلي!”

“هذا ليس ما -”

 

 

 

 

 

 

رفعت جبيني وانا اسأله ، “كيف ستكون مفيدًا في الحالة التي أنت فيها الآن؟”

 

 

 

بحثت في ذهني عن معرفة رون الإله .. لقد شعرت شعرت به وبوجوده ، لكن لم أستطع معرفة ماهو قادر على فعله.

سحبت آدا محاكاتها من جيب مخفي وألقتها على الصاعد ذو الشعر الأخضر قبل أن تسير باتجاه البوابة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تبعها هايدريغ محاولًا ملاحقتها لكنني أمسكت به من معصمه وأوقفته.

***

 

 

 

 

 

 

 

دخلنا دخلنا عبر البوابة الشفافة ، معًا وكان هايدريغ يمسك بالجزء الخلفي من عباءتي وكان على بعد خطوة من ورائي.

 

 

قبل أن تخطو أدا عبر البوابة نظرت إلينا من فوق كتفها والدموع الجديدة كانت على خديها وعيناها الخضراء الزاهية أصبحت أكثر حدة من الخناجر.

 

 

 

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

 

كنت راغب في معرفة الغرض الحقيقي منه لذلك حقنت فيه الأثير الضئيل الذي تجمع لدي.

 

 

 

للمرة الاولة ، اختفى سلوك هايدريغ اللطيف ، واستبدل بوجه مليئ بالذنب.

 

 

 

 

عندما اختفى شعرها الأشقر من عبر البوابة

 

تركت معصم هايدريغ.

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

 

 

 

سحبت الخنجر الأبيض الذي كان ملك لشقيق كايرا ودفعته أولاً إلى مرآة أدا وحطمتها ودمرت الشبح إلى الأبد.

 

“كما قلت من قبل ، تتفاعل المقابر الأثرية بشكل مختلف مع الأشخاص الفريدين… كنت أتوقع حدوث شيء كهذا “.

 

 

 

أجبته متجاهلًا سخريته.

“هل كان ذلك حكيما ، فقط تسمح لها بالذهاب على هذا النحو؟”

 

 

 

سأل هايدريغ ، بقلق واضح.

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

 

” دمائها شديدة التعامل خاصة على دماء مجهولة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل يجب أن أقتلها؟” سألت وانا ارفع حواجبي.

“هل أنت قلق علي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم من بعيد ، ظهرت بوابة نصف شفافة داخل إحدى المرايا الفارغة.

“لا تقتلها … ولكن على الأقل كان بإمكاننا التحدث عن ذلك.”

لكني هززت رأسي وسألت السؤال الذي كنت أخشى أن أطرحه منذ ان إستيقظت.

 

 

 

 

 

 

 

ازحت بصري عن الآخرين ودفعت إنتباهي إلى عدد لا يحصى من المرايا السليمة التي لا تزال تحتوي على صاعدين.

 

 

” لقد قتلت صديقتها المقربة وشقيقاها أمام عينيها ، لا أعتقد أن أي شيء كان يمكن أن نقوله سيقنعها.  علاوة على ذلك ، إنه أمر منتهي في كلتا الحالتين لأن أسمائنا مسجلة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“صحيح” قال هايدريغ بعد التفكير.

***

 

 

“ألست قلق؟”

 

 

على الرغم من حالة الفوضى التي سادت الغرفة بعد معركتنا لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الآخرين.

 

حركت نظري ولاحظت أنه كانت هناك قطعة من القماش قد طويت في وسادة مؤقتة من أجلي.

 

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

 

 

 

على الرغم من محدوديتها ، فإن القدرة على إعادة الوقت كانت شيئًا حتى زعيم عشيرة إندراث لم يستطع فعله.

“أنا أكثر قلقًا بشأن ما ستكون عليه المنطقة التالية ويجب أن تكون كذلك”

سحبت الخنجر الأبيض الذي كان ملك لشقيق كايرا ودفعته أولاً إلى مرآة أدا وحطمتها ودمرت الشبح إلى الأبد.

 

“أنا رجل يلتزم بكلمتي”

أجبته بينما كنت ألقي إليه محاكتي. “عد أولا.”

 

 

تنهدت ونظرت حولي إلى بقايا غرفة الماريا المحترقة.

 

مثل لهب الدمار وبرق خطوة الإله ، قام هذا المرسوم أيضا في تشكيل نفسه على حسب ما أنا قادر على فهمه…

 

بعد شعوري بشكل غريزي بوجود شيء ما في هذا المكان نظرت إلى هايدريغ …

 

 

 

اتسعت عينا الصاعد في حالة صدمة بينما كانت ذرات الأثير تدور حول يدي وبدأت في إصلاح العديد من الشقوق التي شوهت سطح المرآة.

هز هايدريغ رأسه ودفع المحاكاة إلي.

‘ريجيس؟ ، ريجيس ماذا حدث!’

 

 

“أريد أن أذهب معك.”

 

 

 

 

تراجعت بعيدًا عنها وتفاجأت تمامًا من ظهورها لكنها كانت تحدق في وجهي بشكل مرتاب.

 

 

 

 

 

 

هززت رأسي وكنت غير قادر على تصديق عناده.

 

 

 

“هل أنت متلهف للموت أم أنك تتوقع نوعًا من الكنوز في نهاية هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يهم ما أريده ، لكن عليك أن تعترف أنني يمكن أن أكون مفيدًا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

 

 

“وإذا لم يكن هناك شيء يمكنك أن تأكله أو تشربه في المنطقة التالية؟”.

 

 

 

 

” لقد قتلت صديقتها المقربة وشقيقاها أمام عينيها ، لا أعتقد أن أي شيء كان يمكن أن نقوله سيقنعها.  علاوة على ذلك ، إنه أمر منتهي في كلتا الحالتين لأن أسمائنا مسجلة “.

 

كانت الآثار القليلة للأثير التي استمرت في الدوران تتبدد ببطء حول يدي ، مما جعلني أشعر بشعور أجوف.

 

 

 

تنهد ريجيس وهو يحدق بي.

فجاة كشف هايدريغ عن ابتسامة مرحة.

 

 

 

“هل أنت قلق علي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

 

 

 

“افعل ما يحلو لك.. فقط لا تتوقع مني أن أحميك”.

 

 

اللعنة!..

 

 

 

” رغم هذا قمت بإحضارنا معك؟ لقد مات شقيقاي وأفضل صديقة لي! ”

 

بعد لحظة من التردد مدت يدها إلى المحاكاة التي في يدي لكن هايدريغ تدخل.

 

لكن لقد ترددت قبل تفعيل رون الإله الجديد.

أجاب وهو يتحرك إلى البوابة.

 

 

 

“لم أحلم بذلك قط”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

أجبته بينما كنت ألقي إليه محاكتي. “عد أولا.”

 

سأل هايدريغ ، بقلق واضح.

 

 

 

لكن بمجرد أن استخدمه ، سأعرف بالضبط ما يمكن أن يفعله … وما الذي لا يمكنه فعله.

 

 

 

“لا تقتلها … ولكن على الأقل كان بإمكاننا التحدث عن ذلك.”

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

 

 

 

دخلنا دخلنا عبر البوابة الشفافة ، معًا وكان هايدريغ يمسك بالجزء الخلفي من عباءتي وكان على بعد خطوة من ورائي.

” هل حدث لأننا اضطررنا لإستعمال كل الأثير؟” سألت.

 

 

 

 

 

“كدت أموت بسببك”.

 

 

 

 

كان يفعل هذا لمنعي من محاولة التخلص منه في اللحظة الأخيرة ، أفترض هذا على ما أعتقد؟.

 

 

 

إنه حقًا لا يريد أن يفترق عني ، لكن لماذا؟

 

 

 

 

لوحت بيدي نحوه وكنت أشير إلى شكله الصغير قبل أن أكمل.

 

” أنت محق “.

 

 

 

 

فجاة تجاهلت هذه الفكرة من ذهني فور خروجي عبر البوابة بسبب قيام عاصفة من الرياح الجليدية الشديدة بضرب وجهي لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين.

 

 

وقد أصبح نوع من الجراء؟.

 

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

 

“كيف – كيف تشعرين؟” سألت بتردد وأنا أنظر إلى آدا.

 

 

 

 

لم أكن منزعج من التغيير الجذري في المكان لذا مع عدم وجود أي شيء في الأفق باستثناء العواصف الجليدية قمت بسحب الآثار الميتة مرة أخرى.

 

 

كانت حواف البلورة متوهجة الآن.

على الرغم من أنني لم أكن أعرف إمكانياتها الكاملة ، إلا أنني كنت متأكد من أنها يجب أن تحتوي على نوع من الإستعمال.

 

 

تركت معصم هايدريغ.

 

بدأت الذكريات والعواطف التي كنت أقوم بكبتها وتخزينها بعمق في الظهور…

 

[ قداس الشفق ، تقليد قديم حيث يتم اقامة طقوس وتقديم تضحيات بهدف استدعاء أرواح الموتى والإلتقاء بهم ]

 

 

 

 

لكن هذه المرة ، عندما أخرجت البقايا البلورية كانت حوافها الزجاجية قد أصبحت مرة غير شفافة.

“هنا ، يجب أن تأخذوا هذه.”

 

 

بعد شعوري بشكل غريزي بوجود شيء ما في هذا المكان نظرت إلى هايدريغ …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

… لكن!.

تماما كيف كنت أجول في ساحة المعركة وانا مرعوب بينما أبحث عن والدي.

 

 

لكن بدلاً من ان أجد الصاعد الأشعث ذو الشعر الأخضر فقدت وجدت فتاة مألوفة ذات شعر أزرق واعين حمراء تنظر إلي.

تنهد ريجيس وهو يحدق بي.

 

سأل هايدريغ ، بقلق واضح.

 

 

 

ابتعدت عن المرآة ، نظرت إلى كفي.

 

 

 

 

تراجعت بعيدًا عنها وتفاجأت تمامًا من ظهورها لكنها كانت تحدق في وجهي بشكل مرتاب.

 

 

 

 

 

 

عندها فقط أدركت أن كلاً من هايدريغ وآدا كانا يراقباني.

 

 

 

 

“كايرا..؟”

 

 

لكني هززت رأسي وسألت السؤال الذي كنت أخشى أن أطرحه منذ ان إستيقظت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط