دخول المعركة
الكتاب الأول – الفصل 24
منذ لحظة كان ساكنًا تمامًا.
أندفاع! ، سحق! ، أندفاع مرة أخرى! ، سحق مرة أخرى!.
كان كل من الكناسين وحراس النخبة أعداء هائلين.
اجتاحت مطارق العمالقة العملاقة صفوف المدافعين مما تسبب في مذبحة مطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!بوومك!
أطلقت كل أرجوحة موجة من الدماء مرسلة قطعًا مشوهة من العظام واللحم بشكل لا يمكن التعرف عليه عبر ساحة المعركة.
“أنت أيضا!”
كان المشاة يرفعون دروعهم الحديدية عالياً محافظين على جدار الدرع الفولاذي حيث كانت فؤوسهم الحربية الكبرى تقطع محاربًا تلو الآخر مثل قطع القمح بالمناجل.
أثناء الركض أمامهم انتزع ماد دوج فؤوس الحرب من أيديهم غير المستقرة بينما قفز في الهواء.
أما سلاح الفرسان على الجانبين فقد تحركوا للدوران خلف المدافعين والهجوم من الجناحين والضغط عليهم من جانبهم.
انفجر عمودان من الدخان من فوهة مسدسه وسقط هذان الشخصان على الفور إلى الوراء.
أرسل الرماة الكناسون والمدفعيون طلقات متواصلة لمسافات طويلة للحفاظ على السيطرة على ساحة المعركة.
“لا تكن غير صبور يا فتى “صفع سليفوكس أكتاف كلاود هوك وأوقفه.
كان عدد الكناسين منخفضًا إلى حد ما لكنهم كانوا يسحقون تمامًا المحاربين في ساحة المعركة.
كان الدرع مصنوعًا من معدن نقي، حتى الرصاصة العادية لن يكون قادر على اختراقه.
بالمقارنة مع هؤلاء المتحولين الأقوياء ، لم يكن للحراس البشريين أي مزايا على الإطلاق في هذه المعركة.
إذا تم القضاء على فرقة النخبة فإن مكانة تارتاروس في البؤرة الاستيطانية سترتفع على الفور.
رفع كلاود هوك سلاحه واستعد للهجوم لمساعدة الجنود المحاصرين من حوله.
إذا تم القضاء على فرقة النخبة فإن مكانة تارتاروس في البؤرة الاستيطانية سترتفع على الفور.
كما يقول المثل ، لا ينجو أي بيض عند تدمير العش.
كان جريزلي يلهث قليلاً.
كان المحاربون في البؤرة الاستيطانية يعانون من إصابات مروعة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان جريزلي يقاتل بشدة من أجل حياته.
حتى لو تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في النهاية فما فائدة البؤرة الاستيطانية المدمرة لهم؟.
عرضه للقوة المتفجرة وخفة الحركة الخارقة عززت على الفور الروح المعنوية الضعيفة للمدافعين عن المخفر.
“لا تكن غير صبور يا فتى “صفع سليفوكس أكتاف كلاود هوك وأوقفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما سلاح الفرسان على الجانبين فقد تحركوا للدوران خلف المدافعين والهجوم من الجناحين والضغط عليهم من جانبهم.
تحدث ماد دوج ذو الوجه الحجري وأتفق معه“الحظ ليس السبب الوحيد وراء وجود مخفر بلاك فلاج لفترة طويلة، تحتوي البؤرة الاستيطانية على الكثير من المقاتلين الخبراء كما أن العشرات من حراس النخبة لم يتحركوا بعد أيضًا، لماذا بحق الجحيم تسرع إلى موتك؟ “.
سحب منجله الأبيض من خصره ثم قطع دروع وفؤوس الحرب والدروع وخوذات العديد من المشاة القريبين كما لو كان يقطع الأعشاب الفاسدة مما قلل من لحمهم وعظامهم إلى أكوام من لحم مقطع.
لم يفهم كلاود هوك حقًا ما كان يفكر فيه هذان القائدان.
وبينما كان يتجنب الضربة الشديدة ، وجه لكمة مفاجئة لدرع العملاق محطمًا إياه إلى أجزاء صغيرة.
كان الكناسون يمزقون حلفائهم مثل الأخشاب المتعفنة وقد تكبدت البؤرة الاستيطانية مئات الضحايا في دقائق قليلة فقط.
لم يصوب سليفوكس مسدساته على الإطلاق ، لقد بدا وكأنه ببساطة قام بتحريك ذراعيه إلى الأمام بلا مبالاة.
هل كان من المفترض بجدية أن يتراجعوا في مثل هذا الوقت؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!بوومك!
قام أحد المشاة بقطع رأس أحد الحراس بفأسه.
شعر كما لو أن كل خليه في جسده قد تم تجميدها … وكانت هذه النية القاتلة تأتي من الشخص الذي لم يقم بأي حركات بعد.
بمجرد أن إلتفت للبحث عن هدف جديد جاءت شخصية عضلية تتجه نحوه بسرعة لا تصدق.
لم يتحرك الشخص العضلي لإخفاء نيته ولم يضيع أي وقت على الإطلاق.
سحب العملاق مطرقة الحرب من كومة من اللحم المشوه ثم جرفها نحو جريزلي ، هذه القوة ولدت ريحًا لاذعة وأرسلت قطعًا من اللحم وتناثرت الدماء على جسم جريزلي.
أندفع ورفع ذراعه وشد قبضته ثم وجه لكمة!.
طالما أن مثل هؤلاء البشر الأقوياء يقفون إلى جانبهم ، فقد يكون للبؤرة الاستيطانية فرصة للبقاء!.
كان الكناس من قدامى المحاربين في أكثر من مائة معركة وعلى الفور رفع درعه المعدني لصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحرك الشخص العضلي لإخفاء نيته ولم يضيع أي وقت على الإطلاق.
كان الدرع مصنوعًا من معدن نقي، حتى الرصاصة العادية لن يكون قادر على اختراقه.
طارالكناس في الهواء وانهار الدرع المعدني الذي يحمي صدره وأنكسرت أضلاعه تمامًا.
لم يكن هناك طريقة يمكن أن تخترقها لكمة ، أليس كذلك؟.
أخيرًا كشف وجه الكناس عن مظهر من الرعب المطلق.
بووم!
عرضه للقوة المتفجرة وخفة الحركة الخارقة عززت على الفور الروح المعنوية الضعيفة للمدافعين عن المخفر.
كان الأمر أشبه بمطرقة حرب عملاقة ارتطمت بدرعه مع ظهور كسر عند نقطة التأثير!.
وجه الرجل العضلي لكمة أخرى أمام الكناس!.
تم إرسال الكناس يتعثر إلى الوراء كما لو أنه قد أصيب بصاعقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه!”التفت الرجل الغامض لإلقاء نظرة على الوافد الجديد بقدر من الاهتمام.
خطوة واحدة ، خطوتان ، ثلاث خطوات … ترنح إلى الوراء بثلاث خطوات قبل أن يستعيد تحكمه.
“إذا لم تذهبوا يا رفاق ، سأفعل!”علت نظرة حازمة وجه كلاود هوك.
أطلق الكناس هديرًا غاضبًا وحفر حذاءه الحديدي الأرض حيث استخدمها لـ تثبيت جسده.
كان سليفوكس مذهولًا قليلاً “أوه ، هل هو الآن؟“.
ثم ضرب بفأس الحرب العظيم في يده اليمنى للأمام بهجوم مضاد ثقيل.
“إذا لم تذهبوا يا رفاق ، سأفعل!”علت نظرة حازمة وجه كلاود هوك.
وجه الرجل العضلي لكمة أخرى أمام الكناس!.
كانت بسرعة عالية وكانت لها قوة صاعقة!.
تطايرت شرارات وبدأ فأس الحرب بالتشقق ثم طار من يد الكناس!.
“إذا لم تذهبوا يا رفاق ، سأفعل!”علت نظرة حازمة وجه كلاود هوك.
حتى أصابع الكناس كانت قد كسرت من هذا الاصطدام.
كانت عيناه القاتمتان سوداء مثل أعماق البحر اللامتناهية لكن يمكن رؤية موجات من نية قاتلة بداخلهما.
أخيرًا كشف وجه الكناس عن مظهر من الرعب المطلق.
كان هذا النوع من ضربات الحرب الخاطفة قوية للغاية ولكن من الصعب تحملها، حتى خبير مثله وجدها مرهقة للغاية.
جاءت لكمة ثالثة مباشرة ضده!.
لم يكن هناك طريقة يمكن أن تخترقها لكمة ، أليس كذلك؟.
كانت بسرعة عالية وكانت لها قوة صاعقة!.
تدحرجت عيون الرجل البدين الشرير الصغيرة المتلألئة مع وجود لمحة عن تسلية ماكرة.
طارالكناس في الهواء وانهار الدرع المعدني الذي يحمي صدره وأنكسرت أضلاعه تمامًا.
تركت قدميه حفرة صغيرة في الأرض عندما أندفع مثل كرة المدفع.
حتى قلبه تضرر بشدة من قوة هذه الضربة.
رفع كلاود هوك سلاحه واستعد للهجوم لمساعدة الجنود المحاصرين من حوله.
لم يكن هذا مجرد لكمة ، لقد كان الأمر أشبه بصدمة قطار!.
فؤوس الحرب ، خوذة العملاق ، رأس العملاق… انفجر الثلاثة على الفور إلى قطع صغيرة!.
“أوه!”التفت الرجل الغامض لإلقاء نظرة على الوافد الجديد بقدر من الاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت لكمة ثالثة مباشرة ضده!.
لم يكن هذا الرجل طويل القامة سوى واحد من قباطنة حراس النخبة في مخفر بلاك فلاج … جريزلي!.
كان هذا القائد الآخر لفريق النخبة ، وولف!.
ارتدى جريزلي زوجًا من قفازات الملاكمة الفولاذية الثقيلة على يديه.
رفع كلاود هوك سلاحه واستعد للهجوم لمساعدة الجنود المحاصرين من حوله.
من حيث القوة الغاشمة ربما كان مساويًا لـ ماد دوج.
“سأذهب اولاً!”.
بعد إنهاء الكناس بثلاث ضربات سريعة استدار واختار عملاقاً طويلًا ضخمًا كهدفه التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج الشكل الغامض زوجًا من السكاكين الطويلة المستقيمة من أكمامه ثم همس ببعض الكلمات التي بدت وكأنها هسهسة أفعى.
يمكن أن يشعر الكناس العملاق بعداء جريزلي والخطر الذي يمثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر أي منهما بأي تردد على الإطلاق في السماح لبعضهما البعض بتوفير حماية من الخلف.
سحب العملاق مطرقة الحرب من كومة من اللحم المشوه ثم جرفها نحو جريزلي ، هذه القوة ولدت ريحًا لاذعة وأرسلت قطعًا من اللحم وتناثرت الدماء على جسم جريزلي.
“أنت أيضا!”
كان هذا هجومًا غاضبًا مع قدر مجنون من القوة خلفه ، لكن جريزلي لم يتراجع.
“أحذر “
تقدم للأمام مرحباً بمطر الدم.
خطوة واحدة ، خطوتان ، ثلاث خطوات … ترنح إلى الوراء بثلاث خطوات قبل أن يستعيد تحكمه.
وبينما كان يتجنب الضربة الشديدة ، وجه لكمة مفاجئة لدرع العملاق محطمًا إياه إلى أجزاء صغيرة.
لكن في هذه اللحظة سمع ضربتين آخرين من المسدس!.
بعد ذلك استخدم ساق واحدة للضغط على المطرقة ، وضغطها أكثر في الأرض ومنع العملاق من رفعها مرة أخرى ، ثم استخدم ساقه الأخرى لتوجيه ركلة قوية لذراع العملاق السميكة والعضلية.
لم يركضللأمام ، بل أنطلق مثل رصاصة من مسدس أو سهم من قوس أو رمح من يد قاذفها.
تك!
كان صحيحًا أن سليفوكس لم يستطع البقاء على الهامش ولذا أشار بيده “دعونا ننضم إلى القتال!”.
تم كسر ذراع العملاق اليمنى على الفور بقوة هذه الركلة.
السبب الحقيقي لعدم رغبته في المشاركة في المقام الأول لأنه لا يزال لا يعرف ما يكفي عن هذا العدو.
ثنى جريزلي ساقيه وقفز عالياً في الهواء وهو يوجه لكمة إلى رأس العملاق.
كان كل من الكناسين وحراس النخبة أعداء هائلين.
حتى خوذة الرجل لم تكن قادرة على إيقاف قوة جريزلي الشرسة والغاضبة.
ارتدى جريزلي زوجًا من قفازات الملاكمة الفولاذية الثقيلة على يديه.
حتى الأسنان السفلية للعملاق تحطمت عندما سقط جسده الضخم إلى الوراء.
وجه الرجل العضلي لكمة أخرى أمام الكناس!.
أطلق العملاق صراخاً غاضبًا ومتألمًا أثناء سعيه إلى الارتفاع مرة أخرى لكن قدم سقطت على صدره وأرسلته إلى أسفل مرة أخرى.
في الواقع صرخ وهو يسارع نحوهم!.
الذراع جاهزة، قبضة مشدودة، لكمة!.
كان المحاربون في البؤرة الاستيطانية يعانون من إصابات مروعة.
حطمت يد جريزلي اليمنى وجه العملاق القبيح تمامًا.
على الرغم من أنه لم يكن هدفًا لهذه النية القاتلة إلا أنها كانت مخيفة وعنيفة لدرجة أنه شعر كما لو أنه كان يقف في السابق تحت أشعة الشمس الحارقة ولكن تم دفعه الآن في حفرة جليدية.
كانت هذه الضربة شبيهة بالمطرقة الثقيلة لدرجة أن وجه العملاق تحول إلى كومة من الهريسة التي لا يمكن التعرف عليها تمامًا.
اجتاحت مطارق العمالقة العملاقة صفوف المدافعين مما تسبب في مذبحة مطلقة.
أخيرًا تم تدمير واحد من الوحش المرعبة.
منذ لحظة كان ساكنًا تمامًا.
كما هو متوقع امتلك قادة النخبة قوة لا تصدق!.
عرضه للقوة المتفجرة وخفة الحركة الخارقة عززت على الفور الروح المعنوية الضعيفة للمدافعين عن المخفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر أي منهما بأي تردد على الإطلاق في السماح لبعضهما البعض بتوفير حماية من الخلف.
كان جريزلي يلهث قليلاً.
لم يركضللأمام ، بل أنطلق مثل رصاصة من مسدس أو سهم من قوس أو رمح من يد قاذفها.
كان هذا النوع من ضربات الحرب الخاطفة قوية للغاية ولكن من الصعب تحملها، حتى خبير مثله وجدها مرهقة للغاية.
شعر كما لو أن كل خليه في جسده قد تم تجميدها … وكانت هذه النية القاتلة تأتي من الشخص الذي لم يقم بأي حركات بعد.
رنت ضحكة مكتومة ناعمة من تحت عباءة الرأس للشخص الغامض كما لو أنه لم يهتم على الإطلاق بوفاة مرؤوسيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!
لوح بيده بلطف مما تسبب في قيام عدد من الرماة بتوجيه أقواسهم نحو جريزلي.
على الرغم من أنه لم يكن هدفًا لهذه النية القاتلة إلا أنها كانت مخيفة وعنيفة لدرجة أنه شعر كما لو أنه كان يقف في السابق تحت أشعة الشمس الحارقة ولكن تم دفعه الآن في حفرة جليدية.
انطلقت موجة من الأسهم ذات الرؤوس الفولاذية بقوة لا تصدق ولكن في هذه اللحظة ومض فجأة ظل أسود مستخدماً نصله لضرب كل الأسهم بسرعة غير مفهومة.
“أحذر “
كان هذا القائد الآخر لفريق النخبة ، وولف!.
هبت رياح عاصفة على المرتزقة الآخرين حيث اختفى ماد دوج من أمامهم.
وقف قائدا النخبة بجانب بعضهم البعض.
على الرغم من أن سليفوكس لم يكن لديه غرائز شبيهة بالحيوان مثل كلاود هوك ، إلا أنه كان يتمتع بمهارات تحليلية.
رفع جريزلي قفازات الملاكمة الملطخة بالدماء عالياً بينما رفع وولف نصله المشرق.
عرضه للقوة المتفجرة وخفة الحركة الخارقة عززت على الفور الروح المعنوية الضعيفة للمدافعين عن المخفر.
“أحذر “
تدحرجت عيون الرجل البدين الشرير الصغيرة المتلألئة مع وجود لمحة عن تسلية ماكرة.
“أنت أيضا!”
لكن في هذه اللحظة سمع ضربتين آخرين من المسدس!.
لم تكن هناك حاجة لرجال مثلهم لإضاعة وقت في التكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة كان يفكر بالفعل في هذا.
لقد قاتل الاثنان جنبًا إلى جنب لسنوات لا حصر لها وتوصلا منذ فترة طويلة إلى تفاهم ضمني.
تشقلب في الهواء ورش الدم والدماغ في كل مكان قبل أن يصطدم أخيرًا بالأرض بقوة سقوط جبل.
لم يشعر أي منهما بأي تردد على الإطلاق في السماح لبعضهما البعض بتوفير حماية من الخلف.
كان يهاجم! ، أخيرًا كان يهاجم!.
عندما أحاط بهم عشرات من المشاة وعدد من المدافعين سرعان ما جاء حراس النخبة الآخرين لتعزيزهم أيضًا مما تسبب في تورط الجانبين في معركة بائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ميتا خفة الحركة ، ولكن عندما أطلق العنان لكل قوته الجسدية الهائلة وركزها على السرعة ، كان سريعًا مثل أي ميتا خفة الحركة.
كان جريزلي يقاتل بشدة من أجل حياته.
شعر بقليل من الندم في قلبه.
أطلق صراخاً غاضبًا “تارتاروس ، هل ستجلسون وتشاهدون يا رفاق؟، هل ستنتظرون حتى نموت جميعًا؟ “.
كانت عيناه القاتمتان سوداء مثل أعماق البحر اللامتناهية لكن يمكن رؤية موجات من نية قاتلة بداخلهما.
تدحرجت عيون الرجل البدين الشرير الصغيرة المتلألئة مع وجود لمحة عن تسلية ماكرة.
حتى قلبه تضرر بشدة من قوة هذه الضربة.
بصراحة كان يفكر بالفعل في هذا.
كان المحاربون في البؤرة الاستيطانية يعانون من إصابات مروعة.
إذا تم القضاء على فرقة النخبة فإن مكانة تارتاروس في البؤرة الاستيطانية سترتفع على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما يقول المثل ، لا ينجو أي بيض عند تدمير العش.
كان هذا شيئًا جيدًا وليس شيئًا سيئًا!.
كان ماد دوج سريعًا بشكل لا يصدق!.
كان كل من الكناسين وحراس النخبة أعداء هائلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تتحدث كثيرًا أيها الفتى الشرير!”ولكن عندما تذكر سليفوكس كيف بدا أن تارتاروس تدين لـ جريزلي بمعروف ، التفت لإلقاء نظرة على قائد كتيبة الكناسين الذي لا يزال ثابتًا.
هذه المعركة لن تنتهي بهذه السرعة!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما يقول المثل ، لا ينجو أي بيض عند تدمير العش.
“مهلاً، مهلاً! ، لماذا بحق الجحيم لا تساعد؟، هذا جنون!”كان كلاود هوك مليئاً بالإزدراء المطلق تجاه الرجل السمين.
لم يصوب سليفوكس مسدساته على الإطلاق ، لقد بدا وكأنه ببساطة قام بتحريك ذراعيه إلى الأمام بلا مبالاة.
“البؤرة الاستيطانية على وشك أن تُمحى والشيء الوحيد في ذهنك هو كيف تستفيد من ذلك؟“.
كان جريزلي يلهث قليلاً.
نظر سليفوكس إلى كلاود هوك وصرخ“توقف عن الصراخ مثل العاهرة!”.
تحدث ماد دوج ذو الوجه الحجري وأتفق معه“الحظ ليس السبب الوحيد وراء وجود مخفر بلاك فلاج لفترة طويلة، تحتوي البؤرة الاستيطانية على الكثير من المقاتلين الخبراء كما أن العشرات من حراس النخبة لم يتحركوا بعد أيضًا، لماذا بحق الجحيم تسرع إلى موتك؟ “.
“إذا لم تذهبوا يا رفاق ، سأفعل!”علت نظرة حازمة وجه كلاود هوك.
منذ لحظة كان ساكنًا تمامًا.
“سنموت جميعًا على أي حال، أفضل الموت وأنا أقاتل! “.
حتى لو تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في النهاية فما فائدة البؤرة الاستيطانية المدمرة لهم؟.
“أنت تتحدث كثيرًا أيها الفتى الشرير!”ولكن عندما تذكر سليفوكس كيف بدا أن تارتاروس تدين لـ جريزلي بمعروف ، التفت لإلقاء نظرة على قائد كتيبة الكناسين الذي لا يزال ثابتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل فأسي الحرب السميكان كما فعل هو نفسه وضرب رأس العملاق مباشرة.
شعر بقليل من الندم في قلبه.
“إذا لم تذهبوا يا رفاق ، سأفعل!”علت نظرة حازمة وجه كلاود هوك.
السبب الحقيقي لعدم رغبته في المشاركة في المقام الأول لأنه لا يزال لا يعرف ما يكفي عن هذا العدو.
لم يواجه المشاة مثل هذا الإنسان المجنون من قبل لكنهم فوجئوا فقط للحظة قصيرة قبل أن يرفعوا فؤوسهم الحربية عالياً ثم يرسلونهم نحو ماد دوج.
على الرغم من أن سليفوكس لم يكن لديه غرائز شبيهة بالحيوان مثل كلاود هوك ، إلا أنه كان يتمتع بمهارات تحليلية.
انطلقت موجة من الأسهم ذات الرؤوس الفولاذية بقوة لا تصدق ولكن في هذه اللحظة ومض فجأة ظل أسود مستخدماً نصله لضرب كل الأسهم بسرعة غير مفهومة.
في الحقيقة انطلاقًا من الأعداد الفعلية للكناسين المشاركين ، لم تكن هذه بالضرورة معركة لم يستطع مخفر بلاك فلاج الفوز بها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان جريزلي يقاتل بشدة من أجل حياته.
كان أكبر متغير غير معروف هو ذلك الشخص الغامض في الخلف.
طالما أن مثل هؤلاء البشر الأقوياء يقفون إلى جانبهم ، فقد يكون للبؤرة الاستيطانية فرصة للبقاء!.
أراد سليفوكس الانتظار حتى يتصرف الشخص الغاضم أولاً حتى يتمكن من تحليل قدرات الرجل ، لكن الرجل القذر والغامض لا يبدو أنه يميل إلى الانضمام إلى القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ضرب بفأس الحرب العظيم في يده اليمنى للأمام بهجوم مضاد ثقيل.
كان صحيحًا أن سليفوكس لم يستطع البقاء على الهامش ولذا أشار بيده “دعونا ننضم إلى القتال!”.
لم يكن لديهم حتى فرصة للرد أو سحب أقواسهم بالكامل قبل أن يسقطوا على الأرض ميتين.
‘هل سيذهبون أخيرًا إلى المعركة؟‘رفع كلاود هوك على الفور بندقيته استعدادًا للانضمام إلى القتال.
“ابقوا في الخلف في الوقت الحالي أيها المبتدئون“كان جسم ماد دوج بأكمله مموجًا بالطاقة المتراكمة وبدأت الندوب القبيحة على وجهه في الإلتواء.
الكتاب الأول – الفصل 24
بدأت الأوردة على عضلاته تتلوى مثل الديدان وهو يثني عضلاته وبدا مشدودًا مثل الوتر المشدود بالكامل.
لم يكن لديهم حتى فرصة للرد أو سحب أقواسهم بالكامل قبل أن يسقطوا على الأرض ميتين.
“سأذهب اولاً!”.
بعد إنهاء الكناس بثلاث ضربات سريعة استدار واختار عملاقاً طويلًا ضخمًا كهدفه التالي.
تركت قدميه حفرة صغيرة في الأرض عندما أندفع مثل كرة المدفع.
شعر بقليل من الندم في قلبه.
هبت رياح عاصفة على المرتزقة الآخرين حيث اختفى ماد دوج من أمامهم.
كان كل من قادة حراس النخبة بالإضافة إلى قائدي مرتزقة تارتاروس مذهولين.
كان ماد دوج سريعًا بشكل لا يصدق!.
وقف قائدا النخبة بجانب بعضهم البعض.
لم يكن ميتا خفة الحركة ، ولكن عندما أطلق العنان لكل قوته الجسدية الهائلة وركزها على السرعة ، كان سريعًا مثل أي ميتا خفة الحركة.
تدحرجت عيون الرجل البدين الشرير الصغيرة المتلألئة مع وجود لمحة عن تسلية ماكرة.
سعى اثنان من المشاة إلى إعاقة اقتراب ماد دوج بسرعة لكنه لم يتباطأ.
لم يكن هذا الرجل طويل القامة سوى واحد من قباطنة حراس النخبة في مخفر بلاك فلاج … جريزلي!.
في الواقع صرخ وهو يسارع نحوهم!.
وبينما كان يتجنب الضربة الشديدة ، وجه لكمة مفاجئة لدرع العملاق محطمًا إياه إلى أجزاء صغيرة.
كان موقفه الغاضب ووجهه المرعب يشعر أي شخص رآه أنه متأكد من أنه حتى لو كان هناك جبل يقف في طريقه ، فسيظل قادرًا على دفعه جانبًا.
لم يكن هذا مجرد لكمة ، لقد كان الأمر أشبه بصدمة قطار!.
لم يواجه المشاة مثل هذا الإنسان المجنون من قبل لكنهم فوجئوا فقط للحظة قصيرة قبل أن يرفعوا فؤوسهم الحربية عالياً ثم يرسلونهم نحو ماد دوج.
لم يكن هذا الرجل طويل القامة سوى واحد من قباطنة حراس النخبة في مخفر بلاك فلاج … جريزلي!.
بووم!بوومك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جريزلي قفازات الملاكمة الملطخة بالدماء عالياً بينما رفع وولف نصله المشرق.
لم يصوب سليفوكس مسدساته على الإطلاق ، لقد بدا وكأنه ببساطة قام بتحريك ذراعيه إلى الأمام بلا مبالاة.
وقف قائدا النخبة بجانب بعضهم البعض.
انفجر عمودان من الدخان من فوهة مسدسه وسقط هذان الشخصان على الفور إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت لكمة ثالثة مباشرة ضده!.
أثناء الركض أمامهم انتزع ماد دوج فؤوس الحرب من أيديهم غير المستقرة بينما قفز في الهواء.
كانت هذه حركة محفوفة بالمخاطر ، لأنه لا يمكن حتى لأقوى الرجال المراوغة جيدًا في الجو.
هبطت قدماه على رؤوسهم وسحقت أعناقهم حيث استخدمها لدفع نفسه أكثر من ستة أمتار في الهواء.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ومض هذان الفأسان العظيمان بضوء بارد مبهر في يديه وهو يحلق مباشرة نحو عملاق ويقطع نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!بوومك!
كانت هذه حركة محفوفة بالمخاطر ، لأنه لا يمكن حتى لأقوى الرجال المراوغة جيدًا في الجو.
خطوة واحدة ، خطوتان ، ثلاث خطوات … ترنح إلى الوراء بثلاث خطوات قبل أن يستعيد تحكمه.
كان الكناسون هنا جميعًا من قدامى المحاربين في معارك عديدة ، لم يكن هناك بطبيعة الحال طريقة لتجاهل مثل هذه الفرصة المثالية!.
كانت هذه الضربة شبيهة بالمطرقة الثقيلة لدرجة أن وجه العملاق تحول إلى كومة من الهريسة التي لا يمكن التعرف عليها تمامًا.
قام اثنان من الكناسين بسحب أقواسهم على عجل واستعدوا لإطلاق النار على ماد دوج في الجو بأقواسهم ذات الرؤوس الفولاذية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أكبر متغير غير معروف هو ذلك الشخص الغامض في الخلف.
لكن في هذه اللحظة سمع ضربتين آخرين من المسدس!.
أخيرًا كشف وجه الكناس عن مظهر من الرعب المطلق.
مرت رصاصتان عبر الكناسين المجتمعين بدقة غير إنسانية ثم انفجرت على الفور روؤس الرماة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ضرب بفأس الحرب العظيم في يده اليمنى للأمام بهجوم مضاد ثقيل.
لم يكن لديهم حتى فرصة للرد أو سحب أقواسهم بالكامل قبل أن يسقطوا على الأرض ميتين.
كان الكناسون يمزقون حلفائهم مثل الأخشاب المتعفنة وقد تكبدت البؤرة الاستيطانية مئات الضحايا في دقائق قليلة فقط.
من البداية إلى النهاية تجاهل ماد دوج الجميع وركز على هدفه.
تدحرجت عيون الرجل البدين الشرير الصغيرة المتلألئة مع وجود لمحة عن تسلية ماكرة.
كان يزأر بشراسة أكثر من أي حيوان بري وكان صراخه أكثر رعباً بكثير.
أثناء الركض أمامهم انتزع ماد دوج فؤوس الحرب من أيديهم غير المستقرة بينما قفز في الهواء.
فوو!
لم يكن هذا مجرد لكمة ، لقد كان الأمر أشبه بصدمة قطار!.
نزل فأسي الحرب السميكان كما فعل هو نفسه وضرب رأس العملاق مباشرة.
كان كل من الكناسين وحراس النخبة أعداء هائلين.
فؤوس الحرب ، خوذة العملاق ، رأس العملاق… انفجر الثلاثة على الفور إلى قطع صغيرة!.
تم دفع الجسد الضخم بشكل لا يصدق للعملاق في الهواء بقوة هذه الضربة.
ثنى جريزلي ساقيه وقفز عالياً في الهواء وهو يوجه لكمة إلى رأس العملاق.
تشقلب في الهواء ورش الدم والدماغ في كل مكان قبل أن يصطدم أخيرًا بالأرض بقوة سقوط جبل.
حتى خوذة الرجل لم تكن قادرة على إيقاف قوة جريزلي الشرسة والغاضبة.
كان لدى ماد دوج ابتسامة مجنونة على وجهه.
لم يكن هذا الرجل طويل القامة سوى واحد من قباطنة حراس النخبة في مخفر بلاك فلاج … جريزلي!.
كانت الضربة المزدوجة التي استخدمها لقتل العملاق ثقيلة لدرجة أن الجلد بين إبهامه والسبابة قد انفصل ، لكنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلاً، مهلاً! ، لماذا بحق الجحيم لا تساعد؟، هذا جنون!”كان كلاود هوك مليئاً بالإزدراء المطلق تجاه الرجل السمين.
سحب منجله الأبيض من خصره ثم قطع دروع وفؤوس الحرب والدروع وخوذات العديد من المشاة القريبين كما لو كان يقطع الأعشاب الفاسدة مما قلل من لحمهم وعظامهم إلى أكوام من لحم مقطع.
بمجرد أن إلتفت للبحث عن هدف جديد جاءت شخصية عضلية تتجه نحوه بسرعة لا تصدق.
هذه قوة لا تصدق!.
أندفع ورفع ذراعه وشد قبضته ثم وجه لكمة!.
كان كل من قادة حراس النخبة بالإضافة إلى قائدي مرتزقة تارتاروس مذهولين.
انطلقت موجة من الأسهم ذات الرؤوس الفولاذية بقوة لا تصدق ولكن في هذه اللحظة ومض فجأة ظل أسود مستخدماً نصله لضرب كل الأسهم بسرعة غير مفهومة.
طالما أن مثل هؤلاء البشر الأقوياء يقفون إلى جانبهم ، فقد يكون للبؤرة الاستيطانية فرصة للبقاء!.
على الرغم من أنه لم يكن هدفًا لهذه النية القاتلة إلا أنها كانت مخيفة وعنيفة لدرجة أنه شعر كما لو أنه كان يقف في السابق تحت أشعة الشمس الحارقة ولكن تم دفعه الآن في حفرة جليدية.
لكن يمكن أن يشعر كلاود هوك بهالة تقشعر لها الأبدان تجتاح المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الأسنان السفلية للعملاق تحطمت عندما سقط جسده الضخم إلى الوراء.
على الرغم من أنه لم يكن هدفًا لهذه النية القاتلة إلا أنها كانت مخيفة وعنيفة لدرجة أنه شعر كما لو أنه كان يقف في السابق تحت أشعة الشمس الحارقة ولكن تم دفعه الآن في حفرة جليدية.
كان كل من قادة حراس النخبة بالإضافة إلى قائدي مرتزقة تارتاروس مذهولين.
شعر كما لو أن كل خليه في جسده قد تم تجميدها … وكانت هذه النية القاتلة تأتي من الشخص الذي لم يقم بأي حركات بعد.
“سأذهب اولاً!”.
صرخ كلاود هوك ” أحذر سليفوكس! ، هذا الرجل على وشك الهجوم! “.
الذراع جاهزة، قبضة مشدودة، لكمة!.
كان سليفوكس مذهولًا قليلاً “أوه ، هل هو الآن؟“.
لم يصوب سليفوكس مسدساته على الإطلاق ، لقد بدا وكأنه ببساطة قام بتحريك ذراعيه إلى الأمام بلا مبالاة.
أخرج الشكل الغامض زوجًا من السكاكين الطويلة المستقيمة من أكمامه ثم همس ببعض الكلمات التي بدت وكأنها هسهسة أفعى.
“ابقوا في الخلف في الوقت الحالي أيها المبتدئون“كان جسم ماد دوج بأكمله مموجًا بالطاقة المتراكمة وبدأت الندوب القبيحة على وجهه في الإلتواء.
كانت عيناه القاتمتان سوداء مثل أعماق البحر اللامتناهية لكن يمكن رؤية موجات من نية قاتلة بداخلهما.
وقف قائدا النخبة بجانب بعضهم البعض.
لم يركضللأمام ، بل أنطلق مثل رصاصة من مسدس أو سهم من قوس أو رمح من يد قاذفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم كلاود هوك حقًا ما كان يفكر فيه هذان القائدان.
بدت طريقة تحركه وكأنها تنتهك قوانين الفيزياء!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحرك الشخص العضلي لإخفاء نيته ولم يضيع أي وقت على الإطلاق.
منذ لحظة كان ساكنًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أكبر متغير غير معروف هو ذلك الشخص الغامض في الخلف.
الآن كان بطريقة يتحرك حركة كاملة!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ضرب بفأس الحرب العظيم في يده اليمنى للأمام بهجوم مضاد ثقيل.
لم تكن هناك عملية تسريع ، لكنه كان يتحرك الآن بسرعة مرعبة وغير مفهومة.
تحدث ماد دوج ذو الوجه الحجري وأتفق معه“الحظ ليس السبب الوحيد وراء وجود مخفر بلاك فلاج لفترة طويلة، تحتوي البؤرة الاستيطانية على الكثير من المقاتلين الخبراء كما أن العشرات من حراس النخبة لم يتحركوا بعد أيضًا، لماذا بحق الجحيم تسرع إلى موتك؟ “.
يبدو أن حركاته الرشيقة تشير إلى أنه كان قادرًا على تجاهل آثار الجاذبية نفسها وبدا الرداء الخشن يرفرف من الرايح خلفه وكأنه شيطان يمتد أجنحته السوداء الجهنمية.
كان يهاجم! ، أخيرًا كان يهاجم!.
كان يهاجم! ، أخيرًا كان يهاجم!.
الكتاب الأول – الفصل 24
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
وقف قائدا النخبة بجانب بعضهم البعض.
ترجمة : Sadegyptian
أطلقت كل أرجوحة موجة من الدماء مرسلة قطعًا مشوهة من العظام واللحم بشكل لا يمكن التعرف عليه عبر ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الأسنان السفلية للعملاق تحطمت عندما سقط جسده الضخم إلى الوراء.
لم يصوب سليفوكس مسدساته على الإطلاق ، لقد بدا وكأنه ببساطة قام بتحريك ذراعيه إلى الأمام بلا مبالاة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات