أزمة وشيكة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
”الاستعدادات كاملة ، نحن مستعدون للمعركة في أي وقت! “لم تكافح بليندا ضدها وبدت هادئة “إذا سارت الأمور على ما يرام ونجحت هذه العملية ، يمكننا على الأرجح دفع خط المعركة بالقرب من بحيرة الهلال …”
” أيتها البطريرك ، من فضلك أظهري رحمة وانقذينا جميعًا!”نظرت بليندا نحو التمثال الذي أقيم في قلب المدينة المقدسة ولم تستطع إلا أن تركع وتدعو.
“يبدو أن صوفيا تتعافى بشكل جيد فهي ليست بحاجة للمجيء إلى هنا بعد الآن!”اتكأ ليلين على الكرسي وتحدث بهدوء.
صرخ العديد من الجنود بصوت عالٍ ، وارتفع جو الحرب إلى أقصى الحدود.
“مم ، شكراً جزيلاً لك!”بدا أن عيون بليندا أصبحت عاطفية بعض الشيء.
لسبب ما منذ أن بدأت صوفيا في شرب الشاي الغامض المصنوع من شجرته الخضراء الصغيرة ، تحسنت حالتها بشكل كبير.
لسبب ما منذ أن بدأت صوفيا في شرب الشاي الغامض المصنوع من شجرته الخضراء الصغيرة ، تحسنت حالتها بشكل كبير.
“نعم ، تحمي عائلة ستيوارت المدينة المقدسة جيلاً بعد جيل ، بصفتي التالية في الصف كيف يمكنني المغادرة الآن؟ “.
لقد أصبحت أكثر نضجًا وذكاءًا.
“هل هي ثقافة بعض الجزر الخارجية؟ ، آمل حقًا أن أتمكن من السفر معك يومًا ما … “بدت عينا بليندا مضيئة ومتألقة.
“بالمناسبة ما هذا الشاي؟ ، هل هو نوع من الشاي الطبي؟ “كانت بليندا في حيرة ، لكنها في الوقت نفسه كانت مليئة بالامتنان تجاه ليلين.
لقد اعتقدت بسذاجة أن ليلين قد أعتنى بهذه الشجرة من أجل علاج صوفيا ، ومن الواضح أن ليلين لن يكشف عن سوء الفهم الجميل هذا.
عندما اعتنت بمعنويات الجنود ، تنهدت آجنيس بارتياح وتراجعت عن أبواب المدينة.
“يا! ، إنه مجرد شاي من مسقط رأسي ، إنه مصنوع من النباتات حيث يُستخرج جوهر الأوراق من خلال السائل ، إنه مشابه إلى حد ما لهذا المشروب “من الواضح أن ليلين لم يرغب في قول التفاصيل.
ترجمة : Sadegyptian
“هل هي ثقافة بعض الجزر الخارجية؟ ، آمل حقًا أن أتمكن من السفر معك يومًا ما … “بدت عينا بليندا مضيئة ومتألقة.
“لكن … لا يمكنني تحمله! ، ثم هناك هاتان العاهرتان … ليست صوفيا فقط ولكن حتى بليندا تذهب لزيارته بانتظام ، لماذا لا يأخذون عائلة ستيوارت في الحسبان؟ “صرخ توماس ولم يستطع الخادم إلا أن يتنهد.
“مم ، ستكون هناك فرص!”تثاءب ليلين ويبدو أنه لم يكن في حالة معنوية جيدة.
“في غضون ذلك … سأعتني ببعض الفئران الصغيرة ” مالت عينا ليلين إلى الجانب كما لو كان بإمكانه أن يرى من خلال الحائط ليشاهد مكانًا آخر بعيدًا.
“حسنًا صوفيا ، ما القصص التي ستقدمينها لجدك نيك؟ “التفت إلى صوفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت صوفيا على الفور عن الكلام عندما لاحظت ذلك واحمرت عينيها بالعاطفة.
شربت صوفيا الشاي بالفعل.
“ثم تعالي معي!”ضغطت بليندا على أسنانها.
“يا! ، سمعت من الأخت أجنيس أن المدينة المقدسة تستعد لهجوم مضاد ضخم ، حتى الجيش التأديبي سيتم نقله … “
“يا! ، إنه مجرد شاي من مسقط رأسي ، إنه مصنوع من النباتات حيث يُستخرج جوهر الأوراق من خلال السائل ، إنه مشابه إلى حد ما لهذا المشروب “من الواضح أن ليلين لم يرغب في قول التفاصيل.
“أيضًا … تخضع المدينة المقدسة بأكملها الآن لحظر تجول صارم ، حتى أن هناك خططًا لجمع كل السكان معًا “.
” أيتها البطريرك ، من فضلك أظهري رحمة وانقذينا جميعًا!”نظرت بليندا نحو التمثال الذي أقيم في قلب المدينة المقدسة ولم تستطع إلا أن تركع وتدعو.
……
عندما اعتنت بمعنويات الجنود ، تنهدت آجنيس بارتياح وتراجعت عن أبواب المدينة.
“توماس غبي حقًا بشكل لا يصدق! ، إذا قمت فقط بإلقاء نوبة غضب عشوائية فسوف يكشف عن كل المعلومات الحساسة التي يعرفها ، أليست صوفيا مذهلة؟ “رفعت صوفيا رأسها بغطرسة وظهر بريق ماكر في عينيها.
كانت ايجنس ترتدي درعها الكريستالي وهي تقف على جدران المدينة المقدسة.
“نعم ، صوفيا هي الأفضل!”أومأ ليلين برأسه قليلاً وبدأ في الثناء.
“نعم ، تحمي عائلة ستيوارت المدينة المقدسة جيلاً بعد جيل ، بصفتي التالية في الصف كيف يمكنني المغادرة الآن؟ “.
لقد حصل على الكثير من المعلومات حول كل ركن من أركان المدينة المقدسة من حساباتها اليومية.
” أيتها البطريرك ، من فضلك أظهري رحمة وانقذينا جميعًا!”نظرت بليندا نحو التمثال الذي أقيم في قلب المدينة المقدسة ولم تستطع إلا أن تركع وتدعو.
ومع ذلك كلما تحدثت أكثر بدأ رأسه يتدلى حتى أغمض عينيه أخيرًا وهو يغرق في نوم عميق.
“لا!”
توقفت صوفيا على الفور عن الكلام عندما لاحظت ذلك واحمرت عينيها بالعاطفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد تلوثوا بالفعل بقانون الشراهة ، وكان من الصعب تحديد شكل أجسادهم الأصلية.
ارتجف صوت بليندا وهي تضع معطف فرو فوق ليلين “لنذهب“.
……
ثم قادت صوفيا بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبت الرياح وشعرت بليندا بقشعريرة قادمة وشعور بالرعب يتصاعد داخلها.
كانوا مشغولين للغاية كل يوم ، وكان وقت فراغهم محدودًا.
“لكن … لا يمكنني تحمله! ، ثم هناك هاتان العاهرتان … ليست صوفيا فقط ولكن حتى بليندا تذهب لزيارته بانتظام ، لماذا لا يأخذون عائلة ستيوارت في الحسبان؟ “صرخ توماس ولم يستطع الخادم إلا أن يتنهد.
ربما كان ذلك أيضًا بسبب عدم رغبتهم في رؤية ليلين في هذه الحالة.
يبدو أن كل شيء كان يوجه بيدها ، لكن لم يتغير شيء حقًا.
ومع ذلك بعد مغادرتهم انفتحت عيون ليلين بشكل مشرق وحيوي “إذن لقد حان بالفعل وقت هذا؟ ، يبدو أن المعركة الحاسمة الكبرى تقترب قريبًا ، لقد حان الوقت لبدء خططي “.
كانت أوجه التشابه الوحيدة بينهما هي تموجات الطاقة المرعبة والقوية وكذلك رغبتهم في الطعام.
“في غضون ذلك … سأعتني ببعض الفئران الصغيرة ” مالت عينا ليلين إلى الجانب كما لو كان بإمكانه أن يرى من خلال الحائط ليشاهد مكانًا آخر بعيدًا.
من الواضح أنهم كانوا مقيمين أحرار ، وقد بادرت بليندا بالمساعدة في حراسة المدينة المقدسة.
بعد ذلك أغمض عينيه وغرق مثل رجل عجوز متعب في نوم عميق.
ومع ذلك كلما تحدثت أكثر بدأ رأسه يتدلى حتى أغمض عينيه أخيرًا وهو يغرق في نوم عميق.
……
“جيد جداً ، مزقوهم من أجلي ، يجب أن تنتصر مدينتنا المقدسة! “لوحت ايجنس بالسوط ذي الطبقات التسع في يديها الذي كان له رأس ثعبان .
بوم!
لقد فقد إحدى عينيه تمامًا ، ولم يتبق سوى ثقب عميق هناك.
سقطت زجاجة بلورية قيمة على الأرض وتحطمت إلى شظايا.
“نعم ، صوفيا هي الأفضل!”أومأ ليلين برأسه قليلاً وبدأ في الثناء.
“في وقت مثل هذا بصفتي نبيلًا من عائلة ستيوارت ، لدي التزام بالقتال في ساحة المعركة ومع ذلك فهو يظل هناك لا يفعل شيئًا ، ليس لدي أي فكرة عما تفكر فيه الأخت! ” صاح توماس .
كانوا مشغولين للغاية كل يوم ، وكان وقت فراغهم محدودًا.
كان الدرع الذي كان يرتديه مغطى ببقع الدم.
“ثم تعالي معي!”ضغطت بليندا على أسنانها.
“السيد الشاب توماس ، كانت عائلة ستيوارت جزءًا من الحامية على مدى أجيال في المدينة المقدسة ، لطالما كانت حماية المدينة المقدسة واجبنا! ، أما بالنسبة لذلك الرجل فهو مجرد مقيم حر … “نصح كبير الخدم ذو الشعر الأبيض في منتصف العمر.
”الاستعدادات كاملة ، نحن مستعدون للمعركة في أي وقت! “لم تكافح بليندا ضدها وبدت هادئة “إذا سارت الأمور على ما يرام ونجحت هذه العملية ، يمكننا على الأرجح دفع خط المعركة بالقرب من بحيرة الهلال …”
لقد فقد إحدى عينيه تمامًا ، ولم يتبق سوى ثقب عميق هناك.
“علاوة على ذلك يبدو أن سيدتي اكتشفت أنه يخفي بعض الأوراق الرابحة وأمرتنا بعدم الإساءة إليه ، أعتقد أنه ببصيرة السيدة ، لن تكون مخطئة! ” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبت الرياح وشعرت بليندا بقشعريرة قادمة وشعور بالرعب يتصاعد داخلها.
“لكن … لا يمكنني تحمله! ، ثم هناك هاتان العاهرتان … ليست صوفيا فقط ولكن حتى بليندا تذهب لزيارته بانتظام ، لماذا لا يأخذون عائلة ستيوارت في الحسبان؟ “صرخ توماس ولم يستطع الخادم إلا أن يتنهد.
كانت ايجنس ترتدي درعها الكريستالي وهي تقف على جدران المدينة المقدسة.
من الواضح أنهم كانوا مقيمين أحرار ، وقد بادرت بليندا بالمساعدة في حراسة المدينة المقدسة.
كانت تستغرق بعض الوقت فقط لزيارة صديقتها ، ولم يكن هناك سبب للجنون من ذلك.
كان سكان المدينة المقدسة الآن مخلصين للغاية لدرجة أنهم كانوا على استعداد للموت من أجل الأفعى الأرملة ، وكانوا بطبيعة الحال ينكرون بصوت عالٍ.
بالطبع هذا السيد الشاب الذي لا يصلح لشيء لن يستمع على أي حال.
“أيضًا … تخضع المدينة المقدسة بأكملها الآن لحظر تجول صارم ، حتى أن هناك خططًا لجمع كل السكان معًا “.
“لا يمكنني تحمله! ، أنا غير قادر على اتخاذ ذلك بعد الآن! ، مومباس ، جد طريقة لجعل نيك يختفي إلى الأبد! ، يجب أن يكون الأمر سهلاً لأنه وقت الحرب! “تحولت تعبيرات توماس إلى اللون الأسود وظهرت رغبة دموية في عينيه.
يبدو أن كل شيء كان يوجه بيدها ، لكن لم يتغير شيء حقًا.
“نعم أيها السيد الشاب المحترم! ، إرادتك هي أمرنا! ، ومع ذلك يستعد الشيخ الثاني الآن لقيادة الهجوم المضاد ، يرجى التحلي بالصبر … “انحنى الخادم العجوز بمقدار تسعين درجة كاملة.
حدثت أشياء كثيرة مؤخرًا ، وحتى هذه الفتاة القوية لم تستطع تحملها حقًا.
“اعلم اعلم! ، هذا الوضع اللعين! “انزعج توماس لكنه لم يرد أكثر مما سمح للخادم القديم بالتنفس .
لقد اعتقدت بسذاجة أن ليلين قد أعتنى بهذه الشجرة من أجل علاج صوفيا ، ومن الواضح أن ليلين لن يكشف عن سوء الفهم الجميل هذا.
ما لم يدركه هو أن إراقة الدماء في أعماق عيون توماس لم تتلاشى.
عندما اعتنت بمعنويات الجنود ، تنهدت آجنيس بارتياح وتراجعت عن أبواب المدينة.
بدلاً من ذلك نمت أكثر قوة …
ترجمة : Sadegyptian
سقط الليل.
“تحيا عائلة ستيوارت!”
كانت ايجنس ترتدي درعها الكريستالي وهي تقف على جدران المدينة المقدسة.
“السيد الشاب توماس ، كانت عائلة ستيوارت جزءًا من الحامية على مدى أجيال في المدينة المقدسة ، لطالما كانت حماية المدينة المقدسة واجبنا! ، أما بالنسبة لذلك الرجل فهو مجرد مقيم حر … “نصح كبير الخدم ذو الشعر الأبيض في منتصف العمر.
امتد خط بصرها إلى ما بعد القوس مثبتًا على جيش كثيف من الوحوش الشرهة في الخارج.
كان الدرع الذي كان يرتديه مغطى ببقع الدم.
لقد تلوثوا بالفعل بقانون الشراهة ، وكان من الصعب تحديد شكل أجسادهم الأصلية.
“لا!”
كانت أوجه التشابه الوحيدة بينهما هي تموجات الطاقة المرعبة والقوية وكذلك رغبتهم في الطعام.
“أيضًا … تخضع المدينة المقدسة بأكملها الآن لحظر تجول صارم ، حتى أن هناك خططًا لجمع كل السكان معًا “.
ارتجفت ايجنس من الخوف من هذا المنظر.
كان بعضهم من المتطوعين ، والبعض الآخر من العمال الذين تم تجنيدهم قسراً.
كانت الأيام قصيرة في عالم المطهر ، ولهذا كان العديد من الوحوش أكثر نشاطًا في الليل.
“لعائلتك؟“كان تعبير بليندا معقدًا.
نادرًا ما ترتاح هذه الوحوش الشرهة ، وعندما تنخفض قوتها الجسدية كانت تتغذى على نوعها الذين ماتوا في الحصار السابق ، وهذا هو السبب في أنها بدت أكثر نشاطًا من أي وقت مضى.
“بالمناسبة ما هذا الشاي؟ ، هل هو نوع من الشاي الطبي؟ “كانت بليندا في حيرة ، لكنها في الوقت نفسه كانت مليئة بالامتنان تجاه ليلين.
ما يعنيه هذا هو أن مظهرهم كان مخيفًا في الليل أكثر منه أثناء النهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك يبدو أن سيدتي اكتشفت أنه يخفي بعض الأوراق الرابحة وأمرتنا بعدم الإساءة إليه ، أعتقد أنه ببصيرة السيدة ، لن تكون مخطئة! ” .
عند مشاهدة هذه الضجة في الخطوط الأمامية أدركت ايجنس ذو الخبرة أن هذه إشارة لهم للهجوم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
استدارت فجأة لتراقب معها الجنود على أسوار المدينة.
كانوا في الغالب من القوات التي كانت عائلة ستيوارت مسؤولة عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت ايجنس من الخوف من هذا المنظر.
كان بعضهم من المتطوعين ، والبعض الآخر من العمال الذين تم تجنيدهم قسراً.
بدلاً من ذلك نمت أكثر قوة …
أخذت ايجنس نفسًا عميقًا وانتشر صوتها عبر الخطوط الأمامية.
“هذا ما حدث!”اتسعت عيون بليندا وكانت مصدومة للغاية.
“الأم العزيزة! ، يا إخوتي بالدم ، هل يمكننا السماح لتلك الوحوش القذرة والدنيئة أن تطأ أقدامها المدينة المقدسة وتلوث مجد شرفن الأم المقدسة؟ ” .
“تحيا عائلة ستيوارت!”
“لا!”
“مم ، شكراً جزيلاً لك!”بدا أن عيون بليندا أصبحت عاطفية بعض الشيء.
“لا!”
نادرًا ما ترتاح هذه الوحوش الشرهة ، وعندما تنخفض قوتها الجسدية كانت تتغذى على نوعها الذين ماتوا في الحصار السابق ، وهذا هو السبب في أنها بدت أكثر نشاطًا من أي وقت مضى.
“لا!”
“لعائلتك؟“كان تعبير بليندا معقدًا.
كان سكان المدينة المقدسة الآن مخلصين للغاية لدرجة أنهم كانوا على استعداد للموت من أجل الأفعى الأرملة ، وكانوا بطبيعة الحال ينكرون بصوت عالٍ.
نادرًا ما ترتاح هذه الوحوش الشرهة ، وعندما تنخفض قوتها الجسدية كانت تتغذى على نوعها الذين ماتوا في الحصار السابق ، وهذا هو السبب في أنها بدت أكثر نشاطًا من أي وقت مضى.
“جيد جداً ، مزقوهم من أجلي ، يجب أن تنتصر مدينتنا المقدسة! “لوحت ايجنس بالسوط ذي الطبقات التسع في يديها الذي كان له رأس ثعبان .
ضحكت ايجنس وهي تضغط على شفتيها بالقرب من أذني بيليندا ، وتحدثت إليها بصوت منخفض “بيليندا ، ارحلي! ، خذي صوفيا وربما نيك ، غادروا هذا المكان ، اذهبي لأبعد ما تستطيعين! ” .
“إلى النصر! ، إلى النصر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني تحمله! ، أنا غير قادر على اتخاذ ذلك بعد الآن! ، مومباس ، جد طريقة لجعل نيك يختفي إلى الأبد! ، يجب أن يكون الأمر سهلاً لأنه وقت الحرب! “تحولت تعبيرات توماس إلى اللون الأسود وظهرت رغبة دموية في عينيه.
“تحيا عائلة ستيوارت!”
“في وقت مثل هذا بصفتي نبيلًا من عائلة ستيوارت ، لدي التزام بالقتال في ساحة المعركة ومع ذلك فهو يظل هناك لا يفعل شيئًا ، ليس لدي أي فكرة عما تفكر فيه الأخت! ” صاح توماس .
“تحيا عائلة ستيوارت!”
“لكن … لا يمكنني تحمله! ، ثم هناك هاتان العاهرتان … ليست صوفيا فقط ولكن حتى بليندا تذهب لزيارته بانتظام ، لماذا لا يأخذون عائلة ستيوارت في الحسبان؟ “صرخ توماس ولم يستطع الخادم إلا أن يتنهد.
صرخ العديد من الجنود بصوت عالٍ ، وارتفع جو الحرب إلى أقصى الحدود.
“تحيا عائلة ستيوارت!”
عندما اعتنت بمعنويات الجنود ، تنهدت آجنيس بارتياح وتراجعت عن أبواب المدينة.
“يا! ، إنه مجرد شاي من مسقط رأسي ، إنه مصنوع من النباتات حيث يُستخرج جوهر الأوراق من خلال السائل ، إنه مشابه إلى حد ما لهذا المشروب “من الواضح أن ليلين لم يرغب في قول التفاصيل.
“لقد أبليت بلاءً حسنًا ايجنس!”مشت بليندا وكانت ترتدي الزي العسكري.
“هاه … إذا سارت الأمور بسلاسة؟” .
“هل هذا صحيح؟ ، أشعر أنه بعيد عن أن يكون كافياً “ابتسمت ايجنس بسخرية ولفت ذراعه حول أكتاف بيليندا ” كيف حال الشيخ الثاني ؟ ” .
بوم!
”الاستعدادات كاملة ، نحن مستعدون للمعركة في أي وقت! “لم تكافح بليندا ضدها وبدت هادئة “إذا سارت الأمور على ما يرام ونجحت هذه العملية ، يمكننا على الأرجح دفع خط المعركة بالقرب من بحيرة الهلال …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى النصر! ، إلى النصر!”
“هاه … إذا سارت الأمور بسلاسة؟” .
“في غضون ذلك … سأعتني ببعض الفئران الصغيرة ” مالت عينا ليلين إلى الجانب كما لو كان بإمكانه أن يرى من خلال الحائط ليشاهد مكانًا آخر بعيدًا.
ضحكت ايجنس وهي تضغط على شفتيها بالقرب من أذني بيليندا ، وتحدثت إليها بصوت منخفض “بيليندا ، ارحلي! ، خذي صوفيا وربما نيك ، غادروا هذا المكان ، اذهبي لأبعد ما تستطيعين! ” .
كانت تستغرق بعض الوقت فقط لزيارة صديقتها ، ولم يكن هناك سبب للجنون من ذلك.
“لماذا؟“ذهلت بليندا ودغدغت أنفاس ايجنس الدافئة أذنيها حيث احمرتا باللون الأحمر “هل لديك إيمان بالمدينة المقدسة؟” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت صوفيا على الفور عن الكلام عندما لاحظت ذلك واحمرت عينيها بالعاطفة.
“إذا كان عدوي جيشًا من شخصية مرموقة فلن أخاف حتى لو حاصرونا ، لكن …” هزت ايجنس رأسها “أنت تعرف كيف تعمل الوحوش الشرهة بليندا ، الشيء الأكثر رعبا ليس قوتهم ولكنهم معديون! ، 14 من عائلتنا أصيبوا بقوة الشراهة في المعركة ، من أجل منع انتشار العدوى ، لم يكن لدينا خيار سوى القضاء عليها “.
……
“هذا ما حدث!”اتسعت عيون بليندا وكانت مصدومة للغاية.
“لا!”
“إذا لم يتم القضاء على ملك الشراهة الملعون هذا فلن يكون هناك انتصار على تلك الوحوش الشرهة ، هل وصلت إليك الفكرة الان؟“رفعت ايجنس ذقن بليندا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء لقد عاملت بليندا وصوفيا بشكل جيد ، ولم تكن بليندا مستعدة لمشاهدتها تموت هنا.
“ثم تعالي معي!”ضغطت بليندا على أسنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
بعد كل شيء لقد عاملت بليندا وصوفيا بشكل جيد ، ولم تكن بليندا مستعدة لمشاهدتها تموت هنا.
……
“هههه … يمكنكم جميعًا المغادرة ، لكن لا يمكنني ذلك “ضحكت ايجنس رغم أن هذا أعطى شعوراً سيئاً.
بعد ذلك أغمض عينيه وغرق مثل رجل عجوز متعب في نوم عميق.
“لعائلتك؟“كان تعبير بليندا معقدًا.
شربت صوفيا الشاي بالفعل.
“نعم ، تحمي عائلة ستيوارت المدينة المقدسة جيلاً بعد جيل ، بصفتي التالية في الصف كيف يمكنني المغادرة الآن؟ “.
لقد اعتقدت بسذاجة أن ليلين قد أعتنى بهذه الشجرة من أجل علاج صوفيا ، ومن الواضح أن ليلين لن يكشف عن سوء الفهم الجميل هذا.
دفعت ايجنس بليندا وضحكت بجنون “انطلقي! ، اسع وراء حريتك! ” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت ايجنس من الخوف من هذا المنظر.
“هذا يعطيني شعورًا مشؤومًا!”احمرت عينا بليندا وكانت على وشك البكاء.
عندما اعتنت بمعنويات الجنود ، تنهدت آجنيس بارتياح وتراجعت عن أبواب المدينة.
حدثت أشياء كثيرة مؤخرًا ، وحتى هذه الفتاة القوية لم تستطع تحملها حقًا.
“ثم تعالي معي!”ضغطت بليندا على أسنانها.
” أيتها البطريرك ، من فضلك أظهري رحمة وانقذينا جميعًا!”نظرت بليندا نحو التمثال الذي أقيم في قلب المدينة المقدسة ولم تستطع إلا أن تركع وتدعو.
لسبب ما منذ أن بدأت صوفيا في شرب الشاي الغامض المصنوع من شجرته الخضراء الصغيرة ، تحسنت حالتها بشكل كبير.
راقب التمثال الجبار كل شيء دون تعبير وكأنه رأى كل شيء بابتسامة خفيفة.
كان الدرع الذي كان يرتديه مغطى ببقع الدم.
يبدو أن كل شيء كان يوجه بيدها ، لكن لم يتغير شيء حقًا.
“إذا كان عدوي جيشًا من شخصية مرموقة فلن أخاف حتى لو حاصرونا ، لكن …” هزت ايجنس رأسها “أنت تعرف كيف تعمل الوحوش الشرهة بليندا ، الشيء الأكثر رعبا ليس قوتهم ولكنهم معديون! ، 14 من عائلتنا أصيبوا بقوة الشراهة في المعركة ، من أجل منع انتشار العدوى ، لم يكن لدينا خيار سوى القضاء عليها “.
هبت الرياح وشعرت بليندا بقشعريرة قادمة وشعور بالرعب يتصاعد داخلها.
امتد خط بصرها إلى ما بعد القوس مثبتًا على جيش كثيف من الوحوش الشرهة في الخارج.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ضحكت ايجنس وهي تضغط على شفتيها بالقرب من أذني بيليندا ، وتحدثت إليها بصوت منخفض “بيليندا ، ارحلي! ، خذي صوفيا وربما نيك ، غادروا هذا المكان ، اذهبي لأبعد ما تستطيعين! ” .
ترجمة : Sadegyptian
بوم!
عندما اعتنت بمعنويات الجنود ، تنهدت آجنيس بارتياح وتراجعت عن أبواب المدينة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات