بطل تنيني
الـفـصـ[77]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[77]ـصـل: بطل تنيني
من وجهة نظرهم، كانت انتركام الآن مجرد حمل ينتظر الذبح ولا يمكن أن ينظموا أي شيء يشبه المقاومة. لذلك، قبل ثلاثة أيام، اختار أحد الأرستقراطيين الذين شاركوا في الحصار أن يخرجوا بقوة ويهدموا سور كولومي.
◤━───━ DARK ━───━◥
“وهكذا، إذا كنا نريد حقًا اغتنام فرصة النصر، فعلينا التفكير في طريقة لبدء هجوم بنشاط وتعليم جيش روياس درسًا.” قال ريس: “نحن بحاجة إلى ضرب معنوياتهم للضغط عليهم، وإجبارهم على وقف زخمهم الهجومي وكسب المزيد من الوقت لانتظار الدعم”.
كانت الانتصارات المتتالية لروياس قد ملئت رؤوسهم قليلاً وجعلتهم متعجرفين.
“لا أعتقد أنه مناسب” تحدث ريس على الجانب الآخر: “جيش روياس أقوى منا، هذه حقيقة، وأيضًا السبب الدقيق لعدم قدرتنا على الاستمرار في الدفاع بشكل أعمى كما فعلنا، وإلا، فقد لا نتمكن من مواكبة ذلك “
في النهاية، كانت سياسات إلدريدج هي التي استمرت في قمع النبلاء في بلاده وربتهم كذئاب مفترسة. في الأيام الأولى للحرب، كان هؤلاء النبلاء الأشبه بالذئب هم الأكثر حماسة.
“نحن حاليًا أقل شأناً منهم من حيث العدد والمعدات ” أوضح آلان ويلز بصوت عميق: “بعد أخذ تلك الخسارة السابقة، سيكون ذلك الوغد كادا بالتأكيد أكثر حذرًا، لذلك أعتقد أنه من الأفضل أن نواصل تحصين دفاعاتنا الآن، مارشال “
بعد كل شيء، تم أخذ الكثير منهم من قبل سياسات إلدريدج. لتغيير وضعهم الراهن، كان عليهم إما الإطاحة بحكم إلدريدج، أو الحصول على ما يحتاجون إليه في الحرب.
نتيجة لذلك، عندما كانوا يهاجمون المدينة، قادت نالا التعزيزات إلى ساحة المعركة من خلال طريق منعزل، واستفادت من حدسها الشديد لاختيار اللحظة المثالية وحاطت بهذه الفرقة العدوانية.
وبسبب هذا، خلال الحرب، كان نبلاء روياس أشرارًا بشكل غير عادي، حيث هزموا قوات انتركام معركة بعد معركة. جعلت الانتصارات المتتالية هؤلاء الأرستقراطيين في روياس أكثر جشعًا وجشعًا.
“أعتقد أن ما اقترحه السيد ويلز منطقي. نظرًا لأن المزيد والمزيد من الدعم يأتي من القوات داخل البلاد، فإن الحفاظ على دفاعاتنا سيكون أفضل لضمان النصر “اتفق معه أحد الفرسان.
من وجهة نظرهم، كانت انتركام الآن مجرد حمل ينتظر الذبح ولا يمكن أن ينظموا أي شيء يشبه المقاومة. لذلك، قبل ثلاثة أيام، اختار أحد الأرستقراطيين الذين شاركوا في الحصار أن يخرجوا بقوة ويهدموا سور كولومي.
بعد الانتصار الأول، يبدو أن قلة قليلة من الناس قد شعروا بالثقة، حيث بدأ بعض نبلاء إنتركام أيضًا في دعم كولومي. على الرغم من أنهم لم يكونوا مستعدين للخضوع للملك، إلا أنهم لم يرغبوا أيضًا في تدمير إنتركام. مع ظهور الأميرة نالا والأمل في تحقيق النصر، بدأت القوى المختلفة داخل البلاد أخيرًا في إعادة تنظيم أنفسهم والاندماج في الجيش.
نتيجة لذلك، عندما كانوا يهاجمون المدينة، قادت نالا التعزيزات إلى ساحة المعركة من خلال طريق منعزل، واستفادت من حدسها الشديد لاختيار اللحظة المثالية وحاطت بهذه الفرقة العدوانية.
الـفـصـ[77]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[77]ـصـل: بطل تنيني
ولأن نالا قد رسخت مكانتها في جيش التعزيزات، كان هؤلاء الجنود على استعداد لأخذ زمام المبادرة واتبعوا هجومها. وثقتهم لم تذهب هباءً، حيث قادتهم نالا بالفعل إلى فوزهم الأول منذ فترة طويلة.
إذا كانن روياس أقوى قليلاً من انتركام، فإن الدفاع كان حقًا هو النهج الصحيح، ولكن في الحقيقة، حتى لو حافظوا على دفاعاتهم بالطريقة نفسها التي كانوا يفعلون بها، فسيظل جيش روياس قادرًا على فرض الحصار وإزالة كولومي في وقت قصير جدًا، كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا.
من خلال هذه المعركة، فازت قديسة الخلاص نالا، التي كانت تقاتل في طليعة ساحة المعركة، بعبادة الكثير من الناس من خلال الأمل الذي جلبته وشجاعتها ومظهرها الجميل. في النهاية، كان معظم الناس مخلوقات بصرية.
“وهكذا، إذا كنا نريد حقًا اغتنام فرصة النصر، فعلينا التفكير في طريقة لبدء هجوم بنشاط وتعليم جيش روياس درسًا.” قال ريس: “نحن بحاجة إلى ضرب معنوياتهم للضغط عليهم، وإجبارهم على وقف زخمهم الهجومي وكسب المزيد من الوقت لانتظار الدعم”.
حتى نيجاري، كان ذلك بسبب أن رجاله كانوا لا يزالون بشرًا بشكل أساسي، فقد اتخذ مظهرًا بشريًا أمام معظم الناس. كان جزء من السبب هو استدعاء الإحساس بالهوية العرقية، وإلا لم تكن هناك حاجة لـ نيجاري للحفاظ على مظهر بشري على الإطلاق أمام الآخرين.
نتيجة لذلك، عندما كانوا يهاجمون المدينة، قادت نالا التعزيزات إلى ساحة المعركة من خلال طريق منعزل، واستفادت من حدسها الشديد لاختيار اللحظة المثالية وحاطت بهذه الفرقة العدوانية.
حتى عندما عرفوا أن نيجاري ليس بشريًا، طالما استمر في مظهره، فسيظل يحظى باحترامهم وموافقتهم، مما يجعل الأمر أكثر ملاءمة لـ نيجاري للسيطرة عليهم. إذا أخذ مظهر وحش مجسي بدلاً من ذلك، حتى لو كان لدى نيجاري نفس الإحساس الساحر والكاريزما كما هو الحال الآن، إلى جانب بعض الأشخاص ذوي هوس خاص، فإن معظم أولئك الذين سلموا أنفسهم إلى نيجاري يفتقرون إلى الشعور بالألفة.
شدّ الكورس مقبض سيفه بإحكام، وخفض رأسه، وأجاب بنبرة خافتة: “كما تشاء”.
لا يمكن إنكار أن المظهر لعب دورًا كبيرًا في كثير من الحالات. إذا كانت نالا امرأة ذات خصر كبير ووجه خنزير، لكان من الأصعب بكثير إقناع المارشال ويلز بالتخلي عن قيادة كولومي بدلاً من مدى سلاسة الأمر الآن.
لا يمكن إنكار أن المظهر لعب دورًا كبيرًا في كثير من الحالات. إذا كانت نالا امرأة ذات خصر كبير ووجه خنزير، لكان من الأصعب بكثير إقناع المارشال ويلز بالتخلي عن قيادة كولومي بدلاً من مدى سلاسة الأمر الآن.
بعد الانتصار الأول، يبدو أن قلة قليلة من الناس قد شعروا بالثقة، حيث بدأ بعض نبلاء إنتركام أيضًا في دعم كولومي. على الرغم من أنهم لم يكونوا مستعدين للخضوع للملك، إلا أنهم لم يرغبوا أيضًا في تدمير إنتركام. مع ظهور الأميرة نالا والأمل في تحقيق النصر، بدأت القوى المختلفة داخل البلاد أخيرًا في إعادة تنظيم أنفسهم والاندماج في الجيش.
“لا أعتقد أنه مناسب” تحدث ريس على الجانب الآخر: “جيش روياس أقوى منا، هذه حقيقة، وأيضًا السبب الدقيق لعدم قدرتنا على الاستمرار في الدفاع بشكل أعمى كما فعلنا، وإلا، فقد لا نتمكن من مواكبة ذلك “
في هذه اللحظة، داخل مدينة الحصن كولومي، اجتمع قادة انتركام لمناقشة خطة عملهم.
إذا كانن روياس أقوى قليلاً من انتركام، فإن الدفاع كان حقًا هو النهج الصحيح، ولكن في الحقيقة، حتى لو حافظوا على دفاعاتهم بالطريقة نفسها التي كانوا يفعلون بها، فسيظل جيش روياس قادرًا على فرض الحصار وإزالة كولومي في وقت قصير جدًا، كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا.
على الرغم من أن سلطة القيادة قد تم نقله إلى نالا بناءً على أوامر سيث الأول، إلا أن فهم نالا للحرب كان مفتقرا، على أقل تقدير، لذلك كانت أشبه بالتميمة خلال هذا الاجتماع.
خلال هذه الفترة، كان هيكل الجيش معقدًا للغاية. كان للعائلة المالكة جيشها الخاص، لكنه لم يكن أكبر بكثير من جيش أرستقراطي شخصي. يتألف الجيش في الغالب من القوات التي قدمها النبلاء وفقًا لواجباتهم، والفرسان الذين تطوعوا لخدمتهم، وأعداد كبيرة من المرتزقة المستأجرين.
الشخص الذي سيقرر حقًا خطة المعركة في الوقت الحالي لا يزال القائد السابق، المارشال آلان ويلز والعديد من الفرسان ذوي رتب النبيل. من بينهم، ريس لافال، الذي أظهر تفوقه في المعركة السابقة، حصل أيضًا على سلطة معين في الكلام.
وقف الفارس “الكورس” منتصباً ويده على سيفه، كما لو كان ينال نوعاً من المجد: “ألكورس لويس، وريث [مدرسة الصلب]”
“نحن حاليًا أقل شأناً منهم من حيث العدد والمعدات ” أوضح آلان ويلز بصوت عميق: “بعد أخذ تلك الخسارة السابقة، سيكون ذلك الوغد كادا بالتأكيد أكثر حذرًا، لذلك أعتقد أنه من الأفضل أن نواصل تحصين دفاعاتنا الآن، مارشال “
بعد الانتصار الأول، يبدو أن قلة قليلة من الناس قد شعروا بالثقة، حيث بدأ بعض نبلاء إنتركام أيضًا في دعم كولومي. على الرغم من أنهم لم يكونوا مستعدين للخضوع للملك، إلا أنهم لم يرغبوا أيضًا في تدمير إنتركام. مع ظهور الأميرة نالا والأمل في تحقيق النصر، بدأت القوى المختلفة داخل البلاد أخيرًا في إعادة تنظيم أنفسهم والاندماج في الجيش.
“أعتقد أن ما اقترحه السيد ويلز منطقي. نظرًا لأن المزيد والمزيد من الدعم يأتي من القوات داخل البلاد، فإن الحفاظ على دفاعاتنا سيكون أفضل لضمان النصر “اتفق معه أحد الفرسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى نيجاري، كان ذلك بسبب أن رجاله كانوا لا يزالون بشرًا بشكل أساسي، فقد اتخذ مظهرًا بشريًا أمام معظم الناس. كان جزء من السبب هو استدعاء الإحساس بالهوية العرقية، وإلا لم تكن هناك حاجة لـ نيجاري للحفاظ على مظهر بشري على الإطلاق أمام الآخرين.
خلال هذه الفترة، كان هيكل الجيش معقدًا للغاية. كان للعائلة المالكة جيشها الخاص، لكنه لم يكن أكبر بكثير من جيش أرستقراطي شخصي. يتألف الجيش في الغالب من القوات التي قدمها النبلاء وفقًا لواجباتهم، والفرسان الذين تطوعوا لخدمتهم، وأعداد كبيرة من المرتزقة المستأجرين.
من وجهة نظرهم، كانت انتركام الآن مجرد حمل ينتظر الذبح ولا يمكن أن ينظموا أي شيء يشبه المقاومة. لذلك، قبل ثلاثة أيام، اختار أحد الأرستقراطيين الذين شاركوا في الحصار أن يخرجوا بقوة ويهدموا سور كولومي.
في حين أن مارشال الجيش كان يتمتع بالسيطرة الكاملة عليه من الناحية الفنية، إلا أنهم ما زالوا يخضعون لقيود وآراء الفرسان النبلاء. بالطريقة التي كانت عليها حاليًا، مُنح التابعون الكثير من الاستقلال الذاتي طالما أنهم أوفوا بالتزاماتهم، وهو أيضًا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الأرستقراطيين يفضلون ترك هذا البلد يموت بدلاً من إرسال المزيد من القوات للمساعدة في المجهود الحربي.
كانت الانتصارات المتتالية لروياس قد ملئت رؤوسهم قليلاً وجعلتهم متعجرفين.
“لا أعتقد أنه مناسب” تحدث ريس على الجانب الآخر: “جيش روياس أقوى منا، هذه حقيقة، وأيضًا السبب الدقيق لعدم قدرتنا على الاستمرار في الدفاع بشكل أعمى كما فعلنا، وإلا، فقد لا نتمكن من مواكبة ذلك “
إذا كان ذلك ممكنًا، فهو يفضل عدم المخاطرة، لكن الوضع الحالي كان حيث يعني الدفاع الأعمى أنه ليس لديهم فرصة للفوز.
إذا كانن روياس أقوى قليلاً من انتركام، فإن الدفاع كان حقًا هو النهج الصحيح، ولكن في الحقيقة، حتى لو حافظوا على دفاعاتهم بالطريقة نفسها التي كانوا يفعلون بها، فسيظل جيش روياس قادرًا على فرض الحصار وإزالة كولومي في وقت قصير جدًا، كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى نيجاري، كان ذلك بسبب أن رجاله كانوا لا يزالون بشرًا بشكل أساسي، فقد اتخذ مظهرًا بشريًا أمام معظم الناس. كان جزء من السبب هو استدعاء الإحساس بالهوية العرقية، وإلا لم تكن هناك حاجة لـ نيجاري للحفاظ على مظهر بشري على الإطلاق أمام الآخرين.
“وهكذا، إذا كنا نريد حقًا اغتنام فرصة النصر، فعلينا التفكير في طريقة لبدء هجوم بنشاط وتعليم جيش روياس درسًا.” قال ريس: “نحن بحاجة إلى ضرب معنوياتهم للضغط عليهم، وإجبارهم على وقف زخمهم الهجومي وكسب المزيد من الوقت لانتظار الدعم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، هل أنت على استعداد للمجيء معي الليلة؟” بابتسامة على وجهها، سألت نالا بهدوء، وهي تنضح بدليل البطل التنيني، وهو إحساس فريد بالكاريزما التي يمكن أن يثير إعجاب الجميع.
“هل تمزح معي؟” سخر الفارس: “إن اختيار الهجوم بدلاً من الدفاع بينما تكون في وضع غير مؤات ليس سوى انتحار”
بعد كل شيء، تم أخذ الكثير منهم من قبل سياسات إلدريدج. لتغيير وضعهم الراهن، كان عليهم إما الإطاحة بحكم إلدريدج، أو الحصول على ما يحتاجون إليه في الحرب.
“تعتقد أنه مستحيل، يعتقد جيش روياس أيضًا أنه مستحيل، وهذا هو بالضبط سبب وجود فرصة لنا للنجاح في المقام الأول” قال ريس بحسرة، هذا التكتيك يحمل مخاطرة كبيرة، وإذا فشلوا، فهذا يعني دمار كامل.
في هذه اللحظة، داخل مدينة الحصن كولومي، اجتمع قادة انتركام لمناقشة خطة عملهم.
إذا كان ذلك ممكنًا، فهو يفضل عدم المخاطرة، لكن الوضع الحالي كان حيث يعني الدفاع الأعمى أنه ليس لديهم فرصة للفوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب هذا، خلال الحرب، كان نبلاء روياس أشرارًا بشكل غير عادي، حيث هزموا قوات انتركام معركة بعد معركة. جعلت الانتصارات المتتالية هؤلاء الأرستقراطيين في روياس أكثر جشعًا وجشعًا.
“ثم الليلة، ستخرج مجموعة من النخب من القلعة وتقوم بغارة ليلية” أعلنت نالا فجأة، التي كانت تستمع بصراحة حتى الآن، وتسببت في ذهول الجميع في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى نيجاري، كان ذلك بسبب أن رجاله كانوا لا يزالون بشرًا بشكل أساسي، فقد اتخذ مظهرًا بشريًا أمام معظم الناس. كان جزء من السبب هو استدعاء الإحساس بالهوية العرقية، وإلا لم تكن هناك حاجة لـ نيجاري للحفاظ على مظهر بشري على الإطلاق أمام الآخرين.
“سيدتي المارشال، هل أنتي جادت؟” صدم آلان ويلز وسأل.
“أعتقد أن ما اقترحه السيد ويلز منطقي. نظرًا لأن المزيد والمزيد من الدعم يأتي من القوات داخل البلاد، فإن الحفاظ على دفاعاتنا سيكون أفضل لضمان النصر “اتفق معه أحد الفرسان.
“نعم ، دعونا نقرر ذلك، سأقود فريق الغارة الليلة. هل هناك من يرغب في المشاركة؟ ” أومأت نالا برأسها مؤكدة، وأخبرتها غريزتها أن هذه العملية ستنجح على الأرجح، وإذا كان هذا صحيحًا، فلماذا لا؟
في هذه اللحظة، داخل مدينة الحصن كولومي، اجتمع قادة انتركام لمناقشة خطة عملهم.
“إنها مخاطرة كبيرة ، مارشال …” دحض فارس آخر على الجانب بصوت عالٍ.
“نحن حاليًا أقل شأناً منهم من حيث العدد والمعدات ” أوضح آلان ويلز بصوت عميق: “بعد أخذ تلك الخسارة السابقة، سيكون ذلك الوغد كادا بالتأكيد أكثر حذرًا، لذلك أعتقد أنه من الأفضل أن نواصل تحصين دفاعاتنا الآن، مارشال “
“لكن انتركام وصلت بالفعل إلى النقطة التي يتعين علينا فيها تحمل مثل هذه المخاطر” نظرت نالا إلى الفارس وأجابت بهدوء.
لا يمكن إنكار أن المظهر لعب دورًا كبيرًا في كثير من الحالات. إذا كانت نالا امرأة ذات خصر كبير ووجه خنزير، لكان من الأصعب بكثير إقناع المارشال ويلز بالتخلي عن قيادة كولومي بدلاً من مدى سلاسة الأمر الآن.
“لكن … لكن ليست هناك حاجة للمارشال للمجازفة، يمكنني أيضًا قيادة الفريق” ، خسر الفارس أمام نظرة نالا الحازمة ، وخفض رأسه وتحدث.
“وهكذا، إذا كنا نريد حقًا اغتنام فرصة النصر، فعلينا التفكير في طريقة لبدء هجوم بنشاط وتعليم جيش روياس درسًا.” قال ريس: “نحن بحاجة إلى ضرب معنوياتهم للضغط عليهم، وإجبارهم على وقف زخمهم الهجومي وكسب المزيد من الوقت لانتظار الدعم”.
“ليس لدي ما أخافه” كانت عيون نالا مشرقة وواضحة، ثم تحولت نبرة صوتها فجأة “فارس، من فضلك قل لي اسمك”
خلال هذه الفترة، كان هيكل الجيش معقدًا للغاية. كان للعائلة المالكة جيشها الخاص، لكنه لم يكن أكبر بكثير من جيش أرستقراطي شخصي. يتألف الجيش في الغالب من القوات التي قدمها النبلاء وفقًا لواجباتهم، والفرسان الذين تطوعوا لخدمتهم، وأعداد كبيرة من المرتزقة المستأجرين.
وقف الفارس “الكورس” منتصباً ويده على سيفه، كما لو كان ينال نوعاً من المجد: “ألكورس لويس، وريث [مدرسة الصلب]”
من وجهة نظرهم، كانت انتركام الآن مجرد حمل ينتظر الذبح ولا يمكن أن ينظموا أي شيء يشبه المقاومة. لذلك، قبل ثلاثة أيام، اختار أحد الأرستقراطيين الذين شاركوا في الحصار أن يخرجوا بقوة ويهدموا سور كولومي.
“إذن، هل أنت على استعداد للمجيء معي الليلة؟” بابتسامة على وجهها، سألت نالا بهدوء، وهي تنضح بدليل البطل التنيني، وهو إحساس فريد بالكاريزما التي يمكن أن يثير إعجاب الجميع.
لا يمكن إنكار أن المظهر لعب دورًا كبيرًا في كثير من الحالات. إذا كانت نالا امرأة ذات خصر كبير ووجه خنزير، لكان من الأصعب بكثير إقناع المارشال ويلز بالتخلي عن قيادة كولومي بدلاً من مدى سلاسة الأمر الآن.
شدّ الكورس مقبض سيفه بإحكام، وخفض رأسه، وأجاب بنبرة خافتة: “كما تشاء”.
“نعم ، دعونا نقرر ذلك، سأقود فريق الغارة الليلة. هل هناك من يرغب في المشاركة؟ ” أومأت نالا برأسها مؤكدة، وأخبرتها غريزتها أن هذه العملية ستنجح على الأرجح، وإذا كان هذا صحيحًا، فلماذا لا؟
◤━───━ DARK ━───━◥
الـفـصـ[77]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[77]ـصـل: بطل تنيني
خلال هذه الفترة، كان هيكل الجيش معقدًا للغاية. كان للعائلة المالكة جيشها الخاص، لكنه لم يكن أكبر بكثير من جيش أرستقراطي شخصي. يتألف الجيش في الغالب من القوات التي قدمها النبلاء وفقًا لواجباتهم، والفرسان الذين تطوعوا لخدمتهم، وأعداد كبيرة من المرتزقة المستأجرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات