التحويل المكاني
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
على الرغم من أنه لم يفهم الوضع الحالي حقًا ، إلا أن هذا الإنفجار في مختبره النجمي أدى إلى تغيير أكثر غموضًا.
ومع ذلك ، فإن تدمير البوابة النجمية ، وكذلك فقدان الإحداثيات ، ترك قلب ليلين يتألم.
حدق ليلين في الحفرة الكبيرة أمامه وكان شارد الذهن ، ولا تزال الأيدي تحافظ على الوضع منذ أن كان يلقي التعويذة.
حتى أنه كان هناك بعض الشجيرات الصغيرة على مسافة تنمو بقوة.
أمامه كل ما تبقى من البوابة النجمية كان أنقاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن سبب هذا الموقف لا يزال يحير ليلين.
كانت التيارات والإشعاعات الكهربائية المرعبة لا تزال موجودة في بعض الأماكن ، ولكن مع توجيهات رقاقة الذكاء ، تم عزلها وإطفاءها بسرعة.
“إذا اختفت إحداثيات عالم الأحلام فليكن ، كنت أتوقع الكثير عندما اعتقدت أنه يمكنني استخدام مادة من مخلوق غريب والعثور على الإحداثيات على أي حال ، علاوة على ذلك بما أنني الآن من عالم أجنبي ، فإن هذا العالم أقوى من أن أستكشفه … “.
على الرغم من أن إنفجار البوابة النجمية كان خطيرًا ، إلا أن الخطر يعتمد على الشخص الذي يواجهه أيضًا.
كان عالم الماجوس و عالم الأحلام مثل لوحين متوازيين من الورق ، وكان مختبره النجمي نقطة بين الاثنين ، الرابط الوحيد بينهما.
في مواجهة مقاييس كيمويين الخاصة بـ ليلين التي تم تقويتها إلى المرتبة 5 ، لم تكن التموجات الضالة من الإنفجار شيئًا.
“ما هو الحد الفاصل بين الحلم والواقع؟“
حتى المنطقة المحيطة به كانت آمنة تمامًا.
“هل هو ثقب دودي في الزمكان؟ ، أو ربما نوع من التأثير المشوه من قانون مورفي؟ “.
ومع ذلك ، فإن تدمير البوابة النجمية ، وكذلك فقدان الإحداثيات ، ترك قلب ليلين يتألم.
بعبارة أخرى ، سيفقد مختبره في النهاية علاقته بـ عالم الأحلام.
كانت كمية الأحجار النجمية اللازمة لبناء بوابة نجمية مرة أخرى ضئيلة للغاية مع دعم المنظمة الكبيرة لاتحاد وارلوك له ، ولن يكون تجميع المزيد من الأحجار النجمية مشكلة في بعض الوقت.
حتى المنطقة المحيطة به كانت آمنة تمامًا.
ومع ذلك فإن فقدان عالم الأحلام كان بمثابة ضربة كبيرة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفساً عميقاً وعاد إلى المختبر.
“هل فشلت …” تنهد ليلين ، وطرد الحزن في قلبه.
يمكنه الآن التنقل بين العوالم دون استهلاك أي طاقة.
عندما رفع رأسه مرة أخرى هدأت عيناه مرة أخرى.
كان عالم الماجوس و عالم الأحلام مثل لوحين متوازيين من الورق ، وكان مختبره النجمي نقطة بين الاثنين ، الرابط الوحيد بينهما.
“إذا اختفت إحداثيات عالم الأحلام فليكن ، كنت أتوقع الكثير عندما اعتقدت أنه يمكنني استخدام مادة من مخلوق غريب والعثور على الإحداثيات على أي حال ، علاوة على ذلك بما أنني الآن من عالم أجنبي ، فإن هذا العالم أقوى من أن أستكشفه … “.
تقدم ليلين إلى الأمام وسحب يد فريا بينما كانت يريحها “لا شيء ، حدث خطأ ما في التجربة والتلوث الناتج عن الإشعاع يزداد حدة ، من الأفضل أن تخرجي لفترة من الوقت وتبقى بعيدة عن القلعة … “.
هز ليلين رأسه وهو يأمر “رقاقة AI ، رتب المكان!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك فإن فقدان عالم الأحلام كان بمثابة ضربة كبيرة له.
استدار ليغادر المختبر ، ولكن عندما فتح الباب تقلصت عيون ليلين.
“اين يوجد ذلك المكان؟” رفع ليلين رأسه ، ناظرًا إلى الشموس الثلاثة الغريبة التي كانت لا تزال تنير المكان.
“هذا المكان …” كانت أمامه صحراء قاحلة هائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكلت من أحلام الكائنات الفكرية ، وكان لها قوة هائلة.
أشرقت ثلاث شموس غريبة في السماء ، وموجات الحرارة تغلي في كل مكان.
بالمقارنة مع ما سبق ، كانت هناك بعض التغييرات في المناطق المحيطة.
كان الاحتكاك بين حذائه والرمل الأصفر الصخري مسموعًا.
“أحتاج إلى تسريع الاستكشاف!” كان قلب ليلين يحترق.
نظر ليلين لأعلى وحوله ، ليجد المكان مقفرًا تمامًا.
عندما رفع رأسه مرة أخرى هدأت عيناه مرة أخرى.
عند قاعدة التل ، كان يرى الطرف المكسور للمبنى.
“رئيس!” بإرادة ليلين ، وصلت أمامه بعض الدمى المعدنية.
يبدو أن الشيء قد سقط على مدى فترة زمنية غير معروفة منذ زمن بعيد ، وعلامات تقدم العمر واضحة للغاية على السطح.
يمكنه الآن التنقل بين العوالم دون استهلاك أي طاقة.
“رقاقة AI ، ابدأ الفحص!” التقط ليلين لافتة كانت قد هبطت بالقرب من قدميه.
حتى المنطقة المحيطة به كانت آمنة تمامًا.
لم يستطع قراءة الكلمات ، لكنه شعر بألفة منها.
كان الاحتكاك بين حذائه والرمل الأصفر الصخري مسموعًا.
لم يشعر بثقل اللوح الأسود في يديه ، كما لو كان سيدمر إلى قطع صغيرة في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المعدن الفضي يتآكل ويتساقط.
قام الضوء الأزرق من رقاقة AI بمسح الشيء ، ووصل إلى نتيجة على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك لم يكن هناك لغز واحد يمكنه حله.
[بناءً على تأريخ الكربون 14 ، العمر التقديري: 21.982 سنة ، 11 شهرًا …]
“إذا اختفت إحداثيات عالم الأحلام فليكن ، كنت أتوقع الكثير عندما اعتقدت أنه يمكنني استخدام مادة من مخلوق غريب والعثور على الإحداثيات على أي حال ، علاوة على ذلك بما أنني الآن من عالم أجنبي ، فإن هذا العالم أقوى من أن أستكشفه … “.
“منذ أكثر من عشرين ألف سنة؟” قام ليلين بلمس ذقنه ورمي اللافتة.
“رئيس!” بإرادة ليلين ، وصلت أمامه بعض الدمى المعدنية.
بمجرد أن اصطدم الشيء بالأرض بدأ يتشقق إلى أجزاء ، حتى أن بعض القطع الصغيرة تحولت إلى مسحوق.
هز ليلين رأسه وهو يأمر “رقاقة AI ، رتب المكان!”.
“اين يوجد ذلك المكان؟” رفع ليلين رأسه ، ناظرًا إلى الشموس الثلاثة الغريبة التي كانت لا تزال تنير المكان.
إذا استطاع العثور على أحلام بعض الماجوس القدامى الذين فهموا القوانين وأستوعبوها ، فسوف يجني فوائد ضخمة.
من بين الثلاثة ، كانت الدائرة الموجودة على اليسار مشوهة ، مثل الدائرة الملتوية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكلت من أحلام الكائنات الفكرية ، وكان لها قوة هائلة.
كانت الدائرة في المنتصف مستديرة ، ولكن كان هناك العديد من المجسات التي تخرج منها مما جعلها تبدو مرعبة إلى حد ما.
ومن ثم بحجة أن تجربة ما سارت بشكل خاطئ وكان يخشى تسرب التلوث ، كان يتخذ إجراءات الطوارئ اللازمة.
أما الكرة على اليمين؟ ، لقد كانت عبارة عن مضلع معقد ، حيث خرج ضوء الشمس بلون مختلف.
كان عالم الأحلام أكثر العوالم غموضًا ، حتى أنه غزا عالم ماجوس القديم.
عاد ليلين إلى الوراء ، ووجد مختبره للطائرة النجمية لا يزال موجوداً ، وأبوابه لا تزال مفتوحة.
“الوقت يتصرف بغرابة هنا … فقط عالم لا يصدق مثل عالم الأحلام يمكن أن يكون في مثل هذه الحالة …“.
ومع ذلك كان السطح يتقدم في العمر بشكل واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلب ليلين على الفور “صنف هذه المنطقة كمنطقة خاصة من المرتبة الأولى! ، أغلق المنطقة بأكملها ، وابتعد عن جميع المباني المجاورة ، نحت الأحرف الرونية لحمايتها من الإشعاع والتلوث “.
كان المعدن الفضي يتآكل ويتساقط.
“هل يمكن أن يكون هذا عالم الأحلام؟ ، أم أن الحادث مع البوابة النجمية أوصلني إلى عالم آخر؟ ” في تلك اللحظة ، ظهرت كل أنواع التخمينات في ذهن ليلين.
بسرعة كبيرة كان مختبره الجديد قد تقدم في العمر إلى حالة تبدو أنه هجرها من زمن .
لم يستطع قراءة الكلمات ، لكنه شعر بألفة منها.
“ماذا يحدث هنا؟ ، المعدن الموجود على سطح المختبر عبارة عن سبيكة معروفة بمقاومتها للتآكل … “اجتاحت عيون ليلين المكان ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء في المنطقة المجاورة له صلة بقلعته.
كان عالم الأحلام أكثر العوالم غموضًا ، حتى أنه غزا عالم ماجوس القديم.
كان الوضع الآن كما لو أنه أحضر مختبره وعبر إلى عالم أخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار ليغادر المختبر ، ولكن عندما فتح الباب تقلصت عيون ليلين.
“هل يمكن أن يكون هذا عالم الأحلام؟ ، أم أن الحادث مع البوابة النجمية أوصلني إلى عالم آخر؟ ” في تلك اللحظة ، ظهرت كل أنواع التخمينات في ذهن ليلين.
كان الاحتكاك بين حذائه والرمل الأصفر الصخري مسموعًا.
أخذ نفساً عميقاً وعاد إلى المختبر.
كان عالم الأحلام أكثر العوالم غموضًا ، حتى أنه غزا عالم ماجوس القديم.
بوم!.
نظر إلى سطح المختبر.
أغلق الباب.
بوم!.
“إذا كان عالمًا أجنبيًا آخر ، فقد شعرت بالتأكيد أنني كنت أسافر عبر الفضاء ، ومن تجربتي هناك عالم واحد فقط يمكنه أن يأخذني إلى مكان آخر دون أي تحذير – عالم الأحلام!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبح الآن جسرًا بين هذا المكان و عالم الأحلام.
ظهر شبح إمبراطور روح كيمويين خلف ظهر ليلين.
بدأت الدمى المعدنية على الفور في العمل ، مما أذهل فريا.
رمشت عيونه الكهرمانيون مفتوحون ، وقاموا بمسح المنطقة بيقظة.
كلما تأمل أكثر ، وجد ليلين أن أسرار عالم الأحلام كانت مرعبة.
“اجلبه!” فتح ليلين الباب مرة أخرى حيث أضاءت تعويذة الضوء أمامه.
“رقاقة AI ، قياس العمر“.
كان هناك العديد من الطرق الصغيرة حوله ، تربط المختبر بالمنشآت الأخرى داخل القلعة.
كان عالم الأحلام أكثر العوالم غموضًا ، حتى أنه غزا عالم ماجوس القديم.
رفع ليلين رأسه ، ودخلت السماء الممزقة الفريدة من نوعها لمنطقة نجم الفجر في مجال رؤيته.
كان عالم الماجوس و عالم الأحلام مثل لوحين متوازيين من الورق ، وكان مختبره النجمي نقطة بين الاثنين ، الرابط الوحيد بينهما.
نظر إلى سطح المختبر.
بدأت الدمى المعدنية على الفور في العمل ، مما أذهل فريا.
اختفت علامات الشيخوخة منذ فترة طويلة ، كما لو أن كل ما شاهده كان مجرد وهم.
نمت آثار الأعشاب الخضراء المصفرة بإصرار من طبقات الصخور ، وأصبحت المباني المنهارة الآن مغطاة بالكروم وبدت مليئة بالحياة.
“رئيس!” بإرادة ليلين ، وصلت أمامه بعض الدمى المعدنية.
أمامه كل ما تبقى من البوابة النجمية كان أنقاض.
أكد رقاقة AI هوياتهم ، مما دفع ليلين للتأكد من أنه كان بالفعل في القلعة في منطقة نجم الفجر.
يبدو أن الشيء قد سقط على مدى فترة زمنية غير معروفة منذ زمن بعيد ، وعلامات تقدم العمر واضحة للغاية على السطح.
“مثير للإعجاب!” ومضت عيون ليلين بفضول.
في الأساس ، كان أمام ليلين كنزًا ضخمًا دفين …
فكر مليًا في الأمر وعاد إلى المختبر.
كان عالم الأحلام أكثر العوالم غموضًا ، حتى أنه غزا عالم ماجوس القديم.
عندما فتح الباب مرة أخرى ، ظهرت أمامه الأرض القاحلة والشمس غريبة الشكل.
بدأت الدمى المعدنية على الفور في العمل ، مما أذهل فريا.
بالمقارنة مع ما سبق ، كانت هناك بعض التغييرات في المناطق المحيطة.
“ما الذي يحدث يا حبيبي؟” كانت فريا حاليًا ترتدي ثوب نوم فضفاض ، تبدو مذهولة.
نمت آثار الأعشاب الخضراء المصفرة بإصرار من طبقات الصخور ، وأصبحت المباني المنهارة الآن مغطاة بالكروم وبدت مليئة بالحياة.
كان مكانًا استثنائيًا يفتقر سكانه إلى الأجساد الحقيقية.
حتى أنه كان هناك بعض الشجيرات الصغيرة على مسافة تنمو بقوة.
“هل بسبب ريشة البومة تلك؟ ، أم كان بسبب إنفجار البوابة النجمية؟ ، أو أن كلا الحدثين أثر بطريقة ما على بعضهما البعض مما تسبب في هذا التغيير الغامض … ” فكر ليلين بعمق بينما يلمس ذقنه.
“لقد نمت قوة الحياة هنا ، كما لو أن عشرات الآلاف من السنين قد مرت …” ضيق ليلين عينيه.
رؤية الكروم تتسلق في جميع أنحاء المختبر ، مشى ليلين وأغلق الباب.
تألقت الشموس الثلاثة الغريبة الآن بلون أخضر لم يستطع التعود عليه.
كان الوضع الآن كما لو أنه أحضر مختبره وعبر إلى عالم أخر.
عند عودته إلى المكان الذي ألقى فيه اللافتة ، وجد ليلين أن الشيء لم يعد مقطوعًا ، وكان بدلاً من ذلك في مكانه الأصلي.
رفع ليلين رأسه ، ودخلت السماء الممزقة الفريدة من نوعها لمنطقة نجم الفجر في مجال رؤيته.
يبدو أن الشقوق من قبل قد تلاشت إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اختفت علامات الشيخوخة منذ فترة طويلة ، كما لو أن كل ما شاهده كان مجرد وهم.
“رقاقة AI ، قياس العمر“.
ومع ذلك كان السطح يتقدم في العمر بشكل واضح.
[بيييب! بناءً على اختبار الكربون 14 ، العمر المقدر: 1.328 عامًا ، 7 أشهر …] ردت الرقاقة بسرعة.
إذا اكتشف أي ماجوس ذلك فسيصابون بالجنون.
“أظهر الاختبار الأخير أنه كان عمره أكثر من عشرين ألف عام ، وحتى أنه تحطم على الفور …” قام ليلين بلمس ذقنه .
“اين يوجد ذلك المكان؟” رفع ليلين رأسه ، ناظرًا إلى الشموس الثلاثة الغريبة التي كانت لا تزال تنير المكان.
“الوقت يتصرف بغرابة هنا … فقط عالم لا يصدق مثل عالم الأحلام يمكن أن يكون في مثل هذه الحالة …“.
“اين يوجد ذلك المكان؟” رفع ليلين رأسه ، ناظرًا إلى الشموس الثلاثة الغريبة التي كانت لا تزال تنير المكان.
“لكن … في المرة الأخيرة التي أتيت فيها إلى هنا ، وقعت روحي في فخ وهذه المرة تمكنت من الدخول بجسدي أيضًا … هل أنا في حلم شخص آخر؟“.
كان عالم الماجوس و عالم الأحلام مثل لوحين متوازيين من الورق ، وكان مختبره النجمي نقطة بين الاثنين ، الرابط الوحيد بينهما.
“ما هو الحد الفاصل بين الحلم والواقع؟“
“ما هو الحد الفاصل بين الحلم والواقع؟“
كلما تأمل أكثر ، وجد ليلين أن أسرار عالم الأحلام كانت مرعبة.
“ماذا يحدث هنا؟ ، المعدن الموجود على سطح المختبر عبارة عن سبيكة معروفة بمقاومتها للتآكل … “اجتاحت عيون ليلين المكان ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء في المنطقة المجاورة له صلة بقلعته.
ومع ذلك لم يكن هناك لغز واحد يمكنه حله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تألقت الشموس الثلاثة الغريبة الآن بلون أخضر لم يستطع التعود عليه.
حتى أن هناك مثل هذه التغييرات الغريبة التى لم يستطع فهمها.
“إذا كان عالمًا أجنبيًا آخر ، فقد شعرت بالتأكيد أنني كنت أسافر عبر الفضاء ، ومن تجربتي هناك عالم واحد فقط يمكنه أن يأخذني إلى مكان آخر دون أي تحذير – عالم الأحلام!”.
“هل هو ثقب دودي في الزمكان؟ ، أو ربما نوع من التأثير المشوه من قانون مورفي؟ “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن إنفجار البوابة النجمية كان خطيرًا ، إلا أن الخطر يعتمد على الشخص الذي يواجهه أيضًا.
رؤية الكروم تتسلق في جميع أنحاء المختبر ، مشى ليلين وأغلق الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت عيونه الكهرمانيون مفتوحون ، وقاموا بمسح المنطقة بيقظة.
فتحه مرة أخرى ، وجد نفسه في منطقة نجم الفجر.
إذا اكتشف أي ماجوس ذلك فسيصابون بالجنون.
طلب ليلين على الفور “صنف هذه المنطقة كمنطقة خاصة من المرتبة الأولى! ، أغلق المنطقة بأكملها ، وابتعد عن جميع المباني المجاورة ، نحت الأحرف الرونية لحمايتها من الإشعاع والتلوث “.
عند عودته إلى المكان الذي ألقى فيه اللافتة ، وجد ليلين أن الشيء لم يعد مقطوعًا ، وكان بدلاً من ذلك في مكانه الأصلي.
بدأت الدمى المعدنية على الفور في العمل ، مما أذهل فريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين الثلاثة ، كانت الدائرة الموجودة على اليسار مشوهة ، مثل الدائرة الملتوية .
“ما الذي يحدث يا حبيبي؟” كانت فريا حاليًا ترتدي ثوب نوم فضفاض ، تبدو مذهولة.
نمت آثار الأعشاب الخضراء المصفرة بإصرار من طبقات الصخور ، وأصبحت المباني المنهارة الآن مغطاة بالكروم وبدت مليئة بالحياة.
تقدم ليلين إلى الأمام وسحب يد فريا بينما كانت يريحها “لا شيء ، حدث خطأ ما في التجربة والتلوث الناتج عن الإشعاع يزداد حدة ، من الأفضل أن تخرجي لفترة من الوقت وتبقى بعيدة عن القلعة … “.
كان عالم الماجوس و عالم الأحلام مثل لوحين متوازيين من الورق ، وكان مختبره النجمي نقطة بين الاثنين ، الرابط الوحيد بينهما.
على الرغم من أنه لم يفهم الوضع الحالي حقًا ، إلا أن هذا الإنفجار في مختبره النجمي أدى إلى تغيير أكثر غموضًا.
كان الاحتكاك بين حذائه والرمل الأصفر الصخري مسموعًا.
لقد أصبح الآن جسرًا بين هذا المكان و عالم الأحلام.
“أحتاج إلى تسريع الاستكشاف!” كان قلب ليلين يحترق.
احتاج المرء فقط إلى الدخول لتغيير المساحة التي كان متصلاً بها ، الأمر الذي أثار فضول ليلين على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبح الآن جسرًا بين هذا المكان و عالم الأحلام.
يمكنه الآن التنقل بين العوالم دون استهلاك أي طاقة.
حتى أنه كان هناك بعض الشجيرات الصغيرة على مسافة تنمو بقوة.
إذا اكتشف أي ماجوس ذلك فسيصابون بالجنون.
كانت كمية الأحجار النجمية اللازمة لبناء بوابة نجمية مرة أخرى ضئيلة للغاية مع دعم المنظمة الكبيرة لاتحاد وارلوك له ، ولن يكون تجميع المزيد من الأحجار النجمية مشكلة في بعض الوقت.
ومن ثم بحجة أن تجربة ما سارت بشكل خاطئ وكان يخشى تسرب التلوث ، كان يتخذ إجراءات الطوارئ اللازمة.
كان هناك العديد من الطرق الصغيرة حوله ، تربط المختبر بالمنشآت الأخرى داخل القلعة.
ومع ذلك ، فإن سبب هذا الموقف لا يزال يحير ليلين.
حتى أن هناك مثل هذه التغييرات الغريبة التى لم يستطع فهمها.
“هل بسبب ريشة البومة تلك؟ ، أم كان بسبب إنفجار البوابة النجمية؟ ، أو أن كلا الحدثين أثر بطريقة ما على بعضهما البعض مما تسبب في هذا التغيير الغامض … ” فكر ليلين بعمق بينما يلمس ذقنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المعدن الفضي يتآكل ويتساقط.
مهما كان هذا الحادث كان شيئًا جيدًا. لم يقتصر الأمر على حصوله على إحداثيات عالم الأحلام ، بل حصل أيضًا على جسر بين العالمين.
نظر ليلين لأعلى وحوله ، ليجد المكان مقفرًا تمامًا.
“ومع ذلك ، هذا لا يمكن أن يستمر إلى الأبد ” تذكر ليلين بعض النظريات المكانية.
“منذ أكثر من عشرين ألف سنة؟” قام ليلين بلمس ذقنه ورمي اللافتة.
كان عالم الماجوس و عالم الأحلام مثل لوحين متوازيين من الورق ، وكان مختبره النجمي نقطة بين الاثنين ، الرابط الوحيد بينهما.
“هل فشلت …” تنهد ليلين ، وطرد الحزن في قلبه.
ومع ذلك مع كيفية عمل الفضاء فستنكسر هذه النقطة في النهاية.
[بناءً على تأريخ الكربون 14 ، العمر التقديري: 21.982 سنة ، 11 شهرًا …]
بعبارة أخرى ، سيفقد مختبره في النهاية علاقته بـ عالم الأحلام.
“مثير للإعجاب!” ومضت عيون ليلين بفضول.
“أحتاج إلى تسريع الاستكشاف!” كان قلب ليلين يحترق.
“ما الذي يحدث يا حبيبي؟” كانت فريا حاليًا ترتدي ثوب نوم فضفاض ، تبدو مذهولة.
كان عالم الأحلام أكثر العوالم غموضًا ، حتى أنه غزا عالم ماجوس القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تألقت الشموس الثلاثة الغريبة الآن بلون أخضر لم يستطع التعود عليه.
كان مكانًا استثنائيًا يفتقر سكانه إلى الأجساد الحقيقية.
لم يشعر بثقل اللوح الأسود في يديه ، كما لو كان سيدمر إلى قطع صغيرة في أي لحظة.
تشكلت من أحلام الكائنات الفكرية ، وكان لها قوة هائلة.
نظر ليلين لأعلى وحوله ، ليجد المكان مقفرًا تمامًا.
إذا استطاع العثور على أحلام بعض الماجوس القدامى الذين فهموا القوانين وأستوعبوها ، فسوف يجني فوائد ضخمة.
“ومع ذلك ، هذا لا يمكن أن يستمر إلى الأبد ” تذكر ليلين بعض النظريات المكانية.
في الأساس ، كان أمام ليلين كنزًا ضخمًا دفين …
رفع ليلين رأسه ، ودخلت السماء الممزقة الفريدة من نوعها لمنطقة نجم الفجر في مجال رؤيته.
كان عالم الماجوس و عالم الأحلام مثل لوحين متوازيين من الورق ، وكان مختبره النجمي نقطة بين الاثنين ، الرابط الوحيد بينهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات