قبل الحياة و الموت!
نجح هجوم زين جين المضاد في القضاء على العديد من النحل الناري. لكنه في نفس الوقت جذب المزيد منهم.
(شكلو النحل حاقد عليهم)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يشعر بالسيف في ذراعه لأن عضلاته كانت مخدرة. شعر كما لو أن ذراعه كانت مصنوعة من تروس صدئة مجبرة على التحرك.
استمر النحل الناري في القدوم.
كانت جثث نحل النار ملقاة على الأرض. لقد فاز!
كان من المستحيل الاستمرار في المضي قدما. كان الهواء الساخن داخل الكهف يطبخهم وهم أحياء.
بعد الطعن مئات المرات ، بدأت عضلات زين جين تشعر بالألم
عواء!
بعد ألف طعنة من السيف تضخم الوجع إلى الألم. بدا أن الذراع التي تتأرجح بالسيف منتفخة أكثر ، وأصبح السيف أثقل في يده.
لم تكن هناك علامات على نشاط بشري في الكهف ، لم يكن هناك سوى معدن نفيس متوهج فريد من نوعه. كان هذا المعدن أحمرًا ساطعًا وتنبعث منه حرارة شديدة ، ويعطي ضوءًا برتقاليًا متلألئًا.
بزززززززز……
لم يكن جسدها يحتوي على سم ناري ، وبالتالي فإن نحل النار السام في الكهف أراد فقط مهاجمة زين جين.
رائحة دموية لحيوان مفترس تداعب حواسه!
بدا النحل الناري وكأنه لا نهاية له حيث طار جزء كبير من السرب من نار المخيم ، غاضبًا بسبب الإصابات التي لحقت بها. بدا سرب النحل وكأنه تسونامي يتدفق على الزوجين في ضربة واحدة.
بعد أن دخل سرب نحل النار إلى الكهف ، على الرغم من تشتيت انتباههم من قبل المعدن واستلقوا لامتصاص حرارته ، لم يستسلموا أبدًا لمهاجمتهم ، وكانوا دائمًا يطيرون خلفهم.
بعد اصطدامها بشجرة للمرة الثالثة ، أخذت زي دي جرعة من كيس خصرها الجلدي.
… “اللعنة!”
“سيدي دعني أبقى. يمكنني تشتيت الانتباه … “كانت زي دي تعاني من ضيق في التنفس.
أدركت فجأة: لم يطارد النحل السام الناري الأشياء على أساس الحرارة فحسب ، بل أيضًا برائحة سم النار! أطلق سم النار رائحة خاصة أثارت ضراوة سم النحل.
لعن زين جين في قلبه لأنه بذل قصارى جهده للقتال.
على الرغم من أنه لم يستطع الشعور بذلك ، عرف زين جين أن سم النار ينتشر في جسده.
فجأة قفز وحش من الأدغال.
عندما أصبح السيف أثقل ، عرف زين جين أنه وصل إلى حدوده.
استلقى الزوجان على الأرض وشهقا لالتقاط الأنفاس في ذهول مؤقت.
كان يتصبب عرقا لأن عقله أضعف.
هرب الزوجان معًا إلى الغابة المظلمة.
لم يعد يشعر بالسيف في ذراعه لأن عضلاته كانت مخدرة. شعر كما لو أن ذراعه كانت مصنوعة من تروس صدئة مجبرة على التحرك.
لم تكن هناك علامات على نشاط بشري في الكهف ، لم يكن هناك سوى معدن نفيس متوهج فريد من نوعه. كان هذا المعدن أحمرًا ساطعًا وتنبعث منه حرارة شديدة ، ويعطي ضوءًا برتقاليًا متلألئًا.
في ظل مثل هذه الهجمات الثاقبة ، كانت السلسلة عديمة الفائدة في الدفاع عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريقة الأكثر مباشرة للتعامل مع السرب هي القفز في الماء لإجبار السرب على التراجع. لكنهم كانوا يعلمون أن هناك كروم تشبه الثعبان كامنة في النهر ، لذا فإن الغوص فيها سيكون بمثابة انتحار.
… “اللعنة!”
صر زين جين على أسنانه ونبض قلبه لـ زي دي. لحماية خطيبته، هو لن يتراجع عن المعركة أبداً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يشعر بالسيف في ذراعه لأن عضلاته كانت مخدرة. شعر كما لو أن ذراعه كانت مصنوعة من تروس صدئة مجبرة على التحرك.
استخدم يدا واحدة للإمساك بسيفه والأخرى لسحب سم النحل الذي لسعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنا ذاهب في الاتجاه الصحيح؟
نجح هجوم زين جين المضاد في القضاء على العديد من النحل الناري. لكنه في نفس الوقت جذب المزيد منهم.
ألقى زين جين النحل الميت على الأرض.
“سيدي ، سيدي.” بكت زي دي من الخلف.
أخرجت زي دي جرعة ورمتها على النحل الناري. في بعض الأحيان ، ينجذب النحل الناري ويبطئ من سرعته ، ولكن في معظم الأحيان لم يكن له أي تأثير.
لم يكن جسدها يحتوي على سم ناري ، وبالتالي فإن نحل النار السام في الكهف أراد فقط مهاجمة زين جين.
لم تهاجمها نحلة سامة واحدة ربما لأن زين جين وجه كل نحل النار نحوه. كل نحلة سامة تخلت عن النار لتتعامل مع زين جين. يمكن أيضًا أن يكون ذلك بسبب حركة زين جين المكثفة أن درجة حرارة جسمه أعلى من درجة حرارة زي دي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر زين جين كما لو أن الوقت يمر ببطء شديد.
كان يحدق بشكل يائس في النحل الناري الذي يطير فوقه ، كانوا على بعد إصبع واحد فقط من وجهه … ..
في النهاية أصبحت عيناه أخيرًا صافيةً ولم ير نحلًا مسمومًا أمامه.
حتى لو كانت قوة زين جين في الحضيض في الوقت الحالي ، فإن زي دي كانت لا تزال مجرد ساحرة بعد كل شيء.
كانت جثث نحل النار ملقاة على الأرض. لقد فاز!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استرخى قلب زين جين عندما سقط سيفه من يده ، وكاد طرفه يخترق قدمه.
كما أنه لم يكن يعرف إلى أي مدى ذهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريقة الأكثر مباشرة للتعامل مع السرب هي القفز في الماء لإجبار السرب على التراجع. لكنهم كانوا يعلمون أن هناك كروم تشبه الثعبان كامنة في النهر ، لذا فإن الغوص فيها سيكون بمثابة انتحار.
شعر زين جين بالخدر في جميع أنحاء جسده.
بعد فترة وجيزة ، دوت داخل الكهف سلسلة من الضوضاء وكأن هرقل نفسه كان يدق طبول الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن سرعان ما تسببت كل الجروح التي تسبب فيها النحل الناري في حدوث ألم حارق في جميع أنحاء جسمه.
عندما شد الاثنان بعضهما البعض انزلقوا فجأة وسقطوا.
من مدخل الكهف ، بدا حجم وكمية المعادن صغيرة ، لكن كلما تعمقو نحو الكهف ، زاد كلاهما. (الحجم والعدد)
لم يعد يشعر بذراعه اليمنى كما لو كانت غير موجودة. لقد أصبح خدرًا تمامًا.
كانت جثث نحل النار ملقاة على الأرض. لقد فاز!
“سيدي ، كن حذرا!” صاحت زي دي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الصراخ أيقظ عقل زين جين المخدر.
أصبح الكهف أضيق ، وبدأ المعدن الأحمر الحار في تغطية الجدران.
تم إطفاء النيران تقريبًا مع خروج عدد قليل من النحل السام.
لم تهاجمها نحلة سامة واحدة ربما لأن زين جين وجه كل نحل النار نحوه. كل نحلة سامة تخلت عن النار لتتعامل مع زين جين. يمكن أيضًا أن يكون ذلك بسبب حركة زين جين المكثفة أن درجة حرارة جسمه أعلى من درجة حرارة زي دي.
لا يزال هناك نحل ناري!
صر زين جين على أسنانه ونبض قلبه لـ زي دي. لحماية خطيبته، هو لن يتراجع عن المعركة أبداً!
تم تخزين هذه الجرعة في قنينة زجاجية وتتوهج مثل اليراع.
لكن…..
صوت في قلبه يتكلم: إذا واصلت القتال ، فسيكلفك حياتك!
“لم أعد أستطيع القتال.” ابتسم زين جين بمرارة ، واضحًا جدًا من حالته.
أحرق جدار الكهف قفازاته الجلدية حيث تصاعد الدخان الأسود منها.
كان يعلم أنه إذا هاجم هذا النحل الناري مع الآخرين ، فقد يكون قد قتلهم. لكن الآن قد استرخى جسده ولم يستطع حتى الإمساك بسيفه.
على الرغم من أنه لم يستطع الشعور بذلك ، عرف زين جين أن سم النار ينتشر في جسده.
صوت في قلبه يتكلم: إذا واصلت القتال ، فسيكلفك حياتك!
حتى في لحظة الحياة والموت ، احتفظ المراهق بذكائه.
كان هذا هو حدس المحارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخلوا الكهف ، هجمت على أنوفهم رائحة حريق.
وثق زين جين في هذا الشعور ولم يقاتل.
طار النحل الناري في سماء المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه سوى قدر ضئيل من الوضوح في ذهنه حيث قال بضعف لزي دي: “اذهبي ، اذهبي بسرعة هربًا.”
“اهربي!” صر زين جين على أسنانه بحسرة وهو يمسك بيد زي دي ويهرب بسرعة.
لم يعد يشعر بذراعه اليمنى كما لو كانت غير موجودة. لقد أصبح خدرًا تمامًا.
“لا يا سيدي!”
هرب الزوجان معًا إلى الغابة المظلمة.
النحل السام الناري الذي كان يحلق خلفهم والوحش الذي يشبه الفهد الأسود تشابكا مع بعضهما البعض.
كان لدى زي دي إمكانية الهروب!
كان عليهم الفرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يكسر الكروم رغم حك الأشواك لملابسه وجلده في الظلام.
إذا بقوا ، فإن سم النحل الناري ستبدد حياتهم. لكن بالهروب ، رغم المخاطر ، ما زال هناك أمل.
في ظل مثل هذه الهجمات الثاقبة ، كانت السلسلة عديمة الفائدة في الدفاع عنه.
“لن أستسلم أبدًا حتى النهاية!” كانت عيون زين جين صلبة وروحه القتالية لم تتضاءل.
خلفه ، تم جر زي دي ، ولأنها لم تكن قادرة على مواكبة وتيرته ، تعثرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو كانت قوة زين جين في الحضيض في الوقت الحالي ، فإن زي دي كانت لا تزال مجرد ساحرة بعد كل شيء.
“سيدي دعني أبقى. يمكنني تشتيت الانتباه … “كانت زي دي تعاني من ضيق في التنفس.
“لن أستسلم أبدًا حتى النهاية!” كانت عيون زين جين صلبة وروحه القتالية لم تتضاءل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يكسر الكروم رغم حك الأشواك لملابسه وجلده في الظلام.
“اخرسي!” استدار زين جين فجأة إلى زي دي.
كان على زين جين أن يضع يده على جدار الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بكت الفتاة عندما اصطدمت بذراعي زين جين.
كان يحدق بشكل يائس في النحل الناري الذي يطير فوقه ، كانوا على بعد إصبع واحد فقط من وجهه … ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية استدارت الفتاة وتغير بصرها.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت زي دي عينيها وحدق زين جين في السرب بينما كان عاجزًا عن الوقوف.
حينها أدركت أنها اصطدمت بذراعي زين جين.
رفع رأسه لأسفل وركض بعنف.
من خلال بعض الحظ ، تمكن من الابتعاد عن الطريق هذه المرة ، واستمر في الركض دون النظر إلى الوراء.
نظرًا لأن الزوجين قد هربا بتسرع في الغابة المظلمة ، فقد أحاطوا بأصوات لا تهدأ من جميع الاتجاهات.
حرق سم النار جسده بالكامل ، شعر رأسه وكأنه ساعة عملاقة تدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يهتم بـوحش؟ لم يكن لديه خيار!
حاول زين جين التخلص من سرب النحل الناري لكن السرب الطنان استمر في القدوم.
في مواجهة الوحش ، بدأ سرب النحل السام الناري العدواني بالذعر والهرب.
حتى في لحظة الحياة والموت ، احتفظ المراهق بذكائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد بضع مئات من الخطوات ، شعر زين جين وكأنه في فرن و زي دي كانت تتعرق بالفعل.
الطريقة الأكثر مباشرة للتعامل مع السرب هي القفز في الماء لإجبار السرب على التراجع. لكنهم كانوا يعلمون أن هناك كروم تشبه الثعبان كامنة في النهر ، لذا فإن الغوص فيها سيكون بمثابة انتحار.
في معظم الأحيان ، شكلت الشجيرات والسراخس حصارًا.
في يأسه ، وجد زين جين أن أفضل فرصة للهروب كانت الركض على طول الطريق الذي سار فيه ذلك اليوم.
جاءت لحظة الموت!
ومع ذلك ، فإن رؤيته وإحساسه بالاتجاه أعيقا بشكل كبير في الظلام ، مما أجبره على الاعتماد على ذاكرته الغامضة كدليل.
بعد اصطدامها بشجرة للمرة الثالثة ، أخذت زي دي جرعة من كيس خصرها الجلدي.
كان يشعر بالضعف وبدأ في التباطؤ.
عندما أصبحت التضاريس أكثر انحدارًا ، ظهر جرف لا قاع له على ما يبدو أمام الاثنين على ضوء اليراعات (اليراعات المضيئة اللي استعملتها زي دي لكي تساعدهم على الرؤية).
تم تخزين هذه الجرعة في قنينة زجاجية وتتوهج مثل اليراع.
عندما أصبح السيف أثقل ، عرف زين جين أنه وصل إلى حدوده.
مع هذا الضوء ، بالكاد وجد زين جين طريقه.
كان للغابة أغصان كثيفة وجذور متشابكة. سيكون من الصعب السير هنا ، ناهيك عن الركض!
على حد علمه ، استخدم النحل السام الناري الحرارة ليغلق على أعدائه. كلما ارتفعت الحرارة ، كلما كان هجوم النحل السام أكثر رعباً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلب زين جين ممتلئًا بالأمل: على الرغم من أنه لم يستطع محاربة النحل السام ، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدام التضاريس من حوله للهروب بطريقة ما من هجوم النحل.
في معظم الأحيان ، شكلت الشجيرات والسراخس حصارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصراخ أيقظ عقل زين جين المخدر.
نظر زين جين إلى المكان الذي كانت تشير إليه الفتاة ورأى علامات مخالب على جدار الكهف.
فجأة اصطدم زين جين و زي دي بجدار من الكروم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بهالة الخبث تنبعث من الغابة من حوله ، مثل مخالب لا حصر لها تمتد من جميع الاتجاهات لمنع طريقه إلى البقاء.
ومع ذلك ، فإن رؤيته وإحساسه بالاتجاه أعيقا بشكل كبير في الظلام ، مما أجبره على الاعتماد على ذاكرته الغامضة كدليل.
حاول أن يكسر الكروم رغم حك الأشواك لملابسه وجلده في الظلام.
بعد الطعن مئات المرات ، بدأت عضلات زين جين تشعر بالألم
الشيء الوحيد الذي أراده زين جين هو إيجاد الطريق الذي سار عليه خلال النهار. وإلا سيكون من المستحيل التحرك بسرعة عبر الغابة.
ألقى زين جين النحل الميت على الأرض.
أخرجت زي دي جرعة ورمتها على النحل الناري. في بعض الأحيان ، ينجذب النحل الناري ويبطئ من سرعته ، ولكن في معظم الأحيان لم يكن له أي تأثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا للحظ السيء.”
بعد اصطدامها بشجرة للمرة الثالثة ، أخذت زي دي جرعة من كيس خصرها الجلدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في خوف زي دي ، سكبت جرعة على جسد زين جين في محاولة لإخفاء رائحة السم الناري. لدهشتها، قد عملت الجرعة حقا! .
غرق قلب زين جين بينما كان يجري ووجد محيطه أصبح أكثر فأكثر خارجاً عن المألوف. كان يعلم أنهم يخطون نحو المجهول.
جاءت لحظة الموت!
هل أنا ذاهب في الاتجاه الصحيح؟
بعد اصطدامها بشجرة للمرة الثالثة ، أخذت زي دي جرعة من كيس خصرها الجلدي.
رفع رأسه لأسفل وركض بعنف.
سيييييز…..
كان عليهم الفرار.
كما أنه لم يكن يعرف إلى أي مدى ذهب.
حاول زين جين التخلص من سرب النحل الناري لكن السرب الطنان استمر في القدوم.
حتى في لحظة الحياة والموت ، احتفظ المراهق بذكائه.
عواء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلب زين جين ممتلئًا بالأمل: على الرغم من أنه لم يستطع محاربة النحل السام ، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدام التضاريس من حوله للهروب بطريقة ما من هجوم النحل.
هاجم النحل السام!
فجأة قفز وحش من الأدغال.
عواء!
“ما هذا؟!” بكى زين جين تقريبا عند رؤيته لـفهدٍ أسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رائحة دموية لحيوان مفترس تداعب حواسه!
استخدم يدا واحدة للإمساك بسيفه والأخرى لسحب سم النحل الذي لسعه.
تبددت نية قتل سرب النحل السام ، وركزوا مرة أخرى على الصخور المغلية من حولهم.
من خلال بعض الحظ ، تمكن من الابتعاد عن الطريق هذه المرة ، واستمر في الركض دون النظر إلى الوراء.
ظهر رأس الوحش بسرعة. كان ظهوره سريعًا لدرجة أن عيون الزوجين لم تستطع رؤية سوى ظل أسود في مهب الريح.
في معظم الأحيان ، شكلت الشجيرات والسراخس حصارًا.
النحل السام الناري الذي كان يحلق خلفهم والوحش الذي يشبه الفهد الأسود تشابكا مع بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب هذا ، زادت المسافة بين زين جين والنحل السام.
خسر الفهد الأسود بسرعة وأخذ زمام المبادرة للتراجع.
كما أنه لم يكن يعرف إلى أي مدى ذهب.
وبسبب هذا ، زادت المسافة بين زين جين والنحل السام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء الفرار فقدوا كل إحساس بالاتجاه وكانوا في منطقة غير مألوفة.
لكن النحل السام احتقر زين جين ولم يستسلم بعد. مع استمرار المطاردة ، أصبحت المسافة بينهم وبين الزوجين أقصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان زين جين يقترب من حدوده الجسدية ، وكانت ساقيه تشبه الرصاص.
في مواجهة الوحش ، بدأ سرب النحل السام الناري العدواني بالذعر والهرب.
كان يشعر بالضعف وبدأ في التباطؤ.
كان المستقبل غير مؤكد. يمكن للزوجين فقط المضي قدما بعناد.
عندما أصبحت التضاريس أكثر انحدارًا ، ظهر جرف لا قاع له على ما يبدو أمام الاثنين على ضوء اليراعات (اليراعات المضيئة اللي استعملتها زي دي لكي تساعدهم على الرؤية).
بعد أن دخل سرب نحل النار إلى الكهف ، على الرغم من تشتيت انتباههم من قبل المعدن واستلقوا لامتصاص حرارته ، لم يستسلموا أبدًا لمهاجمتهم ، وكانوا دائمًا يطيرون خلفهم.
أثناء الفرار فقدوا كل إحساس بالاتجاه وكانوا في منطقة غير مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عواء!
كان النحل السام الناري قادمًا من الخلف.
عندما شد الاثنان بعضهما البعض انزلقوا فجأة وسقطوا.
“هناك كهف ينبعث منه ضوء!” قالت زي دي فجأة.
لم يكن جسدها يحتوي على سم ناري ، وبالتالي فإن نحل النار السام في الكهف أراد فقط مهاجمة زين جين.
كان للغابة أغصان كثيفة وجذور متشابكة. سيكون من الصعب السير هنا ، ناهيك عن الركض!
كان للكهف ضوء برتقالي مميز ولكنه ضعيف ينبعث منه ويبدو أن الكهف مأهول.
لعن زين جين في قلبه لأنه بذل قصارى جهده للقتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زفر زين جين بعيون مشرقة بينما هو و زي دي يندفعان راكضين نحو أعماق الكهف.
ألقى زين جين النحل الميت على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما دخلوا الكهف ، هجمت على أنوفهم رائحة حريق.
شعر زين جين كما لو أن الوقت يمر ببطء شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب هذا ، زادت المسافة بين زين جين والنحل السام.
لم تكن هناك علامات على نشاط بشري في الكهف ، لم يكن هناك سوى معدن نفيس متوهج فريد من نوعه. كان هذا المعدن أحمرًا ساطعًا وتنبعث منه حرارة شديدة ، ويعطي ضوءًا برتقاليًا متلألئًا.
حينها أدركت أنها اصطدمت بذراعي زين جين.
من مدخل الكهف ، بدا حجم وكمية المعادن صغيرة ، لكن كلما تعمقو نحو الكهف ، زاد كلاهما. (الحجم والعدد)
استلقى الزوجان على الأرض وشهقا لالتقاط الأنفاس في ذهول مؤقت.
بعد بضع مئات من الخطوات ، شعر زين جين وكأنه في فرن و زي دي كانت تتعرق بالفعل.
أحرق جدار الكهف قفازاته الجلدية حيث تصاعد الدخان الأسود منها.
للعيش في مثل هذه البيئة القاسية ، لم يكن هذا الوحش البري بالتأكيد بسيطًا!
كان من المستحيل الاستمرار في المضي قدما. كان الهواء الساخن داخل الكهف يطبخهم وهم أحياء.
ومع ذلك ، دخل النحل الناري أيضًا إلى الكهف ليطاردهم مثل حاصد الأرواح.
ومع ذلك ، فإن رؤيته وإحساسه بالاتجاه أعيقا بشكل كبير في الظلام ، مما أجبره على الاعتماد على ذاكرته الغامضة كدليل.
.
(شكلو النحل حاقد عليهم)
.
تردد صدى الزئير على جدران الكهف مخيفًا وجعل النحل السام في حالة من الفوضى.
كان النحل يطارد الاثنين وكان عليهما أن يصرا أسنانهما بينما قاد زين جين زي دي إلى أسفل الكهف.
هنا وصلت مطاردة الحياة والموت إلى ذروتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلب زين جين ممتلئًا بالأمل: على الرغم من أنه لم يستطع محاربة النحل السام ، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدام التضاريس من حوله للهروب بطريقة ما من هجوم النحل.
كان قلب زين جين ممتلئًا بالأمل: على الرغم من أنه لم يستطع محاربة النحل السام ، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدام التضاريس من حوله للهروب بطريقة ما من هجوم النحل.
بكت الفتاة عندما اصطدمت بذراعي زين جين.
غرق قلب زين جين بينما كان يجري ووجد محيطه أصبح أكثر فأكثر خارجاً عن المألوف. كان يعلم أنهم يخطون نحو المجهول.
على حد علمه ، استخدم النحل السام الناري الحرارة ليغلق على أعدائه. كلما ارتفعت الحرارة ، كلما كان هجوم النحل السام أكثر رعباً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاردهم الوحش بسرعة خارج الكهف.
كان المستقبل مظلمًا ، لكن كان لا يزال هناك بصيص من ضوء الأمل يكافح.
بعد اصطدامها بشجرة للمرة الثالثة ، أخذت زي دي جرعة من كيس خصرها الجلدي.
ضغط الزوجان على أسنانهما ودفعا نفسيهما إلى حدودهما الجسدية ، حيث كانا يتقدمان خطوة بخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت زي دي عينيها وحدق زين جين في السرب بينما كان عاجزًا عن الوقوف.
أصبح الكهف أضيق ، وبدأ المعدن الأحمر الحار في تغطية الجدران.
أصبحت زي دي شاحبة فجأة.
كانت الجدران ساخنة جدا للمس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحرق جدار الكهف قفازاته الجلدية حيث تصاعد الدخان الأسود منها.
“هناك آثار وحوش.” فجأة همست زي دي.
نظر زين جين إلى المكان الذي كانت تشير إليه الفتاة ورأى علامات مخالب على جدار الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الطعن مئات المرات ، بدأت عضلات زين جين تشعر بالألم
للعيش في مثل هذه البيئة القاسية ، لم يكن هذا الوحش البري بالتأكيد بسيطًا!
الشيء الوحيد الذي أراده زين جين هو إيجاد الطريق الذي سار عليه خلال النهار. وإلا سيكون من المستحيل التحرك بسرعة عبر الغابة.
كان النحل يطارد الاثنين وكان عليهما أن يصرا أسنانهما بينما قاد زين جين زي دي إلى أسفل الكهف.
غرق قلب زين جين وابتسم ابتسامة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي ، سيدي.” بكت زي دي من الخلف.
فجأة قفز وحش من الأدغال.
لماذا يهتم بـوحش؟ لم يكن لديه خيار!
بعد أن دخل سرب نحل النار إلى الكهف ، على الرغم من تشتيت انتباههم من قبل المعدن واستلقوا لامتصاص حرارته ، لم يستسلموا أبدًا لمهاجمتهم ، وكانوا دائمًا يطيرون خلفهم.
في معظم الأحيان ، شكلت الشجيرات والسراخس حصارًا.
كان المستقبل غير مؤكد. يمكن للزوجين فقط المضي قدما بعناد.
هنا وصلت مطاردة الحياة والموت إلى ذروتها.
الشيء الوحيد الذي أراده زين جين هو إيجاد الطريق الذي سار عليه خلال النهار. وإلا سيكون من المستحيل التحرك بسرعة عبر الغابة.
فجأة ، بدأ جسد زين جين في التأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يكسر الكروم رغم حك الأشواك لملابسه وجلده في الظلام.
سرعان ما بدأ جسده وعقله يشعران بالدوار مما جعله يغمى عليه على الفور.
“هذا سيء.” بدأت خطوات ورؤية زين جيز ترتجف مثل الغزال الهزيل أو زلزال عنيف ، مما جعل من الصعب عليه الوقوف منتصبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاجم النحل السام!
صوت في قلبه يتكلم: إذا واصلت القتال ، فسيكلفك حياتك!
كان على زين جين أن يضع يده على جدار الكهف.
نظر زين جين إلى المكان الذي كانت تشير إليه الفتاة ورأى علامات مخالب على جدار الكهف.
سيييييز…..
“هناك كهف ينبعث منه ضوء!” قالت زي دي فجأة.
على الرغم من أنه لم يستطع الشعور بذلك ، عرف زين جين أن سم النار ينتشر في جسده.
أحرق جدار الكهف قفازاته الجلدية حيث تصاعد الدخان الأسود منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يحدق بشكل يائس في النحل الناري الذي يطير فوقه ، كانوا على بعد إصبع واحد فقط من وجهه … ..
في الوقت نفسه جاءت رائحة كريهة من جسد زين جين.
أحرق جدار الكهف قفازاته الجلدية حيث تصاعد الدخان الأسود منها.
تسببت الرائحة في إثارة سرب النحل الناري عندما تخلوا عن المعدن ، واستبدلوا هدفهم بقصد القتل مباشرة إلى زين جين.
تردد صدى الزئير على جدران الكهف مخيفًا وجعل النحل السام في حالة من الفوضى.
أصبحت زي دي شاحبة فجأة.
زفر زين جين بعيون مشرقة بينما هو و زي دي يندفعان راكضين نحو أعماق الكهف.
أدركت فجأة: لم يطارد النحل السام الناري الأشياء على أساس الحرارة فحسب ، بل أيضًا برائحة سم النار! أطلق سم النار رائحة خاصة أثارت ضراوة سم النحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لدى زين جين الكثير من السموم النارية في جسمه مما يعني أن العديد من النحل قد مات على يديه.
الشيء الوحيد الذي أراده زين جين هو إيجاد الطريق الذي سار عليه خلال النهار. وإلا سيكون من المستحيل التحرك بسرعة عبر الغابة.
كما أنه لم يكن يعرف إلى أي مدى ذهب.
في خوف زي دي ، سكبت جرعة على جسد زين جين في محاولة لإخفاء رائحة السم الناري. لدهشتها، قد عملت الجرعة حقا! .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصراخ أيقظ عقل زين جين المخدر.
فجأة اصطدم زين جين و زي دي بجدار من الكروم!
تبددت نية قتل سرب النحل السام ، وركزوا مرة أخرى على الصخور المغلية من حولهم.
رائحة دموية لحيوان مفترس تداعب حواسه!
“بسرعة ، سوف تستمر الجرعة لفترة قصيرة فقط.” وضعت زي دي ذراعيها حول كتف زين جين وسحبت زين جين إلى الأمام.
ولكن سرعان ما تسببت كل الجروح التي تسبب فيها النحل الناري في حدوث ألم حارق في جميع أنحاء جسمه.
بعد خطوات قليلة فقط ، شعر زين جيز برأسه يدور وفقد إحساسه بالاتجاه ، مما جعل التقدم صعبًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استرخى قلب زين جين عندما سقط سيفه من يده ، وكاد طرفه يخترق قدمه.
حرق سم النار جسده بالكامل ، شعر رأسه وكأنه ساعة عملاقة تدق.
لم يكن لديه سوى قدر ضئيل من الوضوح في ذهنه حيث قال بضعف لزي دي: “اذهبي ، اذهبي بسرعة هربًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ألف طعنة من السيف تضخم الوجع إلى الألم. بدا أن الذراع التي تتأرجح بالسيف منتفخة أكثر ، وأصبح السيف أثقل في يده.
لم يكن جسدها يحتوي على سم ناري ، وبالتالي فإن نحل النار السام في الكهف أراد فقط مهاجمة زين جين.
لم يكن جسدها يحتوي على سم ناري ، وبالتالي فإن نحل النار السام في الكهف أراد فقط مهاجمة زين جين.
كان لدى زي دي إمكانية الهروب!
بدوا في حالة سكر عندما اصطدموا ببعضهم البعض في الجو.
بعد اصطدامها بشجرة للمرة الثالثة ، أخذت زي دي جرعة من كيس خصرها الجلدي.
لكن الفتاة هزت رأسها بعنف ، وعيناها تدمعان ، وقالت بحزم: “لا يا سيدي! لن أتخلى عنك. لقد وجدتك بصعوبة كبيرة ووصلت إلى هذه النقطة. لا يمكننا الاستسلام الآن!
حينها أدركت أنها اصطدمت بذراعي زين جين.
تنهد زين جين وفجأة دفع زي دي بعيدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر رأس الوحش بسرعة. كان ظهوره سريعًا لدرجة أن عيون الزوجين لم تستطع رؤية سوى ظل أسود في مهب الريح.
“اهربي بسرعة!”
كان المستقبل غير مؤكد. يمكن للزوجين فقط المضي قدما بعناد.
“لا يا سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما شد الاثنان بعضهما البعض انزلقوا فجأة وسقطوا.
كان عليهم الفرار.
لم يكن جسدها يحتوي على سم ناري ، وبالتالي فإن نحل النار السام في الكهف أراد فقط مهاجمة زين جين.
طار النحل الناري في سماء المنطقة.
جاءت لحظة الموت!
“لن أستسلم أبدًا حتى النهاية!” كانت عيون زين جين صلبة وروحه القتالية لم تتضاءل.
“اخرسي!” استدار زين جين فجأة إلى زي دي.
أغمضت زي دي عينيها وحدق زين جين في السرب بينما كان عاجزًا عن الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا النحل الناري وكأنه لا نهاية له حيث طار جزء كبير من السرب من نار المخيم ، غاضبًا بسبب الإصابات التي لحقت بها. بدا سرب النحل وكأنه تسونامي يتدفق على الزوجين في ضربة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه جاءت رائحة كريهة من جسد زين جين.
كان يحدق بشكل يائس في النحل الناري الذي يطير فوقه ، كانوا على بعد إصبع واحد فقط من وجهه … ..
كان للكهف ضوء برتقالي مميز ولكنه ضعيف ينبعث منه ويبدو أن الكهف مأهول.
فجأة من أعماق الكهف جاء زئير وحشي.
أصبح الكهف أضيق ، وبدأ المعدن الأحمر الحار في تغطية الجدران.
استخدم يدا واحدة للإمساك بسيفه والأخرى لسحب سم النحل الذي لسعه.
تردد صدى الزئير على جدران الكهف مخيفًا وجعل النحل السام في حالة من الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفه ، تم جر زي دي ، ولأنها لم تكن قادرة على مواكبة وتيرته ، تعثرت.
ظهر رأس الوحش بسرعة. كان ظهوره سريعًا لدرجة أن عيون الزوجين لم تستطع رؤية سوى ظل أسود في مهب الريح.
بدوا في حالة سكر عندما اصطدموا ببعضهم البعض في الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيدي دعني أبقى. يمكنني تشتيت الانتباه … “كانت زي دي تعاني من ضيق في التنفس.
دونغ دونغ دونغ …….
فجأة من أعماق الكهف جاء زئير وحشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة وجيزة ، دوت داخل الكهف سلسلة من الضوضاء وكأن هرقل نفسه كان يدق طبول الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الجدران ساخنة جدا للمس!
ظهر رأس الوحش بسرعة. كان ظهوره سريعًا لدرجة أن عيون الزوجين لم تستطع رؤية سوى ظل أسود في مهب الريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يشعر بالسيف في ذراعه لأن عضلاته كانت مخدرة. شعر كما لو أن ذراعه كانت مصنوعة من تروس صدئة مجبرة على التحرك.
واجه وحش الكهف الغامض النحل المسموم.
في مواجهة الوحش ، بدأ سرب النحل السام الناري العدواني بالذعر والهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طاردهم الوحش بسرعة خارج الكهف.
لم تكن هناك علامات على نشاط بشري في الكهف ، لم يكن هناك سوى معدن نفيس متوهج فريد من نوعه. كان هذا المعدن أحمرًا ساطعًا وتنبعث منه حرارة شديدة ، ويعطي ضوءًا برتقاليًا متلألئًا.
كان المكان هادئًا داخل الكهف.
تبددت نية قتل سرب النحل السام ، وركزوا مرة أخرى على الصخور المغلية من حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي ، سيدي.” بكت زي دي من الخلف.
استلقى الزوجان على الأرض وشهقا لالتقاط الأنفاس في ذهول مؤقت.
كان النحل يطارد الاثنين وكان عليهما أن يصرا أسنانهما بينما قاد زين جين زي دي إلى أسفل الكهف.
للعيش في مثل هذه البيئة القاسية ، لم يكن هذا الوحش البري بالتأكيد بسيطًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب هذا ، زادت المسافة بين زين جين والنحل السام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفه ، تم جر زي دي ، ولأنها لم تكن قادرة على مواكبة وتيرته ، تعثرت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات