الفصل 48: بئر الأرواح (3)
146: الفصل 48: بئر الأرواح (3)
في النهاية، توقف تفسير زوريان وخيم الصمت على الغرفة. لقد بدا وكأن كزفيم قد كان ضائع في التفكير في الوقت الحالي وكان زوريان راضياً عن انتظار رد فعل الرجل.
كما حاول أن يفهم التمائم ذات شكل الدموع التي كان يرتديها الإيباسانيين حول أعناقهم أيضا، ولم يحالفهم الحظ أيضًا. لم يؤدي تحليلها إلى إسقاط غضب كواتاش إيشل عليه كما كان يخشى، ولكن لم يكن هناك شيء يشير إلى أنه كان يحمل حجر أساس عامل. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو أن المادة نفسها ربما كانت المفتاح. لم يستطع زوريان التعرف عليها، وكانت غير قابلة للتدمير تمامًا للجهود العرضية. لقد ذكرته نوعًا ما بهيكل كواتاش إيشل العظمي، والذي كان أيضًا أسود اللون ومقاومًا للضرر بشكل لا يصدق.
“إنه يبني الشخصية ويزيل غير الملائمين”، قال كزفيم، وهو يعطيه هزة كتف عديمة ندم. “علاوة على ذلك، فإن معظم الطلاب الذين يتم إرسالهم في طريقي يحتاجون إلى التواضع نوعًا ما، من أجل مصلحتهم. لسوء الحظ، لا تعمل ‘الحلقة الزمنية’ بشكل جيد مع مثل هذه الحيل. لم أكن لأضعك في عدة سنوات من هذا النوع من المعاملة إذا كان لدي أي سيطرة على الوضع”.
على الرغم من أن دافعي الضياء ظلوا معلميه الأساسيين في لغة الأرانيا في هاتين الإعادتين، فقد قام أيضًا بفحص الشبكات الثمانية التي تمت الإشارة إليها بواسطة أتباع المدخل الصامت. للأسف، كان ثلاثة منهم فقط مفيدين له بأي شكل من الأشكال: معبد العقل، و صانعي الأوهام المثالية وأتباع التأمل. اختار زوريان التعلم من معبد العقل في أول إعادة و صانعي الأوهام المثالية في الثانية. كان أتباع التأمل مغرمين جدًا بالألغاز وأنصاف الإجابات لذوقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أووبس. لم يدرك حتى أنه كان يفعل ذلك.
كان معبد العقل مركزين حول الذاكرة، على الرغم من تركيزهم على شحذ ذكرياتهم وتنظيمها أكثر من قراءة وتعديل ذكريات الآخرين. ومع ذلك، كان لديهم قدر كبير من الخبرة عندما يتعلق الأمر بحزم الذاكرة، حتى لو كان ما علموه هو كيف يصنع حزم الذاكرة الخاصة به أكثر من إصلاح الحزم الأجنبية. كانت مهاراته في صنع حزم الذاكرة جيدة بما فيه الكفاية الآن لدرجة أنه لن ينسى أبدًا أي شيء حاول أن يتذكره على وجه التحديد. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فيجب أن يقلل ذلك بشكل كبير من عدد دفاتر الملاحظات التي كان عليه أن يكتبها ويخزنها في نهاية كل إعادة- كانت طريقة التغيير لا تزال مفيدة لنقل ملاحظات الآخرين عبر الإعادة، مثل بحث كايل، ولكن كان من الأفضل تنظيم معظم احتياجاته الخاصة بشكل أفضل من خلال تنظيم ذكرياته بشكل مباشر باستخدام سحر العقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكر خلص لكل من دعم?????
كان لصانعي الأوهام المثالية اسم دلال للغاية. لقد تخصصوا في صنع الأوهام- تلك المصنوعة من الصوت والضوء الحقيقيين، وكذلك الحيل البسيطة للعقل. لم يتمكنوا من مساعدته حقًا في مشكلة حزمة الذاكرة الخاصة به، ولكن كان على زوريان أيضًا تفسير المعلومات داخل الحزمة بمجرد فتحها، وكان صانعي الأوهام المثالية يعرفون الكثير عن الاختلاف بين عقول البشر والآرانيا. كان عليهم ذلك، إذا أرادوا أن تعمل أوهامهم على البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا أنتظر أيها سيد كازينسكي”. قال كزفيم.
ومع ذلك، فبقدر ما كان صانعو الاوهام المثالية مفيدين في هذا الصدد، لم يكن هناك في النهاية سوى شيء واحد ساعده باستمرار على فهم أفكار الآرانيا- ضرب الأرانيا لحد إفقادها الوعي والبحث عبر عقولها بالقوة. حتى جعل لوكاف يصنع له جرعة تحويل أرانيا واتخاذ شكلها لبضع ساعات لم يساعده كثيرًا.
اللعنة.
في نهاية الإعادة الثانية، حاول إصلاح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة لمرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأخيرة التي سيتمكن فيها من تمديد الموعد النهائي، وكان يأمل في الحصول على أربعة أو خمسة أشهر إضافية قبل أن يضطر إلى فتحها.
في النهاية، توقف تفسير زوريان وخيم الصمت على الغرفة. لقد بدا وكأن كزفيم قد كان ضائع في التفكير في الوقت الحالي وكان زوريان راضياً عن انتظار رد فعل الرجل.
بدلا من ذلك، حصل على ثلاثة.
بدلا من ذلك، حصل على ثلاثة.
اللعنة.
“نعم؟” قال زوريان، في حيرة. “لماذا تسأل؟”
***
كان بإمكانه فقط الضغط على مفتاح الإعادة والبدء من جديد، لكن… لقد بدا ذلك وكأنه مبالغ قليلا في تلك المرحلة. يمكنه دائمًا فعل ذلك لاحقًا إذا استمر الوضع في التدهور. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تنشيط المفتاح في وقت مبكر من الإعادة إلى جذب انتباه غير مرغوب فيه من زاك و الرداء الأحمر.
على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى ثلاثة أشهر أخرى حتى يضطر إلى فتح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة، قرر زوريان التوقف عن البحث عن دروس من الأرانيا والعودة ببساطة إلى سيوريا، آخذًا كيريل معه كالمعتاد. لم يكن هناك جدوى من البحث عن الدروس في الوقت الحالي، لأنه لم يعد قادرًا على إصلاح الحزمة والشيء الوحيد الذي يمكنه حقًا تحسين قدرته على فهمها هو مهاجمة الأرانيا وقراءة أفكارها. لم يكن بحاجة إلى تخصيص إعادة كاملة للقيام بذلك. إلى جانب ذلك، أراد أن يسأل كايل عن رأيه في سودومير وعملياته، لأن المورلوك كان مستحضر الأرواح الودي الوحيد الذي عرفه زوريان.
لم يخبر كايل عن سودومير وفخه الروحي على الفور، رغم ذلك- كان من المحتم أن يكون ذلك مزعجًا للصبي، مع الأخذ في الاعتبار أن الكثير من أصدقاء كايل ومعارفه قد قُتلوا على يد سودومير وربما انتهى بهم الأمر في بئر الروح تلك أيضًا. ليس حقًا أفضل موضوع يمكن طرحه بعد أن أخبرت شخصًا ما بكل شيء عن الحلقة الزمنية وغزو الإيباسانيين الذي كان سيضرب المدينة في أقل من شهر. كان سيسمح لكايل بتصفح دفاتر ملاحظاته بسلام في الوقت الحالي وطرح الموضوع لاحقًا.
“سنتحدث عن توسيع مفرداتك لاحقًا”. قال له كزفيم باستخفاف، قبل أن يضع قلمًا وقطعة من الورق أمامه “في الوقت الحالي، أرجوا أن تسرد بعض الأشياء التي يمكنني التحقق منها لتأكيد قصتك.”
لسوء الحظ، فإن العودة إلى سيوريا قد عنت أنه كان عليه أن يعاني من جلسات التمرين الغبية لكزفيم مرةً أخرى. ارفع هذه الكرات، إجعلها تتوهج بألوان مختلفة، إجمِّعها في أشكال مختلفة… مملة للغاية. انتظر، ادمج كرتين معًا؟ ماذا؟ لم يعطيه كزفيم عادةً أي تمارين تشكيل قائمة على التغيير خلال هذه الجلسات. ولكن لا يهم، لقد جرب بالفعل تمرين التشكيل هذا بمفرده، لذلك كان لا يزال من التافه القيام به.
أعطاه كزفيم نظرة غير متسلية.
عبس كزفيم عليه. هل يجب أن يقلق أو يحتفل بأنه تسبب في هذا النوع من رد الفعل في الرجل الذي عادة ما كان غير مضطرب؟
عبس كزفيم عليه. هل يجب أن يقلق أو يحتفل بأنه تسبب في هذا النوع من رد الفعل في الرجل الذي عادة ما كان غير مضطرب؟
يقلق، كما اتضح. أصبحت مطالب كزفيم على الفور غير نمطية بعد ذلك. طُلب من زوريان أن يرفع الماء، ويجمده صلبًا، ويصنع مكعبًا مثاليًا من الجليد، ثم يقطعه سريعًا إلى نصفين دون تحطيمه، ويعيد تشكيل عملة، ويحرق الصور على ألواح خشبية، ويدور عملة معدنية، أن يشكل شمع الشمع، أن بمسك بيده فوق لهب شمعة دون أن تحترق، أن بجعل النرد يسقط على جانب معين طلبه كزفيم، أن يصلح ساعة تالفة، أن يذيبزهرة، أن ينقل حلزون…
هل سيكون الأمر سيئًا للغاية إذا أخبر كزفيم بالحقيقة؟ كان الرجل يعرف كيف يحمي عقله، لن يمشي في الأرجاء يخبر كل من سيستمع إلى أن طالبه ادعى أنه مسافر عبر الزمن. بقدر ما أزعجه كزفيم، كان ساحرًا بالغًا قادرًا على معرفة الكثير عن قيود السحر وكيفية تطويره. قد يكون مفيدًا للغاية إذا أقنعه بأنه يقول الحقيقة.
كانت هناك تمارين عديدة كانت تتجاوز زوريان تمامًا، ولا سيما الأخيرة منها. كان بإمكانه القيام بآخرى، ولكن ليس مع التأكد الذي عرف أن كزفيم سيطلبه منه. ومع ذلك، لم يتوقف كزفيم منتصرًا بمجرد أن وجد شيئًا لم يكن زوريان قادرًا عليه ثم أخبره أن يمارس ذلك حتى يفهمه بشكل صحيح. بدلاً من ذلك، انتقل إلى شيء آخر، لقد بدا وكأنه قظ اختبره فقط ليرى أين كانت حدوده.
***
“أخبرني بصدق”. قال كزفيم “هل أنت حقا زوريان كازينسكي؟”
“ما زلت غير متأكد ما إذا كنت سأصدقك بشأن كل هذا”. قال كزفيم “يبدو الأمر غير معقول تمامًا. ومع ذلك، بافتراض أنك تقول الحقيقة حقًا، أشعر بأنني مضطر للاعتذار عن أفعال… أنفسي السابقة. كما ترى، أجعلها نقطة أن أكون متطلبًا للغاية مع تلاميذي للشهر أو الإثنين من إرشادنا”.
“نعم؟” قال زوريان، في حيرة. “لماذا تسأل؟”
146: الفصل 48: بئر الأرواح (3)
“أنت جيد جدًا”. قال له كزفيم بصراحة.
استمتعوا~~~~~
ماذا؟ الآن قرر أنه قد كان جيدًا جدًا في هذا؟ غريب. ماذا فعل لزعزعة كزفيم لهذه الدرجة؟ لم يستطع تذكر فعل أي شيء أكثر إثارة للإعجاب من المعتاد.
كما حاول أن يفهم التمائم ذات شكل الدموع التي كان يرتديها الإيباسانيين حول أعناقهم أيضا، ولم يحالفهم الحظ أيضًا. لم يؤدي تحليلها إلى إسقاط غضب كواتاش إيشل عليه كما كان يخشى، ولكن لم يكن هناك شيء يشير إلى أنه كان يحمل حجر أساس عامل. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو أن المادة نفسها ربما كانت المفتاح. لم يستطع زوريان التعرف عليها، وكانت غير قابلة للتدمير تمامًا للجهود العرضية. لقد ذكرته نوعًا ما بهيكل كواتاش إيشل العظمي، والذي كان أيضًا أسود اللون ومقاومًا للضرر بشكل لا يصدق.
“سأعتبر ذلك مجاملة”. قال زوريان “أنا بالتأكيد زوريان كازينسكي، رغم ذلك، لا شك في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك تمارين عديدة كانت تتجاوز زوريان تمامًا، ولا سيما الأخيرة منها. كان بإمكانه القيام بآخرى، ولكن ليس مع التأكد الذي عرف أن كزفيم سيطلبه منه. ومع ذلك، لم يتوقف كزفيم منتصرًا بمجرد أن وجد شيئًا لم يكن زوريان قادرًا عليه ثم أخبره أن يمارس ذلك حتى يفهمه بشكل صحيح. بدلاً من ذلك، انتقل إلى شيء آخر، لقد بدا وكأنه قظ اختبره فقط ليرى أين كانت حدوده.
“إذن كيف تشرح مهاراتك في التشكيل؟” سأل كزفيم. “إنها غير قابلة للتصديق تمامًا بالنسبة لعمرك وخلفيتك المعروفة. بغض النظر عن مدى موهبتك، فإن مهاراتك في التشكيل هي فقط… شاملة… لتكون أي شيء سوى نتاج سنوات من الممارسة.”
بدلا من ذلك، حصل على ثلاثة.
“لقد بدأت مبكرًا”. حاول زوريان
عبس كزفيم عليه. هل يجب أن يقلق أو يحتفل بأنه تسبب في هذا النوع من رد الفعل في الرجل الذي عادة ما كان غير مضطرب؟
أعطاه كزفيم نظرة غير متسلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاي!!!! ما أمر ذلك???…
“سأكون صادقًا تمامًا معك، أيضا السيد كازينسكي”. قال كزفيم بتنهد “أعلم أنني كنت من علمك مهارات التشكيل التي عرضتها حاليًا. ليس كلها، ولكن بالتأكيد تلك التي تعلمتها بشكل صحيح. لم تقم فقط بعرض بعض الأوامر التي لا أعتقد أن أي شخص آخر كان سيعلمها لك، ولكن يبدو أنك تعرفني جيدًا بما يكفي لتوقع طلباتي قبل أن أتحدث بها”.
“سنتحدث عن توسيع مفرداتك لاحقًا”. قال له كزفيم باستخفاف، قبل أن يضع قلمًا وقطعة من الورق أمامه “في الوقت الحالي، أرجوا أن تسرد بعض الأشياء التي يمكنني التحقق منها لتأكيد قصتك.”
أووبس. لم يدرك حتى أنه كان يفعل ذلك.
كان لصانعي الأوهام المثالية اسم دلال للغاية. لقد تخصصوا في صنع الأوهام- تلك المصنوعة من الصوت والضوء الحقيقيين، وكذلك الحيل البسيطة للعقل. لم يتمكنوا من مساعدته حقًا في مشكلة حزمة الذاكرة الخاصة به، ولكن كان على زوريان أيضًا تفسير المعلومات داخل الحزمة بمجرد فتحها، وكان صانعي الأوهام المثالية يعرفون الكثير عن الاختلاف بين عقول البشر والآرانيا. كان عليهم ذلك، إذا أرادوا أن تعمل أوهامهم على البشر.
“الشيء هو، أيها السيد كازينسكي”، قال كزفيم وهو يميل إلى الأمام ويوقفه بنظرة غاضبة خفيفة “لا أتذكر أنني علمتك إياها مطلقًا. وأؤكد لك أن لدي ذاكرة جيدة جدًا. أود الحصول على تفسير، إذا كنت لا تمانع”.
146: الفصل 48: بئر الأرواح (3)
ظل زوريان صامتًا لمدة دقيقة تقريبًا، يفكر في كيفية الرد على ذلك. كان بإمكانه أن يلعب دور الغبي فقط، لكن كان لديه شعور بأن كزفيم لن يترك هذا الأمر وكان التفسير الأكثر احتمالا للارتباك هو أن زوريان قد استخدم سحر العقل على كزفيم في الماضي. بالنظر إلى أنه كان، في الواقع، ساحر عقل ذا قدرة عالية، وأنه سيكون من الصعب إخفاء ذلك تحت الفحص الدقيق، فقد كان من مصلحته عدم ترك الأمور تنحرف إلى تحقيق قانوني فعلي.
“لا بد أن تلك كانت تجربة بائسة بالنسبة لك، إذن،” أشار كزفيم بصراحة.
كان بإمكانه فقط الضغط على مفتاح الإعادة والبدء من جديد، لكن… لقد بدا ذلك وكأنه مبالغ قليلا في تلك المرحلة. يمكنه دائمًا فعل ذلك لاحقًا إذا استمر الوضع في التدهور. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تنشيط المفتاح في وقت مبكر من الإعادة إلى جذب انتباه غير مرغوب فيه من زاك و الرداء الأحمر.
“سنتحدث عن توسيع مفرداتك لاحقًا”. قال له كزفيم باستخفاف، قبل أن يضع قلمًا وقطعة من الورق أمامه “في الوقت الحالي، أرجوا أن تسرد بعض الأشياء التي يمكنني التحقق منها لتأكيد قصتك.”
هل سيكون الأمر سيئًا للغاية إذا أخبر كزفيم بالحقيقة؟ كان الرجل يعرف كيف يحمي عقله، لن يمشي في الأرجاء يخبر كل من سيستمع إلى أن طالبه ادعى أنه مسافر عبر الزمن. بقدر ما أزعجه كزفيم، كان ساحرًا بالغًا قادرًا على معرفة الكثير عن قيود السحر وكيفية تطويره. قد يكون مفيدًا للغاية إذا أقنعه بأنه يقول الحقيقة.
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
“أنا أنتظر أيها سيد كازينسكي”. قال كزفيم.
كزفيم حقا?????????????
“حسنا ،” رضخ زوريان. “الحقيقة هي أننا جميعًا محاصرون في حلقة زمنية من نوع ما. الشهر الكامل الذي يسبق مهرجان الصيف يعيد نفسه إلى ما لا نهاية، لكن معظم الناس ينسون كل ما حدث عندما يعيد الوقت ضبط نفسه. لكن بعض الناس يتذكرون، وأنا واحد منهم…”
“حسنا ،” رضخ زوريان. “الحقيقة هي أننا جميعًا محاصرون في حلقة زمنية من نوع ما. الشهر الكامل الذي يسبق مهرجان الصيف يعيد نفسه إلى ما لا نهاية، لكن معظم الناس ينسون كل ما حدث عندما يعيد الوقت ضبط نفسه. لكن بعض الناس يتذكرون، وأنا واحد منهم…”
استمع كزفيم إلى قصة زوريان في صمت، ولم يطرح أسئلة ولم يعترف بعدم التصديق. لم يخبر زوريان الرجل بكل شيء، بالطبع- لم يقل شيئًا عن الغزو الذي حدث في نهاية الإعادة، على سبيل المثال، واحتفظ بالمعلومات عن نفسه وقدراته إلى الحد الأدنى. بالتأكيد لن يخبر الرجل الذي إشتبه في أنه يعبث بعقله أنه أكثر من قادر على فعل ذلك!
لسوء الحظ، فإن العودة إلى سيوريا قد عنت أنه كان عليه أن يعاني من جلسات التمرين الغبية لكزفيم مرةً أخرى. ارفع هذه الكرات، إجعلها تتوهج بألوان مختلفة، إجمِّعها في أشكال مختلفة… مملة للغاية. انتظر، ادمج كرتين معًا؟ ماذا؟ لم يعطيه كزفيم عادةً أي تمارين تشكيل قائمة على التغيير خلال هذه الجلسات. ولكن لا يهم، لقد جرب بالفعل تمرين التشكيل هذا بمفرده، لذلك كان لا يزال من التافه القيام به.
في النهاية، توقف تفسير زوريان وخيم الصمت على الغرفة. لقد بدا وكأن كزفيم قد كان ضائع في التفكير في الوقت الحالي وكان زوريان راضياً عن انتظار رد فعل الرجل.
كان معبد العقل مركزين حول الذاكرة، على الرغم من تركيزهم على شحذ ذكرياتهم وتنظيمها أكثر من قراءة وتعديل ذكريات الآخرين. ومع ذلك، كان لديهم قدر كبير من الخبرة عندما يتعلق الأمر بحزم الذاكرة، حتى لو كان ما علموه هو كيف يصنع حزم الذاكرة الخاصة به أكثر من إصلاح الحزم الأجنبية. كانت مهاراته في صنع حزم الذاكرة جيدة بما فيه الكفاية الآن لدرجة أنه لن ينسى أبدًا أي شيء حاول أن يتذكره على وجه التحديد. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فيجب أن يقلل ذلك بشكل كبير من عدد دفاتر الملاحظات التي كان عليه أن يكتبها ويخزنها في نهاية كل إعادة- كانت طريقة التغيير لا تزال مفيدة لنقل ملاحظات الآخرين عبر الإعادة، مثل بحث كايل، ولكن كان من الأفضل تنظيم معظم احتياجاته الخاصة بشكل أفضل من خلال تنظيم ذكرياته بشكل مباشر باستخدام سحر العقل.
“إذا،” قال كزفيم أخيرا. “أنت تقول أننا نعقد هذه الجلسات التدريبية منذ عدة سنوات حتى الآن، باستثناء أنني أنساها كل بضعة أسابيع.”
“أخبرني بصدق”. قال كزفيم “هل أنت حقا زوريان كازينسكي؟”
“نعم”. أكد زوريان.
كان لصانعي الأوهام المثالية اسم دلال للغاية. لقد تخصصوا في صنع الأوهام- تلك المصنوعة من الصوت والضوء الحقيقيين، وكذلك الحيل البسيطة للعقل. لم يتمكنوا من مساعدته حقًا في مشكلة حزمة الذاكرة الخاصة به، ولكن كان على زوريان أيضًا تفسير المعلومات داخل الحزمة بمجرد فتحها، وكان صانعي الأوهام المثالية يعرفون الكثير عن الاختلاف بين عقول البشر والآرانيا. كان عليهم ذلك، إذا أرادوا أن تعمل أوهامهم على البشر.
“لا بد أن تلك كانت تجربة بائسة بالنسبة لك، إذن،” أشار كزفيم بصراحة.
كما حاول أن يفهم التمائم ذات شكل الدموع التي كان يرتديها الإيباسانيين حول أعناقهم أيضا، ولم يحالفهم الحظ أيضًا. لم يؤدي تحليلها إلى إسقاط غضب كواتاش إيشل عليه كما كان يخشى، ولكن لم يكن هناك شيء يشير إلى أنه كان يحمل حجر أساس عامل. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو أن المادة نفسها ربما كانت المفتاح. لم يستطع زوريان التعرف عليها، وكانت غير قابلة للتدمير تمامًا للجهود العرضية. لقد ذكرته نوعًا ما بهيكل كواتاش إيشل العظمي، والذي كان أيضًا أسود اللون ومقاومًا للضرر بشكل لا يصدق.
“أررر…” تخبط زوريان، غير متأكد من كيفية الرد على ذلك.
ماذا؟
“ما زلت غير متأكد ما إذا كنت سأصدقك بشأن كل هذا”. قال كزفيم “يبدو الأمر غير معقول تمامًا. ومع ذلك، بافتراض أنك تقول الحقيقة حقًا، أشعر بأنني مضطر للاعتذار عن أفعال… أنفسي السابقة. كما ترى، أجعلها نقطة أن أكون متطلبًا للغاية مع تلاميذي للشهر أو الإثنين من إرشادنا”.
“الشيء هو، أيها السيد كازينسكي”، قال كزفيم وهو يميل إلى الأمام ويوقفه بنظرة غاضبة خفيفة “لا أتذكر أنني علمتك إياها مطلقًا. وأؤكد لك أن لدي ذاكرة جيدة جدًا. أود الحصول على تفسير، إذا كنت لا تمانع”.
ماذا؟
ماذا؟ الآن قرر أنه قد كان جيدًا جدًا في هذا؟ غريب. ماذا فعل لزعزعة كزفيم لهذه الدرجة؟ لم يستطع تذكر فعل أي شيء أكثر إثارة للإعجاب من المعتاد.
“ماذا؟” سأل زوريان بشكل لا يصدق، بالكاد يصدق ما سمعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك تمارين عديدة كانت تتجاوز زوريان تمامًا، ولا سيما الأخيرة منها. كان بإمكانه القيام بآخرى، ولكن ليس مع التأكد الذي عرف أن كزفيم سيطلبه منه. ومع ذلك، لم يتوقف كزفيم منتصرًا بمجرد أن وجد شيئًا لم يكن زوريان قادرًا عليه ثم أخبره أن يمارس ذلك حتى يفهمه بشكل صحيح. بدلاً من ذلك، انتقل إلى شيء آخر، لقد بدا وكأنه قظ اختبره فقط ليرى أين كانت حدوده.
“إنه يبني الشخصية ويزيل غير الملائمين”، قال كزفيم، وهو يعطيه هزة كتف عديمة ندم. “علاوة على ذلك، فإن معظم الطلاب الذين يتم إرسالهم في طريقي يحتاجون إلى التواضع نوعًا ما، من أجل مصلحتهم. لسوء الحظ، لا تعمل ‘الحلقة الزمنية’ بشكل جيد مع مثل هذه الحيل. لم أكن لأضعك في عدة سنوات من هذا النوع من المعاملة إذا كان لدي أي سيطرة على الوضع”.
كزفيم حقا?????????????
كان زوريان ممزقًا بين الرغبة في الضحك وضرب الرجل على وجهه. لقد أخضع كل طالب لعدة أشهر من كونه وغد مطلق كاختبار للشخصية؟ كان ذلك غباءً كبيرا! كيف يمكن أن يعتقد أن هذا كان شيئًا معقولًا؟
“لا أستطيع أن أصف بالكلمات كم أريد أن أضربك الآن”. قال لكزفيم بجدية.
“سأكون صادقًا تمامًا معك، أيضا السيد كازينسكي”. قال كزفيم بتنهد “أعلم أنني كنت من علمك مهارات التشكيل التي عرضتها حاليًا. ليس كلها، ولكن بالتأكيد تلك التي تعلمتها بشكل صحيح. لم تقم فقط بعرض بعض الأوامر التي لا أعتقد أن أي شخص آخر كان سيعلمها لك، ولكن يبدو أنك تعرفني جيدًا بما يكفي لتوقع طلباتي قبل أن أتحدث بها”.
“سنتحدث عن توسيع مفرداتك لاحقًا”. قال له كزفيم باستخفاف، قبل أن يضع قلمًا وقطعة من الورق أمامه “في الوقت الحالي، أرجوا أن تسرد بعض الأشياء التي يمكنني التحقق منها لتأكيد قصتك.”
في النهاية، توقف تفسير زوريان وخيم الصمت على الغرفة. لقد بدا وكأن كزفيم قد كان ضائع في التفكير في الوقت الحالي وكان زوريان راضياً عن انتظار رد فعل الرجل.
أطلق زوريان نظرة غاضبة أخيرة على كزفيم، التقط القلم وبدأ في الكتابة. كان هذه ستكون إعادة طويلة جدا، كان بإمكانه أن يقول بالفعل.
“أنت جيد جدًا”. قال له كزفيم بصراحة.
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
اللعنة.
اللعنة عليك يا ريفرو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا أنتظر أيها سيد كازينسكي”. قال كزفيم.
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
146: الفصل 48: بئر الأرواح (3)
~~~~~~~~~~~~~
“نعم؟” قال زوريان، في حيرة. “لماذا تسأل؟”
هاي!!!! ما أمر ذلك???…
“أررر…” تخبط زوريان، غير متأكد من كيفية الرد على ذلك.
“”””لا أستطيع أن أصف بالكلمات كم أريد أن أضربك الآن”. قال لكزفيم بجدية.
“لا بد أن تلك كانت تجربة بائسة بالنسبة لك، إذن،” أشار كزفيم بصراحة.
“سنتحدث عن توسيع مفرداتك لاحقًا”. قال له كزفيم باستخفاف،”””
لم يخبر كايل عن سودومير وفخه الروحي على الفور، رغم ذلك- كان من المحتم أن يكون ذلك مزعجًا للصبي، مع الأخذ في الاعتبار أن الكثير من أصدقاء كايل ومعارفه قد قُتلوا على يد سودومير وربما انتهى بهم الأمر في بئر الروح تلك أيضًا. ليس حقًا أفضل موضوع يمكن طرحه بعد أن أخبرت شخصًا ما بكل شيء عن الحلقة الزمنية وغزو الإيباسانيين الذي كان سيضرب المدينة في أقل من شهر. كان سيسمح لكايل بتصفح دفاتر ملاحظاته بسلام في الوقت الحالي وطرح الموضوع لاحقًا.
كزفيم حقا?????????????
“سأكون صادقًا تمامًا معك، أيضا السيد كازينسكي”. قال كزفيم بتنهد “أعلم أنني كنت من علمك مهارات التشكيل التي عرضتها حاليًا. ليس كلها، ولكن بالتأكيد تلك التي تعلمتها بشكل صحيح. لم تقم فقط بعرض بعض الأوامر التي لا أعتقد أن أي شخص آخر كان سيعلمها لك، ولكن يبدو أنك تعرفني جيدًا بما يكفي لتوقع طلباتي قبل أن أتحدث بها”.
المهم الفصل المدعوم???? أرجوا أنه أعجبكم
“حسنا ،” رضخ زوريان. “الحقيقة هي أننا جميعًا محاصرون في حلقة زمنية من نوع ما. الشهر الكامل الذي يسبق مهرجان الصيف يعيد نفسه إلى ما لا نهاية، لكن معظم الناس ينسون كل ما حدث عندما يعيد الوقت ضبط نفسه. لكن بعض الناس يتذكرون، وأنا واحد منهم…”
شكر خلص لكل من دعم?????
اللعنة عليك يا ريفرو…
أراكم غدا ان شاء الله
استمع كزفيم إلى قصة زوريان في صمت، ولم يطرح أسئلة ولم يعترف بعدم التصديق. لم يخبر زوريان الرجل بكل شيء، بالطبع- لم يقل شيئًا عن الغزو الذي حدث في نهاية الإعادة، على سبيل المثال، واحتفظ بالمعلومات عن نفسه وقدراته إلى الحد الأدنى. بالتأكيد لن يخبر الرجل الذي إشتبه في أنه يعبث بعقله أنه أكثر من قادر على فعل ذلك!
استمتعوا~~~~~
“حسنا ،” رضخ زوريان. “الحقيقة هي أننا جميعًا محاصرون في حلقة زمنية من نوع ما. الشهر الكامل الذي يسبق مهرجان الصيف يعيد نفسه إلى ما لا نهاية، لكن معظم الناس ينسون كل ما حدث عندما يعيد الوقت ضبط نفسه. لكن بعض الناس يتذكرون، وأنا واحد منهم…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات