المساء الثالث.
45: المساء الثالث.
نظرت جيانغ بايميان إلى النار وصفقت بيديها. اندفعت عيناها قليلا. “تشانغ جيان ياو، لونغ يويهونغ، لم تكملا مهمتكما بعد الظهر بعد!”
غربت الشمس تدريجياً في الغرب، وكان الأفق ذهبي اللون. في البرية ذات اللون الرمادي الداكن، ظهرت الأشجار من حين لآخر، وهي تقف شامخة.
“صحيح.” خف تعبير لونغ يويهونغ. ثم تردد لونغ يويهونغ قبل أن يقول، “لكن هل يعتبر هذا صيد؟”
نظر لونغ يويهونغ إلى الشخصيات القليلة المتجهة شمالًا وسأل في حيرة، “لماذا يسافر بعض صيادي الأنقاض سيرًا على الأقدام فقط؟ ألن يكونوا غير قادرين على مواكبة المجموعة السابقة من الناس؟”
نظر جيانغ بايميان حوله وابتسم. “لذلك، علي أن أوكل إليكما مهمة مختلفة يمكنكط إكمالها الآن.”
منذ انفصالهم عن وو شوشي والآخرين وتوجهوا إلى مدينة الجرذ الأسود، واجهوا عدة مجموعات من صائدي الأنقاض المتجهين شمال محطة يويلو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا…” ابتلعت جيانغ بايميان كلمتها الأخيرة ولوحت بيدها. “ابدؤ الصيد”.
كان بعض هؤلاء الصيادين يقودون مركبات معدلة، وبعضهم يستخدم دراجات نارية تزأر باستمرار، وبعضهم يعتمد على الدراجات الهوائية، وآخرون يركبون الخيول المستأنسة. على الرغم من وجود جميع أنواع المركبات الغريبة، إلا أنهم كانوا يتمتعون بنوع من وسيلة النقل.
~~~~~~~~
نظرت إليهم باي تشين- التي كانت تقود السيارة- وقالت ببساطة، “إنهم جميعًا هنا لالتقاط البقايا.”
تمايلت الأعشاب في البرية برفق وسط رياح المساء، مرتدةً من الضوء من التربة الرمادية السوداء والصخور المختلفة.
“ماذا تقصدين بذلك؟” سأل لونغ يويهونغ.
أشارت باي تشين إلى الأشجار المتناثرة. “يمكنك التوجه إلى هناك لإلقاء نظرة. يجب أن تكون هناك أرانب. عليك الانتباه عند التمييز بين آثار الأقدام والبراز…”
في مقعد الراكب، قامت جيانغ بايميان بصيانة مسدسها. وقالت دون رفع رأسها، “إنهم يمشون عمدًا لأنهم لا يرغبون في أن يكونوا أول من يصل إلى أنقاض المدينة. وبهذه الطريقة، يمكن أن يساعدهم صائدو الأنقاض في اتخاذ الخطوات الخاطئة والقضاء على العديد من المخاطر.”
استخدمت لغة أراضي رماد ذات لهجة مثالية، وليس لغة النهر الأحمر التي كانت متوقعة من مظهرها.
“على الرغم من أن هذا سيؤدي أيضًا إلى فقدانهم الحق في الحصول على معلومات مباشرة والحق في اختيار الموارد الثمينة، إلا أنه أكثر أمانًا. طالما أنهم لا يتعمقون في وسط المدينة، فإن لديهم فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة. فبعد كل شيء، إنها مدينة كبيرة. حتى لو كانت هناك وحدة فصيل كبير في المقدمة، فلن يتمكنوا من إخلاء كل شيء في الأطراف لمرة واحدة وحراسة جميع الطرق المؤدية إليها”.
تمايلت الأعشاب في البرية برفق وسط رياح المساء، مرتدةً من الضوء من التربة الرمادية السوداء والصخور المختلفة.
توصل لونغ يويهونغ إلى إدراك قبل طرح أسئلة جديدة. “لكنهم لن يكونوا قادرين على حمل الكثير معهم. حمل الأشياء على أكتافهم فقط سيحد من مقدار ما يمكنهم حمله. من الأفضل عدم الذهاب.”
القاسم المشترك بينهما هو أنهما كانا يرتديان أردية فضفاضة نادراً ما تُرى. كان أحدهما أسود والآخر باللون الأزرق الرمادي. ذلك الأخير كان يحتوي على جميع أنواع الرموز الغريبة والمجردة على سطحه.
نظرت جيانغ بايميان إلى الأعلى وضحكت. “مما يبدو، ليس لديك حقًا أي مفهوم لأنقاض المدن. هناك العديد من المركبات القديمة وجميع أنواع قطع الغيار هناك. طالما أنك تعرف كيفية إصلاحها، يمكنك ‘تجهيز’ أجهزة نقل جديدة هناك، هيه، ذلك نفسه سيكون محصول.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…لماذا لا نصطاد الحيوانات الأخرى بينما نحن في الأمر؟” كان لدى لونغ يويهونغ فجأة فكرة غريبة. “تشانغ جيان ياو، هل تعتقد أنه يمكنك استخدام قدرتك على الإستنتاج التهريجي لجذب الفريسة؟”
“في الواقع، مقارنةً بالأشخاص الذين يقودون سياراتهم بأنفسهم، سينتهي بهم الأمر في حصاد الزميد— المزيد بكثير.”
45: المساء الثالث.
فكر لونغ يويهونغ في الأمر وأدرك أنها قد كانت الحقيقة.
نظر جيانغ بايميان حوله وابتسم. “لذلك، علي أن أوكل إليكما مهمة مختلفة يمكنكط إكمالها الآن.”
في السابق، كان فريق صائدي الأنقاض التابع لوو شوشي يضم ما مجموعه أربعة أشخاص. لقد كانوا يقودون سيارة دفع رباعي رمادية اللون. بعد أن يصلوا إلى أنقاض المدينة بعد تجنب أو حل أي خطر، سيمكنهم على الأكثر الحصول على ثلاث سيارات وما حجمه أربع سيارات من الإمدادات. أي أكثر ولن يكونوا قادرين على أخذ الغنائم.
منذ انفصالهم عن وو شوشي والآخرين وتوجهوا إلى مدينة الجرذ الأسود، واجهوا عدة مجموعات من صائدي الأنقاض المتجهين شمال محطة يويلو.
إذا سار الصيادون الأربعة على أقدامهم إلى هناك وهم يحملون خيامهم وأسلحتهم على ظهورهم، فسيمكنهم على الأكثر الحصول على أربع سيارات وأربع مركبات من الإمدادات.
“صحيح.” خف تعبير لونغ يويهونغ. ثم تردد لونغ يويهونغ قبل أن يقول، “لكن هل يعتبر هذا صيد؟”
فكر تشانغ جيان ياو للحظة وتمتم في نفسه، “أليست النقطة الرئيسية للقيادة هي توفير وقت السفر والحفاظ على القدرة على التحمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت بإيجاز عن الحيل لصيد الأرانب قبل أن تقول: “إذا كنتم أشخاصًا عاديين، فكنت سأقترح نصب الفخاخ واستخدام الأدوات. ومع ذلك، لديكم مستوى معين من الرماية. تحتاج فقط إلى الحفاظ على هدوئكم وعدم الذعر.”
أعادت جيانغ بايميان مسدس يونايتد 202 إلى حزامها وأشارت نحو مجموعة من الأشخاص البعيدين. “نعم. بذل، سيتعين على هذه المجموعة من الناس بالتأكيد أن تستريح لأكثر من يوم عند وصولهم إلى محطة يويلو. على أي حال، ليس عليهم أن يكونوا في عجلة من أمرهم.”
استخدمت لغة أراضي رماد ذات لهجة مثالية، وليس لغة النهر الأحمر التي كانت متوقعة من مظهرها.
ثم نظرت حولها. “لقد حان المساء تقريبًا. يبدو أننا لن نتمكن من الوصول إلى مدينة الجرذ الأسود اليوم. فلنبحثوا عن مكان مثل التل لنخيم فيه. يمكننا المغادرة عند الفجر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت جيانغ بايميان- التي كانت تدفئ نفسها من النار-. “لقد إستغرقتم يا رفاق وقتا طويلا لالتقاط أرنب واحد فقط؟”
“حسنا.”
دافع لونغ يويهونغ عن نفسه بسرعة. “لكن جينغفا قد قاطع بعثتنا. لا يمكننا العودة الآن، وعلينا الذهاب إلى بلدة الجرذ الأسود.”
“حسنا.”
أراكم غدا إن شاء الله
أجاب كل من تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ و باي تشين واحدًا تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع دقائق، رأوا الشخصين.
لقد وجدوا تلًا صغيرًا في البرية ذو لون رمادي أسود بعد فترة وجيزة، وأقاموا خيمة وظهرها مواجه للريح.
فكر تشانغ جيان ياو للحظة وقال، “لقد قللنا من شأن الأرانب كثيرًا واعتقدنا أنه يمكننا إمساكها بسهولة.”
نظرت جيانغ بايميان إلى النار وصفقت بيديها. اندفعت عيناها قليلا. “تشانغ جيان ياو، لونغ يويهونغ، لم تكملا مهمتكما بعد الظهر بعد!”
ثم نظرت حولها. “لقد حان المساء تقريبًا. يبدو أننا لن نتمكن من الوصول إلى مدينة الجرذ الأسود اليوم. فلنبحثوا عن مكان مثل التل لنخيم فيه. يمكننا المغادرة عند الفجر.”
“هاه؟” كان لونغ يويهونغ مرتبكًا بعض الشيء. لقد استغرقه الأمر بضع ثوانٍ ليتذكر أنه لم ينتهي من المهمة في أنقاض مصنع الفولاذ- البحث عن الطعام بقدراته الخاصة ورسم مخطط لأنقاض مصنع الفولاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كل من تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ و باي تشين واحدًا تلو الآخر.
دافع لونغ يويهونغ عن نفسه بسرعة. “لكن جينغفا قد قاطع بعثتنا. لا يمكننا العودة الآن، وعلينا الذهاب إلى بلدة الجرذ الأسود.”
قام تشانغ جيان ياو على الفور بتسليم قطعة الورق التي لم يُرسم عليها سوى المستشفى ومنطقة محطة الراديو.
لم يقل تشانغ جيان ياو- الذي كان بجانبه- أي شيء وابتسم فقط في جيانغ بايميان كما لو كان يفهم أن قائدة فريقه كانت “تبحث عن المتاعب عن عمد”.
أراكم غدا إن شاء الله
نظر جيانغ بايميان حوله وابتسم. “لذلك، علي أن أوكل إليكما مهمة مختلفة يمكنكط إكمالها الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذتها جيانغ بايميان وكشفتها. لقد أصبح تعبيرها الفور غريب إلى حد ما. “لماذا وصفت الحمام؟ لا يمكن استخدامه مرةً أخرى.”
ثم نظرت إلى الساعة الإلكترونية السوداء على معصمها. “أكمل الصيد قبل حلول الظلام. ليس هناك قيود على حجم الفريسة.”
نظرت جيانغ بايميان إلى النار وصفقت بيديها. اندفعت عيناها قليلا. “تشانغ جيان ياو، لونغ يويهونغ، لم تكملا مهمتكما بعد الظهر بعد!”
مع هذا، نظرت إلى الأعلى وطلبت من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ، “أروني أجزاء الخريطة التي انتهيتم من رسمها.”
نظر لونغ يويهونغ إلى الشخصيات القليلة المتجهة شمالًا وسأل في حيرة، “لماذا يسافر بعض صيادي الأنقاض سيرًا على الأقدام فقط؟ ألن يكونوا غير قادرين على مواكبة المجموعة السابقة من الناس؟”
قام تشانغ جيان ياو على الفور بتسليم قطعة الورق التي لم يُرسم عليها سوى المستشفى ومنطقة محطة الراديو.
مع هذا، نظرت إلى الأعلى وطلبت من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ، “أروني أجزاء الخريطة التي انتهيتم من رسمها.”
أخذتها جيانغ بايميان وكشفتها. لقد أصبح تعبيرها الفور غريب إلى حد ما. “لماذا وصفت الحمام؟ لا يمكن استخدامه مرةً أخرى.”
في مقعد الراكب، قامت جيانغ بايميان بصيانة مسدسها. وقالت دون رفع رأسها، “إنهم يمشون عمدًا لأنهم لا يرغبون في أن يكونوا أول من يصل إلى أنقاض المدينة. وبهذه الطريقة، يمكن أن يساعدهم صائدو الأنقاض في اتخاذ الخطوات الخاطئة والقضاء على العديد من المخاطر.”
‘قائدة الفريق، ما قلته غريب جدًا…’ لم يجرؤ لونغ يويهونغ على التعبير عن أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذتها جيانغ بايميان وكشفتها. لقد أصبح تعبيرها الفور غريب إلى حد ما. “لماذا وصفت الحمام؟ لا يمكن استخدامه مرةً أخرى.”
رد تشانغ جيان ياو بجدية، “أن تكون مفصلاً وواقعيًا هي متطلباتي لرسم خريطة.”
نظرت جيانغ بايميان إلى النار وصفقت بيديها. اندفعت عيناها قليلا. “تشانغ جيان ياو، لونغ يويهونغ، لم تكملا مهمتكما بعد الظهر بعد!”
“لقد سبق ورسمت خريطة؟” كانت جيانغ بايميان فضولية بعض الشيء.
ثم نظرت حولها. “لقد حان المساء تقريبًا. يبدو أننا لن نتمكن من الوصول إلى مدينة الجرذ الأسود اليوم. فلنبحثوا عن مكان مثل التل لنخيم فيه. يمكننا المغادرة عند الفجر.”
“لا.” هز تشانغ جيان ياو رأسه بصراحة.
إستمتعوا~~
“إذن لماذا…” ابتلعت جيانغ بايميان كلمتها الأخيرة ولوحت بيدها. “ابدؤ الصيد”.
ابتسمت جيانغ بايميان وأنهت الجملة له. “علاوة على ذلك، مر الكثير من الناس بالمنطقة اليوم، مما أذهل الأرانب. لذلك، من الصعب القبض عليهم.”
لم يضيع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ أي وقت. حملوا بنادقهم الهجومية وساروا إلى قمة التل الصغير للنظر حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كل من تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ و باي تشين واحدًا تلو الآخر.
تمايلت الأعشاب في البرية برفق وسط رياح المساء، مرتدةً من الضوء من التربة الرمادية السوداء والصخور المختلفة.
مع هذا، نظرت إلى الأعلى وطلبت من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ، “أروني أجزاء الخريطة التي انتهيتم من رسمها.”
لم يكن بالإمكان رؤية إلا بضع عشرات من الأشجار للوهلة الأولى، وحيوانات أقل نشاطًا بكثير. هذا قد عنى أن تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ لم يتمكنوا حتى من العثور على هدف.
“حسنا.”
“أي طريق؟” سأل لونغ يويهونغ من باب العادة.
تمامًا عندما قالت جيانغ بايميان ذلك، لقد نظرت فجأة إلى جانب الكومة الصغيرة. “شخصان قادمان”.
نظر تشانغ جيان ياو إلى التيار حول التل. “اتبعه وابحث عن النهر. يجب أن يكون هناك سمك.”
إستمتعوا~~
“صحيح.” خف تعبير لونغ يويهونغ. ثم تردد لونغ يويهونغ قبل أن يقول، “لكن هل يعتبر هذا صيد؟”
رد تشانغ جيان ياو بجدية، “أن تكون مفصلاً وواقعيًا هي متطلباتي لرسم خريطة.”
“بالنظر إلى الهدف، فإنه يعد بالتأكيد”. أجاب تشانغ جيان ياو بشكل عرضي “المشكلة الوحيدة هي إلى أي مدى علينا أن نذهب للعثور على الأسماك.”
“ماذا تقصدين بذلك؟” سأل لونغ يويهونغ.
“…لماذا لا نصطاد الحيوانات الأخرى بينما نحن في الأمر؟” كان لدى لونغ يويهونغ فجأة فكرة غريبة. “تشانغ جيان ياو، هل تعتقد أنه يمكنك استخدام قدرتك على الإستنتاج التهريجي لجذب الفريسة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت جيانغ بايميان إلى الأعلى وضحكت. “مما يبدو، ليس لديك حقًا أي مفهوم لأنقاض المدن. هناك العديد من المركبات القديمة وجميع أنواع قطع الغيار هناك. طالما أنك تعرف كيفية إصلاحها، يمكنك ‘تجهيز’ أجهزة نقل جديدة هناك، هيه، ذلك نفسه سيكون محصول.”
مسح تشانغ جيان ياو لونغ يويهونغ. “أولاً، عليك أن تجعلهم يفهمونني. ثانيًا، عليك أن تجعلهم يتوقفون ويستمعون إلي.”
حدق لونغ يويهونغ في ظهره وسكت لمدة ثانيتين قبل أن يتنهد بلطف.
“…هذا صحيح.” فتح لونغ يويهونغ فمه كما لو أنه قد أراد أن يسأل شيئًا، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. فكر للحظة وقال، “لا يمكننا الصيد بشكل أعمى. دعنا نستشير باي تشين أولاً.”
45: المساء الثالث.
“حسنا.” لم يمانع تشانغ جيان ياو. استدار وسار نحو الجيب التي كانت بالقرب من النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت جيانغ بايميان إلى الأعلى وضحكت. “مما يبدو، ليس لديك حقًا أي مفهوم لأنقاض المدن. هناك العديد من المركبات القديمة وجميع أنواع قطع الغيار هناك. طالما أنك تعرف كيفية إصلاحها، يمكنك ‘تجهيز’ أجهزة نقل جديدة هناك، هيه، ذلك نفسه سيكون محصول.”
حدق لونغ يويهونغ في ظهره وسكت لمدة ثانيتين قبل أن يتنهد بلطف.
من وقت لآخر، كانت باي تشين سترش الملح على الأرنب، مما جعل سطحه يتحول تدريجياً إلى اللون الذهبي. كما أنه أعطى رائحة لم يشمها تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ من قبل.
بعد الاقتراب من الجيب، سأل تشانغ جيان ياو بصراحة، “باي تشين، أين سيكون هناك فريسة في مكان قريب؟”
دافع لونغ يويهونغ عن نفسه بسرعة. “لكن جينغفا قد قاطع بعثتنا. لا يمكننا العودة الآن، وعلينا الذهاب إلى بلدة الجرذ الأسود.”
أشارت باي تشين إلى الأشجار المتناثرة. “يمكنك التوجه إلى هناك لإلقاء نظرة. يجب أن تكون هناك أرانب. عليك الانتباه عند التمييز بين آثار الأقدام والبراز…”
تمايلت الأعشاب في البرية برفق وسط رياح المساء، مرتدةً من الضوء من التربة الرمادية السوداء والصخور المختلفة.
تحدثت بإيجاز عن الحيل لصيد الأرانب قبل أن تقول: “إذا كنتم أشخاصًا عاديين، فكنت سأقترح نصب الفخاخ واستخدام الأدوات. ومع ذلك، لديكم مستوى معين من الرماية. تحتاج فقط إلى الحفاظ على هدوئكم وعدم الذعر.”
رفع لونغ يويهونغ- الذي كان يحرس المناطق المحيطة- فوهة بندقية الهائج الهجومية على الفور.
“حسنا.” شعر لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو على الفور بالقليل من الترقب.
مع هذا، نظرت إلى الأعلى وطلبت من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ، “أروني أجزاء الخريطة التي انتهيتم من رسمها.”
…
سرعان ما تم تعليق الأرنب على فرع سميك نسبيًا وتم تحميصه على نار قرمزية.
بعد ساعة، بينما كانت أشعة الشمس تضعف، عاد تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلى النار بوجوه رمادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كل من تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ و باي تشين واحدًا تلو الآخر.
كان الأول يحمل أرنبة بيضاء رمادية في يده والدم يسيل.
نظرت جيانغ بايميان إلى النار وصفقت بيديها. اندفعت عيناها قليلا. “تشانغ جيان ياو، لونغ يويهونغ، لم تكملا مهمتكما بعد الظهر بعد!”
نهضت جيانغ بايميان- التي كانت تدفئ نفسها من النار-. “لقد إستغرقتم يا رفاق وقتا طويلا لالتقاط أرنب واحد فقط؟”
‘قائدة الفريق، ما قلته غريب جدًا…’ لم يجرؤ لونغ يويهونغ على التعبير عن أفكاره.
“الأرانب حساسة للغاية. إنها تجري بسرعة ولديها العديد من الثقوب…” ارتدى لونغ يويهونغ تعبيرًا حائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت بإيجاز عن الحيل لصيد الأرانب قبل أن تقول: “إذا كنتم أشخاصًا عاديين، فكنت سأقترح نصب الفخاخ واستخدام الأدوات. ومع ذلك، لديكم مستوى معين من الرماية. تحتاج فقط إلى الحفاظ على هدوئكم وعدم الذعر.”
ابتسمت جيانغ بايميان وأنهت الجملة له. “علاوة على ذلك، مر الكثير من الناس بالمنطقة اليوم، مما أذهل الأرانب. لذلك، من الصعب القبض عليهم.”
منذ انفصالهم عن وو شوشي والآخرين وتوجهوا إلى مدينة الجرذ الأسود، واجهوا عدة مجموعات من صائدي الأنقاض المتجهين شمال محطة يويلو.
“نعم نعم نعم!” رد لونغ يويهونغ على عجل.
لم يضيع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ أي وقت. حملوا بنادقهم الهجومية وساروا إلى قمة التل الصغير للنظر حولهم.
فكر تشانغ جيان ياو للحظة وقال، “لقد قللنا من شأن الأرانب كثيرًا واعتقدنا أنه يمكننا إمساكها بسهولة.”
نظرت جيانغ بايميان إلى النار وصفقت بيديها. اندفعت عيناها قليلا. “تشانغ جيان ياو، لونغ يويهونغ، لم تكملا مهمتكما بعد الظهر بعد!”
“ليس سيئًا. مع التجربة هذه المرة، سيكون الأمر أسهل في المستقبل.” أشارت جيانغ بايميان إلى النار. “أزيلوا فروه، صفوا الدم، وشووه”.
“بما أننا التقينا ببعضنا البعض، أليس من الجيد أن يجري الجميع مجاطثة؟” حافظ الرجل في منتصف العمر على ابتسامته. “أنا لا أمدح نفسي، لكن كل من قابلتهم مدحوني لكوني ذو معرفة.”
سرعان ما تم تعليق الأرنب على فرع سميك نسبيًا وتم تحميصه على نار قرمزية.
“حسنا.” لم يمانع تشانغ جيان ياو. استدار وسار نحو الجيب التي كانت بالقرب من النار.
من وقت لآخر، كانت باي تشين سترش الملح على الأرنب، مما جعل سطحه يتحول تدريجياً إلى اللون الذهبي. كما أنه أعطى رائحة لم يشمها تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ من قبل.
فكر لونغ يويهونغ في الأمر وأدرك أنها قد كانت الحقيقة.
قال لونغ يويهونغ و تشانغ جيان ياو في انسجام تام: “يبدو لذيذا جدًا…”.
45: المساء الثالث.
ابتسمت جيانغ بايميان وهزت رأسها. “لا يمكنني القول إلا أننا سيجب أن نكتفي بما لدينا. لا يوجد زيت للدهن، ولا توابل للرش، ولحم الأرانب صعب نسبيًا. لذا، تحملوه فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر تشانغ جيان ياو للحظة وتمتم في نفسه، “أليست النقطة الرئيسية للقيادة هي توفير وقت السفر والحفاظ على القدرة على التحمل؟”
“يا له من إسراف”. أجاب كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ دون وعي، لقد كان استخدام الزيت لدهن اللحم عند الشواء مضيعة!
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
ظلت جيانغ بايميان تحدق في الأرنب الصغير ولم تنظر للأعلى. “في بعض الأحيان، يمكننا إنهاء جزء على الفور عندما لا يكون لدينا وعاء لاحتواء الزيت المتسرب. في البرية، عليك أن تعرف كيفية التكيف مع البيئة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…لماذا لا نصطاد الحيوانات الأخرى بينما نحن في الأمر؟” كان لدى لونغ يويهونغ فجأة فكرة غريبة. “تشانغ جيان ياو، هل تعتقد أنه يمكنك استخدام قدرتك على الإستنتاج التهريجي لجذب الفريسة؟”
تمامًا عندما قالت جيانغ بايميان ذلك، لقد نظرت فجأة إلى جانب الكومة الصغيرة. “شخصان قادمان”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…لماذا لا نصطاد الحيوانات الأخرى بينما نحن في الأمر؟” كان لدى لونغ يويهونغ فجأة فكرة غريبة. “تشانغ جيان ياو، هل تعتقد أنه يمكنك استخدام قدرتك على الإستنتاج التهريجي لجذب الفريسة؟”
رفع لونغ يويهونغ- الذي كان يحرس المناطق المحيطة- فوهة بندقية الهائج الهجومية على الفور.
إستمتعوا~~
نظر كل من تشانغ جيان ياو و باي تشين أيضًا.
كان بعض هؤلاء الصيادين يقودون مركبات معدلة، وبعضهم يستخدم دراجات نارية تزأر باستمرار، وبعضهم يعتمد على الدراجات الهوائية، وآخرون يركبون الخيول المستأنسة. على الرغم من وجود جميع أنواع المركبات الغريبة، إلا أنهم كانوا يتمتعون بنوع من وسيلة النقل.
بعد بضع دقائق، رأوا الشخصين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر تشانغ جيان ياو للحظة وتمتم في نفسه، “أليست النقطة الرئيسية للقيادة هي توفير وقت السفر والحفاظ على القدرة على التحمل؟”
لقد كان ثنائي رجل وامرأة. كان طول الأول أقل من 1.8 متر وفي الأربعينيات من عمره. كان لديه شعر أسود طويل ولحية أنيقة للغاية تحيط بفمه. على الرغم من أنه كان في منتصف العمر تقريبًا، كان من السهل معرفة أنه كان رجلاً وسيمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، أشارت جيانغ بايميان لتشانغ جيان ياو والآخرين لأن يحافظوا على حذرهم. ثم ابتسمت وقالت: “حسنًا”.
كان طول المرأة حوالي الـ1.7 متر، ولها شعر أشقر، وعيون زرقاء، وملامح وجه عميقة. لقد كانت جميلة جدا.
ظلت جيانغ بايميان تحدق في الأرنب الصغير ولم تنظر للأعلى. “في بعض الأحيان، يمكننا إنهاء جزء على الفور عندما لا يكون لدينا وعاء لاحتواء الزيت المتسرب. في البرية، عليك أن تعرف كيفية التكيف مع البيئة.”
القاسم المشترك بينهما هو أنهما كانا يرتديان أردية فضفاضة نادراً ما تُرى. كان أحدهما أسود والآخر باللون الأزرق الرمادي. ذلك الأخير كان يحتوي على جميع أنواع الرموز الغريبة والمجردة على سطحه.
أراكم غدا إن شاء الله
رفعت جيانغ بايميان حاجبيها وسألت بصوتٍ عالٍ: “ماذا تفعلان هنا؟”
ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال: “لا أعرفها جيدًا. لقد أمسكت نفحة من الرائحة بعد وقت قصير من لقائنا، لذلك جئت لأجرب حظي وأرى ما إذا كان أي شخص سيكون طيبا بدرجة كافية.”
توقفت المرأة ذات الشعر الأشقر والعيون الزرقاء في رداءها الأزرق الرمادي على الفور في مساراها. لقد لفّت يدها اليسرى حول يدها اليمنى ورفعتها إلى حاجبيها قبل أن تنحني. “الإلهي المستحق للّامحدود للبركات.”
كان بعض هؤلاء الصيادين يقودون مركبات معدلة، وبعضهم يستخدم دراجات نارية تزأر باستمرار، وبعضهم يعتمد على الدراجات الهوائية، وآخرون يركبون الخيول المستأنسة. على الرغم من وجود جميع أنواع المركبات الغريبة، إلا أنهم كانوا يتمتعون بنوع من وسيلة النقل.
استخدمت لغة أراضي رماد ذات لهجة مثالية، وليس لغة النهر الأحمر التي كانت متوقعة من مظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من إسراف”. أجاب كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ دون وعي، لقد كان استخدام الزيت لدهن اللحم عند الشواء مضيعة!
ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال: “لا أعرفها جيدًا. لقد أمسكت نفحة من الرائحة بعد وقت قصير من لقائنا، لذلك جئت لأجرب حظي وأرى ما إذا كان أي شخص سيكون طيبا بدرجة كافية.”
“لقد سبق ورسمت خريطة؟” كانت جيانغ بايميان فضولية بعض الشيء.
“لكن لا توجد طريقة لنكون طيبين.” أشارت جيانغ بايميان بهدوء إلى الأرنب الصغير بجوار النار.
رد تشانغ جيان ياو بجدية، “أن تكون مفصلاً وواقعيًا هي متطلباتي لرسم خريطة.”
“بما أننا التقينا ببعضنا البعض، أليس من الجيد أن يجري الجميع مجاطثة؟” حافظ الرجل في منتصف العمر على ابتسامته. “أنا لا أمدح نفسي، لكن كل من قابلتهم مدحوني لكوني ذو معرفة.”
…
عند سماع ذلك، أشارت جيانغ بايميان لتشانغ جيان ياو والآخرين لأن يحافظوا على حذرهم. ثم ابتسمت وقالت: “حسنًا”.
تمايلت الأعشاب في البرية برفق وسط رياح المساء، مرتدةً من الضوء من التربة الرمادية السوداء والصخور المختلفة.
~~~~~~~~
“بالنظر إلى الهدف، فإنه يعد بالتأكيد”. أجاب تشانغ جيان ياو بشكل عرضي “المشكلة الوحيدة هي إلى أي مدى علينا أن نذهب للعثور على الأسماك.”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال: “لا أعرفها جيدًا. لقد أمسكت نفحة من الرائحة بعد وقت قصير من لقائنا، لذلك جئت لأجرب حظي وأرى ما إذا كان أي شخص سيكون طيبا بدرجة كافية.”
أراكم غدا إن شاء الله
“صحيح.” خف تعبير لونغ يويهونغ. ثم تردد لونغ يويهونغ قبل أن يقول، “لكن هل يعتبر هذا صيد؟”
إستمتعوا~~
“صحيح.” خف تعبير لونغ يويهونغ. ثم تردد لونغ يويهونغ قبل أن يقول، “لكن هل يعتبر هذا صيد؟”
ابتسمت جيانغ بايميان وهزت رأسها. “لا يمكنني القول إلا أننا سيجب أن نكتفي بما لدينا. لا يوجد زيت للدهن، ولا توابل للرش، ولحم الأرانب صعب نسبيًا. لذا، تحملوه فقط.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات