شعور طقسي.
13: شعور طقسي.
سطعت أشعة الضوء الذهبية فجأة. لم تكن بيضاء مثل المصابيح الشمسية أو صفراء مثل ضوء الشموع.
مر شهران في غمضة عين.
مسحت جيانغ بايميان على ذقنها وقالت، “أنا أتفق مع اختيار تشانغ جيان ياو. نظرًا لعدم وجود فرق نوعي بين المسارين، سأختار بالتأكيد المسار ذو المظهر الأفضل. قضي الامر!”
في المصعد المؤدي إلى الطابق 647، نظر لونغ يويهونغ- الذي كان يرتدي قميص بوليستر- إلى انعكاس صورته على جدار المصعد المعدني وأشار إلى صدره. “هذا التدريب عالي الكثافة مفيد حقًا. أعتقد أنني أستطيع هزيمة خمسة من نفسي الذي تخرج للتو. لا، ثلاثة”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر لونغ يويهونغ إلى تشانغ جيان ياو، فقط لإلقاء نظرة ثانية. أخيرًا، لم يستطع إلا أن يقول، “ألا تعتقد أن هناك شيئًا مختلفًا عني؟”
علاوة على ذلك، أصبحت شخصيته جيدة إلى حد ما. كما أنه أطلق جوًا ذكوريًا أقوى بكثير.
أثناء حديثهما، خرج الاثنان من المصعد وتحولا بشكل مألوف إلى الغرفة 14.
نظر تشانغ جيان ياو إلى صدع الباب وقال، “تنهد، طولي 1.75 متر فقط بعد التحسين الجيني. أنا لست وسيمًا أيضًا. درجاتي متوسطة فقط… “
نظر إليه تشانغ جيان ياو لكنه لم يقل أي شيء.
كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام، ولم يكن متأكدًا من نوع التعبير الذي يجب أن يستخدمه للرد. لقد أخذ نفسا عميقا وزفر بقوة. “بجدية، كنت أتناول اللحوم كل يوم خلال الشهرين الماضيين. لماذا لم أنمو بسنتيمتر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخول المصعد، أخرجت جيانغ بايميان بطاقتها الإلكترونية ومسحتها. لقد ضغطت على الرقم “650”.
أثناء حديثهما، خرج الاثنان من المصعد وتحولا بشكل مألوف إلى الغرفة 14.
في نهاية الممر كان صف من المصاعد. اختارت جيانغ بايميان مصعدًا بشكل عشوائي ومسحت بطاقتها قبل الضغط على الزر المعدني لـ”السطح”.
ما زالوا لم يعرفوا ما هو التدريب الذي قد خبئه لهم هذا الصباح، ولم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانوا سيغيرون زي قسم الأمن أو يرتدون ملابس أكثر ملاءمة للقتال. لذلك، لم يمكنهم إلا التقرير إلى جيانغ بايميان قبل التوجه إلى غرفة تغيير الملابس في الحمام.
مسحت جيانغ بايميان على ذقنها وقالت، “أنا أتفق مع اختيار تشانغ جيان ياو. نظرًا لعدم وجود فرق نوعي بين المسارين، سأختار بالتأكيد المسار ذو المظهر الأفضل. قضي الامر!”
وصلت جيانغ بايميان وباي تشين بالفعل. في هذه اللحظة، اجتمعوا حول المكتب الأحمر المائل إلى البني الذي يخص مكتب السابق وحدقوا في شيء على محمل الجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت جيانغ بايميان للأعلى ولوحت. “تعالوا هنا، تعالوا إلى هنا. لدي شيء لأخبركما به.”
“صباح الخير، قائدة الفريق!” كاز تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ معتادين بالفعل على الصراخ.
نظرت جيانغ بايميان حولها وقالت، “لقد خططت في الأصل للبدء في غضون يومين. ومع ذلك، لقد صادف أن الرؤساء بالأعلى قد قدموا لنا مهمة صغيرة. نحن بحاجة للذهاب إلى مستوطنة بدوية في البرية لتوصيل شريحة تصفية مياه. لذلك لما لا ننطلق اليوم. باي تشين، أخبريهم عن وجهتنا النهائية وطريقنا العام”.
نظرت جيانغ بايميان للأعلى ولوحت. “تعالوا هنا، تعالوا إلى هنا. لدي شيء لأخبركما به.”
حمل كل من تشانغ جيان ياو، باي تشين ولونغ يويهونغ نفس النوع من الحقائب المموهة وتبعوها إلى منطقة المصعد.
نظر لونغ يويهونغ إلى تشانغ جيان ياو وأدرك أنه حتى هو لم يبدو وكأنه قد عرف ما الذي قد كان يجري.
مع اقتراب الجيب، فتح الباب الفضي للخلف شيئًا فشيئًا.
مشى الاثنان ورأيا خريطة منخفضة الدقة على مكتب جيانغ بايميان المطلي باللون الأحمر والبني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الجنوب.. فكان هناك امتداد آخر للبرية والعديد من سلاسل الجبال.
ضربت جيانغ بايميان الخريطة وابتسمت. “برنامج اليوم التدريبي هو: تدريب ميداني!”
عرف تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ أن برية المستنقع الأسود أشارت إلى منطقة خطرة خارج الشركة. غطت مساحة كبيرة. كانت المنطقة الواقعة في أقصى الشمال متصلة بالسهل الجليدي. المنطقة الشمالية الشرقية على حدود أراضي جيش الإنقاذ. إلى الشرق كانت منطقة نفوذ الفرسان البيض. إذا استمر المرء في الذهاب إلى الجنوب الشرقي، سيدخل المدينة الأولى.
“هاه؟” صاح لونغ يويهونغ. كان يعلم أن التدريب الميداني سيأتي عاجلاً أم آجلاً، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه لن تكون هناك علامات تحذير وأنه لن يكون هناك وقت للاستعداد!
“قطاع الطرق والبدو في منطقة أراضي الرماد لا يهتمون إذا كنا من فصيل كبير. في بعض الأحيان، إذا لم يتمكنوا من نهب أي شيء، فقد يعني ذلك الموت بالنسبة لهم في ذلك اليوم بالذات. وبالتالي، لا معنى لهم أن يفكروا في العواقب الوخيمة لمهاجمة عضو فصيل كبير”.
لم يقل تشانغ جيان ياو أي شيء، لكن لم يمكن إخفاء الابتسامة على وجهه مهما حدث.
“هاه؟” صاح لونغ يويهونغ. كان يعلم أن التدريب الميداني سيأتي عاجلاً أم آجلاً، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه لن تكون هناك علامات تحذير وأنه لن يكون هناك وقت للاستعداد!
نظرت جيانغ بايميان حولها وقالت، “لقد خططت في الأصل للبدء في غضون يومين. ومع ذلك، لقد صادف أن الرؤساء بالأعلى قد قدموا لنا مهمة صغيرة. نحن بحاجة للذهاب إلى مستوطنة بدوية في البرية لتوصيل شريحة تصفية مياه. لذلك لما لا ننطلق اليوم. باي تشين، أخبريهم عن وجهتنا النهائية وطريقنا العام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الاثنان بسرعة إلى الغرفة 14. مسحت نظرة جيانغ بايميان عبرهما وسقطت على صدر تشانغ جيان ياو الأيسر. رفعت حاجبيها وقالت، “لا داعي لارتداء بطاقة اسم. إنها ليست عملية ذات مستوى شركة. علاوة على ذلك، في حالة وجود عدد قليل جدًا من الأشخاص، فإن بطاقات الأسماء لا تؤدي إلا إلى الخطر.”
أمسكت باي تشين- التي كانت لا تزال ترتدي وشاحها الرمادي- حافة الطاولة بيد وربت على بقعة على الخريطة باليد الأخرى. “هذه هي مدينة كيفنغ، على بعد حوالي الـ300 كيلومتر من الشركة. إذا كان هناك أي طرق سريعة تم إصلاحها، فلن يكون هناك أي خطر في المنتصف. يمكننا أن نتناوب على القيادة وسنصل إليها في يوم واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع لونغ يويهونغ ذراعه وقال، “أنا لست متوترًا! ألم تدرك أنني لست متوترًا على الإطلاق؟ في الماضي، كنت بالتأكيد لأكون خائف ومتشائم. لكني أعتقد أنني أستطيع التعامل مع الأمر الآن لأنه مجرد تدريب ميداني. كان التدريب خلال الشهرين الماضيين مفيدًا حقًا”.
“لسوء الحظ، لا توجد طرق سليمة في برية المستنقع الأسود. ربما يوجد جزء صغير من الطريق، نشأ من العالم القديم، ولا يزال محفوظًا جيدًا على طول الطريق. إنه يحتوي على الكثير من الأعشاب التي تنمو عليه. هناك بعض الشقوق في الطريق، ولكن هذا مجرد استثناء “.
نظرت جيانغ بايميان حولها وقالت، “لقد خططت في الأصل للبدء في غضون يومين. ومع ذلك، لقد صادف أن الرؤساء بالأعلى قد قدموا لنا مهمة صغيرة. نحن بحاجة للذهاب إلى مستوطنة بدوية في البرية لتوصيل شريحة تصفية مياه. لذلك لما لا ننطلق اليوم. باي تشين، أخبريهم عن وجهتنا النهائية وطريقنا العام”.
عرف تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ أن برية المستنقع الأسود أشارت إلى منطقة خطرة خارج الشركة. غطت مساحة كبيرة. كانت المنطقة الواقعة في أقصى الشمال متصلة بالسهل الجليدي. المنطقة الشمالية الشرقية على حدود أراضي جيش الإنقاذ. إلى الشرق كانت منطقة نفوذ الفرسان البيض. إذا استمر المرء في الذهاب إلى الجنوب الشرقي، سيدخل المدينة الأولى.
بينما كان يرتدي سروالًا داخليًا فقط، أخرج تشانغ جيان ياو على الفور الزي الرمادي المتبقي وإرتداه بسرعة. بعد الانحناء لربط أربطة حذائه الجلدي، قام تشانغ جيان ياو بتقويم جسده، ومشى إلى مرآة لنصف الجسم، ورفع رأسه.
أما الجنوب.. فكان هناك امتداد آخر للبرية والعديد من سلاسل الجبال.
وسط صوت محاكى، قادت جيانغ بايميان سيارة الجيب ذات الأربعة مقاعد، سامحة لها بالمرور عبر نقاط تفتيش متعددة وبوابات عزل في ساحة انتظار السيارات.
تابعت باي تشين الشرح، “يجب أن تكونوا قادرين على معرفة أن المستنقع العظيم يقع بين مدينة كيفنغ وبيننا. يتم تصنيف العديد من الأماكن برموز عالية الخطورة. وفقًا لتجربتي، فإن هذه الأماكن إما ليس لها ممرات على الإطلاق وهي مستنقعات نقية، مليئة بالوحوش المتحولة المرعبة، أو مستوطنة حشود وحوش. أو، فهي أنقلض العالم القديم- من النوع الذي يعني دخوله عدم العودة.”
“الخطوط ناعمة والشكل جميل.” كان لدى تشانغ جيان ياو تعبير صادق.
“إذا أزلنا المناطق شديدة التلوث، فليس هناك العديد من الطرق التي يمكننا اختيارها. علاوةً على ذلك، يتعين علينا إقصاء تلك التي تستخدمها الشركة غالبًا بسبب تركيب قاعدتين. وإلا فلن نتمكن من تحقيق هدف تدريب الحياة البرية.”
كان مسدس طحلب الجليد ذو لون أبيض فضي، وكان مقبضه ذو نمط مضاد للانزلاق.
“بعد الجمع بين الشروط المذكورة أعلاه والوضع الجغرافي للمستنقع العظيم، قمت بالتخطيط لطريقين. كلاهما يتطلبان منا اجتياز المستنقع العظيم ذهابًا وإيابًا. وقت السفر لكلا الطريقين هو نفسه تقريبًا. سوف يستغرقنا الأمر أسبوع أو حتى أسبوعين حتى نصل إلى مدينة كيفنغ. سيظل مقدار الوقت المحدد يعتمد على الطقس.”
مسحت جيانغ بايميان على ذقنها وقالت، “أنا أتفق مع اختيار تشانغ جيان ياو. نظرًا لعدم وجود فرق نوعي بين المسارين، سأختار بالتأكيد المسار ذو المظهر الأفضل. قضي الامر!”
“أي طريق تفضلون؟ أم تريدون أن نلف المستنقع العظيم من الأطراف؟ سيستغرق ذلك وقتًا أطول، وقد لا يكون مستوى الخطر أقل من بكثير. أوه، أنا لا أعرف الكثير عن المستنقع العظيم. لم أذهب إلى العديد من الأماكن من قبل. يمكنكم أن تعطوني اقتراحات أخرى”.
لم تكن هناك فقط جميع أنواع السيارات متوقفة هنا، ولكن كانت هناك أيضًا دبابات ومركبات الصواريخ. تم ترتيبها بدقة في صفوف بلا نهاية تلوح في الأفق.
قبل أن تتكلم جيانغ بايميان، اتخذ تشانغ جيان ياو خطوة إلى الأمام وأشار إلى أحد الممرات. “هذا جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء النظر إلى انعكاس صورته، أخرج تشانغ جيان ياو بطاقة اسم من جيبه ببطء وارتداها على صدره الأيسر. كانت بطاقة الاسم حمراء، ونُقش على سطحها كلمتان ذهبيتان من أراضي الرماد: “بيولوجيا بانغو”.
“لماذا ا؟” سألت باي تشين دون وعي. ثم ندمت بشدة على السؤال.
“نعم، قائدة الفريق!” لم تفاجأ باي تشين وتشانغ جيان ياو والآخرون على الإطلاق.
“الخطوط ناعمة والشكل جميل.” كان لدى تشانغ جيان ياو تعبير صادق.
…
التفت باي تشين لإلقاء نظرة على قائدة فريقها، على أمل أن تتمكن من “تحقيق العدالة لها”.
بعد مغادرة غرفة تغيير الملابس، انتظر تشانغ جيان ياو لمدة دقيقتين. عندما انتهى لونغ يويهونغ، عادوا إلى الغرفة 14.
مسحت جيانغ بايميان على ذقنها وقالت، “أنا أتفق مع اختيار تشانغ جيان ياو. نظرًا لعدم وجود فرق نوعي بين المسارين، سأختار بالتأكيد المسار ذو المظهر الأفضل. قضي الامر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، لم يستطع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلا أن يتوتروا ويحبسوا أنفاسهم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرجون فيها إلى السطح منذ ولادتهم.
بعد قول ذلك، نظرت إلى تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ وأشارت إلى ساعتها الإلكترونية. “لديكما 15 دقيقة للاستعداد.”
مر شهران في غمضة عين.
“15 دقيقة فقط؟” إلتوى وجه لونغ يويهونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، لم يستطع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلا أن يتوتروا ويحبسوا أنفاسهم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرجون فيها إلى السطح منذ ولادتهم.
“14 دقيقة و 55 ثانية ،” نظرت جيانغ بايميان إلى ساعتها الإلكترونية وأجابت دون رفع رأسها.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه برفق وقال بصوت عالٍ، “إنه يعطي إحساسًا طقسيا!”
استدار لونغ يويهونغ على الفور وطارد ظهر تشانغ جيان ياو. “مهلا، انتظرني!”
ضربت جيانغ بايميان الخريطة وابتسمت. “برنامج اليوم التدريبي هو: تدريب ميداني!”
دخل الاثنان بسرعة إلى غرفة تغيير الملابس في الحمام المجاور وفتحوا الخزائن الخاصة بهم. نظرًا لأنهم كانوا مغطيين بالعرق من التدريب كل يوم، فقد وضعوا العديد من الملابس هنا حتى يكون التغيير أسهل.
“أي طريق تفضلون؟ أم تريدون أن نلف المستنقع العظيم من الأطراف؟ سيستغرق ذلك وقتًا أطول، وقد لا يكون مستوى الخطر أقل من بكثير. أوه، أنا لا أعرف الكثير عن المستنقع العظيم. لم أذهب إلى العديد من الأماكن من قبل. يمكنكم أن تعطوني اقتراحات أخرى”.
داخل الشركة، وبسبب قلة ضوء الشمس ودرجات الحرارة الباردة ليلاً، لم يتمكن الموظفون من تجفيف ملابسهم. تم أخذهم جميعًا من قبل إدارة أمانة التدريب لغسلهم وتجفيفهم قبل إعادتهم. (يمكن تعليق الأغراض الشخصية الصغيرة فوق أحواضهم أو وضع حوض في الأسفل لتجميع قطرات الماء).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ تشانغ جيان ياو حقيبة ظهر مموهة نموذجية لقسم الأمن. قام بفتحها وحشو زي رسمي بداخلها. ثم وضع الصابون المائل للصفرة الذي تم تقسيمه له لغسل الشعر والجسم معًا في كيس بلاستيكي صغير وألقاه في حقيبة ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخول المصعد، أخرجت جيانغ بايميان بطاقتها الإلكترونية ومسحتها. لقد ضغطت على الرقم “650”.
بعد وضع معجون أسنانه وفرشاة أسنانه وأغراضه الشخصية وأشياء متنوعة أخرى، خلع تشانغ جيان ياو ملابسه وألقاها في الخزانة.
“أي طريق تفضلون؟ أم تريدون أن نلف المستنقع العظيم من الأطراف؟ سيستغرق ذلك وقتًا أطول، وقد لا يكون مستوى الخطر أقل من بكثير. أوه، أنا لا أعرف الكثير عن المستنقع العظيم. لم أذهب إلى العديد من الأماكن من قبل. يمكنكم أن تعطوني اقتراحات أخرى”.
بينما كان يرتدي سروالًا داخليًا فقط، أخرج تشانغ جيان ياو على الفور الزي الرمادي المتبقي وإرتداه بسرعة. بعد الانحناء لربط أربطة حذائه الجلدي، قام تشانغ جيان ياو بتقويم جسده، ومشى إلى مرآة لنصف الجسم، ورفع رأسه.
تجاهله تشانغ جيان ياو وسار باتجاه الغرفة 14.
في المرآة، كانت حواجبه مستقيمة، وعيناه البنيتان ساطعتان. كان شعره الأسود أنيقًا، وكان وجهه حاد ومتصلب. إلى جانب زي قسم الأمن المصمم جيدًا والذي ساعده على إبراز جو الجندي، بدا تشانغ جيان ياو مشمسًا وقويًا.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه برفق وقال بصوت عالٍ، “إنه يعطي إحساسًا طقسيا!”
أثناء النظر إلى انعكاس صورته، أخرج تشانغ جيان ياو بطاقة اسم من جيبه ببطء وارتداها على صدره الأيسر. كانت بطاقة الاسم حمراء، ونُقش على سطحها كلمتان ذهبيتان من أراضي الرماد: “بيولوجيا بانغو”.
مر شهران في غمضة عين.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الشركة، وبسبب قلة ضوء الشمس ودرجات الحرارة الباردة ليلاً، لم يتمكن الموظفون من تجفيف ملابسهم. تم أخذهم جميعًا من قبل إدارة أمانة التدريب لغسلهم وتجفيفهم قبل إعادتهم. (يمكن تعليق الأغراض الشخصية الصغيرة فوق أحواضهم أو وضع حوض في الأسفل لتجميع قطرات الماء).
بعد مغادرة غرفة تغيير الملابس، انتظر تشانغ جيان ياو لمدة دقيقتين. عندما انتهى لونغ يويهونغ، عادوا إلى الغرفة 14.
كان الطابق 650 من مبنى بيولوجيا بانغو التحت أرضي هو الأقرب إلى السطح. لم تكن هناك أي علامات تقريبًا على تحرك الأشخاص بحرية هنا. لم يكن هناك سوى جدران معدنية فضية بيضاء، وممر تفصله أبواب ثقيلة، وموظفون من قسم الأمن يحملون أسلحة.
نظر لونغ يويهونغ إلى تشانغ جيان ياو، فقط لإلقاء نظرة ثانية. أخيرًا، لم يستطع إلا أن يقول، “ألا تعتقد أن هناك شيئًا مختلفًا عني؟”
سرعان ما عثرت جيانغ بايميان على السيارة المخصصة لها- سيارة جيب ذات أربعة مقاعد وعالية عن الأرض وذات عجلات كبيرة. لقد بدت مهيبة جدًا.
نظر إليه تشانغ جيان ياو لكنه لم يقل أي شيء.
دخل الاثنان بسرعة إلى غرفة تغيير الملابس في الحمام المجاور وفتحوا الخزائن الخاصة بهم. نظرًا لأنهم كانوا مغطيين بالعرق من التدريب كل يوم، فقد وضعوا العديد من الملابس هنا حتى يكون التغيير أسهل.
رفع لونغ يويهونغ ذراعه وقال، “أنا لست متوترًا! ألم تدرك أنني لست متوترًا على الإطلاق؟ في الماضي، كنت بالتأكيد لأكون خائف ومتشائم. لكني أعتقد أنني أستطيع التعامل مع الأمر الآن لأنه مجرد تدريب ميداني. كان التدريب خلال الشهرين الماضيين مفيدًا حقًا”.
كان تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ معتادين على جميع أنواع الأسلحة من تدريبهم الأخير ولم يمكن أن يكونوا أكثر ألافة بها. لقد التقطوا بهدوء طحلب الجليد و متحدة 202 لكل منهما وعلقوهما على أحزمتهم.
تباطأ تشانغ جيان ياو ومسح لونغ يويهونغ. فجأة ابتسم. “ساقاك ترتجفان.”
…
انهار تعبير لونغ يويهونغ.
سرعان ما عثرت جيانغ بايميان على السيارة المخصصة لها- سيارة جيب ذات أربعة مقاعد وعالية عن الأرض وذات عجلات كبيرة. لقد بدت مهيبة جدًا.
تجاهله تشانغ جيان ياو وسار باتجاه الغرفة 14.
تابعت باي تشين الشرح، “يجب أن تكونوا قادرين على معرفة أن المستنقع العظيم يقع بين مدينة كيفنغ وبيننا. يتم تصنيف العديد من الأماكن برموز عالية الخطورة. وفقًا لتجربتي، فإن هذه الأماكن إما ليس لها ممرات على الإطلاق وهي مستنقعات نقية، مليئة بالوحوش المتحولة المرعبة، أو مستوطنة حشود وحوش. أو، فهي أنقلض العالم القديم- من النوع الذي يعني دخوله عدم العودة.”
عاد لونغ يويهونغ إلى الواقع ونظر إلى ساقيه. “أنا لا أرتجف! أنا لا أرتجف!” مع هذه الاستراحة، وجد أنه لم يشعر بالتوتر على الإطلاق.
التفت باي تشين لإلقاء نظرة على قائدة فريقها، على أمل أن تتمكن من “تحقيق العدالة لها”.
عاد الاثنان بسرعة إلى الغرفة 14. مسحت نظرة جيانغ بايميان عبرهما وسقطت على صدر تشانغ جيان ياو الأيسر. رفعت حاجبيها وقالت، “لا داعي لارتداء بطاقة اسم. إنها ليست عملية ذات مستوى شركة. علاوة على ذلك، في حالة وجود عدد قليل جدًا من الأشخاص، فإن بطاقات الأسماء لا تؤدي إلا إلى الخطر.”
بعد وضع معجون أسنانه وفرشاة أسنانه وأغراضه الشخصية وأشياء متنوعة أخرى، خلع تشانغ جيان ياو ملابسه وألقاها في الخزانة.
“قطاع الطرق والبدو في منطقة أراضي الرماد لا يهتمون إذا كنا من فصيل كبير. في بعض الأحيان، إذا لم يتمكنوا من نهب أي شيء، فقد يعني ذلك الموت بالنسبة لهم في ذلك اليوم بالذات. وبالتالي، لا معنى لهم أن يفكروا في العواقب الوخيمة لمهاجمة عضو فصيل كبير”.
بعد مغادرة غرفة تغيير الملابس، انتظر تشانغ جيان ياو لمدة دقيقتين. عندما انتهى لونغ يويهونغ، عادوا إلى الغرفة 14.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه برفق وقال بصوت عالٍ، “إنه يعطي إحساسًا طقسيا!”
أمسكت باي تشين- التي كانت لا تزال ترتدي وشاحها الرمادي- حافة الطاولة بيد وربت على بقعة على الخريطة باليد الأخرى. “هذه هي مدينة كيفنغ، على بعد حوالي الـ300 كيلومتر من الشركة. إذا كان هناك أي طرق سريعة تم إصلاحها، فلن يكون هناك أي خطر في المنتصف. يمكننا أن نتناوب على القيادة وسنصل إليها في يوم واحد.”
حكت جيانغ بايميان صدغيها. “…إخلعها بعد مغادرة الشركة. دعونا ننطلق الآن”.
كان مسدس طحلب الجليد ذو لون أبيض فضي، وكان مقبضه ذو نمط مضاد للانزلاق.
حمل كل من تشانغ جيان ياو، باي تشين ولونغ يويهونغ نفس النوع من الحقائب المموهة وتبعوها إلى منطقة المصعد.
“قطاع الطرق والبدو في منطقة أراضي الرماد لا يهتمون إذا كنا من فصيل كبير. في بعض الأحيان، إذا لم يتمكنوا من نهب أي شيء، فقد يعني ذلك الموت بالنسبة لهم في ذلك اليوم بالذات. وبالتالي، لا معنى لهم أن يفكروا في العواقب الوخيمة لمهاجمة عضو فصيل كبير”.
بعد دخول المصعد، أخرجت جيانغ بايميان بطاقتها الإلكترونية ومسحتها. لقد ضغطت على الرقم “650”.
“نعم، قائدة الفريق!” لم تفاجأ باي تشين وتشانغ جيان ياو والآخرون على الإطلاق.
في بضع ثوانٍ، أنهى المصعد صعوده وفتح باب الردهة والقاعة.
كان الضوء معمي قليلاً.
كان الطابق 650 من مبنى بيولوجيا بانغو التحت أرضي هو الأقرب إلى السطح. لم تكن هناك أي علامات تقريبًا على تحرك الأشخاص بحرية هنا. لم يكن هناك سوى جدران معدنية فضية بيضاء، وممر تفصله أبواب ثقيلة، وموظفون من قسم الأمن يحملون أسلحة.
في المصعد المؤدي إلى الطابق 647، نظر لونغ يويهونغ- الذي كان يرتدي قميص بوليستر- إلى انعكاس صورته على جدار المصعد المعدني وأشار إلى صدره. “هذا التدريب عالي الكثافة مفيد حقًا. أعتقد أنني أستطيع هزيمة خمسة من نفسي الذي تخرج للتو. لا، ثلاثة”.
قامت جيانغ بايميان بتمرير بطاقتها الإلكترونية مرارًا وتكرارًا، وفتحت الأبواب المعدنية الثقيلة واحد تلو الأخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء هذه العملية، قامت عدة أبواب بمسح قزحية وجسم حامل البطاقة لتحديد أنه ليس مزيف. بالنسبة للباب الأخير، كان مطلوبًا من المرء إدخال كلمة مرور.
قادت تشانغ جيان ياو والآخرين عبر ممر طويل ووصلت إلى الجانب الآخر من الطابق 650.
وصلت جيانغ بايميان وباي تشين بالفعل. في هذه اللحظة، اجتمعوا حول المكتب الأحمر المائل إلى البني الذي يخص مكتب السابق وحدقوا في شيء على محمل الجد.
أثناء هذه العملية، قامت عدة أبواب بمسح قزحية وجسم حامل البطاقة لتحديد أنه ليس مزيف. بالنسبة للباب الأخير، كان مطلوبًا من المرء إدخال كلمة مرور.
نظر تشانغ جيان ياو إلى صدع الباب وقال، “تنهد، طولي 1.75 متر فقط بعد التحسين الجيني. أنا لست وسيمًا أيضًا. درجاتي متوسطة فقط… “
في نهاية الممر كان صف من المصاعد. اختارت جيانغ بايميان مصعدًا بشكل عشوائي ومسحت بطاقتها قبل الضغط على الزر المعدني لـ”السطح”.
في المرآة، كانت حواجبه مستقيمة، وعيناه البنيتان ساطعتان. كان شعره الأسود أنيقًا، وكان وجهه حاد ومتصلب. إلى جانب زي قسم الأمن المصمم جيدًا والذي ساعده على إبراز جو الجندي، بدا تشانغ جيان ياو مشمسًا وقويًا.
ارتفع المصعد ببطء. أمام تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ والآخرون، كان هناك ساجة عريضة بقبة معدنية وإطار فولاذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، لم يستطع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلا أن يتوتروا ويحبسوا أنفاسهم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرجون فيها إلى السطح منذ ولادتهم.
ابتسمت جيانغ بايميان وقدمتهم إلى المكان. “موقف السيارات.”
تباطأ تشانغ جيان ياو ومسح لونغ يويهونغ. فجأة ابتسم. “ساقاك ترتجفان.”
لم تكن هناك فقط جميع أنواع السيارات متوقفة هنا، ولكن كانت هناك أيضًا دبابات ومركبات الصواريخ. تم ترتيبها بدقة في صفوف بلا نهاية تلوح في الأفق.
مشى الاثنان ورأيا خريطة منخفضة الدقة على مكتب جيانغ بايميان المطلي باللون الأحمر والبني.
صدم هذا تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل تشانغ جيان ياو أي شيء، لكن لم يمكن إخفاء الابتسامة على وجهه مهما حدث.
سرعان ما عثرت جيانغ بايميان على السيارة المخصصة لها- سيارة جيب ذات أربعة مقاعد وعالية عن الأرض وذات عجلات كبيرة. لقد بدت مهيبة جدًا.
بعد مغادرة غرفة تغيير الملابس، انتظر تشانغ جيان ياو لمدة دقيقتين. عندما انتهى لونغ يويهونغ، عادوا إلى الغرفة 14.
فتحت جيانغ بايميان الصندوق وأشارت إلى اليسار. “هذا هو سلاح جلسة التدريب الميدانية هذه. إنه مسدس الشركة النموذجي ذو عيار 9 ملم. اسمه هو طحلب الجليد. إنه نسخة طبق الأصل من النهر الأحمر للمدينة الأولى. مثل هذه الذخيره هي الأكثر شيوعًا والأسهل لإعادة الإمداد”.
نظرت جيانغ بايميان حولها وقالت، “لقد خططت في الأصل للبدء في غضون يومين. ومع ذلك، لقد صادف أن الرؤساء بالأعلى قد قدموا لنا مهمة صغيرة. نحن بحاجة للذهاب إلى مستوطنة بدوية في البرية لتوصيل شريحة تصفية مياه. لذلك لما لا ننطلق اليوم. باي تشين، أخبريهم عن وجهتنا النهائية وطريقنا العام”.
كان مسدس طحلب الجليد ذو لون أبيض فضي، وكان مقبضه ذو نمط مضاد للانزلاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر لونغ يويهونغ إلى تشانغ جيان ياو، فقط لإلقاء نظرة ثانية. أخيرًا، لم يستطع إلا أن يقول، “ألا تعتقد أن هناك شيئًا مختلفًا عني؟”
واصلت جيانغ بايميان حديثها. “سيحصل الجميع على واحد. أيضًا، سيتلقى الجميع متحدة 202. هاتين البندقيتين الهجوميتين اللتين تعرفونهما— هائج الخاصة بالشركة.التي تستختدم ذخيرة بعيار 5.56 ملم…”
نظر لونغ يويهونغ إلى تشانغ جيان ياو وأدرك أنه حتى هو لم يبدو وكأنه قد عرف ما الذي قد كان يجري.
“هذه بندقية هجومية تابعة لشركة برتقالي. يمكن استخدامها كبندقية قنص إذا كانت مزودة بمنظار… هذه قاذفة قنابل يدوية، الملقبة بالطاغية… هذه كلها أسلحة. الذخيرة هنا أيضا. جهزوا أنفسكم بالمسدسات واحملوا بعض الذخيرة على أنفسكم”.
مسحت جيانغ بايميان على ذقنها وقالت، “أنا أتفق مع اختيار تشانغ جيان ياو. نظرًا لعدم وجود فرق نوعي بين المسارين، سأختار بالتأكيد المسار ذو المظهر الأفضل. قضي الامر!”
كان تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ معتادين على جميع أنواع الأسلحة من تدريبهم الأخير ولم يمكن أن يكونوا أكثر ألافة بها. لقد التقطوا بهدوء طحلب الجليد و متحدة 202 لكل منهما وعلقوهما على أحزمتهم.
ضربت جيانغ بايميان الخريطة وابتسمت. “برنامج اليوم التدريبي هو: تدريب ميداني!”
أشارت جيانغ بايميان إلى ااصندوق الكرتوني على اليمين. ‘الأطعمة المعلبة العسكرية، ألواح الطاقة، والبسكويت المضغوط. هذه هي إمداداتنا. هيه هيه، بالتأكيد لن يكونوا قادرين على البقاء حتى نصل إلى مدينة كيفنغ. يجب الحصول على الباقي في البرية. هذا جزء من تدريبنا “.
استدار لونغ يويهونغ على الفور وطارد ظهر تشانغ جيان ياو. “مهلا، انتظرني!”
“نعم، قائدة الفريق!” لم تفاجأ باي تشين وتشانغ جيان ياو والآخرون على الإطلاق.
تباطأ تشانغ جيان ياو ومسح لونغ يويهونغ. فجأة ابتسم. “ساقاك ترتجفان.”
“حسنًا، اركبوا السيارة.” لوحت جيانغ بايميان بيدها ببسالة.
مر شهران في غمضة عين.
نظرًا لأن تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ لم يعرفوا بعد كيفية القيادة، جلست السيدتان في الصف الأمامي واستعدتا للتناوب على القيادة. لقد خططوا للسماح للرجلين بتعلم كيفية القيادة في منطقة أكثر انفتاحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط صوت محاكى، قادت جيانغ بايميان سيارة الجيب ذات الأربعة مقاعد، سامحة لها بالمرور عبر نقاط تفتيش متعددة وبوابات عزل في ساحة انتظار السيارات.
“قطاع الطرق والبدو في منطقة أراضي الرماد لا يهتمون إذا كنا من فصيل كبير. في بعض الأحيان، إذا لم يتمكنوا من نهب أي شيء، فقد يعني ذلك الموت بالنسبة لهم في ذلك اليوم بالذات. وبالتالي، لا معنى لهم أن يفكروا في العواقب الوخيمة لمهاجمة عضو فصيل كبير”.
بعد فترة، أشارت جيانغ بايميان إلى الأمام بذقنها. “هذا هو الباب الأخير.”
انهار تعبير لونغ يويهونغ.
كان باب فضي أبيض ذو طبقتين. على طول الطريق، حرسه ما يقرب الـ20 موظفًا من قسم الأمن.
مشى الاثنان ورأيا خريطة منخفضة الدقة على مكتب جيانغ بايميان المطلي باللون الأحمر والبني.
بعد جولة تفتيش أخيرة، قادت جيانغ بايميان سيارة الجيب واندفعوا نحو الباب المعدني.
“صباح الخير، قائدة الفريق!” كاز تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ معتادين بالفعل على الصراخ.
في هذه اللحظة، لم يستطع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلا أن يتوتروا ويحبسوا أنفاسهم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرجون فيها إلى السطح منذ ولادتهم.
“أي طريق تفضلون؟ أم تريدون أن نلف المستنقع العظيم من الأطراف؟ سيستغرق ذلك وقتًا أطول، وقد لا يكون مستوى الخطر أقل من بكثير. أوه، أنا لا أعرف الكثير عن المستنقع العظيم. لم أذهب إلى العديد من الأماكن من قبل. يمكنكم أن تعطوني اقتراحات أخرى”.
مع اقتراب الجيب، فتح الباب الفضي للخلف شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الاثنان بسرعة إلى الغرفة 14. مسحت نظرة جيانغ بايميان عبرهما وسقطت على صدر تشانغ جيان ياو الأيسر. رفعت حاجبيها وقالت، “لا داعي لارتداء بطاقة اسم. إنها ليست عملية ذات مستوى شركة. علاوة على ذلك، في حالة وجود عدد قليل جدًا من الأشخاص، فإن بطاقات الأسماء لا تؤدي إلا إلى الخطر.”
سطعت أشعة الضوء الذهبية فجأة. لم تكن بيضاء مثل المصابيح الشمسية أو صفراء مثل ضوء الشموع.
“لسوء الحظ، لا توجد طرق سليمة في برية المستنقع الأسود. ربما يوجد جزء صغير من الطريق، نشأ من العالم القديم، ولا يزال محفوظًا جيدًا على طول الطريق. إنه يحتوي على الكثير من الأعشاب التي تنمو عليه. هناك بعض الشقوق في الطريق، ولكن هذا مجرد استثناء “.
قام تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ بتقليص أجسادهم في نفس الوقت ورفعوا أيديهم اليمنى لتغطية عيونهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الشركة، وبسبب قلة ضوء الشمس ودرجات الحرارة الباردة ليلاً، لم يتمكن الموظفون من تجفيف ملابسهم. تم أخذهم جميعًا من قبل إدارة أمانة التدريب لغسلهم وتجفيفهم قبل إعادتهم. (يمكن تعليق الأغراض الشخصية الصغيرة فوق أحواضهم أو وضع حوض في الأسفل لتجميع قطرات الماء).
كان الضوء معمي قليلاً.
“لماذا ا؟” سألت باي تشين دون وعي. ثم ندمت بشدة على السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء النظر إلى انعكاس صورته، أخرج تشانغ جيان ياو بطاقة اسم من جيبه ببطء وارتداها على صدره الأيسر. كانت بطاقة الاسم حمراء، ونُقش على سطحها كلمتان ذهبيتان من أراضي الرماد: “بيولوجيا بانغو”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات