طفرة 2
الفصل 492 طفرة 2
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام ليث وسولوس بتخزين بقايا الوارغ داخل جيبهما البعدي قبل استكشاف المنطقة المحيطة للبحث عن بقية المجموعة. بفضل تضحية بيتا ، كان الوارغ قادراً على التراجع بسرعة داخل عرينه تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الوضع أفضل بكثير مما كان يتوقعه بعد النظر إلى وجه البارونة الصارم. وبصرف النظر عن أبراج المراقبة المدمرة ، لم تكن هناك أضرار كبيرة.
لم يكونوا يتوقعون ساحراً ، لكن صوتاً في مؤخرة رؤوسهم حذرهم من الابتعاد عن ملاذهم. على الرغم من أنه كان من الصعب عليهم حتى فهم مفهوم الحذر ، إلا أن ألفا اتبع النصيحة.
“هل هذا صحيح؟” سألت الحراس الذين أومأوا برأسهم على الفور.
مع الذكاء جاء الخوف. لن يتردد أي من الوحوش في التضحية بحياته لإنقاذ أقاربه ، ولكن مع كل عضو جديد في القبيلة ، شعر الوارغ بمزيد من المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سقطت أربعة أبراج مراقبة ، لدينا العشرات من الضحايا والجرحى ، بالإضافة إلى أن الساحر الوحيد على مسافة كيلومترات خارج أسوار المدينة. أقول إنها حالة طارئة تماماً. إذا حدث هجوم آخر في غيابك ، فسوف تسقط المدينة. عد فوراً!”
إذا كانت الحياة قبل ذلك تدور حول التغذية والتكاثر ، فقد أرادوا الآن المزيد. الكثير والكافي من الوقت للاستمتاع بإنجازاتهم. لم يكونوا مستعدين للموت في لهيب المجد ، أرادت الوحوش أن تعيش مما جعلهم أكثر خطورة من كل قدراتهم الجديدة.
كانت إنجا بارعة في الخداع ، لكنها لم تكن جيدة بما يكفي لجعله يفشل في ملاحظة أن لديها بعض الأمور الملحة للمناقشة. لن تعرّض سيدة المدينة نفسها لمناوشة صغيرة. لكي تتواجد حيث يمكن أن يبدأ تبادل إطلاق النار مرة أخرى في أي لحظة ، كان عليها أن تواجه مشكلة لا يمكنها الانتظار.
كان ليث يوسع منطقة البحث ببطء عندما لفت جهاز الاتصال بالجيش انتباهه.
“الذين على السقالات هم ضحايا سور المدينة.” سارت البارونة إلى أقرب سقالة وكشفت عن جثتين. أومأ ليث برأسه ، مدركاً الأضرار التي يمكن أن تسببها كرة نارية هاوية.
كانت إنجا بارعة في الخداع ، لكنها لم تكن جيدة بما يكفي لجعله يفشل في ملاحظة أن لديها بعض الأمور الملحة للمناقشة. لن تعرّض سيدة المدينة نفسها لمناوشة صغيرة. لكي تتواجد حيث يمكن أن يبدأ تبادل إطلاق النار مرة أخرى في أي لحظة ، كان عليها أن تواجه مشكلة لا يمكنها الانتظار.
“أين أنت؟” سألت البارونة إنجا بصوتها أكثر من مسحة من الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اعتني بأعدائك. ربما منحت مكالمتك الوقت للمخلوقات للهروب. قلت لك ألا تزعجيني ما لم تكن حالة طارئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يكن العدو في الأفق ، ولم يكن بإمكاني فعل شيء بالبقاء على الجدران.”
“سقطت أربعة أبراج مراقبة ، لدينا العشرات من الضحايا والجرحى ، بالإضافة إلى أن الساحر الوحيد على مسافة كيلومترات خارج أسوار المدينة. أقول إنها حالة طارئة تماماً. إذا حدث هجوم آخر في غيابك ، فسوف تسقط المدينة. عد فوراً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغلق ليث رداً متأملاً ماذا يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘عشرات الضحايا؟ أربعة أبراج مراقبة؟ هذا غير منطقي. انفجرت اثنتان فقط قبل مغادرتنا وأحصينا أقل من ست جثث. إذا استمر الهجوم حتى بعد أن اشتبكنا مع محارب الحرب ، فهذا يعني أن شخصاً آخر كان يتصرف كعيون وآذان القبيلة.’
“سقطت أربعة أبراج مراقبة ، لدينا العشرات من الضحايا والجرحى ، بالإضافة إلى أن الساحر الوحيد على مسافة كيلومترات خارج أسوار المدينة. أقول إنها حالة طارئة تماماً. إذا حدث هجوم آخر في غيابك ، فسوف تسقط المدينة. عد فوراً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الشمال فقط ، بل المملكة بأكملها. أو بالأحرى ، وفقاً لصديق لي في وزارة الخارجية ، يحدث الشيء نفسه لجميع جيراننا. ومما زاد الطين بلة ، أن بعض التقارير تقول إن الوحوش غير طبيعية.”
‘من الأفضل أن نعود إلى مايكوش. شيء غير منطقي.’ لقد فكر بينما تميمة اتصاله المدنية أضاءت.
“اعتني بأعدائك. ربما منحت مكالمتك الوقت للمخلوقات للهروب. قلت لك ألا تزعجيني ما لم تكن حالة طارئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان الموجودون على الألواح يحرسون البوابة الغربية للمدينة. من فضلك قل لي ما تراه.” أثارت عيون ليث باهتمام. كان موقع الهجوم بعيداً عن البوابة. أزال البطانية من على النقالة ، وكشف عن جثة مذبوحة.
“كل شيء بخير؟ هل أنت بخير؟” سأل ليث. لم تتصل به كاميلا أبداً خلال ساعات عملها لمجرد الدردشة.
“لقد أنقذت حياتنا من خلال منع كل تلك التعويذات. يجب أن تكون قوتك لا مثيل لها.” قال أحد الحراس الشباب الذي أعطى ليث انحناءاً عميقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذه هي عبارتي! تصلنا تقارير عن ظهور قبائل وحوش مثل الفطر. القيادة المركزية تلغي كل الإجازات حتى يتم حل الأمر.”
“لم يكن العدو في الأفق ، ولم يكن بإمكاني فعل شيء بالبقاء على الجدران.”
كان الوضع أفضل بكثير مما كان يتوقعه بعد النظر إلى وجه البارونة الصارم. وبصرف النظر عن أبراج المراقبة المدمرة ، لم تكن هناك أضرار كبيرة.
“هل تقولين أن الشمال بأكمله قد تأثر؟ ليس فقط منطقة كيلار؟” استطاع ليث أن يرى من الصورة المجسمة أنها كانت تسير حول ما يشبه منطقة تدخين.
كان الوضع أفضل بكثير مما كان يتوقعه بعد النظر إلى وجه البارونة الصارم. وبصرف النظر عن أبراج المراقبة المدمرة ، لم تكن هناك أضرار كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً للآلهة ، توقف الهجوم بمجرد مغادرتك تقريباً. وإلا فقدنا الكثير من الرجال.” قال رقيب في منتصف العمر كان زيه مغطى بالغبار والأوساخ.
“ليس الشمال فقط ، بل المملكة بأكملها. أو بالأحرى ، وفقاً لصديق لي في وزارة الخارجية ، يحدث الشيء نفسه لجميع جيراننا. ومما زاد الطين بلة ، أن بعض التقارير تقول إن الوحوش غير طبيعية.”
تفقدت كاميلا محيطها لتتأكد من أنها لا تزال بمفردها قبل الرد.
لاحظ ليث وجود حارسين يقفان خلف الأبواب المزدوجة المؤدية إلى الطابق السفلي. توترا عند فتح المدخل ، لكنهما استرخيت في اللحظة التي رأيا فيها البارونة.
“غير طبيعي كيف؟”
“يبدو أن البعض أقوى ، والبعض الآخر أكثر ذكاءً ، والبعض الآخر على حد سواء. تعتبر المعلومات سرية للغاية حتى لا تنشر الذعر. على الأقل حتى تتمكن القيادة المركزية من تأكيد المزاعم ، لذلك لم تسمع شيئاً مني.”
تفقدت كاميلا محيطها لتتأكد من أنها لا تزال بمفردها قبل الرد.
“لم يكن العدو في الأفق ، ولم يكن بإمكاني فعل شيء بالبقاء على الجدران.”
“يبدو أن البعض أقوى ، والبعض الآخر أكثر ذكاءً ، والبعض الآخر على حد سواء. تعتبر المعلومات سرية للغاية حتى لا تنشر الذعر. على الأقل حتى تتمكن القيادة المركزية من تأكيد المزاعم ، لذلك لم تسمع شيئاً مني.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت إنجا تنتظره مع الجنود. كانت ترتدي القميص الأزرق والسروال البني الذي كان يتكون منهنا زي حرس المدينة. على كمها ، كانت هناك شارة نقيب بينما استقر نصل مسحور على جانبها.
“يبدو أن البعض أقوى ، والبعض الآخر أكثر ذكاءً ، والبعض الآخر على حد سواء. تعتبر المعلومات سرية للغاية حتى لا تنشر الذعر. على الأقل حتى تتمكن القيادة المركزية من تأكيد المزاعم ، لذلك لم تسمع شيئاً مني.”
“في الواقع ، قد تسمعين عن ذلك مني قريباً. تقع حالتي مع الوارغ في أسوأ سيناريو. سأقدم لك تقريراً كاملاً بمجرد أن أنهي فحص الجثة التي جمعتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أهتم بتقرير كامل. عندما أتصل من تميمتي الشخصية ، فأنا حبيبتك ، ولست مسؤولتك. أريد أن أعرف ما إذا كنت على ما يرام أم لا ، أنت غبي!” أزعج عدم اهتمام ليث بسلامته كاميلا بلا نهاية.
“أوه ، آسف. أنا بخير تماماً. كانت الحرب التي واجهتها مختلفة تماماً عما كنت أتوقعه ، لكن بشكل عام لم يكن كثيراً. سأتصل بك لاحقاً ، البارونة الشمطاء هنا في الأفق.” وضع ليث التميمة بعيداً قبل أن يهبط على الحائط الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان كابوساً. ظل عدو غير مرئي يمطر علينا بالموت من العدم. كنا كالسمك في برميل ننتظر الذبح.” قال الرقيب.
كانت إنجا تنتظره مع الجنود. كانت ترتدي القميص الأزرق والسروال البني الذي كان يتكون منهنا زي حرس المدينة. على كمها ، كانت هناك شارة نقيب بينما استقر نصل مسحور على جانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان كابوساً. ظل عدو غير مرئي يمطر علينا بالموت من العدم. كنا كالسمك في برميل ننتظر الذبح.” قال الرقيب.
الفصل 492 طفرة 2
كان الوضع أفضل بكثير مما كان يتوقعه بعد النظر إلى وجه البارونة الصارم. وبصرف النظر عن أبراج المراقبة المدمرة ، لم تكن هناك أضرار كبيرة.
أغلق ليث رداً متأملاً ماذا يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكراً جزيلاً لك!” عرض عليه عدة حراس أيديهم.
“شكراً للآلهة ، توقف الهجوم بمجرد مغادرتك تقريباً. وإلا فقدنا الكثير من الرجال.” قال رقيب في منتصف العمر كان زيه مغطى بالغبار والأوساخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احتلت ثلاث ألواح معدنية وسط الغرفة لكنها لم تكن كافية للتعامل مع الأحداث الأخيرة. واصطفت عدة نقالات بجانب الألواح ، وكل واحدة تحمل جثة.
“لقد أنقذت حياتنا من خلال منع كل تلك التعويذات. يجب أن تكون قوتك لا مثيل لها.” قال أحد الحراس الشباب الذي أعطى ليث انحناءاً عميقاً.
“في الواقع ، قد تسمعين عن ذلك مني قريباً. تقع حالتي مع الوارغ في أسوأ سيناريو. سأقدم لك تقريراً كاملاً بمجرد أن أنهي فحص الجثة التي جمعتها.”
“لماذا عصيت أوامرك؟” بدت البارونة مرتاحة لرؤية الروح المعنوية عالية جداً ، لكنها أرادت أن تفهم ما إذا كانت أفعال ليث قد خففت أو فاقمت المذبحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً للآلهة ، توقف الهجوم بمجرد مغادرتك تقريباً. وإلا فقدنا الكثير من الرجال.” قال رقيب في منتصف العمر كان زيه مغطى بالغبار والأوساخ.
“لم يكن العدو في الأفق ، ولم يكن بإمكاني فعل شيء بالبقاء على الجدران.”
“كل شيء بخير؟ هل أنت بخير؟” سأل ليث. لم تتصل به كاميلا أبداً خلال ساعات عملها لمجرد الدردشة.
“هل هذا صحيح؟” سألت الحراس الذين أومأوا برأسهم على الفور.
“أوه ، آسف. أنا بخير تماماً. كانت الحرب التي واجهتها مختلفة تماماً عما كنت أتوقعه ، لكن بشكل عام لم يكن كثيراً. سأتصل بك لاحقاً ، البارونة الشمطاء هنا في الأفق.” وضع ليث التميمة بعيداً قبل أن يهبط على الحائط الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً للآلهة ، توقف الهجوم بمجرد مغادرتك تقريباً. وإلا فقدنا الكثير من الرجال.” قال رقيب في منتصف العمر كان زيه مغطى بالغبار والأوساخ.
“لقد كان كابوساً. ظل عدو غير مرئي يمطر علينا بالموت من العدم. كنا كالسمك في برميل ننتظر الذبح.” قال الرقيب.
“أوه ، آسف. أنا بخير تماماً. كانت الحرب التي واجهتها مختلفة تماماً عما كنت أتوقعه ، لكن بشكل عام لم يكن كثيراً. سأتصل بك لاحقاً ، البارونة الشمطاء هنا في الأفق.” وضع ليث التميمة بعيداً قبل أن يهبط على الحائط الغربي.
كان الطابق السفلي نظيفاً ومنظماً. ووضعت على طول الجدران سقالات معدنية تحتوي على جثث مغطاة ببطانيات سوداء. كان معظمها فارغ ، وأحصى ليث عشرات الجثث.
“لا يوجد شيء مثل الأعداء غير المرئيين. يمكن أن يستخدم الوارغ بعضهم البعض كنقاط ترحيل لتعاويذهم. كان الأمر يتعلق فقط بالعثور على خفيرهم وقتله لوقف الهجوم.” لم يكن الأمر بهذه البساطة في الواقع ، لكن نشر أخبار الوحوش المتحولة في مدينة خاضعة لحظر الشتاء كان وصفة لكارثة.
“أوه ، آسف. أنا بخير تماماً. كانت الحرب التي واجهتها مختلفة تماماً عما كنت أتوقعه ، لكن بشكل عام لم يكن كثيراً. سأتصل بك لاحقاً ، البارونة الشمطاء هنا في الأفق.” وضع ليث التميمة بعيداً قبل أن يهبط على الحائط الغربي.
“هذه هي عبارتي! تصلنا تقارير عن ظهور قبائل وحوش مثل الفطر. القيادة المركزية تلغي كل الإجازات حتى يتم حل الأمر.”
“عمل ممتاز حارس الأحراش فيرهين. من فضلك اتبعني.” أفسحت البارونة الطريق دون انتظار رده. استطاع ليث أن يخبرنا أن الواجهة الغاضبة وزي النقيب كانت مخصصة للقوات.
لم يكونوا يتوقعون ساحراً ، لكن صوتاً في مؤخرة رؤوسهم حذرهم من الابتعاد عن ملاذهم. على الرغم من أنه كان من الصعب عليهم حتى فهم مفهوم الحذر ، إلا أن ألفا اتبع النصيحة.
“في الواقع ، قد تسمعين عن ذلك مني قريباً. تقع حالتي مع الوارغ في أسوأ سيناريو. سأقدم لك تقريراً كاملاً بمجرد أن أنهي فحص الجثة التي جمعتها.”
كانت إنجا بارعة في الخداع ، لكنها لم تكن جيدة بما يكفي لجعله يفشل في ملاحظة أن لديها بعض الأمور الملحة للمناقشة. لن تعرّض سيدة المدينة نفسها لمناوشة صغيرة. لكي تتواجد حيث يمكن أن يبدأ تبادل إطلاق النار مرة أخرى في أي لحظة ، كان عليها أن تواجه مشكلة لا يمكنها الانتظار.
“في الواقع ، قد تسمعين عن ذلك مني قريباً. تقع حالتي مع الوارغ في أسوأ سيناريو. سأقدم لك تقريراً كاملاً بمجرد أن أنهي فحص الجثة التي جمعتها.”
وإلا لكانت قد استدعته إلى مكتبها فحسب. نزلت إنجا الدرج إلى قاعدة الجدار ، حيث كانت هناك عربة تنتظرهم. بعد رحلة قصيرة ، توقفت العربة أمام مشرحة المدينة.
كان الوضع أفضل بكثير مما كان يتوقعه بعد النظر إلى وجه البارونة الصارم. وبصرف النظر عن أبراج المراقبة المدمرة ، لم تكن هناك أضرار كبيرة.
كان مبنى حجري من طابق واحد. وتم تأثيث الطابق الأرضي كغرفة انتظار لأقارب المتوفين ، كما تم عزل الطابق السفلي لإبقاء الجثث في جو بارد وجاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان الموجودون على الألواح يحرسون البوابة الغربية للمدينة. من فضلك قل لي ما تراه.” أثارت عيون ليث باهتمام. كان موقع الهجوم بعيداً عن البوابة. أزال البطانية من على النقالة ، وكشف عن جثة مذبوحة.
لاحظ ليث وجود حارسين يقفان خلف الأبواب المزدوجة المؤدية إلى الطابق السفلي. توترا عند فتح المدخل ، لكنهما استرخيت في اللحظة التي رأيا فيها البارونة.
“أين أنت؟” سألت البارونة إنجا بصوتها أكثر من مسحة من الخوف.
كان الطابق السفلي نظيفاً ومنظماً. ووضعت على طول الجدران سقالات معدنية تحتوي على جثث مغطاة ببطانيات سوداء. كان معظمها فارغ ، وأحصى ليث عشرات الجثث.
احتلت ثلاث ألواح معدنية وسط الغرفة لكنها لم تكن كافية للتعامل مع الأحداث الأخيرة. واصطفت عدة نقالات بجانب الألواح ، وكل واحدة تحمل جثة.
“اعتني بأعدائك. ربما منحت مكالمتك الوقت للمخلوقات للهروب. قلت لك ألا تزعجيني ما لم تكن حالة طارئة.”
“الذين على السقالات هم ضحايا سور المدينة.” سارت البارونة إلى أقرب سقالة وكشفت عن جثتين. أومأ ليث برأسه ، مدركاً الأضرار التي يمكن أن تسببها كرة نارية هاوية.
تفقدت كاميلا محيطها لتتأكد من أنها لا تزال بمفردها قبل الرد.
“كان الموجودون على الألواح يحرسون البوابة الغربية للمدينة. من فضلك قل لي ما تراه.” أثارت عيون ليث باهتمام. كان موقع الهجوم بعيداً عن البوابة. أزال البطانية من على النقالة ، وكشف عن جثة مذبوحة.
حاول شخص ما تغطية جروح المخلب بالسحر الأول ، لكن النار لا يمكن أبداً أن تمزق اللحم بهذه الطريقة وتجعل فقط العلامات الموجودة على العظام أكثر وضوحاً.
“لا يوجد شيء مثل الأعداء غير المرئيين. يمكن أن يستخدم الوارغ بعضهم البعض كنقاط ترحيل لتعاويذهم. كان الأمر يتعلق فقط بالعثور على خفيرهم وقتله لوقف الهجوم.” لم يكن الأمر بهذه البساطة في الواقع ، لكن نشر أخبار الوحوش المتحولة في مدينة خاضعة لحظر الشتاء كان وصفة لكارثة.
حاول شخص ما تغطية جروح المخلب بالسحر الأول ، لكن النار لا يمكن أبداً أن تمزق اللحم بهذه الطريقة وتجعل فقط العلامات الموجودة على العظام أكثر وضوحاً.
—————————
“في الواقع ، قد تسمعين عن ذلك مني قريباً. تقع حالتي مع الوارغ في أسوأ سيناريو. سأقدم لك تقريراً كاملاً بمجرد أن أنهي فحص الجثة التي جمعتها.”
ترجمة: Acedia
“عمل ممتاز حارس الأحراش فيرهين. من فضلك اتبعني.” أفسحت البارونة الطريق دون انتظار رده. استطاع ليث أن يخبرنا أن الواجهة الغاضبة وزي النقيب كانت مخصصة للقوات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات