You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

4-48 6

الفصل السادس

الفصل السادس

1111111111

“صباح الخير يا صفر.” هذه هي الجملة الأولى التي يقولها سو تشينغيان بعد الإستيقاظ في الصباح.

بدون أن يعي ، موعد الست سنوات النهائي يقترب. قضى سو تشينغيان ست سنوات مع صفر. في السنوات الست الماضية ، أصبح سو تشينغيان من طالب جامعي إلى معلم جامعي ، ومن الرجل الذي لم يجرؤ على التحدث أولا مع الآخرين ، أصبح رجلًا يمكنه التفاعل مع الآخرين. العيون الساخنة من حوله في حالة تزايد ، و حتى والدته قد حثته على إيجاد هدف بسرعة ، ولكن سو تشينغيان لم يكن لديه هذه الفكرة.

بدون أن يعي ، موعد الست سنوات النهائي يقترب. قضى سو تشينغيان ست سنوات مع صفر. في السنوات الست الماضية ، أصبح سو تشينغيان من طالب جامعي إلى معلم جامعي ، ومن الرجل الذي لم يجرؤ على التحدث أولا مع الآخرين ، أصبح رجلًا يمكنه التفاعل مع الآخرين. العيون الساخنة من حوله في حالة تزايد ، و حتى والدته قد حثته على إيجاد هدف بسرعة ، ولكن سو تشينغيان لم يكن لديه هذه الفكرة.

كان الأمر كما لو كان سو تشينغيان يريد أن يمسكَ يد صفر ، لكنه لم يستطع القيام بذلك.

في بعض الأحيان أصدقاء و زملاء سو تشينغيان يسألونه ، ما نوع الشخص الذي يحبه ، أو هل هناك أي شخص مميز. أجاب سو تشينغيان أن لديه شخصًا يحبه ، لكنه لم يخبرهم أبدًا بمن أو أي نوع من الأشخاص هو.

سو تشينغيان لم يتوقع أبدا أن الرجل الذي أمامه هو هو شو. كان عليه أن يلوم أن العالم صغير جدًا. لم يفهم لماذا كان هو شو على وشك الإنتحار. و مع ذلك ، فمن المستحيل بالنسبة له أن يهرب الآن. يمكنه فقط محاولة إقناع الرجل أمامه بالهدوء و عدم القيام بأشياء غبية.

بعد كل شيء ، إذا تحدث ، فسيتم معاملته كمرض عقلي ، ثم يتم إعتقاله في مستشفى للأمراض العقلية ليتم علاجه. سيقوم الطبيب بتشخيصه على أنه يعاني من إزدواجية في الشخصية.

“هذا ، صفر ، إذا أنا مت …”

ذلك لأنهم لم يكونوا يعرفون أنه ليس الوجود الوحيد بجسده و لكن صفر موجود به أيضًا. على الرغم من أنه لم يرى قط شكل صفر و لم يسمع سوى صوته. على الرغم من هذا ، يمكن لسو تشينغيان أن يشعر بإهتمام و مراعات صفر.

“أنا لا أعرفك. ليس لدينا ما نتحدث عنه.” لم يرد هو شو أن يعطي سو تشينغيان فرصة للتأخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صفر ، هل تعرف أين هو هو شو الآن؟” نظرًا لأنه كان يقترب أكثر فأكثر من ذلك اليوم ، أصبح سو تشينغيان أكثر قلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعني إذا أنا مت ، أيمكنكَ ألا تمحوا ذاكرتي في المرة القادمة التي ألتقي بكَ فيها؟”

[آسف ، أنا لا أعرف. الخط العالمي قد إنحرف ، لذلك لا يمكنني التنبؤ بمكان هو شو.] عندما سمع الصوت ، كان صوت صفر لطيفًا للغاية ، مع القليل من الإعتذار. قد يعتقد البعض أنه يخص رجلا ناضجا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكونوا في الطريق ، لكنني خائفة ، هو …”

“حسنا ، صفر ، أنا لا ألومك.” تنهد سو تشينغيان. كان يمكن أن يتنبأ بأن قدرة صفر ليست في التنبؤ بالمستقبل ، و لكن في تذكر ما حدث في الماضي ، تلك المؤشرات من ماضي تلك العوالم التي عاشها صفر.

بدون أن يعي ، موعد الست سنوات النهائي يقترب. قضى سو تشينغيان ست سنوات مع صفر. في السنوات الست الماضية ، أصبح سو تشينغيان من طالب جامعي إلى معلم جامعي ، ومن الرجل الذي لم يجرؤ على التحدث أولا مع الآخرين ، أصبح رجلًا يمكنه التفاعل مع الآخرين. العيون الساخنة من حوله في حالة تزايد ، و حتى والدته قد حثته على إيجاد هدف بسرعة ، ولكن سو تشينغيان لم يكن لديه هذه الفكرة.

سو تشينغيان يعتقد أنه لابد من أن صفر يحبه. خلاف ذلك ، لم يكن ليمر عبر العديد من العوالم من أجله.

[إنه هو شو.]

وصل سو تشينغيان إلى المدرسة و إستقبل زملائه. بدأ يوم عمله ، على الرغم من أن عقله لم يكن مركزا على العمل و إنما على الحياة خاصتة.

في الساعة 4:47 ، وقف هو شو على حافة السطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الليلة التي سبقت وقوع الحادث ، كان سو تشينغيان مستلقيا على السرير. تم إطفاء الأضواء. مد يده و نظر إلى الخمس أصابع الضبابية في الظلام و بدأ في التحدث إلى صفر.

[لا تبكي،] قال صفر. [أريد أن امسح دموعك ، لكن لا يمكنني فعل ذلك.]

“صفر ، هل تعتقد أنني أستطيع العيش؟” سو تشينغيان نفسه كان غير متأكد ، بعد كل شيء ، لقد مات 98 مرة.

“صفر ، لدي طلب آخر.”

[ممكن بالتأكيد.]

القفز؟ رفع سو تشينغيان مرة أخرى رأسه و راقب للحظة. عندها فقط وجد أن شخصًا ما كان واقفًا على السطح و كان ينظر إلى أسفل من وقت لآخر.

“هذا ، صفر ، إذا أنا مت …”

“إخرس! لا تتحدث!”

[لن تموت!] لهجة صفر كانت جدية. [لن أسمح لكَ بالموت.]

“هذا ، صفر ، إذا أنا مت …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعني إذا أنا مت ، أيمكنكَ ألا تمحوا ذاكرتي في المرة القادمة التي ألتقي بكَ فيها؟”

“أنت ، أنتَ إهدأ ، أنا، أنا فقط أريد أن أقنعكَ بعدم القيام بشيء غبي.” لوح سو تشينغيان إلى الرجل أمامه.

[تشينغيان ……]

رأى رجلا واقفا ليس ببعيد. يبدو أنه أطول منه. كان ظهره يقابله. لم يستطع رؤية وجه الرجل. سو تشينغيان لم يجرؤ على التصرف بتهور أمام أولئك الذين أرادوا الإنتحار. لقد تجرأ فقط على الإقتراب منه.

“أريد أن أتذكرك.” لم يكن يريد أن ينسى من هو صفر. أراد أن يعتز بالوقت الذي قضاه مع صفر.

بعد كل شيء ، إذا تحدث ، فسيتم معاملته كمرض عقلي ، ثم يتم إعتقاله في مستشفى للأمراض العقلية ليتم علاجه. سيقوم الطبيب بتشخيصه على أنه يعاني من إزدواجية في الشخصية.

[حسنا …] صوت صفر إرتجف قليلاً بينما وافق.

“إخرس! لا تتحدث!”

“صفر ، لدي طلب آخر.”

عند الساعة 4:30 بعد الظهر ، سو تشينغيان إستعد للعودة إلى المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[قل ، ما دمتُ أستطيع القيام به.]

لم يكن لدى سو تشينغيان ما يدعو للقلق من الصباح حتى الظهر. بعد كل شيء ، حيث تم تحديد وقت وفاته في الساعة 4 مساء حتى لو أراد أن يموت ظهرًا ، فلن يموت. في فترة ما بعد الظهر ، أصبح خائفًا أكثر فأكثر و بدأ يتصبب عرقا باردا. على الرغم من أن صفر شجعه دائمًا لمنعه من أن يصبح شديد التوتر ، إلا أن سو تشينغيان ما زال غير مرتاح. عندما رأى المعلمون في المكتب أنه غير مرتاح ، نصحوه بالعودة إلى المنزل والراحة. وافق سو تشينغيان على ذلك أيضا.

“أعتقد … النظر إليك.” أراد أن يرى صفر. لم يكن مجرد فضول. أراد فقط أن يعرف شخصه المفضل.

“أنت إهدء. أريد فقط أن أتحدث إليك. أريد أن أعرف لماذا يجب عليكَ الإنتحار من خلال القفز من المبنى.” سو تشينغيان عمدا أبطء من وتيرته و إقترب ببطء من هو شو.

[آسف ، قلت …]

وصل سو تشينغيان إلى المدرسة و إستقبل زملائه. بدأ يوم عمله ، على الرغم من أن عقله لم يكن مركزا على العمل و إنما على الحياة خاصتة.

“أريد أن أرى الآن. لا يمكنني تشغيل الأنوار. عليكَ فقط أن تظهر.” قال سو تشينغيان ، جالسا في السرير.

[آسف ، قلت …]

صفر لم يرد عليه. عرف سو تشينغيان أنه كان يفكر بخصوص الطلب. عرف سو تشينغيان أن صفر لديه شيء ما يخفيه. خلاف ذلك ، لم يكن ليهرب دائما. لم يستمر في الإلحاح على صفر بل إنتظر بهدوء.

[آسف ، قلت …]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة ، رأى سو تشينغيان رجلاً جالسًا على سريره. في الظلام ، لم يستطع سو تشينغيان رؤية وجهه و لم ير سوى شكله.

[تشينغيان ، هل تريد أن تنقذه؟] سأل صفر.

“صفر …” إرتجف سو تشينغيان و مد يده، محاولا لمس صفر. و لكن عندما وصل ليد صفر ، شعر أنه يمر عبر برد. و الباقي لم يمكن الشعور به على الإطلاق. لقد تذكر أن صفر قال إنه ليس لديه جسد ، و أن هذا الشخص الذي أمامه من المحتمل أن يكون مجرد طيف.

—-

شعر سو تشينجيان فجأة بأن أنفه كان حامضًا ، و خرج منه سائل دافئ من عينيه و تدفق على خديه. رأى صفر أمامه و هو يمد يده. بدا أنه يريد أن يلمس خده ، لكن في اللحظة التي لمسه فيها صفر ، لم يشعر سوى بالبرد في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليلة التي سبقت وقوع الحادث ، كان سو تشينغيان مستلقيا على السرير. تم إطفاء الأضواء. مد يده و نظر إلى الخمس أصابع الضبابية في الظلام و بدأ في التحدث إلى صفر.

[لا تبكي،] قال صفر. [أريد أن امسح دموعك ، لكن لا يمكنني فعل ذلك.]

“حسنا ، صفر ، أنا لا ألومك.” تنهد سو تشينغيان. كان يمكن أن يتنبأ بأن قدرة صفر ليست في التنبؤ بالمستقبل ، و لكن في تذكر ما حدث في الماضي ، تلك المؤشرات من ماضي تلك العوالم التي عاشها صفر.

كان الأمر كما لو كان سو تشينغيان يريد أن يمسكَ يد صفر ، لكنه لم يستطع القيام بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليلة التي سبقت وقوع الحادث ، كان سو تشينغيان مستلقيا على السرير. تم إطفاء الأضواء. مد يده و نظر إلى الخمس أصابع الضبابية في الظلام و بدأ في التحدث إلى صفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

في بعض الأحيان أصدقاء و زملاء سو تشينغيان يسألونه ، ما نوع الشخص الذي يحبه ، أو هل هناك أي شخص مميز. أجاب سو تشينغيان أن لديه شخصًا يحبه ، لكنه لم يخبرهم أبدًا بمن أو أي نوع من الأشخاص هو.

عندما وصل اليوم التالي ، كانت عيون سو تشينغيان حمراء. بدى المعلمون في المكتب قلقين. سرعان ما سألوا سو تشينغيان ما الذي حدث الليلة الماضية. إبتسم سو تشينغيان ببساطة و قال أنه شاهد فيلما حزينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحياة ثمينة ، وحتى إذا كنتَ لا تهتم بحياتك ، فيجب أن تفكر بها من أجل الناس من حولك و الذين يهتمون لأمرك”. إقترب سو تشينغيان أكثر فأكثر ، و قد إكتشف هو شو أيضًا إقترابه و تحرك قليلاً إلى الخلف.

لم يكن لدى سو تشينغيان ما يدعو للقلق من الصباح حتى الظهر. بعد كل شيء ، حيث تم تحديد وقت وفاته في الساعة 4 مساء حتى لو أراد أن يموت ظهرًا ، فلن يموت. في فترة ما بعد الظهر ، أصبح خائفًا أكثر فأكثر و بدأ يتصبب عرقا باردا. على الرغم من أن صفر شجعه دائمًا لمنعه من أن يصبح شديد التوتر ، إلا أن سو تشينغيان ما زال غير مرتاح. عندما رأى المعلمون في المكتب أنه غير مرتاح ، نصحوه بالعودة إلى المنزل والراحة. وافق سو تشينغيان على ذلك أيضا.

وصل سو تشينغيان إلى المدرسة و إستقبل زملائه. بدأ يوم عمله ، على الرغم من أن عقله لم يكن مركزا على العمل و إنما على الحياة خاصتة.

عند الساعة 4:30 بعد الظهر ، سو تشينغيان إستعد للعودة إلى المنزل.

“إخرس! لا تتحدث!”

عندما مر بجوار مبنى تعليمي ، وجد أن الطابق السفلي للمبنى كان ممتلئا بأناس يحدقون في الطابق العلوي. رفع سو تشينغيان رأسه ، لكن عندما لم يستطع رؤية أي شيء ، سحب طالبة بجانبه و سأل عما يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع مشاهدة شخص ما ليموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شخص ما يريد القفز!” صاحت الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص ما يريد القفز!” صاحت الفتاة.

القفز؟ رفع سو تشينغيان مرة أخرى رأسه و راقب للحظة. عندها فقط وجد أن شخصًا ما كان واقفًا على السطح و كان ينظر إلى أسفل من وقت لآخر.

“صفر ، لدي طلب آخر.”

“هل إتصلتم بقسم الإطفاء؟” سأل سو تشينغيان.

“صفر …” إرتجف سو تشينغيان و مد يده، محاولا لمس صفر. و لكن عندما وصل ليد صفر ، شعر أنه يمر عبر برد. و الباقي لم يمكن الشعور به على الإطلاق. لقد تذكر أن صفر قال إنه ليس لديه جسد ، و أن هذا الشخص الذي أمامه من المحتمل أن يكون مجرد طيف.

“نعم ، لقد تم ذلك!”

“سأذهب وأرى.” قال سو تشينغيان للطلاب من حوله. تعرف عليه الطلاب بإعتباره مدرسا بما أنه قال ذلك ، لقد أفسحوا الطريق لسو تشينغيان لإنقاذه.

222222222

“ماذا عن السيارات؟ أين هم؟”

وجهه كان وسيما للغاية ، و لكنه أيضًا كان مألوفا للغاية. سو تشينغيان لم يستطع أن يتذكر أين رآه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب أن يكونوا في الطريق ، لكنني خائفة ، هو …”

شعر سو تشينجيان فجأة بأن أنفه كان حامضًا ، و خرج منه سائل دافئ من عينيه و تدفق على خديه. رأى صفر أمامه و هو يمد يده. بدا أنه يريد أن يلمس خده ، لكن في اللحظة التي لمسه فيها صفر ، لم يشعر سوى بالبرد في وجهه.

قد يقفز الشخص في الطابق الأعلى لأسفل في أي وقت ، لكن شاحنة الإطفاء عالقة في الطريق. سو تشينغيان صر على أسنانه و لم يعرف ماذا يفعل. إنه يعلم أنه لا يجب أن يشارك في هذا الأمر الآن ، لكنه معلم. لا يجب أن يقف و يشاهد شخص ما يريد القفز.

“هذا ليس من شأنك.”

[تشينغيان ، هل تريد أن تنقذه؟] سأل صفر.

“أنا لا أعرفك. ليس لدينا ما نتحدث عنه.” لم يرد هو شو أن يعطي سو تشينغيان فرصة للتأخير.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [قل ، ما دمتُ أستطيع القيام به.]

[لكن أنت…]

“إخرس! لا تتحدث!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أستطيع مشاهدة شخص ما ليموت!”

“هذا ليس من شأنك.”

“سأذهب وأرى.” قال سو تشينغيان للطلاب من حوله. تعرف عليه الطلاب بإعتباره مدرسا بما أنه قال ذلك ، لقد أفسحوا الطريق لسو تشينغيان لإنقاذه.

صفر لم يرد عليه. عرف سو تشينغيان أنه كان يفكر بخصوص الطلب. عرف سو تشينغيان أن صفر لديه شيء ما يخفيه. خلاف ذلك ، لم يكن ليهرب دائما. لم يستمر في الإلحاح على صفر بل إنتظر بهدوء.

لا يوجد مصعد في مبنى التدريس. ركض سو تشينغيان إلى الطابق السادس. عندما وصل إلى السطح ، كان متعبًا جدًا لدرجة أنه يبدو و كأنه سيموت.

“أريد أن أرى الآن. لا يمكنني تشغيل الأنوار. عليكَ فقط أن تظهر.” قال سو تشينغيان ، جالسا في السرير.

في الساعة 4:44 ، فتح سو تشينغيان الباب إلى السطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص ما يريد القفز!” صاحت الفتاة.

رأى رجلا واقفا ليس ببعيد. يبدو أنه أطول منه. كان ظهره يقابله. لم يستطع رؤية وجه الرجل. سو تشينغيان لم يجرؤ على التصرف بتهور أمام أولئك الذين أرادوا الإنتحار. لقد تجرأ فقط على الإقتراب منه.

قد يقفز الشخص في الطابق الأعلى لأسفل في أي وقت ، لكن شاحنة الإطفاء عالقة في الطريق. سو تشينغيان صر على أسنانه و لم يعرف ماذا يفعل. إنه يعلم أنه لا يجب أن يشارك في هذا الأمر الآن ، لكنه معلم. لا يجب أن يقف و يشاهد شخص ما يريد القفز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الساعة 4:45 ، إقترب سو تشينغيان من الطرف الآخر. فجأة ، إستدار الرجل و نظر إلى سو تشينغيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الساعة 4:45 ، إقترب سو تشينغيان من الطرف الآخر. فجأة ، إستدار الرجل و نظر إلى سو تشينغيان.

وجهه كان وسيما للغاية ، و لكنه أيضًا كان مألوفا للغاية. سو تشينغيان لم يستطع أن يتذكر أين رآه.

[لكن أنت…]

“ما الذي تفعله هنا؟” فوجئ الرجل من ظهور سو تشينغيان المفاجئ.

“أنت ، أنتَ إهدأ ، أنا، أنا فقط أريد أن أقنعكَ بعدم القيام بشيء غبي.” لوح سو تشينغيان إلى الرجل أمامه.

“أنت ، أنتَ إهدأ ، أنا، أنا فقط أريد أن أقنعكَ بعدم القيام بشيء غبي.” لوح سو تشينغيان إلى الرجل أمامه.

“ما الذي تفعله هنا؟” فوجئ الرجل من ظهور سو تشينغيان المفاجئ.

[تشينغيان ، تشينغيان ، هذا ليس جيدا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعني إذا أنا مت ، أيمكنكَ ألا تمحوا ذاكرتي في المرة القادمة التي ألتقي بكَ فيها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الخطب؟”

في بعض الأحيان أصدقاء و زملاء سو تشينغيان يسألونه ، ما نوع الشخص الذي يحبه ، أو هل هناك أي شخص مميز. أجاب سو تشينغيان أن لديه شخصًا يحبه ، لكنه لم يخبرهم أبدًا بمن أو أي نوع من الأشخاص هو.

[إنه هو شو.]

[إنه هو شو.]

سو تشينغيان لم يتوقع أبدا أن الرجل الذي أمامه هو هو شو. كان عليه أن يلوم أن العالم صغير جدًا. لم يفهم لماذا كان هو شو على وشك الإنتحار. و مع ذلك ، فمن المستحيل بالنسبة له أن يهرب الآن. يمكنه فقط محاولة إقناع الرجل أمامه بالهدوء و عدم القيام بأشياء غبية.

“هذا ، صفر ، إذا أنا مت …”

“أيمكننا أن نتحدث؟” أراد سو تشينغيان محاولة مماطلة الوقت و الدردشة مع هو شو.

لا يوجد مصعد في مبنى التدريس. ركض سو تشينغيان إلى الطابق السادس. عندما وصل إلى السطح ، كان متعبًا جدًا لدرجة أنه يبدو و كأنه سيموت.

“أنا لا أعرفك. ليس لدينا ما نتحدث عنه.” لم يرد هو شو أن يعطي سو تشينغيان فرصة للتأخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعني إذا أنا مت ، أيمكنكَ ألا تمحوا ذاكرتي في المرة القادمة التي ألتقي بكَ فيها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

4:46.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع مشاهدة شخص ما ليموت!”

“أنت إهدء. أريد فقط أن أتحدث إليك. أريد أن أعرف لماذا يجب عليكَ الإنتحار من خلال القفز من المبنى.” سو تشينغيان عمدا أبطء من وتيرته و إقترب ببطء من هو شو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليلة التي سبقت وقوع الحادث ، كان سو تشينغيان مستلقيا على السرير. تم إطفاء الأضواء. مد يده و نظر إلى الخمس أصابع الضبابية في الظلام و بدأ في التحدث إلى صفر.

“لماذا علي أن أخبرك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الساعة 4:45 ، إقترب سو تشينغيان من الطرف الآخر. فجأة ، إستدار الرجل و نظر إلى سو تشينغيان.

“أعتقد أن لديكَ حياة رائعة. أنتَ حقا لا يجب عليكَ أن تنتحر.”

وصل سو تشينغيان إلى المدرسة و إستقبل زملائه. بدأ يوم عمله ، على الرغم من أن عقله لم يكن مركزا على العمل و إنما على الحياة خاصتة.

“هذا ليس من شأنك.”

في بعض الأحيان أصدقاء و زملاء سو تشينغيان يسألونه ، ما نوع الشخص الذي يحبه ، أو هل هناك أي شخص مميز. أجاب سو تشينغيان أن لديه شخصًا يحبه ، لكنه لم يخبرهم أبدًا بمن أو أي نوع من الأشخاص هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الحياة ثمينة ، وحتى إذا كنتَ لا تهتم بحياتك ، فيجب أن تفكر بها من أجل الناس من حولك و الذين يهتمون لأمرك”. إقترب سو تشينغيان أكثر فأكثر ، و قد إكتشف هو شو أيضًا إقترابه و تحرك قليلاً إلى الخلف.

في الساعة 4:47 ، وقف هو شو على حافة السطح.

“إخرس! لا تأتي!”

رأى رجلا واقفا ليس ببعيد. يبدو أنه أطول منه. كان ظهره يقابله. لم يستطع رؤية وجه الرجل. سو تشينغيان لم يجرؤ على التصرف بتهور أمام أولئك الذين أرادوا الإنتحار. لقد تجرأ فقط على الإقتراب منه.

في الساعة 4:47 ، وقف هو شو على حافة السطح.

وصل سو تشينغيان إلى المدرسة و إستقبل زملائه. بدأ يوم عمله ، على الرغم من أن عقله لم يكن مركزا على العمل و إنما على الحياة خاصتة.

“إخرس! لا تتحدث!”

“هذا ، صفر ، إذا أنا مت …”

“أنت ، فلتهدأ!” سو تشينغيان رأى هو شو يقف على حافة السطح و فجأة أصيب بالفزع. لقد رأى قدم هو شو تتحرك إلى الوراء ، و بسرعة ، نصف قدمه كانت معلقة في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة ، رأى سو تشينغيان رجلاً جالسًا على سريره. في الظلام ، لم يستطع سو تشينغيان رؤية وجهه و لم ير سوى شكله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كن حذرا!” سو تشينغيان لم يعد يهتم بعد الآن. هرع إلى الأمام وعانق جسد هو شو ، محاولا إمساكه و تثبيته.

بدون أن يعي ، موعد الست سنوات النهائي يقترب. قضى سو تشينغيان ست سنوات مع صفر. في السنوات الست الماضية ، أصبح سو تشينغيان من طالب جامعي إلى معلم جامعي ، ومن الرجل الذي لم يجرؤ على التحدث أولا مع الآخرين ، أصبح رجلًا يمكنه التفاعل مع الآخرين. العيون الساخنة من حوله في حالة تزايد ، و حتى والدته قد حثته على إيجاد هدف بسرعة ، ولكن سو تشينغيان لم يكن لديه هذه الفكرة.

“$#$*@!” في الثانية التالية ، شعر سو تشينغيان أن العالم كان رأسًا على عقب. أمسك بهو شو ، ثم قام الإثنان بتغيير مواقفهم. سو تشينغيان شعر بعدم الإستقرار تماما عندما سقطوا. بعدها ، لم يسقطوا على بلاط السطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

[تشينغيان!] لقد سمع صفر يناديه.

[تشينغيان ، هل تريد أن تنقذه؟] سأل صفر.

في الساعة 4.48 مساءً ، مدرس جامعي من مدرسة XX ، للأسف ، سقط من الطابق العلوي عندما أنقذ رجلاً قفز من المبنى. مات في الحال.

—-

—-

[تشينغيان ……]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: khalidos

[آسف ، أنا لا أعرف. الخط العالمي قد إنحرف ، لذلك لا يمكنني التنبؤ بمكان هو شو.] عندما سمع الصوت ، كان صوت صفر لطيفًا للغاية ، مع القليل من الإعتذار. قد يعتقد البعض أنه يخص رجلا ناضجا.

وجهه كان وسيما للغاية ، و لكنه أيضًا كان مألوفا للغاية. سو تشينغيان لم يستطع أن يتذكر أين رآه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط