You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Starting over 17

الفصل 17

الفصل 17

1111111111

بعد إنتهاء الحفل ، توجهت بسرعة إلى مدخل القاعة ، وهناك إنتظرت أن تمر تسوغومي.

ربما تكون هذه الفكرة وحدها هي التي جعلتني أتشجع لنحو نصف عام. في هذا الوقت ، أصبحت إقتصاديًا جدًا. بما أن حياتي كانت تفتقر إلى السعادة ، كلما وقع في متناولي أدنى سعادة ، كنت أجتر(أتغدى) عليها و أحصل على كل ما إستطعت منها ، مثل لعق كل شيء من مخروط الآيس كريم.

بالطبع ، لم أقم بهذا الفحص الشامل إلا للتأكد من أنها بالفعل قد ذهبت إلى الكلية نفسها كما في حياتي الأولى.
إذا لم يكن كل شيء بالضرورة متشابها ، ربما حتى بسبب حقيقة أن تسوغومي و أنا لم نرتبط ببعض ، كان من الواضح أنه من الممكن أنها ذهبت إلى كلية مختلفة.
كان من الممكن حتى أن تكون تسوغومي قد وجدت وظيفة منذ زمن طويل لسبب ما.

بالطبع ، لم أقم بهذا الفحص الشامل إلا للتأكد من أنها بالفعل قد ذهبت إلى الكلية نفسها كما في حياتي الأولى. إذا لم يكن كل شيء بالضرورة متشابها ، ربما حتى بسبب حقيقة أن تسوغومي و أنا لم نرتبط ببعض ، كان من الواضح أنه من الممكن أنها ذهبت إلى كلية مختلفة. كان من الممكن حتى أن تكون تسوغومي قد وجدت وظيفة منذ زمن طويل لسبب ما.

لحسن الحظ ، لم يكن هناك سوى مخرج واحد. لذا لو كانت هناك ، كانت الفرصة ضئيلة أنني لن أراها و هي تمر.
بالإضافة إلى ذلك ، قمت بشحد جهاز الإستشعار الخاص بي للتمييز بين تسوجومي و غيرها من الأشخاص. أنا لا أمزح حتى. لو كان لديك حب شديد لشخص ما عندما كنت شابًا ، فستعرف ما أقصده.

لحسن الحظ ، لم يكن هناك سوى مخرج واحد. لذا لو كانت هناك ، كانت الفرصة ضئيلة أنني لن أراها و هي تمر. بالإضافة إلى ذلك ، قمت بشحد جهاز الإستشعار الخاص بي للتمييز بين تسوجومي و غيرها من الأشخاص. أنا لا أمزح حتى. لو كان لديك حب شديد لشخص ما عندما كنت شابًا ، فستعرف ما أقصده.

الطلاب الجدد ، الذين أنا منهم ، سيشاهدون الناس الذين يعرفونهم ويصرخون ببكاء مبالغ فيه عند التعرف على بعضهم البعض.
بالنسبة لي بدا الأمر سخيفا ، و ربما حتى بالنسبة للجميع. لكنني أشك في أنهم يهتمون ، كان لديهم الكثير من المرح.
لأكون صادقا، كنت أحسدهم. لسوء الحظ ، لم يكن هناك شخص أعرفه ، حتى لو كان موجودين لا أعتقد أنني أريد أن أتحدث إلى أي منهم. لذلك لم أتمكن من القيام بأي من ذلك.
لكن إذا وجدت تسوجومي و ناديت عليها ، و صرخت بإثارة لرؤيتي مرة أخرى مثل الفتيات الأخريات ، هذا بالتأكيد سيجعلني سعيدا.

عندما كنت قريبا بما فيه الكفاية شعرت بالثقة من أنها ستسمعني ، كنت على وشك أن أنادي عليها بإسمها “تسوجومي!” – لكن لم يخرج صوت من فمّي المفتوح.

ربما تكون هذه الفكرة وحدها هي التي جعلتني أتشجع لنحو نصف عام.
في هذا الوقت ، أصبحت إقتصاديًا جدًا. بما أن حياتي كانت تفتقر إلى السعادة ، كلما وقع في متناولي أدنى سعادة ، كنت أجتر(أتغدى) عليها و أحصل على كل ما إستطعت منها ، مثل لعق كل شيء من مخروط الآيس كريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جعلت شعري نظيفا بدقة ، و إرتديت ربطة عنق ، رخيت عضلات وجهي من أجل لم الشمل مع تسوغومي. ثم جاء الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

جعلت شعري نظيفا بدقة ، و إرتديت ربطة عنق ، رخيت عضلات وجهي من أجل لم الشمل مع تسوغومي.
ثم جاء الوقت.

شعرت بإنخفاض درجة حرارتي.

رأيت فقط قليلا من مؤخرة رأسها بين الحشد ، لكنني كنت متأكدا. كانت تسوجومي.
لم أكن متأكدا مما أقول لها ، لذلك بدأت بالمشي.
كان هناك ألم غريب في صدري. أصبح تنفسي غير منتظم. الأمتار القليلة شعرت بأنها مئات الأمتار.

لحسن الحظ ، لم يكن هناك سوى مخرج واحد. لذا لو كانت هناك ، كانت الفرصة ضئيلة أنني لن أراها و هي تمر. بالإضافة إلى ذلك ، قمت بشحد جهاز الإستشعار الخاص بي للتمييز بين تسوجومي و غيرها من الأشخاص. أنا لا أمزح حتى. لو كان لديك حب شديد لشخص ما عندما كنت شابًا ، فستعرف ما أقصده.

عندما كنت قريبا بما فيه الكفاية شعرت بالثقة من أنها ستسمعني ، كنت على وشك أن أنادي عليها بإسمها “تسوجومي!” –
لكن لم يخرج صوت من فمّي المفتوح.

لحسن الحظ ، لم يكن هناك سوى مخرج واحد. لذا لو كانت هناك ، كانت الفرصة ضئيلة أنني لن أراها و هي تمر. بالإضافة إلى ذلك ، قمت بشحد جهاز الإستشعار الخاص بي للتمييز بين تسوجومي و غيرها من الأشخاص. أنا لا أمزح حتى. لو كان لديك حب شديد لشخص ما عندما كنت شابًا ، فستعرف ما أقصده.

شعرت بإنخفاض درجة حرارتي.

بعد إنتهاء الحفل ، توجهت بسرعة إلى مدخل القاعة ، وهناك إنتظرت أن تمر تسوغومي.

ربما تكون هذه الفكرة وحدها هي التي جعلتني أتشجع لنحو نصف عام. في هذا الوقت ، أصبحت إقتصاديًا جدًا. بما أن حياتي كانت تفتقر إلى السعادة ، كلما وقع في متناولي أدنى سعادة ، كنت أجتر(أتغدى) عليها و أحصل على كل ما إستطعت منها ، مثل لعق كل شيء من مخروط الآيس كريم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط