الفصل7: الجزء7
الفصل7: الجزء7
بعد أن حسمت أفكارها ، فتحت عينيها و صاحت ،
“هاه ، هاه ، ها …”
إستجابة لهذا التطور غير المتوقع ، نظرت راييل وراءها و صرخت.
“فوفوفو ، هيا إفعليها ، ناديني بالأخت الكبرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وجه اليأس ، تمتمة الإله الشيطان ،
“إخرسي! شخص مثلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل ، لا! إييك! أمسكوا ذلك الملك الشيطان!”
أغلقت الإله الشيطان عينيها ، بصقت هذه الكلمات بسمية.
أغلقت الإله الشيطان عينيها ، بصقت هذه الكلمات بسمية.
“رغم كل شيء ، لقد ناديتني بالأخت الكبرى من قبل ، ألم تفعلي؟ فوفو … سيكون الأمر أسهل إذا إستسلمت و حسب.”
“اللورد. الإله. الأكبر. إستدعاء!”
صرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرغه … حاليا هذا …”
و هي تصر على أسنانها ، واجهة الإله الشيطان الأمام.
“هاه ، هاه ، ها …”
بالطبع ، كان هدفها الملك الشيطان.
البابا ، الذي تم غزو حلقه بسيف يوريا ، قال بصوت واضح لا يليق بموقفه.
“أيها الشقي الصغير! إلى أي مدى كنت شغوفة بك ، إلى أي مدى قد قمت بحمايتك!”
أغلقت الإله الشيطان عينيها ، بصقت هذه الكلمات بسمية.
أجاب الملك الشيطان بهدوء ،
بعد أن حسمت أفكارها ، فتحت عينيها و صاحت ،
“بالفعل. لقد كنت شغوفة بي. لقد قمت بحمايتي. هذا مهم بالطبع. لقد قمتُ بالعمل كثيرا ، لكنك لم تقومي حتى بالدفع لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرغه … حاليا هذا …”
“يجب أن يكون ذلك طبيعيا لملك شيطان! أنت قد حكمت بقوى الملك الشيطان بسبب ذلك!”
البابا ، الذي تم غزو حلقه بسيف يوريا ، قال بصوت واضح لا يليق بموقفه.
“حكمت ، مؤخرتي! بينما كان الملوك الشياطين الآخرون بالخارج يستمتعون ، كنت الوحيد الذي كان جالسا في زاوية غرفة مثل ألم في المؤخرة ، أفرز الشؤون المالية!”
“الآن عودي إلى أحضان أختك الكبرى ، نيييل!”
“لقد أعطيتك مكان معيشة ضخم ، أتباع ، طعام و سكن مجاني! ماذا عن ذلك!”
“أيها الشقي الصغير! إلى أي مدى كنت شغوفة بك ، إلى أي مدى قد قمت بحمايتك!”
“هذا المسمى بالمنزل الضخم لم يكن لدي أبدا وقت للدخول إليه ، و لم يكن لدي وقت للطعام أو النوم لأنني كنت أعمل! إجمعي بين كل الأعمال التي يقوم بها الملوك الشياطين الآخرين ، و أنظري إن كان ذلك قادرا حتى على الإقتراب من عملي أنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل ، لا! إييك! أمسكوا ذلك الملك الشيطان!”
“كوك … إذا هذا ما كانوا يعنونه عندما قالوا أن تربية الأطفال هو جهد يتم نكران جميله …”
تمتم الملك الشيطان بجانب الإله الشيطان.
“لماذا تقلدين السماء؟ نحن لسنا مجتمعا عائليا مثل السماوات. مجتمعنا ، هو مجتمع ذو مكانات إجتماعية واضحة ، مبني على مرارة الواقع.”
في تلك اللحظة ، تجمد العالم.
“إذا ، إقبل مكانتك الإجماعية و إذهب للعمل!”
صرير.
“لقد سلمت إستقالتي لذلك لست مهتما!”
“إذا ، هل يعني هذا أنني أصبحت الأخت الكبرى؟”
“لم أقم أبدا بتلقي إستقالتك!”
بعد أن حسمت أفكارها ، فتحت عينيها و صاحت ،
“الآن ، الآن ، يكفي من هذا الروتين الكوميدي.”
“هاه ، هاه ، ها …”
راييل ، التي كانت لديها إبتسامة تبدو شريرة لأي كان من تسأله ، قد صرخت ،
“آسفة. ميزان الإله الأكبر و كل ذلك … ”
“الآن عودي إلى أحضان أختك الكبرى ، نيييل!”
في تلك اللحظة ، تجمد العالم.
“أرغه …”
“أوي ، أنت تعرف ذلك و ما زلت تضحك بهذا الشكل المثير للإشمئزاز؟”
مع وجه اليأس ، تمتمة الإله الشيطان ،
“بالفعل. لقد كنت شغوفة بي. لقد قمت بحمايتي. هذا مهم بالطبع. لقد قمتُ بالعمل كثيرا ، لكنك لم تقومي حتى بالدفع لي؟”
“هذا ميؤوس منه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإله!”
“لا يزال لديك فرصة…”
بعد أن قالت ذلك ، نظرت إلى يوريا المغلقة لفمها ، أدركت أنها في وضع سيء للغاية ، و نظرت إلى أملها الوحيد.
تمتم الملك الشيطان بجانب الإله الشيطان.
“بالتأكيد. إتفقنا؟”
“فرصة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وجه اليأس ، تمتمة الإله الشيطان ،
“ما رأيك بهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كما لو أنه لم يكن يهتم حتى ، رفع الملك الشيطان الميزان من مكان ما و صاح ،
“خيانة!”
“اللورد!”
إستجابة لكلمات الملك الشيطان غير المتوقعة ، صاحت راييل في حالة ذعر ، لكن الملك الشيطان واصل الحديث.
“لماذا تقلدين السماء؟ نحن لسنا مجتمعا عائليا مثل السماوات. مجتمعنا ، هو مجتمع ذو مكانات إجتماعية واضحة ، مبني على مرارة الواقع.”
“هم … إعترفي بالعلاقة بيني و بين البطلة ، و إمنحيني تعويضا ملائما عن العمل الذي أقوم به ، و وقت إجازة مضمون و عمل لمدة خمسة أيام بالأسبوع! إذا كنت تستطيعين القيام بهذا ، فعندئذ يمكنني أن أجعلك الأخت الكبرى لراييل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا المسمى بالمنزل الضخم لم يكن لدي أبدا وقت للدخول إليه ، و لم يكن لدي وقت للطعام أو النوم لأنني كنت أعمل! إجمعي بين كل الأعمال التي يقوم بها الملوك الشياطين الآخرين ، و أنظري إن كان ذلك قادرا حتى على الإقتراب من عملي أنا!”
“همم …”
و هي تصر على أسنانها ، واجهة الإله الشيطان الأمام.
“ل ، لا! إييك! أمسكوا ذلك الملك الشيطان!”
“بالتأكيد. إتفقنا؟”
إستجابة لهذا التطور غير المتوقع ، نظرت راييل وراءها و صرخت.
“قلت لك أنني أستطيع كسر ذلك؟”
لكن…
تمتم الملك الشيطان بجانب الإله الشيطان.
“هو هو ، مساعدة الضعيف هي إرادة الإلهة. كيف يمكنني مهاجمة إمرأة مصابة؟”
“إخرسي! شخص مثلك!”
البابا ، الذي تم غزو حلقه بسيف يوريا ، قال بصوت واضح لا يليق بموقفه.
“إذا ، هل يعني هذا أنني أصبحت الأخت الكبرى؟”
“ها ، هل خانتني البطلة ، أنا ، إلهة النور!”
“إيييت! هل تعتقد أنك سوف تفوز بهذه السهولة!”
لكن على عكس ما إقترحه تعبيره ، البابا كان يعرف جيدا أن الأكاذيب و الخيانة تحدث بسهولة مثل أكل الأرز. لكن كيف للبطلة ، التي لديها كلا من بركتها و بركة إبنتها ، أن تخونها!
“فرصة؟”
“آسفة. ميزان الإله الأكبر و كل ذلك … ”
“بالتأكيد. إتفقنا؟”
“قلت لك أنني أستطيع كسر ذلك؟”
“إذا ، أرجوكِ قومي بذلك.”
“إيييت! هل تعتقد أنك سوف تفوز بهذه السهولة!”
“أرغه … حاليا هذا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الملك الشيطان بهدوء ،
بعد أن قالت ذلك ، نظرت إلى يوريا المغلقة لفمها ، أدركت أنها في وضع سيء للغاية ، و نظرت إلى أملها الوحيد.
“أوي ، أنت تعرف ذلك و ما زلت تضحك بهذا الشكل المثير للإشمئزاز؟”
“إب، إبنتي!”
إستجابة لتصرف يوريا و البابا ، وكذلك تصرف الإله الشيطان و راييل ، قامت سيرمير بالتعرق و التمتمة ،
بتعبير سلمي ، نظرت سيرمير إلى راييل التي كانت تنادي بجدية بإسمها و قالت ،
“إذا ، أرجوكِ قومي بذلك.”
“مثلما قال تابعي ، كيف يمكنني مهاجمة المصابين؟ يجب على الإلهة أن تكون مثالا يحتذى به و أن تكون وجودا لابد من أي يتبع الكتب المقدسة الخاصة به!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن…
“خي ، خيانة! والدتك لم تربيكي هكذا! ”
“خيانة!”
“أنت بالتأكيد قد فعلتِ!”
إستجابة لتصرف يوريا و البابا ، وكذلك تصرف الإله الشيطان و راييل ، قامت سيرمير بالتعرق و التمتمة ،
إستجابة للسيناريو الذي إنقلب في الحال ، مع نظرة و كأنها كانت تبيع روحها للشيطان ، إلتفتت إلى الملك الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كما لو أنه لم يكن يهتم حتى ، رفع الملك الشيطان الميزان من مكان ما و صاح ،
“إذا ، هل يعني هذا أنني أصبحت الأخت الكبرى؟”
“مثلما قال تابعي ، كيف يمكنني مهاجمة المصابين؟ يجب على الإلهة أن تكون مثالا يحتذى به و أن تكون وجودا لابد من أي يتبع الكتب المقدسة الخاصة به!”
“بالتأكيد. إتفقنا؟”
و هي تصر على أسنانها ، واجهة الإله الشيطان الأمام.
الإله الشيطان أغلقت عينيها للحظة وجيزة.
و هي تصر على أسنانها ، واجهة الإله الشيطان الأمام.
‘الخسارة تعني الإذلال على أي حال … و ليس كأنني سوف أدفع ايضا الأجر للآخرين؟ هم … لو لم يظهر هذا الملك الشيطان الشقي ، لم يكن هناك أحد سيقوم بهذا العمل على أي حال ، لذا حتى خمسة أيام في الأسبوع …’
بعد أن حسمت أفكارها ، فتحت عينيها و صاحت ،
بعد أن حسمت أفكارها ، فتحت عينيها و صاحت ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كما لو أنه لم يكن يهتم حتى ، رفع الملك الشيطان الميزان من مكان ما و صاح ،
“إتفقنا!”
“الأكبر!”
“إيييت! هل تعتقد أنك سوف تفوز بهذه السهولة!”
“إذا ، هل يعني هذا أنني أصبحت الأخت الكبرى؟”
إستجابة لصرخة راييل المريرة ، ضحك الإله الشيطان و قال ،
“فوفوفو ، هيا إفعليها ، ناديني بالأخت الكبرى.”
“فوفوف … بطبيعة الحال لا. إذا واصلنا السير على هذا المنوال ، فسينتهي بنا المطاف إلى مهاجمة بعضنا بعضا بشكل جدي ، حتى أننا سنخسر الكثير.”
“لقد سلمت إستقالتي لذلك لست مهتما!”
“أوي ، أنت تعرف ذلك و ما زلت تضحك بهذا الشكل المثير للإشمئزاز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رغم كل شيء ، لقد ناديتني بالأخت الكبرى من قبل ، ألم تفعلي؟ فوفو … سيكون الأمر أسهل إذا إستسلمت و حسب.”
“لكن… ماذا لو أن الإله الأكبر أصبح مهتما بهذا؟”
“اللورد!”
إستجابة لتصرف يوريا و البابا ، وكذلك تصرف الإله الشيطان و راييل ، قامت سيرمير بالتعرق و التمتمة ،
“الإله!”
“إذا ، إقبل مكانتك الإجماعية و إذهب للعمل!”
“الأكبر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإله!”
“ل ، لا!”
إستجابة لهذا التطور غير المتوقع ، نظرت راييل وراءها و صرخت.
إستجابة لتصرف يوريا و البابا ، وكذلك تصرف الإله الشيطان و راييل ، قامت سيرمير بالتعرق و التمتمة ،
تمتم الملك الشيطان بجانب الإله الشيطان.
“أم … ألم نقم بالفعل بتجاوز هذا الجزء …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيك بهذا؟”
لكن كما لو أنه لم يكن يهتم حتى ، رفع الملك الشيطان الميزان من مكان ما و صاح ،
صرير.
“اللورد. الإله. الأكبر. إستدعاء!”
“إخرسي! شخص مثلك!”
في تلك اللحظة ، تجمد العالم.
إستجابة لهذا التطور غير المتوقع ، نظرت راييل وراءها و صرخت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رغم كل شيء ، لقد ناديتني بالأخت الكبرى من قبل ، ألم تفعلي؟ فوفو … سيكون الأمر أسهل إذا إستسلمت و حسب.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات