مليئة بالحياة
هذا الفصل برعايه Shaly
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البيئة التي عاشوا فيها قاسية للغاية. جعلت الفيضانات المختلفة من الوحوش الشرسة والحشرات السامة من الصعب للغاية عليهم جمع الطعام. مات الكثير من رجالهم في البرية قبل أن ينضجوا. إذا أراد المرء البقاء على قيد الحياة في البرية ، فعليه أن يقوي نفسه ويتدرب بقوة في الصباح الباكر. كان هذا صحيحًا بغض النظر عما إذا كانوا بالغين أو كبار السن أو الأطفال. ونتيجة لذلك ، أصبحت هذه عادة متأصلة منذ الشباب.
الفصل 1 – مليئة بالحياة
الفصل 1 – مليئة بالحياة
كانت قرية الحجر تقع داخل سلسلة جبال لا حدود لها ، وتحيط بها من جميع الجوانب قمم كبيرة ووديان عميقة. تقع الجبال الشاسعة والمظلمة في كل مكان تقريبا.
أشكال حياة بدائية قوية تسكن الجبال. في بعض الأحيان ، تمر الأجنحة الضخمة التي تغطي السماء ، وتلقي بظلال عملاقة على الأرض. كانت هناك أيضًا وحوش مهجورة تقف على قمم الجبال ، تعوي وهي تمتص جوهر القمر. بالطبع ، لا يمكن نسيان الحشرات السامة المختلفة التي تحركت ، لأنها كانت أيضًا مرعبة بشكل غير طبيعي.
مرت أشعة الشمس عبر الغيوم المصبوغة ، منتشرة في وهج ذهبي يغمر الناس بحرارة في الداخل.
بعد الصراخ العالي ، بدأ كل طفل يهتف بينما كانوا يدلكون أيديهم وأقدامهم المؤلمة. ثم ، بينما كانوا يصرخون ، انفصلوا واندفعوا نحو منازلهم لتناول الإفطار.
اجتمع عشرات الأطفال معًا ، وتتراوح أعمارهم من أربع سنوات إلى أكثر من عشر سنوات. كانوا حاليا داخل فناء القرية في الجزء الأمامي من القرية، يواجهون أشعة الشمس، قاموا بتدريب أجسادهم مع أصوات همف و ها. كانت وجوههم الشابة والناعمة تعطي تعابير جادة. بدا الأطفال الأكبر سنًا أقوياء مثل النمور ، بينما لا يزال الصغار يمارسون الرياضة بشكل جيد ووضعية جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية ، تجمع عشرات الرجال الذين كانوا في مقتبل العمر أمام القرية. أحضرهم الرئيس ، شي يون فنغ ، أمام الشجرة المنكوبة بالبرق وبدأ في الصلاة بجدية.
قام رجل في منتصف العمر حسن البناء يرتدي فرو الحيوانات بفحص الأطفال ذوي العيون المشرقة والحيوية. غطت البشرة ذات اللون النحاسي جسده القوي ، وتناثر الشعر الأسود أسفل كتفيه. كان يعطي التعليمات بصوت صارم.
“نحن نتفهم!” كانت مجموعة الأطفال مفعمة بالحيوية وهم يجيبون بصوت عالٍ.
“عندما تشرق الشمس ، تبدأ جميع الكائنات الحية في التحرك ، وبالتالي فإن طاقة الحياة هي الأقوى في هذا الوقت. على الرغم من أننا لا نستطيع تناول ضوء الشمس كوجبات وابتلاع الهواء مثل الأشخاص من الأساطير ، لا تزال هناك فوائد كبيرة يمكن الحصول عليها من خلال تدريب المرء تحت أشعة الشمس. يمكن أن تملأ الجسم بالطاقة ، وبذلك تؤثر على بقية يومك. استيقظ مبكرًا واعمل بجد كل يوم. تقوية عضلاتك وأوتارك وعظامك. اسمح لدمك بالانتشار. يجب أن تفعل كل هذا من أجل البقاء على قيد الحياة في سلسلة الجبال هذه “. وقف الرجل في منتصف العمر أمامهم وقال للأطفال بأسلوب صارم: “هل تفهمون كلكم؟”
“تفهم!” شاب صغير كان مشتتًا بوضوح وكان نصف نبضة أبطأ يصرخ بصوت غير ناضج.
“نحن نتفهم!” كانت مجموعة الأطفال مفعمة بالحيوية وهم يجيبون بصوت عالٍ.
“أيمكن أن يكون قد ظهر كنز في الجبال؟” وسّع شيخ عينيه على الفور. وقف شعره ولحيته معربًا عن دهشته.
أشكال حياة بدائية قوية تسكن الجبال. في بعض الأحيان ، تمر الأجنحة الضخمة التي تغطي السماء ، وتلقي بظلال عملاقة على الأرض. كانت هناك أيضًا وحوش مهجورة تقف على قمم الجبال ، تعوي وهي تمتص جوهر القمر. بالطبع ، لا يمكن نسيان الحشرات السامة المختلفة التي تحركت ، لأنها كانت أيضًا مرعبة بشكل غير طبيعي.
وقعت أحداث غريبة في الآونة الأخيرة. في وقت متأخر من الليلة الماضية ، مر مخلوق عملاق ، مما تسبب في اضطراب هائل. لابد أن شيئًا ما قد حدث في عمق سلسلة الجبال “.
“تفهم!” شاب صغير كان مشتتًا بوضوح وكان نصف نبضة أبطأ يصرخ بصوت غير ناضج.
ابتسم الرجل الصغير ابتسامة سخيفة وهو يواجه مضايقة الأطفال الأكبر سنًا. عيناه الكبيرتان اللامعتان والسوداء على شكل هلال ، كما لو أنه لا يمانع. جلس أمام القدر وغرف دواخله بالمغرفة الخشبية ، وشربها بسعادة.
كان طفلاً صغيرًا جدًا ، يبلغ من العمر عامًا أو عامين تقريبًا. بالكاد تعلم كيفية المشي قبل بضعة أشهر ، ومع ذلك فقد بدأ بالفعل في التدريب مع الجميع. بالطبع ، تهادى بمفرده في تلك المجموعة ومن الواضح أنه لا ينتمي إلى هنا.
في مقدمة القرية ، كانت هناك شجرة ضخمة يضربها الرعد. كان قطرها حوالي عشرة أمتار أو ما يقرب من ذلك مع وجود فرع واحد فقط. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كان الضوء المنبعث من هذا الفرع الوحيد مغطى بالفعل بضوء شمس الصباح. و يبدو الآن عاديًا تمامًا.
همف همف ها هيه! أصدر الرجل الصغير أصواتًا من فمه ، وحاولت يداه الصغيرتان اللطيفتان بذل قصارى جهدهما للتلويح. حاول تقليد حركات الأطفال الأكبر سنًا ، لكنه كان صغيرًا وصغيرًا جدًا. كانت تحركاته مائلة ، وخطواته كانت غير مستقرة وهو يتأرجح. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك بقع بيضاء اللون على زوايا فمه ، مما جعله يبدو أحمق تمامًا.
“على الرغم من أن الوضع ليس هادئًا جدًا وفي الليل ، لا توجد العديد من الاضطرابات مثل النهار. قال شي لينهو: “سأخرج بعض الناس ، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من المشاكل إذا كنا حذرين”.
عندما رآه الأطفال الأكبر سنًا ، بدأت عيونهم وحواجبهم تتقلب. بدأ الجو المتوتر سابقًا للتدريبات الصباحية على الفور في التلاشي قليلاً.
” مم . استيقظت من نومي عدة مرات الليلة الماضية. بشرتي وعظامي تشعر بالبرد إلى حد ما. لابد أن بعض المخلوقات القوية قد مرت. “
كان الرجل الصغير جميلًا جدًا. كانت بشرته بيضاء وناعمة ، وعيناه كبيرتان وسوداء وهما يتحركان. لقد بدا لطيفًا للغاية ، تمامًا مثل دمية من الخزف. و يي يي يا يا الأصوات القادمة من فمه، وكذلك حركاته ، جعله ذلك يبدو محبوباً للغاية وساذج. في مكان قريب ، كان بعض كبار السن الذين كانوا يجلسون القرفصاء على صخور كبيرة يكشفون أيضًا عن الابتسامات وهم يتنفسون ويخرجون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جميع القرويين الأكبر سنًا وهم يتسلقون الصخور الضخمة. أما الكبار الذين بنيوا جيدًا مثل النمور ، فقد ضحكوا أيضًا. تبع بعضهم أطفالهم في المنزل حيث كانوا يمسكون بهراواتهم العظمية وسيوفهم العريضة.
حتى الذكور البالغين الأقوياء عارين الصدر نظروا بابتسامات. كان هؤلاء هم أقوى الناس في القرية ، وكذلك الأفراد الأقوياء الذين كانوا يحرسون القرية. في الوقت الحالي ، كانوا يتدربون أيضًا. كان أحدهم يحمل هراوة عظمية كبيرة نشأت من هيكل عظمي لوحش مجهول ، وشخص آخر كان يحمل سيفًا عريضًا من المعدن الأسود في يديه. وبينما كان يلوح به ، أحدثت الريح التي أحدثتها التلويحه أصواتًا مدوية.
“نحن نتفهم!” كانت مجموعة الأطفال مفعمة بالحيوية وهم يجيبون بصوت عالٍ.
كانت البيئة التي عاشوا فيها قاسية للغاية. جعلت الفيضانات المختلفة من الوحوش الشرسة والحشرات السامة من الصعب للغاية عليهم جمع الطعام. مات الكثير من رجالهم في البرية قبل أن ينضجوا. إذا أراد المرء البقاء على قيد الحياة في البرية ، فعليه أن يقوي نفسه ويتدرب بقوة في الصباح الباكر. كان هذا صحيحًا بغض النظر عما إذا كانوا بالغين أو كبار السن أو الأطفال. ونتيجة لذلك ، أصبحت هذه عادة متأصلة منذ الشباب.
“تركيز!” صاح الرجل في منتصف العمر المسؤول عن الإشراف وتوجيه تدريب الأطفال. عاد الأطفال على عجل إلى كونهم جادين. استمروا في التدرب في ضوء شمس الصباح الناعم والمبهج.
“لابد أن شيئًا مثيرًا للإعجاب ظهر في البرية العميقة ، وجذب انتباه المخلوقات القريبة. يجب أن يكونوا قد اندفعوا جميعًا نحو هذا الموقع “. قال شي يون فنغ هذا بعد التفكير قليلا.
” هوو … نعم … متعب.” الرجل الصغير زفر. جلس على الأرض ونظر إلى الأطفال الأكبر سناً أثناء تدريبهم. ومع ذلك ، بعد فترة ، تحول انتباهه. وقف ، وبينما كان يترنح ، اندفع نحو عصفور من خمسة ألوان كان يتحرك في مكان قريب. لم تنته مساعيه بشكل جيد ، لكن رغم سقوطه على مؤخرته عدة مرات ، لم يبكي. تنفس بصعوبة، و قفز الى الوراء حتى قبل مطاردة مرة أخرى مع العصفور و تتنهد.
“تركيز!” صاح الرجل في منتصف العمر المسؤول عن الإشراف وتوجيه تدريب الأطفال. عاد الأطفال على عجل إلى كونهم جادين. استمروا في التدرب في ضوء شمس الصباح الناعم والمبهج.
“حسنًا ، توقف!”
“روح السيد ، يرجى حماية أفراد عشيرتي. اسمح لهم بمطاردة بعض الفرائس للأطفال والعودة بأمان. بقلوب متدينة ، سنقدم لك الذبائح والتقدمات لأجيال قادمة “.
بعد الصراخ العالي ، بدأ كل طفل يهتف بينما كانوا يدلكون أيديهم وأقدامهم المؤلمة. ثم ، بينما كانوا يصرخون ، انفصلوا واندفعوا نحو منازلهم لتناول الإفطار.
“أيها الرجل الصغير ، اشرب حليبك!” مجموعة من الأطفال الأكبر سنا صرخوا معا.
ابتسم جميع القرويين الأكبر سنًا وهم يتسلقون الصخور الضخمة. أما الكبار الذين بنيوا جيدًا مثل النمور ، فقد ضحكوا أيضًا. تبع بعضهم أطفالهم في المنزل حيث كانوا يمسكون بهراواتهم العظمية وسيوفهم العريضة.
“على الرغم من أن الوضع ليس هادئًا جدًا وفي الليل ، لا توجد العديد من الاضطرابات مثل النهار. قال شي لينهو: “سأخرج بعض الناس ، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من المشاكل إذا كنا حذرين”.
قرية الحجر لم تكن بهذا الحجم. كان هناك حوالي ثلاثمائة شخص إذا جمعت الجميع. كانت المنازل مصنوعة من الحجارة الضخمة ، مما يعطيها مظهرًا طبيعيًا وبسيطًا.
كانت قرية الحجر تقع داخل سلسلة جبال لا حدود لها ، وتحيط بها من جميع الجوانب قمم كبيرة ووديان عميقة. تقع الجبال الشاسعة والمظلمة في كل مكان تقريبا.
في مقدمة القرية ، كانت هناك شجرة ضخمة يضربها الرعد. كان قطرها حوالي عشرة أمتار أو ما يقرب من ذلك مع وجود فرع واحد فقط. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كان الضوء المنبعث من هذا الفرع الوحيد مغطى بالفعل بضوء شمس الصباح. و يبدو الآن عاديًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة قصيرة ، صرخ الرجل العجوز ، “أيها الرجل الصغير ، تعال وكل!”
“يا؟ هل لديك لحم سحلية الأرض؟ أعطني بعضًا! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طفلاً صغيرًا جدًا ، يبلغ من العمر عامًا أو عامين تقريبًا. بالكاد تعلم كيفية المشي قبل بضعة أشهر ، ومع ذلك فقد بدأ بالفعل في التدريب مع الجميع. بالطبع ، تهادى بمفرده في تلك المجموعة ومن الواضح أنه لا ينتمي إلى هنا.
كان الأطفال مفعمين بالحيوية والقلق أثناء تناولهم الطعام ، ولم يظهروا الكثير من الآداب. خرج الكثير منهم من منازلهم وتجمعوا معًا وهم يعانقون أوعيتهم الخام.
“لابد أن شيئًا مثيرًا للإعجاب ظهر في البرية العميقة ، وجذب انتباه المخلوقات القريبة. يجب أن يكونوا قد اندفعوا جميعًا نحو هذا الموقع “. قال شي يون فنغ هذا بعد التفكير قليلا.
ازدهرت الأعشاب والأشجار حول قريه الحجر ، وعلى الرغم من وجود العديد من الوحوش الشريرة ، كان لديهم حراس يحمونهم من الجبال الكبيرة. لم يكن الطعام وفيرًا للقرويين. لم يكن هناك سوى بعض الخبز الخام والفواكه البرية وقطع اللحم في أوعية الأطفال.
“ولكن في الحقيقة لم يتبق الكثير من الطعام.” قال شي لينهو. كان يتمتع بلياقة بدنية طويلة وقوية يزيد ارتفاعها عن مترين. كان يحمل سيفًا عريضًا يزن ما يقرب من ثلاثمائة جين ، وشكله بالكامل يشبه دبًا على شكل إنسان. غطت أجزاء من العضلات ذات اللون النحاسي جسده ، تلتف حوله مثل الثعبان.
في الواقع ، كان نقص الغذاء دائمًا مشكلة خطيرة بالنسبة لـ قريه الحجر. كانت سلسلة الجبال شديدة الخطورة ، حيث كانت الوحوش غير الطبيعية والطيور الشرسة تتجول في الداخل. كان من الشائع أن يفقد القرويون حياتهم كلما ذهبوا للصيد.
“روح السيد ، يرجى حماية أفراد عشيرتي. اسمح لهم بمطاردة بعض الفرائس للأطفال والعودة بأمان. بقلوب متدينة ، سنقدم لك الذبائح والتقدمات لأجيال قادمة “.
إذا كان لديهم خيار ، فلن يكون القرويون مستعدين لدخول الجبال. دخول الجبال يعني دما وذبح.
“تركيز!” صاح الرجل في منتصف العمر المسؤول عن الإشراف وتوجيه تدريب الأطفال. عاد الأطفال على عجل إلى كونهم جادين. استمروا في التدرب في ضوء شمس الصباح الناعم والمبهج.
بالنسبة لهم ، كان الطعام دائمًا ثمينًا للغاية ، لذلك لم يُسمح بالهدر. تم تعليم كل طفل هذا منذ صغره. الجوع والغذاء والحياة والدم. كانت هذه كلها مترابطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الرئيس ، لم ندخل الجبال منذ بعض الوقت.” في تلك اللحظة ، دخل رجل بالغ قوي إلى الفناء. كان قائد فريق الصيد ، وكان أيضًا التالي في الطابور لشغل منصب رئيس قريه الحجر.
يقع فناء الزعيم القديم ، شي يون فنغ ، في الجزء الأمامي من القرية. تم تجميعه معًا بواسطة حجارة ضخمة وشدها بقطع كبيرة من خشب الصفصاف المحترق. أمام مطبخ الفناء ، كان هناك سائل أبيض يغلي داخل إناء. تفوح شذى اللبن في الهواء. بينما كان يغلي حليب الوحوش ، كان يرمي بعض الأعشاب الطبية من وقت لآخر ويقلب كل شيء ببطء بمغرفة خشبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جميع القرويين الأكبر سنًا وهم يتسلقون الصخور الضخمة. أما الكبار الذين بنيوا جيدًا مثل النمور ، فقد ضحكوا أيضًا. تبع بعضهم أطفالهم في المنزل حيث كانوا يمسكون بهراواتهم العظمية وسيوفهم العريضة.
بعد فترة قصيرة ، صرخ الرجل العجوز ، “أيها الرجل الصغير ، تعال وكل!”
عندما رآه الأطفال الأكبر سنًا ، بدأت عيونهم وحواجبهم تتقلب. بدأ الجو المتوتر سابقًا للتدريبات الصباحية على الفور في التلاشي قليلاً.
فقد الشاب الصغير والديه عندما كان عمره نصف عام ، فنشأ على شرب حليب الوحوش. لقد كان بالفعل قد تجاوز السنة وتجاوز السن الذي كان يجب أن يفطم فيه الطفل ، ومع ذلك فهو لا يزال يشرب الحليب بسعادة. كان غير راغب في التوقف ، لذلك كان يتم مضايقته باستمرار من قبل الأطفال الأكبر سنًا.
كما كشف الآخرون عن تعبيرات غير عادية ونظرات مشتعلة. ومع ذلك ، سرعان ما وضعوا العاطفة في أعينهم. كان من المستحيل عليهم الحصول على مثل هذه الأشياء ، حيث لم يكن هناك من يرغب في دخول أعمق أجزاء سلسلة الجبال.
“نعم ، هو… لا أستطيع الركض بعد الآن …” كان يلهث من مطاردة العصفور ذو الخمسة ألوان. سقط وجلس على الأرض.
“لابد أن شيئًا مثيرًا للإعجاب ظهر في البرية العميقة ، وجذب انتباه المخلوقات القريبة. يجب أن يكونوا قد اندفعوا جميعًا نحو هذا الموقع “. قال شي يون فنغ هذا بعد التفكير قليلا.
“أيها الرجل الصغير ، اشرب حليبك!” مجموعة من الأطفال الأكبر سنا صرخوا معا.
بعد الصراخ العالي ، بدأ كل طفل يهتف بينما كانوا يدلكون أيديهم وأقدامهم المؤلمة. ثم ، بينما كانوا يصرخون ، انفصلوا واندفعوا نحو منازلهم لتناول الإفطار.
“أيها القرود الصغيرة ، ألم تكونوا جميعًا في مثل عمره في مرحلة ما؟” ضحك الزعيم العجوز وهو يوبخهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكننا لم نعد نشرب الحليب عندما كنا في سن الواحدة والنصف! هيه … “
“لكننا لم نعد نشرب الحليب عندما كنا في سن الواحدة والنصف! هيه … “
” مم . استيقظت من نومي عدة مرات الليلة الماضية. بشرتي وعظامي تشعر بالبرد إلى حد ما. لابد أن بعض المخلوقات القوية قد مرت. “
ابتسم الرجل الصغير ابتسامة سخيفة وهو يواجه مضايقة الأطفال الأكبر سنًا. عيناه الكبيرتان اللامعتان والسوداء على شكل هلال ، كما لو أنه لا يمانع. جلس أمام القدر وغرف دواخله بالمغرفة الخشبية ، وشربها بسعادة.
……………………………………………………………………………………………………
بعد الإفطار ، تجمع العديد من كبار السن في الفناء مع الزعيم شي يون فنغ. على الرغم من أن شعرهم قد تحول إلى اللون الأبيض ، إلا أنهم ما زالوا يبدون مليئين بالحياة.
عندما رآه الأطفال الأكبر سنًا ، بدأت عيونهم وحواجبهم تتقلب. بدأ الجو المتوتر سابقًا للتدريبات الصباحية على الفور في التلاشي قليلاً.
وقعت أحداث غريبة في الآونة الأخيرة. في وقت متأخر من الليلة الماضية ، مر مخلوق عملاق ، مما تسبب في اضطراب هائل. لابد أن شيئًا ما قد حدث في عمق سلسلة الجبال “.
ابتسم الرجل الصغير ابتسامة سخيفة وهو يواجه مضايقة الأطفال الأكبر سنًا. عيناه الكبيرتان اللامعتان والسوداء على شكل هلال ، كما لو أنه لا يمانع. جلس أمام القدر وغرف دواخله بالمغرفة الخشبية ، وشربها بسعادة.
” مم . استيقظت من نومي عدة مرات الليلة الماضية. بشرتي وعظامي تشعر بالبرد إلى حد ما. لابد أن بعض المخلوقات القوية قد مرت. “
قرية الحجر لم تكن بهذا الحجم. كان هناك حوالي ثلاثمائة شخص إذا جمعت الجميع. كانت المنازل مصنوعة من الحجارة الضخمة ، مما يعطيها مظهرًا طبيعيًا وبسيطًا.
تحدث العديد من الشيوخ الواحد تلو الآخر. كانوا إما عابسين أو في تأمل عميق. أثناء مناقشة علامات الخطر التي لاحظوها مؤخرًا ، شعروا أن شيئًا غير عادي قد حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام رجل في منتصف العمر حسن البناء يرتدي فرو الحيوانات بفحص الأطفال ذوي العيون المشرقة والحيوية. غطت البشرة ذات اللون النحاسي جسده القوي ، وتناثر الشعر الأسود أسفل كتفيه. كان يعطي التعليمات بصوت صارم.
“لابد أن شيئًا مثيرًا للإعجاب ظهر في البرية العميقة ، وجذب انتباه المخلوقات القريبة. يجب أن يكونوا قد اندفعوا جميعًا نحو هذا الموقع “. قال شي يون فنغ هذا بعد التفكير قليلا.
“يا؟ هل لديك لحم سحلية الأرض؟ أعطني بعضًا! “
“أيمكن أن يكون قد ظهر كنز في الجبال؟” وسّع شيخ عينيه على الفور. وقف شعره ولحيته معربًا عن دهشته.
كانت قرية الحجر تقع داخل سلسلة جبال لا حدود لها ، وتحيط بها من جميع الجوانب قمم كبيرة ووديان عميقة. تقع الجبال الشاسعة والمظلمة في كل مكان تقريبا.
كما كشف الآخرون عن تعبيرات غير عادية ونظرات مشتعلة. ومع ذلك ، سرعان ما وضعوا العاطفة في أعينهم. كان من المستحيل عليهم الحصول على مثل هذه الأشياء ، حيث لم يكن هناك من يرغب في دخول أعمق أجزاء سلسلة الجبال.
“أيها القرود الصغيرة ، ألم تكونوا جميعًا في مثل عمره في مرحلة ما؟” ضحك الزعيم العجوز وهو يوبخهم.
بعد كل هذه السنوات ، لم يعد أي شخص على قيد الحياة بعد دخوله إلى هذا المكان. جميع أنواع المخلوقات المتسلطة كانت تسكن داخل تلك الجبال. حتى لو ذهب الجميع من قريه الحجر معًا ، فلن ينجزوا أي شيء.
في الواقع ، كان نقص الغذاء دائمًا مشكلة خطيرة بالنسبة لـ قريه الحجر. كانت سلسلة الجبال شديدة الخطورة ، حيث كانت الوحوش غير الطبيعية والطيور الشرسة تتجول في الداخل. كان من الشائع أن يفقد القرويون حياتهم كلما ذهبوا للصيد.
“أيها الرئيس ، لم ندخل الجبال منذ بعض الوقت.” في تلك اللحظة ، دخل رجل بالغ قوي إلى الفناء. كان قائد فريق الصيد ، وكان أيضًا التالي في الطابور لشغل منصب رئيس قريه الحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البيئة التي عاشوا فيها قاسية للغاية. جعلت الفيضانات المختلفة من الوحوش الشرسة والحشرات السامة من الصعب للغاية عليهم جمع الطعام. مات الكثير من رجالهم في البرية قبل أن ينضجوا. إذا أراد المرء البقاء على قيد الحياة في البرية ، فعليه أن يقوي نفسه ويتدرب بقوة في الصباح الباكر. كان هذا صحيحًا بغض النظر عما إذا كانوا بالغين أو كبار السن أو الأطفال. ونتيجة لذلك ، أصبحت هذه عادة متأصلة منذ الشباب.
“لم يكن الوضع سلميًا جدًا مؤخرًا.” قام الزعيم شي يون فنغ بتجعيد حواجبه.
……………………………………………………………………………………………………
“ولكن في الحقيقة لم يتبق الكثير من الطعام.” قال شي لينهو. كان يتمتع بلياقة بدنية طويلة وقوية يزيد ارتفاعها عن مترين. كان يحمل سيفًا عريضًا يزن ما يقرب من ثلاثمائة جين ، وشكله بالكامل يشبه دبًا على شكل إنسان. غطت أجزاء من العضلات ذات اللون النحاسي جسده ، تلتف حوله مثل الثعبان.
“نحن نتفهم!” كانت مجموعة الأطفال مفعمة بالحيوية وهم يجيبون بصوت عالٍ.
“الصغار بحاجة إلى النمو. لا يمكننا السماح لهم بالجوع ويجب أن نفكر في طريقة ما “. تحدث شيخ.
قرية الحجر لم تكن بهذا الحجم. كان هناك حوالي ثلاثمائة شخص إذا جمعت الجميع. كانت المنازل مصنوعة من الحجارة الضخمة ، مما يعطيها مظهرًا طبيعيًا وبسيطًا.
“على الرغم من أن الوضع ليس هادئًا جدًا وفي الليل ، لا توجد العديد من الاضطرابات مثل النهار. قال شي لينهو: “سأخرج بعض الناس ، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من المشاكل إذا كنا حذرين”.
“أيها القرود الصغيرة ، ألم تكونوا جميعًا في مثل عمره في مرحلة ما؟” ضحك الزعيم العجوز وهو يوبخهم.
في النهاية ، تجمع عشرات الرجال الذين كانوا في مقتبل العمر أمام القرية. أحضرهم الرئيس ، شي يون فنغ ، أمام الشجرة المنكوبة بالبرق وبدأ في الصلاة بجدية.
“حسنًا ، توقف!”
“روح السيد ، يرجى حماية أفراد عشيرتي. اسمح لهم بمطاردة بعض الفرائس للأطفال والعودة بأمان. بقلوب متدينة ، سنقدم لك الذبائح والتقدمات لأجيال قادمة “.
“لابد أن شيئًا مثيرًا للإعجاب ظهر في البرية العميقة ، وجذب انتباه المخلوقات القريبة. يجب أن يكونوا قد اندفعوا جميعًا نحو هذا الموقع “. قال شي يون فنغ هذا بعد التفكير قليلا.
……………………………………………………………………………………………………
بعد الصراخ العالي ، بدأ كل طفل يهتف بينما كانوا يدلكون أيديهم وأقدامهم المؤلمة. ثم ، بينما كانوا يصرخون ، انفصلوا واندفعوا نحو منازلهم لتناول الإفطار.
? METAWEA?
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جميع القرويين الأكبر سنًا وهم يتسلقون الصخور الضخمة. أما الكبار الذين بنيوا جيدًا مثل النمور ، فقد ضحكوا أيضًا. تبع بعضهم أطفالهم في المنزل حيث كانوا يمسكون بهراواتهم العظمية وسيوفهم العريضة.
“الصغار بحاجة إلى النمو. لا يمكننا السماح لهم بالجوع ويجب أن نفكر في طريقة ما “. تحدث شيخ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات