إخراج كل شيئ
الفصل 1040 : إخراج كل شيء
“ما الحجم الذي يمكن أن تصل إليه؟”
كان أخيل الخالد هو الوهمي الذي اقترح في الأصل خطة الصعود.
شد مينيلوس قبضته ببطء. “سأمنحهم طعم التحويل.”
كأول قائد للوهميين ، كان أخيل الخالد بطبيعة الحال مزارعًا عبقريًا. بعد حصوله على جسده الروحي ، حقق اختراقًا بعد اختراق ، وسرعان ما وصل إلى ذروة قوة الوهمي.
“ما الحجم الذي يمكن أن تصل إليه؟”
بعد ذلك ، فشل في التقدم حتى سنتيمتر واحد للأمام.
سمعه ديوميديس وقال: “نعم. إذا كان تنبؤي صحيحًا ، فمن المرجح أن أخيل وكابيوس قد ضحيا بأنفسهما في لحظة حرجة لإنتاج قوة الطريقة. سمح لهم هذا بسرقة الحيوية من الوحش المقفر. بمعنى آخر ، أصبحوا في الأساس مستخلصين للحيوية يعمل في جميع الأوقات عن طريق نفق الحيوية وتقنيات الأركانا المختلفة. تعمل قوة طريقة الوهم ، بطبيعة الحال ، على خداعكم جميعًا والوحش المقفر ، مما يؤدي في النهاية إلى موته دون أن يستيقظ أبدًا “.
أدرك أخيل بسرعة أنه قد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى لقوة جسده الروحي ، وبالتالي لن يتخذ خطوة أخرى للأمام.
—————————————————————
للتغلب على حدود جسده الروحي ، توصل إلى خطة الصعود.
“لكن عرق الروح لا يزال عرق الروح “. صرح مينيلوس بلا هوادة ، ” حتى لو هزمونا هنا ، يجب أن يدفعوا الثمن. “حتى لو متنا ، فسوف نجرهم إلى الأسفل معنا”.
سعت خطة الصعود ، في جوهرها ، إلى رفع قوة عرق الروح ، وكانت مشابهة جدًا من الناحية النظرية لما فعله البشر لتحسين نظام الزراعة لديهم. ومع ذلك ، بينما كان أخيل في عملية تطوير خطة الصعود هذه ، فقد تغيرت إلى حد ما.
الفصل 1040 : إخراج كل شيء
كان ديوميديس قد غادر مبكرًا جدًا ليعرف ما حدث بعد ذلك ، لكنه لا يزال بإمكانه أن يخبر أن أخيل مات بالفعل. ومع ذلك ، فقد منحته حالة وجوده الغريبة الحالية بعض الخصائص الفريدة.
كانت أداة استخراج الوعي فعالة فقط على الوهميين المظلمين. إذا تم استخدامه على أي كائن آخر من الكائنات الحية ، فسيتم استنزاف حيويتهم دون قيد أو شرط دون اكتساب جسم وعي. على هذا النحو ، كان من الممكن استخدام الأداة كسلاح. ومع ذلك ، كان الشرط المسبق أن يكون الكائن الحي ضمن منطقة تأثيرها.
تضمنت هذه الخصائص الفريدة قوة طريقة الوهم التي أحاطت وحمت “الوحوش المقفرة الغريبة”.
لقد استغلوا بذكاء قوة الوحش المقفر بهذه الطريقة. بالطبع ، على الرغم من أنهم كانوا قادرين على استعارة الحيوية القوية للوحش المقفر ، فقد ضاعت قدرته الهجومية.
بعبارة أخرى ، لم تتمكن خطة الصعود في النهاية من إزالة حدود زراعة الجسد الروحي. ومع ذلك ، فقد سمح للوهميين بإنتاج فرد يمكنه استخدام قوة الطريقة .
أجاب ديوميديس بصراحة: “لقد كان وحشًا مقفرًا”.
“كم هذا رائع. لم يكن هناك اختراق فعلي ، ولكن مع بعض قوة الطريقة وبعض الموارد الفريدة ، ولد مثل هذا المخلوق الغريب ، “تمتم سو تشن في نفسه. “إذن ما هي خطة نفق الحيوية؟”
تنهد مينيلوس ، الذي كان يقف على رأس مدينة الكآبة ، بإعجاب عندما رأى التغيير في تحركات قوات الجيش المشتركة.
أجاب ديوميديس بصراحة: “لقد كان وحشًا مقفرًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الوهميون تغيير مزاجهم المنعزل والمقسّم. على هذا النحو ، لم يكن مفاجئًا أنهم لم يتمكنوا من هزيمة خصم كان قويًا وموحدًا.
“وحش مقفر؟” تفاجأ سو تشن والآخرون.
—————————————————————
قال ديوميديس بهدوء ، “هل تعتقد حقًا أن الجو هو ما يثبط وابل هجمات طائفة بلا حدود؟ هناك بالفعل وحش مقفر يعيش تحت مدينة الكآبة. ومع ذلك ، فهو ليس تحت سيطرة الوهميين. “
ذهل الجميع.
لذلك ، اختار الوهميون هذا الموقع كعاصمة لهم ليس فقط بسبب الخصائص الفريدة للأرض ، ولكن أيضًا بسبب وجود وحش مقفر يعيش تحتها مباشرة.
“ما الحجم الذي يمكن أن تصل إليه؟”
من الواضح أن الوهميون كانوا يأملون في أن يكونوا قادرين على استخدامه كخط دفاع أخير.
ومع ذلك ، ظل سو تشن صامتًا.
ومع ذلك ، لم يكن من السهل السيطرة على الوحوش المقفرة. تمكنت الأجناس الذكية من ترويض وحش مقفر واحد فقط ، وكان هذا هو الموجود في برج الفوضى عند الريشيين. ومع ذلك ، فقد هذا الوحش المقفر تمامًا قدرته على الهجوم ، لذلك لم يكن أكثر من جمل مجيد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تميل بعض الأجناس إلى تحقيق النتائج بدلاً من الأفراد الموهوبين.
إذا أيقظ الوهميون بالفعل الوحش المقفر ، فعندئذ سيكونون هم الذين يعانون من كارثة.
لم يكن وعيهم القوي كافياً للسيطرة على وحش مقفر.
لم يكن وعيهم القوي كافياً للسيطرة على وحش مقفر.
ومع ذلك ، ظل سو تشن صامتًا.
بعد تجارب لا حصر لها ، استنتجوا أنهم لن يكونوا قادرين على السيطرة على الوحش المقفر. بطبيعة الحال ، كانت الخطوة التالية هي النظر في الاحتمالات الأخرى لهم لاستخدام هذا الوحش المقفر النائم.
نعم ، لا داعي للتقدم!
جاءت خطة نفق الحيوية نتيجة لهذه المبادرة.
ولكن بعد ذلك ، فجأة رأى سو تشن يحلق فوقهم.
تخلى الوهميون عن محاولة السيطرة على الوحش المقفر النائم وبدلاً من ذلك بدأوا في استخراج حيويته القوية أثناء نومه.
“التحدي الأكبر عند العبث بالحيوية هو إستخراجها من الوحش المقفر دون إيقاظه. تتطلب هذه العملية تقنيات وعي قوية للغاية. فقط الوهميون أنفسهم ليسوا أقوياء بما يكفي للقيام بذلك ، ما لم يخترقوا عالم قوة الطريقة ، “أوضح ديوميديس بهدوء.
“التحدي الأكبر عند العبث بالحيوية هو إستخراجها من الوحش المقفر دون إيقاظه. تتطلب هذه العملية تقنيات وعي قوية للغاية. فقط الوهميون أنفسهم ليسوا أقوياء بما يكفي للقيام بذلك ، ما لم يخترقوا عالم قوة الطريقة ، “أوضح ديوميديس بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الوهميون تغيير مزاجهم المنعزل والمقسّم. على هذا النحو ، لم يكن مفاجئًا أنهم لم يتمكنوا من هزيمة خصم كان قويًا وموحدًا.
تمتم سو تشن بصوت خافت ، “إذن ، لا تُستخدم قوة الطريقة هذه لخداعنا فقط ، ولكن أيضًا لخداع هذا الوحش المقفر النائم؟”
“وحش مقفر؟” تفاجأ سو تشن والآخرون.
سمعه ديوميديس وقال: “نعم. إذا كان تنبؤي صحيحًا ، فمن المرجح أن أخيل وكابيوس قد ضحيا بأنفسهما في لحظة حرجة لإنتاج قوة الطريقة. سمح لهم هذا بسرقة الحيوية من الوحش المقفر. بمعنى آخر ، أصبحوا في الأساس مستخلصين للحيوية يعمل في جميع الأوقات عن طريق نفق الحيوية وتقنيات الأركانا المختلفة. تعمل قوة طريقة الوهم ، بطبيعة الحال ، على خداعكم جميعًا والوحش المقفر ، مما يؤدي في النهاية إلى موته دون أن يستيقظ أبدًا “.
تم استخدام هذه الأداة لتحويل الوهميين المظلمين ذو الأجسام المادية إلى وهميين بأجسام وعي. لم يكن من المفترض أن تستخدم في المعركة.
“يا لها من خطة رائعة” ، غمغم سو تشن في تقدير.
“ماذا دهاك؟” سألت غو تشينغلو عندما رأت أن تعبير سو تشن كان غائما وليس بهيجاً.
لقد استغلوا بذكاء قوة الوحش المقفر بهذه الطريقة. بالطبع ، على الرغم من أنهم كانوا قادرين على استعارة الحيوية القوية للوحش المقفر ، فقد ضاعت قدرته الهجومية.
“ما الحجم الذي يمكن أن تصل إليه؟”
على الرغم من أن هذا بدا وكأنه مقايضة رهيبة على السطح ، إلا أن هذا منحهم مزيدًا من التحكم في القوة أكثر من إيقاظ الوحش المقفر.
سمعه ديوميديس وقال: “نعم. إذا كان تنبؤي صحيحًا ، فمن المرجح أن أخيل وكابيوس قد ضحيا بأنفسهما في لحظة حرجة لإنتاج قوة الطريقة. سمح لهم هذا بسرقة الحيوية من الوحش المقفر. بمعنى آخر ، أصبحوا في الأساس مستخلصين للحيوية يعمل في جميع الأوقات عن طريق نفق الحيوية وتقنيات الأركانا المختلفة. تعمل قوة طريقة الوهم ، بطبيعة الحال ، على خداعكم جميعًا والوحش المقفر ، مما يؤدي في النهاية إلى موته دون أن يستيقظ أبدًا “.
لسوء الحظ ، ما زالوا يفشلون في النهاية. إذا كان الوهميون قد علموا أن هذه ستكون النتيجة ، فربما اختاروا إيقاظ الوحش المقفر من البداية.
كان اليوم الذي تجاوز فيه شخص آخر مؤسسة الوهميين الموجودة مسبقًا هو اليوم الذي سيموتون فيه.
ولكن الآن ، مات الوحش المقفر بالفعل أثناء نومه على أيدي البشر والعرق الشرس. كانت هجماتهم ضد تلك “الوحوش المقفرة” الغريبة قد ألحقت الضرر بالوحش المقفر في نفس الوقت. بعد كل شيء ، مخلوق مثل هذا فقط يمكنه تحمل العديد من الهجمات قبل السقوط.
ولكن بعد ذلك ، فجأة رأى سو تشن يحلق فوقهم.
أثناء موته ، ماتت معه الورقة الرابحة الأخيرة للوهميين في الحفرة.
“بالعودة إلى مدينة السماء ، وضعت ظهر الليلة الخالد على الحائط. ومع ذلك ، حتى من هذا المنصب ، تمكن من الرد علي. كل حاكم عاش طويلا له هيبة وهالة خاصة به. لن يعترفوا أبدًا بالهزيمة أو الاستسلام بسهولة ، وهم جميعًا على استعداد للموت … طالما أن ذلك يمنحهم فرصة للعض. مينيلوس الحكيم ليس ذرة واحدة أقل ذكاءً من الليلة الخالد. إذا كنا لا نريد أن نتحمل خسائر فادحة بلا مبالاة ، فلا يمكننا التقليل من شأن خصمنا بأي شكل من الأشكال “.
لم يكن لديهم حقًا أي أوراق رابحة.
أعلن مينيلوس بفخر ، “أنا ، آخر زعيم للوهميين ، مينيلوس ، أرغب في التضحية بحياتي من أجل مجد عرقي!”
بعد أن أخذ الجيش المشترك استراحة قصيرة لإعادة تنظيم أنفسهم ، استأنفوا مرة أخرى حصارهم على مدينة الكآبة.
قال مينيلوس “لا ، ما زال لدينا شيء واحد”. “أداة استخراج الوعي.”
عندما أضاءت ومضات الضوء الساطعة في السماء ، سرعان ما غطت مدينة الكآبة بموجة من اللهب.
بعد تجارب لا حصر لها ، استنتجوا أنهم لن يكونوا قادرين على السيطرة على الوحش المقفر. بطبيعة الحال ، كانت الخطوة التالية هي النظر في الاحتمالات الأخرى لهم لاستخدام هذا الوحش المقفر النائم.
“سقط الشيخ جيلجا في المعركة.”
من ناحية أخرى ، حقق البشر إنجازات لا حصر لها. أصبحت تقنيات الزراعة الخاصة بهم ، والتي تمت كتابتها خصيصًا ليستخدمها البشر ، مستقبل الجنس البشري مع كشف نقاط ضعف الوهميين.
“لقد سقط الشيخ براكن في المعركة.
لذلك ، اختار الوهميون هذا الموقع كعاصمة لهم ليس فقط بسبب الخصائص الفريدة للأرض ، ولكن أيضًا بسبب وجود وحش مقفر يعيش تحتها مباشرة.
“سقط الشيخ فرات في المعركة”.
قال مينيلوس بلطف: “نحن الوهميون لم نكن على قيد الحياة أبدًا ، لقد متنا منذ زمن طويل عندما تخلينا عن أجسادنا الهشة.”
تقرير بعد وصول تقرير شيوخ سقطوا أمام مينيلوس. مع استمرار المعركة ، أصبحت المستويات العليا للوهميين تدريجيًا قلقة. في هذه المرحلة ، حتى الشيوخ في المكتب بدأوا يموتون.
كان اليوم الذي تجاوز فيه شخص آخر مؤسسة الوهميين الموجودة مسبقًا هو اليوم الذي سيموتون فيه.
“مينيلوس الحكيم ، العرق الروحي العظيم يحتضر. من فضلك ، فكر في شيء ، “قال أحد شيوخ الوهميين.
كأول قائد للوهميين ، كان أخيل الخالد بطبيعة الحال مزارعًا عبقريًا. بعد حصوله على جسده الروحي ، حقق اختراقًا بعد اختراق ، وسرعان ما وصل إلى ذروة قوة الوهمي.
قال مينيلوس بلطف: “نحن الوهميون لم نكن على قيد الحياة أبدًا ، لقد متنا منذ زمن طويل عندما تخلينا عن أجسادنا الهشة.”
“لكن عرق الروح لا يزال عرق الروح “. صرح مينيلوس بلا هوادة ، ” حتى لو هزمونا هنا ، يجب أن يدفعوا الثمن. “حتى لو متنا ، فسوف نجرهم إلى الأسفل معنا”.
” لكن وعينا لا يزال موجوداً ، وإرادتنا لا تزال راسخة “. صرخ أحد الشيوخ في حزن: “إن أعداءنا يدمرون الآن إرادتنا الخالدة “.
سمعه ديوميديس وقال: “نعم. إذا كان تنبؤي صحيحًا ، فمن المرجح أن أخيل وكابيوس قد ضحيا بأنفسهما في لحظة حرجة لإنتاج قوة الطريقة. سمح لهم هذا بسرقة الحيوية من الوحش المقفر. بمعنى آخر ، أصبحوا في الأساس مستخلصين للحيوية يعمل في جميع الأوقات عن طريق نفق الحيوية وتقنيات الأركانا المختلفة. تعمل قوة طريقة الوهم ، بطبيعة الحال ، على خداعكم جميعًا والوحش المقفر ، مما يؤدي في النهاية إلى موته دون أن يستيقظ أبدًا “.
“لا يوجد شيء مثل الخلود الحقيقي في المقام الأول ،” تمتم مينيلوس في نفسه بلطف.
أجاب سو تشن بهدوء ، “أخبري جميع جنودنا أن يبطئوا تقدمهم ويبدأوا في مهاجمة فصائل من ألف رجل …… لا يمكننا إعطاء أعدائنا فرصة لمهاجمة كل رجالنا مهما كان الأمر.”
عاش الوهميون لفترة طويلة جدًا ، لدرجة أنهم اعتبروا أنفسهم كيانات خارقة للطبيعة ، دون الحاجة إلى مزيد من التقدم.
بعد ذلك ، فشل في التقدم حتى سنتيمتر واحد للأمام.
نعم ، لا داعي للتقدم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن الوهميون كانوا يأملون في أن يكونوا قادرين على استخدامه كخط دفاع أخير.
على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أن الوهميين أحبوا إجراء البحوث ، وأنهم كانوا جنساً ذكياً للغاية ، إلا أن الحقيقة هي أن عمليات تفكيرهم بدأت في الركود منذ زمن بعيد.
“لكن عرق الروح لا يزال عرق الروح “. صرح مينيلوس بلا هوادة ، ” حتى لو هزمونا هنا ، يجب أن يدفعوا الثمن. “حتى لو متنا ، فسوف نجرهم إلى الأسفل معنا”.
لطالما كانت أبحاثهم محدودة بسبب ضيق أفقهم وعدم استعدادهم لقبول أي شكل من أشكال المساعدة الخارجية. في الواقع ، كان تدفق المعلومات حتى بين الوهميين أنفسهم محدودًا بشكل استثنائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خصمهم حقاً ماكرًا وحكيمًا. لذا رفضوا منحه أي فرصة على الإطلاق؟ يبدو أنه سيكون قادرًا فقط على ابتلاع هؤلاء الآلاف من الجنود بحركته الأخيرة.
هذا هو السبب في أن الوهميين ، على الرغم من وجود العديد من الباحثين المذهلين فيهم ، كانوا غير قادرين على إنتاج نتائج تضاهي براعتهم.
“مينيلوس الحكيم ، العرق الروحي العظيم يحتضر. من فضلك ، فكر في شيء ، “قال أحد شيوخ الوهميين.
تميل بعض الأجناس إلى تحقيق النتائج بدلاً من الأفراد الموهوبين.
أجاب ديوميديس بصراحة: “لقد كان وحشًا مقفرًا”.
كان البعض الآخر أكثر عرضة لإنتاج أفراد موهوبين من النتائج.
سعت خطة الصعود ، في جوهرها ، إلى رفع قوة عرق الروح ، وكانت مشابهة جدًا من الناحية النظرية لما فعله البشر لتحسين نظام الزراعة لديهم. ومع ذلك ، بينما كان أخيل في عملية تطوير خطة الصعود هذه ، فقد تغيرت إلى حد ما.
كان الوهميون من المجموعة الأخيرة.
“التحدي الأكبر عند العبث بالحيوية هو إستخراجها من الوحش المقفر دون إيقاظه. تتطلب هذه العملية تقنيات وعي قوية للغاية. فقط الوهميون أنفسهم ليسوا أقوياء بما يكفي للقيام بذلك ، ما لم يخترقوا عالم قوة الطريقة ، “أوضح ديوميديس بهدوء.
كانوا معروفين بامتلاكهم باحثين فرديين يتمتعون بموهبة مذهلة ، لكنهم لم يخلقوا أبدًا أي نتائج تهز الأرض لإظهارها.
قال مينيلوس بلطف: “نحن الوهميون لم نكن على قيد الحياة أبدًا ، لقد متنا منذ زمن طويل عندما تخلينا عن أجسادنا الهشة.”
من ناحية أخرى ، حقق البشر إنجازات لا حصر لها. أصبحت تقنيات الزراعة الخاصة بهم ، والتي تمت كتابتها خصيصًا ليستخدمها البشر ، مستقبل الجنس البشري مع كشف نقاط ضعف الوهميين.
من ناحية أخرى ، حقق البشر إنجازات لا حصر لها. أصبحت تقنيات الزراعة الخاصة بهم ، والتي تمت كتابتها خصيصًا ليستخدمها البشر ، مستقبل الجنس البشري مع كشف نقاط ضعف الوهميين.
كان اليوم الذي تجاوز فيه شخص آخر مؤسسة الوهميين الموجودة مسبقًا هو اليوم الذي سيموتون فيه.
الفصل 1040 : إخراج كل شيء
رأى مينيلوس هذا قادمًا منذ وقت طويل ، وفي الماضي ، حاول إصلاح ثقافتهم. ومع ذلك ، كان عدد الوهميين الذين استجابوا لنداءاته قليلًا بشكل مثير للشفقة.
وكانت منطقة تأثير أداة استخراج الوعي صغيرة للغاية.
على هذا النحو ، لم يكن مندهشا على الإطلاق أن هذا اليوم قد حان.
تخلى الوهميون عن محاولة السيطرة على الوحش المقفر النائم وبدلاً من ذلك بدأوا في استخراج حيويته القوية أثناء نومه.
لم يستطع الوهميون تغيير مزاجهم المنعزل والمقسّم. على هذا النحو ، لم يكن مفاجئًا أنهم لم يتمكنوا من هزيمة خصم كان قويًا وموحدًا.
ذهل الجميع.
عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، تنهد مينيلوس بأسف. “كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي عاجلاً أم آجلاً ، لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة ، أو أن يحدث تحت رقابتي. إذا كان ذلك ممكنًا ، كنت أفضل أن أضحي بنفسي مثل الشخصين اللذين قدما قبلي من أجل حماية المدينة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أعلم ذلك. ولكن إذا كان هناك وهميون على استعداد للتضحية بأنفسهم ، فإن منطقة تأثير أداة استخراج الوعي يمكن أن تتوسع مؤقتًا ، “أوضح مينيلوس.
وقد سبق أن هُزِمَت “الأرواح الوصية” السابقة. كان الوهميون قد فقدوا أوراقهم الرابحة الأخيرة.
على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أن الوهميين أحبوا إجراء البحوث ، وأنهم كانوا جنساً ذكياً للغاية ، إلا أن الحقيقة هي أن عمليات تفكيرهم بدأت في الركود منذ زمن بعيد.
عندما سمع الشيوخ الباقون رثاء مينيلوس ، أدركوا جميعًا ضمنيًا الحقيقة في كلماته. كما ملأ الحزن والندم قلوبهم.
“هذا يعتمد على عدد الأرواح التي نحن على إستعداد للتضحية بها.”
“لكن عرق الروح لا يزال عرق الروح “. صرح مينيلوس بلا هوادة ، ” حتى لو هزمونا هنا ، يجب أن يدفعوا الثمن. “حتى لو متنا ، فسوف نجرهم إلى الأسفل معنا”.
“ما الحجم الذي يمكن أن تصل إليه؟”
قال أحد الشيوخ: “لم يعد لدينا أي أساليب يمكن أن تقضي على جيشهم”.
عندما سمع الشيوخ الباقون رثاء مينيلوس ، أدركوا جميعًا ضمنيًا الحقيقة في كلماته. كما ملأ الحزن والندم قلوبهم.
قال مينيلوس “لا ، ما زال لدينا شيء واحد”. “أداة استخراج الوعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لكن وعينا لا يزال موجوداً ، وإرادتنا لا تزال راسخة “. صرخ أحد الشيوخ في حزن: “إن أعداءنا يدمرون الآن إرادتنا الخالدة “.
مستخرج الوعي؟
لذلك ، اختار الوهميون هذا الموقع كعاصمة لهم ليس فقط بسبب الخصائص الفريدة للأرض ، ولكن أيضًا بسبب وجود وحش مقفر يعيش تحتها مباشرة.
ذهل الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما كانت أبحاثهم محدودة بسبب ضيق أفقهم وعدم استعدادهم لقبول أي شكل من أشكال المساعدة الخارجية. في الواقع ، كان تدفق المعلومات حتى بين الوهميين أنفسهم محدودًا بشكل استثنائي.
تم استخدام هذه الأداة لتحويل الوهميين المظلمين ذو الأجسام المادية إلى وهميين بأجسام وعي. لم يكن من المفترض أن تستخدم في المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أعلم ذلك. ولكن إذا كان هناك وهميون على استعداد للتضحية بأنفسهم ، فإن منطقة تأثير أداة استخراج الوعي يمكن أن تتوسع مؤقتًا ، “أوضح مينيلوس.
فيما هي جيدة؟
من ناحية أخرى ، حقق البشر إنجازات لا حصر لها. أصبحت تقنيات الزراعة الخاصة بهم ، والتي تمت كتابتها خصيصًا ليستخدمها البشر ، مستقبل الجنس البشري مع كشف نقاط ضعف الوهميين.
شد مينيلوس قبضته ببطء. “سأمنحهم طعم التحويل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سقط الشيخ براكن في المعركة.
كانت أداة استخراج الوعي فعالة فقط على الوهميين المظلمين. إذا تم استخدامه على أي كائن آخر من الكائنات الحية ، فسيتم استنزاف حيويتهم دون قيد أو شرط دون اكتساب جسم وعي. على هذا النحو ، كان من الممكن استخدام الأداة كسلاح. ومع ذلك ، كان الشرط المسبق أن يكون الكائن الحي ضمن منطقة تأثيرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الوهميون الآخرون جميعهم نظرة على بعضهم البعض للحظة قبل أن يصرحوا في نفس الوقت ، “نحن على استعداد للموت من أجل مجد عرقنا!”
وكانت منطقة تأثير أداة استخراج الوعي صغيرة للغاية.
كان ديوميديس قد غادر مبكرًا جدًا ليعرف ما حدث بعد ذلك ، لكنه لا يزال بإمكانه أن يخبر أن أخيل مات بالفعل. ومع ذلك ، فقد منحته حالة وجوده الغريبة الحالية بعض الخصائص الفريدة.
تحدث أحد الشيوخ. “لا يمكن استخدام أداة استخراج الوعي إلا ضد هدف واحد في وقت واحد ، وليس ضد مجموعة من الأعداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سقط الشيخ براكن في المعركة.
“وأنا أعلم ذلك. ولكن إذا كان هناك وهميون على استعداد للتضحية بأنفسهم ، فإن منطقة تأثير أداة استخراج الوعي يمكن أن تتوسع مؤقتًا ، “أوضح مينيلوس.
كان ديوميديس قد غادر مبكرًا جدًا ليعرف ما حدث بعد ذلك ، لكنه لا يزال بإمكانه أن يخبر أن أخيل مات بالفعل. ومع ذلك ، فقد منحته حالة وجوده الغريبة الحالية بعض الخصائص الفريدة.
“ما الحجم الذي يمكن أن تصل إليه؟”
لسوء الحظ ، ما زالوا يفشلون في النهاية. إذا كان الوهميون قد علموا أن هذه ستكون النتيجة ، فربما اختاروا إيقاظ الوحش المقفر من البداية.
“هذا يعتمد على عدد الأرواح التي نحن على إستعداد للتضحية بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم هذا رائع. لم يكن هناك اختراق فعلي ، ولكن مع بعض قوة الطريقة وبعض الموارد الفريدة ، ولد مثل هذا المخلوق الغريب ، “تمتم سو تشن في نفسه. “إذن ما هي خطة نفق الحيوية؟”
جميع الوهميين نظروا إلى بعضهم البعض. فجأة ، أدركوا أن هذا كان آخر قرار سيتخذونه على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاف سو تشن في الهواء ، وهو يراقب مشهد الدمار تحته.
أعلن مينيلوس بفخر ، “أنا ، آخر زعيم للوهميين ، مينيلوس ، أرغب في التضحية بحياتي من أجل مجد عرقي!”
“سقط الشيخ جيلجا في المعركة.”
ألقى الوهميون الآخرون جميعهم نظرة على بعضهم البعض للحظة قبل أن يصرحوا في نفس الوقت ، “نحن على استعداد للموت من أجل مجد عرقنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خصمهم حقاً ماكرًا وحكيمًا. لذا رفضوا منحه أي فرصة على الإطلاق؟ يبدو أنه سيكون قادرًا فقط على ابتلاع هؤلاء الآلاف من الجنود بحركته الأخيرة.
أخيرًا شعر الوهميون ذوو الدم البارد أن دمائهم تغلي في لحظتهم الأخيرة. كانوا على استعداد لإحراق حياتهم طالما كان ذلك يعني أنه يمكنهم جر خصومهم إلى الجحيم معهم.
ولكن بعد ذلك ، فجأة رأى سو تشن يحلق فوقهم.
كانت الهجمات القادمة من أبراج الأركانا المتبقية أضعف بشكل ملحوظ في هذه المرحلة.
“لكن عرق الروح لا يزال عرق الروح “. صرح مينيلوس بلا هوادة ، ” حتى لو هزمونا هنا ، يجب أن يدفعوا الثمن. “حتى لو متنا ، فسوف نجرهم إلى الأسفل معنا”.
كانت المعركة قد بدأت في التلاشي والنتيجة الحتمية تقترب.
ومع ذلك ، ظل سو تشن صامتًا.
أمطرت السماء بضوء السيف ، لتنتشر بلا رحمة في غابة الأبراج في مدينة الكآبة بلا نهاية.
قال مينيلوس بلطف: “نحن الوهميون لم نكن على قيد الحياة أبدًا ، لقد متنا منذ زمن طويل عندما تخلينا عن أجسادنا الهشة.”
طاف سو تشن في الهواء ، وهو يراقب مشهد الدمار تحته.
مستخرج الوعي؟
قالت غو تشينغلو بهدوء: “يبدو أنهم خارج الخيارات حقًا”.
“لكن عرق الروح لا يزال عرق الروح “. صرح مينيلوس بلا هوادة ، ” حتى لو هزمونا هنا ، يجب أن يدفعوا الثمن. “حتى لو متنا ، فسوف نجرهم إلى الأسفل معنا”.
ومع ذلك ، ظل سو تشن صامتًا.
قال ديوميديس بهدوء ، “هل تعتقد حقًا أن الجو هو ما يثبط وابل هجمات طائفة بلا حدود؟ هناك بالفعل وحش مقفر يعيش تحت مدينة الكآبة. ومع ذلك ، فهو ليس تحت سيطرة الوهميين. “
“ماذا دهاك؟” سألت غو تشينغلو عندما رأت أن تعبير سو تشن كان غائما وليس بهيجاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الوهميون الآخرون جميعهم نظرة على بعضهم البعض للحظة قبل أن يصرحوا في نفس الوقت ، “نحن على استعداد للموت من أجل مجد عرقنا!”
“بالعودة إلى مدينة السماء ، وضعت ظهر الليلة الخالد على الحائط. ومع ذلك ، حتى من هذا المنصب ، تمكن من الرد علي. كل حاكم عاش طويلا له هيبة وهالة خاصة به. لن يعترفوا أبدًا بالهزيمة أو الاستسلام بسهولة ، وهم جميعًا على استعداد للموت … طالما أن ذلك يمنحهم فرصة للعض. مينيلوس الحكيم ليس ذرة واحدة أقل ذكاءً من الليلة الخالد. إذا كنا لا نريد أن نتحمل خسائر فادحة بلا مبالاة ، فلا يمكننا التقليل من شأن خصمنا بأي شكل من الأشكال “.
الفصل 1040 : إخراج كل شيء
قالت غو تشينغلو ببعض المفاجأة ، “زوج ، تقصد ……”
وكانت منطقة تأثير أداة استخراج الوعي صغيرة للغاية.
أجاب سو تشن بهدوء ، “أخبري جميع جنودنا أن يبطئوا تقدمهم ويبدأوا في مهاجمة فصائل من ألف رجل …… لا يمكننا إعطاء أعدائنا فرصة لمهاجمة كل رجالنا مهما كان الأمر.”
“ماذا دهاك؟” سألت غو تشينغلو عندما رأت أن تعبير سو تشن كان غائما وليس بهيجاً.
عندما تحدث سو تشن ، بدأ في الطيران إلى الأسفل. “دعيني أذهب وألقي نظرة بنفسي.”
وقد سبق أن هُزِمَت “الأرواح الوصية” السابقة. كان الوهميون قد فقدوا أوراقهم الرابحة الأخيرة.
كلما اقتربوا من الهدف ، زاد توخي سو تشن.
لم يكن وعيهم القوي كافياً للسيطرة على وحش مقفر.
تنهد مينيلوس ، الذي كان يقف على رأس مدينة الكآبة ، بإعجاب عندما رأى التغيير في تحركات قوات الجيش المشتركة.
كان اليوم الذي تجاوز فيه شخص آخر مؤسسة الوهميين الموجودة مسبقًا هو اليوم الذي سيموتون فيه.
كان خصمهم حقاً ماكرًا وحكيمًا. لذا رفضوا منحه أي فرصة على الإطلاق؟ يبدو أنه سيكون قادرًا فقط على ابتلاع هؤلاء الآلاف من الجنود بحركته الأخيرة.
“مينيلوس الحكيم ، العرق الروحي العظيم يحتضر. من فضلك ، فكر في شيء ، “قال أحد شيوخ الوهميين.
ولكن بعد ذلك ، فجأة رأى سو تشن يحلق فوقهم.
على هذا النحو ، لم يكن مندهشا على الإطلاق أن هذا اليوم قد حان.
—————————————————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لكن وعينا لا يزال موجوداً ، وإرادتنا لا تزال راسخة “. صرخ أحد الشيوخ في حزن: “إن أعداءنا يدمرون الآن إرادتنا الخالدة “.
قال مينيلوس “لا ، ما زال لدينا شيء واحد”. “أداة استخراج الوعي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات