حياة شخص عادي اليومية (2/8)
1396: حياة شخص عادي اليومية (2/8)
‘هل فيرنال يعاني من السهو مؤخرًا؟’ نظر بارتون إلى الظرف الموجود في يده وأدرك فجأة أن النمط الموجود عليه قد كان غريب بعض الشيء.
بعد صياغة عنوان المستند، كان بارتون يستعد لإضافة بعض التفاصيل إلى المستند عندما أدرك أن فيرنال لم يقدم أي معلومات داعمة.
بمجرد أن قال ذلك، عبس بارتون وتمتم في نفسه، ‘هل نسي حقا إرسال المعلومات، لذا عاد بنفسه؟’
‘هل يعتقد أنه يمكنه التقدم للحصول على تمويل برسالة فقط بإعتماده على علاقته بالمؤسسة؟’ نظر بارتون حول الطاولة وتمتم لنفسه في حيرة.
“في فترة غير معروف ما إذا كانت طويلة أو قصيرة، تعايشت إمبراطورية سليمان وإمبراطورية ثيودور في القارة الشمالية، ومن المحتمل جدًا أن حدودهما قد كانت زاقعة حيث توجد سلسلة جبال هورناكيس ومرتفعات فينابوتر اليوم.”
في رأيه، لم يكن فيرنال عالم آثار متعجرف. ماعدا عن كونه مشاكسًا ونفاد الصبر، فقد كان يعتبر رجلًا لوينيا نموذجيًا في جميع الجوانب الأخرى.
كانت غرفة دراسته في الطابق الثاني، وكان هناك العديد من أرفف الكتب وبعض الخزف الموضوع هناك. لم يكن شغوفًا جدًا بالخزف، لكنه بحث بنشاط عن عناصر فريدة.
في ظل الظروف العادية، عندما يطلب أحدهم تمويلًا من مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار، سيكون عليهم تقديم الكثير من المعلومات، مثل الصور والوثائق التكميلية القديمة والمعلومات الأخرى ذات الصلة بخلاف رسالة الغلاف التي تصف المشروع. وإلا، لن تتمكن المؤسسة من إجراء مراجعة واتخاذ قرار، ناهيك عن إنفاق مبالغ كبيرة من الجنيهات الذهبية لإرسال فريق إلى موقع المشروع للتفتيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد بارتون. دخل الممر وقام بمسح المنطقة.
‘أو بالأحرى، هل يمكن أن فيرنال فنار قد كان مهملاً للغاية فقط ونسي إرسال المعلومات أيضًا؟ بالطبع، مع العلاقة بين فيرنال والمؤسسة، فمن الممكن تمامًا أن ترسل الإدارة العليا شخصًا أو شخصين لترتيب اجتماع للتحقق من المعلومات عندما يرونها… نعم، كصديق، لا يزال يتعين علي مساعدته…’ هز بارتون رأسه ولم يفكر أكثر. وقف ومشى إلى رف الكتب.
بهذه الطريقة، إذا ثبت أن فيرنال كان يكذب، فلن يُحمله أحد المسؤولية، لأن جميع الأوصاف جاءت من المؤرخين المشهورين. كان بارتون قد استخرج الإستدلالات بطريقة انتقائية فقط.
ثم مد يده اليمنى واستخدم أصابعه لمسح ظهر كتاب، مختارا المعلومات التي يحتاجها.
“فيرنال؟” فوجئ بارتون للحظة.
أخيرًا، أخرج بعض الكتب والمجلات، وجمع وجهات نظره المختلفة لإعطاء وصف مفصل لتاريخ سلسلة جبال سيفيلاوس في الوثيقة التي كان على وشك تقديمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد بارتون. دخل الممر وقام بمسح المنطقة.
“هناك وجهة نظر مشتركة في المجتمع العلمي:
‘تسلل شخص ما إلى الداخل…’ جلس بارتون فجأة، وعيناه مفتوحتان.
“في فترة غير معروف ما إذا كانت طويلة أو قصيرة، تعايشت إمبراطورية سليمان وإمبراطورية ثيودور في القارة الشمالية، ومن المحتمل جدًا أن حدودهما قد كانت زاقعة حيث توجد سلسلة جبال هورناكيس ومرتفعات فينابوتر اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بعض البحث، لم يجد بارتون أي ملاحظة أو رسالة تركها فيرنال وراءه.
“هناك احتمال كبير أن يكون امتداد سلسلة جبال هورناكيس في مقاطعة سيفيلاوس أرضًا متنازع عليها بين الطرفين…”
‘هل كنت مخطئا؟’ استدار بارتون، وشعر بنقص في الثقة.
لم يؤيد بارتون فيرنال. لقد قدم فقط إشارات لإثبات أنه كانت هناك بالفعل أنقاض محتملة للحقبة الرابعة في جبال مقاطعة سيفيلاوس.
بهذه الطريقة، إذا ثبت أن فيرنال كان يكذب، فلن يُحمله أحد المسؤولية، لأن جميع الأوصاف جاءت من المؤرخين المشهورين. كان بارتون قد استخرج الإستدلالات بطريقة انتقائية فقط.
“هناك وجهة نظر مشتركة في المجتمع العلمي:
في نهاية الوثيقة، ذكر مراجعه:
بعد صياغة عنوان المستند، كان بارتون يستعد لإضافة بعض التفاصيل إلى المستند عندما أدرك أن فيرنال لم يقدم أي معلومات داعمة.
“…’البحث التاريخي الخاص في مقاطعة سيفيلاوس’، أزيك إيغرز، محاضر في قسم التاريخ بجامعة خوي…”
“هناك وجهة نظر مشتركة في المجتمع العلمي:
بعد الانتهاء من هذه الوثيقة، قرأها بارتون من الأعلى إلى الأسفل وقام بتعديل اختياره لكلمات وجمل معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان هذا يقتصر فقط على الطبقة الوسطى وما فوقها. قد يأكل الكثير من الفقراء وجبتين فقط في اليوم. علاوة على ذلك، فإن الأزواج الذين لديهم ظروف للعمل سيعملون كليهما. سيكون عليهم إعداد العشاء بعد العودة إلى المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساءً. ولم يكن الطعام من أجل متعتهم.
ثم أخذ المسودة ودخل غرفة الكاتب المجاورة. طلب منهم كتابة وثيقة رسمية بآلات كاتبة ميكانيكية.
“هناك وجهة نظر مشتركة في المجتمع العلمي:
استأجرت مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار الكثير من الموظفات. من أدنى مستوى من الكتبة العاديين إلى نائبي المدراء بالمراتب العليا، كان نصفهم على الأقل من الإناث.
“سأكون في غرفة الدراسة”.
كان لدى بارتون في الواقع بعض الأشياء ليقولها حول هذا الموضوع، لكنه لم يفعل، ولم يجرؤ على الاعتراض. لم يكن بإمكانه إلا اختيار قبول حالة الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك احتمال كبير أن يكون امتداد سلسلة جبال هورناكيس في مقاطعة سيفيلاوس أرضًا متنازع عليها بين الطرفين…”
بالطبع، كان عليه أن يعترف أنه عندما احتاج إلى الانتظار، كان من الرائع مشاهدة تلك الموظفات الشابات يشغلن أنفسهن.
استأجرت مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار الكثير من الموظفات. من أدنى مستوى من الكتبة العاديين إلى نائبي المدراء بالمراتب العليا، كان نصفهم على الأقل من الإناث.
‘على الأقل، ذلك يثري الألوان هنا…’ بينما كان بارتون يستمع إلى أصوات النقر، تمتم بصمت.
“سأكون في غرفة الدراسة”.
بمجرد الانتهاء من الوثائق، وقع عليها وقدمها. ثم، كما من قبل، واصل عمله كالمعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء من هذه الوثيقة، قرأها بارتون من الأعلى إلى الأسفل وقام بتعديل اختياره لكلمات وجمل معينة.
وشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، المشاريع التجريبية، وتقديم الآراء المهنية وجمع المواد البحثية لأوراق المؤسسة وتعليقاتها.
كان هذا حدثًا شائعًا في جميع المدن الرئيسية في لوين. هذا هو السبب في أن تناول الشاي بكثرة أصبح شائعاً- فبعد وقت الغداء من الساعة 12 إلى الساعة 1، يكون الوقت هو السابعة والنصف أو الثامنة مساءً قبل أن يصل الناس إلى المنزل. لولا جلسات الشاي المتأخرة، سيكون معظم الناس بالتأكيد جائعين بشكل غير طبيعي.
مر يوم سريعًا، وغادر بارتون الشركة في الساعة السادسة مساءً. أخذ عربة عامة وعاد إلى المنزل بعد ساعة.
مع وضع هذا في الاعتبار، سأل بارتون، “أين هو؟”
كان هذا حدثًا شائعًا في جميع المدن الرئيسية في لوين. هذا هو السبب في أن تناول الشاي بكثرة أصبح شائعاً- فبعد وقت الغداء من الساعة 12 إلى الساعة 1، يكون الوقت هو السابعة والنصف أو الثامنة مساءً قبل أن يصل الناس إلى المنزل. لولا جلسات الشاي المتأخرة، سيكون معظم الناس بالتأكيد جائعين بشكل غير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل زوجته وأطفاله، واستقل عربة مستأجرة، قرأ الصحف، أعد الشاي الأسود، قرأ الرسائل…
بالطبع، كان هذا يقتصر فقط على الطبقة الوسطى وما فوقها. قد يأكل الكثير من الفقراء وجبتين فقط في اليوم. علاوة على ذلك، فإن الأزواج الذين لديهم ظروف للعمل سيعملون كليهما. سيكون عليهم إعداد العشاء بعد العودة إلى المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساءً. ولم يكن الطعام من أجل متعتهم.
“في فترة غير معروف ما إذا كانت طويلة أو قصيرة، تعايشت إمبراطورية سليمان وإمبراطورية ثيودور في القارة الشمالية، ومن المحتمل جدًا أن حدودهما قد كانت زاقعة حيث توجد سلسلة جبال هورناكيس ومرتفعات فينابوتر اليوم.”
“جاء فيرنال لزيارتك بعد الظهر”. قالت زوجة بارتون بشكل عرضي وهي تساعده في خلع معطفه وقبعته.
ومع ذلك، لم يجد السارق.
“فيرنال؟” فوجئ بارتون للحظة.
في الثانية التالية، شم رائحة خافتة من الدم.
‘عالم الآثار الذي اكتشف أنقاض الحقبة الرابعة في مقاطعة سيفيلاوس قد عاد إلى مقاطعة شرقي تشيستر؟’
“فيرنال؟” فوجئ بارتون للحظة.
بمجرد أن قال ذلك، عبس بارتون وتمتم في نفسه، ‘هل نسي حقا إرسال المعلومات، لذا عاد بنفسه؟’
بمجرد الانتهاء من الوثائق، وقع عليها وقدمها. ثم، كما من قبل، واصل عمله كالمعتاد.
‘لا، ليست هناك حاجة للخوض في هذا الكم من المشاكل. البريد الملكي موثوق إلى حد ما.’
ثم أخذ المسودة ودخل غرفة الكاتب المجاورة. طلب منهم كتابة وثيقة رسمية بآلات كاتبة ميكانيكية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يعلم أنني سأكون بالتأكيد في المؤسسة إذا لم تكن عطلة نهاية الأسبوع. نعم، لربما أكون قد أُرسلت إلى مكان آخر لمراجعة الفحص…’
ثم مد يده اليمنى واستخدم أصابعه لمسح ظهر كتاب، مختارا المعلومات التي يحتاجها.
مع وضع هذا في الاعتبار، سأل بارتون، “أين هو؟”
“هناك وجهة نظر مشتركة في المجتمع العلمي:
قالت زوجة بارتون: “لقد انتظر في غرفة دراستك لمدة خمس عشرة دقيقة فقط قبل أن يغادر”.
بمجرد أن قال ذلك، عبس بارتون وتمتم في نفسه، ‘هل نسي حقا إرسال المعلومات، لذا عاد بنفسه؟’
ضغط بارتون، “هل قال في أي فندق يسكن؟ متى سيعود مرة أخرى؟”
بعد إمساك البندقية، فتح الباب برفق ونظر إلى أسفل الممر.
كان عالم الآثار، فيرنال، من مقاطعة شرقي تشيستر، لكنه لم يكن من سكان ستوين. لم يكن لديه مكان هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ الخطر الذي واجهه أثناء التنقيب عن الآثار قبل عشر سنوات، اكتسب بارتون إحساسًا بالوعي- إدراك روحي- لقد تجاوز ما كان لدى الناس العاديين. يمكنه دائمًا الشعور ببعض الحركات التي لا يستطيع الآخرون اكتشافها. على سبيل المثال، قد يدرك الآخرون أن شخصًا ما كان يبحث عنهم عندما يصل الزوار إلى الباب، لكن بارتون يمكن أن يشعر ما إذا كان الطرف الآخر مرتبطا به بمجرد أن يدخلوا إلى الممر.
“لم يقل. بدا وكأنه في عجلة من أمره”. توقفت زوجة بارتون للحظة قبل أن تتابع، “لقد بدا نافد الصبر للغاية.”
‘إيه، هناك رسالة أخرى من فيرنال.’ شعر بارتون بالارتياح وفتح الرسالة.
لمس بارتون خط شعره المتراجع وأومأ برأسه.
بالطبع، كان عليه أن يعترف أنه عندما احتاج إلى الانتظار، كان من الرائع مشاهدة تلك الموظفات الشابات يشغلن أنفسهن.
“سأكون في غرفة الدراسة”.
‘هل يعتقد أنه يمكنه التقدم للحصول على تمويل برسالة فقط بإعتماده على علاقته بالمؤسسة؟’ نظر بارتون حول الطاولة وتمتم لنفسه في حيرة.
كانت غرفة دراسته في الطابق الثاني، وكان هناك العديد من أرفف الكتب وبعض الخزف الموضوع هناك. لم يكن شغوفًا جدًا بالخزف، لكنه بحث بنشاط عن عناصر فريدة.
ثم مد يده اليمنى واستخدم أصابعه لمسح ظهر كتاب، مختارا المعلومات التي يحتاجها.
بعد بعض البحث، لم يجد بارتون أي ملاحظة أو رسالة تركها فيرنال وراءه.
‘هل فيرنال يعاني من السهو مؤخرًا؟’ نظر بارتون إلى الظرف الموجود في يده وأدرك فجأة أن النمط الموجود عليه قد كان غريب بعض الشيء.
سرعان ما ألقى الأمر إلى الجزء الخلفي من عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب بصمت. كان كل شيء في الداخل مغمورًا في الظلام، يشبه كل أنواع الوحوش.
كانت هذه هي قاعدته المعتادة- لقد حاول ألا يُزعج بعمله بمجرد وصوله إلى المنزل.
في الثانية التالية، شم رائحة خافتة من الدم.
بعد العشاء، قضى وقتًا جميلًا مع زوجته وأطفاله، ثم اغتسل سريعًا وذهب إلى الفراش.
لم يؤيد بارتون فيرنال. لقد قدم فقط إشارات لإثبات أنه كانت هناك بالفعل أنقاض محتملة للحقبة الرابعة في جبال مقاطعة سيفيلاوس.
في جوف الليل، استيقظ فجأة وفتح عينيه.
1396: حياة شخص عادي اليومية (2/8)
منذ الخطر الذي واجهه أثناء التنقيب عن الآثار قبل عشر سنوات، اكتسب بارتون إحساسًا بالوعي- إدراك روحي- لقد تجاوز ما كان لدى الناس العاديين. يمكنه دائمًا الشعور ببعض الحركات التي لا يستطيع الآخرون اكتشافها. على سبيل المثال، قد يدرك الآخرون أن شخصًا ما كان يبحث عنهم عندما يصل الزوار إلى الباب، لكن بارتون يمكن أن يشعر ما إذا كان الطرف الآخر مرتبطا به بمجرد أن يدخلوا إلى الممر.
كانت هذه هي قاعدته المعتادة- لقد حاول ألا يُزعج بعمله بمجرد وصوله إلى المنزل.
‘تسلل شخص ما إلى الداخل…’ جلس بارتون فجأة، وعيناه مفتوحتان.
في الثانية التالية، شم رائحة خافتة من الدم.
لقد نظر إلى زوجته التي كانت نائمة بجانبه ولم يوقظها. بحركات طفيفة للغاية، انقلب من السرير وأزال بندقية الصيد ذات الماسورة المزدوجة المعلقة على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل زوجته وأطفاله، واستقل عربة مستأجرة، قرأ الصحف، أعد الشاي الأسود، قرأ الرسائل…
بعد إمساك البندقية، فتح الباب برفق ونظر إلى أسفل الممر.
بعد التفكير لفترة، جاء بارتون إلى باب المكتب، وأمسك بالمقبض ولفه برفق.
كان هذا المكان يكتنفه ظلام الليل، وكان توهج قرمزي باهت يحدد أشياء معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘على الأقل، ذلك يثري الألوان هنا…’ بينما كان بارتون يستمع إلى أصوات النقر، تمتم بصمت.
لم يتردد بارتون. دخل الممر وقام بمسح المنطقة.
كان هذا حدثًا شائعًا في جميع المدن الرئيسية في لوين. هذا هو السبب في أن تناول الشاي بكثرة أصبح شائعاً- فبعد وقت الغداء من الساعة 12 إلى الساعة 1، يكون الوقت هو السابعة والنصف أو الثامنة مساءً قبل أن يصل الناس إلى المنزل. لولا جلسات الشاي المتأخرة، سيكون معظم الناس بالتأكيد جائعين بشكل غير طبيعي.
ومع ذلك، لم يجد السارق.
ثم أخذ المسودة ودخل غرفة الكاتب المجاورة. طلب منهم كتابة وثيقة رسمية بآلات كاتبة ميكانيكية.
‘هل كنت مخطئا؟’ استدار بارتون، وشعر بنقص في الثقة.
ثم مد يده اليمنى واستخدم أصابعه لمسح ظهر كتاب، مختارا المعلومات التي يحتاجها.
لم يكن هناك ما يشير إلى فتح أي من الغرف في الطابق الثاني.
لم يكن هناك ما يشير إلى فتح أي من الغرف في الطابق الثاني.
بعد التفكير لفترة، جاء بارتون إلى باب المكتب، وأمسك بالمقبض ولفه برفق.
لم يكن هناك ما يشير إلى فتح أي من الغرف في الطابق الثاني.
فتح الباب بصمت. كان كل شيء في الداخل مغمورًا في الظلام، يشبه كل أنواع الوحوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لما عرفه بارتون، فإن العديد من الفنادق الراقية في باكلوند و مدينة ستوين ستوفر مظاريف وأوراق خاصة لضيوفها. كان يعادل هدية تذكارية سياحية.
بعد سحب الستائر، قام بارتون بفحص الجزء الداخلي بعناية بمساعدة ضوء القمر، وأكد أن الداخل كان كما تذكره تماما.
لمس بارتون خط شعره المتراجع وأومأ برأسه.
‘أنا حقاً حساس للغاية… هل هو أثر لاحق لكابوس الأمس؟’ قام بارتون بالزفير وغادر غرفة الدراسة بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بعض البحث، لم يجد بارتون أي ملاحظة أو رسالة تركها فيرنال وراءه.
خلفه، تمايلت الستائر التي تم سحبها قليلاً، كما لو كانت عاصفة من الرياح تهب.
‘هل يعتقد أنه يمكنه التقدم للحصول على تمويل برسالة فقط بإعتماده على علاقته بالمؤسسة؟’ نظر بارتون حول الطاولة وتمتم لنفسه في حيرة.
في اليوم التالي، واصل بارتون روتينه اليومي.
بعد صياغة عنوان المستند، كان بارتون يستعد لإضافة بعض التفاصيل إلى المستند عندما أدرك أن فيرنال لم يقدم أي معلومات داعمة.
قبل زوجته وأطفاله، واستقل عربة مستأجرة، قرأ الصحف، أعد الشاي الأسود، قرأ الرسائل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب بصمت. كان كل شيء في الداخل مغمورًا في الظلام، يشبه كل أنواع الوحوش.
‘إيه، هناك رسالة أخرى من فيرنال.’ شعر بارتون بالارتياح وفتح الرسالة.
لمس بارتون خط شعره المتراجع وأومأ برأسه.
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء في الرسالة. لقد بدا وكأن المرسل قد نسي وضع الرسالة في الظرف.
في ظل الظروف العادية، عندما يطلب أحدهم تمويلًا من مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار، سيكون عليهم تقديم الكثير من المعلومات، مثل الصور والوثائق التكميلية القديمة والمعلومات الأخرى ذات الصلة بخلاف رسالة الغلاف التي تصف المشروع. وإلا، لن تتمكن المؤسسة من إجراء مراجعة واتخاذ قرار، ناهيك عن إنفاق مبالغ كبيرة من الجنيهات الذهبية لإرسال فريق إلى موقع المشروع للتفتيش.
‘هل فيرنال يعاني من السهو مؤخرًا؟’ نظر بارتون إلى الظرف الموجود في يده وأدرك فجأة أن النمط الموجود عليه قد كان غريب بعض الشيء.
قالت زوجة بارتون: “لقد انتظر في غرفة دراستك لمدة خمس عشرة دقيقة فقط قبل أن يغادر”.
كان هذا مظروفًا ذا إحساس تذكاري.
في اليوم التالي، واصل بارتون روتينه اليومي.
وفقًا لما عرفه بارتون، فإن العديد من الفنادق الراقية في باكلوند و مدينة ستوين ستوفر مظاريف وأوراق خاصة لضيوفها. كان يعادل هدية تذكارية سياحية.
كان لدى بارتون في الواقع بعض الأشياء ليقولها حول هذا الموضوع، لكنه لم يفعل، ولم يجرؤ على الاعتراض. لم يكن بإمكانه إلا اختيار قبول حالة الأشياء.
‘أي فندق هو هذا؟’ وضع بارتون المغلف على أنفه واستعد لشم الرائحة عليه. كانت أيضًا فريدة من نوعها وقابلة للتحديد.
‘هل كنت مخطئا؟’ استدار بارتون، وشعر بنقص في الثقة.
في الثانية التالية، شم رائحة خافتة من الدم.
كان لدى بارتون في الواقع بعض الأشياء ليقولها حول هذا الموضوع، لكنه لم يفعل، ولم يجرؤ على الاعتراض. لم يكن بإمكانه إلا اختيار قبول حالة الأشياء.
كانت هذه هي قاعدته المعتادة- لقد حاول ألا يُزعج بعمله بمجرد وصوله إلى المنزل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
أحا هذا الفصل مثير أكثر من كثير من فصول الرواية