قررت النتيجة
“اااااه-”
لم يجرؤوا على الفرار . إذا فعلوا ذلك ، فلن يسامحهم أرخبيل إعدام الخالد . ثم سيفقدون حمايتهم بالكامل . و مع ذلك ، إذا لم يفلتوا ، فلن يغفر تشو فنغ لهم بوضوح . كان كلا الخيارين صعبًا ، لذا لم يعرفوا ماذا يفعلون . شعروا فقط أن كارثة كانت تقع على رؤوسهم و لا يمكنهم التراجع .
في تلك اللحظة ، خرج صراخ يمزج القلب و يغمره القلق إلى ما لا نهاية .
و مع ذلك ، فإن السبب وراء هذا الهدوء كان لأنهم شعروا بالذهول من قوة تشو فنغ القوية و قسوته .
بخلاف ذلك الصراخ ، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه . كانت طائفة السيف الحجري بأكملها صامتة بشكل مخيف .
“يا له من شقي لا يرحم . نظرًا لأنك بدم بارد للغاية ، و لمنع أي جرائم قتل بريئة أخرى ، فسأزيل وحشًا مثلك من أجل سكان منطقة البحر الشرقي! ”
لم يكن ذلك لأنه لم يكن هناك أحد في طائفة السيف الحجرى . على العكس تماما ، كان هناك الكثير من الناس في طائفة السيف الحجرى – عدة عشرات الآلاف من الناس .
و مع ذلك ، شعروا بهذه الصدمة و الخوف ليس بسبب تدريبه . كان أكثر بسبب قوة قتاله . كانت هذه القوة المرعبة شيئا لم يسبق لها مثيل من قبل . من المحتمل أن العباقرة الحقيقيين فقط هم الذين يمكنهم فعل شيء كهذا .
و مع ذلك ، فإن السبب وراء هذا الهدوء كان لأنهم شعروا بالذهول من قوة تشو فنغ القوية و قسوته .
“من وجهة نظري ، نحن بالتأكيد سنموت إذا هربنا . و لكن إذا لم نفعل ذلك ، فقد تكون هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة . بعد كل شيء ، في النهاية ، لم نؤذي أحداً من طائفة شيطان الليل المقعدة . كما أننا لم ننضم حقًا إلى أرخبيل إعدام الخالد!”
عندما رأى شي جينغ تيان الدموي يتدحرج جيئة و ذهابا على الأرض ، مع أحد أوتاره مستخرجة و إنفصال جلده ، شعر الجمهور حقًا بقشعريرة و كانت قلوبهم تضرب بشدة من صدرهم . إجتاحت أجواء لا توصف أجسامهم ، مما تسبب في وقوف كل شعرهم إلى نهايته . شعروا بالخدر ، و كان هناك الكثير من الناس يرتجفون من الخوف . كان هناك أيضًا قلة فقدت السيطرة على نظام إفرازها .
بعد وقت قصير من القبض عليه ، طار تشو فنغ من بعيد و ظهر مرة أخرى فوق طائفة السيف الحجري .
“يا له من شقي لا يرحم . نظرًا لأنك بدم بارد للغاية ، و لمنع أي جرائم قتل بريئة أخرى ، فسأزيل وحشًا مثلك من أجل سكان منطقة البحر الشرقي! ”
* هممم * و مع ذلك ، في تلك اللحظة فقط ، أوقف رئيس طائفة السيف الحجرى فجأة صراخه المؤلم .
أخيرًا ، لم يستطع اللورد يان متابعة المشاهدة . كشخص من أرخبيل إعدام الخالد ، لم يستطع حتى حماية شخص إنضم إليهم . شعر أنه لم يعد لديه وجه .
“ماذا؟ ألا يعني هذا أن هناك كارثة تسير في طريقنا ، و نحن بالتأكيد ميتون اليوم؟” عندما سمعوا تلك الحجج ، كان للخبراء في ذروة القصر وجوه باهتة . إرتجفت أجسادهم ، و حتى أن البعض لم يستطع الوقوف بثبات – فقد سقطوا على الأرض تقريبًا .
كان يصرخ في البداية ، ثم طار . مع السلاح الملكي غير المكتمل في متناول اليد ، إندفع نحو تشو فنغ بقوة الرتبة الثامنة لعالم اللورد القتالى القوية .
بعد فترة وجيزة ، تمكنوا من سماع دوي الإنفجارات المتواصلة في المسافة . يمكن لتموج الطاقة حتى إضائت السماء .
“همف . لقد أتيت في اللحظة المناسبة . نظرًا لأنك من أرخبيل إعدام الخالد ، يجب ألا تفكر في المغادرة هنا حيا ” .
لم يكن ذلك لأنه لم يكن هناك أحد في طائفة السيف الحجرى . على العكس تماما ، كان هناك الكثير من الناس في طائفة السيف الحجرى – عدة عشرات الآلاف من الناس .
و مع ذلك ، لم يشعر تشو فنغ بالخوف تجاه اللورد يان القادم فحسب ، بل سخر منه أيضًا . ثم ، مع إنحنائة طفيفة في ركبتيه ، قفز . مثل نيزك مقلوب ، طار في السماء و حارب اللورد يان .
في تلك اللحظة ، خرج صراخ يمزج القلب و يغمره القلق إلى ما لا نهاية .
موجات الصدمة العنيفة تسببت في الفوضى . تم إستخدام مهارات القتال القوية إلى ما لا نهاية ، و كانت المعركة بين الإثنين غير قابلة للنقض .
“دعونا نهرب! اللورد يان ليس مباريا لتشو فنغ ذلك! سوف نموت جميعًا!”
و مع ذلك ، فإن صراعهم أخاف حقا كل من فى السماء و الأرض . كان الأمر ممتعًا للحشد ، ففهموا و هم يشاهدون ، تنهدوا بإعجاب ، و لكن أيضًا في خوف و رعب .
“دعونا نهرب! اللورد يان ليس مباريا لتشو فنغ ذلك! سوف نموت جميعًا!”
“ماذا حدث؟ ألا يقال إن تشو فنغ كان في المرتبة الثالثة من عالم اللورد القتالى عندما وصل للمرة الأولى إلى سهول الشتاء ؟ لماذا أصبح في المرتبة الخامسة من عالم اللورد القتالى بعد بضعة أيام قصيرة؟”
* بوووم بوووم بوووم بوووم بوووم *
“هذا ليس مهم حتى! الجزء المهم هو أن تشو فنغ ، مع تدريب الرتبة الخامسة من عالم اللورد القتالى ، عذب بسهولة رئيس طائفة السيف الحجري ، و هو لورد قتالى فى الرتبة السابعة ! حتى اللورد يان ، اللورد القتالى في المرتبة الثامنة ، لم يستطيع هزيمته! قوة هذا الطفل مرعبة للغاية . إنه أقوى من الشائعات!”
فقط في تلك اللحظة ، رن إنفجار فى الأعلا . أطلق شخص من موجات الصدمة و في سلسلة الجبال البعيدة .
يمكن أن يشعر الجميع أيضا بتدريب تشو فنغ في تلك اللحظة . أصبحوا يعرفون الآن أن تشو فنغ لم يعد في المرتبة الثالثة من عالم اللورد القتالى ، بل كان في المرتبة الخامسة من عالم اللورد القتالى .
في تلك اللحظة ، خرج صراخ يمزج القلب و يغمره القلق إلى ما لا نهاية .
و مع ذلك ، شعروا بهذه الصدمة و الخوف ليس بسبب تدريبه . كان أكثر بسبب قوة قتاله . كانت هذه القوة المرعبة شيئا لم يسبق لها مثيل من قبل . من المحتمل أن العباقرة الحقيقيين فقط هم الذين يمكنهم فعل شيء كهذا .
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لقد إتفقنا بالفعل على الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد ، لكن هذا تشو فنغ قوي جدًا! إذا هزم اللورد يان ، فلن نهرب من الموت أيضًا!” في خضم الصدمة ، بدأ البعض يشعر بأنه لا يمكن ضمان حياتهم .
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لقد إتفقنا بالفعل على الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد ، لكن هذا تشو فنغ قوي جدًا! إذا هزم اللورد يان ، فلن نهرب من الموت أيضًا!” في خضم الصدمة ، بدأ البعض يشعر بأنه لا يمكن ضمان حياتهم .
“آااه” بعد فترة وجيزة ، رن صراخ مؤلم . طار الوعي عبر السماء المزودة بقوة الشفط .
“ليست هناك حاجة للخوف! بغض النظر عن مدى قوة تشو فنغ ، فهو فقط في المرتبة الخامسة من عالم اللورد القتالي . على الرغم من أنه قوي ، إلا أن اللورد يان هو مرؤوس الخالد الثالث لسنوات عديدة! إنه ليس مهمة سهلة . من غير المؤكد من سيفوز في القتال بين هذين .” و مع ذلك ، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص الواثقين الذين شعروا أن اللورد يان قد لا يخسر أمام تشو فنغ .
كان العديد من الخبراء على قمة القصر غير حاسمين . كانت أفكارهم غير منطقية : أرادوا الهرب ، لكنهم لم يجرؤوا على الفرار . هذا الشعور بالعصبية و عدم الإرتياح جعلهم قريبين من إنهيار عقولهم .
“لا تكن أحمق! تشو فنغ لا يستخدم قوته الكاملة الآن! في ذلك الوقت ، رأيت شخصياً مدى قوته بعد إستخدام السلاح الملكي ! هو لم يلمسه بعد ، لذلك إذا فعل ذلك ، فسيهزم اللورد يان!”
عندما رأى شي جينغ تيان الدموي يتدحرج جيئة و ذهابا على الأرض ، مع أحد أوتاره مستخرجة و إنفصال جلده ، شعر الجمهور حقًا بقشعريرة و كانت قلوبهم تضرب بشدة من صدرهم . إجتاحت أجواء لا توصف أجسامهم ، مما تسبب في وقوف كل شعرهم إلى نهايته . شعروا بالخدر ، و كان هناك الكثير من الناس يرتجفون من الخوف . كان هناك أيضًا قلة فقدت السيطرة على نظام إفرازها .
“ماذا؟ ألا يعني هذا أن هناك كارثة تسير في طريقنا ، و نحن بالتأكيد ميتون اليوم؟” عندما سمعوا تلك الحجج ، كان للخبراء في ذروة القصر وجوه باهتة . إرتجفت أجسادهم ، و حتى أن البعض لم يستطع الوقوف بثبات – فقد سقطوا على الأرض تقريبًا .
في تلك اللحظة ، خرج صراخ يمزج القلب و يغمره القلق إلى ما لا نهاية .
لم يجرؤوا على الفرار . إذا فعلوا ذلك ، فلن يسامحهم أرخبيل إعدام الخالد . ثم سيفقدون حمايتهم بالكامل . و مع ذلك ، إذا لم يفلتوا ، فلن يغفر تشو فنغ لهم بوضوح . كان كلا الخيارين صعبًا ، لذا لم يعرفوا ماذا يفعلون . شعروا فقط أن كارثة كانت تقع على رؤوسهم و لا يمكنهم التراجع .
و مع ذلك ، لم يشعر تشو فنغ بالخوف تجاه اللورد يان القادم فحسب ، بل سخر منه أيضًا . ثم ، مع إنحنائة طفيفة في ركبتيه ، قفز . مثل نيزك مقلوب ، طار في السماء و حارب اللورد يان .
* بوووم بوووم بوووم – *
“يا له من شقي لا يرحم . نظرًا لأنك بدم بارد للغاية ، و لمنع أي جرائم قتل بريئة أخرى ، فسأزيل وحشًا مثلك من أجل سكان منطقة البحر الشرقي! ”
فقط في تلك اللحظة ، رن إنفجار فى الأعلا . أطلق شخص من موجات الصدمة و في سلسلة الجبال البعيدة .
“ماذا؟ ألا يعني هذا أن هناك كارثة تسير في طريقنا ، و نحن بالتأكيد ميتون اليوم؟” عندما سمعوا تلك الحجج ، كان للخبراء في ذروة القصر وجوه باهتة . إرتجفت أجسادهم ، و حتى أن البعض لم يستطع الوقوف بثبات – فقد سقطوا على الأرض تقريبًا .
في تلك اللحظة ، كان بإمكانهم رؤية الشخص الذي كان لا يزال يقف في الهواء ، و هو تشو فنغ ، و على هذا النحو ، كان الشخص الذي أطلق في سلسلة الجبال هو اللورد يان .
“لا تكن أحمق! تشو فنغ لا يستخدم قوته الكاملة الآن! في ذلك الوقت ، رأيت شخصياً مدى قوته بعد إستخدام السلاح الملكي ! هو لم يلمسه بعد ، لذلك إذا فعل ذلك ، فسيهزم اللورد يان!”
* وووش * فجأة ، إنطلق تشو فنغ و إختفى على الفور. مع هالة قوية ، هرع إلى سلسلة الجبال .
عندما رأى شي جينغ تيان الدموي يتدحرج جيئة و ذهابا على الأرض ، مع أحد أوتاره مستخرجة و إنفصال جلده ، شعر الجمهور حقًا بقشعريرة و كانت قلوبهم تضرب بشدة من صدرهم . إجتاحت أجواء لا توصف أجسامهم ، مما تسبب في وقوف كل شعرهم إلى نهايته . شعروا بالخدر ، و كان هناك الكثير من الناس يرتجفون من الخوف . كان هناك أيضًا قلة فقدت السيطرة على نظام إفرازها .
* بوووم بوووم بوووم بوووم بوووم *
في تلك اللحظة ، كان بإمكانهم رؤية الشخص الذي كان لا يزال يقف في الهواء ، و هو تشو فنغ ، و على هذا النحو ، كان الشخص الذي أطلق في سلسلة الجبال هو اللورد يان .
بعد فترة وجيزة ، تمكنوا من سماع دوي الإنفجارات المتواصلة في المسافة . يمكن لتموج الطاقة حتى إضائت السماء .
عندما رأى شي جينغ تيان الدموي يتدحرج جيئة و ذهابا على الأرض ، مع أحد أوتاره مستخرجة و إنفصال جلده ، شعر الجمهور حقًا بقشعريرة و كانت قلوبهم تضرب بشدة من صدرهم . إجتاحت أجواء لا توصف أجسامهم ، مما تسبب في وقوف كل شعرهم إلى نهايته . شعروا بالخدر ، و كان هناك الكثير من الناس يرتجفون من الخوف . كان هناك أيضًا قلة فقدت السيطرة على نظام إفرازها .
“دعونا نهرب! اللورد يان ليس مباريا لتشو فنغ ذلك! سوف نموت جميعًا!”
* وووش * فجأة ، إنطلق تشو فنغ و إختفى على الفور. مع هالة قوية ، هرع إلى سلسلة الجبال .
“لا يمكننا الهروب! تشو فنغ قوي جدا! إذا أراد أن يقتلنا ، فكيف نهرب؟”
يمكن أن يشعر الجميع أيضا بتدريب تشو فنغ في تلك اللحظة . أصبحوا يعرفون الآن أن تشو فنغ لم يعد في المرتبة الثالثة من عالم اللورد القتالى ، بل كان في المرتبة الخامسة من عالم اللورد القتالى .
“من وجهة نظري ، نحن بالتأكيد سنموت إذا هربنا . و لكن إذا لم نفعل ذلك ، فقد تكون هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة . بعد كل شيء ، في النهاية ، لم نؤذي أحداً من طائفة شيطان الليل المقعدة . كما أننا لم ننضم حقًا إلى أرخبيل إعدام الخالد!”
“دعونا نهرب! اللورد يان ليس مباريا لتشو فنغ ذلك! سوف نموت جميعًا!”
كان العديد من الخبراء على قمة القصر غير حاسمين . كانت أفكارهم غير منطقية : أرادوا الهرب ، لكنهم لم يجرؤوا على الفرار . هذا الشعور بالعصبية و عدم الإرتياح جعلهم قريبين من إنهيار عقولهم .
“ماذا؟ ألا يعني هذا أن هناك كارثة تسير في طريقنا ، و نحن بالتأكيد ميتون اليوم؟” عندما سمعوا تلك الحجج ، كان للخبراء في ذروة القصر وجوه باهتة . إرتجفت أجسادهم ، و حتى أن البعض لم يستطع الوقوف بثبات – فقد سقطوا على الأرض تقريبًا .
* هممم * و مع ذلك ، في تلك اللحظة فقط ، أوقف رئيس طائفة السيف الحجرى فجأة صراخه المؤلم .
“هذا ليس مهم حتى! الجزء المهم هو أن تشو فنغ ، مع تدريب الرتبة الخامسة من عالم اللورد القتالى ، عذب بسهولة رئيس طائفة السيف الحجري ، و هو لورد قتالى فى الرتبة السابعة ! حتى اللورد يان ، اللورد القتالى في المرتبة الثامنة ، لم يستطيع هزيمته! قوة هذا الطفل مرعبة للغاية . إنه أقوى من الشائعات!”
ظهر تألق في كل مكان من شخصيته الدموية ، ثم خرجت أشعة ضوئية من مسافة بعيدة – كان وعيًا . أخرج شي جينغ تيان وعيه . رؤية أنه لا يستطيع الإحتفاظ بحياته ، لم يستسلم . لقد تخلى عن جسده المادى و هرب عبر وعيه .
* بوووم بوووم بوووم – *
“أين تهرب!” و مع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من الركض لأي مسافة كبيرة ، ظهر صراخ غاضب من تشو فنغ .
“لا تكن أحمق! تشو فنغ لا يستخدم قوته الكاملة الآن! في ذلك الوقت ، رأيت شخصياً مدى قوته بعد إستخدام السلاح الملكي ! هو لم يلمسه بعد ، لذلك إذا فعل ذلك ، فسيهزم اللورد يان!”
في الوقت نفسه ، أطلقت قوة شفط لا حدود لها من سلسلة الجبال البعيدة . ركزت على رئيس طائفة السيف الحجري ، و طاردت وعيه .
“لا تكن أحمق! تشو فنغ لا يستخدم قوته الكاملة الآن! في ذلك الوقت ، رأيت شخصياً مدى قوته بعد إستخدام السلاح الملكي ! هو لم يلمسه بعد ، لذلك إذا فعل ذلك ، فسيهزم اللورد يان!”
“آااه” بعد فترة وجيزة ، رن صراخ مؤلم . طار الوعي عبر السماء المزودة بقوة الشفط .
“يا له من شقي لا يرحم . نظرًا لأنك بدم بارد للغاية ، و لمنع أي جرائم قتل بريئة أخرى ، فسأزيل وحشًا مثلك من أجل سكان منطقة البحر الشرقي! ”
بعد وقت قصير من القبض عليه ، طار تشو فنغ من بعيد و ظهر مرة أخرى فوق طائفة السيف الحجري .
كان يصرخ في البداية ، ثم طار . مع السلاح الملكي غير المكتمل في متناول اليد ، إندفع نحو تشو فنغ بقوة الرتبة الثامنة لعالم اللورد القتالى القوية .
و مع ذلك ، عندما رأوه مرة أخرى ، كان عشرات الآلاف من الناس في ميدان السيف الحجري صامتين تمامًا . كتبت كلمة واحدة عبر وجوههم : الإرهاب .
كان يصرخ في البداية ، ثم طار . مع السلاح الملكي غير المكتمل في متناول اليد ، إندفع نحو تشو فنغ بقوة الرتبة الثامنة لعالم اللورد القتالى القوية .
لأنه في تلك اللحظة ، لم يكن تشو فنغ غير متضرر فحسب ، بل كانت هناك إبتسامة باهتة على وجهه . و مع ذلك ، كانت هناك جثتان من الضوء ممسوكة في يده – جسدان لا يضاهيان من الوعي .
بخلاف ذلك الصراخ ، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه . كانت طائفة السيف الحجري بأكملها صامتة بشكل مخيف .
إذا حكمنا من خلال ظهورهم ، كان أحدهم رئيسًا لطائفة السيف الحجري ، و الآخر هو اللورد يان من أرخبيل إعدام الخالد .
و مع ذلك ، فإن السبب وراء هذا الهدوء كان لأنهم شعروا بالذهول من قوة تشو فنغ القوية و قسوته .
إنتهت المعركة ، مع المنتصر و المهزوم .
و مع ذلك ، شعروا بهذه الصدمة و الخوف ليس بسبب تدريبه . كان أكثر بسبب قوة قتاله . كانت هذه القوة المرعبة شيئا لم يسبق لها مثيل من قبل . من المحتمل أن العباقرة الحقيقيين فقط هم الذين يمكنهم فعل شيء كهذا .
ترجمة : إبراهيم
بخلاف ذلك الصراخ ، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه . كانت طائفة السيف الحجري بأكملها صامتة بشكل مخيف .
لم يجرؤوا على الفرار . إذا فعلوا ذلك ، فلن يسامحهم أرخبيل إعدام الخالد . ثم سيفقدون حمايتهم بالكامل . و مع ذلك ، إذا لم يفلتوا ، فلن يغفر تشو فنغ لهم بوضوح . كان كلا الخيارين صعبًا ، لذا لم يعرفوا ماذا يفعلون . شعروا فقط أن كارثة كانت تقع على رؤوسهم و لا يمكنهم التراجع .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات