سأقتل عائلته بأكملها
كان الأمر كما توقعوا . أعطى أرخبيل إعدام الخالد كميات هائلة من المساعدة لعائلة زي مما أدى إلى إرتفاع قوته بسرعة .
“توقف!” و مع ذلك صرخ الرجل مرة أخرى و أوقفهم . و مع ذلك كان الغضب القوي ظاهرا على وجهه و حتى أن نية القتل خرجت من عينيه .
كانوا في البداية عائلة صغيرة لم يكن لديهم حتى نصف لورد قتالي . و الآن و مع تزايد أعداد اللوردات القتاليين أصبحوا عائلة كبيرة تضم العديد حتى الشباب منهم . في الوقت الحاضر لم تصبح عائلة زي فقط كبيرة و مزدهرة بل إنها تجاوزت عددًا قليلًا من الأشخاص الذين يمتلكون خطوط الدم الوراثية .
“توقف!” و لكن فقط في تلك اللحظة، كان الشاب صاحب قوة اللورد القتالى يتكلم .
في نظر الغرباء كان السبب في أن أسرة زي لديهم حالتهم الحالية كان بسبب أرخبيل إعدام الخالد . بالمقارنة مع الجسم الملكي شبه المجهول الذي كان ينقصه العديد من الإنجازات فإن ما أعجب الجميع به أكثر هو قدرة عائلة زي على الحصول على مساعدة من أرخبيل إعدام الخالد .
“إقناع؟ أقنعها ماذا؟ أقنع زي لينغ بالقفز إلى الجحيم حتى يتسنى لك أن ترضي الأوغاد الجشعين؟” رفع زي شوان يوان رأسه و سخر منه .
و مع ذلك، لم يكن أحد يعرف ما فعله أرخبيل إعدام الخالد بشكل خفي لعائلة زي ، ما كانت عيونهم عليه كان في الواقع القوة الملكية لزي لينغ . هم لم يريدوا حقا أن يتزوجوا زي لينغ . أرادوا فقط أن تكون زي لينغ هدية لمورونغ شون .
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ يقف خارج عائلة زي . بينما كان ينظر إلى مركز وادي الزهور في عائلة زي التي كان هناك تدفق لا ينتهي من الضيوف الموهوبين يأتون جيئة و ذهابا ، بالرغم من الأزدهار الواضح في كل مكان ، في عينيه ، لم تكن هناك سوى الكراهية .
و مع ذلك كان هناك شيء لا يمكن إنكاره هو أن عائلة زي الحالية كانت مزدهرة إلى حد ما . ليس فقط قوة ، بل و حكمة أيضا و لكن الأهم من ذلك الشهرة .
“و طالما حصل أي شيء له لن يكون لدى زي لينغ أي رغبة في العيش . لذلك لا يجرؤ جدك على لمسه! و مع ذلك أنت تتحامق كثيرا؟ يجب أن تكون قد تعبت من العيش!”
في الآونة الأخيرة كانت هناك شائعات بأن جمال زي لينغ كان منقطع النظير حيث تم تصنيفها كواحدة من الجمال الثلاث الكبرى في منطقة البحر الشرقي . أدى ذلك إلى عدد غير قليل من الضيوف الذين أرادوا زيارة عائلة زي لإلقاء نظرة عليها .
“همف”. لمعت عيني زي شوان يوان بشدة ثم تجاهله و إستمر في شرب الشاي في فنجانه .
بينما كانوا يواجهون زيارات من هؤلاء الناس على الرغم من أن عائلة زي ستقوم بتصفية البعض ثم تستقبل أولئك الذين كانوا أكثر شهرة ، في الواقع لم يسمحوا لأي شخص برؤية زي لينغ بسهولة .
كان سجن عائلة زي كبيرًا جدًا و كان هناك جميع أنواع الأشخاص المسجونين في الداخل . كان بعضهم يستريحون بسلام و يبدو أنهم سُجنوا لسنوات عديدة ، بعضهم كانوا يتلقون إستجواباً و يعانون من آلام التعذيب .
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ يقف خارج عائلة زي . بينما كان ينظر إلى مركز وادي الزهور في عائلة زي التي كان هناك تدفق لا ينتهي من الضيوف الموهوبين يأتون جيئة و ذهابا ، بالرغم من الأزدهار الواضح في كل مكان ، في عينيه ، لم تكن هناك سوى الكراهية .
“إقناع؟ أقنعها ماذا؟ أقنع زي لينغ بالقفز إلى الجحيم حتى يتسنى لك أن ترضي الأوغاد الجشعين؟” رفع زي شوان يوان رأسه و سخر منه .
* ووش ووش ووش *
“همف ، هذا هراء ، إذا لم تخبرني سأضربك حتى تفعل ذلك” غضب الرجل ، و دون أن يقول أكثر من ذلك لوح بكفه الكبير، مما إضطر لوقوع زي شوان يوان على الأرض . ثم إشار إليه و صاح “إضربوه ، إضربوه حتى يقترب من الموت”
على الرغم من وجود إجراءات أمنية مشددة حول عائلة زي و كان الخبراء في كل مكان لم يكن من الصعب على تشو فنغ التسلل .
“أنا متأكد من أنه يعرف جيدا ربما لو موت فلن يحدث شيء و لكن إذا ماتت زي لينغ فسوف تتبعونها جميعًا.”
“آااه!” بعد دخوله إختار تشو فنغ الشخص الذي كان له نفس جسده تقريبا و ضربه فاقدا للوعي . ثم أخذ ملابسه و غير وجهه لمطابقة ذلك الشخص .
كان هناك رجل عجوز مقفل داخل غرفة مغلقة جيدا . كان ذلك الرجل المسن مرتديا ملابس غير متضررة لكن لون بشرته كان رقيقًا إلى حدٍ ما و غير واضح ، بدا و كأنه يشعر بقلق كبير في ذهنه . و هو لم يكن سوى جد زي لينغ ، زي شوان يوان .
بعد القيام بذلك إستفسر تشو فنغ عن مكان سجن أسرة زي . و علاوة على ذلك باستخدام سلسلة من التقنيات و الأكاذيب للتسلل إلى الداخل .
“همف ، هذا هراء ، إذا لم تخبرني سأضربك حتى تفعل ذلك” غضب الرجل ، و دون أن يقول أكثر من ذلك لوح بكفه الكبير، مما إضطر لوقوع زي شوان يوان على الأرض . ثم إشار إليه و صاح “إضربوه ، إضربوه حتى يقترب من الموت”
“اااه-”
“و مع ذلك سأعطيك فرصة . قل لي إسم ذلك القمامة الذي حاز قلب زي لينغ و أين هو . أو سوف أقطع حياتك ثم-”
“سامحني ، سامحني! لقد قلت حقا كل شيء! آااه! توقف!”
و مع ذلك بعد البحث في جميع أنحاء السجن لم يشاهد تشو فنغ أي علامات عليها . لكن على الرغم من أنه لم يجدها إلا أن تشو فنغ وجد شخصًا مألوفًا .
كان سجن عائلة زي كبيرًا جدًا و كان هناك جميع أنواع الأشخاص المسجونين في الداخل . كان بعضهم يستريحون بسلام و يبدو أنهم سُجنوا لسنوات عديدة ، بعضهم كانوا يتلقون إستجواباً و يعانون من آلام التعذيب .
“أيها العجوز ، لا ترفض لكي لا نجبرك على هذا . يريدك رئيس العائلة أن تقنع زي لينغ إذا فلتقنعها ، يجب أن تعرف جيدا ما سيحدث لك إذا لم تستمع” تحدث أحد الشبان بشكل سيء للغاية . كصغير من عائلة زي لم يملك أي إحترام عند مواجهة زي شوان يوان ، فقد تحدث كما لو كان يتحدث إلى مجرم .
و مع ذلك ، لم يكن تشو فنغ يهتم بهؤلاء الناس . في تلك اللحظة إستخدم عيون السماء و نشر قوته الروحية . أراد العثور على أدلة حول موقع زي لينغ .
“توقف!” و لكن فقط في تلك اللحظة، كان الشاب صاحب قوة اللورد القتالى يتكلم .
و مع ذلك بعد البحث في جميع أنحاء السجن لم يشاهد تشو فنغ أي علامات عليها . لكن على الرغم من أنه لم يجدها إلا أن تشو فنغ وجد شخصًا مألوفًا .
على الرغم من وجود إجراءات أمنية مشددة حول عائلة زي و كان الخبراء في كل مكان لم يكن من الصعب على تشو فنغ التسلل .
كان هناك رجل عجوز مقفل داخل غرفة مغلقة جيدا . كان ذلك الرجل المسن مرتديا ملابس غير متضررة لكن لون بشرته كان رقيقًا إلى حدٍ ما و غير واضح ، بدا و كأنه يشعر بقلق كبير في ذهنه . و هو لم يكن سوى جد زي لينغ ، زي شوان يوان .
لم يكن الرجل غاضبا من تصرفات زي شوان يوان . بدلا من ذلك واصل القول مع إبتسامة “عندما تتقدم الأمور فإنه لا مفر من أن مورونغ شون سوف يسلب القوة الملكية لزي لينغ . ناهيك عن أي واحد منكم حتى لو رفضت زي لينغ ماذا يمكن أن تفعل؟ بعد ثلاث سنوات ، سيكون كل شيء لمورونغ شون .
لم تكن هنالك أي قيود على جسمه . كان السجن الذي حبسه مختلفًا عن الآخرين أيضًا . لم يكن فقط سليما تماما بل كان رائعا جدا . يمكن للمرء أن يقول حتى أن غرفة السجن تم تحويلها قسرا إلى غرفة فاخرة .
و مع ذلك كان وراءه العديد من الشباب . كانوا على الأرجح أناسًا من عائلة زي و معظمهم كان لديهم تدريب في عالم السماء . و مع ذلك كان هنالك رجل واحد من الثلاثين شخصًا لوردا قتاليا في المرتبة الأولى بالفعل .
داخل هذا المكان لم يكن هناك فقط سرير جيد و جميع أنواع الأشياء الرائعة ، بل كان هناك العديد من الأطعمة اللذيذة و موارد التدريب الموضوعة في الداخل و هي مجانية للإستخدام .
و مع ذلك، لم يكن أحد يعرف ما فعله أرخبيل إعدام الخالد بشكل خفي لعائلة زي ، ما كانت عيونهم عليه كان في الواقع القوة الملكية لزي لينغ . هم لم يريدوا حقا أن يتزوجوا زي لينغ . أرادوا فقط أن تكون زي لينغ هدية لمورونغ شون .
في تلك اللحظة كان زي شوان يوان يجلس على كرسي و يشرب الشاي واضعا ساق على ساق . في تلك اللحظة كان تدريبه قد زاد أيضًا . وصل بالفعل إلى ذروة عالم السماء .
في الوقت نفسه رن صوت خارجي مملوء بالتعطش للدماء خارج الغرفة أيضًا .
و مع ذلك كان وراءه العديد من الشباب . كانوا على الأرجح أناسًا من عائلة زي و معظمهم كان لديهم تدريب في عالم السماء . و مع ذلك كان هنالك رجل واحد من الثلاثين شخصًا لوردا قتاليا في المرتبة الأولى بالفعل .
و بدا أنه قائد هؤلاء الناس – بعد أن صرخ تراجع جميع الرجال إلى الخلف صامتين .
“أيها العجوز ، لا ترفض لكي لا نجبرك على هذا . يريدك رئيس العائلة أن تقنع زي لينغ إذا فلتقنعها ، يجب أن تعرف جيدا ما سيحدث لك إذا لم تستمع” تحدث أحد الشبان بشكل سيء للغاية . كصغير من عائلة زي لم يملك أي إحترام عند مواجهة زي شوان يوان ، فقد تحدث كما لو كان يتحدث إلى مجرم .
ترجمة : محمد لقمان تدقيق : إبراهيم
“إقناع؟ أقنعها ماذا؟ أقنع زي لينغ بالقفز إلى الجحيم حتى يتسنى لك أن ترضي الأوغاد الجشعين؟” رفع زي شوان يوان رأسه و سخر منه .
في الآونة الأخيرة كانت هناك شائعات بأن جمال زي لينغ كان منقطع النظير حيث تم تصنيفها كواحدة من الجمال الثلاث الكبرى في منطقة البحر الشرقي . أدى ذلك إلى عدد غير قليل من الضيوف الذين أرادوا زيارة عائلة زي لإلقاء نظرة عليها .
“أنت …” بسماع ذلك كان الشاب غاضبًا . رفع يده و كان على وشك ضرب زي شوان يوان .
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ يقف خارج عائلة زي . بينما كان ينظر إلى مركز وادي الزهور في عائلة زي التي كان هناك تدفق لا ينتهي من الضيوف الموهوبين يأتون جيئة و ذهابا ، بالرغم من الأزدهار الواضح في كل مكان ، في عينيه ، لم تكن هناك سوى الكراهية .
“توقف!” و لكن فقط في تلك اللحظة، كان الشاب صاحب قوة اللورد القتالى يتكلم .
“توقف!” و مع ذلك صرخ الرجل مرة أخرى و أوقفهم . و مع ذلك كان الغضب القوي ظاهرا على وجهه و حتى أن نية القتل خرجت من عينيه .
و بدا أنه قائد هؤلاء الناس – بعد أن صرخ تراجع جميع الرجال إلى الخلف صامتين .
و بدا أنه قائد هؤلاء الناس – بعد أن صرخ تراجع جميع الرجال إلى الخلف صامتين .
سار الزعيم خطوتين نحو زي شوان يوان و قال بابتسامة زائفة “الكبير شوان يوان ، مهما كان ما تقوله فإن مورونغ شون هو العبقري الأول في منطقة البحر الشرقي . كم من السيدات الرائعات اللواتي يرغبن في الزواج منه تم رفضهم من قبله”
“إذا كان لأحد الجرأة على لمسه فسأقتل عائلته بأكملها”
“يا لها من فرصة نادرة! لماذا يجب أن تظل عنيد جدا؟ إذهب و أقنع زي لينغ و أقنع والديها كذلك . قل لهم أن لا يكونو عائقًا و يؤدون لتدمير عائلتنا بأكملها بسبب ذلك”
سار الزعيم خطوتين نحو زي شوان يوان و قال بابتسامة زائفة “الكبير شوان يوان ، مهما كان ما تقوله فإن مورونغ شون هو العبقري الأول في منطقة البحر الشرقي . كم من السيدات الرائعات اللواتي يرغبن في الزواج منه تم رفضهم من قبله”
“همف”. لمعت عيني زي شوان يوان بشدة ثم تجاهله و إستمر في شرب الشاي في فنجانه .
على الرغم من وجود إجراءات أمنية مشددة حول عائلة زي و كان الخبراء في كل مكان لم يكن من الصعب على تشو فنغ التسلل .
لم يكن الرجل غاضبا من تصرفات زي شوان يوان . بدلا من ذلك واصل القول مع إبتسامة “عندما تتقدم الأمور فإنه لا مفر من أن مورونغ شون سوف يسلب القوة الملكية لزي لينغ . ناهيك عن أي واحد منكم حتى لو رفضت زي لينغ ماذا يمكن أن تفعل؟ بعد ثلاث سنوات ، سيكون كل شيء لمورونغ شون .
في تلك اللحظة كان زي شوان يوان يجلس على كرسي و يشرب الشاي واضعا ساق على ساق . في تلك اللحظة كان تدريبه قد زاد أيضًا . وصل بالفعل إلى ذروة عالم السماء .
“بدلا من المقاومة العقيمة و التي ستتسبب في سقوط أسرة زي بأكملها ، لماذا لا تختار أن تمضي و تلبي رغبات كل فرد من عائلة زي؟”
“تف! كم أنت وقح” فتح زي شوان يوان فمه و سقطت كتلة لزجة من البلغم على وجه الرجل .
“همف”. لمعت عيني زي شوان يوان بشدة ثم تجاهله و إستمر في شرب الشاي في فنجانه .
“أيها العجوز القديم أنت تتطلع إلى الموت!” غضب الرجال الآخرون عندما رأوا ذلك و بينما كانوا يتحدثون رفعوا أيديهم يستعدون للإضراب .
“و مع ذلك سأعطيك فرصة . قل لي إسم ذلك القمامة الذي حاز قلب زي لينغ و أين هو . أو سوف أقطع حياتك ثم-”
“توقف!” و مع ذلك صرخ الرجل مرة أخرى و أوقفهم . و مع ذلك كان الغضب القوي ظاهرا على وجهه و حتى أن نية القتل خرجت من عينيه .
سار الزعيم خطوتين نحو زي شوان يوان و قال بابتسامة زائفة “الكبير شوان يوان ، مهما كان ما تقوله فإن مورونغ شون هو العبقري الأول في منطقة البحر الشرقي . كم من السيدات الرائعات اللواتي يرغبن في الزواج منه تم رفضهم من قبله”
* ووش * فجأة ، مدد ذراعه و أمسك ملابس زي شوان يوان و هدده بشراسة “جدي هو الرئيس . إذا كنت أريد أن أقتلك لا أحد يستطيع أن يمنعني .”
“أنت …” بسماع ذلك كان الشاب غاضبًا . رفع يده و كان على وشك ضرب زي شوان يوان .
“و مع ذلك سأعطيك فرصة . قل لي إسم ذلك القمامة الذي حاز قلب زي لينغ و أين هو . أو سوف أقطع حياتك ثم-”
داخل هذا المكان لم يكن هناك فقط سرير جيد و جميع أنواع الأشياء الرائعة ، بل كان هناك العديد من الأطعمة اللذيذة و موارد التدريب الموضوعة في الداخل و هي مجانية للإستخدام .
“هاهاها …” هرع زي شوان يوان بالضحك ثم نظر إلى الشاب مع تعبير ساخر . و قال “تريد أن تعرف؟ إذهب و إسأل جدك! لماذا لا تسأله؟ إنه جدك الذي لا يجرؤ على إخبارك، صحيح؟”
* ووش * فجأة ، مدد ذراعه و أمسك ملابس زي شوان يوان و هدده بشراسة “جدي هو الرئيس . إذا كنت أريد أن أقتلك لا أحد يستطيع أن يمنعني .”
“أنا متأكد من أنه يعرف جيدا ربما لو موت فلن يحدث شيء و لكن إذا ماتت زي لينغ فسوف تتبعونها جميعًا.”
“و طالما حصل أي شيء له لن يكون لدى زي لينغ أي رغبة في العيش . لذلك لا يجرؤ جدك على لمسه! و مع ذلك أنت تتحامق كثيرا؟ يجب أن تكون قد تعبت من العيش!”
“أنا متأكد من أنه يعرف جيدا ربما لو موت فلن يحدث شيء و لكن إذا ماتت زي لينغ فسوف تتبعونها جميعًا.”
“همف ، هذا هراء ، إذا لم تخبرني سأضربك حتى تفعل ذلك” غضب الرجل ، و دون أن يقول أكثر من ذلك لوح بكفه الكبير، مما إضطر لوقوع زي شوان يوان على الأرض . ثم إشار إليه و صاح “إضربوه ، إضربوه حتى يقترب من الموت”
“يا لها من فرصة نادرة! لماذا يجب أن تظل عنيد جدا؟ إذهب و أقنع زي لينغ و أقنع والديها كذلك . قل لهم أن لا يكونو عائقًا و يؤدون لتدمير عائلتنا بأكملها بسبب ذلك”
فور الإنتهاء من التحدث أحاط به العديد من الشبان . جهزو سواعدهم و إستعدوا للضرب بلا رحمة حتى يقترب زي شوان يوان من الموت .
“تف! كم أنت وقح” فتح زي شوان يوان فمه و سقطت كتلة لزجة من البلغم على وجه الرجل .
*بوووم * و لكن فقط في تلك اللحظة ظهر إنفجار فجأة . بوابة السجن التي شُيدت بمواد خاصة و عززت بتشكيلات روحية أرجوانية اللون في تلك اللحظة كانت قد تحطمت بالكامل .
“توقف!” و مع ذلك صرخ الرجل مرة أخرى و أوقفهم . و مع ذلك كان الغضب القوي ظاهرا على وجهه و حتى أن نية القتل خرجت من عينيه .
في الوقت نفسه رن صوت خارجي مملوء بالتعطش للدماء خارج الغرفة أيضًا .
كانوا في البداية عائلة صغيرة لم يكن لديهم حتى نصف لورد قتالي . و الآن و مع تزايد أعداد اللوردات القتاليين أصبحوا عائلة كبيرة تضم العديد حتى الشباب منهم . في الوقت الحاضر لم تصبح عائلة زي فقط كبيرة و مزدهرة بل إنها تجاوزت عددًا قليلًا من الأشخاص الذين يمتلكون خطوط الدم الوراثية .
“إذا كان لأحد الجرأة على لمسه فسأقتل عائلته بأكملها”
“تف! كم أنت وقح” فتح زي شوان يوان فمه و سقطت كتلة لزجة من البلغم على وجه الرجل .
ترجمة : محمد لقمان
تدقيق : إبراهيم
“و طالما حصل أي شيء له لن يكون لدى زي لينغ أي رغبة في العيش . لذلك لا يجرؤ جدك على لمسه! و مع ذلك أنت تتحامق كثيرا؟ يجب أن تكون قد تعبت من العيش!”
و مع ذلك كان وراءه العديد من الشباب . كانوا على الأرجح أناسًا من عائلة زي و معظمهم كان لديهم تدريب في عالم السماء . و مع ذلك كان هنالك رجل واحد من الثلاثين شخصًا لوردا قتاليا في المرتبة الأولى بالفعل .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات