كرنفال
1369: كرنفال
‘لقد أجبر الموت إلى مثل هذه الظروف أيضا. على من ناحية، كانت نهاية العالم على بعد ألف عام فقط أو نحو ذلك، ومن ناحية أخرى، تم ختم نهر الظلام الأبدي بواسطة عمود الإلهي المستحق. هذا *منعه* من محاولة السيطرة عليه… إنه شرير للغاية، كثيرا جدا!’ لم يستطع كلاين إلا أن ينتقد الإلهي المستحق داخليًا.
بعد وزن الإكسسوار الذهبي على شكل طائر في يده، عاد كلاين بسرعة إلى العالم الحقيقي. اختار عرضيا قطعة أرض فارغة وأقام مذبحًا لإقامة طقس التضحية.
‘هذا… لذلك، تم ختم السيفيروتات الآخرى عمداً من قبل الإلهي المستحق، مما منع التسلسلات 0 الآلهة الحقيقية اللاحقة من تجنب هذا المسار عمداً، مما قضى على فرص ولادة لورد الغوامض الجديد؟ وطالما وُلد لورد الغوامض الجديد، فإن *له* فرصة كبيرة في الإحياء والاستيقاظ تمامًا… أليس هذا شريرًا جدًا؟ من وجهة نظر معينة، لا داعي للخوف من معرفة الآخرين بهذا الترتيب. كلما زاد عدد الكيانات التي تعرف به، زاد *ميلهم* إلى دعم نمو لورد الغوامض بسرعة، وذلك *لمنعهم* من تبقي بضع سنوات فقط في النهاية لسيطرتهم على السيفيروت المقابل…’ كلما فكر كلاين في الأمر، كلما بدا الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات مرعب.
فيما يتعلق بالأسرار الأخرى المخبأة في مدينة كالديرون، وكذلك الشخصيات المتسكعة حول نهر الظلام الأبدي، لم يكن لديه مؤقتًا أي أفكار لبدء استكشاف أعمق لها. كان هذا لأنه كان لا يزال لديه مسائل أكثر أهمية للاستعداد لها. كان لديه أيضًا سؤال رئيسي لطرحه على إلهة الليل الدائم.
يمكن إثبات ذلك من خلال حقيقة أن آدم قد انتظر حتى وقت قريب للتقدم إلى المتخيل.
سرعان ما أقام الطقس وسمح لأضواء الشموع والمواد الروحية بالاندماج معًا، لتشكيل باب التضحية والعطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *أمسكت* إلهة الليل الدائم، التي بدا *وجهها* وكأنه مغطى بطبقات من حجاب شبكي، بإكسسوار ذهبي على شكل طائر *ووقفت* ببطء. لقد *نزلت* الدرج إلى كلاين.
بدون أي تردد، وضع كلاين الإكسسوار الذهبي على شكل طائر في الريح، سامحا له بالمرور ببطء عبر الباب الغامض ومختفيا في الظلام اللامتناهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك أيضًا الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات.
في الثانية التالية، لاحظ بحدة أنه قد تم جره إلى حلم.
“أريد أن أعرف ما إذا كان للضباب الأبيض الرمادي الذي يحيط بنهر الظلام الأبدي علاقة بلورد الغوامض ذاك.”
في وسط عالم الحلم كان هناك قصر قوطي بدا وكأنه ممتزج مع الظلام من حوله. كانت تفاصيله رقيقة، ولونه باهت، لكنه كان لا يزال رائع.
خلع كلاين قبعته بأدب وانحنى قليلاً.
مر كلاين عبر شجيرات فانيلا الليل وأزهار النوم قبل أن يدخل القصر.
“من الدلائل التي كانت متوفرة، لقد *مات* مع الإله الأقوى للعصور القديمة.”
في أعمق جزء من القاعة، كانت إلهة الليل الدائم تجلس على كرسي قديم مرتفع الظهر. لقد *كانت* لا تزال ترتدي الفستان الأسود ذي الطبقات الذي لم يبدو معقد.
تردد كلاين للحظة قبل أن يقول: “هذا نوع من الختم؟”
عكست البقع البراقة على الفستان القبة والجدران، وخلقت أعمدة القصر سماء مرصعة بالنجوم هادئة وحالمة.
صدى *صوتها*، يبدو وكأنه تهويدة:
*أمسكت* إلهة الليل الدائم، التي بدا *وجهها* وكأنه مغطى بطبقات من حجاب شبكي، بإكسسوار ذهبي على شكل طائر *ووقفت* ببطء. لقد *نزلت* الدرج إلى كلاين.
“نعم. علاوة على ذلك، ليس فقط نهر الظلام الأبدي هو الملفوف بالضباب الأبيض الرمادي، ولكن المدينة خلف ميناء بانسي، والقارة الغربية بأكملها محاطة بنفس الضباب الأبيض الرمادي.”
صدى *صوتها*، يبدو وكأنه تهويدة:
“هذا عامل مهم مخفي وراء العديد من الانحرافات في الحقبة الرابعة.”
“ماذا لديك لتسأله؟”
‘لقد أظهرت السيفيروتات تدخلها بشكل غير مباشر من خلال الختم في الحقبة الرابعة… لا عجب أن آدم قال أن فهمي لتاريخ الحقبة الرابعة ليس عميقًا بما يكفي… مما يبدو، احتفظ ميناء بانسي بعادات الآلف ليس لأنه كان مسكن للآلف، ولكن أيضًا بسبب عوامل أخرى…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يبتسم.
خلع كلاين قبعته بأدب وانحنى قليلاً.
بعد لحظة من الصمت، لم يخفي كلاين مشاعره. تنهد وقال، “إن قوة لورد الغوامض ذاك تفوق خيالي بكثير…”
“أريد أن أعرف ما إذا كان للضباب الأبيض الرمادي الذي يحيط بنهر الظلام الأبدي علاقة بلورد الغوامض ذاك.”
“نعم. علاوة على ذلك، ليس فقط نهر الظلام الأبدي هو الملفوف بالضباب الأبيض الرمادي، ولكن المدينة خلف ميناء بانسي، والقارة الغربية بأكملها محاطة بنفس الضباب الأبيض الرمادي.”
كان ذلك أيضًا الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات.
“أدى هذا الإعداد إلى مشكلة. كانت أنه قبل ظهور لورد الغوامض والإله الأقوى، وقبل إزالة وكسر ختم القارة الغربية، لا يمكن أن يصبح أي تسلسل 0 في هذا العالم قديم عظيم لمقاومة الآلهة الخارجية.”
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجه إلهة الليل الدائم بوضوح، شعر كلاين كما لو *أنها* كانت *تبتسم* عندما نظر مباشرةً *إليها*.
“نعم. علاوة على ذلك، ليس فقط نهر الظلام الأبدي هو الملفوف بالضباب الأبيض الرمادي، ولكن المدينة خلف ميناء بانسي، والقارة الغربية بأكملها محاطة بنفس الضباب الأبيض الرمادي.”
“نعم. علاوة على ذلك، ليس فقط نهر الظلام الأبدي هو الملفوف بالضباب الأبيض الرمادي، ولكن المدينة خلف ميناء بانسي، والقارة الغربية بأكملها محاطة بنفس الضباب الأبيض الرمادي.”
“نعم. علاوة على ذلك، ليس فقط نهر الظلام الأبدي هو الملفوف بالضباب الأبيض الرمادي، ولكن المدينة خلف ميناء بانسي، والقارة الغربية بأكملها محاطة بنفس الضباب الأبيض الرمادي.”
تردد كلاين للحظة قبل أن يقول: “هذا نوع من الختم؟”
“لا أحد يعرف الوضع الدقيق للمعركة. حتى الأضواء السبعة لعالم الروح لا تعرف. نحن نعلم فقط أنه منذ تلك اللحظة المصيرية فصاعدًا، اختفى كلا القديمان العظيمان المعروفان باسم ‘الأعمدة’. أما السفيروتات الأخرى غير بحر الفوضى وقلعة صفيرة، فقد تم ختمخا من قبل قوى قلعة صفيرة في القارة الغربية، والتي كانت ذات يوم منطقة حكمها لورد الغوامض.”
أومأ إسقاط حلم إلهة الليل الدائم.
تردد كلاين للحظة قبل أن يقول: “هذا نوع من الختم؟”
“هذا صحيح. ماعدا قلعة صفيرة وبحر الفوضى، تم ختم جميع السيفيروتات الأخرى في القارة الغربية بواسطة لورد الغوامض الغامض ذاك.”
تردد كلاين للحظة قبل أن يقول: “هذا نوع من الختم؟”
‘نهر الظلام الأبدي، خلية الحضنة، مدينة الكارثة، عالم الظلام، أمة الاضطراب، قفار المعرفة، ومفتاح الضوء قر ختمت جميعًا في القارة الغربية من قبل الإلهي المستحق؟ أليس هذا كثيرا؟ يا له من كرنفال… لا عجب أن المدينة الواقعة خلف باب ميناء بانسي تشبه شنغهاي السابقة… هذا تأثير مدينة الكارثة على تلك المدينة في العالم الحقيقي، وكذلك بانسي. إذا، إلى حد ما، لقد تسبب في بعض التغييرات؟’ كان كلاين مستنير ومندهش.
“مع اقتراب نهاية العالم، ستجبر هذه المشكلة جميع الآلهة الحقيقية على تنشئة لورد الغوامض أو الإله الأقوى. ومن المرجح جدًا أن يستيقظ لورد الغوامض السابق والإله الأقور في *أجسادهم*”.
عندما رأى المشهد خلف الباب في بانسي، لقد إشتبه في أنه قد كان له علاقة بالقارة الغربية. علاوة على ذلك، ووفقًا للدليل القائل بأن بانسي كانت المقر الرئيسي لعائلة الملاك الأحمر ميديتشي، فقد اشتبه في أن خلف الباب قد كان انعكاس للسيفيروت، مدينة الكارثة.
عكست البقع البراقة على الفستان القبة والجدران، وخلقت أعمدة القصر سماء مرصعة بالنجوم هادئة وحالمة.
بعد لحظة من الصمت، لم يخفي كلاين مشاعره. تنهد وقال، “إن قوة لورد الغوامض ذاك تفوق خيالي بكثير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الثانية التالية، لاحظ بحدة أنه قد تم جره إلى حلم.
“كيف يمكن لمثل هذا القديم العظيم، المعروف بأحد أعمدة الكون، أن يهلك بصمت؟”
“لم يكن بصمت.”
هز إسقاط حلم إلهة الليل الدائم *رأسها*.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخالق الأصلي هو صانع الكون، وهو أيضًا مدمره. إنه نهار وليل أيضًا. إنه نور القداسة، وأيضًا الهاوية المنحلة. إنه اندماج كل المفاهيم والرموز المتناقضة.”
“لم يكن بصمت.”
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجه إلهة الليل الدائم بوضوح، شعر كلاين كما لو *أنها* كانت *تبتسم* عندما نظر مباشرةً *إليها*.
“من الدلائل التي كانت متوفرة، لقد *مات* مع الإله الأقوى للعصور القديمة.”
خلع كلاين قبعته بأدب وانحنى قليلاً.
“لقد شكلت جثة الإله الأقوى لوح الكفر الأول في بحر الفوضى. وبجانبها كان تفرد مسار النهاب”.
“كيف يمكن لمثل هذا القديم العظيم، المعروف بأحد أعمدة الكون، أن يهلك بصمت؟”
‘بعبارة أخرى، في منتصف الحقبة الأولى، خاض لورد الغوامض والإله الأقوى معركة شديدة بشكل غير طبيعي لكنها لم تسبب ضجة كبيرة. في النهاية، مات كلاهما؟ هذا يمكن أن يفسر لماذا كان لإله الشمس القديم التفرد أو كان قد رعى تفرد مسار النهاب عندما *خرج* من بحر الفوضى. لقد مزقها الإله الأقوى القديم من لورد الغوامض…’ وسط أفكاره، سأل كلاين في حيرة، “لماذا قد *يريدون* قتل *بعضهم* البعض؟ *كلاهما* عمودان وليسا من مسارات مماثلة لا ينبغي أن يكون هناك أي نزاعات لحد الحياة والموت لا يمكن حلها”.
‘نهر الظلام الأبدي، خلية الحضنة، مدينة الكارثة، عالم الظلام، أمة الاضطراب، قفار المعرفة، ومفتاح الضوء قر ختمت جميعًا في القارة الغربية من قبل الإلهي المستحق؟ أليس هذا كثيرا؟ يا له من كرنفال… لا عجب أن المدينة الواقعة خلف باب ميناء بانسي تشبه شنغهاي السابقة… هذا تأثير مدينة الكارثة على تلك المدينة في العالم الحقيقي، وكذلك بانسي. إذا، إلى حد ما، لقد تسبب في بعض التغييرات؟’ كان كلاين مستنير ومندهش.
قال إسقاط أحلام إلهة الليل الدائم بلطف، “التجاذب غريزة.”
“أريد أن أعرف ما إذا كان للضباب الأبيض الرمادي الذي يحيط بنهر الظلام الأبدي علاقة بلورد الغوامض ذاك.”
“كلما ارتفع المستوى، كلما كانت الغريزة أقوى.”
‘بعبارة أخرى، في منتصف الحقبة الأولى، خاض لورد الغوامض والإله الأقوى معركة شديدة بشكل غير طبيعي لكنها لم تسبب ضجة كبيرة. في النهاية، مات كلاهما؟ هذا يمكن أن يفسر لماذا كان لإله الشمس القديم التفرد أو كان قد رعى تفرد مسار النهاب عندما *خرج* من بحر الفوضى. لقد مزقها الإله الأقوى القديم من لورد الغوامض…’ وسط أفكاره، سأل كلاين في حيرة، “لماذا قد *يريدون* قتل *بعضهم* البعض؟ *كلاهما* عمودان وليسا من مسارات مماثلة لا ينبغي أن يكون هناك أي نزاعات لحد الحياة والموت لا يمكن حلها”.
“إن لورد الغوامض والإله الأقوى للعصور القديمة لم يتمكنوا من منع أنفسهم من التجاذب، ليصبحوا تجسيدًا للكون بأسره، وهي أيضًا الغريزة الفطرية للخالق الأصلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز إسقاط حلم إلهة الليل الدائم *رأسها*.
‘كلما أصبح الشخص أكثر قوة أصبح أكثر جنونا؟ وماعدا المكر، القوة، الرعب والإمتلاء بالحكمة، هناك جانب كهذا للإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات؟’ فكر كلاين للحظة وقال، “إن لورد الغوامض والإله الأقوى للعصور القديمة *هما*، في جوهرهما، جانبين مختلفان للخالق الأصلي؟”
يمكن إثبات ذلك من خلال حقيقة أن آدم قد انتظر حتى وقت قريب للتقدم إلى المتخيل.
قال إسقاط حلم إلهة الليل الدائم بصوت مريح، “استخدام، نفس الوجود ولكن شخصيات مختلفة، كقياس سيكون أكثر دقة.”
في وسط عالم الحلم كان هناك قصر قوطي بدا وكأنه ممتزج مع الظلام من حوله. كانت تفاصيله رقيقة، ولونه باهت، لكنه كان لا يزال رائع.
“الخالق الأصلي هو صانع الكون، وهو أيضًا مدمره. إنه نهار وليل أيضًا. إنه نور القداسة، وأيضًا الهاوية المنحلة. إنه اندماج كل المفاهيم والرموز المتناقضة.”
يجب أن أقول… كلما قرأت نقاشات الإلهة وكلاين أكثر فهمت سبب كونها أكثر شخصية يرغب القراء الإنجليزيين والصينيين بإرتباطها مع كلاين?????
“لهذا السبب *يميل* بشكل طبيعي إلى أن يكون انفصاليًا بطريقة لا يمكن السيطرة عليها. بمجرد *انقسامه*، سيكون هناك اتجاه قوي نحو التجاذب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخالق الأصلي هو صانع الكون، وهو أيضًا مدمره. إنه نهار وليل أيضًا. إنه نور القداسة، وأيضًا الهاوية المنحلة. إنه اندماج كل المفاهيم والرموز المتناقضة.”
“في وقت أقدم من الحقبة التي عشناها في حياتنا السابقة، انقسم الخالق الأصلي النائم بشكل طبيعي إلى عدة شخصيات. كانوا أيضًا في حالة سبات، لكنهم بدأوا في استخدام السلطة وخصائص التجاوز التي سيطروا عليها للتأثير العالم، يقومون بالعديد من الاستعدادات للانفصال الحقيقي عندما يستيقظ الخالق الأصلي.”
“في المراحل الأولى من منتصف الحقبة الأولى، من المفترض أن يكونوا قد إستخدموا طرقًا مختلفة لإمتلاك سيفيروتات إضافية. وقد جعل هذا ميلهم إلى التجاذب أكثر حدة، مما جعل من المستحيل عليهم التحكم في أنفسهم، وبدأوا في اتخاذ إجراءات ضد بعضها البعض.”
“وهنا كان الإله الأقوى ولورد الغوامض الأكثر قوة هم الأنشط، وكان لذلك الأخير اسم مشرف آخر في القارة الغربية.”
“في وقت أقدم من الحقبة التي عشناها في حياتنا السابقة، انقسم الخالق الأصلي النائم بشكل طبيعي إلى عدة شخصيات. كانوا أيضًا في حالة سبات، لكنهم بدأوا في استخدام السلطة وخصائص التجاوز التي سيطروا عليها للتأثير العالم، يقومون بالعديد من الاستعدادات للانفصال الحقيقي عندما يستيقظ الخالق الأصلي.”
“في المراحل الأولى من منتصف الحقبة الأولى، من المفترض أن يكونوا قد إستخدموا طرقًا مختلفة لإمتلاك سيفيروتات إضافية. وقد جعل هذا ميلهم إلى التجاذب أكثر حدة، مما جعل من المستحيل عليهم التحكم في أنفسهم، وبدأوا في اتخاذ إجراءات ضد بعضها البعض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ~~~~~~~~~
“وفقًا لبحوث إله الشمس القديم، فإن عمود الدعم هو أعلى مستوى من الاستقرار يمكن للمرء أن يحققه. إذا تجاوز قديم عظيم هذا الحد، فإن مجرد استيعاب سيفيروت إضافي سيؤدي إلى أن يتم التحكم به بغريزة التجاذب بطريقة لا رجعة فيها.”
“مع اقتراب نهاية العالم، ستجبر هذه المشكلة جميع الآلهة الحقيقية على تنشئة لورد الغوامض أو الإله الأقوى. ومن المرجح جدًا أن يستيقظ لورد الغوامض السابق والإله الأقور في *أجسادهم*”.
“لا أحد يعرف الوضع الدقيق للمعركة. حتى الأضواء السبعة لعالم الروح لا تعرف. نحن نعلم فقط أنه منذ تلك اللحظة المصيرية فصاعدًا، اختفى كلا القديمان العظيمان المعروفان باسم ‘الأعمدة’. أما السفيروتات الأخرى غير بحر الفوضى وقلعة صفيرة، فقد تم ختمخا من قبل قوى قلعة صفيرة في القارة الغربية، والتي كانت ذات يوم منطقة حكمها لورد الغوامض.”
1369: كرنفال
“أدى هذا الإعداد إلى مشكلة. كانت أنه قبل ظهور لورد الغوامض والإله الأقوى، وقبل إزالة وكسر ختم القارة الغربية، لا يمكن أن يصبح أي تسلسل 0 في هذا العالم قديم عظيم لمقاومة الآلهة الخارجية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *أمسكت* إلهة الليل الدائم، التي بدا *وجهها* وكأنه مغطى بطبقات من حجاب شبكي، بإكسسوار ذهبي على شكل طائر *ووقفت* ببطء. لقد *نزلت* الدرج إلى كلاين.
“مع اقتراب نهاية العالم، ستجبر هذه المشكلة جميع الآلهة الحقيقية على تنشئة لورد الغوامض أو الإله الأقوى. ومن المرجح جدًا أن يستيقظ لورد الغوامض السابق والإله الأقور في *أجسادهم*”.
“فهمت بشكل تقريبي.”
‘هذا… لذلك، تم ختم السيفيروتات الآخرى عمداً من قبل الإلهي المستحق، مما منع التسلسلات 0 الآلهة الحقيقية اللاحقة من تجنب هذا المسار عمداً، مما قضى على فرص ولادة لورد الغوامض الجديد؟ وطالما وُلد لورد الغوامض الجديد، فإن *له* فرصة كبيرة في الإحياء والاستيقاظ تمامًا… أليس هذا شريرًا جدًا؟ من وجهة نظر معينة، لا داعي للخوف من معرفة الآخرين بهذا الترتيب. كلما زاد عدد الكيانات التي تعرف به، زاد *ميلهم* إلى دعم نمو لورد الغوامض بسرعة، وذلك *لمنعهم* من تبقي بضع سنوات فقط في النهاية لسيطرتهم على السيفيروت المقابل…’ كلما فكر كلاين في الأمر، كلما بدا الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات مرعب.
يمكن إثبات ذلك من خلال حقيقة أن آدم قد انتظر حتى وقت قريب للتقدم إلى المتخيل.
هذا جعله يتنهد داخليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ~~~~~~~~~
‘كما هو متوقع من الدعامة التي يمكن أن تجعل الجني يقع في مثل هذا المأزق حتى يومنا هذا…’
بدون أي تردد، وضع كلاين الإكسسوار الذهبي على شكل طائر في الريح، سامحا له بالمرور ببطء عبر الباب الغامض ومختفيا في الظلام اللامتناهي.
سأل كلاين على الفور، “إذن لماذا لم تدعمي نمو لورد الغوامض في الحقبة الرابعة؟”
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجه إلهة الليل الدائم بوضوح، شعر كلاين كما لو *أنها* كانت *تبتسم* عندما نظر مباشرةً *إليها*.
لقد عرف بالفعل الإجابة على هذا السؤال. مع مرور الوقت، كشخصيات مختلفة للخالق الأصلي، فإن إرادات الإلهي المستحق والإله الأقوى سوف تضعف باستمرار. كلما اقتربوا من نهاية العالم، أصبحت الإرادة المقابلة أضعف. هذا جعل من في المستقبل قادرين على *مقاومتهم* *وقمعهم*، وتجنب فقدان *أنفسهم*.
“لهذا السبب *يميل* بشكل طبيعي إلى أن يكون انفصاليًا بطريقة لا يمكن السيطرة عليها. بمجرد *انقسامه*، سيكون هناك اتجاه قوي نحو التجاذب.”
يمكن إثبات ذلك من خلال حقيقة أن آدم قد انتظر حتى وقت قريب للتقدم إلى المتخيل.
“في المراحل الأولى من منتصف الحقبة الأولى، من المفترض أن يكونوا قد إستخدموا طرقًا مختلفة لإمتلاك سيفيروتات إضافية. وقد جعل هذا ميلهم إلى التجاذب أكثر حدة، مما جعل من المستحيل عليهم التحكم في أنفسهم، وبدأوا في اتخاذ إجراءات ضد بعضها البعض.”
كشف إسقاط حلم إلهة الليل الدائم عن ابتسامة.
مر كلاين عبر شجيرات فانيلا الليل وأزهار النوم قبل أن يدخل القصر.
“في ذلك الوقت، كان آمون وبيثيل غير راغبين. كلهم أرادوا القيام بكل أنواع الاستعدادات، على أمل القيام بالمحاولة عندما اقتربت نهاية العالم.”
عكست البقع البراقة على الفستان القبة والجدران، وخلقت أعمدة القصر سماء مرصعة بالنجوم هادئة وحالمة.
“أما بالنسبة لسالينغر، فقد *خطط* لاستخدام نهر الظلام الأبدي للاندماج مع تفرد الكاهن الأحمر لإنشاء مسار قديم عظيم جديد تمامًا. ثم *لقد* أصيب بالجنون. ولم يكن قادرًا على مقاومة الرغبة في التجاذب بين مسار الشفق والليل الدائم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جعله يتنهد داخليا.
‘لقد أجبر الموت إلى مثل هذه الظروف أيضا. على من ناحية، كانت نهاية العالم على بعد ألف عام فقط أو نحو ذلك، ومن ناحية أخرى، تم ختم نهر الظلام الأبدي بواسطة عمود الإلهي المستحق. هذا *منعه* من محاولة السيطرة عليه… إنه شرير للغاية، كثيرا جدا!’ لم يستطع كلاين إلا أن ينتقد الإلهي المستحق داخليًا.
في هذه اللحظة، استمر إسقاط حلم إلهة الليل الدائم، “الختم في القارة الغربية يضعف تدريجيًا مع مرور الوقت. سيستخدم السيفيروتات غريزيًا أو بوعي رمزيتهم لإفساد التفردات وخصائص التسلسلات العليا التي تهبط عليها للتأثير على العالم الخارجي.”
في هذه اللحظة، استمر إسقاط حلم إلهة الليل الدائم، “الختم في القارة الغربية يضعف تدريجيًا مع مرور الوقت. سيستخدم السيفيروتات غريزيًا أو بوعي رمزيتهم لإفساد التفردات وخصائص التسلسلات العليا التي تهبط عليها للتأثير على العالم الخارجي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أول من سرب الطاقة كان نهر الظلام الأبدي. في الحقبة الثانية، شكل فرعًا من خلال غريغريس. بعد ذلك، في الحقبة الرابعة، بدأت آثار المزيد من السيفروتات تظهر في القارات الشمالية والجنوبية والجزر فوق البحار الخمسة.”
“أول من سرب الطاقة كان نهر الظلام الأبدي. في الحقبة الثانية، شكل فرعًا من خلال غريغريس. بعد ذلك، في الحقبة الرابعة، بدأت آثار المزيد من السيفروتات تظهر في القارات الشمالية والجنوبية والجزر فوق البحار الخمسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. ماعدا قلعة صفيرة وبحر الفوضى، تم ختم جميع السيفيروتات الأخرى في القارة الغربية بواسطة لورد الغوامض الغامض ذاك.”
“هذا عامل مهم مخفي وراء العديد من الانحرافات في الحقبة الرابعة.”
‘لقد أظهرت السيفيروتات تدخلها بشكل غير مباشر من خلال الختم في الحقبة الرابعة… لا عجب أن آدم قال أن فهمي لتاريخ الحقبة الرابعة ليس عميقًا بما يكفي… مما يبدو، احتفظ ميناء بانسي بعادات الآلف ليس لأنه كان مسكن للآلف، ولكن أيضًا بسبب عوامل أخرى…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يبتسم.
‘لقد أظهرت السيفيروتات تدخلها بشكل غير مباشر من خلال الختم في الحقبة الرابعة… لا عجب أن آدم قال أن فهمي لتاريخ الحقبة الرابعة ليس عميقًا بما يكفي… مما يبدو، احتفظ ميناء بانسي بعادات الآلف ليس لأنه كان مسكن للآلف، ولكن أيضًا بسبب عوامل أخرى…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز إسقاط حلم إلهة الليل الدائم *رأسها*.
“فهمت بشكل تقريبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز إسقاط حلم إلهة الليل الدائم *رأسها*.
“هل هذا هو سبب مساعدتك لي لكل هذا الوقت؟”
مر كلاين عبر شجيرات فانيلا الليل وأزهار النوم قبل أن يدخل القصر.
~~~~~~~~~
‘لقد أجبر الموت إلى مثل هذه الظروف أيضا. على من ناحية، كانت نهاية العالم على بعد ألف عام فقط أو نحو ذلك، ومن ناحية أخرى، تم ختم نهر الظلام الأبدي بواسطة عمود الإلهي المستحق. هذا *منعه* من محاولة السيطرة عليه… إنه شرير للغاية، كثيرا جدا!’ لم يستطع كلاين إلا أن ينتقد الإلهي المستحق داخليًا.
يجب أن أقول… كلما قرأت نقاشات الإلهة وكلاين أكثر فهمت سبب كونها أكثر شخصية يرغب القراء الإنجليزيين والصينيين بإرتباطها مع كلاين?????
‘لقد أظهرت السيفيروتات تدخلها بشكل غير مباشر من خلال الختم في الحقبة الرابعة… لا عجب أن آدم قال أن فهمي لتاريخ الحقبة الرابعة ليس عميقًا بما يكفي… مما يبدو، احتفظ ميناء بانسي بعادات الآلف ليس لأنه كان مسكن للآلف، ولكن أيضًا بسبب عوامل أخرى…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يبتسم.
عندما رأى المشهد خلف الباب في بانسي، لقد إشتبه في أنه قد كان له علاقة بالقارة الغربية. علاوة على ذلك، ووفقًا للدليل القائل بأن بانسي كانت المقر الرئيسي لعائلة الملاك الأحمر ميديتشي، فقد اشتبه في أن خلف الباب قد كان انعكاس للسيفيروت، مدينة الكارثة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
كميه التاريخ كتييييييره لدرجه تخليك تستغرب من الكاتب كيف اصلن فكر أن يسوي كدا