مشكلة مزدوجة 2
الفصل 452 مشكلة مزدوجة 2
من مكان اختبائها في الصالة في الطابق الأول ، كانت كاميلا تشاهد القتال منذ البداية. تغيرت مشاعرها من رهبة إلى رعب وبالعكس مع كل ثانية.
‘ما هذه الفوضى.’ شتمت داخلياً. ‘لا يمكنني استخدام النار أو البرق دون المخاطرة بإصابة الرهائن. إذا استخدمت الرخام في الأرض ، فقد ينهار المنزل ويكون سحر الظلام بطيء بشدة. سأضطر إلى استخدام سحر الماء والروح.’
ومع ذلك ، وبغض النظر عن الاصطدام بين العظام والمعدن ، لم يرد أي رد على توسلاتها. قبل أن تدرك كاميلا ما كانت تفعله ، كانت تندفع نحو رفاقها. تردد صوت رقيب التدريب في أذنيها ، وهو يوبخها في كل خطوة.
‘الشكر للإله ، أرسلتني الشرطية إرناس بعيداً في اللحظة التي بدأت فيها المرحلة الأخيرة من الخطة. وإلا كنت سأكون مجرد عبء عليهما. لطالما حلمت بأن أصبح في يوم من الأيام شرطية ملكية ، ولكن إذا كانت السيدة إرناس هي معيارهم ، فأنا أفضل أن أبقى خلف مكتبي مدى الحياة.’ فكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تعاملت جيرني وليث مع الكاربنتر الأول ، بذلت تيستا ودوريان قصارى جهدهما لمنع الثاني من الهروب مع الرهينتين. بينما كان لديهما ميزة أن المخلوق لا يستطيع استخدام يديه إلا إذا أسقط مانوهار ومينا ، كان الوضع لا يزال رهيباً.
ما لم تكن كاميلا على علم به هو أن جيرني كانت تعتبر وحشاً حتى بين أفراد الشرطة الملكية. كانوا في الأساس محققين ومدعين ومفتشين. لن يشارك معظمهم في معركة واحدة طوال حياتهم.
ترجمة: Acedia
كان لعائلة جيرني ، أسرة ميروك ، فلسفة مختلفة في هذا الشأن. بغض النظر عن المهنة التي سيختارها أحد أعضائها ، سيتم تدريبهم جميعاً كقتلة للتخلص من التفاح الفاسد كلما طلب التاج مساعدتهم.
أكثر ما أخافها لم يكن وميض التعاويذ ولا بقع الدم. كانت الابتسامة الوحشية للوحوش الثلاثة وسط الفوضى. جعلتها تشعر وكأنها آخر إنسان في موغار ، وأجبرت على مشاهدة معركة بين الآلهة.
اندفع الكاربنتر برأسه أولاً نحو الشرفة ، مع تيستا تطارده عن كثب لإطعام السم إلى الدوامة. توقف المخلوق فجأة ، مما سمح لها بالاقتراب بما يكفي لتعطيل تعويذة طيرانها وركلها بقوة بينما كانت غير قادرة على الدفاع عن نفسها.
بينما تعاملت جيرني وليث مع الكاربنتر الأول ، بذلت تيستا ودوريان قصارى جهدهما لمنع الثاني من الهروب مع الرهينتين. بينما كان لديهما ميزة أن المخلوق لا يستطيع استخدام يديه إلا إذا أسقط مانوهار ومينا ، كان الوضع لا يزال رهيباً.
فقد الكاربنتر أرضه عندما استخدم دوريان تعويذة الأرض لجعل السلم ينهار ويجبر العدو على الاختيار بين إطلاق سراح الرهائن أو العودة إلى المربع الأول. ابتسم المخلوق بتسلية في الفخ ورفض السقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تُكشَف خدعة المجموعة الثانية من الأذرع المخبأة في جوانب المخلوق ، لذلك كانا لا يزالان قلقين بشأن قدرات الإلقاء الصامت. لم يكن لدى تيستا بواب للقتال المباشر ، وحتى لو كان لديها ، فلن تعرف كيفية استخدامه.
الفصل 452 مشكلة مزدوجة 2
كانت قد استيقظت منذ أقل من عام. كان جسدها أفضل قليلاً من جسد الإنسان العادي ، وكانت تعرف القليل من تعاويذ السحر الحقيقي التي يمكنها استخدامها أثناء القتال ، ولم يكن لديها سولوس لمساعدتها في التخطيط للمستقبل.
الفصل 452 مشكلة مزدوجة 2
ترجمة: Acedia
‘ما هذه الفوضى.’ شتمت داخلياً. ‘لا يمكنني استخدام النار أو البرق دون المخاطرة بإصابة الرهائن. إذا استخدمت الرخام في الأرض ، فقد ينهار المنزل ويكون سحر الظلام بطيء بشدة. سأضطر إلى استخدام سحر الماء والروح.’
انهار جوهر المخلوق الثانوي على الفور تقريباً ، تاركاً محرك الدمى متفاجئاً وغاضباً. تعرضت إحدى روائعه للضرب لإجباره على الخضوع ، ولم يتمكن من السماح بضياع الأخرى أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها أي فكرة عن مدى اختلاف الكاربنتر الذي تم تشكيله بشكل مثالي عن النسخة المؤقتة التي قتلتها سابقاً. ألقت تيستا وابلاً من المسامير الجليدية ، وكلها موجهة نحو أرجل المخلوق وعلى الرصيف.
حافظت تيستا على رؤية الحياة نشطة أثناء تجميع مجال مكتظ بكثافة من سحر الروح. كانت خطتها هي تسميم المخلوق بمجرد تنشيطه لدوامته ثم التوقف لبعض الوقت حتى يغمى عليه بسبب فقدان أحد جوهريه.
من مكان اختبائها في الصالة في الطابق الأول ، كانت كاميلا تشاهد القتال منذ البداية. تغيرت مشاعرها من رهبة إلى رعب وبالعكس مع كل ثانية.
لم يكن لديها أي فكرة عن مدى اختلاف الكاربنتر الذي تم تشكيله بشكل مثالي عن النسخة المؤقتة التي قتلتها سابقاً. ألقت تيستا وابلاً من المسامير الجليدية ، وكلها موجهة نحو أرجل المخلوق وعلى الرصيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول دوريان الإمساك بها ، لكنه أصيب مع تيستا ببرق قوي كان من شأنه أن يجعله يغمى عليه لولا الجرعة التي كانت تتجول في عروقه. ابتلع الألم مع كل مخاوفه واستمر في التحرك.
لم يكن لمحرك الدمى أي مشاكل في السيطرة على الكاربنترَين في وقت واحد ، وكان يأمل أن يكون هذا الثنائي ممتعاً مثل الآخر. تهرب المخلوق من المسامير كراقصة الباليه.
ما لم تكن كاميلا على علم به هو أن جيرني كانت تعتبر وحشاً حتى بين أفراد الشرطة الملكية. كانوا في الأساس محققين ومدعين ومفتشين. لن يشارك معظمهم في معركة واحدة طوال حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جعلت محاولات تيستا لتجنب ضرب الرهائن مسارها واضحاً. أو هكذا اعتقد محرك الدمى. ذابت بعض المسامير عند الاصطدام ، بينما جمد البعض الآخر الماء محوّلاً الأرضية إلى سطح زلق للغاية يتكون من الماء والجليد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هؤلاء الرفاق مخيبون للآمال.’ فكر محرك الدمى. ‘من الواضح أنهما ليس لديهما أي قدرة قتالية قريبة ، وإلا فإنهما سيحاولان استغلال افتقاري المزعوم للأسلحة. أو ربما هما خائفين للغاية من أنني سأستخدم “أصدقائهما” كدروع…’
فقد الكاربنتر أرضه عندما استخدم دوريان تعويذة الأرض لجعل السلم ينهار ويجبر العدو على الاختيار بين إطلاق سراح الرهائن أو العودة إلى المربع الأول. ابتسم المخلوق بتسلية في الفخ ورفض السقوط.
‘أرجوكم ، أنقذوهم.’ واصلت كاميلا الصلاة بينما كانت بركة صغيرة من الدم تتسرب من أفواه الساحرين الساقطين. ‘أنا لست ساحرة ، أنا مجرد إنسان. الوحوش تمشي بيننا. أرجوكم لا تدعوهم يموتون. لا أريد أن أكون وحدي مرة أخرى.’
سمحت له تعويذة عائمة بسيطة بالسير على الهواء دون عوائق بجهودهما.
‘هؤلاء الرفاق مخيبون للآمال.’ فكر محرك الدمى. ‘من الواضح أنهما ليس لديهما أي قدرة قتالية قريبة ، وإلا فإنهما سيحاولان استغلال افتقاري المزعوم للأسلحة. أو ربما هما خائفين للغاية من أنني سأستخدم “أصدقائهما” كدروع…’
لقد انتظرت ، لفترة بدا أنها تدوم إلى الأبد ، على أمل أن ترى واحداً منهما على الأقل يقف.
توقف قطار تفكيره عندما فشل الكاربنتر الآخر في قتل أي من أهدافه على الرغم من بذل كل الجهود.
سمحت له تعويذة عائمة بسيطة بالسير على الهواء دون عوائق بجهودهما.
‘يكفي لعباً. حان الوقت للخروج من هنا.’ قام المخلوق بتنشيط الدوامة بكامل قوتها وأفضل تعويذة طيران له. لم تفوت تيستا الفرصة وضربت العدو بكل سحر الروح الذي جمعته حتى تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انهار جوهر المخلوق الثانوي على الفور تقريباً ، تاركاً محرك الدمى متفاجئاً وغاضباً. تعرضت إحدى روائعه للضرب لإجباره على الخضوع ، ولم يتمكن من السماح بضياع الأخرى أيضاً.
كسر صوت تكسير العظام الصمت في قاعة الرقص ، ووصل حتى مخبأ كاميلا. ذكرها عندما كانت لا تزال طفلة ، وقام شقيقها بإضافة الحطب إلى النار. جعلها التناقض بين ذكراها السعيدة ورؤية رفيقيها مستلقين على الأرض ترتجف.
اندفع الكاربنتر برأسه أولاً نحو الشرفة ، مع تيستا تطارده عن كثب لإطعام السم إلى الدوامة. توقف المخلوق فجأة ، مما سمح لها بالاقتراب بما يكفي لتعطيل تعويذة طيرانها وركلها بقوة بينما كانت غير قادرة على الدفاع عن نفسها.
من مكان اختبائها في الصالة في الطابق الأول ، كانت كاميلا تشاهد القتال منذ البداية. تغيرت مشاعرها من رهبة إلى رعب وبالعكس مع كل ثانية.
ترجمة: Acedia
حاول دوريان الإمساك بها ، لكنه أصيب مع تيستا ببرق قوي كان من شأنه أن يجعله يغمى عليه لولا الجرعة التي كانت تتجول في عروقه. ابتلع الألم مع كل مخاوفه واستمر في التحرك.
كسر دوريان سقوطها مع العديد من ضلوعه. كانت تيستا فتاة رشيقة ، لكن الركلة والدروع جعلتها قذيفة مدفع مسحورة. تعثر كلاهما على الأرض بينما طار الكاربنتر بعيداً بسرعة شبه صوتية ، مما أدى إلى حرق عمره للوصول إلى وجهته قبل أن ينهار جوهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حافظت تيستا على رؤية الحياة نشطة أثناء تجميع مجال مكتظ بكثافة من سحر الروح. كانت خطتها هي تسميم المخلوق بمجرد تنشيطه لدوامته ثم التوقف لبعض الوقت حتى يغمى عليه بسبب فقدان أحد جوهريه.
كسر صوت تكسير العظام الصمت في قاعة الرقص ، ووصل حتى مخبأ كاميلا. ذكرها عندما كانت لا تزال طفلة ، وقام شقيقها بإضافة الحطب إلى النار. جعلها التناقض بين ذكراها السعيدة ورؤية رفيقيها مستلقين على الأرض ترتجف.
‘أنت بطيئة جداً ، حركي مؤخرتك! تعثري بقدر ما تريدين ، أيتها اليرقة الكسيحة. ستخذلينهم كما فشلت في كل شيء آخر في حياتك وموتهم سيكون عليك! لماذا بحق اللعنة لا تستخدمين الغطاء؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول دوريان الإمساك بها ، لكنه أصيب مع تيستا ببرق قوي كان من شأنه أن يجعله يغمى عليه لولا الجرعة التي كانت تتجول في عروقه. ابتلع الألم مع كل مخاوفه واستمر في التحرك.
لقد انتظرت ، لفترة بدا أنها تدوم إلى الأبد ، على أمل أن ترى واحداً منهما على الأقل يقف.
‘أرجوكم يا الآلهة ، فليكونا بخير.’ صليت بصمت بكل إيمان يمكنها حشده. ‘هم أناس طيبون. عباد المملكة يحاولون إنقاذ الأرواح. أنا مجرد محلل لا يستطيع حتى رفع صندوق مليء بالأوراق. لا أستطيع مساعدتهم. أنا عديمة الفائدة.’
كسر صوت تكسير العظام الصمت في قاعة الرقص ، ووصل حتى مخبأ كاميلا. ذكرها عندما كانت لا تزال طفلة ، وقام شقيقها بإضافة الحطب إلى النار. جعلها التناقض بين ذكراها السعيدة ورؤية رفيقيها مستلقين على الأرض ترتجف.
أطلق الكاربنتر خمسة صواعق في ليث ، وكاد قلب كاميلا أن يتوقف. كادت ترى جسده مترامي الأطراف على الأرض في نوبة صرع. تدفقت الدموع على وجهها بينما منع هو وجيرني التعويذة ، مما جعل خوفها يزداد قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت قد استيقظت منذ أقل من عام. كان جسدها أفضل قليلاً من جسد الإنسان العادي ، وكانت تعرف القليل من تعاويذ السحر الحقيقي التي يمكنها استخدامها أثناء القتال ، ولم يكن لديها سولوس لمساعدتها في التخطيط للمستقبل.
‘أرجوكم ، أنقذوهم.’ واصلت كاميلا الصلاة بينما كانت بركة صغيرة من الدم تتسرب من أفواه الساحرين الساقطين. ‘أنا لست ساحرة ، أنا مجرد إنسان. الوحوش تمشي بيننا. أرجوكم لا تدعوهم يموتون. لا أريد أن أكون وحدي مرة أخرى.’
كان لعائلة جيرني ، أسرة ميروك ، فلسفة مختلفة في هذا الشأن. بغض النظر عن المهنة التي سيختارها أحد أعضائها ، سيتم تدريبهم جميعاً كقتلة للتخلص من التفاح الفاسد كلما طلب التاج مساعدتهم.
لم يكن لمحرك الدمى أي مشاكل في السيطرة على الكاربنترَين في وقت واحد ، وكان يأمل أن يكون هذا الثنائي ممتعاً مثل الآخر. تهرب المخلوق من المسامير كراقصة الباليه.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن الاصطدام بين العظام والمعدن ، لم يرد أي رد على توسلاتها. قبل أن تدرك كاميلا ما كانت تفعله ، كانت تندفع نحو رفاقها. تردد صوت رقيب التدريب في أذنيها ، وهو يوبخها في كل خطوة.
حافظت تيستا على رؤية الحياة نشطة أثناء تجميع مجال مكتظ بكثافة من سحر الروح. كانت خطتها هي تسميم المخلوق بمجرد تنشيطه لدوامته ثم التوقف لبعض الوقت حتى يغمى عليه بسبب فقدان أحد جوهريه.
الفصل 452 مشكلة مزدوجة 2
‘أنت بطيئة جداً ، حركي مؤخرتك! تعثري بقدر ما تريدين ، أيتها اليرقة الكسيحة. ستخذلينهم كما فشلت في كل شيء آخر في حياتك وموتهم سيكون عليك! لماذا بحق اللعنة لا تستخدمين الغطاء؟’
كان صوت الرقيب هارتمان قاسياً ولكنه مفيد. تذكرت أخيراً أن فستانها كان مميزاً. لم يكن لدى كاميلا أبداً أي عنصر مسحور بخلاف تمائم أجهزة الاتصال ، لذلك كان فقدان ذاكرتها أمراً مفهوماً.
كانت قد استيقظت منذ أقل من عام. كان جسدها أفضل قليلاً من جسد الإنسان العادي ، وكانت تعرف القليل من تعاويذ السحر الحقيقي التي يمكنها استخدامها أثناء القتال ، ولم يكن لديها سولوس لمساعدتها في التخطيط للمستقبل.
ومع ذلك ، شتمت نفسها وهي تتأقلم مع زيها الرسمي واستخدمت الطاولات المقلوبة لإخفاء تحركاتها. وصلت إلى تيستا ودوريان ، وفحصت عناصرهنا الحيوية قبل إعطاء جرعات الشفاء لهما.
‘إذا كان جسديهما ضعيفين للغاية ، فإن عملية الشفاء قد تتسبب بمقتلهما…’ توقف دماغها عندما أرسل المخلوق جيرني إلى الأرض المليئة بالمسامير وحاصر ليث بهجوم ثلاثي.
سمحت له تعويذة عائمة بسيطة بالسير على الهواء دون عوائق بجهودهما.
أكثر ما أخافها لم يكن وميض التعاويذ ولا بقع الدم. كانت الابتسامة الوحشية للوحوش الثلاثة وسط الفوضى. جعلتها تشعر وكأنها آخر إنسان في موغار ، وأجبرت على مشاهدة معركة بين الآلهة.
‘أرجوكم ، أنقذوهم.’ واصلت كاميلا الصلاة بينما كانت بركة صغيرة من الدم تتسرب من أفواه الساحرين الساقطين. ‘أنا لست ساحرة ، أنا مجرد إنسان. الوحوش تمشي بيننا. أرجوكم لا تدعوهم يموتون. لا أريد أن أكون وحدي مرة أخرى.’
————————-
ترجمة: Acedia
كان صوت الرقيب هارتمان قاسياً ولكنه مفيد. تذكرت أخيراً أن فستانها كان مميزاً. لم يكن لدى كاميلا أبداً أي عنصر مسحور بخلاف تمائم أجهزة الاتصال ، لذلك كان فقدان ذاكرتها أمراً مفهوماً.
كان صوت الرقيب هارتمان قاسياً ولكنه مفيد. تذكرت أخيراً أن فستانها كان مميزاً. لم يكن لدى كاميلا أبداً أي عنصر مسحور بخلاف تمائم أجهزة الاتصال ، لذلك كان فقدان ذاكرتها أمراً مفهوماً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات