Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-755

خطة محكمة

خطة محكمة

إمتلأ مكان إقامة سو مى بزينة تناسب ذوق الفتاة . وصف هذا المكان يتطلب كلمة واحدة فقط : الجمال .

إمتلأ مكان إقامة سو مى بزينة تناسب ذوق الفتاة . وصف هذا المكان يتطلب كلمة واحدة فقط : الجمال .

في تلك اللحظة ، كانت الجميلة الصغيرة سو مى تجلس في غرفتها . و بما أن جميع الخدم في مسكنها من الإناث ، فإن ملابسها الحالية كانت عارضة أيضاً .

بالنسبة لفتاة صغيرة متقلبة مثلها ، فإن إنتظار عشيق لم يصل بعد هو نوع من المعاناة .

فستان طويل وردي و فضفاض يعرض أكتافها البيضاء المكسوة بلون الثلج و ليس ذالك فقط بل إنها كشفت نصف قممها المستديرة . كان لا بد من القول أن سو مي حقا كبرت . إذا رأى رجل ذلك فإن جسمهم سوف يشتعل من الرغبة ، و سوف يجدون صعوبة في السيطرة على أنفسهم .

“يبدو أن لديكى علاقة وثيقة معه ! لكن للأسف ، لن يأتي تشو فنغ و ينقذك.”

عادة ، لن ترتدي سو مى مثل هذه الملابس الكاشفة . فقط عندما تستعد للراحة ستفعل ذلك لأن إرتداء ملابس فضفاضة كان أكثر راحة .

بالطبع لم تجرؤ الخادمة على التردد بأي شكل من الأشكال . نهضت و خرجت .

“الصغيرة ريد ، هل كان هناك أي شخص جاء ليطلبني اليوم؟” سألت سو مي خادمة أمامها .

“يا سيدتي، أنا …” تغير تعبير الخادمة كثيراً بعد سماع هذا السؤال . ليس فقط أنها كانت تظهر الخوف ، حتى أنها ركعت على الأرض مع *ووش* ، كما لو أنها إرتكبت بعض الجرائم البشعة .

” السيدة سو مي ، لم يأت أحد ليطلبك اليوم” و أجابت الخادمة باحترام .

“يا سيدتي، أنا …” تغير تعبير الخادمة كثيراً بعد سماع هذا السؤال . ليس فقط أنها كانت تظهر الخوف ، حتى أنها ركعت على الأرض مع *ووش* ، كما لو أنها إرتكبت بعض الجرائم البشعة .

“ما زال لم يأتى هاه؟ إنحنت حواجب سو مى بإنزعاج . زوج من العيون الساحرة الأشبه بنهرٍ من النجوم لمعت مع القلق .

على الرغم من أن سو مي كان لديها قلب نقي ، إلا أنها لم تكن حمقاء . بعد الشعور بشيء ما مع نفسها بحثت بسرعة عن السبب . سرعان ما ألقت عينيها على البخور في الغرفة .

من الواضح أن تشو فنغ أخبرها أن ترتاح بسلام في مكانها الخاص، و أنه سيأتيها بسرعة . لقد مر يوم منذ إنفصالهم عن مدينة الألفية القديمة ، و لكن لم يأتي تشو فنغ . لم تستطع إلا بالشعور في القلق بسبب ذلك .

“أنا آسفة ، آسفة …” لم تنكر الخادمة إتهام سو مي ، و بكت فقط بصوت أعلى .

و لكن ، بالتفكير بمزيد من الدقة كان لدى تشو فنغ شارة تايكو ، و بالإضافة إلى ذلك كانت قد شاهدت قوة تشو فنغ الحالية . داخل أكاديمية البحار الأربعة ، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يمكن أن يضر بتشو فنغ . و نتيجة لذلك لم تكن قلقة كما كانت من قبل و إستمرت في الإنتظار .

“يا جميلتي ، إلى أين أنتى ذاهبة؟ هل تعتقدين أنه يمكنكى الهروب مني؟ ” في تلك اللحظة رن صوت تشين يو المخزي مرة أخرى وراء سو مى .

بالنسبة لفتاة صغيرة متقلبة مثلها ، فإن إنتظار عشيق لم يصل بعد هو نوع من المعاناة .

إستخدمت ترياقًا ثم فتحت باب الغرفة بسرعة . أرادت المغادرة و طلب المساعدة .

“الصغيرة ريد ، هل غيرتى البخور؟” فجأة إستنشقت سو مى الهواء عدة مرات ، ثم سألت الخادمة .

و مع ذلك واصل تشين يو إعترافاته بلا خجل . هذا وضع سو مي في وضع صعب للغاية لأنه مع منصبه و مكانته في أكاديمية البحار الأربعة ، حتى سيدتها لا تستطيع أن تفعل شيئًا له . يمكنها التحمل فقط مرارا و تكرارا .

“يا سيدتي، أنا …” تغير تعبير الخادمة كثيراً بعد سماع هذا السؤال . ليس فقط أنها كانت تظهر الخوف ، حتى أنها ركعت على الأرض مع *ووش* ، كما لو أنها إرتكبت بعض الجرائم البشعة .

“يا جميلتي ، إلى أين أنتى ذاهبة؟ هل تعتقدين أنه يمكنكى الهروب مني؟ ” في تلك اللحظة رن صوت تشين يو المخزي مرة أخرى وراء سو مى .

لكن عندما شاهدت سو مى الخادمة تتصرف بهذه الطريقة ، إبتسمت برقة و قالت : “ماذا تفعلين؟ على الرغم من أنني طلبت منكى عدم تغيير البخور في غرفتي بدون إذن مني ، فأنا لا ألومكى أو أعرضكى لأي شيء . ليس عليكى أن تكوني خائفة لذلك فالترتفعى بسرعة! ”

عندما إلتفتت ، تغير وجه سو مي بشكل كبير . في تلك اللحظة ، كان تشين يو قد خلع ملابسه بالفعل و كشف عن جسده العاري أمامها .

و عندما تحدثت سارت سو مي و أرادت أن ترفع الخادمة بشكل شخصي .

بالطبع لم تجرؤ الخادمة على التردد بأي شكل من الأشكال . نهضت و خرجت .

نزلت الدموع مثل المطر من عيون الخادمة عندما رأت سو مى تعاملها بشكل جيد . و بينما كانت تبكي ، قالت: ” سيدتى ، لقد خذلتكى لكن ليس لدي أي خيار! إذا لم أقم بذلك ، لن أحافظ على حياتي فحسب ، فستُضرب عائلتي بأكملها بكارثة!”

“يا جميلتي ، إلى أين أنتى ذاهبة؟ هل تعتقدين أنه يمكنكى الهروب مني؟ ” في تلك اللحظة رن صوت تشين يو المخزي مرة أخرى وراء سو مى .

“الصغيرة ريد ماذا حدث ؟ هل هناك شخص يتنمر على عائلتك؟ من هو؟ تستطيعن إخباري! سأعاقبه بشدة ” سألت سو مي بشراسة . لقد أتت باقي الخادمات إلى الداخل عندما سمعوا ذلك ، حتى أنها ظنت أن خدامها يتعرضن للتخويف .

و مع ذلك في اللحظة التى فتحت فيها سو مى الباب ، كان هنالك شخص يقف هناك . لم يقتصر الأمر على وقوفه ، بل كان ينظر إليها بعينيه الشريرة .

“آسف ، آسفة …” و لكن ليس فقط كانت الصغيرة ريد غير راغبة في الرد ، لم تكن راغبة في الوقوف . و ظلت راكعة على الفور و ظلت تبكي بصمت .

* بانغ * و مع ذلك فقد وصلت بوضوح إلى النافذة ، و رأت بالفعل المشهد في الخارج و لكن كما لو أنها إصطدمت بجدار فولاذي إرتدت سو مي و سقطت على الأرض .

عندها تمامًا شعرت سو مي بالارتباك حول ما حدث بالضبط للصغيرة ريد ، و شعرت فجأة بالدوار قليلاً . سخّن جسمها بالكامل ، و ولد شعور غريب في قلبها .

عادة ، لن ترتدي سو مى مثل هذه الملابس الكاشفة . فقط عندما تستعد للراحة ستفعل ذلك لأن إرتداء ملابس فضفاضة كان أكثر راحة .

على الرغم من أن سو مي كان لديها قلب نقي ، إلا أنها لم تكن حمقاء . بعد الشعور بشيء ما مع نفسها بحثت بسرعة عن السبب . سرعان ما ألقت عينيها على البخور في الغرفة .

و مع ذلك في اللحظة التى فتحت فيها سو مى الباب ، كان هنالك شخص يقف هناك . لم يقتصر الأمر على وقوفه ، بل كان ينظر إليها بعينيه الشريرة .

* ووش * مدت يدها و أمسكت البخور و وضعته بالقرب منها . فحصته بعناية و ثم غضبت على الفور . بعد تدمير مطلق للبخور بكفها صرخت بشدة على الخادمة “الصغيرة ريد ، أنتى! لقد خدرتيني! ”

ترجمة : mohluq

“أنا آسفة ، آسفة …” لم تنكر الخادمة إتهام سو مي ، و بكت فقط بصوت أعلى .

عادة ، لن ترتدي سو مى مثل هذه الملابس الكاشفة . فقط عندما تستعد للراحة ستفعل ذلك لأن إرتداء ملابس فضفاضة كان أكثر راحة .

“اللعنة!” لم تهتم سو مي لتلك الخادمة بعد الآن لأنها إكتشفت أن السم قد دخل جسدها بالفعل ، و كان يخلق حاليا مشاكل في داخلها .

عندها تمامًا شعرت سو مي بالارتباك حول ما حدث بالضبط للصغيرة ريد ، و شعرت فجأة بالدوار قليلاً . سخّن جسمها بالكامل ، و ولد شعور غريب في قلبها .

إستخدمت ترياقًا ثم فتحت باب الغرفة بسرعة . أرادت المغادرة و طلب المساعدة .

على الرغم من أن سو مي كان لديها قلب نقي ، إلا أنها لم تكن حمقاء . بعد الشعور بشيء ما مع نفسها بحثت بسرعة عن السبب . سرعان ما ألقت عينيها على البخور في الغرفة .

و مع ذلك في اللحظة التى فتحت فيها سو مى الباب ، كان هنالك شخص يقف هناك . لم يقتصر الأمر على وقوفه ، بل كان ينظر إليها بعينيه الشريرة .

عندما رأى سو مي التي كان وجهها أحمر قليلاً و عيناها في حالة ذهول ، لم تلمع عيون تشين يو فحسب بل بدأ اللعاب يتدفق من زوايا فمه . ظلت عينيه الشريرتين تلمعان و تحدقان في جميع أنحاء جسم سو مى .

“أنت؟ ماذا تفعل في مسكني؟” فوجئت سو مي كثيرا عندما رأت ذلك الشخص . و بينما كانت تتراجع ، قامت بإمساك تنورتها و غطت كتفيها البيض . كان هذا الشخص شخصًا معروفًا في أكاديمية البحار الأربعة ، تشين يو .

“هذا الشرير الذي يعتمد على شارة تايكو؟”

خافت سو مي من تشين يو قليلا . لأنه كان قد أعرب عن عاطفته لها ، لكنها رفضته بوضوح .

“هذا الشرير الذي يعتمد على شارة تايكو؟”

و مع ذلك واصل تشين يو إعترافاته بلا خجل . هذا وضع سو مي في وضع صعب للغاية لأنه مع منصبه و مكانته في أكاديمية البحار الأربعة ، حتى سيدتها لا تستطيع أن تفعل شيئًا له . يمكنها التحمل فقط مرارا و تكرارا .

و لكن ، بالتفكير بمزيد من الدقة كان لدى تشو فنغ شارة تايكو ، و بالإضافة إلى ذلك كانت قد شاهدت قوة تشو فنغ الحالية . داخل أكاديمية البحار الأربعة ، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يمكن أن يضر بتشو فنغ . و نتيجة لذلك لم تكن قلقة كما كانت من قبل و إستمرت في الإنتظار .

في تلك اللحظة ، تم تسميمها من قبل بعض المواد غير المعروفة ، و الآن ، ظهر تشين يو فجأة داخل مقر إقامتها . لم يكن لديها فرصة لإعلام أي شخص عن السم . كان لديها شعور سيء حول ما كان يحدث .

سرعان سو مي ما أعادت رأسها إلى الوراء في هذا المشهد ، و لم تعد تجرؤ على النظر . و صرخت بشدة ” تشين يو ، إذا كنت تجرؤ على القيام بمثل هذه الأعمال الغير الأخلاقية علي فإن تشو فنغ لن يغفر لك بالتأكيد!”

“هيه ، يا صغيرتي . الملابس التي ترتدينها اليوم جذابة للغاية . هل يمكن أنكى … كنتى تعلمين أني سأزوركى هنا لذا قمتى بإجراء مثل هذه الإستعدادات ؟

“آاه ، يا جميلتي . أين تريدين الذهاب ؟ ماذا عن أن أحملكى إلى هناك؟”

عندما رأى سو مي التي كان وجهها أحمر قليلاً و عيناها في حالة ذهول ، لم تلمع عيون تشين يو فحسب بل بدأ اللعاب يتدفق من زوايا فمه . ظلت عينيه الشريرتين تلمعان و تحدقان في جميع أنحاء جسم سو مى .

في تلك اللحظة ، كانت الجميلة الصغيرة سو مى تجلس في غرفتها . و بما أن جميع الخدم في مسكنها من الإناث ، فإن ملابسها الحالية كانت عارضة أيضاً .

“الكبير تشين يو أنا لا أفهم ما تقوله . لدي أمر عاجل و أحتاج إلى المغادرة الآن.” تصرفت سو مي كما لو أنها لم تكن تعلم ما الذي كان يحدث ، و بينما كانت تتحدث كانت تريد الخروج .

و عندما تحدثت سارت سو مي و أرادت أن ترفع الخادمة بشكل شخصي .

“آاه ، يا جميلتي . أين تريدين الذهاب ؟ ماذا عن أن أحملكى إلى هناك؟”

و مع ذلك كيف يمكن لتشين يو أن يسمح لسو مي أن تذهب بعد كل هذا التخطيط المحكم؟ مدّ ذراعيه و غطى كامل الباب . حتى عندما نظر إلى الخادمة قال: “لماذا لا تزالين هنا؟ إخرجي! و تذكري، لا ىتدع أي شخص يدخل . إذا كان قد أزعجني أحدهم في هذه المناسبة المثالية ، فستدفع عائلتكى بأكملها ثمن ذلك بالموت”

و مع ذلك كيف يمكن لتشين يو أن يسمح لسو مي أن تذهب بعد كل هذا التخطيط المحكم؟ مدّ ذراعيه و غطى كامل الباب . حتى عندما نظر إلى الخادمة قال: “لماذا لا تزالين هنا؟ إخرجي! و تذكري، لا ىتدع أي شخص يدخل . إذا كان قد أزعجني أحدهم في هذه المناسبة المثالية ، فستدفع عائلتكى بأكملها ثمن ذلك بالموت”

* ووش * فهمت سو مي كل شيء عندما رأت ذلك . كما ظنّت ، كان تشين يو هو الذي هدد خادمتها الوثيقة ، مما أجبرها على تسميم سو مى ، و أراد أن يقوم بتحركه على سو مى . لذا قفزت سو مي إلى الأمام و حلّقت باتجاه نافذة الغرفة . أرادت الهروب من فم النمر .

بالطبع لم تجرؤ الخادمة على التردد بأي شكل من الأشكال . نهضت و خرجت .

عندما إلتفتت ، تغير وجه سو مي بشكل كبير . في تلك اللحظة ، كان تشين يو قد خلع ملابسه بالفعل و كشف عن جسده العاري أمامها .

* ووش * فهمت سو مي كل شيء عندما رأت ذلك . كما ظنّت ، كان تشين يو هو الذي هدد خادمتها الوثيقة ، مما أجبرها على تسميم سو مى ، و أراد أن يقوم بتحركه على سو مى . لذا قفزت سو مي إلى الأمام و حلّقت باتجاه نافذة الغرفة . أرادت الهروب من فم النمر .

“الصغيرة ريد ، هل كان هناك أي شخص جاء ليطلبني اليوم؟” سألت سو مي خادمة أمامها .

* بانغ * و مع ذلك فقد وصلت بوضوح إلى النافذة ، و رأت بالفعل المشهد في الخارج و لكن كما لو أنها إصطدمت بجدار فولاذي إرتدت سو مي و سقطت على الأرض .

و عندما تحدثت سارت سو مي و أرادت أن ترفع الخادمة بشكل شخصي .

“يا جميلتي ، إلى أين أنتى ذاهبة؟ هل تعتقدين أنه يمكنكى الهروب مني؟ ” في تلك اللحظة رن صوت تشين يو المخزي مرة أخرى وراء سو مى .

“يا جميلتي ، إلى أين أنتى ذاهبة؟ هل تعتقدين أنه يمكنكى الهروب مني؟ ” في تلك اللحظة رن صوت تشين يو المخزي مرة أخرى وراء سو مى .

عندما إلتفتت ، تغير وجه سو مي بشكل كبير . في تلك اللحظة ، كان تشين يو قد خلع ملابسه بالفعل و كشف عن جسده العاري أمامها .

عادة ، لن ترتدي سو مى مثل هذه الملابس الكاشفة . فقط عندما تستعد للراحة ستفعل ذلك لأن إرتداء ملابس فضفاضة كان أكثر راحة .

سرعان سو مي ما أعادت رأسها إلى الوراء في هذا المشهد ، و لم تعد تجرؤ على النظر . و صرخت بشدة ” تشين يو ، إذا كنت تجرؤ على القيام بمثل هذه الأعمال الغير الأخلاقية علي فإن تشو فنغ لن يغفر لك بالتأكيد!”

“أنا آسفة ، آسفة …” لم تنكر الخادمة إتهام سو مي ، و بكت فقط بصوت أعلى .

“هاهاهاها! تشو فنغ؟”

“حتى لو كان يجرؤ على المجيء ، فسأجعله يركع أمامي و أرغمه على أن ينظر إلي و أنا أدفعك للأسفل – مع بقائه عاجز ًا تماماً .”

“هذا الشرير الذي يعتمد على شارة تايكو؟”

“هذا الشرير الذي يعتمد على شارة تايكو؟”

“يبدو أن لديكى علاقة وثيقة معه ! لكن للأسف ، لن يأتي تشو فنغ و ينقذك.”

“الصغيرة ريد ، هل كان هناك أي شخص جاء ليطلبني اليوم؟” سألت سو مي خادمة أمامها .

“حتى لو كان يجرؤ على المجيء ، فسأجعله يركع أمامي و أرغمه على أن ينظر إلي و أنا أدفعك للأسفل – مع بقائه عاجز ًا تماماً .”

“الصغيرة ريد ، هل كان هناك أي شخص جاء ليطلبني اليوم؟” سألت سو مي خادمة أمامها .

“سوف آخذ إمرأته . ماذا يمكن أن يفعل؟ من يعتقد أنه من دون تايكو؟ يريد القتال معي أنا تشين يو؟” تغير تعبير تشين يو على الفور عندما سمع الكلمتين ‘تشو فنغ’ و تصاعد مع إستياء لا مثيل له .

“أنا آسفة ، آسفة …” لم تنكر الخادمة إتهام سو مي ، و بكت فقط بصوت أعلى .

ترجمة : mohluq

في تلك اللحظة ، كانت الجميلة الصغيرة سو مى تجلس في غرفتها . و بما أن جميع الخدم في مسكنها من الإناث ، فإن ملابسها الحالية كانت عارضة أيضاً .

تدقيق : إبراهيم

لكن عندما شاهدت سو مى الخادمة تتصرف بهذه الطريقة ، إبتسمت برقة و قالت : “ماذا تفعلين؟ على الرغم من أنني طلبت منكى عدم تغيير البخور في غرفتي بدون إذن مني ، فأنا لا ألومكى أو أعرضكى لأي شيء . ليس عليكى أن تكوني خائفة لذلك فالترتفعى بسرعة! ”

” السيدة سو مي ، لم يأت أحد ليطلبك اليوم” و أجابت الخادمة باحترام .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط