أسلوب البحث عن النبض
“الأخ الأكبر تيان يى ، ماذا عن الذهاب لدعوة الأخ الأكبر تشو فنغ؟ سوف تكون السماء مظلمة قريباً. ” و كان جيانغ ووشانغ قلقا بعض الشيء .
“بلى! في هذه المرة ، سوف نبدأ قريباً رحلة طويلة ، لذا يجب عليك اختيار ساعة و نهار صاخب للمغادرة للحصول على ثروة كبيرة . سيكون من العار حقًا أن تسمح لفرصة اليوم بالمرور . “في الواقع ، حتى العديد من الأشخاص الآخرين بدأوا يشعرون بالقلق .
و مع ذلك ، ابتسمت سو مي بهدوء ، و قالت “إنها على حق ” قبل سحب المظلات بسرعة ، و استبعاد تشو فنغ تمامًا من السرير الكبير .
كانوا قد تجمعوا هناك عند الفجر و كانوا مستعدين لإرسال تشو فنغ و الآخرين ، و لكن الآن ، بدأت الشمس بالفعل في الظهور في الغرب ، وقد مر يوم كامل من الوقت.
“بلى! في هذه المرة ، سوف نبدأ قريباً رحلة طويلة ، لذا يجب عليك اختيار ساعة و نهار صاخب للمغادرة للحصول على ثروة كبيرة . سيكون من العار حقًا أن تسمح لفرصة اليوم بالمرور . “في الواقع ، حتى العديد من الأشخاص الآخرين بدأوا يشعرون بالقلق .
في الوقت الحاضر ، كانت السماء تتحول إلى اللون الأسود أمام أعينهم ، لذا بطبيعة الحال ، لم يتمكنوا من البقاء لفترة أطول .
في الواقع ، لم يخطط تشو فنغ أبدا لارتكاب أي أعمال غير لائقة مع سو رو و سو مي . الاثنين منهم ، و القدرة على البهجة و القفز حوله ، شعر تشو فنغ بالفعل بالسعادة .
“آااه تيان يى ، اذهب لدعوة تشو فنغ. لا تدع الجميع ينتظرونه. “برؤية كل ذلك ، تكلم مؤسس التنين الأزورى كذلك .
“آاااه ، تشو فنغ! الوقت متأخر. من الأفضل أن تغادر في وقت مبكر . ” لم يكن لدى مؤسس التنين الأزورى أي خيار سوى حثهم على رؤيته للشمس ، التي نزلت بالفعل في منتصف الطريق إلى أسفل الجبال الغربية .
“أمممم.”. بعد أن تحدث ، أوماء تشانغ تيان يي أيضا رأسه .
و لكن عندما رأى موقف تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ الراسخ ، استسلم تشو فنغ ، و في النهاية ، قال فقط جملة. الأخوة الجيدة لا تحتاج إلى تفسير .
* وووووش وووووش وووووش *
“أمممم.”. بعد أن تحدث ، أوماء تشانغ تيان يي أيضا رأسه .
لكن في تلك اللحظة فقط ، من اتجاه القصر الرئيسي ، ظهرت ثلاثة أقواس قزح بشكل مفاجئ. اقتحمت تلك الأقواس الثلاثة الأولى مباشرة السماء ، و لكن بسرعة مثل النيازك بطريقة غير مستقرة ، و في النهاية هبطت في وسط الساحة .
“تنهد”. بعد رؤية المظلات التي حجبت رؤيته بالفعل ، تنهد تشو فنغ بعجز ، و لكن بسرعة شديدة ، كان وجهه محاطًا بلمحة من ابتسامة سعيدة .
بعد سقوط أقواس قزح الثلاثة ، أصبحوا ثلاثة أشخاص . و كان يمكن رؤية وجوههم بوضوح ، فوجئ جميع الناس في ذلك المكان .
في الواقع ، لم يخطط تشو فنغ أبدا لارتكاب أي أعمال غير لائقة مع سو رو و سو مي . الاثنين منهم ، و القدرة على البهجة و القفز حوله ، شعر تشو فنغ بالفعل بالسعادة .
خصوصا أولئك الذين كانوا على مقربة من تشو فنغ . حتى أفواههم اتسعت بشكل كبير ، أظهرت وجوههم تعبيرات النشوة بسرعة بعد ذلك .
في النهاية أسلحة النخبة كانت لا تزال أداة ، لذلك إذا أراد المرء أن يتحرك ، فيجب عليه استخدام قوة تدريبه لدفعها للأمام. كلما زادت قوة الشخص الذي يحفزها ، ستصبح السرعة التي يتحرك بها أسرع .
كان الثلاثة أشخاص على وجه التحديد تشو فنغ و سو رو و سو مى .
و مع ذلك ، عندما كان في أعماق الليل ، عندما كان ينبغي أن يكون كل منهم نائما ، و هو مشهد لا يستطيع تشو فنغ القيام بأي شيء عند حدوثه .
في تلك اللحظة ، كان الجمالان اللذان كان لهما سمات خاصة بهما ، قد ارتديا التنورة القصيرة التي قدمها لهم تشو فنغ . تم تزيين جمالهم بتنانير أسلحة النخبة ، مما جعلهم يبدو أكثر سحراً .
كان هناك ثلاث غرف هنا. كانت الغرفة الأكبر هناك في الأصل للاستخدام الخاص بي لأنني أحب النوم على الأسرة الكبيرة ، و لكن الآن ، سوف أعطيها لك. همممم ، استمتع بها جيدًا! هى هى هى … “مع تلاشي صوته ، ظهر حتى تلميح من السخرية على زوايا فم جيانغ ووشانغ عندما ابتسم .
أما تشو فنغ ، فقد كان يقف بين الاثنين ، مع يديه موضوعة بشكل غير مقيّد على أشياءهما الناعمة . و قال للحشد: “الجميع ، يرجى المعذرة ، لقد تأخرت.”
في تلك اللحظة ، كان الجمالان اللذان كان لهما سمات خاصة بهما ، قد ارتديا التنورة القصيرة التي قدمها لهم تشو فنغ . تم تزيين جمالهم بتنانير أسلحة النخبة ، مما جعلهم يبدو أكثر سحراً .
“الصغيرة رو ، الصغيرة مى ، أنتما مستيقظتان ، أنتما مستيقظتان !”
لكن في تلك اللحظة فقط ، من اتجاه القصر الرئيسي ، ظهرت ثلاثة أقواس قزح بشكل مفاجئ. اقتحمت تلك الأقواس الثلاثة الأولى مباشرة السماء ، و لكن بسرعة مثل النيازك بطريقة غير مستقرة ، و في النهاية هبطت في وسط الساحة .
في تلك اللحظة ، قام رجل في منتصف العمر بالاندفاع فجأة إلى سو رو و سو مي ، و هو يخفق مع المخاط و الدموع. هذا الشخص لم يكن سوى والد سو رو و سو مي .
في الوقت الحاضر ، كانت السماء تتحول إلى اللون الأسود أمام أعينهم ، لذا بطبيعة الحال ، لم يتمكنوا من البقاء لفترة أطول .
” هذا رائع ، هذا رائع! أخواتي ، أنتما أخيراً مستيقظان! ” بعد ذلك بسرعة ، كان الأخ الأكبر لسو رو و سو مى و زوجته . برؤية عائلاتهم ، سو رو و سو مي تأثروا جدا.
“الصغيرة رو ، لا تفعلى هذا! الأرض باردة! ” كان وجه تشو فنغ ممتلئًا بالمناجاة ، و لكن بما أنه لم يفعل شيئًا مع سو رو ، كان بإمكانه فقط إلقاء نظراته نحو سو مي .
في الواقع ، عند رؤية الاثنين منهم يقظان ، كان كل من تعرف عليهما سعيدًا للغاية . بغض النظر عن كيفية استيقاظهم من أسفل قلوبهم ، شعروا بالسعادة لهم و لتشو فنغ .
“آااه تيان يى ، اذهب لدعوة تشو فنغ. لا تدع الجميع ينتظرونه. “برؤية كل ذلك ، تكلم مؤسس التنين الأزورى كذلك .
بالطبع ، كان البعض سعداء ، و بعضهم كان في حيرة كذلك . بعد كل شيء ، لا يعرف الجميع عن سو رو و سو مي .
“بالطبع يمكنهم ذلك.” حتى دون أن يفكر تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ أومئوا برؤوسهم و وافقوا .
على سبيل المثال ، جيانغ ووشانغ . حاليا ، ملأ الضباب رأسه ، لذلك كان يربت على كتف تشانغ تيان يى و سأل بهدوء ، “الأخ الأكبر تيان يى ، هؤلاء الجمال ؟ لماذا يبدون حميميين مع الأخ الكبير تشو فنغ؟ حتى تدريبها ليس ضعيفا “.
في الواقع ، لم يخطط تشو فنغ أبدا لارتكاب أي أعمال غير لائقة مع سو رو و سو مي . الاثنين منهم ، و القدرة على البهجة و القفز حوله ، شعر تشو فنغ بالفعل بالسعادة .
“لقد نسيت تقريبا. في ما يتعلق بذلك ، ابتسم تشانغ تيان ييه بصوت ضعيف ، ثم شرح ببساطة لجيانغ ووشانغ العلاقة بين سو رو و سو مى و تشو فنغ ، و كذلك ما حدث بينهما .
“بلى! في هذه المرة ، سوف نبدأ قريباً رحلة طويلة ، لذا يجب عليك اختيار ساعة و نهار صاخب للمغادرة للحصول على ثروة كبيرة . سيكون من العار حقًا أن تسمح لفرصة اليوم بالمرور . “في الواقع ، حتى العديد من الأشخاص الآخرين بدأوا يشعرون بالقلق .
و بعد معرفة كل شيء ، كانت نظرة جيانغ ووشانغ لتشو فنغ أحتوت على كلمة واحدة فقط : الإعجاب. في الوقت نفسه ، لم يستطع أن يتمكن سوى من التصفيق ، “الأخ الكبير تشو فنغ ، حظك جيد للحصول على الجمال العميق!”
و مع ذلك ، ابتسمت سو مي بهدوء ، و قالت “إنها على حق ” قبل سحب المظلات بسرعة ، و استبعاد تشو فنغ تمامًا من السرير الكبير .
“آاااه ، تشو فنغ! الوقت متأخر. من الأفضل أن تغادر في وقت مبكر . ” لم يكن لدى مؤسس التنين الأزورى أي خيار سوى حثهم على رؤيته للشمس ، التي نزلت بالفعل في منتصف الطريق إلى أسفل الجبال الغربية .
” هذا رائع ، هذا رائع! أخواتي ، أنتما أخيراً مستيقظان! ” بعد ذلك بسرعة ، كان الأخ الأكبر لسو رو و سو مى و زوجته . برؤية عائلاتهم ، سو رو و سو مي تأثروا جدا.
“اممممم.” بسماع ذلك ، أومأ تشو فنغ رأسه ، ثم بسرعة بعد ذلك ، صعد إلى تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ ، و قال: “الكبير تشانغ ، ووشانغ ، الصغيرة رو و الصغيرة مي يريدون أيضا التوجه إلى منطقة البحر الشرقي معنا هل يمكنهم ذالك؟”
كانوا قد تجمعوا هناك عند الفجر و كانوا مستعدين لإرسال تشو فنغ و الآخرين ، و لكن الآن ، بدأت الشمس بالفعل في الظهور في الغرب ، وقد مر يوم كامل من الوقت.
“بالطبع يمكنهم ذلك.” حتى دون أن يفكر تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ أومئوا برؤوسهم و وافقوا .
كان الثلاثة أشخاص على وجه التحديد تشو فنغ و سو رو و سو مى .
حتى أن جيانغ ووشانغ أخذ زمام المبادرة لفتح باب العربة سلاح النخبة ، و سحبها نحو تشاو فنغ ، و قال له: “الأخ الأكبر تشو فنغ ، سلاح النخبة هذا ليس للقتال ، بل من أجل السفر . لا يوجد فرق بين هذا و القصر. ليست سرعته سريعة فحسب ، بل إنه مريحا للغاية في الداخل أيضًا. ”
على سبيل المثال ، جيانغ ووشانغ . حاليا ، ملأ الضباب رأسه ، لذلك كان يربت على كتف تشانغ تيان يى و سأل بهدوء ، “الأخ الأكبر تيان يى ، هؤلاء الجمال ؟ لماذا يبدون حميميين مع الأخ الكبير تشو فنغ؟ حتى تدريبها ليس ضعيفا “.
كان هناك ثلاث غرف هنا. كانت الغرفة الأكبر هناك في الأصل للاستخدام الخاص بي لأنني أحب النوم على الأسرة الكبيرة ، و لكن الآن ، سوف أعطيها لك. همممم ، استمتع بها جيدًا! هى هى هى … “مع تلاشي صوته ، ظهر حتى تلميح من السخرية على زوايا فم جيانغ ووشانغ عندما ابتسم .
كان تشو فنغ ، الذي كان في البداية مستلقيا على ما يرام على السرير بجوار الأخوات ، قد ركل على الأرض من قبل سو رو. و علاوة على ذلك ، ومضت ابتسامة دافئة ، ثم قالت لتشو فنغ: “قبل الزواج ، لا تفكر في ارتكاب أعمال غير أخلاقية تجاهي و أختي”.
ابتسم تشو فنغ بهدوء عندما واجه تصرف جيانغ ووشانغ ، ثم قال بصوت منخفض ، “الأخ ووشانغ ، عمل جيد”.
“لا أعرف حقاً ما هي الإنجازات التي سيحققها هؤلاء الأطفال في تلك المنطقة البحرية .” و بالنظر إلى العربة سلاح النخبة التي اختفت في الأفق في غمضة ، شعر الجد القديم لسلالة جيانغ بالسعادة بدلاً من ذلك .
و هكذا ، ركب تشو فنغ و سو رو و سو مي و تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ ، الخمسة منهم ، تلك العربة سلاح النخبة ، و غادروا من قارة المقاطعات التسع ، متجهين نحو أكاديمية البحار الأربعة في منطقة البحر الشرقي .
و مع ذلك ، و نظرا للعلاقة الخاصة بين تشو فنغ و سو رو و سو مي ، طلب تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ منهم مهمة حث سلاح النخبة إلى الأمام لتغطيتهم من قبل الاثنين. و سيكون ذالك كافياً ليضع تشو فنغ تركيزه على مرافقة سو رو و سو مي جيداً .
“لا أعرف حقاً ما هي الإنجازات التي سيحققها هؤلاء الأطفال في تلك المنطقة البحرية .” و بالنظر إلى العربة سلاح النخبة التي اختفت في الأفق في غمضة ، شعر الجد القديم لسلالة جيانغ بالسعادة بدلاً من ذلك .
بعد سقوط أقواس قزح الثلاثة ، أصبحوا ثلاثة أشخاص . و كان يمكن رؤية وجوههم بوضوح ، فوجئ جميع الناس في ذلك المكان .
“لا تقلق. قدرات هؤلاء الأطفال تفوقني بفارق كبير . حتى إذا كانت منطقة البحر الشرقي ، فإنهم بالتأكيد سيحصلون على قدر معين من الإنجازات. ” و ابتسم مؤسس التنين الأزورى بهدوء و قال .
في تلك اللحظة ، كان الجمالان اللذان كان لهما سمات خاصة بهما ، قد ارتديا التنورة القصيرة التي قدمها لهم تشو فنغ . تم تزيين جمالهم بتنانير أسلحة النخبة ، مما جعلهم يبدو أكثر سحراً .
بسماع كلمات مؤسس التنين الأزورى ، ابتسم الجميع أيضا بأرتياح . لم يكن حقا هو فقط من كان لديه مثل هذه الأفكار ، و لكن الجميع أيضا .
في البداية ، كان تشو فنغ لا يزال يشعر بالسوء . بعد كل شيء ، كان الطريق بعيدًا. شعر تشو فنغ بالخجل فعلاً أن يدع الإثنين منهما فقط يقودان سلاح النخبة إلى الأمام .
في النهاية أسلحة النخبة كانت لا تزال أداة ، لذلك إذا أراد المرء أن يتحرك ، فيجب عليه استخدام قوة تدريبه لدفعها للأمام. كلما زادت قوة الشخص الذي يحفزها ، ستصبح السرعة التي يتحرك بها أسرع .
“الصغيرة رو ، الصغيرة مى ، أنتما مستيقظتان ، أنتما مستيقظتان !”
و كان لسلاح النخبة نفس الحالة . من أجل الوصول بسرعة أكبر إلى منطقة البحر الشرقي و الوصول إلى أكاديمية البحار الأربعة ، فإنها تتطلب دفع القوة من تشو فنغ و الآخرين ، السفر المستمر خلال النهار و الليل .
* وووووش وووووش وووووش *
و مع ذلك ، و نظرا للعلاقة الخاصة بين تشو فنغ و سو رو و سو مي ، طلب تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ منهم مهمة حث سلاح النخبة إلى الأمام لتغطيتهم من قبل الاثنين. و سيكون ذالك كافياً ليضع تشو فنغ تركيزه على مرافقة سو رو و سو مي جيداً .
“لا أعرف حقاً ما هي الإنجازات التي سيحققها هؤلاء الأطفال في تلك المنطقة البحرية .” و بالنظر إلى العربة سلاح النخبة التي اختفت في الأفق في غمضة ، شعر الجد القديم لسلالة جيانغ بالسعادة بدلاً من ذلك .
في البداية ، كان تشو فنغ لا يزال يشعر بالسوء . بعد كل شيء ، كان الطريق بعيدًا. شعر تشو فنغ بالخجل فعلاً أن يدع الإثنين منهما فقط يقودان سلاح النخبة إلى الأمام .
ترجمة : ابراهيم
و لكن عندما رأى موقف تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ الراسخ ، استسلم تشو فنغ ، و في النهاية ، قال فقط جملة. الأخوة الجيدة لا تحتاج إلى تفسير .
حتى أن جيانغ ووشانغ أخذ زمام المبادرة لفتح باب العربة سلاح النخبة ، و سحبها نحو تشاو فنغ ، و قال له: “الأخ الأكبر تشو فنغ ، سلاح النخبة هذا ليس للقتال ، بل من أجل السفر . لا يوجد فرق بين هذا و القصر. ليست سرعته سريعة فحسب ، بل إنه مريحا للغاية في الداخل أيضًا. ”
لذا ، تمكن تشو فنغ من التركيز على وجوده مع الشقيقتين سو رو و سو مي و الاستمتاع بالمناظر الجميلة على الطريق أثناء وجودهما في سلاح النخبة . هذا الشعور بالسعادة جعل تشو فنغ يشعر باحتراق شديد .
“لقد نسيت تقريبا. في ما يتعلق بذلك ، ابتسم تشانغ تيان ييه بصوت ضعيف ، ثم شرح ببساطة لجيانغ ووشانغ العلاقة بين سو رو و سو مى و تشو فنغ ، و كذلك ما حدث بينهما .
و مع ذلك ، عندما كان في أعماق الليل ، عندما كان ينبغي أن يكون كل منهم نائما ، و هو مشهد لا يستطيع تشو فنغ القيام بأي شيء عند حدوثه .
و مع ذلك ، و نظرا للعلاقة الخاصة بين تشو فنغ و سو رو و سو مي ، طلب تشانغ تيان يى و جيانغ ووشانغ منهم مهمة حث سلاح النخبة إلى الأمام لتغطيتهم من قبل الاثنين. و سيكون ذالك كافياً ليضع تشو فنغ تركيزه على مرافقة سو رو و سو مي جيداً .
كان تشو فنغ ، الذي كان في البداية مستلقيا على ما يرام على السرير بجوار الأخوات ، قد ركل على الأرض من قبل سو رو. و علاوة على ذلك ، ومضت ابتسامة دافئة ، ثم قالت لتشو فنغ: “قبل الزواج ، لا تفكر في ارتكاب أعمال غير أخلاقية تجاهي و أختي”.
و مع ذلك ، عندما كان في أعماق الليل ، عندما كان ينبغي أن يكون كل منهم نائما ، و هو مشهد لا يستطيع تشو فنغ القيام بأي شيء عند حدوثه .
“الصغيرة رو ، لا تفعلى هذا! الأرض باردة! ” كان وجه تشو فنغ ممتلئًا بالمناجاة ، و لكن بما أنه لم يفعل شيئًا مع سو رو ، كان بإمكانه فقط إلقاء نظراته نحو سو مي .
في البداية ، كان تشو فنغ لا يزال يشعر بالسوء . بعد كل شيء ، كان الطريق بعيدًا. شعر تشو فنغ بالخجل فعلاً أن يدع الإثنين منهما فقط يقودان سلاح النخبة إلى الأمام .
و مع ذلك ، ابتسمت سو مي بهدوء ، و قالت “إنها على حق ” قبل سحب المظلات بسرعة ، و استبعاد تشو فنغ تمامًا من السرير الكبير .
على سبيل المثال ، جيانغ ووشانغ . حاليا ، ملأ الضباب رأسه ، لذلك كان يربت على كتف تشانغ تيان يى و سأل بهدوء ، “الأخ الأكبر تيان يى ، هؤلاء الجمال ؟ لماذا يبدون حميميين مع الأخ الكبير تشو فنغ؟ حتى تدريبها ليس ضعيفا “.
“تنهد”. بعد رؤية المظلات التي حجبت رؤيته بالفعل ، تنهد تشو فنغ بعجز ، و لكن بسرعة شديدة ، كان وجهه محاطًا بلمحة من ابتسامة سعيدة .
“أمممم.”. بعد أن تحدث ، أوماء تشانغ تيان يي أيضا رأسه .
في الواقع ، لم يخطط تشو فنغ أبدا لارتكاب أي أعمال غير لائقة مع سو رو و سو مي . الاثنين منهم ، و القدرة على البهجة و القفز حوله ، شعر تشو فنغ بالفعل بالسعادة .
كانوا قد تجمعوا هناك عند الفجر و كانوا مستعدين لإرسال تشو فنغ و الآخرين ، و لكن الآن ، بدأت الشمس بالفعل في الظهور في الغرب ، وقد مر يوم كامل من الوقت.
“تشو فنغ ، في الوقت الحالي ، أنت بالفعل روحانى عالمى بعبائة زرقاء ، و أنت ستدخل أيضًا منطقة البحر الشرقي . أعتقد أن الوقت قد حان لتعليمك طريقة البحث عن النبض . ” و لكن عندما قام تشو فنغ بإغلاق عينيه و استعد للنوم ، خرج صوت إيغي فجأة .
في تلك اللحظة ، قام رجل في منتصف العمر بالاندفاع فجأة إلى سو رو و سو مي ، و هو يخفق مع المخاط و الدموع. هذا الشخص لم يكن سوى والد سو رو و سو مي .
ترجمة : ابراهيم
“لقد نسيت تقريبا. في ما يتعلق بذلك ، ابتسم تشانغ تيان ييه بصوت ضعيف ، ثم شرح ببساطة لجيانغ ووشانغ العلاقة بين سو رو و سو مى و تشو فنغ ، و كذلك ما حدث بينهما .
كان الثلاثة أشخاص على وجه التحديد تشو فنغ و سو رو و سو مى .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات