الفصل 932: عائلة قديمة تساوي الأباطرة
هذا الفصل برعايه Shaly
ماذا سيحدث إذا لم يعمل الطلسم أو إذا لم يتعرف عليه أحد؟
الفصل 932: عائلة قديمة تساوي الأباطرة
هذا الفصل برعايه Shaly
لم يفهم تشين لونغ تشوان كيف استطاع السير في هذه القاعة الرائعة ، وكانت كل أفكاره في فوضى كاملة.
كانت كلمات توبا جون خفيفة ، لكن المعنى الحقيقي وراء كلماته كان مثل صفعة ثقيلة على وجه الرجل السمين.
ماذا سيحدث إذا لم يعمل الطلسم أو إذا لم يتعرف عليه أحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحرفت جوانب فم توبا جون إلى أعلى ، ولم يفاجأ برد فعل يوي فيان ، لكنه كان يستمتع برؤية الناس يخضعون له.
ومع ذلك ، بينما كان تشين لونغ تشوان قلقًا ، أدرك ببطء أنه لا أحد يركز عليه.
هذا الفصل برعايه Shaly
هدأ تشين لونغ تشوان أخيرًا بينما تحول انتباهه إلى المشهد أمامه.
“سيده الطائفه ، لدي ما أقوله.” تشين لونغ تشوان وضع كل مخاوفه جانبا واتخذ خطوة جريئة إلى الأمام قبل أن يقول بصوت عال ، “أنا هنا لتقديم مرسوم من أحد كبار. هذا الأمر يقول انه علي كبير عائلة توبا الاعتذار ل طائفه العمالقه المزججه ومعاقبة التلاميذ الذين تسببوا في المشاكل “.
قال رجل في منتصف العمر بدا وكأنه في الأربعينيات من عمره: “ماذا؟ سيده الطائفه تطل عليّ ، وتوبا جون وعائلتي؟” ، وكان له وجه وسيم وأطلق جواً من الأناقة.
علاوة على ذلك ، كان في نطاق عائلة توبا ، لذلك لن يكون قادرًا على الخروج على قيد الحياة إذا تجرأ على التصرف بتهور.
ومع ذلك ، فإن كل من يعرف توبا جون كان يعلم أن رب أسرة توبا كان شخصًا خطيرًا ، وكان الأشخاص الأكثر تعرضًا للخطر هم الذين استقبلهم كمحظيات.
كان تعبير يوي ليولي مليئًا بالقلق والغضب ، وكانت قلقة بشأن سلامة تشين لونغ تشوان وغاضبة من أن تلميذها الجدير بالثقة سيتصرف في الواقع بتهور.
على الرغم من أن لا أحد يعرف سبب اختفاء المحظيات الذين استولي عليهم توبا جون ، فقد عرف الجميع أنه استقبل أكثر من اثنتي عشرة محظية في الألف سنة الماضية.
ومع ذلك ، لم يكن لديه وسيلة للانتقام في ظل هذه الظروف ، والشيء الوحيد الذي كان يستطيع فعله هو الاستسلام لهذا المصير.
لم يعرف أحد أين ذهبت المحظيات التي اختفت ، فقال البعض إنهم ماتوا ، بينما قال آخرون أنهم كانوا سيكونون أفضل حالاً ، بل إن البعض قال أن هؤلاء المحظيات أصبحوا بؤرة زراعة توبا جون.
لقد تحطمت راحة اليد ، وأدرك العسكري الذي خرج من الختم شيئًا أيضًا: “هذا هو سيف الريش الثاني عشر. لكنك لست القدير دوان وانليو. من أنت؟”
سيكون يوم النجاح هو اليوم الذي يحطم فيه المرجل.
كانت لهجة يوي ليولي ساخرة قليلاً ، لكن هذه كانت طريقتها في إظهار إعجابها.
فكرت يوي ليولي في كل هذا لنفسها ، على الرغم من مرور 1000 عام ، لم يترك الوقت أي آثار على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، هذا الشيخ القديم قوي حقًا. أحضر التعويذه. أريد أن أرى بالضبط من هو هذا الشخص.” أمسك توبا جون تشين لونغ تشوان وحصل على التعويذة على الفور.
ومع ذلك ، فقد تحسنت هالتها أيضًا أكثر بكثير من ذي قبل بفضل تجاربها وتحسيناتها الزراعية.
كانوا أيضا مترددين ، لكن لم يكن لديهم أي خيار آخر.
ما أرادت فعله كثيرًا الآن هو رمي صفيحة الفاكهة هذه في وجه توبا جون.
بمجرد أن بدأ يشعر بالاكتئاب ، انطلق نية سيف شديدة الاختراق من التعويذة التي كان يمسك بها بإحكام شديد.غطت نية السيف على الفور القاعة الرئيسية بأكملها لعائلة توبا.
القمامة! لقد كان قطعة من القمامة!
على الرغم من أنه كان يرغب بشدة في سحق وجه توبا جون الوسيم ، إلا أنه كان يعلم أنه غير قادر على القيام بذلك.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا كان ما تريده ، فإنها لا تزال تحافظ على ابتسامتها ، لأنها لا تستطيع تحمل الإساءة إلى عائلة توبا.
إعجاب عميق ينبع من عمق قلبها.
لقد حصلت على دعم الطائفه العليا ، ولكن بعد حادثة لوه يون يانج ، لم تعد طائفه العمالقه المزججه مفضلة من قبل الطائفه العليا.
كما برز الرقم من نية السيف التي لا حدود لها عندما تحدث هذا العسكري المسن ، وهو شخصية بدت وحشية تمامًا.
في حين أن الطلقات الكبيرة للطائفة العليا لا تجرؤ على فعل أي شيء لها لأنهم كانوا خائفين من معارضة الطوائف الفرعية ، إلا أنهم استمروا في قمع طائفه العمالقه المزججه في السر.
ابتسم لوه يون يانج في يوي ليولي قبل أن يتجه إلى توبا جون: “بما أنك تعتقد أن مرسومي مزيف ، سأترك لك شيئًا لتتذكرني به لبقية حياتك”.
وبسبب هذا القمع ، عانت قوة وسمعة طائفه العمالقه المزججه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن لعائلتي الموافقة على طلبك ، ولكن لا يمكنك إيذاء تلاميذ عائلتي.” الشخص الذي منع لوه يون يانج تحدث في نفس الوقت.
لولا الجهود المضنية التي بذلتها يوي ليولي للحفاظ على الطائفة ، لكانت طائفه العمالقه المزججه قد تم حلها بالكامل بالفعل.
هل يريد أن يخدع بطريرك عائلة توبا بتعويذة عشوائية ؟
بعد أن أخذت نفسا عميقا ، نظرت يوي ليولي إلى الرجل الجالس إلى جوارها وكان في عينيها ايمائه للمساعدة .
فكرت يوي ليولي في كل هذا لنفسها ، على الرغم من مرور 1000 عام ، لم يترك الوقت أي آثار على وجهها.
لا يمكن اعتبار هذا الرجل حسن المظهر بالنظر إلى وجهه السمين وابتسامته الحقيرة ، ومع ذلك ، كانت زراعته بالفعل في منتصف الطريق ليصبح مبجل من الدرجه الأولي ، وكان واثقًا عندما تحدث.
على الرغم من أن لا أحد يعرف سبب اختفاء المحظيات الذين استولي عليهم توبا جون ، فقد عرف الجميع أنه استقبل أكثر من اثنتي عشرة محظية في الألف سنة الماضية.
“الأخ توبا ، يوي فيان تلميذة عانت بشكل مؤلم من قبل طائفة طائفه العمالقه المزججه. كما تعهدت بعدم الزواج في أي وقت مضى. أنت رب أسرة توبا ، ولكن لا يمكنك إجبارها ضد إرادتها!”
الفصل 932: عائلة قديمة تساوي الأباطرة
قررت كلمات الرجل حياة يوي فيان ، وقد شعر هذا الرجل السمين أنه قد أعطى بالفعل القليل من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، عندما وصل الكف الي نية السيف ، أصبحت نية السيف ، التي كانت بلا حدود بالفعل ، أكثر قوة ، وفي لحظة ، غطت قوة مدمرة قوية راحة اليد بأكملها.
ابتسم توبا جون بشراسة بينما كان ينظر إلى الرجل السمين “عجوز قديم ، لن يتم التعرف عليك إلا إذا عاملتك باحترام. إذا لم أفعل ذلك ، فهل تعتقد أنك مهم مقارنة بعائلتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت يوي ليولي بقلبها وهي ترتعش قليلاً عندما رأت لوه يون يانج. وأجبرت نفسها على تحمل الاندفاع وقالت: “أنت أعلي من مقاما. أنت زونجي من معبد هونغ مينغ ، لذلك لن أجرؤ على السماح لك أن تدعوني بذلك “.
“لذلك ، لا يتعين عليك الدفاع عن الكثير من الأشياء. عليك التفكير فيما إذا كنت قادرًا على تحمل المسؤولية.”
“لوه يون يانج ، لا تبتعد كثيرًا. عائلة توبا هي عائلة قديمة. نحن نعتبر متساوين حتى عند مواجهة الطائفه العليا.”
كانت كلمات توبا جون خفيفة ، لكن المعنى الحقيقي وراء كلماته كان مثل صفعة ثقيلة على وجه الرجل السمين.
شيخ من عائلة توبا لم يتعرف على الرقم ، لكن يوي ليولي تمكنت من ذلك. لقد صدمت. “لوه يون يانج … أنت حقا لوه يون يانج.”
تجمدت ابتسامة الرجل السمين على الفور.
ومع ذلك ، فقد تحسنت هالتها أيضًا أكثر بكثير من ذي قبل بفضل تجاربها وتحسيناتها الزراعية.
على الرغم من أنه كان يرغب بشدة في سحق وجه توبا جون الوسيم ، إلا أنه كان يعلم أنه غير قادر على القيام بذلك.
لقد حصلت على دعم الطائفه العليا ، ولكن بعد حادثة لوه يون يانج ، لم تعد طائفه العمالقه المزججه مفضلة من قبل الطائفه العليا.
علاوة على ذلك ، كان في نطاق عائلة توبا ، لذلك لن يكون قادرًا على الخروج على قيد الحياة إذا تجرأ على التصرف بتهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون يوم النجاح هو اليوم الذي يحطم فيه المرجل.
بعد إجبار نفسه علي الأبتسام ، لم يتحدث الرجل السمين مرة أخرى أبدًا ، في الواقع ، قرر بالفعل عدم التكلم مرة أخرى.
“الأخ توبا ، يوي فيان تلميذة عانت بشكل مؤلم من قبل طائفة طائفه العمالقه المزججه. كما تعهدت بعدم الزواج في أي وقت مضى. أنت رب أسرة توبا ، ولكن لا يمكنك إجبارها ضد إرادتها!”
على الرغم من أن تعبير يوي ليولي لم يتغير ، إلا أن قلبها قد غرق في الأسفل ، وكانت تعلم أن أعظم أوراقها الرابحة قد تم لعبها للتو ، ولم يعد هناك مجال للمساومة بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، مهما كان الأمر ، كان من المستحيل عليها أن تتخلى عن تلميذتها المحبوبه كهدية.
كما برز الرقم من نية السيف التي لا حدود لها عندما تحدث هذا العسكري المسن ، وهو شخصية بدت وحشية تمامًا.
كانوا أيضا مترددين ، لكن لم يكن لديهم أي خيار آخر.
إعجاب عميق ينبع من عمق قلبها.
بينما غرقت القاعة في صمت ، تقدمت يوي فيان إلى الأمام وقالت: “أنا على استعداد لأن أصبح محظية لعائلة توبا. يرجى الموافقة علي ذلك ، يا سيده الطائفة”.
لقد حصلت على دعم الطائفه العليا ، ولكن بعد حادثة لوه يون يانج ، لم تعد طائفه العمالقه المزججه مفضلة من قبل الطائفه العليا.
انحرفت جوانب فم توبا جون إلى أعلى ، ولم يفاجأ برد فعل يوي فيان ، لكنه كان يستمتع برؤية الناس يخضعون له.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“فيان ، الأمر لا يزال لم …”
ما أرادت فعله كثيرًا الآن هو رمي صفيحة الفاكهة هذه في وجه توبا جون.
قاطعت يوي فيان قبل أن تتمكن يوي ليولي من إكمال كلامها قائلة: “لطالما أعجبت ببطريرك عائلة توبا. إنها نعمة أن تتاح لي مثل هذه الفرصة. يا سيده الطائفة ، يرجى منح هذه التلميذة رغبتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذلك ، لا يتعين عليك الدفاع عن الكثير من الأشياء. عليك التفكير فيما إذا كنت قادرًا على تحمل المسؤولية.”
تسببت كلمات يوي فيان في أن يقوم العديد من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بشد قبضتهم بإحكام ، فقد شاهدوا الهتهم يوي فيان تشعل النار في قلوبهم ، وتمنوا جميعًا أن يتمكنوا من حرق عائلة توبا بأكملها إلى رماد.
كان تعبير يوي ليولي مليئًا بالقلق والغضب ، وكانت قلقة بشأن سلامة تشين لونغ تشوان وغاضبة من أن تلميذها الجدير بالثقة سيتصرف في الواقع بتهور.
“سيده الطائفه ، لدي ما أقوله.” تشين لونغ تشوان وضع كل مخاوفه جانبا واتخذ خطوة جريئة إلى الأمام قبل أن يقول بصوت عال ، “أنا هنا لتقديم مرسوم من أحد كبار. هذا الأمر يقول انه علي كبير عائلة توبا الاعتذار ل طائفه العمالقه المزججه ومعاقبة التلاميذ الذين تسببوا في المشاكل “.
في رأيه ، كانت هذه ” التعويذه ” بالتأكيد مزحة. واحدة ستسمح له بتوجيه ضربة أخرى لطائفة العمالقه المزججه.
شعر تشين لونغ تشوان بعقله مرتاحًا إلى حد كبير بعد قول هذا ، وقدم على الفور التعويذة التي بدت وكأنها سيف قصير عندما انتهى من التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحرفت جوانب فم توبا جون إلى أعلى ، ولم يفاجأ برد فعل يوي فيان ، لكنه كان يستمتع برؤية الناس يخضعون له.
ذهل توبا جون للحظة بعد الاستماع إلى ما قاله تشين لونغ تشوان ، ومع ذلك ، سخر عندما رأى تعويذة السيف القصيرة.
قررت كلمات الرجل حياة يوي فيان ، وقد شعر هذا الرجل السمين أنه قد أعطى بالفعل القليل من الوقت.
كان تعبير يوي ليولي مليئًا بالقلق والغضب ، وكانت قلقة بشأن سلامة تشين لونغ تشوان وغاضبة من أن تلميذها الجدير بالثقة سيتصرف في الواقع بتهور.
تسببت كلمات يوي فيان في أن يقوم العديد من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بشد قبضتهم بإحكام ، فقد شاهدوا الهتهم يوي فيان تشعل النار في قلوبهم ، وتمنوا جميعًا أن يتمكنوا من حرق عائلة توبا بأكملها إلى رماد.
هل يريد أن يخدع بطريرك عائلة توبا بتعويذة عشوائية ؟
ومع ذلك ، بينما كان تشين لونغ تشوان قلقًا ، أدرك ببطء أنه لا أحد يركز عليه.
لن يفشل هذا فحسب ، بل سيجعل الوضع أسوأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدأ تشين لونغ تشوان أخيرًا بينما تحول انتباهه إلى المشهد أمامه.
“أوه ، هذا الشيخ القديم قوي حقًا. أحضر التعويذه. أريد أن أرى بالضبط من هو هذا الشخص.” أمسك توبا جون تشين لونغ تشوان وحصل على التعويذة على الفور.
“سيده الطائفه ، لدي ما أقوله.” تشين لونغ تشوان وضع كل مخاوفه جانبا واتخذ خطوة جريئة إلى الأمام قبل أن يقول بصوت عال ، “أنا هنا لتقديم مرسوم من أحد كبار. هذا الأمر يقول انه علي كبير عائلة توبا الاعتذار ل طائفه العمالقه المزججه ومعاقبة التلاميذ الذين تسببوا في المشاكل “.
في رأيه ، كانت هذه ” التعويذه ” بالتأكيد مزحة. واحدة ستسمح له بتوجيه ضربة أخرى لطائفة العمالقه المزججه.
كانت كلمات توبا جون خفيفة ، لكن المعنى الحقيقي وراء كلماته كان مثل صفعة ثقيلة على وجه الرجل السمين.
ازدادت المشاعر السيئة في قلب تشين لونغ تشوان قبل أن يتحدث الي توبا جون ، وكان يعلم أن ما كان يقلقه هو في النهاية عليهم.
لم يكن صوته عاليًا ، لكن كلماته كانت متسلطة ، لكن قبل أن يتمكن من الانتهاء ، كان السيف الثاني عشر ، الذي كان مليئًا بالنوايا القاتلة ، قد طوّق بالفعل توبا جون.
ومع ذلك ، لم يكن لديه وسيلة للانتقام في ظل هذه الظروف ، والشيء الوحيد الذي كان يستطيع فعله هو الاستسلام لهذا المصير.
على الرغم من أن تعبير يوي ليولي لم يتغير ، إلا أن قلبها قد غرق في الأسفل ، وكانت تعلم أن أعظم أوراقها الرابحة قد تم لعبها للتو ، ولم يعد هناك مجال للمساومة بعد الآن.
بمجرد أن بدأ يشعر بالاكتئاب ، انطلق نية سيف شديدة الاختراق من التعويذة التي كان يمسك بها بإحكام شديد.غطت نية السيف على الفور القاعة الرئيسية بأكملها لعائلة توبا.
ابتسم توبا جون بشراسة بينما كان ينظر إلى الرجل السمين “عجوز قديم ، لن يتم التعرف عليك إلا إذا عاملتك باحترام. إذا لم أفعل ذلك ، فهل تعتقد أنك مهم مقارنة بعائلتي؟”
حتى توبا جون شعر أن جسمه بالكامل يتعرض للقمع بسبب نية السيف المهيبة ، فقد تم تجميد جميع التلاميذ الآخرين من عائلة توبا في الفراغ.
ومع ذلك ، مهما كان الأمر ، كان من المستحيل عليها أن تتخلى عن تلميذتها المحبوبه كهدية.
أدرك توبا جون أخيرًا أنه وجد نظارته ، وكان ينوي التسول من أجل الرحمة ، لكن الطاقة غير المحدودة كانت تضطهده لدرجة أنه لا يستطيع فتح فمه للتحدث.
قررت كلمات الرجل حياة يوي فيان ، وقد شعر هذا الرجل السمين أنه قد أعطى بالفعل القليل من الوقت.
وسط هذا القمع المجنون ، بدأ جسم مختوم لدهور من كنوز مختلفة داخل منزل عائلة توبا في التحرك قليلاً.
ومع ذلك ، بينما كان تشين لونغ تشوان قلقًا ، أدرك ببطء أنه لا أحد يركز عليه.
بعد حدوث بعض التغييرات في أصابع الجسم ، ظهرت كف غير مرئي وبدأ في الاندفاع نحو نية السيف المنبثقة من هذه التعويذة.
ومع ذلك ، فإن كل من يعرف توبا جون كان يعلم أن رب أسرة توبا كان شخصًا خطيرًا ، وكان الأشخاص الأكثر تعرضًا للخطر هم الذين استقبلهم كمحظيات.
تنهد توبا جون بارتياح عند رؤية الكف العظيم المليء بالطاقة ، وكان واثقًا جدًا في سلفه وكان يعتقد أن الأمور ستكون سهلة بمجرد أن يقوم سلفه بالتحرك.
ذهل توبا جون للحظة بعد الاستماع إلى ما قاله تشين لونغ تشوان ، ومع ذلك ، سخر عندما رأى تعويذة السيف القصيرة.
ومع ذلك ، عندما وصل الكف الي نية السيف ، أصبحت نية السيف ، التي كانت بلا حدود بالفعل ، أكثر قوة ، وفي لحظة ، غطت قوة مدمرة قوية راحة اليد بأكملها.
ومع ذلك ، مهما كان الأمر ، كان من المستحيل عليها أن تتخلى عن تلميذتها المحبوبه كهدية.
لقد تحطمت راحة اليد ، وأدرك العسكري الذي خرج من الختم شيئًا أيضًا: “هذا هو سيف الريش الثاني عشر. لكنك لست القدير دوان وانليو. من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، عندما وصل الكف الي نية السيف ، أصبحت نية السيف ، التي كانت بلا حدود بالفعل ، أكثر قوة ، وفي لحظة ، غطت قوة مدمرة قوية راحة اليد بأكملها.
كما برز الرقم من نية السيف التي لا حدود لها عندما تحدث هذا العسكري المسن ، وهو شخصية بدت وحشية تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تشين لونغ تشوان بعقله مرتاحًا إلى حد كبير بعد قول هذا ، وقدم على الفور التعويذة التي بدت وكأنها سيف قصير عندما انتهى من التحدث.
شيخ من عائلة توبا لم يتعرف على الرقم ، لكن يوي ليولي تمكنت من ذلك. لقد صدمت. “لوه يون يانج … أنت حقا لوه يون يانج.”
قاطعت يوي فيان قبل أن تتمكن يوي ليولي من إكمال كلامها قائلة: “لطالما أعجبت ببطريرك عائلة توبا. إنها نعمة أن تتاح لي مثل هذه الفرصة. يا سيده الطائفة ، يرجى منح هذه التلميذة رغبتها.”
ابتسم الرقم الذي يقف في ضوء السيف بشكل خافت في يوي ليولي وأجاب: “إنه أنا. يا سيده الطائفة ، لقد مر وقت طويل.”
على الرغم من أنه كان يرغب بشدة في سحق وجه توبا جون الوسيم ، إلا أنه كان يعلم أنه غير قادر على القيام بذلك.
شعرت يوي ليولي بقلبها وهي ترتعش قليلاً عندما رأت لوه يون يانج. وأجبرت نفسها على تحمل الاندفاع وقالت: “أنت أعلي من مقاما. أنت زونجي من معبد هونغ مينغ ، لذلك لن أجرؤ على السماح لك أن تدعوني بذلك “.
“الأخ توبا ، يوي فيان تلميذة عانت بشكل مؤلم من قبل طائفة طائفه العمالقه المزججه. كما تعهدت بعدم الزواج في أي وقت مضى. أنت رب أسرة توبا ، ولكن لا يمكنك إجبارها ضد إرادتها!”
كانت لهجة يوي ليولي ساخرة قليلاً ، لكن هذه كانت طريقتها في إظهار إعجابها.
ومع ذلك ، لم يكن لديه وسيلة للانتقام في ظل هذه الظروف ، والشيء الوحيد الذي كان يستطيع فعله هو الاستسلام لهذا المصير.
إعجاب عميق ينبع من عمق قلبها.
وسط هذا القمع المجنون ، بدأ جسم مختوم لدهور من كنوز مختلفة داخل منزل عائلة توبا في التحرك قليلاً.
ابتسم لوه يون يانج في يوي ليولي قبل أن يتجه إلى توبا جون: “بما أنك تعتقد أن مرسومي مزيف ، سأترك لك شيئًا لتتذكرني به لبقية حياتك”.
بينما غرقت القاعة في صمت ، تقدمت يوي فيان إلى الأمام وقالت: “أنا على استعداد لأن أصبح محظية لعائلة توبا. يرجى الموافقة علي ذلك ، يا سيده الطائفة”.
“لوه يون يانج ، لا تبتعد كثيرًا. عائلة توبا هي عائلة قديمة. نحن نعتبر متساوين حتى عند مواجهة الطائفه العليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، عندما وصل الكف الي نية السيف ، أصبحت نية السيف ، التي كانت بلا حدود بالفعل ، أكثر قوة ، وفي لحظة ، غطت قوة مدمرة قوية راحة اليد بأكملها.
“يمكن لعائلتي الموافقة على طلبك ، ولكن لا يمكنك إيذاء تلاميذ عائلتي.” الشخص الذي منع لوه يون يانج تحدث في نفس الوقت.
قاطعت يوي فيان قبل أن تتمكن يوي ليولي من إكمال كلامها قائلة: “لطالما أعجبت ببطريرك عائلة توبا. إنها نعمة أن تتاح لي مثل هذه الفرصة. يا سيده الطائفة ، يرجى منح هذه التلميذة رغبتها.”
لم يكن صوته عاليًا ، لكن كلماته كانت متسلطة ، لكن قبل أن يتمكن من الانتهاء ، كان السيف الثاني عشر ، الذي كان مليئًا بالنوايا القاتلة ، قد طوّق بالفعل توبا جون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تشين لونغ تشوان بعقله مرتاحًا إلى حد كبير بعد قول هذا ، وقدم على الفور التعويذة التي بدت وكأنها سيف قصير عندما انتهى من التحدث.
اختفي توبا جون تمامًا في لحظة.
القمامة! لقد كان قطعة من القمامة!
……………………………………………………………………………………………………………………………..
اختفي توبا جون تمامًا في لحظة.
? METAWEA?
فكرت يوي ليولي في كل هذا لنفسها ، على الرغم من مرور 1000 عام ، لم يترك الوقت أي آثار على وجهها.
شيخ من عائلة توبا لم يتعرف على الرقم ، لكن يوي ليولي تمكنت من ذلك. لقد صدمت. “لوه يون يانج … أنت حقا لوه يون يانج.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات