تحليل متعمق
رميت الحجر الأسود في الهواء قبل أن يسقط مرة أخرى في يدي.
وهكذا جلسنا للحظة ونحن نحدق في بعضنا البعض ثم أخيرا ابتسم السكير ابتسامة عريضة أظهرت كل أسنانه البيضاء من تحت لحيته وتحدث.
ثم رميته مرة أخرى ، لقد كنت على مدار الساعة الماضية أفكر في ما يجب أن أفعله معه.
كانت لوريني ومايلا والزعيم ميسون هم الوحيدون الذين اهتممت بهم يكفي لأقول وداعا لهم.
في هذه الأثناء ، كان بإمكاني سماع ضربات ذيل ريجيس.
“لا تعد!” فجاة صدى صوت خشن أمامنا.
لقد كان جالسا بجانب سريري لفترة طويلة وعيناه تتبعان الحجر مثل كلب جائع.
لقد كان الشيء الوحيد المفقود في وضعيته هو لسان متدلي ولعاب يسيل من فمه.
على ما يبدو ، بصرف النظر عن أغرونا ، الحاكم الأعلى الذي يقيم في البرج الشاهق الذي يقع بشكل واضح في وسط السيادة المركزية والتي بشكل غريب كانت تحمل اسم على عكس السيادات الأربعة الأخرى.
كانت مايلا الثرثارة بالكاد تقول كلمة واحدة في كل مرة كما شجعتها لوريني بأكبر قدر من الحماس الذي أمكنها أن تحشده.
لقد كان سلاحي الواعي القادر على إحداث دمار كبير والذي صنعه الأزوراس في الواقع.
“إنسى الامر لن تاخذه”
تحدثت بصراحة على الرغم من توسل ريجيس الصامت.
” لقد كان أغرونا يتلاعب بآثار القدماء لمدة طويلة ولم يجد لها إستخدام لذا فكيف تتوقع أن تفعل أنت ذلك؟”
“اووه بحقك! لقد وعدت بحصة من كل الأثير الذي تستهلكه”.
تحدث السكير وهو يتجشأ ثم بدأ يتجول داخل المكتبة ويتعثر على قدميه لكنه لم يفقد التوازن أبدا.
“لم أقرر ما إذا كنت سأستهلك الأثير من هذه البقايا بعد.”
ابتسمت. “ربما سأعلقها على عصا واضعها أمام وجهك وأنا أركبك في جميع أنحاء المدينة.”
“لماذا لن تستهلكه؟ هذا شيء حتى أغرونا لا تستطيع فعله وإلا لكان من المحتمل أن يخزن جميع البقايا الميتة”.
“مثير للاهتمام” ، همست لنفسي وأنا أقرأ النصف الأخير من كتاب الدم.
” ميتة أم لا لا تزال في النهاية بقايا “.
لقد كانت معظمها تصور أغرونا مثل إله صارم ولكنه عادل حيث يقدر ويكافئ الأقوياء.
“إذن ماذا ستفعل به حتى ذلك الحين؟ هل ستضعه على عصا مثل ذلك الرجل العجوز؟ ” أجاب ريجيس وعيناه تضيقان من الإستياء.
رفضت وأمسكت الحجر الأسود في يدي بينما جلست على سريري.
كان تقدمي مع حجر الاشكال بطيئا حقا ، لقد كان هذا هو الإسم الذي منحته للمكعب الاثيري.
لكن أصبح من الواضح بشكل متزايد مدى حجم المعرفة المخزنة بداخله.
على ما يبدو ، بصرف النظر عن أغرونا ، الحاكم الأعلى الذي يقيم في البرج الشاهق الذي يقع بشكل واضح في وسط السيادة المركزية والتي بشكل غريب كانت تحمل اسم على عكس السيادات الأربعة الأخرى.
“إذا كان بإمكاني بطريقة ما الاستفادة من هذه البقايا فربما يمكنني الحصول على رؤى حول رون جديد”.
لقد كنت منزعجا بسبب كل من مقاطعته ورائحته الكريهة لكن سيطر فضولي علي.
“أو ربما هذا الشيء هو في الواقع سلاح أو نوع من الأدوات.”
شعرت بإرتطام خفيفة على كتفي مما اخرجني من أفكاري.
خفض ريجيس أذنيه وهو حزين بشكل واضح.
” لقد كان أغرونا يتلاعب بآثار القدماء لمدة طويلة ولم يجد لها إستخدام لذا فكيف تتوقع أن تفعل أنت ذلك؟”
كانت الحاشية بأكملها من أكاديمية غطاء العاصفة في حالة مزاجية سيئة منذ أن تغلبت عليهم في المبارزة ولكنهم اعترفوا بخسارتهم.
” ربما عن طريق الاستفادة من المزايا التي لدي حتى أتمكن من اكتشاف ما سأفعله به؟” هززت كتفي بلا مبالاة وأجبته.
حتى الآن ، كان حشد صغير قد تشكل حوله حيث بدأو في الهمهمة وإنتقاده.
” أنا ايضا افضل استهلاك الأثير هنا لتطوير نواتي أيضا لكنني لا أريد أن أفعل أي شيء لا يمكنني التراجع عنه.”
كانت المحلات ذات المظلات الملونة ممزوجة بالملابس الملونة والحيوية للسكان الذين يسيرون في الشوارع.
”باه!”
“إذن ماذا ستفعل به حتى ذلك الحين؟ هل ستضعه على عصا مثل ذلك الرجل العجوز؟ ” أجاب ريجيس وعيناه تضيقان من الإستياء.
” أنا ايضا افضل استهلاك الأثير هنا لتطوير نواتي أيضا لكنني لا أريد أن أفعل أي شيء لا يمكنني التراجع عنه.”
ابتسمت. “ربما سأعلقها على عصا واضعها أمام وجهك وأنا أركبك في جميع أنحاء المدينة.”
” لقد كان أغرونا يتلاعب بآثار القدماء لمدة طويلة ولم يجد لها إستخدام لذا فكيف تتوقع أن تفعل أنت ذلك؟”
بالطبع ، أوضح الكتاب أن الملك الأعلى أغرونا وعشيرته فريترا وقعوا في حب شعب ألاكريا لذلك قرروا نشر “دمائهم” لكي تزدهر ألاكريا.
“عديم اخلاق.”
“آها! كنت أعلم أنك ستكون هنا “.
لقد كنت منزعجا بسبب كل من مقاطعته ورائحته الكريهة لكن سيطر فضولي علي.
ضحكت بسبب ردة فعله وتحدثت.
“لماذا لن تستهلكه؟ هذا شيء حتى أغرونا لا تستطيع فعله وإلا لكان من المحتمل أن يخزن جميع البقايا الميتة”.
ومع ذلك ، كانت الطوابق الثلاث الأولى تحتوي فقط على وحوش ضعيفة وكانت أماكن رئيسية للتدريب حتى بدون وجود شارة الصاعد ، لذلك تم السماح لأي شخص بالدخول لها.
” إذن توقف عن النظر إليه وكأنه جزرة.”
رفضت وأمسكت الحجر الأسود في يدي بينما جلست على سريري.
بعد ان شخر بشكل مستاء استدار سلاحي العظيم بعيدا وجلس في الزاوية بشكل محبط.
واصل المؤلف الإشادة بجهود الدماء المسماة مع الدماء العليا الذين سرعان ما أنشأو أكاديميات لتدريب الصاعدين وتعليم الجيل الجديد من تجاربهم الخاصة حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة بشكل أفضل.
تحدث السكير وهو يتجشأ ثم بدأ يتجول داخل المكتبة ويتعثر على قدميه لكنه لم يفقد التوازن أبدا.
تنهدت ثم مشيت نحو النافذة الكبيرة المطلة على أحد الشوارع الرئيسية في مدينة أرامور.
كان مشهد الأرصفة المزدحمة مع طريق مكون من أربع مجالات مصمم للعربات.
ومع ذلك ، بدا أن السكير لم يمانع وهو يبصق على الأرض ثم بدأ يحك شعره الاشع والرمادي .
على الرغم من مصدر الحبر الغامض إلى حد ما ، فإن المحتوى المكتوب بالداخل ربما كان عبارة عن عبادة شغوفة لأغرونا.
كانت المحلات ذات المظلات الملونة ممزوجة بالملابس الملونة والحيوية للسكان الذين يسيرون في الشوارع.
وضعت البقايا التي اكتسبتها حديثا في الرون البعدي وتوجهت نحو الباب.
لقد كان كل هذا تحت الوعد بمكان أمن وبعيد عن الآلهة الأخرى التي ترغب بإسقاط جميع الأجناس.
إرتفعت آذان ريجيس عند سماع صوت خطواتي.
“هل ستذهب إلى المكتبة مرة أخرى؟”
لقد كان هذا الوصف مزعجا حقا.
أجبت ، “صحيح ، هل ستبقى هنا مرة أخرى؟”
ومع ذلك ، فقد وجدني داخل الحشد ونظر إليّ بنظرة فاصحة قبل أن يسحب نظرته بشكل مفاجئ على الرغم من حالته.
ماذا لقد عرف أنني سأكون هنا؟
” سأنام هناك على أي حال “، أجاب بشكل متذمر.
“حسنًا ، هذا جديد!”
“على الأقل هنا ، يمكنني استيعاب بعض الأثير الموجود.”
“أعدك بأنني سأدعك تمتص الأثير مرة أخرى بمجرد أن نعود إلى المقابر الأثرية” ، حدقت به قبل أن أخرج من الباب.
ثم رميته مرة أخرى ، لقد كنت على مدار الساعة الماضية أفكر في ما يجب أن أفعله معه.
بعد ان شخر بشكل مستاء استدار سلاحي العظيم بعيدا وجلس في الزاوية بشكل محبط.
خرجت إلى الشارع المزدحم ونظرت حولي.
صرخ السكير بفظاظة وألقى الزجاجة التي كان يمسكها عند باب المطعم.
لقد اعتدت أن أسلك طريق مختلف مع كل مرة اخرج بها ، ليس فقط بسبب مشاهدة الاماكن في المدينة ولكن لكي لا يلاحظ الناس هنا كيف اتصرف.
أجبت ، “صحيح ، هل ستبقى هنا مرة أخرى؟”
مرت أربعة أيام منذ قتالي مع أفيني وبالسون.
مشيت عبر منطقة التسوق وشققت طريقي نحو المبنى الصغير الذي كنت أتردد عليه منذ مجيئي إلى هنا.
لذا بعد حصولي على جائزتي من كروملي المتردّد وتدمير القطع الأثرية للتسجيل التي كان يجهزها قمت بتوديع بلدة ميرلين الصغيرة والهادئة.
كانت لوريني ومايلا والزعيم ميسون هم الوحيدون الذين اهتممت بهم يكفي لأقول وداعا لهم.
لقد ظننت أن مايلا ستسافر معنا إلى أرامور ، لكن اتضح أنه نظرا لمدى ندرة قدرتها ، سيتم إرسالها إلى مدينة أكبر قادرة على تدريبها بشكل صحيح.
كانت مايلا الثرثارة بالكاد تقول كلمة واحدة في كل مرة كما شجعتها لوريني بأكبر قدر من الحماس الذي أمكنها أن تحشده.
لقد كان حقيقيا ان ألهة أفيوتس هي التي أبادت الكائنات الحية في العصر القديم ، السحرة القدماء.
لقد كانت الأختان تتعونان منذ وصولي إلى القرية لكن كان عليهم ان يفترقوا في النهاية.
بالمون ، الطفل الأشعث الشعر الذي حاول أن يجعلني آخذه كطالب جاء معنا برفقة براكستون ورجل كبير من القرية لم أكن اعرفه.
لكن حتى هذا الكتاب إعتبر الصاعدين كمجرد سارقي قبور.
كانت الحاشية بأكملها من أكاديمية غطاء العاصفة في حالة مزاجية سيئة منذ أن تغلبت عليهم في المبارزة ولكنهم اعترفوا بخسارتهم.
لقد كان كل هذا تحت الوعد بمكان أمن وبعيد عن الآلهة الأخرى التي ترغب بإسقاط جميع الأجناس.
كانت مايلا الثرثارة بالكاد تقول كلمة واحدة في كل مرة كما شجعتها لوريني بأكبر قدر من الحماس الذي أمكنها أن تحشده.
لحسن الحظ ، كان السفر إلى أرامور قصيرا ، بل شبه فوري ، في الواقع.
لذا بعد وصولنا إلى منصة الدخول المعينة على حافة أراضي الأكاديمية ، سلمني كروملي قطعة من الورق وأعطاني توجيهات إلى مكان حيث سأجد مساكن مريحة ثم ودعني.
وهكذا جلسنا للحظة ونحن نحدق في بعضنا البعض ثم أخيرا ابتسم السكير ابتسامة عريضة أظهرت كل أسنانه البيضاء من تحت لحيته وتحدث.
شاهدت بالمون وهو ينظر نحوي بابتسامة عريضة قبل أن يتابع هو وبراكستون بفارغ الصبر ممثلي أكاديمية غطاء العاصفة كما إتبع خلفهم بصمت العجوز من القرية.
عندما فتحت الصفحات وقلبتها ، بدا الأمر وكأن الكلمات مكتوبة بالفعل بالدماء.
لكن أصبح من الواضح بشكل متزايد مدى حجم المعرفة المخزنة بداخله.
شعرت بإرتطام خفيفة على كتفي مما اخرجني من أفكاري.
“عفوا! انتبهي إلى أين أنت ذاهبة- ”
شاهدت بالمون وهو ينظر نحوي بابتسامة عريضة قبل أن يتابع هو وبراكستون بفارغ الصبر ممثلي أكاديمية غطاء العاصفة كما إتبع خلفهم بصمت العجوز من القرية.
ومع ذلك ، فقد وجدني داخل الحشد ونظر إليّ بنظرة فاصحة قبل أن يسحب نظرته بشكل مفاجئ على الرغم من حالته.
تجمدت المرأة ذات الشعر الأزرق مع المكياج الملون الذي أبرز عينيها وهي تحدق في وجهي.
في حين أن العديد من الكتب كانوا في الأساس عبارة عن إعادة صياغة مختلفة لتاريخ ألاكريا المجيد ، إلا أن الوقت لم يضيع بالكامل.
فجاة ظهر احمرار على خديها ولكن ظننت انه كان مجرد مكياج.
واصل المؤلف الإشادة بجهود الدماء المسماة مع الدماء العليا الذين سرعان ما أنشأو أكاديميات لتدريب الصاعدين وتعليم الجيل الجديد من تجاربهم الخاصة حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة بشكل أفضل.
“أوه ، اعتذاري حقا سيدي.”
لقد كان الشيء الوحيد المفقود في وضعيته هو لسان متدلي ولعاب يسيل من فمه.
على ما يبدو ، كانت الطوابق الثلاث الأولى من المقابر الأثرية عبارة عن امتداد تحت الأرض مرتبط ببعضه ومليء بالموارد الطبيعية القيمة مع وجود القليل من الوحوش.
أجبتها ، “لا بأس”.
لكن أصبح من الواضح بشكل متزايد مدى حجم المعرفة المخزنة بداخله.
بعد ان شخر بشكل مستاء استدار سلاحي العظيم بعيدا وجلس في الزاوية بشكل محبط.
واصلت السير متجاهل نظرات المارة علي.
وهكذا جلسنا للحظة ونحن نحدق في بعضنا البعض ثم أخيرا ابتسم السكير ابتسامة عريضة أظهرت كل أسنانه البيضاء من تحت لحيته وتحدث.
تحدث الكتاب في نهاية المطاف عن الأعمال العظيمة المختلفة التي أنجزها الملك الذي يقيم في إتريل وهي السيادة الشرقية.
لقد كان من الصعب الاعتراف بذلك ، لكن حتى مدينة صغيرة مثل أرامور يمكن أن تنافس مدينة زيروس في الثروة.
“لماذا لن تستهلكه؟ هذا شيء حتى أغرونا لا تستطيع فعله وإلا لكان من المحتمل أن يخزن جميع البقايا الميتة”.
كان أول كتاب فتحته هو الكتاب المكتوب بالدم.
لثد إصطفت المطاعم المتخصصة في الأطباق المختلفة بجانب بعضها البعض بينما كان المارة ذوي الثياب الأنيقة يشربون المشروبات ويتحدثون على مهل في المقاهي.
صرخ السكير بفظاظة وألقى الزجاجة التي كان يمسكها عند باب المطعم.
في النهاية تم تصنيف الصاعدين كأبطال يخاطرون بحياتهم في مكان لم تكن الآلهة قادرة على الذهاب إليه للعثور على الكنوز المتبقية من حقبة ” الكائنات القديمة”.
“لا تعد!” فجاة صدى صوت خشن أمامنا.
لذا بعد حصولي على جائزتي من كروملي المتردّد وتدمير القطع الأثرية للتسجيل التي كان يجهزها قمت بتوديع بلدة ميرلين الصغيرة والهادئة.
رايت رجل عجوز ذو جسم مشدود ووجهه أحمر واعين نصف مغلقة يسقط على الأرض بينما أغلق صاحب متجر طعام الباب خلفه.
”باه!”
لحسن الحظ ، كان السفر إلى أرامور قصيرا ، بل شبه فوري ، في الواقع.
صرخ السكير بفظاظة وألقى الزجاجة التي كان يمسكها عند باب المطعم.
لقد اعتدت أن أسلك طريق مختلف مع كل مرة اخرج بها ، ليس فقط بسبب مشاهدة الاماكن في المدينة ولكن لكي لا يلاحظ الناس هنا كيف اتصرف.
حتى الآن ، كان حشد صغير قد تشكل حوله حيث بدأو في الهمهمة وإنتقاده.
في النهاية ، قررت عدم القيام بذلك لتنجب الوقوع في مواقف تافهة.
ومع ذلك ، بدا أن السكير لم يمانع وهو يبصق على الأرض ثم بدأ يحك شعره الاشع والرمادي .
في الأساس كانوا من النبلاء الذين تم تصنيفهم تحت الدماء العليا الذين يعتبرونهم نبلاء حقيقين بالاعتماد إلى دمائهم التي تعود إلى عشيرة فرتيرا.
ومع ذلك ، فقد وجدني داخل الحشد ونظر إليّ بنظرة فاصحة قبل أن يسحب نظرته بشكل مفاجئ على الرغم من حالته.
لم أفكر كثيرا في الأمر ، لذلك مررت في النهاية بصف المطاعم ووصلت إلى ما بدا وكأنه حي الملابس.
فكرت لمدة دقيقة ما إذا كنت سأشتري بعض الملابس الجديدة.
حتى أثناء ارتدائي للقميص والسروال العادي الذي أخذته من قرية ميرين الا انني كنت أجذب الانتباه وهو شيء أردت تجنبه.
“اووه بحقك! لقد وعدت بحصة من كل الأثير الذي تستهلكه”.
في النهاية ، قررت عدم القيام بذلك لتنجب الوقوع في مواقف تافهة.
تجمدت المرأة ذات الشعر الأزرق مع المكياج الملون الذي أبرز عينيها وهي تحدق في وجهي.
كانت الحاشية بأكملها من أكاديمية غطاء العاصفة في حالة مزاجية سيئة منذ أن تغلبت عليهم في المبارزة ولكنهم اعترفوا بخسارتهم.
مشيت عبر منطقة التسوق وشققت طريقي نحو المبنى الصغير الذي كنت أتردد عليه منذ مجيئي إلى هنا.
“أوه ، اعتذاري حقا سيدي.”
وهي أنه لم يتم إختراع مصطلح “الصاعد” إلا قبل حوالي سبعين عامًا.
المكتبة.
ضحكت بسبب ردة فعله وتحدثت.
“مرحبًا” ، تمتم القائم على المكتبة ، وهو صبي مراهق يبدو عليه الشعور الملل ، وكان غير مهتم بمن دخل لدرجة انه لم يسحب نظره من الكتاب الذي كان يقرأه.
على عكس بقية المدينة ، كانت المكتبة فارغة ، كان موحشة مع وجود الكثير من الأرفف الخشبية تحمل الكتب التي تحتوي عليها.
لم يسعني إلا أن ألاحظ إلى أن هذه كانت المرة الأولى التي يمتدح فيها المؤلف شخص آخر غير الملك الاعلى.
أثناء جمع بعض الكتب التي لم أقرأها في الأيام القليلة الماضية ، صادفت كتاب قديم بشكل خاص مُغلف بالجلد.
“إنه يشبه إلى حد كبير كيف كانت تلال الوحوش مسؤولة عن معظم الوفيات في ديكاثين” تمتمت بهدوء.
لقد كان هذا الوصف مزعجا حقا.
لكن ما لفت نظري هو البقع الحمراء على زوايا الغطاء وعلى عمود الكتاب.
عندما فتحت الصفحات وقلبتها ، بدا الأمر وكأن الكلمات مكتوبة بالفعل بالدماء.
رفعت حاجباي ودرست المحتوى بداخله لفترة قصيرة.
لذا بعد وصولنا إلى منصة الدخول المعينة على حافة أراضي الأكاديمية ، سلمني كروملي قطعة من الورق وأعطاني توجيهات إلى مكان حيث سأجد مساكن مريحة ثم ودعني.
“حسنًا ، هذا جديد!”
وضعت الكتاب الملطخ بالدماء في كومة الكتب قبل أن أجلس في أحد الكراسي الأقل إهتراء.
عندما فتحت الصفحات وقلبتها ، بدا الأمر وكأن الكلمات مكتوبة بالفعل بالدماء.
بعد الانتهاء من الكتاب ، استغرقت دقيقة لأستوعب محتواه.
بالنظر إلى كومة الكتب ، تنهدت بصوت مسموع.
كان تقدمي مع حجر الاشكال بطيئا حقا ، لقد كان هذا هو الإسم الذي منحته للمكعب الاثيري.
كان من المحبط أن اعلم بالفعل أي نوع من الكتب ستكون عليه هذه الكتب حتى بدون فتحها.
لقد كانت معظمها تصور أغرونا مثل إله صارم ولكنه عادل حيث يقدر ويكافئ الأقوياء.
كقارة تحكمها الآلهة بشكل أساسي ، كانت الكتب المتوفرة في هذه المكتبة في الغالب تحدد وتتحدث عن التاريخ حيث نزل أغرونا وفريترا على ألاكريا لمساعدة السكان وإحضار عصر جديد من السحر والتكنولوجيا.
لكن ما لفت نظري هو البقع الحمراء على زوايا الغطاء وعلى عمود الكتاب.
لقد كان كل هذا تحت الوعد بمكان أمن وبعيد عن الآلهة الأخرى التي ترغب بإسقاط جميع الأجناس.
أجبت ، “صحيح ، هل ستبقى هنا مرة أخرى؟”
في الأيام القليلة الماضية ، كان علي أن أمنع نفسي من الضحك عدة مرات على السخافة المطلقة لبعض هذه الكتب.
على ما يبدو ، كان أغرونا وبقية عشيرته ودودين إلى حد ما مع الألكريين أثناء قيامهم بالتجارب.
لقد كانت معظمها تصور أغرونا مثل إله صارم ولكنه عادل حيث يقدر ويكافئ الأقوياء.
في حين أنها صورت ألهة إفيوتس بإعتبارها آلهة تكره أغرونا بسبب حبه وإحسانه تجاهنا نحن الادنى وكانوا عازمين على تدميرنا جميعا.
لقد كان من الصعب الاعتراف بذلك ، لكن حتى مدينة صغيرة مثل أرامور يمكن أن تنافس مدينة زيروس في الثروة.
لطالما تسائلت لماذا يشير الناس هنا إلى العائلة باسم “الدم” لكن كان هذا الكتاب يملك الجواب.
كان عليّ أن أعترف أنه بينما كانت ملتوية بطريقة ردكالية للغاية تجاه أغرونا وعشيرته فقد كانت هناك بعض الحقائق المخفية.
رفعت نظري لأرى المراهق قد وقف على قدميه ، وهو يحدق بغضب في السكير وهو نفس السكير من المطعم.
رايت رجل عجوز ذو جسم مشدود ووجهه أحمر واعين نصف مغلقة يسقط على الأرض بينما أغلق صاحب متجر طعام الباب خلفه.
لقد كان حقيقيا ان ألهة أفيوتس هي التي أبادت الكائنات الحية في العصر القديم ، السحرة القدماء.
صحيح أنها خاطئة من الناحية الواقعية ، إلا أنها تسلط الضوء على ثقافة هذه القارة ، والأهم من ذلك ما يؤمن به الناس في هذه القارة.
لذلك من أجل العثور على تلك الأجزاء من المعلومات التي قد تكون مفيدة ، كان علي أن أستمر في غربلة التاريخ الخيالي والذي يعبد أغرونا وعشيرته فيريترا التي كانت منتشرة في جميع أنحاء القارة.
لحسن الحظ ، كان السفر إلى أرامور قصيرا ، بل شبه فوري ، في الواقع.
لذلك ها أنا أجلس أمام كومة أخرى من الكتب.
لقد كان حقيقيا ان ألهة أفيوتس هي التي أبادت الكائنات الحية في العصر القديم ، السحرة القدماء.
كان أول كتاب فتحته هو الكتاب المكتوب بالدم.
لقد كان هذا الوصف مزعجا حقا.
على الرغم من مصدر الحبر الغامض إلى حد ما ، فإن المحتوى المكتوب بالداخل ربما كان عبارة عن عبادة شغوفة لأغرونا.
كان تقدمي مع حجر الاشكال بطيئا حقا ، لقد كان هذا هو الإسم الذي منحته للمكعب الاثيري.
لذا بعد وصولنا إلى منصة الدخول المعينة على حافة أراضي الأكاديمية ، سلمني كروملي قطعة من الورق وأعطاني توجيهات إلى مكان حيث سأجد مساكن مريحة ثم ودعني.
لقد أوضح فقط فطرة أن الآلهة الظالمة كرهت أغرونا لأنه أحبنا ومنحنا نحن الجنس السفلي السحر وكذلك شاركنا دمائه.
كان تقدمي مع حجر الاشكال بطيئا حقا ، لقد كان هذا هو الإسم الذي منحته للمكعب الاثيري.
ومع ذلك ، كانت الطوابق الثلاث الأولى تحتوي فقط على وحوش ضعيفة وكانت أماكن رئيسية للتدريب حتى بدون وجود شارة الصاعد ، لذلك تم السماح لأي شخص بالدخول لها.
كما أنه اوضح بدقة سبب رغبة أغرونا في أن يصبح الجميع أقوياء كان حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم ومساعدة أغرونا في محاربة الآلهة الظالمة التي أرادت ببساطة قتلهم لأنهم ليسوا آلهة مثلهم.
لطالما تسائلت لماذا يشير الناس هنا إلى العائلة باسم “الدم” لكن كان هذا الكتاب يملك الجواب.
لقد كتب المؤلف انه بصرف النظر عن صاحب السيادة الذي أقام في فردوس السماء الغامض ، فقد كان هناك خمسة ملوك آخرين يحمون ويراقبون القارة
أثناء جمع بعض الكتب التي لم أقرأها في الأيام القليلة الماضية ، صادفت كتاب قديم بشكل خاص مُغلف بالجلد.
“مثير للاهتمام” ، همست لنفسي وأنا أقرأ النصف الأخير من كتاب الدم.
لقد سلط الضوء على أهمية دماء سلالة فريترا بداخل الفرد.
على ما يبدو ، كان أغرونا وبقية عشيرته ودودين إلى حد ما مع الألكريين أثناء قيامهم بالتجارب.
لقد كتب المؤلف انه بصرف النظر عن صاحب السيادة الذي أقام في فردوس السماء الغامض ، فقد كان هناك خمسة ملوك آخرين يحمون ويراقبون القارة
بالطبع ، أوضح الكتاب أن الملك الأعلى أغرونا وعشيرته فريترا وقعوا في حب شعب ألاكريا لذلك قرروا نشر “دمائهم” لكي تزدهر ألاكريا.
لقد كان هذا الوصف مزعجا حقا.
لحسن الحظ ، احتوى الكتاب التالي على بعض المعلومات الجديدة التي لم يكن لها علاقة بالتكاثر.
لقد سلط الضوء على أهمية دماء سلالة فريترا بداخل الفرد.
على ما يبدو ، بصرف النظر عن أغرونا ، الحاكم الأعلى الذي يقيم في البرج الشاهق الذي يقع بشكل واضح في وسط السيادة المركزية والتي بشكل غريب كانت تحمل اسم على عكس السيادات الأربعة الأخرى.
أضقت عيناي وانا احاول قراءة الاسم الباهت لهذه السيادة.
لذا بعد حصولي على جائزتي من كروملي المتردّد وتدمير القطع الأثرية للتسجيل التي كان يجهزها قمت بتوديع بلدة ميرلين الصغيرة والهادئة.
لقد كان الشيء الوحيد المفقود في وضعيته هو لسان متدلي ولعاب يسيل من فمه.
“ف..فردوس السماء.”
لقد مر الوقت بسرعة عندما أصبحت منغمس في الكتب التي أمامي.
لقد كتب المؤلف انه بصرف النظر عن صاحب السيادة الذي أقام في فردوس السماء الغامض ، فقد كان هناك خمسة ملوك آخرين يحمون ويراقبون القارة
في حين أن العديد من الكتب كانوا في الأساس عبارة عن إعادة صياغة مختلفة لتاريخ ألاكريا المجيد ، إلا أن الوقت لم يضيع بالكامل.
وفقًا للمؤلف فإن هؤلاء الملوك الخمسة تم معاملتهم كآلهة.
لكن حتى هذا الكتاب إعتبر الصاعدين كمجرد سارقي قبور.
“لماذا لن تستهلكه؟ هذا شيء حتى أغرونا لا تستطيع فعله وإلا لكان من المحتمل أن يخزن جميع البقايا الميتة”.
لقد كانوا أكثر بعد عن الاهتمام بالمواضيع الصغيرة لكنهم كانوا يلعبون دور الملوك ويستجيبون فقط لأغرونا الملك الأعلى.
تبقى فصل واحد مجاني في الإنجليزي سأنشره غدا وبعدها سيصبح التنزيل كل جمعة مثل الانجليزي..
مشيت عبر منطقة التسوق وشققت طريقي نحو المبنى الصغير الذي كنت أتردد عليه منذ مجيئي إلى هنا.
تحدث الكتاب في نهاية المطاف عن الأعمال العظيمة المختلفة التي أنجزها الملك الذي يقيم في إتريل وهي السيادة الشرقية.
وفقًا للمؤلف فإن هؤلاء الملوك الخمسة تم معاملتهم كآلهة.
بعد الانتهاء من الكتاب ، استغرقت دقيقة لأستوعب محتواه.
لقد فكرت فيما علمتني إياه هذه الكتب.
صحيح أنها خاطئة من الناحية الواقعية ، إلا أنها تسلط الضوء على ثقافة هذه القارة ، والأهم من ذلك ما يؤمن به الناس في هذه القارة.
لكن حتى هذا الكتاب إعتبر الصاعدين كمجرد سارقي قبور.
لقد مر الوقت بسرعة عندما أصبحت منغمس في الكتب التي أمامي.
“شاهد من اتى!” فجاة سمعت صوت من امام المكتبة.
في حين أن العديد من الكتب كانوا في الأساس عبارة عن إعادة صياغة مختلفة لتاريخ ألاكريا المجيد ، إلا أن الوقت لم يضيع بالكامل.
شاهدت بالمون وهو ينظر نحوي بابتسامة عريضة قبل أن يتابع هو وبراكستون بفارغ الصبر ممثلي أكاديمية غطاء العاصفة كما إتبع خلفهم بصمت العجوز من القرية.
رايت رجل عجوز ذو جسم مشدود ووجهه أحمر واعين نصف مغلقة يسقط على الأرض بينما أغلق صاحب متجر طعام الباب خلفه.
كانت هناك معلومة مثيرة للاهتمام عن التاريخ وردت في كتاب بعنوان “تاريخ الصاعدين”
لم يبدو أن المؤلف هو نفسه صاعد لأنه لم يتحدث عن المزيد من التفاصيل في المستويات الأعمق من المقابر الأثرية.
فجاة سقط حرفيا على المقعد المقابل لي وهو يضرب زجاجته على الطاولة مما جعل الشراب يتناثر على الكتب.
وهي أنه لم يتم إختراع مصطلح “الصاعد” إلا قبل حوالي سبعين عامًا.
لقد كان الشيء الوحيد المفقود في وضعيته هو لسان متدلي ولعاب يسيل من فمه.
قبل تلك الفترة ، كان أي شخص يسمح له بالدخول في المقابر الأثرية ، ولكن نظرًا لوجود العديد من السحرة المستعدين للمشاركة في الصعود لمحاولة إيجاد الكنوز فقد أصبح عدد سكان ألاكريا أقل.
لقد مر الوقت بسرعة عندما أصبحت منغمس في الكتب التي أمامي.
ومع ذلك ، فقد وجدني داخل الحشد ونظر إليّ بنظرة فاصحة قبل أن يسحب نظرته بشكل مفاجئ على الرغم من حالته.
“إنه يشبه إلى حد كبير كيف كانت تلال الوحوش مسؤولة عن معظم الوفيات في ديكاثين” تمتمت بهدوء.
لذا بعد وصولنا إلى منصة الدخول المعينة على حافة أراضي الأكاديمية ، سلمني كروملي قطعة من الورق وأعطاني توجيهات إلى مكان حيث سأجد مساكن مريحة ثم ودعني.
وفقا للكتاب ، في حين تم اتخاذ تدابير من قبل فريترا لتقييد دخول المقابر الأثرية والسماح فقط لأولئك الذين يجتازون اختبار صارم إلا أن هذا ينطبق فقط على أولئك الذين يرغبون في التعمق أكثر من مجرد الطابق الثالث.
ضحكت بسبب ردة فعله وتحدثت.
على ما يبدو ، كانت الطوابق الثلاث الأولى من المقابر الأثرية عبارة عن امتداد تحت الأرض مرتبط ببعضه ومليء بالموارد الطبيعية القيمة مع وجود القليل من الوحوش.
كانت مايلا الثرثارة بالكاد تقول كلمة واحدة في كل مرة كما شجعتها لوريني بأكبر قدر من الحماس الذي أمكنها أن تحشده.
تحدث بقية الكتاب عن السحرة الذين نجوا من عدة طوابق قبل أن يصبح هناك إختبار إلزامي للدخول
لم يبدو أن المؤلف هو نفسه صاعد لأنه لم يتحدث عن المزيد من التفاصيل في المستويات الأعمق من المقابر الأثرية.
كانت هناك معلومة مثيرة للاهتمام عن التاريخ وردت في كتاب بعنوان “تاريخ الصاعدين”
ومع ذلك ، كانت الطوابق الثلاث الأولى تحتوي فقط على وحوش ضعيفة وكانت أماكن رئيسية للتدريب حتى بدون وجود شارة الصاعد ، لذلك تم السماح لأي شخص بالدخول لها.
”باه!”
حتى الآن ، كان حشد صغير قد تشكل حوله حيث بدأو في الهمهمة وإنتقاده.
“مثير للاهتمام” همست وأنا أقرأ.
” إذن … من أي قارة أنت؟”
تحدث بقية الكتاب عن السحرة الذين نجوا من عدة طوابق قبل أن يصبح هناك إختبار إلزامي للدخول
“لم أقرر ما إذا كنت سأستهلك الأثير من هذه البقايا بعد.”
لقد صنع هؤلاء السحرة اسم لأنفسهم مع الثروة التي اكتسبوها واصبحوا الدماء المسماة.
لم أستطع عدم الإندهاش من الجزء الذي شدد على أن أغرونا و فريترا لم يدخلوا إلى المقابر الأثرية بسبب خوفهم من أن يؤدي وجودهم إلى تدمير المكان ، ولم يذكروا حتى إنهم لا يستطيعون الدخول اساسا.
في الأساس كانوا من النبلاء الذين تم تصنيفهم تحت الدماء العليا الذين يعتبرونهم نبلاء حقيقين بالاعتماد إلى دمائهم التي تعود إلى عشيرة فرتيرا.
لم يبدو أن المؤلف هو نفسه صاعد لأنه لم يتحدث عن المزيد من التفاصيل في المستويات الأعمق من المقابر الأثرية.
واصل المؤلف الإشادة بجهود الدماء المسماة مع الدماء العليا الذين سرعان ما أنشأو أكاديميات لتدريب الصاعدين وتعليم الجيل الجديد من تجاربهم الخاصة حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة بشكل أفضل.
***
لم يسعني إلا أن ألاحظ إلى أن هذه كانت المرة الأولى التي يمتدح فيها المؤلف شخص آخر غير الملك الاعلى.
“أشش! آسف على ذلك كيدو ”
لكن حتى هذا الكتاب إعتبر الصاعدين كمجرد سارقي قبور.
بالنسبة للعامة ، كان يُنظر إليهم على أنهم أبطال ، لكن هذا يرجع إلى حد كبير إلى مدى وضع أغرونا شخصيا أهمية عليهم.
إذا كان هناك دعم سأترجم الفصول المغلقة لأن المألف يطلب دليل شراء للفصول لمنح إذن للترجمة
حتى أن المؤلف كتب أنه كانت هناك عدة مرات حيث قال أغرونا نفسه إن أسفه الأكبر هو عدم قدرته على دخول المقابر الأثرية.
لطالما تسائلت لماذا يشير الناس هنا إلى العائلة باسم “الدم” لكن كان هذا الكتاب يملك الجواب.
لم يبدو أن المؤلف هو نفسه صاعد لأنه لم يتحدث عن المزيد من التفاصيل في المستويات الأعمق من المقابر الأثرية.
لقد شرح ذلك بقول أن السحرة القدماء صمموا تلك المقابر بحيث تنفجر عند دخول ألهة افيوتس لكي لا تنهب أسرارهم وتستخدمها ضد ألاكريا مما جعل حتى الفرتيرا غير قادرة على الدخول.
“اووه بحقك! لقد وعدت بحصة من كل الأثير الذي تستهلكه”.
لم أستطع عدم الإندهاش من الجزء الذي شدد على أن أغرونا و فريترا لم يدخلوا إلى المقابر الأثرية بسبب خوفهم من أن يؤدي وجودهم إلى تدمير المكان ، ولم يذكروا حتى إنهم لا يستطيعون الدخول اساسا.
” إذن توقف عن النظر إليه وكأنه جزرة.”
في النهاية تم تصنيف الصاعدين كأبطال يخاطرون بحياتهم في مكان لم تكن الآلهة قادرة على الذهاب إليه للعثور على الكنوز المتبقية من حقبة ” الكائنات القديمة”.
بالنظر إلى كومة الكتب ، تنهدت بصوت مسموع.
وهي كنوز من شأنها أن تساعد الملوك في نهاية المطاف على محاربة الآلهة الأخرى.
فجاة سقط حرفيا على المقعد المقابل لي وهو يضرب زجاجته على الطاولة مما جعل الشراب يتناثر على الكتب.
”باه!”
“شاهد من اتى!” فجاة سمعت صوت من امام المكتبة.
صحيح أنها خاطئة من الناحية الواقعية ، إلا أنها تسلط الضوء على ثقافة هذه القارة ، والأهم من ذلك ما يؤمن به الناس في هذه القارة.
رفعت نظري لأرى المراهق قد وقف على قدميه ، وهو يحدق بغضب في السكير وهو نفس السكير من المطعم.
“أشش! آسف على ذلك كيدو ”
تحدث السكير وهو يتجشأ ثم بدأ يتجول داخل المكتبة ويتعثر على قدميه لكنه لم يفقد التوازن أبدا.
“أعدك بأنني سأدعك تمتص الأثير مرة أخرى بمجرد أن نعود إلى المقابر الأثرية” ، حدقت به قبل أن أخرج من الباب.
لكن لم يتغير تعبيره إلا بعد أن هبطت عينيه المحمرتين بالدماء علي.
“آها! كنت أعلم أنك ستكون هنا “.
***
ماذا لقد عرف أنني سأكون هنا؟
وضعت الكتاب الملطخ بالدماء في كومة الكتب قبل أن أجلس في أحد الكراسي الأقل إهتراء.
رفعت نظري لأرى المراهق قد وقف على قدميه ، وهو يحدق بغضب في السكير وهو نفس السكير من المطعم.
لقد كنت منزعجا بسبب كل من مقاطعته ورائحته الكريهة لكن سيطر فضولي علي.
لثد إصطفت المطاعم المتخصصة في الأطباق المختلفة بجانب بعضها البعض بينما كان المارة ذوي الثياب الأنيقة يشربون المشروبات ويتحدثون على مهل في المقاهي.
لم أستطع عدم الإندهاش من الجزء الذي شدد على أن أغرونا و فريترا لم يدخلوا إلى المقابر الأثرية بسبب خوفهم من أن يؤدي وجودهم إلى تدمير المكان ، ولم يذكروا حتى إنهم لا يستطيعون الدخول اساسا.
بقيت في مقعدي بينما كنت أنتظر أن يشق السكير طريقه إلى طاولتي.
رفعت حاجباي ودرست المحتوى بداخله لفترة قصيرة.
فجاة سقط حرفيا على المقعد المقابل لي وهو يضرب زجاجته على الطاولة مما جعل الشراب يتناثر على الكتب.
واصلت السير متجاهل نظرات المارة علي.
لقد كان جالسا بجانب سريري لفترة طويلة وعيناه تتبعان الحجر مثل كلب جائع.
وهكذا جلسنا للحظة ونحن نحدق في بعضنا البعض ثم أخيرا ابتسم السكير ابتسامة عريضة أظهرت كل أسنانه البيضاء من تحت لحيته وتحدث.
” إذن … من أي قارة أنت؟”
***
تحدث السكير وهو يتجشأ ثم بدأ يتجول داخل المكتبة ويتعثر على قدميه لكنه لم يفقد التوازن أبدا.
تبقى فصل واحد مجاني في الإنجليزي سأنشره غدا وبعدها سيصبح التنزيل كل جمعة مثل الانجليزي..
إذا كان هناك دعم سأترجم الفصول المغلقة لأن المألف يطلب دليل شراء للفصول لمنح إذن للترجمة
إستمتعوا~~
ماذا لقد عرف أنني سأكون هنا؟
أضقت عيناي وانا احاول قراءة الاسم الباهت لهذه السيادة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات