هو أو لا احد
و بعد خروج زي لينغ من كرسي السيدان، فأنها تحركت بخفة، ثم مشت خطوتين إلى الأمام. ثم فقط وقفت تماما على التوالي في منتصف منصة الرقص الفاخرة.
و بعد خروج زي لينغ من كرسي السيدان، فأنها تحركت بخفة، ثم مشت خطوتين إلى الأمام. ثم فقط وقفت تماما على التوالي في منتصف منصة الرقص الفاخرة.
كانت عيون زي لينغ مشوشة، و بعد أن اجتاحت عرضا نظرتها على الحشد، فتحت شفتيها الحمراء و تحدثت مع صوتها الحلو الجميل ،
“الشخص الذي أحب هو تشو فنغ. بغض النظر عن كيف يراه الناس في العالم ، بغض النظر عن كيف يبغضونه، بغض النظر عن كيف يكرهونه، أنا، زي لينغ، اختاره.و أنا لن أتردد على هذا، و أوافق عليه فقط “.
“الشخص الذي أحب … اسمه هو تشو فنغ.”
و كما كانت قمة قمة الجبل في حالة من الفوضى و كانت أفكار الناس في جميع أنواع التفكيرات ، بدت زي لينغ هادئه بشكل غير عادي و استمرت في الكلام،
“ماذا؟!!”
“لم أسمع حقا خطئ؟ انه تشو فنغ؟ !! ”
في تلك اللحظة، كان رؤساء القوى الكبرى الستة كلهم هناك. ضاقت عيونهم قليلا، و حدقوا بنظراتهم، و كانوا غير قادرين إلى حد ما على الرؤية من خلال الشابه على المسرح.
بعد حديث زي لينغ، كان مثل الرعد في سماء صافية و تعبيرات الناس تغيرت إلى حد كبير للصدمة. كلهم كانوا متحمسين، و بعضهم صاح حتى بجنون إلى ما لا نهاية. كان يجب أن يقال أن كل شخص على الساحة فوجئ من كلمات زي لينغ.
بعد حديث زي لينغ، كان مثل الرعد في سماء صافية و تعبيرات الناس تغيرت إلى حد كبير للصدمة. كلهم كانوا متحمسين، و بعضهم صاح حتى بجنون إلى ما لا نهاية. كان يجب أن يقال أن كل شخص على الساحة فوجئ من كلمات زي لينغ.
لأن الشخص الذى يعتقدونه سيكون جي تشينغ مينغ، او شو تشونغ يو، فإنه يمكن أيضا أن يكون شخص مجهول الذي كان له وجه وسيم، لكنهم لم يكنوا قد فكروا أن الشخص سيكون تشو فنغ.
“لتحب شخص ما، ليست هناك حاجة لجعل الامور صعبة عليه .”
من كان تشو فنغ؟ كان شخصا بجرائم شديدة كانت القوى الكبرى الست الحالية متحدة لاعتقاله . يجب أن يكون الناس في القارة من المحافظات التسعة مشمئزين منه، و يجب على الناس الصالحين قتله.
زي لينغ … زي لينغ قد وقفت في الواقع و قالت ان الشخص الذي أحبته كان تشو فنغ! هل كان من الممكن أنها كانت حمقاء ؟ أم أنها لا تزال لا تعرف عن أمور تشو فنغ و ما زالت منخدعه بالمظهر الخارجي لتشو فنغ؟
زي لينغ … زي لينغ قد وقفت في الواقع و قالت ان الشخص الذي أحبته كان تشو فنغ! هل كان من الممكن أنها كانت حمقاء ؟ أم أنها لا تزال لا تعرف عن أمور تشو فنغ و ما زالت منخدعه بالمظهر الخارجي لتشو فنغ؟
زي لينغ … زي لينغ قد وقفت في الواقع و قالت ان الشخص الذي أحبته كان تشو فنغ! هل كان من الممكن أنها كانت حمقاء ؟ أم أنها لا تزال لا تعرف عن أمور تشو فنغ و ما زالت منخدعه بالمظهر الخارجي لتشو فنغ؟
كان يجب أن يقال أنه بعد ان ظهر اسم تشو فنغ من فم زي لينغ، اشعلت ضجة كبيرة. ولم يعد بإمكان الجميع على الساحة أن يظلوا هادئين.
لأن الشخص الذى يعتقدونه سيكون جي تشينغ مينغ، او شو تشونغ يو، فإنه يمكن أيضا أن يكون شخص مجهول الذي كان له وجه وسيم، لكنهم لم يكنوا قد فكروا أن الشخص سيكون تشو فنغ.
“اللعنة. انه تشو فنغ مرة أخرى. اللعنة عليك ، انه هو . ”
من كان تشو فنغ؟ كان شخصا بجرائم شديدة كانت القوى الكبرى الست الحالية متحدة لاعتقاله . يجب أن يكون الناس في القارة من المحافظات التسعة مشمئزين منه، و يجب على الناس الصالحين قتله.
“يجب أن يموت. يجب أن يموت حقا. أي جزء من هذا الشقي جيد؟ لماذا حتى السيدة زي لينغ تقع له؟ ”
“من حالة ذلك اليوم، أشعر أن اختيار زي لينغ هو صحيح . في الواقع، فقط تشو فنغ هو حقا يستحق كل شيء من ما قالته و حبها له ، و فقط تشو فنغ يستحق زي لينغ “.
و لكن في تلك اللحظة جدا، كان الأكثر إثارة للمشاعر تانغ ييكسيو، سونغ شنغفنغ، باي يونفي، و ليو شياوياو.
“لا يمكن لأحد أن يهز قلبي. لا شيء يمكن أن يهز قلبي. في هذه الحياة الحالية، و سوف أحب فقط تشو فنغ ولا شيء آخر. قلبي على استعداد، و ليس لدي أي ندم “.
إنهم الذين سقطوا في حب زي لينغ لفترة طويلة لم يظنوا أن الشخص الذي أخذ في نهاية المطاف قلب زي لينغ كان الشقي الذي يكرهوه أكثر من غيره . تشو فنغ.
و في الوقت نفسه، صرخ مورنج يو أيضا بغضب. الذى لم يكن على علاقة جيدة مع تانغ يى شيو و الآخرين، واجه حاليا مشكلة “الواحد الذى زي لينغ أحبته “. بشكل غير متوقع، كان يقف على نفس خط المعركة مع تانغ ييكسيو و الآخرين.
إذا كان الواحد الذى زي لينغ تحبه كان جي تشينغ مينغ أو شو تشونغ يو، حتى لو لم تكن لهم، فإنهم لا يزال قبلوا ذلك. و لكن عندما كان تشو فنغ، فإنهم لا يمكن حقا ان لا يقبلوا ذلك
لأنه عندما قالت زي لينغ هذا الاسم، كان مساويا لإعلان الحرب لهم. و كانت العواقب خطيرة جدا. ليس فقط أنها لم تعزل نفسها، حتى دفعت الفيلا المرموقة إلى أشد مكان للمعركة .
“هذا الشقي الذى يسمى تشو فنغ؟ ما الفضيلة أو القدرة التى لديه؟ كيف هو جدير بزي لينغ خاصتى ؟ ”
على سبيل المثال، جي تشينغ مينغ، العبقرية الذي نجح بالفعل في اقامة زواج مع سيدة من الفيلا المرموقة. في داخله، كانت قبضاته مشدودة بقوة بإحكام، و كان لهيب الغضب في جسده يدور حاليا في كل مكان، لكن قصده لم يكن يتسرب في أي مكان.
و في الوقت نفسه، صرخ مورنج يو أيضا بغضب. الذى لم يكن على علاقة جيدة مع تانغ يى شيو و الآخرين، واجه حاليا مشكلة “الواحد الذى زي لينغ أحبته “. بشكل غير متوقع، كان يقف على نفس خط المعركة مع تانغ ييكسيو و الآخرين.
“أن تحب شخص ما، ينبغي للمرء أن يعطي كل شيء ممكنا له.”
في الواقع، على الرغم من أن الكثير من الناس لم يكن لديهم مظاهر عنيفة مثلهم، ولا نبيلة مثلهم، كانوا غاضبين إلى ما لا نهاية له في قلوبهم.
“لتحب شخص ما، ليست هناك حاجة لجعل الامور صعبة عليه .”
على سبيل المثال، جي تشينغ مينغ، العبقرية الذي نجح بالفعل في اقامة زواج مع سيدة من الفيلا المرموقة. في داخله، كانت قبضاته مشدودة بقوة بإحكام، و كان لهيب الغضب في جسده يدور حاليا في كل مكان، لكن قصده لم يكن يتسرب في أي مكان.
ترجمة : ابراهيم
كان مريرا جدا. مرير أنه خسر امام شقى نظر إليه باحتقار ، و كان الشخص الذي أحبه فعلا أحب شخص يكرهه.
“للحب الحقيقي، حتى لو كان في الأعماق، ألم لا نهاية له مثل المحيط ، طالما قلبي لا يتغير، و سوف لا أزال سعيدة من الداخل.”
في الواقع، ناهيك عن الناس من جيل الشباب المصدومين للغاية، حتى تلك الموجودة في الجيل القديم كانت كذالك .
“يجب أن يموت. يجب أن يموت حقا. أي جزء من هذا الشقي جيد؟ لماذا حتى السيدة زي لينغ تقع له؟ ”
في تلك اللحظة، كان رؤساء القوى الكبرى الستة كلهم هناك. ضاقت عيونهم قليلا، و حدقوا بنظراتهم، و كانوا غير قادرين إلى حد ما على الرؤية من خلال الشابه على المسرح.
“أنثى مثل هذه عمياء هكذا . في الواقع، هذا أمر نادر للغاية أن نرى في هذا العالم. يجب أن يقال أن تشو فنغ محظوظ حقا. ليكون قادرا على اتخاذ بعيدا قلب الأنثى بهذه الطريقه … حياته تستحق ذلك تماما. ”
لأنه عندما قالت زي لينغ هذا الاسم، كان مساويا لإعلان الحرب لهم. و كانت العواقب خطيرة جدا. ليس فقط أنها لم تعزل نفسها، حتى دفعت الفيلا المرموقة إلى أشد مكان للمعركة .
“اللعنة عليك . ما الذى يحصل فى العالم هذه الأيام؟ هل هذا ما يسمى ب “إذا لم يكن رجل سيئ، فإن المرأة لن تحبه ؟”
و كما كانت قمة قمة الجبل في حالة من الفوضى و كانت أفكار الناس في جميع أنواع التفكيرات ، بدت زي لينغ هادئه بشكل غير عادي و استمرت في الكلام،
“يجب أن يموت. يجب أن يموت حقا. أي جزء من هذا الشقي جيد؟ لماذا حتى السيدة زي لينغ تقع له؟ ”
“لتحب شخص ما، ليست هناك حاجة لتغيره”.
ترجمة : ابراهيم
“لتحب شخص ما، ليست هناك حاجة لجعل الامور صعبة عليه .”
“الشخص الذي أحب … اسمه هو تشو فنغ.”
“لتحب شخص ما ، بل اكثر من ذلك، لا يجب ان تخطئ”.
“بغض النظر عن أنواع الصعوبات أو المخاطر هناك فى الأمام، لا يجب ان أصبح خجولة. ولا أهتز “.
“لأنه، في الحب الحقيقي، يجب أن يكون هناك حلاوة أكثر من الحزن؛ سعادة أكبر من الألم “.
و مع ذلك، لم يكن لدى بعض الناس أي وسيلة لقبول هذه الحقيقة، و رأوا أن زي لينغ كانت مجرد شخص مجهول. لقد شعروا فعلا بعدم الجدية تجاه جي تشينغ مينغ و الآخرين، و بدأوا يلعنون بصوت عال.
“للحب الحقيقي، حتى لو كان في الأعماق، ألم لا نهاية له مثل المحيط ، طالما قلبي لا يتغير، و سوف لا أزال سعيدة من الداخل.”
زي لينغ … زي لينغ قد وقفت في الواقع و قالت ان الشخص الذي أحبته كان تشو فنغ! هل كان من الممكن أنها كانت حمقاء ؟ أم أنها لا تزال لا تعرف عن أمور تشو فنغ و ما زالت منخدعه بالمظهر الخارجي لتشو فنغ؟
“و بالتالي…”
“اليوم، أنا زي لينغ، سوف أنسحب من الفيلا المرموقة، و من الآن فصاعدا، أنا لم أعد تلميذة من الفيلا المرموقة، ولا الأبنة الحاضنة لرئيس الفيلا تشين لي . من اليوم ، بغض النظر عن ما أقوم به، فإنه لا علاقة له تماما بالفيلا المرموقة. ”
“من أجل حب شخص ما ، يجب على المرء أن يتجاهل سلامته الخاصة به”.
لأن الشخص الذى يعتقدونه سيكون جي تشينغ مينغ، او شو تشونغ يو، فإنه يمكن أيضا أن يكون شخص مجهول الذي كان له وجه وسيم، لكنهم لم يكنوا قد فكروا أن الشخص سيكون تشو فنغ.
“أن تحب شخص ما، ينبغي للمرء أن يعطي كل شيء ممكنا له.”
“لم أسمع حقا خطئ؟ انه تشو فنغ؟ !! ”
“من أجل حب شخص ما، يجب أن يكون للمرء قلبا لا يتغير أبدا”.
“الشخص الذي أحب … اسمه هو تشو فنغ.”
“بغض النظر عن أنواع الصعوبات أو المخاطر هناك فى الأمام، لا يجب ان أصبح خجولة. ولا أهتز “.
كان صوت زي لينغ لين جدا و ممتع ، لكنه صدى بجانب آذان الناس و كل كلمة واحدة و عبارة فاجأتهم .
“حتى لو أصبح هذا الشخص عدوا للعالم، فإنني سوف أكون أيضا على استعداد لأكون بجانبه و محاربة العالم معه”.
و في الوقت نفسه، صرخ مورنج يو أيضا بغضب. الذى لم يكن على علاقة جيدة مع تانغ يى شيو و الآخرين، واجه حاليا مشكلة “الواحد الذى زي لينغ أحبته “. بشكل غير متوقع، كان يقف على نفس خط المعركة مع تانغ ييكسيو و الآخرين.
“الشخص الذي أحب هو تشو فنغ. بغض النظر عن كيف يراه الناس في العالم ، بغض النظر عن كيف يبغضونه، بغض النظر عن كيف يكرهونه، أنا، زي لينغ، اختاره.و أنا لن أتردد على هذا، و أوافق عليه فقط “.
“من حالة ذلك اليوم، أشعر أن اختيار زي لينغ هو صحيح . في الواقع، فقط تشو فنغ هو حقا يستحق كل شيء من ما قالته و حبها له ، و فقط تشو فنغ يستحق زي لينغ “.
“لا يمكن لأحد أن يهز قلبي. لا شيء يمكن أن يهز قلبي. في هذه الحياة الحالية، و سوف أحب فقط تشو فنغ ولا شيء آخر. قلبي على استعداد، و ليس لدي أي ندم “.
و بعد خروج زي لينغ من كرسي السيدان، فأنها تحركت بخفة، ثم مشت خطوتين إلى الأمام. ثم فقط وقفت تماما على التوالي في منتصف منصة الرقص الفاخرة.
“اليوم، أنا زي لينغ، سوف أنسحب من الفيلا المرموقة، و من الآن فصاعدا، أنا لم أعد تلميذة من الفيلا المرموقة، ولا الأبنة الحاضنة لرئيس الفيلا تشين لي . من اليوم ، بغض النظر عن ما أقوم به، فإنه لا علاقة له تماما بالفيلا المرموقة. ”
و في الوقت نفسه، صرخ مورنج يو أيضا بغضب. الذى لم يكن على علاقة جيدة مع تانغ يى شيو و الآخرين، واجه حاليا مشكلة “الواحد الذى زي لينغ أحبته “. بشكل غير متوقع، كان يقف على نفس خط المعركة مع تانغ ييكسيو و الآخرين.
كان صوت زي لينغ لين جدا و ممتع ، لكنه صدى بجانب آذان الناس و كل كلمة واحدة و عبارة فاجأتهم .
“من أجل حب شخص ما، يجب أن يكون للمرء قلبا لا يتغير أبدا”.
“السماء! زي لينغ هى في الواقع على استعداد للقيام بكل ذالك من اجل تشو فنغ! حتى قطع العلاقة بينها و بين الفيلا المرموقة، لتكون الى جانب تشو فنغ، و محاربة العالم مع تشو فنغ؟ ”
“الشخص الذي أحب … اسمه هو تشو فنغ.”
“إنه حقا عار، حقا عار. كيف يمكن أن يكون مثل هذا الجمال غبي جدا؟ تشو فنغ هو شخص حقير وقح. كيف هو يستحق السيدة زي لينغ أن تعامله هكذا ؟ “بكى كثير من الناس بتظلم لزي لينغ و شعروا أن تشو فنغ لم يكن يستحقها بما فيه الكفاية ، و حتى أكثر من ذلك، ليس جدير بما فيه الكفاية بها لتفعل كل هذا له .
كان مريرا جدا. مرير أنه خسر امام شقى نظر إليه باحتقار ، و كان الشخص الذي أحبه فعلا أحب شخص يكرهه.
“أنثى مثل هذه عمياء هكذا . في الواقع، هذا أمر نادر للغاية أن نرى في هذا العالم. يجب أن يقال أن تشو فنغ محظوظ حقا. ليكون قادرا على اتخاذ بعيدا قلب الأنثى بهذه الطريقه … حياته تستحق ذلك تماما. ”
على سبيل المثال، جي تشينغ مينغ، العبقرية الذي نجح بالفعل في اقامة زواج مع سيدة من الفيلا المرموقة. في داخله، كانت قبضاته مشدودة بقوة بإحكام، و كان لهيب الغضب في جسده يدور حاليا في كل مكان، لكن قصده لم يكن يتسرب في أي مكان.
“في الواقع، و بالتفكير بعناية أكبر، و هذا هو أيضا قوة! بغض النظر عن ما فعله تشو فنغ، بعد كل شيء، فأنه عبقري. لقد رأينا موهبته، و شجاعته المعلقة أيضا. بعد كل شيء، داخل القصر تحت الأرض في ذلك اليوم، كان الشخص الوحيد الذي تجرأ على إنقاذ السيدة زي لينغ “.
ترجمة : ابراهيم
“من حالة ذلك اليوم، أشعر أن اختيار زي لينغ هو صحيح . في الواقع، فقط تشو فنغ هو حقا يستحق كل شيء من ما قالته و حبها له ، و فقط تشو فنغ يستحق زي لينغ “.
إنهم الذين سقطوا في حب زي لينغ لفترة طويلة لم يظنوا أن الشخص الذي أخذ في نهاية المطاف قلب زي لينغ كان الشقي الذي يكرهوه أكثر من غيره . تشو فنغ.
و لكن بعض الناس رأوا أيضا أن زي لينغ كانت مجنونه من الحب. كانت أنثى مثالية، وبغض النظر عن ما فعله تشو فنغ، على الأقل تشو فنغ أحب بجنون زي لينغ كذلك، وبالتالي فإن الاثنين منهم متطابقين قليلا.
إنهم الذين سقطوا في حب زي لينغ لفترة طويلة لم يظنوا أن الشخص الذي أخذ في نهاية المطاف قلب زي لينغ كان الشقي الذي يكرهوه أكثر من غيره . تشو فنغ.
“اللعنة عليك . ما الذى يحصل فى العالم هذه الأيام؟ هل هذا ما يسمى ب “إذا لم يكن رجل سيئ، فإن المرأة لن تحبه ؟”
“اللعنة. انه تشو فنغ مرة أخرى. اللعنة عليك ، انه هو . ”
“إنه أمر جيد إذا كان مثل هذا الجمال الممتاز مثل زي لينغ لا يختارنا، لكنها لا تختار حتى مورنج يو. و لم تختار شو تشونغ يو. و لم تختار حتى جي تشينغ مينغ و كان عليها أن تختار المجرم المطلوب ، تشو فنغ! فى ماذا بحق الجحيم هي تفكر؟ ”
“اليوم، أنا زي لينغ، سوف أنسحب من الفيلا المرموقة، و من الآن فصاعدا، أنا لم أعد تلميذة من الفيلا المرموقة، ولا الأبنة الحاضنة لرئيس الفيلا تشين لي . من اليوم ، بغض النظر عن ما أقوم به، فإنه لا علاقة له تماما بالفيلا المرموقة. ”
و مع ذلك، لم يكن لدى بعض الناس أي وسيلة لقبول هذه الحقيقة، و رأوا أن زي لينغ كانت مجرد شخص مجهول. لقد شعروا فعلا بعدم الجدية تجاه جي تشينغ مينغ و الآخرين، و بدأوا يلعنون بصوت عال.
و لكن بعض الناس رأوا أيضا أن زي لينغ كانت مجنونه من الحب. كانت أنثى مثالية، وبغض النظر عن ما فعله تشو فنغ، على الأقل تشو فنغ أحب بجنون زي لينغ كذلك، وبالتالي فإن الاثنين منهم متطابقين قليلا.
و كان هذا ما يسمى “الأرز نفسه يغذي مئات من الناس”. كانت أفكار كل شخص مختلفة. كان رأي كل شخص عن الأشياء مختلفا، و لكن بغض النظر عما كانوا يعتقدون، و كيف رأوا ذلك، كان من المستحيل تغيير قلب زي لينغ لأنها اختارت بالفعل تشو فنغ .
“لتحب شخص ما، ليست هناك حاجة لجعل الامور صعبة عليه .”
ترجمة : ابراهيم
“الشخص الذي أحب … اسمه هو تشو فنغ.”
ترجمة : ابراهيم
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات