الأمنية الثالثة.
1313: الأمنية الثالثة.
أصبح أنفها أكثر حدة وشفتاها ممتلئتان. أصبحت عيناها أكبر وأكثر شفافة. كان جلدها رقيقًا مثل بودنغ الحليب. كان لديها فقط أوجه تشابه طفيفة مع نفسها السابقة.
كانت ياسمين متحمسة لكنها كانت لا تزال قلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة مظلمة. لم يتم إشعال أي من الشموع أو مصابيح الحائط الغازية.
“ما نوع السعر الذي يجب دفعه؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون في مزاج جيد كذلك منذ إصابتها. دون أن تدري، ظهرت ابتسامة على وجهها.
من وجهة نظرها، فإن المحاولة المجانية السابقة لم تعني أن الأمنيات اللاحقة كانت بلا ثمن.
في تلك اللحظة، شعرت ياسمين وكأنها تمشي عبر البرية.
عدّل كلاين قبعته الطويلة وابتسم.
بعد توديع السيدة هاميل، عادت ياسمين إلى شقتها.
“البنس الذي دفعتيه هو السعر. التغيير المقابل الذي يتعين عليك تحمله بعد تحقيق أمنيتك هو السعر أيضًا.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون في مزاج جيد كذلك منذ إصابتها. دون أن تدري، ظهرت ابتسامة على وجهها.
أومأت ياسمين برأسها دون أن تفهمه تمامًا. دون أي تردد، مدت يدها في جيبها وحاولت إخراج بضعة بنسات نحاسية من أجل أمنيتها.
تاك!
ومع ذلك، كان جيبها فارغًا باستثناء منديل.
عندما كانت في العاشرة من عمرها، كانت تعلم بالفعل أنها لم تكن ذات مظهر جيد. لم يكن الأمر أن الناس من حولها كانوا يحتقرونها ويقولون أنها لم تكن حسنة المظهر، ولكن بين رفاقها في اللعب، كانت هناك فتاتان جميلتان إلى حد ما. هذا سمح لهم بأن يُعاملوا بشكل أفضل ويختبروا لطف العالم.
بما من أنها قد بقيت في المنزل طوال هذا الوقت، لم يكن لديها أي اتصال بالمال.
أومأت ياسمين برأسها دون أن تفهمه تمامًا. دون أي تردد، مدت يدها في جيبها وحاولت إخراج بضعة بنسات نحاسية من أجل أمنيتها.
كانت قد إعتمدت على المشي للذهاب من المنزل إلى ساحة البلدية بدلاً من ركوب عربة عامة بدون مسار.
قبل الحرب، كان والدها محاسبًا يتمتع بدخل جيد جدًا. يمكنهم تحمل تكاليف استئجار منزل مع شرفة والسماح لزوجته بعدم العمل للتركيز على رعاية الأسرة. لكن الآن، لم يمكنه إلا العمل في مصانع النسيج والقيام بجميع أنواع العمل الشاق. لم يكن أمام والدة ياسمين خيار سوى ترك أسرتها لتصبح عاملة نسيج.
“أنا-أنا… هل يمكنني العودة إلى المنزل أولاً؟” سألت ياسمين، منزعجة ومحرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جولي الابنة الكبرى للسيدة هاميل، وكانت زميلتها السابقة في اللعب.
“بالطبع، هذه حريتك، لكن لا يمكنني ضمان أن آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل ستكون دائمًا في انتظارك هنا”. قال كلاين بنبرة ساحر: “أحيانًا تكون حرة للغاية”.
استدارت تحسبا ومرت مرة أخرى إلى المتجر بجانب الشارع. باستخدام الضوء من مصابيح الغاز والزجاج على النافذة، رأت مظهرها الحالي.
ردت ياسمين باقتضاب وشكرته واستدارت وهي تهرول في الاتجاه المعاكس للساحة البلدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدارت ياسمين رأسها ورأت وجها مألوفا. كانت جارتها السابقة السيدة هاميل.
كلما ركضت، كلما أصبح جسدها أكثر استرخاءً. لقد وجدت نفسها في حالتها الصحية السابقة قبل أن تحترق، وعادت إلى فتاة مراهقة في أوج حياتها.
هرع جندي فيزاكي إلى منزلها في محاولة لفعل أشياء لا توصف لها، لكنه ركلها فقط وغادر عندما رأى وجهها المشوه.
بالنسبة لها، كان هذا مشهدًا لن يظهر إلا في الحلم.
لقد استخدمت “جد” لثلاث مرلت لإبراز الجمال الذي قد أرادته.
بالطبع، كشخص عادي، شعرت بالتعب تدريجياً بعد الركض لفترة. لم يكن لديها خيار سوى الإبطاء والبدء في المشي ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘صحة أبي تزداد سوءًا. إنه يسعل دائمًا، لكنه اجتاز الاختبار الموحد لموظف الخدمة المدنية مؤخرًا. عندما يتم الإعلان عن نتائج المقابلة، سيحصل على وظيفة لائقة… تستمر أمي في الشكوى من أن ذراعها تزداد سوءًا…’ نظرت ياسمين إلى والديها باهتمام ولم توقظهما.
هب نسيم الليل البارد، وكشف عن النجوم المتلألئة التي أطلت من خلال الغيوم في أعالي السماء. تمايلت الأشجار على جانب الشارع بلطف وتناثرت الظلال المتمايلة على الأرض. كان كل هذا هادئًا وجميلًا. شعرت ياسمين بجسدها وعقلها يرتاحان توا، واختفت كل همومها.
اصطدم رجل كان شديد التركيز عليها بعمود مصباح غاز.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون في مزاج جيد كذلك منذ إصابتها. دون أن تدري، ظهرت ابتسامة على وجهها.
عندما كانت في العاشرة من عمرها، كانت تعلم بالفعل أنها لم تكن ذات مظهر جيد. لم يكن الأمر أن الناس من حولها كانوا يحتقرونها ويقولون أنها لم تكن حسنة المظهر، ولكن بين رفاقها في اللعب، كانت هناك فتاتان جميلتان إلى حد ما. هذا سمح لهم بأن يُعاملوا بشكل أفضل ويختبروا لطف العالم.
بعد المشي لمدة خمس دقائق، سمعت فجأة أحدهم يصرخ باسمها.
هرع جندي فيزاكي إلى منزلها في محاولة لفعل أشياء لا توصف لها، لكنه ركلها فقط وغادر عندما رأى وجهها المشوه.
“إيه ياسمين؟”
كان سكير. كان يحدق في ياسمين بنظرة مقززة بشكل لا يوصف.
أدارت ياسمين رأسها ورأت وجها مألوفا. كانت جارتها السابقة السيدة هاميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد نظرت إلى نفسها بسُكر. استغرق الأمر منها جهدًا كبيرًا لترجع نظرتها أخيرًا قبل الإنحناء لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
“مساء الخير ااسيدة هاميل، لم أرك منذ وقت طويل. هل ستذهبين إلى الكرنفال؟” قالت ياسمين، التي لم تكن ترتدي وشاحًا، بابتسامة صادقة.
عدّل كلاين قبعته الطويلة وابتسم.
كانت السيدة هاميل امرأة ذات شعر أبيض. قامت بمسح ياسمين بعناية وقالت “لم أرَك منذ أن إنتقلت. لقد سمعت أنك أصبتِ في الانفجار السابق؟”
على السرير بالخارج، كان بالإمكان سماع شخير خفيف وثقيل من والديها، مما شكل تناقضًا مع الساحة البلدية الصاخبة.
“نعم، لكنني تعافيت.” أومأت ياسمين بشدة.
“فعل الفيزاكيين أشياء لا توصف لها، وانتهى بها الأمر بالموت…”
ثم سألت: “كيف حال جولي الآن؟”
بعد المشي لمدة خمس دقائق، سمعت فجأة أحدهم يصرخ باسمها.
كانت جولي الابنة الكبرى للسيدة هاميل، وكانت زميلتها السابقة في اللعب.
إستمتعوا~~
لبس تعبير السيدة هامل على الفور ظلًا من الكآبة.
قبل الحرب، كان والدها محاسبًا يتمتع بدخل جيد جدًا. يمكنهم تحمل تكاليف استئجار منزل مع شرفة والسماح لزوجته بعدم العمل للتركيز على رعاية الأسرة. لكن الآن، لم يمكنه إلا العمل في مصانع النسيج والقيام بجميع أنواع العمل الشاق. لم يكن أمام والدة ياسمين خيار سوى ترك أسرتها لتصبح عاملة نسيج.
“فعل الفيزاكيين أشياء لا توصف لها، وانتهى بها الأمر بالموت…”
قبل الحرب، كان والدها محاسبًا يتمتع بدخل جيد جدًا. يمكنهم تحمل تكاليف استئجار منزل مع شرفة والسماح لزوجته بعدم العمل للتركيز على رعاية الأسرة. لكن الآن، لم يمكنه إلا العمل في مصانع النسيج والقيام بجميع أنواع العمل الشاق. لم يكن أمام والدة ياسمين خيار سوى ترك أسرتها لتصبح عاملة نسيج.
فوجئت ياسمين مفكرة في تجربتها وهي تشعر بالحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تضيع أي وقت. لقد أخرجت بنسا واحد ووضعته داخل آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
هرع جندي فيزاكي إلى منزلها في محاولة لفعل أشياء لا توصف لها، لكنه ركلها فقط وغادر عندما رأى وجهها المشوه.
هذه المرة، سمعت صوتًا خافتًا من جهاز التمنيات الأوتوماتيكي بالكامل.
“جولي المسكينة”. نقرت ياسمين بإخلاص على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة، لتبرز النجوم.
عندما كانت في العاشرة من عمرها، كانت تعلم بالفعل أنها لم تكن ذات مظهر جيد. لم يكن الأمر أن الناس من حولها كانوا يحتقرونها ويقولون أنها لم تكن حسنة المظهر، ولكن بين رفاقها في اللعب، كانت هناك فتاتان جميلتان إلى حد ما. هذا سمح لهم بأن يُعاملوا بشكل أفضل ويختبروا لطف العالم.
وفقط بعد أن علمت بما حدث لصديقتها أدركت أنها لربما كانت محظوظة نسبيًا.
فوجئت ياسمين مفكرة في تجربتها وهي تشعر بالحزن.
بعد توديع السيدة هاميل، عادت ياسمين إلى شقتها.
‘لا يمكن تحقيق هذه الأمنية؟ أه لا يمكن أن تحتوي أمنية على الكثير من المحتوى؟ كانت أمنيتي أمنيتين…’ مع تجربة الشفاء من حروقها، لم تشك ياسمين في وجود خطأ ما في آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
عندما عادت إلى المنزل، شعرت بتحسن كبير وعاد مزاجها إلى طبيعته. لقد بدأت تتطلع إلى التعبير الذي كان ستحصل عليه من والديها عندما يرون أن مظهرها قد شفي.
كان سكير. كان يحدق في ياسمين بنظرة مقززة بشكل لا يوصف.
‘لن يبقوا على الأرجح الألم عميقًا في قلوبهم ويتظاهرون بأنه لم يحدث شيء. بالتأكيد سيبكون بفرح ويعانقونني…’ أخذت ياسمين المفتاح الذي كان معلقًا حول رقبتها مثل العقد، وبينما فكرت في الأمر، فتحت الباب.
كانت ياسمين متحمسة لكنها كانت لا تزال قلقة.
كانت الغرفة مظلمة. لم يتم إشعال أي من الشموع أو مصابيح الحائط الغازية.
قبل الحرب، كان والدها محاسبًا يتمتع بدخل جيد جدًا. يمكنهم تحمل تكاليف استئجار منزل مع شرفة والسماح لزوجته بعدم العمل للتركيز على رعاية الأسرة. لكن الآن، لم يمكنه إلا العمل في مصانع النسيج والقيام بجميع أنواع العمل الشاق. لم يكن أمام والدة ياسمين خيار سوى ترك أسرتها لتصبح عاملة نسيج.
على السرير بالخارج، كان بالإمكان سماع شخير خفيف وثقيل من والديها، مما شكل تناقضًا مع الساحة البلدية الصاخبة.
أراكم غدا إن شاء الله
‘إنهم نائمون… نعم، لقد عملوا بجد…’ أغلقت ياسمين الباب بلطف وتوجهت إلى سرير والديها. مع ضوء القمر القرمزي المتلألئ عبر النافذة، ألقت بنظرتها.
~~~~~~~~~
‘لدى أبي الكثير من الشعر الأبيض، وقد تعمقت تجاعيده…’ تستمر أمي في العبوس عندما تنام. وجهها يتقشر إنه جاف وخشن…’ عندها فقط أدركت ياسمين أنها لم تنظر بجدية إلى وجوه والديها لفترة طويلة. لم تكن تعلم أنهم قد تقدموا في العمر كثيرًا.
تمامًا عندما كانت ياسمين تبذل قصارى جهدها للعثور على بقعة، قام العديد من الرجال برفع أردافهم وتقويم أجسادهم. نظروا إليها وابتسموا.
قبل الحرب، كان والدها محاسبًا يتمتع بدخل جيد جدًا. يمكنهم تحمل تكاليف استئجار منزل مع شرفة والسماح لزوجته بعدم العمل للتركيز على رعاية الأسرة. لكن الآن، لم يمكنه إلا العمل في مصانع النسيج والقيام بجميع أنواع العمل الشاق. لم يكن أمام والدة ياسمين خيار سوى ترك أسرتها لتصبح عاملة نسيج.
‘لن يبقوا على الأرجح الألم عميقًا في قلوبهم ويتظاهرون بأنه لم يحدث شيء. بالتأكيد سيبكون بفرح ويعانقونني…’ أخذت ياسمين المفتاح الذي كان معلقًا حول رقبتها مثل العقد، وبينما فكرت في الأمر، فتحت الباب.
‘صحة أبي تزداد سوءًا. إنه يسعل دائمًا، لكنه اجتاز الاختبار الموحد لموظف الخدمة المدنية مؤخرًا. عندما يتم الإعلان عن نتائج المقابلة، سيحصل على وظيفة لائقة… تستمر أمي في الشكوى من أن ذراعها تزداد سوءًا…’ نظرت ياسمين إلى والديها باهتمام ولم توقظهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا لك.”
لقد فكرت بالفعل في أمنيتها الثانية.
أصبح أنفها أكثر حدة وشفتاها ممتلئتان. أصبحت عيناها أكبر وأكثر شفافة. كان جلدها رقيقًا مثل بودنغ الحليب. كان لديها فقط أوجه تشابه طفيفة مع نفسها السابقة.
خففت ياسمين خطواتها، ودخلت الغرفة بالداخل وسكبت البنسات القليلة الأخيرة من حصانتها التي كانت قد أفرغتها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدارت ياسمين رأسها ورأت وجها مألوفا. كانت جارتها السابقة السيدة هاميل.
بعد ذلك، غادرت الشقة واستقلت عربة عامة عديمة السكة.
اصطدم رجل كان شديد التركيز عليها بعمود مصباح غاز.
كانت تخشى أن تختفي آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل إذا تأخرت أكثر من ذلك.
كانت قد إعتمدت على المشي للذهاب من المنزل إلى ساحة البلدية بدلاً من ركوب عربة عامة بدون مسار.
في تلك اللحظة، كان هناك الكثير من الركاب في عربة النقل العامة. كان معظمهم متجهين للمشاركة في الكرنفال. نظرت ياسمين حولها ورأت أنه لم توجد مقاعد، لذلك لم يكن لديها خيار سوى إعالة نفسها وهي تقف على الممر، وتضغط مع الكثير من الناس.
كانت السيدة هاميل امرأة ذات شعر أبيض. قامت بمسح ياسمين بعناية وقالت “لم أرَك منذ أن إنتقلت. لقد سمعت أنك أصبتِ في الانفجار السابق؟”
بعد عشر دقائق وصلت إلى محطتها واستدارت إلى ذلك الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كشخص عادي، شعرت بالتعب تدريجياً بعد الركض لفترة. لم يكن لديها خيار سوى الإبطاء والبدء في المشي ببطء.
عندما ظهرت الآلة النحاسية الملوّنة ببضع قطع من الزجاج أمام عينيها، تنهده ياسمين بإرتياح بصمت واقتربت بسرعة.
مثل هذه المقارنة عملت فقط على جعل ياسمين تحلم حتما بأن تصبح أجمل مع تقدمها في السن. لكن الحقيقة أثبتت أن الأحلام لا يمكن إلا أن تكون أحلام.
خلال هذه العملية، قامت بمسح محيطها ولم تجد الساحر باسم مارلين هيرميس.
“فعل الفيزاكيين أشياء لا توصف لها، وانتهى بها الأمر بالموت…”
“إنها آلية بالكامل حقًا. لست بحاجة إلى أن يكون بجانبي؟” تمتمت ياسمين في حيرة.
1313: الأمنية الثالثة.
لم تضيع أي وقت. لقد أخرجت بنسا واحد ووضعته داخل آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
كانت تخشى أن تختفي آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل إذا تأخرت أكثر من ذلك.
“أتمنى أن يعود والداي إلى صحة جيدة. أتمنى أن تصبح عائلتي غنية”. أعربت ياسمين بهدوء عن أمنيتها. لقد أغمضت عينيها وانتظرت حدوث المعجزة.
أصبح أنفها أكثر حدة وشفتاها ممتلئتان. أصبحت عيناها أكبر وأكثر شفافة. كان جلدها رقيقًا مثل بودنغ الحليب. كان لديها فقط أوجه تشابه طفيفة مع نفسها السابقة.
في الثانية التالية، سمعت صوت الرنين كما لو أن عملة معدنية قد خرجت من آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
‘إنهم نائمون… نعم، لقد عملوا بجد…’ أغلقت ياسمين الباب بلطف وتوجهت إلى سرير والديها. مع ضوء القمر القرمزي المتلألئ عبر النافذة، ألقت بنظرتها.
فتحت ياسمين عينيها في حالة صدمة ونظرت إلى الأمام، لترى أن العملة المعدنية التي وضعتها للتو في الآلة قد هبطت على صينية صغيرة حول فتحة العملة.
“بالطبع، هذه حريتك، لكن لا يمكنني ضمان أن آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل ستكون دائمًا في انتظارك هنا”. قال كلاين بنبرة ساحر: “أحيانًا تكون حرة للغاية”.
‘لا يمكن تحقيق هذه الأمنية؟ أه لا يمكن أن تحتوي أمنية على الكثير من المحتوى؟ كانت أمنيتي أمنيتين…’ مع تجربة الشفاء من حروقها، لم تشك ياسمين في وجود خطأ ما في آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
“ما نوع السعر الذي يجب دفعه؟”
لقد فكرت بجدية ووضعت البنس في فتحة العملة. ثم أخفضت رأسها وتمنت أمنية بهدوء.
في تلك اللحظة، شعرت ياسمين وكأنها تمشي عبر البرية.
“أتمنى أن يعود والداي بصحة جيدة”.
على السرير بالخارج، كان بالإمكان سماع شخير خفيف وثقيل من والديها، مما شكل تناقضًا مع الساحة البلدية الصاخبة.
هذه المرة، سمعت صوتًا خافتًا من جهاز التمنيات الأوتوماتيكي بالكامل.
أصبح أنفها أكثر حدة وشفتاها ممتلئتان. أصبحت عيناها أكبر وأكثر شفافة. كان جلدها رقيقًا مثل بودنغ الحليب. كان لديها فقط أوجه تشابه طفيفة مع نفسها السابقة.
تاك!
كلما ركضت، كلما أصبح جسدها أكثر استرخاءً. لقد وجدت نفسها في حالتها الصحية السابقة قبل أن تحترق، وعادت إلى فتاة مراهقة في أوج حياتها.
برؤية بقاء العملة النحاسية داخل الماكينة، علمت ياسمين أن أمنيتها قد تحققت. لم تستطع الانتظار للعودة إلى المنزل والاطلاع على حالة والديها.
كانت ياسمين لا تزال تحتفظ بالعادات منذ أن كانت محبوسة سابقًا في المنزل، لذلك لم تقل أي شيء آخر. لقد جلست هناك بهدوء حتى وصلت إلى المحطة بالقرب من شقتها. ثم نزلت من العربة.
قامعةً حماستها، لقد أدخلت بنسًا آخر.
بمجرد انتهائها من التحدث، فتح “باب” آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل مرةً أخرى. تم دفع قناع أبيض فضي وغطى وجهها.
كانت قد خططت في الأصل لجعل عائلتها ثرية، لكن بتذكر أن والدها سيصبح في الأساس موظفًا مدنيًا في مدينة ليمون، وأن دخل أسرتها مضمون، لم تستطع إلا أن يكون لديها أفكار أخرى حول هذا الموضوع.
هرع جندي فيزاكي إلى منزلها في محاولة لفعل أشياء لا توصف لها، لكنه ركلها فقط وغادر عندما رأى وجهها المشوه.
عندما كانت في العاشرة من عمرها، كانت تعلم بالفعل أنها لم تكن ذات مظهر جيد. لم يكن الأمر أن الناس من حولها كانوا يحتقرونها ويقولون أنها لم تكن حسنة المظهر، ولكن بين رفاقها في اللعب، كانت هناك فتاتان جميلتان إلى حد ما. هذا سمح لهم بأن يُعاملوا بشكل أفضل ويختبروا لطف العالم.
أصبح تعبير الرجل مفعمًا بالحيوية بينما قال بتواضع، “هذا ما يجب على الرجل المحترم أن يفعله”.
مثل هذه المقارنة عملت فقط على جعل ياسمين تحلم حتما بأن تصبح أجمل مع تقدمها في السن. لكن الحقيقة أثبتت أن الأحلام لا يمكن إلا أن تكون أحلام.
استدارت تحسبا ومرت مرة أخرى إلى المتجر بجانب الشارع. باستخدام الضوء من مصابيح الغاز والزجاج على النافذة، رأت مظهرها الحالي.
ومع ذلك، هذه المرة، يمكن أن يتحول حلمها إلى حقيقة، لأنه قد كان لديها آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل الإعجازية أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد نظرت إلى نفسها بسُكر. استغرق الأمر منها جهدًا كبيرًا لترجع نظرتها أخيرًا قبل الإنحناء لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
‘إذا كان بإمكاني أن أجعل نفسي جميلة، يمكنني أن أجد زوجًا صالحًا، ويمكنني تحسين وضع عائلتي…’ لقد بدى وكأن ياسمين قد سمعت الشيطان يهمس في أذنها. لقد أغمضت عينيها بلا تحكم وتمنت:
كانت قد خططت في الأصل لجعل عائلتها ثرية، لكن بتذكر أن والدها سيصبح في الأساس موظفًا مدنيًا في مدينة ليمون، وأن دخل أسرتها مضمون، لم تستطع إلا أن يكون لديها أفكار أخرى حول هذا الموضوع.
“أتمنى أن أصبح جد جد جد جميلة.”
بعد خطوات قليلة، شعرت فجأة أنه قد كان هناك من ينظر إليها. لقد أدارت رأسها بسرعة للنظر.
لقد استخدمت “جد” لثلاث مرلت لإبراز الجمال الذي قد أرادته.
هب نسيم الليل البارد، وكشف عن النجوم المتلألئة التي أطلت من خلال الغيوم في أعالي السماء. تمايلت الأشجار على جانب الشارع بلطف وتناثرت الظلال المتمايلة على الأرض. كان كل هذا هادئًا وجميلًا. شعرت ياسمين بجسدها وعقلها يرتاحان توا، واختفت كل همومها.
بمجرد انتهائها من التحدث، فتح “باب” آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل مرةً أخرى. تم دفع قناع أبيض فضي وغطى وجهها.
‘لا يمكن تحقيق هذه الأمنية؟ أه لا يمكن أن تحتوي أمنية على الكثير من المحتوى؟ كانت أمنيتي أمنيتين…’ مع تجربة الشفاء من حروقها، لم تشك ياسمين في وجود خطأ ما في آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
فتحت ياسمين عينيها بسرعة وحدث أن اختفى القناع.
كانت ياسمين متحمسة لكنها كانت لا تزال قلقة.
في الوقت نفسه، شعرت بشيء يتصل بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا-أنا… هل يمكنني العودة إلى المنزل أولاً؟” سألت ياسمين، منزعجة ومحرجة.
استدارت تحسبا ومرت مرة أخرى إلى المتجر بجانب الشارع. باستخدام الضوء من مصابيح الغاز والزجاج على النافذة، رأت مظهرها الحالي.
هب نسيم الليل البارد، وكشف عن النجوم المتلألئة التي أطلت من خلال الغيوم في أعالي السماء. تمايلت الأشجار على جانب الشارع بلطف وتناثرت الظلال المتمايلة على الأرض. كان كل هذا هادئًا وجميلًا. شعرت ياسمين بجسدها وعقلها يرتاحان توا، واختفت كل همومها.
للحظة، لم تستطع ياسمين وصف التغييرات الدقيقة في ملامح وجهها ومخططها. كل ما عرفته هو أنها في هذه اللحظة كانت مفتونة بجمالها.
فتحت ياسمين عينيها في حالة صدمة ونظرت إلى الأمام، لترى أن العملة المعدنية التي وضعتها للتو في الآلة قد هبطت على صينية صغيرة حول فتحة العملة.
أصبح أنفها أكثر حدة وشفتاها ممتلئتان. أصبحت عيناها أكبر وأكثر شفافة. كان جلدها رقيقًا مثل بودنغ الحليب. كان لديها فقط أوجه تشابه طفيفة مع نفسها السابقة.
“أتمنى أن يعود والداي إلى صحة جيدة. أتمنى أن تصبح عائلتي غنية”. أعربت ياسمين بهدوء عن أمنيتها. لقد أغمضت عينيها وانتظرت حدوث المعجزة.
“هل… هل هذه معجزة…” لم يسع ياسمين إلا أن تتنهد بصاق من الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فكرت بجدية ووضعت البنس في فتحة العملة. ثم أخفضت رأسها وتمنت أمنية بهدوء.
لقد نظرت إلى نفسها بسُكر. استغرق الأمر منها جهدًا كبيرًا لترجع نظرتها أخيرًا قبل الإنحناء لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
‘لن يبقوا على الأرجح الألم عميقًا في قلوبهم ويتظاهرون بأنه لم يحدث شيء. بالتأكيد سيبكون بفرح ويعانقونني…’ أخذت ياسمين المفتاح الذي كان معلقًا حول رقبتها مثل العقد، وبينما فكرت في الأمر، فتحت الباب.
بعد ذلك، سارت نحو موقف العربات العامة. في الطريق، ظلت العيون تتجه نحوها.
ذهلت ياسمين للحظات. لم تكن تتوقع أن تتلقى هذا القدر من اللطف.
بانغ!
بعد خطوات قليلة، شعرت فجأة أنه قد كان هناك من ينظر إليها. لقد أدارت رأسها بسرعة للنظر.
اصطدم رجل كان شديد التركيز عليها بعمود مصباح غاز.
كانت قد إعتمدت على المشي للذهاب من المنزل إلى ساحة البلدية بدلاً من ركوب عربة عامة بدون مسار.
جمعت ياسمين شفتيها بابتسامة. دون أن تقول كلمة، لقد صعدت إلى عربة النقل العام عديمة السكة.
“نعم، لكنني تعافيت.” أومأت ياسمين بشدة.
كان لا يزال هناك العديد من الأشخاص على متنها، وتم شغل جميع المقاعد.
بعد خطوات قليلة، شعرت فجأة أنه قد كان هناك من ينظر إليها. لقد أدارت رأسها بسرعة للنظر.
تمامًا عندما كانت ياسمين تبذل قصارى جهدها للعثور على بقعة، قام العديد من الرجال برفع أردافهم وتقويم أجسادهم. نظروا إليها وابتسموا.
“فعل الفيزاكيين أشياء لا توصف لها، وانتهى بها الأمر بالموت…”
“آنسة، يمكنك الجلوس هنا.”
‘لدى أبي الكثير من الشعر الأبيض، وقد تعمقت تجاعيده…’ تستمر أمي في العبوس عندما تنام. وجهها يتقشر إنه جاف وخشن…’ عندها فقط أدركت ياسمين أنها لم تنظر بجدية إلى وجوه والديها لفترة طويلة. لم تكن تعلم أنهم قد تقدموا في العمر كثيرًا.
ذهلت ياسمين للحظات. لم تكن تتوقع أن تتلقى هذا القدر من اللطف.
إستمتعوا~~
لم ترفض وجلست. ابتسمت للرجل الذي تخلى عن مقعده.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون في مزاج جيد كذلك منذ إصابتها. دون أن تدري، ظهرت ابتسامة على وجهها.
“شكرا لك.”
فصول اليوم ‘الأمس?’ سأحاول إطلاق 10 فصول غدا أيضا
أصبح تعبير الرجل مفعمًا بالحيوية بينما قال بتواضع، “هذا ما يجب على الرجل المحترم أن يفعله”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا-أنا… هل يمكنني العودة إلى المنزل أولاً؟” سألت ياسمين، منزعجة ومحرجة.
كانت ياسمين لا تزال تحتفظ بالعادات منذ أن كانت محبوسة سابقًا في المنزل، لذلك لم تقل أي شيء آخر. لقد جلست هناك بهدوء حتى وصلت إلى المحطة بالقرب من شقتها. ثم نزلت من العربة.
بمجرد انتهائها من التحدث، فتح “باب” آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل مرةً أخرى. تم دفع قناع أبيض فضي وغطى وجهها.
بعد خطوات قليلة، شعرت فجأة أنه قد كان هناك من ينظر إليها. لقد أدارت رأسها بسرعة للنظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كشخص عادي، شعرت بالتعب تدريجياً بعد الركض لفترة. لم يكن لديها خيار سوى الإبطاء والبدء في المشي ببطء.
كان سكير. كان يحدق في ياسمين بنظرة مقززة بشكل لا يوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأيضا أفكر في القيام بشيئ ما عند نهاية الروايه~~????
قفزت ياسمين خائفة وسارت بخفة إلى شقتها. ومع ذلك، فإن الرجال الذين قابلتهم على طول الطريق كشفوا عن نظرات مماثلة، كما لو كان يمكن أن يتحولوا إلى وحوش في أي لحظة.
برؤية بقاء العملة النحاسية داخل الماكينة، علمت ياسمين أن أمنيتها قد تحققت. لم تستطع الانتظار للعودة إلى المنزل والاطلاع على حالة والديها.
في تلك اللحظة، شعرت ياسمين وكأنها تمشي عبر البرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا-أنا… هل يمكنني العودة إلى المنزل أولاً؟” سألت ياسمين، منزعجة ومحرجة.
~~~~~~~~~
“آنسة، يمكنك الجلوس هنا.”
الفصول المتبقية: 4
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامعةً حماستها، لقد أدخلت بنسًا آخر.
فصول اليوم ‘الأمس?’ سأحاول إطلاق 10 فصول غدا أيضا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البنس الذي دفعتيه هو السعر. التغيير المقابل الذي يتعين عليك تحمله بعد تحقيق أمنيتك هو السعر أيضًا.”
وأيضا أفكر في القيام بشيئ ما عند نهاية الروايه~~????
أراكم غدا إن شاء الله
“ما نوع السعر الذي يجب دفعه؟”
إستمتعوا~~
“أتمنى أن أصبح جد جد جد جميلة.”
خففت ياسمين خطواتها، ودخلت الغرفة بالداخل وسكبت البنسات القليلة الأخيرة من حصانتها التي كانت قد أفرغتها من قبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات