المقاومة
الفصل 42 :
استغرق حديثهم اليوم بأكمله. بمجرد حصول تشو فان على جميع المعلومات التي تهمه، خرج لونج جيو، وبعد ذلك دخل تشو فان في عزلة لمدة شهر للشفاء.
[ما الذي يخيفها جدًا؟ أنا لست وحشًا آكلًا للبشر.]
مع حبوب الانتعاش من لونج جيو، عاد إلى صحته الكاملة في غضون عشرة أيام ، لكنه اضطر إلى قضاء الوقت المتبقي لإصلاح حالة رضيع الدم غير المستقرة.
قالت لو يون تشانج ، “تشو فان ، جرب طعامي.”
بعد شهر، خرج تشو فان من غرفته وهو يمد أطرافه ويستمتع بالهواء النقي. علاوة على ذلك ، قبل أيام قليلة فقط ، دخل هو و رضيع الدم الطبقة الخامسة من تجميع التشي.
“هل كنت مخطئا؟” كان لو يونهاي مرتبكًا.
فقط لأنه كان من المؤسف أن أحد كبار وادي الجحيم مات هباءً. كان يأمل حقًا في أن يتمكن من استيعاب اليوان تشي في ذلك الوقت.
قام الرجلان وانحنوا.
مع ذلك، سيكون في مرحلة تقسية العظام الآن.
عندما رأت صندوق الغداء أمام تشو فان ، اتسعت ابتسامة لو يون تشانج لكن عيناها أصبحتا حادتين كما لو كانتا على وشك إحداث ثقوب في كل الحاضرين.
“آه ، المنظم تشو …”
“همف، لم يتم شراؤهم.” قفزت شياو كوي بابتسامة “أمضت السيدة الصغيرة عشر ساعات كل يوم في صنعها وانتظرت خروج المنظم تشو من العزلة لتجربتها!”
صرخت شياو كوي فرحًا برؤيته لكنها انسحبت بعد ذلك.
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا. ” رد صوت مسن من الخلف.
كان تشو فان متعثرًا ، وشعر بوجهه دون وعي. [هل تغير شيء عني؟ لماذا ركضت حالما رأتني؟]
“العجوز بانج!”
[ما الذي يخيفها جدًا؟ أنا لست وحشًا آكلًا للبشر.]
“ما الأخبار؟” وقف تشو فان في مكانه ،وتسائل في حيرة.
لكنه سرعان ما اكتشف كل شيء.
كان تشو فان متعثرًا ، وشعر بوجهه دون وعي. [هل تغير شيء عني؟ لماذا ركضت حالما رأتني؟]
[يجب أن يكون بسبب كوني قاسياً عليها عندما مزقت ملابسهم في ذلك الوقت وهذه الفتاة تخاف مني الآن. نفس ما كان عليه لو يونهاي من قبل.]
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا. ” رد صوت مسن من الخلف.
ضحك تشو فان ، [كنت قاسيًا جدًا على كلا الطفلين.]
“اممم ، أعتقد أنني سوف آكل هذا.”
“الأخ تشو فان ، هل تشعر بتحسن؟“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذهبت تشو فان إلى صندوق لي يوتينج حيث أظهر ابتسامة مشرقة.
هذه المرة كان الكابتن بانج الفاسد.
في هذا الوقت ، صرخ لو يونهاي في مفاجأة عندما قفز إلى غرفة تشو فان، “الأخ تشو فان ، لقد خرجت! وأنت تقيم مثل هذه الوليمة، لماذا لم تدعوني؟ “
“العجوز بانج!”
ضحك الإمبراطور “على ما يبدو … بدأت الخطة. لننتظر ونرى، هو–هو … “
كان الكابتن بانج هو الشخص الوَّحيد الذي اعترف بأنه صديقه منذ أن تجسد من جديد. بدأ تشو فان في افتقاده بعد عدم رؤية بعضهم البعض لمدة شهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختبأ جسدها اللطيف خلف لي يوتينج، تطل برأسها الصغير لتحدق في تشو فان.
ومع ذلك ، بمجرد أن كان الكابتن بانج على وشك أن يعانقه وديًا، تغير وجهه وركض بعيدًا.
تحدث الرجل في منتصف العمر ساخرًا “يو وانشان، لديك بعض الأعصاب لتشتكي أولاً! تعدى كبير في وادي الجحيم الخاص بك على مجال جناح التنين الخفي الخاص بي. كيف ستشرح ذلك؟ من هو الذي كسر اتفاقية المنازل السبعة أولاً؟ “
هذه المرة ، كان تشو فان مندهشاً.
غير قادرة على البقاء هناك لفترة أطول ، خرجت لو يون تشانج مع صندوق الغداء الخاص بها. لكن كان بإمكان الناس رؤية قطرات الدموع التي تركتها وراءها على الأرض.
[انسَ تلك الفتاة ، شياو كوي ، لماذا يتجنبني العجوز بانج مثل الطاعون؟]
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا. ” رد صوت مسن من الخلف.
عبس تشو فان ، غير قادر على الوصول إلى الجزء السفلي من الأمر.
قام الرجلان وانحنوا.
كان خبيرًا في قراءة نوايا الناس في المفاوضات والمعارك ، لذلك كان مقتنعًا بأن تصرفات كل رجل كانت مدفوعة بالفائدة.
[كل يوم؟]
ومع ذلك ، فإن سلوك العجوز بانج جعله في حيرة من أمره.
انتقدت لو يون تشانج الصندوق أمام تشو فان بينما كانت تبتسم ، “المنظم تشو فان، هذا شيء صنعته لك لمساعدتك في الشفاء.”
[لم أفعل شيئًا لإيذائه ولا ينبغي أن يكون لديه سبب ليخافني. ثم ما هو سبب هروبه؟]
[لم أفعل شيئًا لإيذائه ولا ينبغي أن يكون لديه سبب ليخافني. ثم ما هو سبب هروبه؟]
هز تشو فان رأسه في حيرة لكنه لم يكن في حالة مزاجية لمعرفة السبب. كان رجل مثل الإمبراطور الشيطاني رجلاً ذو عمل عظيم ، ولم ينزعج من الشؤون الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتكى لو يونهاي ، “مهارتها لا تساوي سنتًا. إنها لا تعرف أي شيء سوى فتح باب المطبخ “.
عندما كان على وشك المغادرة، ظهرت لي يوتين في بصره بصندوق غداء وركضت شياو كوي خلفها.
“واو ، يا لها من رائحة رائعة!”
اختبأ جسدها اللطيف خلف لي يوتينج، تطل برأسها الصغير لتحدق في تشو فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوَّح الأكبر لهم للجلوس ، “جناح التنين الخفي ووادي الجحيم كلاهما من المنازل السبعة النبيلة ، أعمدة الإمبراطورية. ما الأمر الذي جعلكما تطلبان مقابلة معي؟ “
“ما الأخبار؟” وقف تشو فان في مكانه ،وتسائل في حيرة.
ترجمة: LEGEND
سارت لي يوتينج بخطوات غير مؤكدة ، على عكس الطبيعة الحاسمة المعتادة التي كانت تحملها بنفسها. عندما نظرت إلى تشو فان ، كانت خديها وردية ، “أوم ، المنظم تشو ، شكرًا لإنقاذي. أرجو قبول هذا التقدير الصغير“.
بعد شهر، خرج تشو فان من غرفته وهو يمد أطرافه ويستمتع بالهواء النقي. علاوة على ذلك ، قبل أيام قليلة فقط ، دخل هو و رضيع الدم الطبقة الخامسة من تجميع التشي.
نظر تشو فان إلى صندوق الغداء بريبة وهو يفتح الغطاء.
تساءل تشو فان ، [ألم يقتربوا؟ لماذا يقاتلون فجأة؟] لم يستطع فهم ما يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير فيهم.
انبعثت منه رائحة رائعة.
[انسَ تلك الفتاة ، شياو كوي ، لماذا يتجنبني العجوز بانج مثل الطاعون؟]
“يا لها من رائحة رائعة!”
رآها تشو فان ، وهي ترتدي حجابًا، و تحمل صندوق غداء أيضًا.
سأل تشو فان، “من أين اشتريتيهم؟ هل يوجد في مدينة عيون الرياح مثل هذا المطعم الرائع؟ “
كان تشو فان متعثرًا ، وشعر بوجهه دون وعي. [هل تغير شيء عني؟ لماذا ركضت حالما رأتني؟]
“همف، لم يتم شراؤهم.” قفزت شياو كوي بابتسامة “أمضت السيدة الصغيرة عشر ساعات كل يوم في صنعها وانتظرت خروج المنظم تشو من العزلة لتجربتها!”
تساءل تشو فان ، [ألم يقتربوا؟ لماذا يقاتلون فجأة؟] لم يستطع فهم ما يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير فيهم.
[كل يوم؟]
قام الرجلان وانحنوا.
كشف تشو فان الآن لغز شياو كوي وهو يركض عندما رأته. كان لإخطار لي يوتينج.
لكنه سرعان ما اكتشف كل شيء.
لم تعرف متى سيخرج ، لذلك كانت لي يوتينج تطبخ له كل يوم. مثابرتها حركته.
صرخت شياو كوي فرحًا برؤيته لكنها انسحبت بعد ذلك.
أومأ برأسه ، وتحدث تشو فان ، “أنا أقبل هديتك.”
[ما الذي يخيفها جدًا؟ أنا لست وحشًا آكلًا للبشر.]
كسرت لي يوتينج وجهها الخجول وهمست ، “لقد تعافى المنظم تشو للتو ويحتاج إلى الاعتناء بجسده. اسرع وتناول الطعام قبل أن يبرد “.
“ما الأخبار؟” وقف تشو فان في مكانه ،وتسائل في حيرة.
“صحيح!”
فقط لأنه كان من المؤسف أن أحد كبار وادي الجحيم مات هباءً. كان يأمل حقًا في أن يتمكن من استيعاب اليوان تشي في ذلك الوقت.
عاد تشو فان إلى غرفته بصندوق الغداء. على الرغم من أنه كان في مرحلة تجميع التشي، إلا أن عدم تناول الطعام لمدة شهر جعله يشعر بالجوع.
“اذهب وتناول طعام أختك.” قام تشو فان برفضه.
تبعته لي يوتينج مع شياو كوي في السحب. كانت عيناها تلمعان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعته لي يوتينج مع شياو كوي في السحب. كانت عيناها تلمعان.
عندما كان تشو فان على وشك البدء، دخلت لو يون تشانج الساحرة الغرفة و تبعها الكابتن بانج.
[ما الذي يخيفها جدًا؟ أنا لست وحشًا آكلًا للبشر.]
رآها تشو فان ، وهي ترتدي حجابًا، و تحمل صندوق غداء أيضًا.
“الأخ تشو فان ، هل تشعر بتحسن؟“
“أوه، لم أكن أعرف أن المنظم تشو فان كان لديه بالفعل شخص يحضر له الإفطار. كنت قلقة من أجل لا شيء “.
ومع ذلك ، بمجرد أن كان الكابتن بانج على وشك أن يعانقه وديًا، تغير وجهه وركض بعيدًا.
عندما رأت صندوق الغداء أمام تشو فان ، اتسعت ابتسامة لو يون تشانج لكن عيناها أصبحتا حادتين كما لو كانتا على وشك إحداث ثقوب في كل الحاضرين.
عندما كان على وشك المغادرة، ظهرت لي يوتين في بصره بصندوق غداء وركضت شياو كوي خلفها.
“ما الذي جعلها في مثل هذا المزاج السيئ هذا الصباح؟” تسائل تشو فان في ارتباك. لكن عندما التقط نظرة الكابتن بانج المؤسفة، شعرت بالحيرة.
بعد شهر، خرج تشو فان من غرفته وهو يمد أطرافه ويستمتع بالهواء النقي. علاوة على ذلك ، قبل أيام قليلة فقط ، دخل هو و رضيع الدم الطبقة الخامسة من تجميع التشي.
بام!
جلالة الملك!
انتقدت لو يون تشانج الصندوق أمام تشو فان بينما كانت تبتسم ، “المنظم تشو فان، هذا شيء صنعته لك لمساعدتك في الشفاء.”
لم يكن أي منهم على استعداد لقبول هذا القرار لكنهما تراجعا مع ذلك.
“لدي بالفعل نصيب. أنا لست شرهًا لتناول الطعام كثيرًا “.
“العجوز بانج!”
هز تشو فان كتفيه، وخطط لدفع صندوق لو يون تشانج جانبًا ، لكنه شعر بعد ذلك بقصد القتل. ولاحظ عيون لو يون تشانج تحدق به.
جلالة الملك!
“اممم ، سأتناول كلاهما.”
فكر تشو فان، وبدأ يتردد عندما ألقى نظرة طويلة أخرى على أطباق لو يون تشانج المحترقة.
خاف تشو فان لأول مرة في حياته. لم يفهم سبب الجلبة لكنه كان يعلم أنه إذا لم يقل ذلك، لكان هناك خطر حقيقي على حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يجب أن يكون بسبب كوني قاسياً عليها عندما مزقت ملابسهم في ذلك الوقت وهذه الفتاة تخاف مني الآن. نفس ما كان عليه لو يونهاي من قبل.]
كشف عن أطباق لو يون تشانج ، وجدها محترقة سوداء، مما أدى إلى قطع معظم شهيته.
صرخت شياو كوي فرحًا برؤيته لكنها انسحبت بعد ذلك.
“اممم ، أعتقد أنني سوف آكل هذا.”
صرخت شياو كوي فرحًا برؤيته لكنها انسحبت بعد ذلك.
ذهبت تشو فان إلى صندوق لي يوتينج حيث أظهر ابتسامة مشرقة.
ضحك الإمبراطور “على ما يبدو … بدأت الخطة. لننتظر ونرى، هو–هو … “
ولكن حتى قبل أن تصل يده إليها ، صدمت لو يون تشانج صندوقها بالقرب منه بوهج ، “ألم تقل أنك ستأكلهما معًا؟“
كشف عن أطباق لو يون تشانج ، وجدها محترقة سوداء، مما أدى إلى قطع معظم شهيته.
فكر تشو فان، وبدأ يتردد عندما ألقى نظرة طويلة أخرى على أطباق لو يون تشانج المحترقة.
تحدث الرجل في منتصف العمر ساخرًا “يو وانشان، لديك بعض الأعصاب لتشتكي أولاً! تعدى كبير في وادي الجحيم الخاص بك على مجال جناح التنين الخفي الخاص بي. كيف ستشرح ذلك؟ من هو الذي كسر اتفاقية المنازل السبعة أولاً؟ “
لكنه لم يستطع رفض عينيها الصادقتين وأومأ برأسه ، “حسنًا ، سآكلهما.”
ابتسمت لو يون تشانج بابتسامة عريضة ، كانت لي يوتينج تظهر ازدراء لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن حتى قبل أن تصل يده إليها ، صدمت لو يون تشانج صندوقها بالقرب منه بوهج ، “ألم تقل أنك ستأكلهما معًا؟“
“طعامي أولاً“. حثت لو يون تشانج.
مع ذلك، سيكون في مرحلة تقسية العظام الآن.
“لا ، طعامي.” قالت لي يوتينج على عجل.
عندما كان على وشك المغادرة، ظهرت لي يوتين في بصره بصندوق غداء وركضت شياو كوي خلفها.
التقى عينا المرأتين وبدا أن الشرر يطير.
ثم تناول تشو فان قضمة من أطباق لي يوتينج. كانت تنظر إليه بعيون واسعة ومتوقعة.
تساءل تشو فان ، [ألم يقتربوا؟ لماذا يقاتلون فجأة؟] لم يستطع فهم ما يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير فيهم.
ومع ذلك ، فإن سلوك العجوز بانج جعله في حيرة من أمره.
“من يأتي اولا، يخدم اولا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خبيرًا في قراءة نوايا الناس في المفاوضات والمعارك ، لذلك كان مقتنعًا بأن تصرفات كل رجل كانت مدفوعة بالفائدة.
ثم تناول تشو فان قضمة من أطباق لي يوتينج. كانت تنظر إليه بعيون واسعة ومتوقعة.
“أوه، لم أكن أعرف أن المنظم تشو فان كان لديه بالفعل شخص يحضر له الإفطار. كنت قلقة من أجل لا شيء “.
أعطى تشو فان إبهامه لأعلى قائلاً “شهي!”
تساءل تشو فان ، [ألم يقتربوا؟ لماذا يقاتلون فجأة؟] لم يستطع فهم ما يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير فيهم.
ازدهرت ابتسامة لي يوتينج مثل زهرة بينما رفعت شياو كوي ذقنها وصرخت، “بدأت ملكة الجمال الصغرى في الطهي منذ أن كانت في العاشرة من عمرها. لا أحد في مدينة عيون الرياح يمكنه مضاهاة مهارتها. أنت محظوظ اليوم ، المنظم تشو“.
خاف تشو فان لأول مرة في حياته. لم يفهم سبب الجلبة لكنه كان يعلم أنه إذا لم يقل ذلك، لكان هناك خطر حقيقي على حياته.
تباهي شياو كوي احرج لي يوتينج، لكن حتى هذا لا يمكن أن يزيل الابتسامة المشرقة من وجهها.
“أوه، لم أكن أعرف أن المنظم تشو فان كان لديه بالفعل شخص يحضر له الإفطار. كنت قلقة من أجل لا شيء “.
قالت لو يون تشانج ، “تشو فان ، جرب طعامي.”
عندما كان تشو فان على وشك البدء، دخلت لو يون تشانج الساحرة الغرفة و تبعها الكابتن بانج.
أخذ تشو فان لدغة لكنه بصقها بمجرد أن لامس لسانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، المنظم تشو …”
“حتى السم أفضل.” كانت كلماته حادة عندما أخذ صندوق لي يوتينج ، “ما زلت أختار هذا“.
“أوه، لم أكن أعرف أن المنظم تشو فان كان لديه بالفعل شخص يحضر له الإفطار. كنت قلقة من أجل لا شيء “.
كانت لي يوتينج تبتسم ، بينما بدأت عيون لو يون تشانج تدمع.
في هذا الوقت ، صرخ لو يونهاي في مفاجأة عندما قفز إلى غرفة تشو فان، “الأخ تشو فان ، لقد خرجت! وأنت تقيم مثل هذه الوليمة، لماذا لم تدعوني؟ “
“واو ، يا لها من رائحة رائعة!”
السعال والسعال والسعال …
في هذا الوقت ، صرخ لو يونهاي في مفاجأة عندما قفز إلى غرفة تشو فان، “الأخ تشو فان ، لقد خرجت! وأنت تقيم مثل هذه الوليمة، لماذا لم تدعوني؟ “
جلالة الملك!
“اذهب وتناول طعام أختك.” قام تشو فان برفضه.
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا. ” رد صوت مسن من الخلف.
اشتكى لو يونهاي ، “مهارتها لا تساوي سنتًا. إنها لا تعرف أي شيء سوى فتح باب المطبخ “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى السم أفضل.” كانت كلماته حادة عندما أخذ صندوق لي يوتينج ، “ما زلت أختار هذا“.
غير قادرة على البقاء هناك لفترة أطول ، خرجت لو يون تشانج مع صندوق الغداء الخاص بها. لكن كان بإمكان الناس رؤية قطرات الدموع التي تركتها وراءها على الأرض.
تباهي شياو كوي احرج لي يوتينج، لكن حتى هذا لا يمكن أن يزيل الابتسامة المشرقة من وجهها.
“هل كنت مخطئا؟” كان لو يونهاي مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم!”
“لا على الاطلاق.” التهم تشو فان بمطبخ لي يوتينج كما قال ، “لكن بعض الناس لديهم ثقة منخفضة.”
[انسَ تلك الفتاة ، شياو كوي ، لماذا يتجنبني العجوز بانج مثل الطاعون؟]
بعد الانتهاء من وجبته، أخبر تشو فان الآخرين قبل مغادرته “ابقوا هنا حيث قد يظل سكان وادي الجحيم كامنين. سأقوم بزيارة جناح التنين الخفي “.
هز تشو فان رأسه في حيرة لكنه لم يكن في حالة مزاجية لمعرفة السبب. كان رجل مثل الإمبراطور الشيطاني رجلاً ذو عمل عظيم ، ولم ينزعج من الشؤون الصغيرة.
أومأ لو يونهاي والكابتن بانج برأسيهما ثم استدار إلى لي يوتينج. عندما رأتها شياو كوي محمره بالكامل، كانت أكثر حماسة ، “انظري إلى مدى اهتمام المنظم تشو بك يا سيدتي الصغيرة.”
تساءل تشو فان ، [ألم يقتربوا؟ لماذا يقاتلون فجأة؟] لم يستطع فهم ما يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير فيهم.
ابتسمت لي يوتينج فقط.
عندما كان على وشك المغادرة، ظهرت لي يوتين في بصره بصندوق غداء وركضت شياو كوي خلفها.
في نفس الوقت في المدينة الإمبراطورية.
[كل يوم؟]
في مكتب فخم ، جلس شخصان جنبًا إلى جنب. كان رجل في الأربعينيات من عمره يرتدي رداء أبيض حريري. كان لديه شارب معلق صغير يهتز بابتسامته.
انتقدت لو يون تشانج الصندوق أمام تشو فان بينما كانت تبتسم ، “المنظم تشو فان، هذا شيء صنعته لك لمساعدتك في الشفاء.”
كان الرجل الآخر في الخمسينيات من عمره ، ببشرة مظلمة ويرتدي عباءة داكنة. امتلأت عيناه الكبيرتان بالظلم.
[كل يوم؟]
تصرف الاثنان كغرباء ، ولم يلتقيا بعيون بعضهما البعض.
جلالة الملك!
السعال والسعال والسعال …
“أوه، لم أكن أعرف أن المنظم تشو فان كان لديه بالفعل شخص يحضر له الإفطار. كنت قلقة من أجل لا شيء “.
مع السعال ، ظهر جسم مهتز أمام الاثنين. كان رجلاً عجوزًا يرتدي رداءًا ذهبيًا مطرزًا بتسعة تنانين.
أخذ تشو فان لدغة لكنه بصقها بمجرد أن لامس لسانه.
جلالة الملك!
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا. ” رد صوت مسن من الخلف.
قام الرجلان وانحنوا.
“طعامي أولاً“. حثت لو يون تشانج.
لوَّح الأكبر لهم للجلوس ، “جناح التنين الخفي ووادي الجحيم كلاهما من المنازل السبعة النبيلة ، أعمدة الإمبراطورية. ما الأمر الذي جعلكما تطلبان مقابلة معي؟ “
“اممم ، أعتقد أنني سوف آكل هذا.”
كان هذا الكبير هو إمبراطور إمبراطورية تيانيو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعته لي يوتينج مع شياو كوي في السحب. كانت عيناها تلمعان.
“جلالة الملك ، قتل جناح التنين الخفي اثنين من كبار وادي الجحيم الشهر الماضي ، مما خرق اتفاق المنازل السبعة. جلالة الملك ، يرجى معاقبة جناح التنين الخفي! ” اشتكى الرجل ذو الرداء الأسود.
ضحك الإمبراطور “على ما يبدو … بدأت الخطة. لننتظر ونرى، هو–هو … “
تحدث الرجل في منتصف العمر ساخرًا “يو وانشان، لديك بعض الأعصاب لتشتكي أولاً! تعدى كبير في وادي الجحيم الخاص بك على مجال جناح التنين الخفي الخاص بي. كيف ستشرح ذلك؟ من هو الذي كسر اتفاقية المنازل السبعة أولاً؟ “
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا. ” رد صوت مسن من الخلف.
“أحد تلاميذ الوادي ، يوو تشوان ، قُتل في مدينة عيون الرياح. ألا يمكنني إرسال شيخ للتحقيق في الأمر؟ ” حدق يو وانشان ، “لونج ييفي، أنت فقط تقدم ذريعة للانتقام مما حدث قبل عقدين.”
ضحك تشو فان ، [كنت قاسيًا جدًا على كلا الطفلين.]
“هاهاها ، و؟ قبل عشرين عامًا، حاصرت الكبير جيو في مدينة الزهور المنجرفة ودمرت عينه الغامضة. لقد اتهمته بدخول مجالك وخرق اتفاقية المنازل السبعة ، لم أعترض. هذه المرة ، ومع ذلك ، فإن شيخك هو من دخل مجالي. وليس واحدًا فقط ، بل أربعة! هل هذا ما تسميه تحقيق؟ “
“هل كنت مخطئا؟” كان لو يونهاي مرتبكًا.
“يكفي!”
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا. ” رد صوت مسن من الخلف.
جاء صراخ الإمبراطور البارد بينما كانت عيناه تومضان بغضب ، “كلا الجانبين مخالفين. هذا هو رأيي. يجب أن ينسحب جناح التنين الخفي من مدينة عيون الرياح ، فهو لم يعد جزءًا من المجال الخاص بك. إن شعب وادي الجحيم و جناح التنين الخفي لن تطأ أقدامهم هذه المدينة مرة أخرى أبدًا “.
هذه المرة ، كان تشو فان مندهشاً.
جلالة الملك!
في نفس الوقت في المدينة الإمبراطورية.
قام الاثنان بقبض قبضتيهما ، لكن الإمبراطور نفض جعبته ، “تمت تسوية هذا الأمر، انسحبوا. لم أعد أرغب في سماع أي شيء عن المنازل السبعة ، ولا عن الخلافات الداخلية “.
“العجوز بانج!”
“مفهوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكابتن بانج هو الشخص الوَّحيد الذي اعترف بأنه صديقه منذ أن تجسد من جديد. بدأ تشو فان في افتقاده بعد عدم رؤية بعضهم البعض لمدة شهر.
لم يكن أي منهم على استعداد لقبول هذا القرار لكنهما تراجعا مع ذلك.
[ما الذي يخيفها جدًا؟ أنا لست وحشًا آكلًا للبشر.]
عندما ذهبا ، تومض عيون الإمبراطور، “لكي يدخل أهل وادي الجحيم مدينة عيون الرياح ، يجب أن يكونوا مطلعين على السر الذي عمره ألف عام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي جعلها في مثل هذا المزاج السيئ هذا الصباح؟” تسائل تشو فان في ارتباك. لكن عندما التقط نظرة الكابتن بانج المؤسفة، شعرت بالحيرة.
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا. ” رد صوت مسن من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتكى لو يونهاي ، “مهارتها لا تساوي سنتًا. إنها لا تعرف أي شيء سوى فتح باب المطبخ “.
ضحك الإمبراطور “على ما يبدو … بدأت الخطة. لننتظر ونرى، هو–هو … “
في مكتب فخم ، جلس شخصان جنبًا إلى جنب. كان رجل في الأربعينيات من عمره يرتدي رداء أبيض حريري. كان لديه شارب معلق صغير يهتز بابتسامته.
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتكى لو يونهاي ، “مهارتها لا تساوي سنتًا. إنها لا تعرف أي شيء سوى فتح باب المطبخ “.
ترجمة: LEGEND
“أوه، لم أكن أعرف أن المنظم تشو فان كان لديه بالفعل شخص يحضر له الإفطار. كنت قلقة من أجل لا شيء “.
سارت لي يوتينج بخطوات غير مؤكدة ، على عكس الطبيعة الحاسمة المعتادة التي كانت تحملها بنفسها. عندما نظرت إلى تشو فان ، كانت خديها وردية ، “أوم ، المنظم تشو ، شكرًا لإنقاذي. أرجو قبول هذا التقدير الصغير“.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات