مُحدِث المعجزات
1268: مُحدِث المعجزات.
دون تردد، رفع يده اليسرى بصعوبة، واستدعى صولجان العظام الأبيض المرصع بالجواهر الزرقاء من قمة ضباب التاريخ.
في اللحظة التي دخلت فيها جرعة محدث المعجزات معدة كلاين، صارت فورًا عددًا لا يحصى من “الديدان” الباردة وسبحت باتجاه كل ركن من أركان جسده.
لم يكن هذا التموج وليد المصادفة، بل كان حاضرًا منذ زمن بعيد في أعماق الضباب، لكنه بدا، بالمقارنة مع نفسه الكاملة، كأنه لا يكاد يُدرك. ومع ذلك، كان واضحًا بما يكفي لدودة الروح.
فجأة، تمزق عقل كلاين، وتحول إلى قطع صغيرة لا تعد ولا تحصى اتحدت مع ديدان روح مختلفة. لم يعد هناك أي فرق واضح بين الجسم الرئيسي والثانوي، ولم يكن هناك أي قطعة ظلت مهيمنة.
في وقت ما، دخل في ضباب التاريخ الأبيض الرمادي. سرعان ما تفككت قبعته الرسمية ومعطفه الطويل الأسود، وزحفت العديد من اليرقات الشفافة والملتوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أحدهما يتعلق بخاصية التجاوز التي اندمجت مع جسده. كانت إرادة قوية ومرعبة، عالية وعنيفة، تجعل من المستحيل مقاومتها. بدا وكأنها كانت تستيقظ قليلاً، بينما كانت تنقل صورة تلو الصورة مليئة بالمعرفة الغامضة لمحدث المعجزات. تضمنت هذه الصور غبارًا يتحول إلى شموس، ومناظر رائعة تولدها أجرام سماوية مختلفة، ممتلئة بمشاعر العزلة والبرودة والقسوة والجنون والكرامة، خالية من أي بصمات عاطفية. سرعان ما اندمجت هذه الصور في روح كلاين، مُغيرةً حالته على نحو لا يقاوم.
طارت هذه اليرقات بسرعة في أعماق ضباب التاريخ، واحتلت كل منها “شظايا ضوئية” مختلفة، متداخلةً مع إسقاطاتها في الفراغ التاريخي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
في ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، بقي في المكان الذي وقف فيه كلاين سترة وقميص وقبعة علوية وجوارب وأحذية جلدية وأغراض شخصية. لقد فقدوا دعم جسده وتم احتجازهم معلقين هناك.
وعندما اقتربت هذه الديدان من بعضها البعض على مسافة معينة، ظهرت قوة تجاذب هائلة، اجتذبت عددًا لا يحصى من ديدان الروح لتتحد في كيان واحد.
“أنا…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهر أمام عيني كلاين شيء آخر، وهو النجوم القرمزية والنقاط المتعددة من الضوء المتلألئ. كانت صلوات أعضاء نادي التاروت تنبعث من تلك النجوم، بما في ذلك العدالة والرجل المعلق والقمر. ترددت أصداء معظم نقاط الضوء بأدعية سكان مدينة القمر. معًا، شكلوا صورة محاطة بضباب رمادي وأبيض، تنظر إلى العالم بشفقة. لقد كانت تجسيدًا لوجودٍ رفيع المستوى وسري للغاية.
“من أنا…”
ومع اكتمال هذا الجزء من ديدان الروح، استكمل وعي كلاين غير المكتمل تجميع هويته، مما جعل الأمور أخيرًا أكثر وضوحًا وبساطة.
“من أكون…”
ومع عودة أكثر من ثلثي ديدان الروح، نمت سلسلة من المجسات الشفافة من قلب الدوامة، ممتدة نحو الحقبة الثانية، والحقبة الأولى، وحتى مدينة ما قبل التاريخ.
“أنا الجسد الرئيسي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لهذا التاريخ المنسي تصادم غامض مع الحقبة الحالية. ومع تشكُّل فراغ تاريخي مطابق، بدأت التموجات تنتشر على نحو لا يوصف.
…
أما لماذا استغرقت الآلهة الأرثوذكسية حقبة أو حقبتين لمعرفة ذلك، فسرعان ما فكر كلاين في سببين:
كان لديدان الروح المختلفة أفكار مختلفة ولكنها متشابهة. لم يكن أي منهم على استعداد للعودة إلى “جسده” من تلقاء نفسه. بدلاً من ذلك، شعروا بإحساس قوي بالعداء تجاه نوعهم. ما كان عدم أقدامهم على أي تصرف متطرف في الوقت الراهن إلا بسبب استمرار تأثير نفسية كلاين فيهم..
انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.
في هذه اللحظة، ظهر تموج آخر غير مرئي داخل الضباب الأبيض الرمادي.
‘نعم، إجمالي عدد الأغراض والمشاهد التي يمكنني استدعاءها الآن هو تسعة، لكن ثلاثة منها فقط يمكن أن تكون على مستوى الملائكة…’
لم يكن هذا التموج وليد المصادفة، بل كان حاضرًا منذ زمن بعيد في أعماق الضباب، لكنه بدا، بالمقارنة مع نفسه الكاملة، كأنه لا يكاد يُدرك. ومع ذلك، كان واضحًا بما يكفي لدودة الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا أيضًا نوعًا من الفساد.
لقد انبثق من جزء من التاريخ الذي تجلّى في الحقبة الراهنة، مشيرًا إلى شظايا النور من أواخر الحقبة الثانية وأجزاء من الحقبة الثالثة. كان رمزًا للألفي عام التي قضتها مدينة الفضة في غياهب الظلام.
في وقت ما، دخل في ضباب التاريخ الأبيض الرمادي. سرعان ما تفككت قبعته الرسمية ومعطفه الطويل الأسود، وزحفت العديد من اليرقات الشفافة والملتوية.
كان لهذا التاريخ المنسي تصادم غامض مع الحقبة الحالية. ومع تشكُّل فراغ تاريخي مطابق، بدأت التموجات تنتشر على نحو لا يوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد أثبت هذا أنه قد سيطر بالفعل على قلعة صفيرة وأصبح مالك الصفيرة. بالنسبة لمدى القوة التي يمكن أن يطلقها في العالم الحقيقي، لم يكن قادرًا على تقديره.
بدت هذه التموجات وكأنها تمارس جاذبية هائلة على ديدان الروح، مما دفعها لاختلاس النظر من بين المشاهد التاريخية.
“من أكون…”
وبعد برهة قصيرة، زحفت إحدى ديدان الروح خارج بقعة الضوء التي كانت تشغلها، عاجزة عن المقاومة، واستسلمت لتأثير وعي كلاين المتبقي. وانطلقت نحو مركز تلك التموجات.
في هذه اللحظة فقط أدرك كلاين سبب تحول الآلهة الأرثوذكسية من امتلاك تماثيل بشرية إلى مجرد شعارات مقدسة. لقد منع هذا المؤمنين من تكوين انطباع موحد عنهم. أدى ذلك إلى تحسين التأثيرات التي كانت لديهم كمراسي لمقاومة الآثار العقلية المتبقية من البدائي، مع عدم تغيير أجسامهم بمهارة.
في أعقاب ذلك، عادت ديدان الروح من أماكن شتى في ضباب التاريخ، وتجمعت حول شظايا الضوء التي أضاءها تاريخ مدينة الفضة في العصر الحالي.
طارت هذه اليرقات بسرعة في أعماق ضباب التاريخ، واحتلت كل منها “شظايا ضوئية” مختلفة، متداخلةً مع إسقاطاتها في الفراغ التاريخي.
وعندما اقتربت هذه الديدان من بعضها البعض على مسافة معينة، ظهرت قوة تجاذب هائلة، اجتذبت عددًا لا يحصى من ديدان الروح لتتحد في كيان واحد.
دون تردد، رفع يده اليسرى بصعوبة، واستدعى صولجان العظام الأبيض المرصع بالجواهر الزرقاء من قمة ضباب التاريخ.
لم يكن هذا التأثير ناتجًا عن وجود اثنين أو ثلاثة من ديدان الروح؛ بل كان يتطلب عددًا كافيًا من الديدان لتتحقق هذه الظاهرة.
كان لديدان الروح المختلفة أفكار مختلفة ولكنها متشابهة. لم يكن أي منهم على استعداد للعودة إلى “جسده” من تلقاء نفسه. بدلاً من ذلك، شعروا بإحساس قوي بالعداء تجاه نوعهم. ما كان عدم أقدامهم على أي تصرف متطرف في الوقت الراهن إلا بسبب استمرار تأثير نفسية كلاين فيهم..
ومع اكتمال هذا الجزء من ديدان الروح، استكمل وعي كلاين غير المكتمل تجميع هويته، مما جعل الأمور أخيرًا أكثر وضوحًا وبساطة.
كان هذا مظهر كلاين موريتي، لكن طوله وصل إلى 1.8 متر.
شكلت ديدان الروح دوامة شفافة وعملاقة، تنبعث منها قوة تجاذب هائلة امتصت ما تبقى من ديدان الروح المترددة القريبة التي تأبى العودة.
دون تردد، رفع يده اليسرى بصعوبة، واستدعى صولجان العظام الأبيض المرصع بالجواهر الزرقاء من قمة ضباب التاريخ.
ومع عودة أكثر من ثلثي ديدان الروح، نمت سلسلة من المجسات الشفافة من قلب الدوامة، ممتدة نحو الحقبة الثانية، والحقبة الأولى، وحتى مدينة ما قبل التاريخ.
“أنا الجسد الرئيسي…”
استقطبت هذه المجسات الدفعة الأخيرة من ديدان الروح، واحدة تلو الأخرى، وأعادتها إلى الدوامة.
بصعوبة بالغة، استعاد وعيه أخيرًا. لكن قبل أن يتمكن كلاين، الذي أعاد تكامل جسده الروحي، من تحليل حالته الحالية، شعر بشذوذين.
في أقل من عشرين ثانية، بدأت الدوامة في التمدد، متخذة شكلًا مرعبًا يتكون من ديدان ملتوية شفافة. وتشكّلَ مجس غير مرئي بشكل طبيعي من جسم هذا الكيان.
‘فووو… لحسن الحظ، لقد جعلت التاريخ الذي تمثله مدينة الفضة يعود إلى الواقع، وهو قوي بما فيه الكفاية. إذا كانت تأثيرات الطقس أضعف قليلاً، لكنت سأفقد السيطرة وانهار هنا اليوم…’ فرك كلاين صدغيه وزفر ببطء. كان لديه فهم أفضل للمراسي.
سحبت المجسات المعطف، والقبعة، والجوارب، والأحذية الجلدية التي طفت في ضباب التاريخ، لتكسو بذلك الشكل المرعب.
“من أنا…”
ضغط الشكل المكون من عدد لا يحصى من ديدان الروح على الجزء العلوي من رأسه، مما تسبب في تلاشي الإحساس الشفاف عن جسده بسرعة، ليكوّن طبقة من الجلد بلون اللحم. ثم نبت له شعر أسود قصير وعينان بنيتان.
ومع اكتمال هذا الجزء من ديدان الروح، استكمل وعي كلاين غير المكتمل تجميع هويته، مما جعل الأمور أخيرًا أكثر وضوحًا وبساطة.
كان هذا مظهر كلاين موريتي، لكن طوله وصل إلى 1.8 متر.
أما لماذا استغرقت الآلهة الأرثوذكسية حقبة أو حقبتين لمعرفة ذلك، فسرعان ما فكر كلاين في سببين:
بصعوبة بالغة، استعاد وعيه أخيرًا. لكن قبل أن يتمكن كلاين، الذي أعاد تكامل جسده الروحي، من تحليل حالته الحالية، شعر بشذوذين.
وبعد برهة قصيرة، زحفت إحدى ديدان الروح خارج بقعة الضوء التي كانت تشغلها، عاجزة عن المقاومة، واستسلمت لتأثير وعي كلاين المتبقي. وانطلقت نحو مركز تلك التموجات.
كان أحدهما يتعلق بخاصية التجاوز التي اندمجت مع جسده. كانت إرادة قوية ومرعبة، عالية وعنيفة، تجعل من المستحيل مقاومتها. بدا وكأنها كانت تستيقظ قليلاً، بينما كانت تنقل صورة تلو الصورة مليئة بالمعرفة الغامضة لمحدث المعجزات. تضمنت هذه الصور غبارًا يتحول إلى شموس، ومناظر رائعة تولدها أجرام سماوية مختلفة، ممتلئة بمشاعر العزلة والبرودة والقسوة والجنون والكرامة، خالية من أي بصمات عاطفية. سرعان ما اندمجت هذه الصور في روح كلاين، مُغيرةً حالته على نحو لا يقاوم.
طارت هذه اليرقات بسرعة في أعماق ضباب التاريخ، واحتلت كل منها “شظايا ضوئية” مختلفة، متداخلةً مع إسقاطاتها في الفراغ التاريخي.
ظهر أمام عيني كلاين شيء آخر، وهو النجوم القرمزية والنقاط المتعددة من الضوء المتلألئ. كانت صلوات أعضاء نادي التاروت تنبعث من تلك النجوم، بما في ذلك العدالة والرجل المعلق والقمر. ترددت أصداء معظم نقاط الضوء بأدعية سكان مدينة القمر. معًا، شكلوا صورة محاطة بضباب رمادي وأبيض، تنظر إلى العالم بشفقة. لقد كانت تجسيدًا لوجودٍ رفيع المستوى وسري للغاية.
في الأصل، كانت قلعة صفيرة على وشك أن تتأثر بتغييره، ولكن بفكرة منه، عادت كل الشذوذات إلى طبيعتها.
انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.
لم تكن المرساة أداة تساعده في الحفاظ على إنسانيته. لقد كان الغرض الرئيسي منها هو تكوين فهم وموقع وصورة مناسبة يمكنها مقاومة البصمة العقلية داخل خاصية التجاوز من أجل الحفاظ على توازن معقد.
في تلك اللحظة، كان الجانب الأيمن يتآكل باستمرار نحو اليسار، بينما كان الضباب الأبيض المائل إلى الرمادي يُضغط تدريجيًا إلى أقصى حدوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘”الأمنيات” بالفعل قدرة إلهية نموذجية، لكنها غريبة بعض الشيء. فقط من خلال تحقيق أمنية شخص ما يمكنني تحقيق أمنيتي الخاصة. يجب منح أمنية صغيرة قبل أن يتم منح أمنية أكبر تدريجياً…’
دون تردد، رفع يده اليسرى بصعوبة، واستدعى صولجان العظام الأبيض المرصع بالجواهر الزرقاء من قمة ضباب التاريخ.
في وقت ما، دخل في ضباب التاريخ الأبيض الرمادي. سرعان ما تفككت قبعته الرسمية ومعطفه الطويل الأسود، وزحفت العديد من اليرقات الشفافة والملتوية.
كانت نقاط نور الصلاة تتلوى حول صولجان إله البحر. وبفضل هذه الوسيلة، تم نقل تلك النقاط إلى جسد كلاين.
ومع ذلك، بدا غير قادر على التعبير عن القوى الكاملة لقلعة صفيرة. لم يمكنه إلا الدخول بجسده الروحي، غير قادر على جلب جسده المادي معه.
قفزت صواعق البرق من الجانب الأيمن لجسده، بينما كانت الرياح الخفية والأمواج الوهمية تدور حوله. ساعد هذا الضباب الأبيض المائل إلى الرمادي في مقاومة التلوث القادم من اليسار، مما أتاح لجسده بالكامل تحقيق توازن دقيق.
عندما أصبح محدث معجزات وأصبح *هو*، بالإضافة إلى كونه مالكًا لقلعة صفيرة، لم يعد بحاجة إلى اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو دعوة جميع أعضاء نادي التاروت للصلاة. كان بإمكانه الآن العودة بسهولة.
في هذه المرحلة، استعاد كلاين أجزاء وقطع من إنسانيته وذكرياته، مما أدى إلى استعادته لحالته الأولية قبل أن يستهلك الجرعة.
في هذه المرحلة، استعاد كلاين أجزاء وقطع من إنسانيته وذكرياته، مما أدى إلى استعادته لحالته الأولية قبل أن يستهلك الجرعة.
لقد تقدم أخيرًا إلى مستوى التسلسل 2. أصبح لديه الآن مستوى ومكانة ملاك- محدث معجزات حقيقي.
‘هل يمكن أن يكون هذا المخلوق الأسطوري الذي ولد مع التفرد نفسه لديه إرادة البدائي مندمجة *معه*؟ اعتاد آمون منذ فترة طويلة أن يكون نصف مجنون. لا، تلك ليست *حالته* الطبيعية… إنها الصورة التي نشأت عن استفتاء كل آمون…’
في الأصل، كانت قلعة صفيرة على وشك أن تتأثر بتغييره، ولكن بفكرة منه، عادت كل الشذوذات إلى طبيعتها.
عندما أصبح محدث معجزات وأصبح *هو*، بالإضافة إلى كونه مالكًا لقلعة صفيرة، لم يعد بحاجة إلى اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو دعوة جميع أعضاء نادي التاروت للصلاة. كان بإمكانه الآن العودة بسهولة.
وقد أثبت هذا أنه قد سيطر بالفعل على قلعة صفيرة وأصبح مالك الصفيرة. بالنسبة لمدى القوة التي يمكن أن يطلقها في العالم الحقيقي، لم يكن قادرًا على تقديره.
“من أنا…”
‘فووو… لحسن الحظ، لقد جعلت التاريخ الذي تمثله مدينة الفضة يعود إلى الواقع، وهو قوي بما فيه الكفاية. إذا كانت تأثيرات الطقس أضعف قليلاً، لكنت سأفقد السيطرة وانهار هنا اليوم…’ فرك كلاين صدغيه وزفر ببطء. كان لديه فهم أفضل للمراسي.
انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.
لم تكن المرساة أداة تساعده في الحفاظ على إنسانيته. لقد كان الغرض الرئيسي منها هو تكوين فهم وموقع وصورة مناسبة يمكنها مقاومة البصمة العقلية داخل خاصية التجاوز من أجل الحفاظ على توازن معقد.
في الأصل، كانت قلعة صفيرة على وشك أن تتأثر بتغييره، ولكن بفكرة منه، عادت كل الشذوذات إلى طبيعتها.
في ظل هذا التوازن، بالكاد تمكن كلاين من الحفاظ على إنسانيته وعدم تأثره بشدة بأي تأثيرات أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أقل من عشرين ثانية، بدأت الدوامة في التمدد، متخذة شكلًا مرعبًا يتكون من ديدان ملتوية شفافة. وتشكّلَ مجس غير مرئي بشكل طبيعي من جسم هذا الكيان.
بعبارة أخرى، كانت الآلهة التي عرفها المؤمنون مختلفة عن الآلهة الحقيقية. بدون البصمة الذهنية في خاصية التجاوز لمقاومة هذا التأثير، فإن صورة الآلهة في قلوبهم ستغلف تدريجياً المظهر الحقيقي للآلهة.
طارت هذه اليرقات بسرعة في أعماق ضباب التاريخ، واحتلت كل منها “شظايا ضوئية” مختلفة، متداخلةً مع إسقاطاتها في الفراغ التاريخي.
كان هذا أيضًا نوعًا من الفساد.
انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.
في هذه اللحظة فقط أدرك كلاين سبب تحول الآلهة الأرثوذكسية من امتلاك تماثيل بشرية إلى مجرد شعارات مقدسة. لقد منع هذا المؤمنين من تكوين انطباع موحد عنهم. أدى ذلك إلى تحسين التأثيرات التي كانت لديهم كمراسي لمقاومة الآثار العقلية المتبقية من البدائي، مع عدم تغيير أجسامهم بمهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أقل من عشرين ثانية، بدأت الدوامة في التمدد، متخذة شكلًا مرعبًا يتكون من ديدان ملتوية شفافة. وتشكّلَ مجس غير مرئي بشكل طبيعي من جسم هذا الكيان.
أما لماذا استغرقت الآلهة الأرثوذكسية حقبة أو حقبتين لمعرفة ذلك، فسرعان ما فكر كلاين في سببين:
انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.
أولاً، كان لديه الصور السابقة للآلهة الأرثوذكسية للمقارنة. كان لديه مذكرات الإمبراطور روزيل كمرجع، ومعرفة الغوامض المقابلة لتوفير الإلهام. ثانياً، كان شكل المخلوق الأسطوري للمتنبئ يدور حول الانقسام والانفصال. لقد جعله شديد الحساسية لمثل هذه التأثيرات.
قفزت صواعق البرق من الجانب الأيمن لجسده، بينما كانت الرياح الخفية والأمواج الوهمية تدور حوله. ساعد هذا الضباب الأبيض المائل إلى الرمادي في مقاومة التلوث القادم من اليسار، مما أتاح لجسده بالكامل تحقيق توازن دقيق.
‘هذا النوع من التوازن ليس مستقرًا للغاية، وغالبًا ما يميل إلى حد معين. سيؤدي ذلك إلى مشاكل في استقرار حالتي. من وقت لآخر، سأخيف الناس من حولي. لحسن الحظ، يمكن توقع هذا في وقت مبكر، لذلك يمكن تجنبه بشكل فعال… أيضًا، عندما أكون في توازن دقيق، يجب أن أبذل قصارى جهدي لإظهار إنسانيتي لتقوية وعيي الذاتي… هذا أمر يختاره الكثير من الملائكة. يمكن اعتبار تساهل مدرسة روز للفكر على أنهم يفعلون الشيء نفسه…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أقل من عشرين ثانية، بدأت الدوامة في التمدد، متخذة شكلًا مرعبًا يتكون من ديدان ملتوية شفافة. وتشكّلَ مجس غير مرئي بشكل طبيعي من جسم هذا الكيان.
‘لكن مؤمني آمون كلهم *نفسه*. كيف *يحافظ* على التوازن؟’
ومع عودة أكثر من ثلثي ديدان الروح، نمت سلسلة من المجسات الشفافة من قلب الدوامة، ممتدة نحو الحقبة الثانية، والحقبة الأولى، وحتى مدينة ما قبل التاريخ.
‘هل يمكن أن يكون هذا المخلوق الأسطوري الذي ولد مع التفرد نفسه لديه إرادة البدائي مندمجة *معه*؟ اعتاد آمون منذ فترة طويلة أن يكون نصف مجنون. لا، تلك ليست *حالته* الطبيعية… إنها الصورة التي نشأت عن استفتاء كل آمون…’
ومع ذلك، بدا غير قادر على التعبير عن القوى الكاملة لقلعة صفيرة. لم يمكنه إلا الدخول بجسده الروحي، غير قادر على جلب جسده المادي معه.
‘تلك سلسلة أفكار. يمكنني تكوين مجموعة من الدمى المتحركة وجعل كل دمية متحركة مؤمنة بالأحمق. بالإضافة إلى ذلك، مع شكلي الحقيقي كإله، يمكن أن يوفر هذا بشكل فعال أفضل مرساة… لا عجب أنه ليس لزاراتول والذئب الشيطاني المظلم أي مؤمنين… آه، بمجرد أن ينتقل سكان مدينة الفضة إلى إيمانهم بالأحمق، يمكنني التفكير في فصل تجسيد إله البحر عن نفسي، وأتوقف عن جعله واحد من مراسيّ. هذا يتناقض بشكل كبير مع معتقدات وفهم المؤمنين الآخرين. لا يمكن أن يتحدوا حقًا…’ فكر كلاين على الفور في الكثير من الأمور، وبعد أن انتهت أفكاره من التسابق، عاد فوق الضباب الرمادي.
‘فووو… لحسن الحظ، لقد جعلت التاريخ الذي تمثله مدينة الفضة يعود إلى الواقع، وهو قوي بما فيه الكفاية. إذا كانت تأثيرات الطقس أضعف قليلاً، لكنت سأفقد السيطرة وانهار هنا اليوم…’ فرك كلاين صدغيه وزفر ببطء. كان لديه فهم أفضل للمراسي.
عندما أصبح محدث معجزات وأصبح *هو*، بالإضافة إلى كونه مالكًا لقلعة صفيرة، لم يعد بحاجة إلى اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو دعوة جميع أعضاء نادي التاروت للصلاة. كان بإمكانه الآن العودة بسهولة.
في هذه اللحظة فقط أدرك كلاين سبب تحول الآلهة الأرثوذكسية من امتلاك تماثيل بشرية إلى مجرد شعارات مقدسة. لقد منع هذا المؤمنين من تكوين انطباع موحد عنهم. أدى ذلك إلى تحسين التأثيرات التي كانت لديهم كمراسي لمقاومة الآثار العقلية المتبقية من البدائي، مع عدم تغيير أجسامهم بمهارة.
ومع ذلك، بدا غير قادر على التعبير عن القوى الكاملة لقلعة صفيرة. لم يمكنه إلا الدخول بجسده الروحي، غير قادر على جلب جسده المادي معه.
في ظل هذا التوازن، بالكاد تمكن كلاين من الحفاظ على إنسانيته وعدم تأثره بشدة بأي تأثيرات أخرى.
بعد جلوسه في المقعد الخاص بالأحمق، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتحقق من التغييرات في قلعة صفيرة. لقد أكد في البداية تقدمه واستوعب المعرفة الغامضة التي حصل عليها للتو.
“أنا الجسد الرئيسي…”
‘نعم… تأتي قوى تجاوز محدث المعجزات من جانبين مختلفين. الأول هو الاستخدام الأكبر لضباب التاريخ، والآخر هو القوة الأساسية المعززة حديثًا لـ”لأمنيات”.’
بدت هذه التموجات وكأنها تمارس جاذبية هائلة على ديدان الروح، مما دفعها لاختلاس النظر من بين المشاهد التاريخية.
‘يتضمن الاستخدام المحسن لضباب التاريخ عدة قدرات:
في وقت ما، دخل في ضباب التاريخ الأبيض الرمادي. سرعان ما تفككت قبعته الرسمية ومعطفه الطويل الأسود، وزحفت العديد من اليرقات الشفافة والملتوية.
‘واحد، استخدام مساعدة دود الروح السابق لإحياء نفسي، لكنه سيكون غير فعال بعد أربع مرات. لقد استخدمتها بالفعل لثلاث مرات، لذا لا يمكنني إعادة الإحياء إلا لمرة أخرى كمحدث المعجزات. بمجرد أن أتقدم إلى خادم غموض، يجب أن تكون هناك زيادة مقابلة في هذا الرقم. ثانيًا، أنا قادر على ممارسة بعض التأثير على المستقبل، مما يتسبب في زيادة أو تقلص إحتمال بعض الأشياء إلى حد معين. إنه يعادل التدخل في قدر الهدف. هيه هيه، أنا أخيرًا أتحكم في الحظ الجيد. ومع ذلك، لا يزال هذا الجانب مختلفًا عن نرد الإمكانيات. ثالثًا، لم يعد الاستدعاء من الفراغ التاريخي يقتصر على الأغراض فقط. يمكن أن يمتد إلى مشاهد معينة أنا مألوف بها.’
عندما أصبح محدث معجزات وأصبح *هو*، بالإضافة إلى كونه مالكًا لقلعة صفيرة، لم يعد بحاجة إلى اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو دعوة جميع أعضاء نادي التاروت للصلاة. كان بإمكانه الآن العودة بسهولة.
‘نعم، إجمالي عدد الأغراض والمشاهد التي يمكنني استدعاءها الآن هو تسعة، لكن ثلاثة منها فقط يمكن أن تكون على مستوى الملائكة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أقل من عشرين ثانية، بدأت الدوامة في التمدد، متخذة شكلًا مرعبًا يتكون من ديدان ملتوية شفافة. وتشكّلَ مجس غير مرئي بشكل طبيعي من جسم هذا الكيان.
‘”الأمنيات” بالفعل قدرة إلهية نموذجية، لكنها غريبة بعض الشيء. فقط من خلال تحقيق أمنية شخص ما يمكنني تحقيق أمنيتي الخاصة. يجب منح أمنية صغيرة قبل أن يتم منح أمنية أكبر تدريجياً…’
سحبت المجسات المعطف، والقبعة، والجوارب، والأحذية الجلدية التي طفت في ضباب التاريخ، لتكسو بذلك الشكل المرعب.
طارت هذه اليرقات بسرعة في أعماق ضباب التاريخ، واحتلت كل منها “شظايا ضوئية” مختلفة، متداخلةً مع إسقاطاتها في الفراغ التاريخي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات