Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura 1466

المستوى الجديد من المقامرة

المستوى الجديد من المقامرة

1466 المستوى الجديد من المقامرة

كانت هناك كل أنواع الرهانات.

تشو فنغ؟ من هو تشو فنغ؟”

ومع ذلك ، من حيث الشعور بالذهول ، كان الشخص الأكثر ذهولًا هو تشين لينغيون.

“لم أسمع من قبل عن تشو فنغ من قبل ، كيف يمكن قبل تشين لينغيون؟ ”

على سبيل المثال ، مع سو مي و لين ييشو  ، تم الإعلان عن سو مي  قبل لين ييشو .

لقد انزعج الجميع.

فقد حصلت على اثنين من الرهانات

كان الترتيب الذي تم الإعلان به عن التلاميذ حاملي الراية في كثير من الأحيان مؤشرًا على قوتهم.

كان ذلك لأن هذا الرجل لم يكن شخصية عادية.

على سبيل المثال ، مع سو مي و لين ييشو  ، تم الإعلان عن سو مي  قبل لين ييشو .

ومع ذلك ، باستثناء بعض الغرباء ، لم يصدم أحد من أفعاله. علاوة على ذلك ، بدا أن هؤلاء المدراء معتادون جدًا على ذلك.

هذا يعني أن رئيس التحالف يعتقد على الأرجح أن سو مي كانت أقوى من لين ييشو.

على الرغم من أنهم كانوا يمتلكون تدريب عالي للغاية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون بشرًا.

والآن ، من بين تلاميذ جبل الخشب السماوي ، لم يكن تشين وينتيان حاضرًا.

كانت هناك كل أنواع الرهانات.

وبالتالي ، يجب أن يكون تشين لينغيون ، التلميذ الثاني في المرتبة ، أول من يتم الإعلان عنه ثم يأتي جيانغ فورونغ.

“هل يمكن أن يكون هناك خطأ؟ هل يمكن أن يكون هذا الرجل ليس تشو فنغ؟ ربما يكون التلميذ قد غير اسمه؟ ” بدأ بعض الناس يشعرون أنهم ربما شاهدوا الشخص الخطأ.

لكن حتى مع هذا يمكن ان يتقبل الحشد أن لا يكون جيانغ فورونغ تلميذًا حاملاً للراية.

والآن ، من بين تلاميذ جبل الخشب السماوي ، لم يكن تشين وينتيان حاضرًا.

ومع ذلك ، لم يسمع الحشد ببساطة عن تشو فنغ من قبل.

بعد أن قام الحشد بتقييم تشو فنغ ، كانوا أكثر صدمة.

علاوة على ذلك ، تم وضع تشو فنغ بالفعل أمام تشين لينغيون.

ومع ذلك ، كان هناك أيضًا الكثير من الأشخاص الذين أصبحوا مدمنين على المقامرة وفقدوا ثروة عائلاتهم بأكملها ، ودمروا أنفسهم وأصبحوا بلا مأوى بسبب القمار.

على هذا النحو ، كيف يمكن للجمهور ألا يذهل؟

وضع مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة رهانه.

وهكذا ، حول الحشد جميعاَ أنظارهم إلى تشو فنغ.

“تبا! إنه حقًا هو ؟! ”

لقد عرفوا جميعًا أن هذا الوجه غير المألوف كان بالتأكيد تشو فنغ.

.كانت سو مي خلفهم مباشرة.

“إنه في الواقع ملك قتالي في المرتبة السادسة فقط. كيف يمكن أن يكون مؤهلاً ليكون تلميذًا حاملاً للراية بهذا النوع من التدريب؟ ”

كان يعلم أن تلميذه كان أقل شأنا من الأخوات التوأم الجميلتين من حديقة العشرة آلاف زهرة.

بعد أن قام الحشد بتقييم تشو فنغ ، كانوا أكثر صدمة.

تلقى كل من الاخوات التوأم أربع رهانات.

ملك قتالي في الرتبة السادسة، ، لم يكن هذا حقا مستوى قويًا جدًا في عالم التدريب.

علاوة على ذلك ، تم وضع تشو فنغ بالفعل أمام تشين لينغيون.

“هل يمكن أن يكون هناك خطأ؟ هل يمكن أن يكون هذا الرجل ليس تشو فنغ؟ ربما يكون التلميذ قد غير اسمه؟ ” بدأ بعض الناس يشعرون أنهم ربما شاهدوا الشخص الخطأ.

وبالتالي ، كيف يمكن أن يتلوثوا بهذا النوع من السلوك الفاني؟

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تقدم تشو فنغ  و تشين لينغيون في وقت واحد وقدموا الشكر بكل احترام إلى الداويست دوغو .

قال فو فيتيانغ ، “على الرغم من أنه ليس مدير الفيلا منشأة السيف ، إلا أنه يتمتع بوضع غير عادي فيها”.

“تبا! إنه حقًا هو ؟! ”

اقد لقد كانوا يحبون حقًا بمشاهدة تشو فنغ يتعرض للإذلال.

“ما هو الخطأ مع الكبير دوغو؟ هل يمكن أن يكون قد أصبح أعمى؟ لماذا يختار قطعة قمامة مثله ليكون تلميذًا حاملاً للراية؟ ”

كما أن رؤساء القوى الأخرى ، بما في ذلك دوغو ، وكبار الشخصيات الذين يتمتعون بمكانة استثنائية ، أصبحوا متحمسين للغاية.

في هذه اللحظة ، كان الحشد مذهولًا.

حتى على الرغم من أنهم يمتلكون مستويات عالية جدًا من التدريب ، إلا أنهم ما زالوا بشرًا. .

ومع ذلك ، من حيث الشعور بالذهول ، كان الشخص الأكثر ذهولًا هو تشين لينغيون.

في الواقع ، لم يكن مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة هو الوحيد الذي كان يتصرف بهذه الطريقة.

في قلبه ، لم يكن تشو فنغ  أكثر من مجرد حشرة صغيرة يمكن أن يسحقها حتى الموت بقدم واحدة.

لقد انزعج الجميع.

ومع ذلك ، كانت هذه الحشرة الصغيرة التي لم يضعها في عينيه هي التي انتهى بها الأمر بالدوس على رأسه الآن.

لقد انزعج الجميع.

بطبيعة الحال ، تسبب هذا في قدر كبير من الاستياء لديه.

طالما كانوا بشرًا ، فسيكون لهم قلوب بشر.

على الرغم من أنه كان مستاءً ، إلا أنه لم يجرؤ على الشكوى.

كان الترتيب الذي تم الإعلان به عن التلاميذ حاملي الراية في كثير من الأحيان مؤشرًا على قوتهم.

بعد كل شيء ، لم يكن جريئًا ومتعجرفًا بما يكفي لمواجهة الداويست دوغو.

إذا كانوا يرغبون في عيش حياة جيدة ، فعليهم أن يمتلكوا المال.

وبالتالي ، كان بإمكانه فقط التحمل والتفكير في طريقة للتعامل مع تشو فنغ.

ومع ذلك ، لم يسمع الحشد ببساطة عن تشو فنغ من قبل.

فجأة ، وقف رجل عجوز من الفيلا منشأة السيف وقال ، “هاها ، الآن بعد أن تم الإعلان عن التلاميذ الحاملين للراية للقوى التسع، فلنقم بما هو معتاد ونقامر.”

إذا كانوا يرغبون في عيش حياة جيدة ، فعليهم أن يمتلكوا المال.

بمجرد أن تحدث هذا الرجل ، بدأت عيون تشو فنغ على الفور في التألق.

ومع ذلك ، كانت هذه الحشرة الصغيرة التي لم يضعها في عينيه هي التي انتهى بها الأمر بالدوس على رأسه الآن.

كان ذلك لأن هذا الرجل لم يكن شخصية عادية.

فجأة ، وقف رجل عجوز من الفيلا منشأة السيف وقال ، “هاها ، الآن بعد أن تم الإعلان عن التلاميذ الحاملين للراية للقوى التسع، فلنقم بما هو معتاد ونقامر.”

كان رجلاً عجوزًا بمظهر قذر جدًا.

على الرغم من أنه كان مستاءً ، إلا أنه لم يجرؤ على الشكوى.

كانت ملابسه متسخة للغاية ، لقد كان يبدو أنه لا يختلف عن المتسول.

والسبب في ذلك هو أنهم خصصوا كل أوقاتهم في لعب القمار ولم يكن لديهم أي دافع آخر. حتى أن البعض اعتقد أن المقامرة هي الطريق المختصر لتصبح ثريًا.

وهكذا ، قبل أن يتكلم ، لم يلاحظه أحد ، لأنه أطلق إحساسًا بعدم وجوده حتى.

ومع ذلك ، من حيث الشعور بالذهول ، كان الشخص الأكثر ذهولًا هو تشين لينغيون.

ومع ذلك ، بمجرد أن تحدث ، أدرك تشو فنغ ، الذي كان حريصًا جدًا ، على الفور أن هذا الرجل العجوز كان قويًا للغاية.

على الرغم من أنه كان مستاءً ، إلا أنه لم يجرؤ على الشكوى.

لم يكن فقط ذروة نصف إمبراطور قتالي ، بل قد بدت أجواء الخبير التي يخرجها أكثر كثافة من مدير الفيلا منشأة السيف.

عرف تشو فنغ أن المقامرة كانت شائعة جدًا بين الناس العاديين. كانت أكثر وسائل التسلية شيوعاً. كانت أيضًا طريقة جيدة للحفاظ على العلاقات مع الآخرين.

“الأخ الأكبر فو ، هل تعرف من هو هذا الكبير؟” سأل تشو فنغ فو فتيانغ من خلال الإرسال الصوتي.

أما بالنسبة للآخر ، فقد كان تشو فنغ.

“أوه ، هذا هو الشيخ ووليانغ ، إنه مشابه تمامًا للكبير مياو من تحالفنا “.

ومع ذلك ، كان هناك أيضًا الكثير من الأشخاص الذين أصبحوا مدمنين على المقامرة وفقدوا ثروة عائلاتهم بأكملها ، ودمروا أنفسهم وأصبحوا بلا مأوى بسبب القمار.

قال فو فيتيانغ ، “على الرغم من أنه ليس مدير الفيلا منشأة السيف ، إلا أنه يتمتع بوضع غير عادي فيها”.

ومع ذلك ، ولدهشة تشو فنغ ، لم يراهن على التلميذ حامل الراية الخاص به وبدلاً من ذلك راهن على تلميذة حدائق العشرة آلاف زهرة.

“هكذا الأمر إذن. في هذه الحالة ، ماذا يقصد بالمقامرة؟ ” سأل تشو فنغ.

مع قلوب البشر ، ستكون لديهم رغبات ، أما بالنسبة للمقامرة ، فقد كانت إحدى الطرق لإشباع رغباتهم.

“فيما يتعلق بذلك ، فإن رؤساء وشيوخ القوى التسع سوف يقامرون دائمًا مع بعضهم البعض في صيد القوى التسع. هذا النوع من المقامرة هو الشيء الذي صنعه الكبير ووليانغ في البداية. ومع ذلك ، نظرًا لأن جميع مدراء القوى كانوا مغرمين جدًا لهذا ، فقد أصبح تقليدًا في حدث صيد القوى التسع الآن “.

والسبب في ذلك هو أنهم خصصوا كل أوقاتهم في لعب القمار ولم يكن لديهم أي دافع آخر. حتى أن البعض اعتقد أن المقامرة هي الطريق المختصر لتصبح ثريًا.

“بالنسبة إلى نوع المقامرة ، فهي في الواقع بسيطة للغاية. في الأساس ، سوف يراهنون على أي تلميذ من بين التلاميذ الحاملين للراية من القوى التسع ومن سيكون قادرًا على تحقيق النصر في صيد القوى التسع ، “أوضح فو فاي تينغ.

لم يكن فقط ذروة نصف إمبراطور قتالي ، بل قد بدت أجواء الخبير التي يخرجها أكثر كثافة من مدير الفيلا منشأة السيف.

“هذه مقامرة بالفعل. لكنها إنها مجرد مقامرة ذات مستوى متقدم. لم أكن أتوقع أبدًا أن تكون هذه الشخصيات العظيمة من القوى التسع مولعة بهذا النوع من الأشياء أيضًا “.

وهكذا ، قرر أن يضع رهانه على تلميذة حدائق العشرة آلاف زهرة بدلاً من تلميذه.

من المؤكد أن الناس لا يستطيعون الامتناع عن الأشياء العامية كهذه.

لقد عرفوا جميعًا أن هذا الوجه غير المألوف كان بالتأكيد تشو فنغ.

حتى على الرغم من أنهم يمتلكون مستويات عالية جدًا من التدريب ، إلا أنهم ما زالوا بشرًا. .

” هذا الرجل العجوز سيراهن على الصديق الصغير ، من جبل الخشب السماوي  تشو فنغ.”

سيكون لديهم المشاعر السبع ، والرغبات الست ، والاهتمام بالمرح والأشياء التي يحبونها

“ما هو الخطأ مع الكبير دوغو؟ هل يمكن أن يكون قد أصبح أعمى؟ لماذا يختار قطعة قمامة مثله ليكون تلميذًا حاملاً للراية؟ ”

 

على الرغم من أنه قال تلك الكلمات ، كان وجهه مليئًا بالإثارة التي لا يمكن السيطرة عليها.

عرف تشو فنغ أن المقامرة كانت شائعة جدًا بين الناس العاديين. كانت أكثر وسائل التسلية شيوعاً. كانت أيضًا طريقة جيدة للحفاظ على العلاقات مع الآخرين.

قال فو فيتيانغ ، “على الرغم من أنه ليس مدير الفيلا منشأة السيف ، إلا أنه يتمتع بوضع غير عادي فيها”.

ومع ذلك ، كان هناك أيضًا الكثير من الأشخاص الذين أصبحوا مدمنين على المقامرة وفقدوا ثروة عائلاتهم بأكملها ، ودمروا أنفسهم وأصبحوا بلا مأوى بسبب القمار.

والآن ، من بين تلاميذ جبل الخشب السماوي ، لم يكن تشين وينتيان حاضرًا.

والسبب في ذلك هو أنهم خصصوا كل أوقاتهم في لعب القمار ولم يكن لديهم أي دافع آخر. حتى أن البعض اعتقد أن المقامرة هي الطريق المختصر لتصبح ثريًا.

عرف تشو فنغ أن المقامرة كانت شائعة جدًا بين الناس العاديين. كانت أكثر وسائل التسلية شيوعاً. كانت أيضًا طريقة جيدة للحفاظ على العلاقات مع الآخرين.

كان هذا أيضًا سلوكًا بشريًا فقط. بعد كل شيء ، لم يكن لدى الناس العاديين موهبة التدريب.

لم يكن فقط ذروة نصف إمبراطور قتالي ، بل قد بدت أجواء الخبير التي يخرجها أكثر كثافة من مدير الفيلا منشأة السيف.

إذا كانوا يرغبون في عيش حياة جيدة ، فعليهم أن يمتلكوا المال.

ومع ذلك ، من حيث الشعور بالذهول ، كان الشخص الأكثر ذهولًا هو تشين لينغيون.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة للمتدربين.

كما أن رؤساء القوى الأخرى ، بما في ذلك دوغو ، وكبار الشخصيات الذين يتمتعون بمكانة استثنائية ، أصبحوا متحمسين للغاية.

كانت ثروات الناس العاديين مجرد ممتلكات دنيوية بالنسبة لهم ، أدنى من حتى الخردة المعدنية. وكان ما يسعون وراءه هي القوة أو الكنوز التي تزيد قوتهم.

كان هذا الزوج من الأخوات الجميلات ممتازين بنفس القدر وكان التفكير فيهما بأعلى درجات الترقب.

وهكذا ، بالنسبة للناس العاديين ، كان المتدربون القتاليون أقرب إلى الخالدين والآلهة.

كان هذا الزوج من الأخوات الجميلات ممتازين بنفس القدر وكان التفكير فيهما بأعلى درجات الترقب.

أما بالنسبة لأشخاص مثل رؤساء القوى التسع ، فقد كانوا حتى آلهة بين الخالدين.

“هكذا الأمر إذن. في هذه الحالة ، ماذا يقصد بالمقامرة؟ ” سأل تشو فنغ.

وبالتالي ، كيف يمكن أن يتلوثوا بهذا النوع من السلوك الفاني؟

سيكون لديهم المشاعر السبع ، والرغبات الست ، والاهتمام بالمرح والأشياء التي يحبونها

لسوء الحظ ، لم يكن الواقع كذلك.

بعد أن قام الحشد بتقييم تشو فنغ ، كانوا أكثر صدمة.

على الرغم من أنهم كانوا يمتلكون تدريب عالي للغاية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون بشرًا.

وضع مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة رهانه.

طالما كانوا بشرًا ، فسيكون لهم قلوب بشر.

بعد كل شيء ، لم يكن جريئًا ومتعجرفًا بما يكفي لمواجهة الداويست دوغو.

مع قلوب البشر ، ستكون لديهم رغبات ، أما بالنسبة للمقامرة ، فقد كانت إحدى الطرق لإشباع رغباتهم.

أما بالنسبة للتلميذين اللذين لم يتلقوا أي رهانات ، كان أحدهما تلميذ طائفة التربة الملعونة وقد كان يدعى فنغ كيفان.

“هاها ، الكبير ووليانغ ، ما زلت مغرمًا جدًا بالمقامرة ،” في هذه اللحظة ، تحدث مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة.

عرف تشو فنغ أن المقامرة كانت شائعة جدًا بين الناس العاديين. كانت أكثر وسائل التسلية شيوعاً. كانت أيضًا طريقة جيدة للحفاظ على العلاقات مع الآخرين.

على الرغم من أنه قال تلك الكلمات ، كان وجهه مليئًا بالإثارة التي لا يمكن السيطرة عليها.

في قلبه ، لم يكن تشو فنغ  أكثر من مجرد حشرة صغيرة يمكن أن يسحقها حتى الموت بقدم واحدة.

في الواقع ، لم يكن مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة هو الوحيد الذي كان يتصرف بهذه الطريقة.

لسوء الحظ ، لم يكن الواقع كذلك.

كما أن رؤساء القوى الأخرى ، بما في ذلك دوغو ، وكبار الشخصيات الذين يتمتعون بمكانة استثنائية ، أصبحوا متحمسين للغاية.

كان الترتيب الذي تم الإعلان به عن التلاميذ حاملي الراية في كثير من الأحيان مؤشرًا على قوتهم.

“كفاك من الهراء ، هل ستقوم بالمقامرة أم لا؟” قال ووليانغ من الفيلا منشأة السيف.

“أوه ، هذا هو الشيخ ووليانغ ، إنه مشابه تمامًا للكبير مياو من تحالفنا “.

“بالطبع ، لماذا لا؟” ، أجابه مدير سلسلة الجبال الثماينة المقفرة ، ” هاها ، لست خائفًا منك”.

ومع ذلك ، باستثناء بعض الغرباء ، لم يصدم أحد من أفعاله. علاوة على ذلك ، بدا أن هؤلاء المدراء معتادون جدًا على ذلك.

“ستكون حصة المقامرة كما كانت من قبل. لا تقل لي أنك لا تستطيع تحملها ، حسنًا؟ “.

ومع ذلك ، لم يسمع الحشد ببساطة عن تشو فنغ من قبل.

كان مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة مليئًا بالثقة لذلك أجابه ، “حتى إذا ضاعفت حصة القمار ، فسيظل هذا الرجل العجوز قادرًا على المشاركة ، لذا نظرا لوجود فائز واحد فقط في حدث صيد القوى التسع لهذا العام ، فسوف أضع رهاني على الصديقة الصغيرة وانو إير.”

في قلبه ، لم يكن تشو فنغ  أكثر من مجرد حشرة صغيرة يمكن أن يسحقها حتى الموت بقدم واحدة.

وضع مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة رهانه.

بعد أن انتهى مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة من وضع رهانه ، قرر أحد شيوخ سلسلة الجبال الثمانية المقفرة أيضًا وضع رهانه.

ومع ذلك ، ولدهشة تشو فنغ ، لم يراهن على التلميذ حامل الراية الخاص به وبدلاً من ذلك راهن على تلميذة حدائق العشرة آلاف زهرة.

على الرغم من أنه كان مستاءً ، إلا أنه لم يجرؤ على الشكوى.

ومع ذلك ، باستثناء بعض الغرباء ، لم يصدم أحد من أفعاله. علاوة على ذلك ، بدا أن هؤلاء المدراء معتادون جدًا على ذلك.

مع قلوب البشر ، ستكون لديهم رغبات ، أما بالنسبة للمقامرة ، فقد كانت إحدى الطرق لإشباع رغباتهم.

كان هذا بمثابة مفاجأة كبيرة لتشو فنغ. لقد اعتقد تشو فنغ أنهم ، من أجل كبريائهم ، سيراهنون على تلاميذهم.

“لم أسمع من قبل عن تشو فنغ من قبل ، كيف يمكن قبل تشين لينغيون؟ ”

ومع ذلك ، اكتشف الآن أنه كان مخطئًا جدا.

طالما كانوا بشرًا ، فسيكون لهم قلوب بشر.

كان مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة شخصًا منطقيا للغاية.

ومع ذلك ، باستثناء بعض الغرباء ، لم يصدم أحد من أفعاله. علاوة على ذلك ، بدا أن هؤلاء المدراء معتادون جدًا على ذلك.

كان يعلم أن تلميذه كان أقل شأنا من الأخوات التوأم الجميلتين من حديقة العشرة آلاف زهرة.

عرف تشو فنغ أن المقامرة كانت شائعة جدًا بين الناس العاديين. كانت أكثر وسائل التسلية شيوعاً. كانت أيضًا طريقة جيدة للحفاظ على العلاقات مع الآخرين.

وهكذا ، قرر أن يضع رهانه على تلميذة حدائق العشرة آلاف زهرة بدلاً من تلميذه.

كان مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة مليئًا بالثقة لذلك أجابه ، “حتى إذا ضاعفت حصة القمار ، فسيظل هذا الرجل العجوز قادرًا على المشاركة ، لذا نظرا لوجود فائز واحد فقط في حدث صيد القوى التسع لهذا العام ، فسوف أضع رهاني على الصديقة الصغيرة وانو إير.”

بعد أن انتهى مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة من وضع رهانه ، قرر أحد شيوخ سلسلة الجبال الثمانية المقفرة أيضًا وضع رهانه.

فجأة ، وقف رجل عجوز من الفيلا منشأة السيف وقال ، “هاها ، الآن بعد أن تم الإعلان عن التلاميذ الحاملين للراية للقوى التسع، فلنقم بما هو معتاد ونقامر.”

ومع ذلك ، على عكس مديره ، فقد وضع رهانه على تلميذه.

كان رجلاً عجوزًا بمظهر قذر جدًا.

مهما كان غير واثق فقد فعل ذلك لتشجيعه

“لم أسمع من قبل عن تشو فنغ من قبل ، كيف يمكن قبل تشين لينغيون؟ ”

بعد ذلك ، بدأ مدراء القوى الأخرى بوضع رهاناتهم على التوالي.

كانت هناك كل أنواع الرهانات.

كانت هناك كل أنواع الرهانات.

اقد لقد كانوا يحبون حقًا بمشاهدة تشو فنغ يتعرض للإذلال.

كان يراهن البعض على تلاميذهم ، بينما يراهن آخرون على تلاميذ قوى أخرى.

وهكذا ، قبل أن يتكلم ، لم يلاحظه أحد ، لأنه أطلق إحساسًا بعدم وجوده حتى.

في غمضة عين ، بخلاف جبل الخشب السماوي ، و التحالف الروحاني العالمي و فيلا منشأة السيف ، انتهت جميع القوى الأخرى من وضع رهاناتهم.

وبالتالي ، كان بإمكانه فقط التحمل والتفكير في طريقة للتعامل مع تشو فنغ.

تلقى كل من الاخوات التوأم أربع رهانات.

كان هذا بمثابة مفاجأة كبيرة لتشو فنغ. لقد اعتقد تشو فنغ أنهم ، من أجل كبريائهم ، سيراهنون على تلاميذهم.

كان هذا الزوج من الأخوات الجميلات ممتازين بنفس القدر وكان التفكير فيهما بأعلى درجات الترقب.

اقد لقد كانوا يحبون حقًا بمشاهدة تشو فنغ يتعرض للإذلال.

.كانت سو مي خلفهم مباشرة.

كان هذا الزوج من الأخوات الجميلات ممتازين بنفس القدر وكان التفكير فيهما بأعلى درجات الترقب.

فقد حصلت على اثنين من الرهانات

“الأخ الأكبر فو ، هل تعرف من هو هذا الكبير؟” سأل تشو فنغ فو فتيانغ من خلال الإرسال الصوتي.

بعدهم ، تلقى لين ييشو و تشين لينغيون ، رهانًا واحدًا.

وهكذا ، بالنسبة للناس العاديين ، كان المتدربون القتاليون أقرب إلى الخالدين والآلهة.

أما بالنسبة للتلميذين اللذين لم يتلقوا أي رهانات ، كان أحدهما تلميذ طائفة التربة الملعونة وقد كان يدعى فنغ كيفان.

كان مدير سلسلة الجبال الثمانية المقفرة مليئًا بالثقة لذلك أجابه ، “حتى إذا ضاعفت حصة القمار ، فسيظل هذا الرجل العجوز قادرًا على المشاركة ، لذا نظرا لوجود فائز واحد فقط في حدث صيد القوى التسع لهذا العام ، فسوف أضع رهاني على الصديقة الصغيرة وانو إير.”

أما بالنسبة للآخر ، فقد كان تشو فنغ.

بعد أن قام الحشد بتقييم تشو فنغ ، كانوا أكثر صدمة.

“هاه ، حقا قمامة ، إذن ماذا لو أصبحت تلميذًا حاملاً للراية؟ ما زلت لا تستطيع الحصول على الاعتراف والشرف ، أنت ببساطة تجلب العار على نفسك “.

فجأة ، وقف رجل عجوز من الفيلا منشأة السيف وقال ، “هاها ، الآن بعد أن تم الإعلان عن التلاميذ الحاملين للراية للقوى التسع، فلنقم بما هو معتاد ونقامر.”

عندما رأى باي يونشياو ، وتشي يانيو ، تشاو جينجانغ ، وتلاميذ جبل الخشب السماوي الآخرين أن تشو فنغ  لم يتلق أي رهانات ، بدأوا جميعًا في السخرية منه.

والآن ، من بين تلاميذ جبل الخشب السماوي ، لم يكن تشين وينتيان حاضرًا.

نظرًا لأنهم كانوا أعداء تشو فنغ ، فقد فرحوا بسبب هذا.

“هكذا الأمر إذن. في هذه الحالة ، ماذا يقصد بالمقامرة؟ ” سأل تشو فنغ.

اقد لقد كانوا يحبون حقًا بمشاهدة تشو فنغ يتعرض للإذلال.

مهما كان غير واثق فقد فعل ذلك لتشجيعه

” هذا الرجل العجوز سيراهن على الصديق الصغير ، من جبل الخشب السماوي  تشو فنغ.”

.كانت سو مي خلفهم مباشرة.

كان رجلاً عجوزًا بمظهر قذر جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط