عندما يجب عليك الهجوم - اذهب للهجوم
“الأخ, جائت عائلتي للإنضمام لامتحان خاد فصر النمر الأبيض” شخص كبير ضحك كما شرح.
“كم الوقت الأن, لقد انتهى الأمتحان لذا تعالوا الشهر القادم” هذا الخادم لم ينظر حتى لأعينهم وكان عنيدا جدا.
“كم الوقت الأن, لقد انتهى الأمتحان لذا تعالوا الشهر القادم” هذا الخادم لم ينظر حتى لأعينهم وكان عنيدا جدا.
وقد اتت فرصتهم الحالية بسبب تشو فنغ, نع ذلك عندما كان تشو فنغ في خطر ليس انها لم تساعده فقط, بل تركته في الخلف ايضا, وهذا جعلها تشعر بالذنب تجاه تشو فنغ ولم يكن لديها اي وجه لاذهاب.
برؤية هذا شعرت وانغ لين بالعار قليلا لكنها عاجزة ضده, حتى انها لم تجرؤ على ان تكون عدوانية ابتسمت وقالت.
“اسف اسف…”
“”نحن اتينا الى هنا من مكان بعيد وكان هذا صعبا جدا, هل يمكنك مساعدتنا في الخروج من هذا قليلا؟”
(احب هذي الحركات)
كان مظهر وانغ لين جميل جدا, لذلك عندما رأى الخادم ذلك لم يستطع فعل شيء لكن تردد قليلا واصبحت تعابيره افضل لكنه قال بحزم “انا لا استطيع”
هذا ارعب الرجل العجوز, وسرعان ما اعتذر, واستدار ولم يجرؤ على التذمر.
في نفس الوقت ظهر العديد من الخدم وأغلقوا خيمهم ومنعوا الجميع من الأقتراب.
وكانت وانغ لين مذهولة, انه لم تضن ان تشو فنغ سيهاجم مباشرة, هذا كان امر لايمكن تصوره.
في تلك اللحظة كان الثلاثة متخدرين, وعلى الرغم من انهم لا يزال يمكنهم ان يأتوا الشهر المقبل اذا لم يتمكنوا من الوصول اليه هذا الشهر, انهم لم يرغبوا في السفر من اجل لاشيء.
“ماذا قلت؟ لم اتمكن من سماعك جيدا” كما وضع تشو فنغ يده بجانب اذنه وتصرف كما لو انه لم يسمع.
“هذه بعض من مشاعري ارجوا قبولها” كما ذعروا, اخرج الرجل العجوز 10 تايل من الفضة من جيبه ومررها.
“انت هنا للأنضمام الى امتحان الخادم؟” نظر الرجل العجوز لتشو فنغ وكانت لهجته لطيفة للغاية.
“كبير نذل؟ هل تعتقد اني بحاجة 10 تايل من الفضة الخاص بك؟”
“اسف اسف…”
“اسف اسف…”
“ماذا قلت؟ لم اتمكن من سماعك جيدا” كما وضع تشو فنغ يده بجانب اذنه وتصرف كما لو انه لم يسمع.
هذا ارعب الرجل العجوز, وسرعان ما اعتذر, واستدار ولم يجرؤ على التذمر.
“توقف, الم تسمع ما قلته للتو؟”
مع ذلك كما استسلم الأشخاص الثلاثة, تشو فنغ سار اليهم وتجاوز اكتافهم وسار مباشرة نحو الخيمة.
كان الرجل العجوز يرتدي ملابس من القماش بسيطة للغاية, مع ذلك كانت نظرته شرسة جدا, بالإضافة الى موقفهم المحترم امامه, شعر الجميع شعوريا ان هذا الرجل اتى من مكان غير عادي.
“توقف, الم تسمع ما قلته للتو؟”
“اوي, ماذا تنتظرين, لماذا لا تأتين؟” ولكن فقط في هذه اللحظة ظهر صوت مألوف فجأة.
“شوو” كان الخادم بالفعل غاضب, وعندما رأى شخص تجرأ على المرور صرخ فورا.
“ادخل” الرجل العجوز استدار وسار نحو الخيمة.
“ماذا قلت؟ لم اتمكن من سماعك جيدا” كما وضع تشو فنغ يده بجانب اذنه وتصرف كما لو انه لم يسمع.
الخادم الذي تعرض لاضرب شعر بالظلم اراد قول وجهة نظره ولكن ما حصل عليه بدل ذلك هو توبيخ صارم من المدير تشانغ.
“قلت, شو…”
بعد قليل من التردد, وانغ لين سارت ولم ترد تفويت هذه الفرصة, وبعد وصولها الى تشو فنغ, نظر الأثنان الى بعضهما وابتسما ودخلا الخيمة معا.
*بام*
*بام*
قبل ان ينهي الخادم كلامه هبطت صفعة تشو فنغ بوضوح على وجهه.
“لقد تجرأ هذا الشخص على مهاجمتنا” قال الخدم في نفس الوقت كما اشاروا لتشو فنغ.
وفي الوقت نفسه رفع تشو فنغ قدمه وركل الخادم مباشرة وجعل وجهه ينظر الى السماء وسقط بشراسة على الأرض.
على الرغم من ان وانغ لين كانت اقوى قليلا من الأثنين كانت خائفة بشكل واضح, فقط تشو فنغ بقي هادئا وكلتا يديه امام صدره بينما كانت نظرته مليئة بالأزدراء.
(احب هذي الحركات)
“ادخل” الرجل العجوز استدار وسار نحو الخيمة.
“هذا…”
الخادم الذي تعرض لاضرب شعر بالظلم اراد قول وجهة نظره ولكن ما حصل عليه بدل ذلك هو توبيخ صارم من المدير تشانغ.
هذا الشيء حدث بسرعة كبيرة لكن لايزال هناك عدد قليل جدا من الناس استطاعوا رؤيته, جميع خدم قصر النمر الأبيض احاطوا بتشو فنغ ويبدوا انهم ارادوا مهاجمته.
سد الخدم الأخرين بسرعة طريقهم, وحاصروا وانغ لين والأخرين جنب الى جنب مع تشو فنغ.
وكانت وانغ لين مذهولة, انه لم تضن ان تشو فنغ سيهاجم مباشرة, هذا كان امر لايمكن تصوره.
لكن في ذلك الوقت الخادم الذي تعرض لاضرب صرخ في وانغ لين والأخرين.
“سيدتي, لنغادر بسرعة”
*بام*
الرجل العجوز والشخص الكبير امسكا وانغ لين في نفس الوقت وسحباها بعيدا, شعر كلاهما ان تشو فنغ سيموت, مهاجمة خادم قصر النمر الأبيض كان ببساطة يبحث عن الموت, لذلك حاولوا بقصار جهدهم الأبتعاد عن تشو فنغ ومحوا كل علاقتهم معه.
سأل الرجل العجوز “ماذا يحدث؟”
“امنعهم, انهم معا”
*بام*
لكن في ذلك الوقت الخادم الذي تعرض لاضرب صرخ في وانغ لين والأخرين.
“لقد تجرأ هذا الشخص على مهاجمتنا” قال الخدم في نفس الوقت كما اشاروا لتشو فنغ.
سد الخدم الأخرين بسرعة طريقهم, وحاصروا وانغ لين والأخرين جنب الى جنب مع تشو فنغ.
برؤية هذا شعرت وانغ لين بالعار قليلا لكنها عاجزة ضده, حتى انها لم تجرؤ على ان تكون عدوانية ابتسمت وقالت.
“انت ايها الريفي, لقد تم سحبنا الى الأسفل من قبلك!”
“ماذا قلت؟ لم اتمكن من سماعك جيدا” كما وضع تشو فنغ يده بجانب اذنه وتصرف كما لو انه لم يسمع.
في تلك اللحظة كان الرجل العجوز والشخص الكبير خائفيين للغاية, وكان اجسادهم ترتجق لم يستطيعوا فعل شيء غير القاء اللوم على تشو فنغ.
“اللعنة! كيف تجرؤ على ضربي؟ اضربوه حتى الموت” الخادم الذي ضرب نهض وهرع نحو تشو فنغ, وتقدم الخدم الأخرين للأمام كذلك.
على الرغم من ان وانغ لين كانت اقوى قليلا من الأثنين كانت خائفة بشكل واضح, فقط تشو فنغ بقي هادئا وكلتا يديه امام صدره بينما كانت نظرته مليئة بالأزدراء.
سمع الحشد ايضا ان الأمتحان لم ينتهي, كان الخدم يريدون العودة في وقت مبكر الى المساكن فقط لهذا منعوا الناس الرغابة في الأشتراك من الأمتحان من الأشتراك.
“اللعنة! كيف تجرؤ على ضربي؟ اضربوه حتى الموت” الخادم الذي ضرب نهض وهرع نحو تشو فنغ, وتقدم الخدم الأخرين للأمام كذلك.
“المدير تشانغ, هذا…”
(سمعوني صفقة لذا الخادم انضرب من تشو فنغ بس ما مات)
“سيدتي, لنغادر بسرعة”
“توقفوا” ولكن قبل ان يهاجموا, ظهرت صرخة غاضبة فجأة.
“ماهذا السماء ليست مظلمة حتى امتحان الخدم سيستمر, لا تعتقدوا اني لا اعلم ماذا تفعلون جميعا”
بعد سماع هذا الصوت تغيرت تعابير الخدم بشكل كبير, لم يقتصر الأمر على توقفهم عن الحركة, بل ذهبوا الى الجانب وفتحوا الطريق, عند النظر ظهر رجل عجوز كان يسير نحوهم.
الرجل العجوز والشخص الكبير امسكا وانغ لين في نفس الوقت وسحباها بعيدا, شعر كلاهما ان تشو فنغ سيموت, مهاجمة خادم قصر النمر الأبيض كان ببساطة يبحث عن الموت, لذلك حاولوا بقصار جهدهم الأبتعاد عن تشو فنغ ومحوا كل علاقتهم معه.
كان الرجل العجوز يرتدي ملابس من القماش بسيطة للغاية, مع ذلك كانت نظرته شرسة جدا, بالإضافة الى موقفهم المحترم امامه, شعر الجميع شعوريا ان هذا الرجل اتى من مكان غير عادي.
وبالنظر الى الناس الذين دخلوا الخيم بلا توقف, وقفت وانغ لين بمكانها, وكان رأسها ينظر نحو الأرض, ارادت ان تذهب ايضا لكنها لم تمتلك الشجاعة.
تشو فنغ يمكنه ان يشعر ان هذا الرجل العجوز في المستوى الخامس من عالم الأصل, على الرغم من ان الأشخاص في المستوى الخامس من عالم الأصل لم يكونوا في عيني تشو فنغ, الا ان تدريب هذا الرجل العجوزاقوى بكثير بالمقارنة مع الخدم في قصر النمر الأبيض.
“اسف اسف…”
سأل الرجل العجوز “ماذا يحدث؟”
رفعت رأسها لتنظر, كان تشو فنغ يقف امام الخيمة بينما يضحك وينظر لوانغ لين.
“لقد تجرأ هذا الشخص على مهاجمتنا” قال الخدم في نفس الوقت كما اشاروا لتشو فنغ.
“لقد تجرأ هذا الشخص على مهاجمتنا” قال الخدم في نفس الوقت كما اشاروا لتشو فنغ.
“اوه؟” نظر الرجل العجوز الى الخادم الذي تعرض للضرب ثم قيم تشو فنغ, ليس انه لم يغضب بل حتى ان علامات الصدمة ظهرت في عينيه.
“ادخل” الرجل العجوز استدار وسار نحو الخيمة.
كان السبب بسيطا جدا, كان تدريب الخادم في المستوى الثالث من عالم الروح, اولئك الذين يستطعون ضربه بالتأكيد قوتهم تتجاوزه, كان تشو فنغ صغيرا جدا ليمتلك مثل هذه القوة بطبيعة الحال, هو سينظر لهذا في ضوء اخر.
“كم الوقت الأن, لقد انتهى الأمتحان لذا تعالوا الشهر القادم” هذا الخادم لم ينظر حتى لأعينهم وكان عنيدا جدا.
“انت هنا للأنضمام الى امتحان الخادم؟” نظر الرجل العجوز لتشو فنغ وكانت لهجته لطيفة للغاية.
بعد قليل من التردد, وانغ لين سارت ولم ترد تفويت هذه الفرصة, وبعد وصولها الى تشو فنغ, نظر الأثنان الى بعضهما وابتسما ودخلا الخيمة معا.
“نعم” كان تشو فنغ مهذبا جدا كذلك.
“انت هنا للأنضمام الى امتحان الخادم؟” نظر الرجل العجوز لتشو فنغ وكانت لهجته لطيفة للغاية.
“ادخل” الرجل العجوز استدار وسار نحو الخيمة.
“سيدتي, لنغادر بسرعة”
هذا التغير فاجئ الحشد كثيرا, ناهيك عن النسا المحيطة حتى الخدم لم يعلموا ما عليهم فعله.
هذا الشيء حدث بسرعة كبيرة لكن لايزال هناك عدد قليل جدا من الناس استطاعوا رؤيته, جميع خدم قصر النمر الأبيض احاطوا بتشو فنغ ويبدوا انهم ارادوا مهاجمته.
هاجم شخص عادي شخص من قصر النمر الأبيض, ليس انه لم يعاقب بل بل انه حتى قبل لامتحان الخادم, هذا لم يكن منطقيا.
كان السبب بسيطا جدا, كان تدريب الخادم في المستوى الثالث من عالم الروح, اولئك الذين يستطعون ضربه بالتأكيد قوتهم تتجاوزه, كان تشو فنغ صغيرا جدا ليمتلك مثل هذه القوة بطبيعة الحال, هو سينظر لهذا في ضوء اخر.
“المدير تشانغ, هذا…”
برؤية هذا شعرت وانغ لين بالعار قليلا لكنها عاجزة ضده, حتى انها لم تجرؤ على ان تكون عدوانية ابتسمت وقالت.
“ماهذا السماء ليست مظلمة حتى امتحان الخدم سيستمر, لا تعتقدوا اني لا اعلم ماذا تفعلون جميعا”
*بام*
“اذا تجرئتم على كسر القواعد في المرة القادمة, لاتلوموني لعد كبح نفسي”
بعد سماع هذا الصوت تغيرت تعابير الخدم بشكل كبير, لم يقتصر الأمر على توقفهم عن الحركة, بل ذهبوا الى الجانب وفتحوا الطريق, عند النظر ظهر رجل عجوز كان يسير نحوهم.
الخادم الذي تعرض لاضرب شعر بالظلم اراد قول وجهة نظره ولكن ما حصل عليه بدل ذلك هو توبيخ صارم من المدير تشانغ.
في تلك اللحظة كان الرجل العجوز والشخص الكبير خائفيين للغاية, وكان اجسادهم ترتجق لم يستطيعوا فعل شيء غير القاء اللوم على تشو فنغ.
بعد ان تم توبيخهم, كانت تعابير الخدم قبيحة للغاية ولم يتجرأ احد على الكلام الأن.
“كم الوقت الأن, لقد انتهى الأمتحان لذا تعالوا الشهر القادم” هذا الخادم لم ينظر حتى لأعينهم وكان عنيدا جدا.
سمع الحشد ايضا ان الأمتحان لم ينتهي, كان الخدم يريدون العودة في وقت مبكر الى المساكن فقط لهذا منعوا الناس الرغابة في الأشتراك من الأمتحان من الأشتراك.
“ادخل” الرجل العجوز استدار وسار نحو الخيمة.
في تلك اللحظة ليس فقط تشو فنغ, بل حتى الناس الراغبة في الأشتراك ايضا ذهبت الى الخيم.
في تلك اللحظة ليس فقط تشو فنغ, بل حتى الناس الراغبة في الأشتراك ايضا ذهبت الى الخيم.
وبالنظر الى الناس الذين دخلوا الخيم بلا توقف, وقفت وانغ لين بمكانها, وكان رأسها ينظر نحو الأرض, ارادت ان تذهب ايضا لكنها لم تمتلك الشجاعة.
*بام*
وقد اتت فرصتهم الحالية بسبب تشو فنغ, نع ذلك عندما كان تشو فنغ في خطر ليس انها لم تساعده فقط, بل تركته في الخلف ايضا, وهذا جعلها تشعر بالذنب تجاه تشو فنغ ولم يكن لديها اي وجه لاذهاب.
“ماهذا السماء ليست مظلمة حتى امتحان الخدم سيستمر, لا تعتقدوا اني لا اعلم ماذا تفعلون جميعا”
“اوي, ماذا تنتظرين, لماذا لا تأتين؟” ولكن فقط في هذه اللحظة ظهر صوت مألوف فجأة.
(سمعوني صفقة لذا الخادم انضرب من تشو فنغ بس ما مات)
رفعت رأسها لتنظر, كان تشو فنغ يقف امام الخيمة بينما يضحك وينظر لوانغ لين.
هاجم شخص عادي شخص من قصر النمر الأبيض, ليس انه لم يعاقب بل بل انه حتى قبل لامتحان الخادم, هذا لم يكن منطقيا.
في هذه اللحظة تأثرت وانغ لين جدا في قلبها, لم تعتقد انه سوف يعاملها بودية حتى بعد ما فعلته في السابق تجاه تشو فنغ.
سمع الحشد ايضا ان الأمتحان لم ينتهي, كان الخدم يريدون العودة في وقت مبكر الى المساكن فقط لهذا منعوا الناس الرغابة في الأشتراك من الأمتحان من الأشتراك.
بعد قليل من التردد, وانغ لين سارت ولم ترد تفويت هذه الفرصة, وبعد وصولها الى تشو فنغ, نظر الأثنان الى بعضهما وابتسما ودخلا الخيمة معا.
(سمعوني صفقة لذا الخادم انضرب من تشو فنغ بس ما مات)
__________________________________________________________________________________________
بعد قليل من التردد, وانغ لين سارت ولم ترد تفويت هذه الفرصة, وبعد وصولها الى تشو فنغ, نظر الأثنان الى بعضهما وابتسما ودخلا الخيمة معا.
إنتهى الفصل
“اوه؟” نظر الرجل العجوز الى الخادم الذي تعرض للضرب ثم قيم تشو فنغ, ليس انه لم يغضب بل حتى ان علامات الصدمة ظهرت في عينيه.
“هذه بعض من مشاعري ارجوا قبولها” كما ذعروا, اخرج الرجل العجوز 10 تايل من الفضة من جيبه ومررها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات